<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>        <rss version="2.0"
             xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
             xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
             xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
             xmlns:admin="http://webns.net/mvcb/"
             xmlns:rdf="http://www.w3.org/1999/02/22-rdf-syntax-ns#"
             xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/">
        <channel>
            <title>
									اعرف عدوك - دار النجاح Forum				            </title>
            <link>https://dar-alnajah.com/community/%d8%a7%d8%b9%d8%b1%d9%81-%d8%b9%d8%af%d9%88%d9%83/</link>
            <description>دار النجاح Discussion Board</description>
            <language>ar</language>
            <lastBuildDate>Tue, 07 Apr 2026 23:31:32 +0000</lastBuildDate>
            <generator>wpForo</generator>
            <ttl>60</ttl>
							                    <item>
                        <title>باميلا جيلر: أوقفوا أسلمة أمريكا!</title>
                        <link>https://dar-alnajah.com/community/%d8%a7%d8%b9%d8%b1%d9%81-%d8%b9%d8%af%d9%88%d9%83/%d8%a8%d8%a7%d9%85%d9%8a%d9%84%d8%a7-%d8%ac%d9%8a%d9%84%d8%b1-%d8%a3%d9%88%d9%82%d9%81%d9%88%d8%a7-%d8%a3%d8%b3%d9%84%d9%85%d8%a9-%d8%a3%d9%85%d8%b1%d9%8a%d9%83%d8%a7/</link>
                        <pubDate>Fri, 31 Dec 2010 14:15:59 +0000</pubDate>
                        <description><![CDATA[باميلا جيلر أوقفوا أسلمة أميركا  أحمد بركات&quot;أوقفوا أسلمة أميركا&quot; ليست مجرد صرخة، بل استصراخ للمشاعر والإرادة الأميركية للوقوف في وجه الإسلام الذي يتسلل ويتغول في قطاعات التعليم والثقافة والم...]]></description>
                        <content:encoded><![CDATA[باميلا جيلر <br>أوقفوا أسلمة أميركا  أحمد بركات"أوقفوا أسلمة أميركا" ليست مجرد صرخة، بل استصراخ للمشاعر والإرادة الأميركية للوقوف في وجه الإسلام الذي يتسلل ويتغول في قطاعات التعليم والثقافة والمؤسسات السياسية والاقتصادية بأميركا. فالكتاب الذي تسعى مؤلفته "باميلا جيلر" لإخراجه إلى النور، و تم نشر مشروع البحث الخاص به على موقع "ثينك بروجريس" بتاريخ 26 أكتوبر 2010، لا يكتفي بتقديم الدليل العملي للتفشي الإسلامي في الأوجه المتعددة للحياة الأميركية وتهديده السافر للمنظومة العلمانية، بل يقدم الخارطة الإرشادية لمقاومة هذا الخطر المحدق والدليل العملي للمحافظة على المقومات الحضارية والموروثات الفكرية للنموذج الليبرالي الأميركي. أجراس الخطر فالجهاد الإسلامي لا يتمثل في الهجمات الإرهابية فحسب، وإن كان الكتاب لا يستبعد تكرار هذه الهجمات وبعث أحداث الحادي عشر من سبتمبر من جديد في أي لحظة، بل فى اعتداء من نوع آخر، يتمثل في التجاوز الحضاري وفرض النموذج الإسلامي، حتى "تستيقظ أميركا يوما ما لتجد نفسها قد تحولت إلى دولة إسلامية"!! وتحاول "جيلر" عبر صفحات هذا الكتاب كما تقول أن "تفضح الاستراتيجية المتئدة والرصينة لجماعة الإخوان المسلمين لإحداث انقلاب في فلسفات الحكم، واستئصال حرياتنا".  ويمكن تلخيص هذه الإستراتيجية - حسب رؤية جيلر- في النقاط التالية : <br>1· محاولة تجريم حرية التعبير فيما يخص الإسلام والجهاد في العالم الغربي، وبالأخص في الولايات المتحدة الأميركية، وتقييد هذه الحريات بقيود وشروط الشريعة الإسلامية.<br> 2· تمديد نطاق جرائم الكراهية وتعبيرات الكراهية لتطول الحديث الموضوعي عن الإسلام والجهاد.<br>3· بناء المساجد العملاقة بطول الولايات المتحدة الأميركية وعرضها بما يتجاوز احتياجات الجالية المسلمة وقدراتها الإنفاقية، وتحويل أماكن العمل إلى ما يشبه مساجد صغيرة تقام فيها الصلاة وينتشر فيها الزي الإسلامي. <br>4· تسلل الإخوان المسلمون إلى وزارات الدفاع والخارجية والإعلام والتعليم ... إلى غير ذلك من الكيانات المفصلية في صناعة القرار وصياغة الرأي العام الأميركي.<br>5· الدعوة الثقافية بالتأطير للنسق القيمي الإسلامي، الذي يتعارض في جوهره مع النسق القيمي العلماني، وتحويله إلى مرجعية معيارية عامة للمجتمع الأميركي.<br> 6· الجهاد الدستوري بإعطاء المسلمين مميزات خاصة في المحاكم الأميركية. <br>7· الحرب القانونية برفع الدعاوى ومخاصمة الباحثين والناشطين والكتاب الشجعان وملاحقتهم قضائيا.<br>8· الاقتصاد الشرعي بتحويل دولارات دافعي الضرائب الأميركية إلى مصدر رئيسي لتمويل الاقتصاد الإسلامي ودعم الجهاد.<br> الكاتبة وخطة الكتاب: <br> مؤلفة الكتاب هي الناشطة "باميلا جيلر"، مؤسسة ورئيسة تحرير موقع "أطلس شرجز" والمدير التنفيذي لحركتي "أوقفوا أسلمة أميركا" و "مبادرة الدفاع عن الحريات"، والكاتبة بالعديد من الصحف و المواقع مثل واشنطن تايمز وفوكس نيوز وأميركان ثينكر وهيومان إيفنتس وديلي كولر ونيو ميديا جورنال وكندا فري بريس ... وغيرها. وهي من أبرز الناشطين الحقوقيين والمدافعين عن الحريات في الولايات المتحدة الأميركية، وصاحبة العديد من المبادرات وعلى رأسها مبادرات دعم المرتدين عن الإسلام، والمناهضة الأبرز حسب قولها "لانتشار الفكر الظلامي الإسلامي في المجتمع الأميركي". وهي أيضا مؤلفة كتاب "ما بعد الرئاسة الأميركية: حرب إدارة أوباما ضد أميركا"، بالتعاون مع المؤلف والناشط "روبرت سبنسر".<br> وتعمد الكاتبة من خلال كتابها الجديد "أوقفوا أسلمة أميركا : دليل عملي للمقاومة" إلى الكشف عن الأجندة الخفية لجماعة الإخوان المسلمين - حسب قولها - والتواطؤ المخزي لإدارة الرئيس أوباما والعديد من مؤسسات المجتمع المدني الأميركية عبر أحد عشر فصلا. فتتحدث في الفصل الأول عن جماعة الإخوان المسلمين والمنظمات التابعة لهم في الولايات المتحدة الأميركية، وأهدافهم العامة والنجاحات التي تمكنوا من تحقيقها. وتختتم الكاتبة هذا الفصل، والذي يحمل عنوان (الجهاد الأكبر لجماعة الإخوان المسلمين) بتوصيات هامة لفضح و هزيمة الجهاد الإخواني الدؤوب.<br>أما الفصل الثاني (التسلل) فيعرض لبسط اللوبي الجهادي سلطانه على وزارتي الخارجية والدفاع، والكونجرس، إضافة إلى سيطرة حزب الله على جهاز الاستخبارات الأميركية ومكتب التحقيقات الفيدرالية. وفي الفصل الثالث تشرح "جيلر" الدوافع الحقيقية للإخوان المسلمين الكامنة وراء تشييد المساجد العملاقة على أنقاض الصرح الليبرالي الأميركي. ويبدأ الفصل الرابع (إسكات أعداء الجهاد) منهجية الكشف عن الأجندة الإخوانية لتحويل أميركا إلى دولة إسلامية، لتستمر هذه المنهجية عبر سبعة فصول كاملة حتى الفصل العاشر. فيعرض الفصل الخامس لاستخدام (جرائم الكراهية كسلاح)، ويتحدث الفصل السادس عن (الجهاد القانوني)، و السابع عن (الجهاد الثقافي). أما الفصل الثامن فيركز على (الجهاد في أماكن العمل) بتحويلها إلى دور عرض للشعائر و الملابس الإسلامية واستعراض الأصول الشرعية للعمل. <br>ويختص الفصل التاسع بتسليط الضوء على (الجهاد الاقتصادي) والعاشر على (تحويل المدارس العامة إلى مساجد). أما الفصل الحادي عشر والأخير فيردد عنوانه صرخة مدوية، هي نفسها عنوان الكتاب، (أوقفوا أسلمة أميركا)!! الإعلام "الأميركو- إسلامي" المتحيز !! <br><br>لم تتوقف "جيلر" عن كيل الاتهامات بطول بحثها وعرضه ضد مختلف المؤسسات والجماعات حتى استحال الجميع على يديها قاتلا محترفا يطعن بخنجره القلب الحضاري للولايات المتحدة الأميركية، وإذا كان متوقعا أن تتهم الكاتبة جماعة الإخوان المسلمون بالإمبريالية والتوسعية على حساب النموذج الحضاري الأميركي، وأن تبالغ في تصوير قدراتهم على اختراق كافة المؤسسات والدوائر، فإن الكاتبة لم تقنع بهذا، بل سدرت في التشكيك، بل والتأكيد على "خيانة" الإدارة السياسية الأميركية واتهامها بالتواطؤ مع الإجندة الإخوانية، بل امتدت هذه الاتهامات لتطال الإعلام الأميركو- صهيوني ليتحول فجأة في مخيلة "جيلر" إلى إعلام إسلامي متطرف، رغم كل ما تعانيه المؤسسة الإعلامية الغربية بوجه عام، والأميركية بوجه خاص، من قلة التمثيل الإسلامي بها كما وكيفا قياسا إلى أعداد المواطنين المسلمين وما تقدمه من فكر عن الإسلام وسيطرة اليهود على الغالبية الغالبة من الأبواق الإعلامية بكافة أنواعها ويعرض البحث بشيء من الإسهاب لحيثيات هذا التحول في الأجندة الإعلامية الأميركية عبر تفنيد "عجيب" لتوصيات جمعية الصحفيين المحترفين التي صدرت في أعقاب أحداث الحادي عشر من سبتمبر. والقارئ لهذا التفنيد يلمح بسهولة اللغة التحريضية والخطاب الديماغوجي الذي تتبناه "جيلر" لتأصيل رأي عام مناهض للإسلام، مستغلة بذلك مشاعر الإسلاموفوبيا المتجذرة في الوعي العام الغربي (يمكن مراجعة استفتاءات معهد جالوب وجريدة واشنطن بوست وغيرهما عن رأي الأميركيين في الإسلام في سبتمبر 2010 في ذكرى مرور تسع سنوات على أحداث الحادي عشر من سبتمبر) والنجاحات التي حققها اليمين الراديكالي في اللعب على هذا الوتر لمزيد من التأجيج لمشاعر الكراهية والعداء ضد الإسلام. <br>ويمكن متابعة هذه التوصيات على موقع الجمعية www. Spj.org <br>، ومقارنتها بالقراءة التأويلية والتحليل المتطرف الذي تقدمه "جيلر"، واستبعادها التام للسياق المجتمعي والمعايير الإعلامية والأهداف السياسية القومية التي رمت إليها هذه التوصيات، والتي لم تختلف في قليل أو كثير عن التوصيات الصادرة في سياقات مشابهة.<br>فالتوصية بـ "عدم الانسياق وراء التصويرات العنصرية في تغطية الحرب على الإرهاب والتأكيد على التزام لغة إخبارية غير تحريضية" يعني عند "جيلر" شكلا من أشكال المازوخية مع العمل الإرهابي "الجهادي". <br>وترفض "جيلر" بشدة (ومن دون ذكر أسباب) التوصية بعدم الانتقائية لإشخاص ذوي خلفيات إثنية ودينية بعينها عند تصوير حالة الحداد الأميركي العام على ضحايا نيويورك وواشنطن وبنسلفانيا. وتستنكر الكاتبة بشدة المطالبة بـ "تحري الحقيقة والموضوعية من خلال استعراض كافة وجهات النظر وطرح أحداث سبتمبر في ضوء خلفياتها المعقدة"، وعدم اختزال القضية في فكرة "إرهابية الإسلام" وحسب، و"انتقاء خبراء عسكريين واستراتيجيين وأمنيين ودبلوماسيين واقتصاديين يتسمون بدرجة عالية من الوعي بالتعدديات المختلفة التي يتشكل منها المجتمع الأميركي."، و"بذل مزيد من الجهود لتمديد رقعة التغطيات الإعلامية بكافة أنواعها السياسية والاقتصادية والمجتمعية والفنية والإخبارية الخاصة بأحداث الأزمة لتشمل رجالا ونساء من ذوي البشرات المتوسطة والداكنة، ومن السيخ والمسلمين وغيرهم من أصحاب الديانات المختلفة" .<br>ويستمر تواطؤ الجمعية، بحسب "جيلر"، بتوصيتها بعدم إهمال "ثراء الخبرة التعددية للمسلمين والعرب والشرق أوسطيين وشعوب جنوب آسيا."، و"تجنب استخدام كلمات مثل "الجهاد والإرهاب الإسلامي والمتطرفين الإسلاميين، من دون تحري الدقة، أو استخدام بدائل أكثر موضوعية من قبيل "الإرهابيين المنتمين لتنظيم القاعدة"، أو حتى " الإسلاميين السياسيين"." <br>والمثير للدهشة في قراءة "جيلر" لهذه لتوصيات أنها لا تعتمد منهجية تحليلية في نقدها بقدر ما تركن إلى أسلوب غوغائي يعمد إلى إثارة المشاعر وشحن العواطف وتكرار الإشارة بغير سند إلى إصرار الجمعية على "التستر" على الأعمال الإرهابية والجرائم الجهادية وصرف الانتباه عن الشخصية الجهادية المسلمة بوجه عام ومحاباة القتلة والمجرمين ووصف الجوانب المتعددة للشريعة الإسلامية- تشير بها الكاتبة إلى الحدود من شاكلة الرجم والقصاص، وقانون العقوبات في الإسلام، وبعض الممارسات كالختان و مشاعر الكراهية التي يستقيها المسلمون من النصوص الشرعية، في زعمها، ضد اليهود و الهندوس وغيرهم من أصحاب الديانات الأخرى، وما ترتب عليها من أعمال وحشية وجرائم في الهند وبلاد فارس- بالثراء التعددي في الإسلام (!!). <br><br>بل أن دهشة القارئ لهذا البحث تصل بالفعل إلى ذروتها عندما نقرأ أن هذه التوصيات بوجه عام لم توضع إلا لمحاباة المسلمين حيث أن"الإرهاب ملمح إسلامي أصيل.. لا يوجد استعلائيين عنصريين أو راديكاليين مناهضين للإجهاض أو أي جماعات عنف أخرى إلا في الإسلام"، و تبلغ الموضوعية من الكاتبة مبلغها فتذكر أن "ربما ثلاث جرائم فقط من هذا النوع وقعت في مرحاض خارجي أو مبنى إضافي بمكان ما بمنطقة أبالاشيا" هي كل ما خرج عن الدائرة الإسلامية!!!<br>المساجد .. أوكاراً للإرهاب <br>تلمح الكاتبة إلى أن ثمة متغيرين رئيسيين لا يتخلفان في مختلف السيناريوهات الإرهابية الإسلامية هما "المسجد ومنح الرخصة الشرعية للعمل الإرهابي من قبل العلماء." وتمثل الكاتبة لذلك بالعديد من الجرائم الإرهابية التي ارتكبها المسلمون في عام 2010 في "جزيرة ستيتن، وخليج شيبسهيد وبروكلين ومقاطعة راثفورد وميرفريسبورو ... وغيرهم". فعلى الرغم من آلاف الأميال التي تفصل هذه الأماكن عن بعضها بعضاً، إلا أن بناء المساجد العملاقة وسط جاليات مسلمة محدودة العدد يبقى هو المتغير الوحيد الثابت في نظر "جيلر"!<br>وانطلاقا من هذه العقيدة تقدم "جيلر" لقرائها عبر الولايات المتحدة الأميركية دليلا عمليا مفصلا لمواجهة المشروع الإخواني لبناء هذه "المساجد التنينية" حسب وصفها. ويمكن تلخيص استراتيجية المواجهة في النقاط التالية :  <br>· اكتشاف اللاعبين الحقيقيين وراء هذه الأبنية، حيث أن الغالبية الغالبة من هذه المساجد ـ كما تؤكد "جيلر" ـ يقف وراءها الإخوان المسلمون. وفي هذا السياق تقدم الكاتبة قائمة كاملة بجميع الروابط والتنظيمات التي تمثل الأذرع الطولى للشبكة الأخطبوطية الإخوانية منها "الرابطة الإسلامية بأميركا الشمالية" و"اتحاد الطلاب المسلمين" و"الدائرة الإسلامية بأميركا الشمالية" و"اتحاد الشباب العربي" و "الأمانة الإسلامية بأميركا الشمالية" (والتي تؤكد "جيلر" أنها الجهة المسؤولة عن تمويل العديد من المساجد في الولايات المتحدة)، و"الاتحاد الإسلامي من أجل فلسطين" (والذي انبثق عنه "مجلس العلاقات الأميركية الإسلامية". <br>والأزمة ـ كما تراها "جيلر" ـ أن هذه الجماعات والروابط التابعة لتنظيم الإخوان المسلمين لا تزال ينظر إليها في الدوائر الرسمية والشعبوية الأميركية على أنها تمثل "الإسلام المعتدل"، والذي لا تعترف به الكاتبة حيث يقبع الإسلام عندها كله داخل تأطير إرهابي ظلامي شبكي محكم. <br>وتقدم الكاتبة الخطوات العملية لمواجهة هذا المخطط الإخواني، والتي تبدأ بـــ "إبلاغ المراسلين المحليين بهذه الكيانات الإخوانية والإلحاح عليهم لمتابعة الرابطة العضوية بين القائمين على هذه المساجد وجماعة الإخوان"، (الجماعة الأم لتنظيمي القاعدة وحماس ـ بحسب "جيلر"). <br>وحتى إذا لم يكن ثمة رابط عضوي بين المسجد والجماعات سالفة الذكر، فإن استراتيجية الإخوان في أميركا، كما تؤكد الكاتبة، تنضوي على العديد من "جماعات الظل للتمويه والتعمية عليها". وبناء على هذا الطرح فإن كافة المساجد والمراكز الإسلامية بالولايات المتحدة الأميركية ستظل متهمة بالتبعية للإخوان وغير بريئة من شبهة التآمر لهدم الحضارة الأميركية وتشييد النموذج الحضاري الإسلامي على أنقاضه. <br><br>وفي هذا السياق تشير الكاتبة إلى أهمية تتبع أسماء المتحدثين والخطباء في المسجد، الذي لا يوجد دليل على انتمائه للإخوان تنظيميا، حيث يحتفظ هؤلاء المتحدثون بواجهة معتدلة ويضمرون إرهابا مدمرا نحو الشعب والأمة الأميركية من أمثال "أنور العوالقي" و"سراج وهاج".<br>· البحث عن مصادر تمويل المساجد، والتي تؤكد "جيلر" مسبقا أنها سعودية، ومن ثم تسعى لنشر الأدبيات الوهابية الاستعلائية التي تحمل توجهات دونية لغير المسلمين.<br>· القيام بمراجعات نقدية للطروحات والأفكار التي تدرسها هذه المساجد، حيث تؤكد "جيلر" بناء على دراسات مسحية أن ثلاثة مساجد من كل أربعة تبشر وتنشر مشاعر الكراهية و التحريض على العنف. <br>ورغم أن الكاتبة تعبر عن شديد أسفها لقلة الدراسات المسحية والمراجعات النقدية التي تتناول ما يتم تعليمه في المساجد، إلا أنها تؤكد على عدم وجود دراسات مقابلة من الجانب الإسلامي تؤكد على اهتمام المساجد بنشر ثقافة التعددية وحرية التعبير.<br>وفي السياق ذاته تشير الكاتبة إلى مجموعة أسماء تضمها قوائم القراءة في المساجد، والتي تتماشى مع التوجه العام لجماعة الإخوان المسلمين. ويأتي على رأس هذه القائمة الشيخ يوسف القرضاوي، كما تضم العديد من العلماء والمفكرين المسلمين، وغير المسلمين مثل "جون إسبوسيتو". <br>· ممارسة ما أسمته الكاتبة بـ "لعبة البيروقراطيين"، وذلك بالبحث في قوانين التنظيم البنائي، وقوانين المرور، وغيرها لإرباك هذه الأعمال عن طريق مواجهة أية مخالفات.نقد الكراهية هكذا تحولت الإدارة الأميركية بأجنحتها السياسية والاقتصادية والعسكرية كافة، وتحولت معها كافة مؤسسات المجتمع المدني، على يد الصارخة "جيلر"، إلى كيان (إسلامي متطرف !!) <br>لا تذر شيئاً أتت عليه من بقايا النموذج الليبرالي الأميركي إلا جعلته كالرميم بدافع انتمائها للإسلام. <br>لم تشر الكاتبة في غمار عرضها لحالة "التأسلم" الأميركي المفاجئ على المستويين الرسمي والمجتمعي إلى حقائق التاريخ في الماضي وموازنات البراجماتية الأميركية التي تفوقت على المكيافيلية الأوروبية، والدلالات الصارخة للسياسة الخارجية الأميركية في الشرق الأوسط. <br>ولم توضح الكاتبة كيف تأسلم فجأة صقور الكنيسة الإنجيلية التي تهيمن على مفاصل صناعة القرار الأميركي والتي نحت بالإدارة الأميركية إلى التعامل مع الصراع العربي الإسرائيلي من منظور ديني صهيو-إنجيلي يقوم على الدعم اللامحدود واللامشروط للكيان الصهيوني لبناء الهيكل المزعوم وعودة المسيح!! لم تفسر لنا "جيلر" كيف تأسلمت جماعات الضغط الصهيوني التي تقود سفينة الحكم الأميركي، ديمقراطيا كان أو جمهوريا، من داخل غرف العمليات ودوائر صناعة القرار، عبر مراكزها المترسخة ومفكريها وساساتها النافذين وأيديولوجيات الصدام الحضاري ونهاية التاريخ، بمفاهيم وغائيات العقيدة السبتية فتجعل من دعم الإنجيليين للدولة الإسرائيلية العنصرية في صراعها المقدس لبناء مملكة المسيح على أشلاء المسلمين ونشر قيم العدل والتسامح فريضة دينية لا مناص منها!! كذلك لم تفسر لنا "الكاتبة في ثنايا بحثها الاستصراخي السياسات العسكرية الأميركية في أفغانستان والعراق التي بدأها صقور المحافظين الجدد ـ أو الإنجيليين الجدد ـ و لم يتغير منها شيء حتى الآن (اللهم إلا التحول من مسمى "السياسة الخشنة" في عهد الرئيس بوش إلى "السياسة الناعمة" على يد أوباما)  <br>لم تفسر "جيلر" الدوافع (الإسلامية!!) لتدمير العراق و أفغانستان الذي كلف الخزانة الأميركية 371 ألف دولار في الدقيقة الواحدة (أي بمعدل يزيد عن مليون دولار كل ثلاث دقائق) ليتحمل تجار النفط الشرق أوسطي سداد هذه الفاتورة الإنجيلية السبتية، إضافة إلى تكريس المنظمات الدولية للمصالح الصهيو- أميركية، أو تجاوزها حال تعارضها مع هذه المصالح.<br>لم تقدم "جيلر" التفسير الأميركو- إسلامي للسياسات الأميركية التي تكرس الاستبداد السياسي في منطقة الشرق الأوسط ودعم النظم الحاكمة الموالية لها والوقوف بكل قوتها في وجه أي تحول ديمقراطي وخلق حضانة خصبة للإرهاب ليكون ذريعة لعودة الإمبريالية إلى سيرتها العسكرية الأولى وتجديد الحلم الإمبراطوري وتكرار السيناريو التاريخي للحروب الصليبية. <br>لم تشرح "جيلر" لقرائها توجهات (الإسلام الأميركي!!) لمقاومة المشروعات النهضوية وحرمان الأمة من حقها في تطوير أنظمتها التسلحية وقدراتها الردعية.<br>وإذا كان الكتاب الذي يتحدث عن أسلمة أميركا يفتقد إلى كل هذه التفسيرات ويتسم بكل هذه اللاموضوعية، ومن ثم لا يرقى إلى درجة البحث العلمي أو حتى تمثيل خطاب فكري بعينه (خاصة إذا علمنا أن البحث لم ترد فيه كلمة واحدة عن تعليم الكاتبة والمؤهلات العلمية التي تحملها أو حتى منهجية البحث التي اعتمدتها برغم إفرادها صفحتين (5 و6) للتعريف بنفسها)، فلماذا إذا تبنت "جيلر" هذا التوجه الراديكالي وتلك اللغة التحريضية؟<br>ربما يكمن التفسير الوحيد لإخراج هذه الكتابات أو ،بتعبير أكثر دقة، لإغراق السوق الأميركية ببضاعة في الدافع الرأسمالي لتحقيق الربح المادي على حساب أي شيء وكل شيء، خاصة إذا علمنا أن ثمة صناعة جديدة تزدهر اليوم على أرض الولايات المتحدة الأميركية، والغرب بوجه عام، هي صناعة العداء للآخر الإسلامي. <br>ويكفي في هذا السياق أن نورد ما ذكرته جريدة "تنيسي" الأميركية أن "ستيفن إيمرسون"، قد بلغت أرباحه عام 2008 ثلاث مليارات وثلاثمائة وتسعين مليون دولار نتيجة قيام مؤسسته البحثية بعمل أبحاث عن العلاقات المزعومة بين المسلمين الأميركيين والإرهاب العالمي. وصار لهذه الصناعة سادتها بداية من وسائل الإعلام المحافظة إلى المطبوعات والأبحاث والكتب وصولا إلى صناعة السينما. <br>منقول: إسلام أون لاين]]></content:encoded>
						                            <category domain="https://dar-alnajah.com/community/%d8%a7%d8%b9%d8%b1%d9%81-%d8%b9%d8%af%d9%88%d9%83/">اعرف عدوك</category>                        <dc:creator>محمد نبيل كاظم</dc:creator>
                        <guid isPermaLink="true">https://dar-alnajah.com/community/%d8%a7%d8%b9%d8%b1%d9%81-%d8%b9%d8%af%d9%88%d9%83/%d8%a8%d8%a7%d9%85%d9%8a%d9%84%d8%a7-%d8%ac%d9%8a%d9%84%d8%b1-%d8%a3%d9%88%d9%82%d9%81%d9%88%d8%a7-%d8%a3%d8%b3%d9%84%d9%85%d8%a9-%d8%a3%d9%85%d8%b1%d9%8a%d9%83%d8%a7/</guid>
                    </item>
				                    <item>
                        <title>عسكرة التعليم في إسرائيل</title>
                        <link>https://dar-alnajah.com/community/%d8%a7%d8%b9%d8%b1%d9%81-%d8%b9%d8%af%d9%88%d9%83/%d8%b9%d8%b3%d9%83%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b9%d9%84%d9%8a%d9%85-%d9%81%d9%8a-%d8%a5%d8%b3%d8%b1%d8%a7%d8%a6%d9%8a%d9%84/</link>
                        <pubDate>Wed, 22 Dec 2010 10:36:02 +0000</pubDate>
                        <description><![CDATA[القاهرة : د . محمود خليل
في الوقت الذي تطول فيه الأيدي المخربة مناهج التعليم في سائر البلاد العربية والإسلامية؛ يلاحظ المتابع للشأن التعليمي الصهيوني أنه يقوم على أساس أيديولوجي، ويتضمن نسقً...]]></description>
                        <content:encoded><![CDATA[القاهرة : د . محمود خليل
في الوقت الذي تطول فيه الأيدي المخربة مناهج التعليم في سائر البلاد العربية والإسلامية؛ يلاحظ المتابع للشأن التعليمي الصهيوني أنه يقوم على أساس أيديولوجي، ويتضمن نسقًا خاصًا بعرض المسألة اليهودية، ويرتكز على عدة منطلقات أساسية، يتم تطبيقها بدقة متناهية، لإقامة مزرعة موسعة للشيطان، على النحو التالي: 1- الدمج الكامل بين التاريخ والتوراة، وجعل الموروث اليهودي مصدرًا أساسيًا لدراسة التاريخ. 2- الربط الأساسي بين عودة الصهاينة بعد «الأسر البابلي»، وعودة «صهيون» في العصر الحديث، وبين «وعد قورش» و«وعد بلفور»، والتمييز الحاسم بين «الإسرائيليين» الصالحين، والفلسطينيين «الأشرار». 3- نظرًا لأن الوطن «المنتظر» مأهول بالأغيار، فثمة ضرورة للقيام بعدة اقتحامات في وقت واحد، أبرزها: اقتحام الأرض واقتحام العمل والإنتاج، واقتحام الآخرين... إلخ. 4- تكريس العملية التعليمية، لتأهيل الناشئة لاستيعاب الخطاب التعليمي الصهيوني، وامتزاجه بالشخصية اليهودية عبر الأجيال المتعاقبة. 5- الحق المطلق لشعب «إسرائيل» في أرضه، أما الأغيار فليس لهم إلا الموت. على هذا الأساس، يتم شحن التلاميذ، وتعبئتهم دراسيًا، على أنهم «أبناء النور ضد أبناء الظلام»!! وأنهم الأقلية ذات الحق المطلق، في مواجهة الأغلبية المعتدية، وتحويل الأساطير والادعاءات الصهيونية، إلى مادة خام لبناء الذاكرة الجمعية للمجتمع «الإسرائيلي». ففي عام 1982م، أصدر طاقم اللغة والآداب في قسم برامج التعليم التابع لوزارة التعليم الصهيونية.. كتابًا من ثلاثة مجلدات يدرس النصوص الأدبية العبرية الحديثة، لتلاميذ من أعمار مختلفة، بعنوان «عن الأرض الطيبة»، وخلاصة هذه المجلدات الثلاث، أن الحق الأوحد، إنما هو لشعب «إسرائيل» كما جاء في التوراة، وأن الله قد اختار هذا الشعب من بين شعوب الأرض لإعطائه «أرض إسرائيل» كما ورد بالفقرة الأولى من سفر التكوين، بما فيها «يهوذا» و«السامرة» &#040;الضفة الغربية&#041;، وتغذية هؤلاء التلاميذ بهذه المنظومة، عبر الأشعار والأناشيد والقصص، والأفكار المنهجية بصورة جنونية.. وإزالة أي باعث قد يظهر جرّاء الشعور بالذنب لدى هؤلاء الناشئة.. فليس ثمة خيار.. إنما هو الواقع المفروض.. فإما أن نعيش بالقوة.. وإما أن نعود إلى «الدياسبورا».. عصر الشتات. مخازن مدرسية مسلحة وقد تغلغل الجيش الصهيوني في العملية التعليمية بكل أبعادها، فمنذ عام 1914م قرر الدكتور «آرتور بيرام» مؤسس ومدير مدرسة «هرئيلي» في حيفا، أن التعليم العبري ينبغي أن يكون منغمسًا في تشجيع الشباب على تحمل عبء الأمن، فاشترى الأسلحة، وخبأها في مكامن خفية في مدرسته، وقام بتدريب التلاميذ على استخدامها، ثم قام بتجريب نظريته بوضوح عام 1940م. كما انتهت النقاشات الداخلية داخل «الهاجاناه» في فبراير عام 1940م إلى أنه لابد أن يقوم النظام التعليمي بتنشئة «رجال منضبطين، شجعان، صارمين، قادرين على تحمل وأداء المطالب الصعبة». فالجيش الصهيوني - حاليًا - يقوم بتبني أطفال وتلاميذ وطلاب، يئست الهيئات التعليمية منهم، ويقوم بدمجهم في أطر مشاريع خاصة، في إطار ما يعرف باسم مشروع «شباب رافول»، و«رافول» هو اسم التدليل لرئيس أركان الجيش الصهيوني «رفائيل إيتان» خلال غزو لبنان عام 1982م، والذي كان يكنّ عداءً شديدًا للعرب، حتى إنه شبههم بالحشرات المسممة بداخل زجاجة المبيد الحشري، وأصدر أمرًا «بإخصاء»!! المقاومين الفلسطينيين خلال الانتفاضة الأولى &#040;1987 - 1993م&#041;. وبعد أن كان الجيش الصهيوني يقوم على توطين المهاجرين، واستيعابهم، وتعليمهم اللغة العربية، ومحو أمية بعضهم.. أصبح لا يكتفي بكونه قوة للدفاع أو ذراعاً للأمن، إنما العنصر الأساسي المنخرط في كل ميادين العمل الميداني المدني، خاصة القطاع التعليمي. لهذا يعسكرون التعليم وتقول «رينا بركول» عام 1996م، &#040;المشرفة على المشروع الذي يؤهل ضباط الجيش لمناصب التدريس والإدارة في التعليم&#041;: هناك ستة مبررات أساسية لدمج قادة وعسكريين مخضرمين في هيئة التعليم، هي: 1- قادة الجيش اكتسبوا خبرات هائلة في القدرة على إنجاز وإحراز أهداف قومية لـ «إسرائيل». 2- ضباط الجيش ينظرون بعيون نقدية ثاقبة إلى هيئة التعليم، التي يعرفونها باسم «ورشة الصهيونيين». 3- ضباط الجيش يمثلون مصدرًا متجددًا للقوى التعليمية، وهو مصدر لم يتعرض للترهل والتآكل، ولديهم القدرة السريعة على اكتساب خبرات التعامل مع الأطفال. 4- القادة العسكريون مسلحون بخبرات إدارية، ومزودون بمهارات الرؤية الشاملة. 5- القادة العسكريون الرجال، يعيدون التوازن المفقود للعملية التعليمية «الإسرائيلية» التي تهيمن عليها أغلبية نسائية. 6- الانتقال بالعملية التعليمية من كونها وسيلة للارتزاق والتكسب، إلى وسيلة لتحقيق «الأنا» الرجولية الخاصة بضباط الجيش. وهكذا.. فإنهم ينظرون إلى إدارة مدرسة ما، كما لو كانت إدارة «لمدمرة حربية» ويتحركون بالفصل الدراسي كما يتحركون بالجرافة أو الدبابة. ومن خلال فحص المناهج الدراسية، نرى أن اللقاء الرئيس للتلميذ مع المنهجية المدرسية، يتم من خلال خلق مقابلة بين «أرض إسرائيل الكاملة» منذ فترة «يشوع» وحتى الوقت الحالي.. على أنها الأرض الموعودة، وأن أرض «إسرائيل» الحالية جزء من الأرض التوراتية التي تضم فلسطين والأردن وأجزاء من لبنان والعراق وسيناء. درع داود الأحمـر ويتم الخط التكميلي لهذا التأسيس &#040;التوراتي - التلمودي&#041; الصهيوني، من خلال الرحلات المدرسية، التي تتبع حروب «يشوع بن نون»... وتوظيف هذا الموروث المتعصب وغير المتسامح في تحقيق الرؤيا المسيحية التي ترمز إليها دولة «إسرائيل»، والمتعلقة بأساطير الخلاص في الأيام الأخيرة، حسب التصوير الديني اليهودي، والتفعيل الانتهازي الإجرامي لتطوير علاقة مستمرة وموروثة - بغض النظر عن شرعيتها - لرسم مثلث اليهودية، والصهيونية، و«إسرائيل». ولذلك كان «بن جوريون» كثيرًا ما يكرر، «لدينا دولة ولكن ليس لدينا أمة»... بمعنى حتمية دمج وصياغة هذه الكتل المتعارضة والمتضاربة من البشر، في كيان قومي ديني، ينتمي إلى المكان والزمان والتوراة والتلمود.. من خلال جعل التعليم متحفًا للذاكرة التوراتية، ومحاولة حل كل إشكاليات التاريخ والسياسة والحرب على هذا المذبح!! ومثل هذا التثقيف الذي يخضع له الأطفال بشكل عسكري ممنهج، يخلق لديهم ثقافة متحفزة، شعارها «الحرب دائمًا على الأبواب». ومن هنا.. فإنه من المألوف جدًا في «إسرائيل» أن يكون طفل الروضة مدربًا على ارتداء القناع الواقي من الأسلحة الجرثومية والكيميائية. ومن خلال هذه الممارسات التي تؤسس بشكل غير منظور لرسالة العسكرة والبطولة، إلى الحد الذي يتبارى فيه أطفال الروضة في تعليق أعلام الأسلحة كزينة، «الاحتفاء البالغ» بدرع داود الأحمر. أصحاب الأخدود الجدد ومن ثم فإن كتاب «أسطورة التشريد الصهيوني» الخاص بتأهيل المعلمين قد صنع خصيصًا لتزويدهم علميًا وتاريخيًا بكل ما من شأنه مواجهة «المزاعم الفلسطينية» بالانتماء إلى أرض فلسطين،. وقد أصدرته وزارة المعارف والثقافة «الإسرائيلية» عام 1975م، ويجدد طبعه كل عام، وهو يمثل الوثيقة الأساسية المؤكدة للحق المطلق لشعب «إسرائيل» في أرض آبائه وأجداده... ويوازي هذا الكتاب في الأهمية ، كتاب «موضوعات مركزية في تاريخ الشعب والدولة إبان الأجيال المتأخرة» الذي وضعه الخبير «أمنون حيفر» وأوصت وزارة المعارف الصهيونية باعتماده مــرجعًا للمعلمين،.. والذي يقول فيه بالنص: «إننا لم نجد مع مجيئنا إلى هنا أي شعب، والعرب لم يقيموا هنا البتة في أرض أجدادنا.. إلاّ ليأكلوا من خيراتها... أو يقوموا بخدمتنا فيها، ولم يقيموا البتة حكمًا محليًا، ولم يبنوا ثقافة أو لغة أو قومية متميزة... فليس ثمة ما يسمى بالشعب الفلسطيني جملة وتفصيلاً.. ولا هو أساسًا من المخلوقات»... أخيرًا... وليس آخرًا... تطالعنا قصيدة «بن شالوم» المقررة على المدارس الصهيونية إجباريًا، والتي أسماها صلاة لمضيفي «إسرائيل» وفيها يقول: «اجعل قلبنا من حجر، دعه لا ينبض أو يلين، عندما تتقدم راياتنا فوق دمهم المسفوك». ومن هنا.. فإن هذا النهج التعليمي يعتمد سياسة «الحقن بالأضاليل»، وتفخيخ المعنويات والعقول، وتحويل المقاعد الدراسية إلى مقاعد جديدة لأصحاب الأخدود.]]></content:encoded>
						                            <category domain="https://dar-alnajah.com/community/%d8%a7%d8%b9%d8%b1%d9%81-%d8%b9%d8%af%d9%88%d9%83/">اعرف عدوك</category>                        <dc:creator>محمد نبيل كاظم</dc:creator>
                        <guid isPermaLink="true">https://dar-alnajah.com/community/%d8%a7%d8%b9%d8%b1%d9%81-%d8%b9%d8%af%d9%88%d9%83/%d8%b9%d8%b3%d9%83%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b9%d9%84%d9%8a%d9%85-%d9%81%d9%8a-%d8%a5%d8%b3%d8%b1%d8%a7%d8%a6%d9%8a%d9%84/</guid>
                    </item>
				                    <item>
                        <title>الملحدتان: تسليمة نسرين وكارولين فوريست</title>
                        <link>https://dar-alnajah.com/community/%d8%a7%d8%b9%d8%b1%d9%81-%d8%b9%d8%af%d9%88%d9%83/%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%84%d8%ad%d8%af%d8%aa%d8%a7%d9%86-%d8%aa%d8%b3%d9%84%d9%8a%d9%85%d8%a9-%d9%86%d8%b3%d8%b1%d9%8a%d9%86-%d9%88%d9%83%d8%a7%d8%b1%d9%88%d9%84%d9%8a%d9%86-%d9%81%d9%88%d8%b1%d9%8a/</link>
                        <pubDate>Wed, 15 Dec 2010 16:37:01 +0000</pubDate>
                        <description><![CDATA[قراءة في كتاب &quot;حرتان في القول&quot; لتسليمة نسرين وكارولين فوريستهل ما زال الغرب ملجأ آمنا للإلحاد؟ عرض : الحسن سرات.هل وصلت تسليمة نسرين إلى الباب المسدود في مغامرتها المجنونة ضد الإسلام والتطرف...]]></description>
                        <content:encoded><![CDATA[قراءة في كتاب "حرتان في القول" لتسليمة نسرين وكارولين فوريستهل ما زال الغرب ملجأ آمنا للإلحاد؟ عرض : الحسن سرات.<br>هل وصلت تسليمة نسرين إلى الباب المسدود في مغامرتها المجنونة ضد الإسلام والتطرف الإسلامي؟ هل أدركت نهاية النفق فأبصرت التوظيف السياسي والإعلامي للمتنفذين في الغرب لحالتها وحالة أشباهها ممن هرولوا إلى العواصم الغربية خوفا من "القواصم" الإسلامية؟ وهل يراودها شعور داخلي بالندم ورغبة في العودة إلى أهلها وديارها وثقافتها التي حاربتها ردحا من الزمن؟ أسئلة لا يمكن تغاضيها وهي تقف في وجه من ينهي صفحات الكتاب الذي وضعته وشاركتها فيه كارولين فوريست بعنوان "حرتان في القول" والصادر في مارس 2010.اتبتان نسويتان تسلمية نسرين Taslima Nasreenكاتبة بنغالية معروفة، ولدت العام 1962 لأسرة مسلمة وتخرجت من كلية الطب العام 1984، إلا أنها اشتهرت كقاصة وشاعرة وقد نشرت أولى مجموعاتها الشعرية العام 1986 وتوالت أعمالها بعد ذلك وحققت نجاحًا كبيرًا، ومن أشهر أعمالها "حياة أخرى"، "طفولتي" و"ريح شعواء"، وقد حصدت عددا من الجوائز العالمية من بينها جائزة اليونسكو للتسامح واللاعنف العام 2004 وجائزة سيمون دي بوفوار الفرنسية 2008.تقيم نسرين خارج بنغلاديش، حيث تعيش متنقلة بين دول أوروبية عدة واستقرت لبعض الوقت في السويد وفي الهند - ووفقا لرواية تسليمة- فإنها أجبرت على الرحيل عن بلادها()، وذلك بعدما صدرت فى بلادها فتوى تهدر دمها بسبب مؤلفاتها المسيئة للإسلام، وكانت محكمة بنغلاديشية قد قضت بسجن الكاتبة الفارة تسليمة نسرين العام 2002 بسبب إساءتها للإسلام والمسلمين في كتاباتها وبخاصة روايتها (Lajja) أو"العار" التي تم حظرها وألقي القبض عليها ثم أفرج عنها بكفالة إلا أنها استغلت فرصة الإفراج المؤقت ففرت من البلاد. ومنذ ذلك الحين تعيش تسليمة نسرين في المنفى كلاجئة سياسية تحت حماية أمنية مشددة، وقد منحت لها صفة "مواطنة شرف" في العاصمة الفرنسية باريس، وباتت تُعرف في الغرب بأنها من الوجوه العالمية في مكافحة التطرف أما كارولين فوريست Caroline Fourestفكاتبة فرنسية() في جريدة "لوموند"، و"فرانس كولتور"، وتدير مجلةProChoix "بروشوا"، النسوية التي تدافع عن الحرية الجنسية للرجال والنساء، بما فيها المثلية الجنسية. نشرت كتباً عدة نالت عنها العديد من الجوائز، مثل كتاب"الأخ طارق" وهو كتاب ينتقد أطروحات طارق رمضان الفكرية، وكتاب "القابلية للظلاميّة" الذي هاجمت من خلاله اليسار المدافع عن الحضور الإسلامي في الغرب، تعرف على أنها وجه من وجوه القضية النسائية والعلمانية في فرنسا، وساهمت في مجلة "شارلي إيبدو" أيام أزمة الرسوم الكاريكاتورية المسيئة ودفاعا عن صديقتها، وجهت كارولين فوريست وآخرون، رسالة مفتوحة في يونيو الماضي، إلى السلطات الهندية تناشدها عدم الخضوع للضغوط، وتجديد التأشيرة لتسليمة قبيل انتهائها في 17 أغسطس 2010 وكانت السلطات الهندية قد سربت أنباء عن أن التأشيرة لن يجري تجديدها، ومن الأسماء الموقعة على الرسالة جميلة بلحبيب وهي صحافية من أصل جزائري فرت إلى كندا، وألفت كتابا ضد الإسلاميين بعنوان "حياتي ضد القرآن"، وسعيد سعدي البرلماني الجزائري المعروف بمعاداته للإسلاميين ودفاعه عن كيان أمازيغي بالجزائر، وإيزابيت بادينتير الوجه النسائي الفرنسي المتشدد، وبرنارد دولانوي عمدة باريس المعروف بدفاعه عن الشذوذ الجنسي، وغيرهم.لمشتركات الفكريةمنذ البداية، وفي مقدمة الكتاب تكشف كارولين فوريست عن الانتماءات الفكرية والعقدية التي تجمعها بتسليمة، إذ التقت الكاتبتان لأول مرة بباريس سنة 2004 في مؤتمر نظمه الملحدون المنحدرون من الثقافة الإسلامية ثم تقول "كان لنا أصدقاء مشتركون فضلاً عن المعارك المشتركة" ففي مارس 2006 بعد قضية الرسوم الكاريكاتورية، وقعنا معا بيانًا نطالب فيه بحرية التعبير()، وهذا هو سلاحنا الوحيد أمام الخطر الشمولي الذي تمثله الحركات الإسلامية"، ولإضفاء مزيد من القيمة والخطورة تحكي فوريست أن اسميهما صارا منذ ذلك الحين ضمن لائحة الاثني عشر كاتبا المحكوم عليهم بالقتل حسب موقع جهادي تحتضنه لندن. وقد صار هذا التهديد أمرا مألوفا ومتكررا في حياة تسليمة، ولكنه يعد الثاني في حياتي بعد أن تلقيت من قبل تهديدا من موقع فرنسي غداة صدور كتابي "الأخ طارق". وللمرء أن يتساءل عن ماهية هذه المواقع ومن يقف وراءها، إذ يتشكك البعض في أنها قد تكون لعبة استخباراتية لتشويه صورة المسلمين عموما، والأقليات المسلمة في الغرب على الخصوص. وهو شك عززته تحقيقات مضادة عدة قام بها خبراء غربيون مستقلون. وتحكي كارولين قصة هذا الكتاب، الذي ولدت فكرته بعد لقاء طلبته تسليمة للتحدث عن وضعها في المنفى بقولها "تبين لنا، أنه لا بد أن نصدر كتابا نستعرض فيه تجاربنا وقضايا النساء وحرية التعبير والدين والتطرف، وكانت معظم المحادثات تتم في بيتي". وتردف: في آخر لقاءاتنا، أخذت تسليمة سيارة أجرة، وفي الغد، أرسلت بريدا إلكترونيا تقول فيه "في طريق العودة سألني السائق الذي يبدو من هيئته أنه مسلم من أصول مغاربية إن كنت أنا تسليمة الكاتبة البنغالية، شعرت بالخوف من سلوكه لأنه بدأ يصرخ في وجهي باللغة الفرنسية، وظننت أنه كان يتهمني بالكذابة. كان غاضبا جدا، أوقفته في منتصف الطريق، كنت خائفة من أن يتعرف على مكان إقامتي رغم أني أخبرته بوجهتي عند الركوب، هذا يقع لي كثيرا في بلدان متعددة، فعندما يتعرف علي السائقون يغلظون لي القول". الراجح أن كارولين تحاول أن تجعل من صديقتها امرأة مضطهدة لمجرد أن مسلمين قد ينتقدونها ويعبرون لها عن رفضهم لما تكتب ، فهي تكتب "لا تستطيع تسليمة الركوب في وسائل النقل العمومية، كالمترو، أو أن تمشي على قدميها طويلا مخافة المجازفة بحياتها. هذا حال امرأة لا تستطيع العيش في سلام أينما حلت وارتحلت. إذا زارها أحد مهما كانت زيارته خفيفة، فلابد من حراسة أمنية مشددة، وإذا قالت قولا مهما كان صغيرا، وتلقفته الصحافة وحرفته عن سياقه، فإن أفواجا من الغاضبين المستعدين لتكسير كل شيء يخرجون في مظاهرات ضدها، لم كل هذا؟ هل لأنها جرؤت على التحدث بحرية. تسليمة لم تتراجع عن حريتها أبدا سواء أمام عنف التهديدات أو أمام الرقابة التي تحرس التابوهات، والأحاديث المتبادلة بيننا في هذا الكتاب لا تخرج عن هذا الإطار"الحرية في القول".اليسار يتخلى عن دعمه لنترك البدايات إلى حين، ولنتوقف عند النهايات، فالعبرة في الأعمال والأعمال بالخواتيم، وكثيرا ما لا يسترجع الإنسان وعيه ويدرك خطورة ما أقدم عليه إلا بعد مرور زمن معين، والاقتراب من آخر العمر. إن أهم ما يستلفت نظر قارئ هذا الكتاب، هو الحالة النفسية للكاتبة التي حاربت دينها وثقافتها وقومها في عقر دارها ومن وراء البحار، إذ تبدو نسرين حزينة كئيبة تعيسة حائرة، فتقول "أعيش وضعا مزريا، أنا في ترحال دائم وقلق مستمر، أكافح في الوقت الحالي من أجل البقاء والعيش في الغرب، إن هذا لأمر محزن حقا. لقد أديت الثمن غاليا، الثمن هو الابتعاد عن بلدي ومنزلي ومجتمعي ولغتي وأصدقائي وكل شيء". فهل هي لحظة ضعف انتابت المرأة بعد معاناة طويلة، أم هي مؤشر على أن الكاتبة بصدد مراجعة الذات والوقوف على باب الندم ؟ هذا ما لا نستطيع أن نجزم به لكن المؤكد في جميع الحالات أن هناك حالة من التمزق النفسي والاكتئاب تصاحب أي إنسان يهجر وطنه وأهله ويعيش مغتربا في الغرب تحت حراسة أمنية مشددة.  يزيد الأمر صعوبة أن تسليمة تدرك أن الذين آووها ونصروها من اليساريين في بلادها أو حتى في الغرب، تبدلت مواقفهم، وهو الأمر الذي تعتبره فسادا وخيانة. تقول "اليسار فسدت أيديولوجيته وانحرفت وجهته، واليمين لا أمل فيه، فلم يبق لنا إلا آخر أصدقائنا الحقيقيين، إنهم العلمانيون والإنسانيون أيا كانت انتماءاتهم".  وتزيد في موضع آخر " لا أريد العيش في الغرب، ولكن ليس لي خيار آخر. عندما تطرد من بلد مسلم يشعر زملاؤك أنهم معنيون، ويكتب الجميع حول الموضوع، وعندما تطرد من ديمقراطية تزعم أنها علمانية، كالهند، لا يصبح الأمر مهما، لقد شعرت أن الدفاع عني قد خفت وضعف". وتؤيدها كارولين فوريست في انتقاد اليسار متسائلة "ما موقع اليسار من كل هذا؟ وتجيب بقولها"إنه يوجد في اليسار حلفاء للمتطرفين، خاصة اليسار المتطرف المناهض للعولمة والرأسمالية والإمبريالية، عندما كنت أنتقد الكاثوليكية واليمين الديني الأميركي كنت مفضلة لدى اليسار، وكانت صحف مثل "بوليتيس" تشيد بكتبي وتنعتني بأني خبيرة في التطرف، لكن عندما بدأت أنتقد الأصولية الإسلامية، خاصة طارق رمضان، تغير كل شيء، صارت الصحيفة ذاتها تسخر من خبرتي في التطرف، وخسرت كثيرا من الأصدقاء والحلفاء". أما تسليمة فتذهب إلى أبعد من هذا فتكشف عن المعايير المزدوجة للغرب في التعامل معها حين تنتقد الديانات، وتقول "عندما كنت أنتقد الهندوسية لم يعترض سبيلي أحد، وكذلك الأمر عندما كنت أنتقد المسيحية واليهودية، وكذلك عندما كنت أنتقد الإسلاميين. ولكن عندما تحدثت عن الإسلام متهمة إياه بإهانة النساء وقلت إن رسول الإسلام تزوج قاصرة واغتصب النساء ونهب ممتلكات اليهود، قامت الدنيا في وجهي ولم تقعد". وتضيف أيضا "عندما أنتقد الإسلام تنهال علي التهاني والتحيات، لكن ذلك لا يحدث عندما أنتقد اليهودية والمسيحية والديانات الأخرى، كأنهم يقولون لي لقد ولدت في بلد مسلم ولا يحق لك سوى أن تنتقدي الإسلام، فانتقديه أقصى ما تستطيعين".دور مسلمي الغرب لم تعد الجبهة موحدة على حرب الإسلام كما كانت في الماضي، وهو أمر لم يكن يخطر ببال تسلمية وكارولين ومن يناصرهما، فما هو السبب وراء ذلك إنه ببساطة الحضور الإسلامي المتعاظم في الغرب ذلك ما توصلت إليه كارولين وتسليمة من خلال دراستهما حالة "أيان هيرسي علي" اللاجئة الصومالية التي تنحدر من أصول إسلامية والتي سقطت في أحضان اليمين الأميركي المحافظ.  وكانت هيرسي قد فرت إلى هولندا وقطعت علاقاتها مع أسرتها، وتحايلت على السلطات للحصول على اللجوء السياسي. وبدأت معاركها السياسية مع الحزب العمالي اليساري الهولندي الذي أفسح لها مجالا لتترشح ضمن لوائحه وتصبح نائبة برلمانية. لكن الحسابات السياسية والانتخابية عصفت بها، فالكتلة الناخبة من المهاجرين المسلمين ذات ثقل، وقد أخذها الحزب بعين الاعتبار فتخلى عنها اليسار، فانتقلت إلى الحزب الليبرالي واضطرت لأن تهاجر إلى الولايات المتحدة وقبلها أجرت اتصالات عدة بعدد من الهيئات والمراكز البحثية ذات اليمين وذات الشمال، فلم يقبلها سوى المعهد اليميني المحافظ المقرب من الرئيس السابق بوش.  حالتها جديرة بالدراسة كما ترى كارولين، لأن الوضع الحرج الذي يجد فيه المنحدرون من الإسلام أنفسهم فيه، هو الوضع ذاته الذي وجد فيه المنتقدون للشيوعية أنفسهم فيه عندما هربوا منها ولجأوا إلى الغرب مثل الكاتب الروسي الكسندر سولجنستين. فالاحتضان السياسي لا يقدم لك الرعاية الدائمة، مثل الاحتضان الرياضي، إذ سرعان ما تلفظ عندما يستنفد الأغراض منك.المحميون الجدد تدرك كارولين أن السياسة ليست قارة، وأن المصالح الانتخابية والاقتصادية أشد تأثيرا من المعارك الفكرية والإيديولوجية حتى لو كانت حربا ضد الإسلام، ولذلك فإنه مما يؤرقها مع زميلتها نسرين هو مصير اللاجئين الفكريين الرافضين للإسلام في أوروبا، وتقر كارولين في البداية أن "حماية اللاجئين السياسيين والفارين القادمين من بلدان إسلامية ليست محل إجماع في دول الاتحاد الأوروبي. فهذا رهان لأوروبا وسياستها لأن هؤلاء اللاجئين ينبغي أن يظلوا أحرارا في التنقل والسفر، ثم إن هذا الأمر باهظ من الناحية المالية، وأخيرا هذا يؤدي إلى اعتماد تام من اللاجئ على الدولة"، ومن جانبها ترى أن الحل هو إيجاد مؤسسة أوروبية لحماية كل شخص يتهدده الموت بسبب حرية التعبير، وهذه الحماية ينبغي أن تشمل كذلك مناهضي التطرف ومنتقدي المافيا.بين التطرف الإسلامي والمسيحي لقد اشتغلت كارولين فوريست حوالي سبع سنوات على التطرف المسيحي الكاثوليكي قبل حوادث الحادي عشر من سبتمبر، ولكنها بعد هذا التاريخ، فكرت مع صديقتها في المعاشرة السحاقية فياميتا فينيت، في توسيع الدراسة والاهتمام بالتطرفين اليهودي والإسلامي، فوضعتا كتابا هو "قذائف متقاطعة" يقارن بين أنواع التطرف الديني المتعلق بقضايا النساء وحرية التعبير، والسياسة والعنف. وقد توصلتا إلى أن أشكال التطرف الديني متقاربة في بعض الأمور، ورغم هذا تركز كارولين على التطرف الإسلامي وتحاول أن تضفي عليه مزيدا من الخطورة بقولها "عندما كافحت التطرف المسيحي لم أجد المخاطر ذاتها التي واجهتني وأنا أكافح التطرف الإسلامي". عقب صدور الكتاب تلقت صديقتها تهديدات من الجبهة الوطنية الفرنسية، فضلا عن أن كثير من الجرائد اليمينية نشرت عنوانهما لكل راغب في تلقينهما درسا لا ينسى، وبالفعل وصلتهما عشرات من رسائل القذف والشتم وتهديدات من المتطرفين المسيحيين. وسرعان ما تغفل كارولين عن هذه الحقيقة وتقع في تناقض صارخ عندما تقول إن تهديدات المتطرفين المسيحيين "ربما كانت أكثر عنفا من تلك التي وصلتني عقب صدور كتابي الأخ طارق"، وهذا يتناقض مع ما قالته من قبل عن المخاطر التي تلقتها وهي تكافح التطرفين المسيحي والإسلامي. وتمارس كارولين لعبة أخرى على القراء عندما تضع جميع الإسلاميين في سلة التطرف، بمن فيهم المشهورون باعتدالهم مثل المفكر طارق رمضان وتياره، والجمعيات الإسلامية التي تمثل مسلمي فرنسا. كاشفة بذلك عن أن المستهدف هو الوجود الإسلامي بالغرب الذي صار مزعجا مقلقا للدوائر الرافضة له.ظلال الطفولة وبالعودة إلى البدايات، تسرد تسليمة نسرين كثيرا من التفاصيل عن طفولتها وأسرتها التي نشأت فيها، لم يكن الدين حاضرا في أسرتها منذ البداية، لكن أزمة الخيانة الزوجية للأب دفعت الأم إلى التدين على طريقة الجماعات الإسلامية المنتشرة في الهند وباكستان. فأكرهتها أمها على حفظ القرآن الكريم رغم أنها لا تعرف من اللغة العربية شيئا. ترفض تسليمة رفضا قويا وينتهي الإكراه إلى معاداة الدين وتبني الإلحاد. إلحاد تشترك معها فيه كارولين فوريست بسبب تربية كاثوليكية متزمتة وهشة. ورغم ما فعله أبوها بأمها من خيانة وسوء معاملة، ورغم أنه بدوره أكرهها على تغيير تخصصها الدراسي مرتين، إلا أن تسليمة تغدق على أبيها الثناء والإعجاب، لتحرره من القيود الدينية والأخلاقية، وتتهجم على أمها لجهلها وتدينها رغم أن أمها وفق التعبيرات النسوية هي ضحية للاستبداد الذكوري الواقع عليها.الحرية لا تتجزأ يحار المرء من موقف الكاتبتين من الحرية التي تحلمان بها، فهما تريدان حرية انتقاد الإسلام والثقافة الإسلامية وسائر المتدينين من دون أن يحتج عليهما أحد، يريدان حرية بلا حدود ولا ثمن، في حين أن للحرية حدودا وثمنا. فكارولين ترى أن "الحد الوحيد الذي تؤمن به في حرية التعبير هو ألا تحرض على الإهانة أو تشجع على القتل"، بينما لا تؤمن تسليمة "بأي حد لحرية التعبير، إنها مطلقة بلا حدود". ومن الموضوعية والإنصاف أن نرفض في مواجهة هذه الحرية الفوضوية أسلوب الفتاوى وإهدار دماء المنتقدين للإسلام والمستهزئين بمقدساته، فتلك طريقة غير مجدية، وضررها أكثر من نفعها، وهذا رأي جمهور العلماء الراسخين في العلم، لكن يظل حق الاحتجاج مشروعا في مقابل حرية الانتقاد، فهل تريد تسليمة وكارولين أن تقولا وتكتبا ما تريدان وتسخرا كيفما تشاءان من دون أن يكون لمن توجه إليهم الانتقادات والاستهزاءات الحرية نفسها.  وشبيه بهذا ما تشرعه كارولين لنفسها ولأشباهها حول الشذوذ الجنسي، إذ أن انتقاد الإسلام في نظرها أمر مشروع، لكن انتقاد المثلية الجنسية ورفضها ليس كذلك، تقول بالحرف الواحد "الشذوذ الجنسي اختيار جنسي، وأن تكون ضد المثلية الجنسية معناه أنك ترفض المثليين كما هم، أما أن تقول إن الإسلام يجب أن يتطور أو تنتقد هذه القضية أو تلك فهذا نقاش فكري ينبغي أن يكون دون أن يوصم الناقد بكونه عنصريا".  ورغم هذا فإن السلوك الأمثل في مواجهة أمثال هؤلاء الكتاب والكاتبات، هو استخدام السلاح نفسه، ألا وهو المجادلة بالتي هي أحسن، والاحتجاج بالتي هي أقوم، فالاحتجاج في الشارع له وظيفته ولا ينبغي أن يبخس حقه، واحتجاج سائقي سيارات الأجرة- إن صحت روايته - له وزنه، شريطة أن يتسم بالحكمة والهدوء وعدم العنف فيظل بمنأى عن المتطرفين والدخلاء المتربصين.  وهناك تطور آخر إيجابي ستشهده الأيام القادمة، ألا وهو التحول النوعي للأقليات المسلمة في الغرب وزيادة وزنها السياسي والديني والفكري في الغرب خصوصا، والعالم عموما، وهذا ما يضاعف المسؤولية على المفكرين في تأطير المسلمين ورفع مستواهم الفكري والروحي.<br>]]></content:encoded>
						                            <category domain="https://dar-alnajah.com/community/%d8%a7%d8%b9%d8%b1%d9%81-%d8%b9%d8%af%d9%88%d9%83/">اعرف عدوك</category>                        <dc:creator>محمد نبيل كاظم</dc:creator>
                        <guid isPermaLink="true">https://dar-alnajah.com/community/%d8%a7%d8%b9%d8%b1%d9%81-%d8%b9%d8%af%d9%88%d9%83/%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%84%d8%ad%d8%af%d8%aa%d8%a7%d9%86-%d8%aa%d8%b3%d9%84%d9%8a%d9%85%d8%a9-%d9%86%d8%b3%d8%b1%d9%8a%d9%86-%d9%88%d9%83%d8%a7%d8%b1%d9%88%d9%84%d9%8a%d9%86-%d9%81%d9%88%d8%b1%d9%8a/</guid>
                    </item>
				                    <item>
                        <title>مؤامرات الفاتيكان ضد المسلمين</title>
                        <link>https://dar-alnajah.com/community/%d8%a7%d8%b9%d8%b1%d9%81-%d8%b9%d8%af%d9%88%d9%83/%d9%85%d8%a4%d8%a7%d9%85%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%a7%d8%aa%d9%8a%d9%83%d8%a7%d9%86-%d8%b6%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d9%84%d9%85%d9%8a%d9%86/</link>
                        <pubDate>Sat, 11 Dec 2010 06:46:31 +0000</pubDate>
                        <description><![CDATA[الخميس, 25 نوفمبر 2010 15:39 
المديرسينودس الشرق الأوسط وأكاذيب الفاتيكانفى السادس من شهر يونيو 2010 ، وفى نهاية زيارته لأسقفية الشرق الأوسط بمقرها فى قبرص ، قام بنديكت 16 بتسليم خطة عمل &amp;qu...]]></description>
                        <content:encoded><![CDATA[الخميس, 25 نوفمبر 2010 15:39 
المديرسينودس الشرق الأوسط وأكاذيب الفاتيكانفى السادس من شهر يونيو 2010 ، وفى نهاية زيارته لأسقفية الشرق الأوسط بمقرها فى قبرص ، قام بنديكت 16 بتسليم خطة عمل &quot; سينودس الأساقفة من أجل الشرق الأوسط &quot; المزمع إقامته من 10 إلى 24 أكتوبر 2010 فى مقر الفاتيكان بمدينة روما. وكان البابا يقوم بالإعداد لهذا المجمع الهجومى الجديد على الإسلام، كما هو مكتوب، منذ رحلاته إلى تركيا &#040;28/11 ـ 1/12/2008&#041; ، ثم إلى كل من الأردن و&quot;إسرائيل&quot; وفلسطين &#040;8ـ15/5/2009&#041; ، وأخيرا إلى جزيرة قبرص &#040;4-6/6/2010&#041; ، ليستكتب أساقفتها آراءهم ومطالبهم لتأتى صياغة خطة عمل المؤتمر النهائية عن لسانهم كعادته دائما..
وتتكون الوثيقة من تمهيد، ومقدمة، وثلاثة فصول عناوينها : الكنيسة الكاثوليكية فى الشرق الأوسط ؛
توحيد الكنائس ؛ وشهادة المسيحيين. أما الخاتمة فهى عبارة عن تساؤلٍ هو خلاصة الوثيقة الى حد ما إذ تقول : &quot;أى مستقبل لمسيحييى الشرق الأوسط ؟&quot; .. وتأتى الإجابة فى العنوان الفرعى له شديدة الوضوح واضحة المغزى : &quot;لا تخشى شيئا ، أيها القطيع الصغير !&quot; .. نعم ، لا تخشى شيئا أيها القطيع الصغير، فالوثيقة لا تكف عن تكرار ان المسحيين فى الشرق الأوسط أقلية ضعيفة و تعانى من الإضطهاد ، لذلك تطالب كل العالم المسيحى ليتحرك لإنقاذهم من الظلم والإنقراض !! فهذا هو أحد أهم مضامين الوثيقة التى تقع فى إثنين وخمسين صفحة فى النص الفرنسى وأربعين فى النص العربى .. التدخل لحماية الأقليات المسيحية بأى وسيلة وبأى ثمن !! ويا لها من مغالطات فجة ..
والمسألة شديدة الوضوح منذ أولى الكلمات ، إذ نطالع فى المقدمة &quot;أنه لكى نفهم وضع الكنيسة الكاثوليكية فى الشرق الأوسط اليوم ، لا بد وأن يكون حاضرا فى ذهننا وثائق مجمع الفاتيكان المسكونى الثانى ، إلى جانب مسودة خطة العمل هذه ، وتعاليم البابوات السابقين والكرسى الرسولى حول كل بند من هذه البنود ، إضافة الى مجموعة قوانين الكنائس الشرقية الكاثوليكية ، والقانون الكنسى الغربى&quot;. أى أنه مجمع لتكريس وترسيخ الوجود الفاتيكانى الكاثوليكى فى الشرق الأوسط لاستخدام الأقليات المسيحية فى حربه الجديدة فى سياقها ضد الإسلام .. وأقول الجديدة لأن البابا ينوى هذه المرة اللجوء الى الغرب المسيحى المتعصب وإلى المؤسسات الدولية كهيئة الأمم وغيرها فى محاولته الشرسة للقضاء على الإسلام والمسلمين، وفقا لما قرره مجمع الفاتيكان الثانى لتنصير العالم &#040;1965&#041; ..
أما عن هدف هذا السينودس غير المسبوق فى تلاعبه بالألفاظ و فى لىّ الحقائق ، فهو كما يقول النص : &quot;تأكيد وتقوية المسيحيين فى هويتهم ؛ وإحياء الوحدة بين الكنائس ذات الحكم الذاتى .. وهذه العبارة الأخيرة مكتوبة بالاتينية فى كل نصوص الوثيقة باللغات الأجنبية : &#040;Sui iuris&#041; ، بدلا من استخدام عبارة &quot;الكنائس المنشقة&quot; التى كانت تستخدم سابقا .. مثلما كف الفاتيكان عن مناداة اليهود بعبارة &quot;قتلة الرب&quot; وأصبح يناديهم بعبارة &quot;الإخوة الأكبر&quot;.. بمعنى السابقون فى الإيمان.
والوثيقة تغص بمثل هذا التلاعب بالألفاظ من باب التمويه على القارئ غير الملم بالتعبيرات الأساسية المستخدمة. ومنها على سبيل المثال ، عدم إستخدام عبارة &quot;تنصير العالم&quot; الشهيرة منذ مجمع الفاتيكان الثانى، وإنما قول : &quot;توصيل النبأ السعيد الى كافة البشر&quot; .. والنبأ السعيد فى العرف الكنسى هنا هو &quot;الإيمان بحياة وموت وقيامة ربهم يسوع&quot; !! وكذلك عدم استخدام تعبير &quot;توحيد الكنائس تحت لواء كاثوليكية روما&quot; ، وإنما قول &quot;أن تلتف الكنائس حول أسقف روما &#040;وهو أحد ألقاب البابا&#041; خليفة بطرس ، الراعى العالمى للكنيسة ، من أجل الكنيسة العالمية&quot; .. ولكى يتم تحقيق هذا المطلب لا بد من تدعيم دور الكنيسة الكاثوليكية فى الشرق الأوسط على كافة المستويات بدءأ بالكنائس المنشقة ، وذلك من أجل &quot; تزويد المسيحيين بأسباب وجودهم فى مجتمع ذى أغلبية مسلمة ، ومعرفة ما عليهم القيام به بصورة واضحة بفضل توجيهات رعاتهم&quot; .. أى أنه مزيد من التوغل الفاتيكانى الكاثوليكى فى الشرق الأوسط ومزيد من الإستخدام لوجود المسيحيين المحليين فى عملية إقتلاع الإسلام والمسلمين التى يعدّون لها، وإن أمكن ان تتم بتعاون بعض المسلمين الذين يقبلون التواطؤ- وإن كان الفاتيكان يطلق عليهم عبارة &quot;حكماء المسلمين&quot; ! ..
ولا يسع المجال هنا لتناول كل بنود الوثيقة المليئة بالتحايل والأكاذيب ، فعدد بنودها 123 بندا ، وكل بند بحاجة الى عدة صفحات لشرحه وشرح خباياه الملتوية ، وتكفى الإشارة الى أهم وأوضح التعليقات الصادرة فى فرنسا التى وصفت هذه الوثيقة بأنها &quot;نداء إلى حرب صليبية جديدة ضد الإسلام&quot; ، أو &quot;ان البابا يستعدى مسيحيو أوروبا على الإسلام&quot; ، أو &quot;البابا يحث أوروبا المسيحية لنجدة إخوانهم من الإبادة فى الشرق الأوسط &quot; أو &quot;البابا يدعو أوروبا الى حماية أصول جذورها المسيحية فى الشرق الأوسط&quot; .. ورغمها سأتناول أهم الفريات لعلها توقظ حمية المسؤلين عن الدين فى بلداننا بدلا من الصمت المهين ، ومن هذه الفريات :
* أن المسيحين الأوائل وجدوا العداوة من سلطات شعبهم الدينية فقد كان وطنهم يرزخ تحت الإحتلال ويخضع لسلطة الإمبراطورية الرومانية &#040;...&#041; وان الوضع فى الشرق الأوسط يماثل فى كثير من الأوجه الوضع الذى عاشته المسيحية الأولى فى الأراضى المقدسة&quot; .. ـ وكأن المسيحيين يرضخون تحت نير &quot;إحتلال المسلمين&quot; لأراضيهم ويسومونهم أشد انواع العذاب أو يلقون بهم إلى ساحات الأسود الجائعة !
* ان النصوص المقدسة كتبها رجال ملهمون من الروح القدس على أراضينا وبلغاتنا وهذه النصوص الإلهية تمثل مرجعية حتمية لا يمكن التغاضى عنها فى الشراكة بين الكنائس وفى الشهادة بها ، وفى ان تكون نصوص الأناجيل مصدر إلهام المسيحيين العاملين فى الحوار بين الأديان وفى توحيد الكنائس وفى النشاط السياسى .. والطريف هنا ان الوثيقة تقر بأن الأناجيل لم تعد &quot;منزلة من عند الله&quot; ، وذلك مراعاة لكل ما تضمه من متناقضات ..
* وأن الكنيسة إنقسمت على أثر مجمعىّ إفسوس عام 431 وخلقيدونيا عام 451 لأسباب &quot;كريستولوجية&quot; أى متعلقة بالمسيح ، لتفادى عبارة أنها &quot;خلافات عقائدية أساسية وان التراجع عنها يعنى التراجع او التنازل عن العقيدة التى يؤمنون بها .. ومنها : هل المسيح ابن الله أم بشر ، هل له طبيعة واحدة أم طبيعتان ، هل هو الله ام مجرد نبى كما يقول هو عن نفسه فى الأناجيل ؟ الخ الخ ..
* تطالب الوثيقة كافة الكنائس المنشقة وعددها حوالى 350 كنيسة بتوحيد عيد الميلاد وعيد الفصح ، وقد تم ذلك فعلا هذا العام. فمن المعروف أن السيد المسيح له ثلاثة أو اربعة تواريخ ميلاد فى الأناجيل وأن الفرق بين عيد الفصح فى العقائد المختلفة يصل الى اسبوعين او ثلاثة اسابيع تقريبا وفقا للعقيدة والتقويم .. والطريف ان الوثيقة تؤكد ان هذه الإختلافات قد تم تخطيها بالبيانات المشتركة بين البابوات والأباطرة بينما الأتباع نيام او غير مدركين بما يتم من تلاعب فى عقائدهم ..
* تكرار &quot;أن هذه الأرض التى نشأت عليها المسيحية هى أرضنا وان ضياع المسيحية حيثما وُلدت يمثل خسارة للكنيسة العالمية. لذلك لا يجب الحفاظ على هوية المسيحيين فحسب وإنما الحفاظ على روح الإنجيل بين الشعوب المسيحية وفى علاقاتهم مع غير المسيحيين والحفاظ على ذكرى الأصول الأولى حيّة&quot; .. وما على المسلمين إلا الطاعة وقبول التنصير ، فذلك من المطالب المتكررة !!
* و&quot;لأن الكنيسة رسولية بطبعها فكنائسنا لها مهمة محددة هى توصيل الإنجيل للعالم أجمع&quot;. وهذه هى الصياغة الأولى الواردة فى نصوص مجمع الفاتيكان الثانى قبل قولها صراحة &quot;تنصير العالم&quot; ..
* و&quot;يجب على الكاثوليك العمل على تقديم أفضل مساهمة فى تعميق مفهوم &quot;الدولة العلمانية الإيجابية&quot; بالإشتراك مع باقى المواطنين المسيحيين ومع المسلمين المفكرين والمصلحين&quot; ، وبذلك سيخففون من الصبغة الدينية والحكم باسم الله لدى بعض الحكومات مما يساعد على إيجاد علمانية إيجابية &quot; .. والمضحك ان نفس هذا البابا يسعى إلى إعادة غرس المسيحية فى أوروبا وإقحامها فى كل شئ بينما يحاول تخريب الإسلام القائم على الربط بلا انفصال بين الدين والدنيا لفرض العلمانية التى يشكو منها فى الغرب ..
* &quot;استخدام كافة وسائل الإعلام الحديثة والإنترنت لتكون فى خدمة الإبرشيات لنشر رسالة المسيحية ومجابهة التحديات التى تواجهها &quot;.
* وأخيرا وليس آخرا : &quot; كل مسيحى فى بلده هو حامل لرسالة يسوع وعليه تبليغها &quot; ..
ومن اهم المطالب التى تنادى بها هذه الوثيقة :
* &quot;احترام حقوق الإنسان الدينية ، وحرية الضمير ، أى &quot;حرية أن تؤمن أو لا تؤمن أو أن تمارس ديانة ما علناً ، أو حرية تغيير الديانة &quot; ..
* &quot; عملية التبشير يجب ان تأخذ فى الإعتبار اختلاف العقائد والمواقف لدى المسلمين والمسيحيين&quot;..
* &quot; تشجيع المسيحيين الوافدين الى مصر على شراء العقارات والأراضى &quot; ..
* &quot; ان المسيحيين مواطنون أصليون فى الشرق الأوسط قبل مجئ الإسلام بكثير وان مفتاح التعايش بين الإثنين هو الإعتراف بالحرية الدينية &quot;..
ومن الواضح بصورة مؤسفة ان العديد من هذه العبارات والمطالب اصبح يرددها الكثير من الأقليات النصرانية المنساقة بلا فهم خلف هيستيريا الفاتيكان لتنصير العالم ، غير مدركة ان البساط الدينى بدأ فعلا ينسحب من تحت اقدامها هى وسيعقبه امتصاص هويتها فى الكاثوليكية الفاتيكانية ، وأكبر دليل على ذلك هو توحيد اعياد الميلاد والفصح وفقا لكاثوليكية الفاتيكان ، ومنها مطالبة الفاتيكان بالإدارة المشتركة للأماكن المقدسة فى فلسطين المحتلة .. وما خفى كان أعظم بما ان البابوات والأباطرة يقررون ويتفقون وما على القطعان إلا التنفيذ ..
أما علاقات الفاتيكان المحددة مع المسلمين فتأخذ البنود من 95 الى 99 ، بخلاف ما يرد فى كل الوثيقة فى أماكن متعددة. وأساس التعامل مع المسلمين هو ما ورد فى وثيقة &quot;فى زماننا هذا&quot; التى أصدرها مجمع الفاتيكان الثانى عام 1965 ، و&quot;أن الحوار مع المسلمين ضرورة حيوية يتعلق بها مستقبلنا إلى حد كبير&quot; ، متمنين &quot;أن تتسع دائرته لتضم مزيد من المؤمنين المسلمين&quot; .. وهى المرة الوحيدة التى تصف فيها الوثيقة المسلمين بالإيمان إذ ان المقصود بهم من يمشون على هوى الفاتيكان ومن يتنازلون له فى كل لقاء عن جزء من مكونات الإسلام أو من أساسياته ..
ويوضح البند 96 ان المسيحيين بحكم أنهم مواطنون فى نفس البلد ونفس الوطن لذلك فهم يعيشون لمجتمعهم كشهداء للمسيح وللإنجيل .. ويكرر هذا البند ما سبق للبابا بنديكت 16 وأعلنه أثناء زيارته لتركيا قائلا : &quot;رغم اختلاف أصولنا &#040;...&#041; فان الإسلام قد وُلد فى وَسَط كان يوجد به اليهود وأفرع مختلفة من المسيحية، وكل هذه الظروف تنعكس فى التراث القرآنى لذلك لدينا عددا كبيرا من الأشياء المشتركة منذ البداية وكذلك الإيمان بالإله الواحد &quot;..وتواصل الفقرة : كما ان الحوار مع المسلمين له أهمية خاصة &quot;إذ ان التراث الأدبى العربى-المسيحى الثرى يجب ان يتم إبرازه بصورة أكبر&quot; .. وهو تكرار لما قيل فى عدة أماكن اخرى فى الوثيقة، أن المسيحيين العرب هم أصحاب النهضة العربية ـ بحيث يتم استبعاد حقيقة أن العلماء والأدباء المسلمين هم أصل الحضارة الأوروبية ! ويا لها من مغالطات لا بد من الرد عليها على كافة المستويات، فما يقصده الفاتيكان بالبحث عن المشترك بيننا وإسقاط الباقى يعنى الخروج عن تعاليم القرآن الذى أبى ذلك البابا كتابة أسمه وقال &quot;التراث القرآنى&quot;
أما الأمر الذى لا يروق لسادة الفاتيكان فهو &quot;ان المسلمين لا يفرّقون بين الدين والسياسة ، وهو ما يضع المسيحيين فى الموقف المحرج لعدم المواطنة ، كما تحدد الوثيقة ، فى حين أنهم المواطنون الأصليون لهذه البلدان قبل وصول الإسلام&quot;.. واللافت للنظر الدرجة التى يتجاهل بها الفاتيكان ان الإسلام دين دنيا وآخرة وانه لا انفصال بين الإثنين ! كما أن المسيحيين كانوا دوما أقليات ولم يحكموا أى بلد فتحه الإسلام ، ولم تقم لهم قائمة إلا فى لبنان عند انسحاب الإحتلال الفرنسى وقام قبل مغادرته البلاد بفرض أن يكون الحاكم مسيحيا ورئيس الوزراء مسلما علما بأن المسلمين يمثلون الأغلبية فى لبنان رغم تعدد الطوائف المسيحية.
وباختصار شديد يمكن القول ان هذه الوثيقة المتعددة الأغراض والأهداف هى تلخيص لأهم قرارات مجمع الفاتيكان الثانى &#040;1965&#041; القائم على فكرة تنصير العالم وتحميل هذه المهمة على كافة المسيحيين فى العالم ، الكنسيين منهم والمدنيين ، وعلى توحيد الكنائس المنشقة بمسميات اخرى غير تحت &quot;لواء كاثوليكية روما&quot; وإنما &quot;بالشراكة&quot; لإقتلاع الإسلام !! وهى نفس الفكرة التى كان قد أعرب عنها البابا الراحل يوحنا بولس الثانى فى كتاب &quot;الجغرافيا السياسية للفاتيكان&quot; ..
واللافت للنظر سرعة التحرك الفاتيكانى فبعد الإعلان عن الوثيقة ببضعة أيام ذهب المطران جون سانتامو يوم الثلاثاء 15 يونيو الحالى يرافقه الدكتور منير حنا مطران الكنيسة الأسقفية فى مصر للقاء فضيلة الإمام الأكبر بمشيخة الأزهر لبحث موضوع اللقاء المقبل بينهم فى نوفمبر القادم ، لبحث &quot;إعادة التوازن بين ما هو مادى وما هو روحى&quot; وأيضا &quot;دور المسيحيين فى الشرق كجزء أصيل وفاعل فى المجتمع&quot; ! ، أى للبدء فى تنفيذ فصل الدين عن الدولة اكثر مما هو حادث وإسناد مزيد من السلطات والتحكم للتيار المسيحى المتواطئ مع الفاتيكان .. ومن الواضح ان هذا اللقاء سيأتى بعد إنعقاد السينودس بأسابيع معدودة لتنفيذ ما سوف يتمخض عنه ...
وفى نفس الوقت سافر الكاردينال نصرالله صفير للقاء الرئيس الفرنسى نيقولا ساركوزى من 14 الى 18 يونيو الحالى لتدارس الموقف فى لبنان وفى المنطقة وخاصة &quot;موقف المسيحيين فى الشرق الذين تمثل جماعاتهم ثراء وعنصرا أساسيا لهوية هذه البلاد &quot; .. وقد أعلنت المتحدثة الرسمية المساعدة لوزارة الخارجية الفرنسية &quot;ان رئيس الوزراء برنار كوشنير قد أنشأ قسما للأديان فى قلب إدارةإستطلاعات الخارجية ، آخذا فى الإعتبار الأبعاد الروحية والدينية فى العلاقات الدولية&quot; ... أى ان فرنسا المزعومة العلمانية قد رضخت لتيار الفاتيكان رسميا لتنفيذ مطالبه المتعصبة.
خلاصة القول أننا فى مواجهة قادمة جد شرسة ، ينطبق عليها تماما الأوصاف التى تحدثت عنها الجرائد الفرنسية بأنها حرب صليبية جديدة لإقتلاع الإسلام والمسلمين بمساندة الغرب المسيحى المتعصب بكل مؤسساته المحلية والدولية وبمعاونة كل الأقليات المسيحية فى الشرق الأوسط وخاصة فى مصر التى تحدثت عنها الوثيقة تحديدا ..
والأمر مرفوع إلى الإمام الأكبر فى الأزهر، وإلى الإتحاد العالمى لعلماء المسلمين ، وإلى كل مسلم محب لدينه لإعداد الرد الفاصل ، كلٌ فى مجاله ، خاصة بعد ان تم تنصير البلد شكلا بغرس عدد لا يحصى من الكنائس بلا تراخيص والتوحش فى الإستيلاء على أراضى الدولة لضمها زورا لأديرة يقطنها أفراد معدودين، وبعد ان أكدت الوثيقة أن المنصرون وخاصة الإنجيليون يباشرون عملهم علنا بلا أى اعتراض !!
وتقف الكلمات فى الحلق مريرة مؤلمة ، فالتنازلات التى تمت فادحة ، والتعصب الكنسى الفاجر والقائم على الأكاذيب والمغالطات لم يعد يكتف بكل ما حصل عليه من تنازلات وأنما قد نوى هذه المرة الوصول إلى النهاية فى محاولته لإقتلاع الإسلام والمسلمين ...
فهل من مجيب ؟؟. د. زينب عبد العزيز
أستاذة الحضارة الفرنسية]]></content:encoded>
						                            <category domain="https://dar-alnajah.com/community/%d8%a7%d8%b9%d8%b1%d9%81-%d8%b9%d8%af%d9%88%d9%83/">اعرف عدوك</category>                        <dc:creator>محمد نبيل كاظم</dc:creator>
                        <guid isPermaLink="true">https://dar-alnajah.com/community/%d8%a7%d8%b9%d8%b1%d9%81-%d8%b9%d8%af%d9%88%d9%83/%d9%85%d8%a4%d8%a7%d9%85%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%a7%d8%aa%d9%8a%d9%83%d8%a7%d9%86-%d8%b6%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d9%84%d9%85%d9%8a%d9%86/</guid>
                    </item>
				                    <item>
                        <title>باتريشيا كرون .. نموذج لتعصب الاستشراق الجديد</title>
                        <link>https://dar-alnajah.com/community/%d8%a7%d8%b9%d8%b1%d9%81-%d8%b9%d8%af%d9%88%d9%83/%d8%a8%d8%a7%d8%aa%d8%b1%d9%8a%d8%b4%d9%8a%d8%a7-%d9%83%d8%b1%d9%88%d9%86-%d9%86%d9%85%d9%88%d8%b0%d8%ac-%d9%84%d8%aa%d8%b9%d8%b5%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%b4%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d8%a7/</link>
                        <pubDate>Thu, 09 Dec 2010 17:09:18 +0000</pubDate>
                        <description><![CDATA[باتريشيا كرون .. نموذج لتعصب الاستشراق الجديد أمل خيري*  باتريشيا كرون، الدنمركية المولد البريطانية النشأة، تمثل نموذجا متشددا ينتمي للمدرسة الاستشراقية المتعصبة في العصر الحديث، فهي تتسم با...]]></description>
                        <content:encoded><![CDATA[باتريشيا كرون .. نموذج لتعصب الاستشراق الجديد أمل خيري*  باتريشيا كرون، الدنمركية المولد البريطانية النشأة، تمثل نموذجا متشددا ينتمي للمدرسة الاستشراقية المتعصبة في العصر الحديث، فهي تتسم بالتشدد والتعصب واغتصاب الحقيقة وتلك أكبر ممثل للأخطاء المنهجية، فتعمد إلى اجتزاء النصوص، واللعب بالألفاظ، بل تغيير الحروف، رغم معرفتها أو ادعائها المعرفة الكاملة للغة العربية. هذه الشخصية كرست جهدها وبحثها للقدح في الإسلام والنيل من ثوابته والتشكيك في مصادره بأسلوب مغلف بقالب البحث العلمي المحايد، ولكنها فشلت في الحياد تماما ولم تستطع التخلي عن نبرات العداء والكراهية التي تقطر من كتاباتها. ولدت باتريشيا كرون في الدانمارك، وفيها أنهت تعليمها الأساسي، ثم انتقلت إلى بريطانيا، وأكملت دراستها الجامعية والعليا في جامعة لندن، وحصلت منها على الدكتوراه من كلية الدراسات الشرقية والأفريقية عام 1974. عملت في كلية الدراسات الشرقية والأفريقية بجامعة لندن من عام 1974 إلى 1977، وبعدها عملت على مدى عشرين عاما في جامعة كمبريدج البريطانية حتى 1997 حيث انتقلت بعدها للعمل في معهد الدراسات العليا المتقدمة في جامعة برنستون الأمريكية. لها أكثر من عشرة كتب منشورة في التاريخ والحضارة الإسلامية واشتركت في إصدار سلسلة دراسات عن: القانون الإسلامي والدراسات الاجتماعية وهي عضو في مجلس إدارة خمس دوريات تاريخية من بينها موسوعة الفكر السياسي، وهي عضو في الجمعية الفلسفية الأمريكية، وأستاذ فخري في كلية اللاهوت في جامعة آرهوس. وهي تجيد اللغة العربية إجادة تامة إلى جانب العبرية واللاتينية واليونانية والفرنسية والألمانية، وقد منحت مؤخرا شهادة الدكتوراه الفخرية من جامعة كوبنهاجن، ولها العديد من المحاضرات والدورات التدريبية حول الإسلام وتاريخه. مكة.. على البحر الميت ! يعد كتاب &quot;تجارة مكة وظهور الإسلام&quot; من أشهر مؤلفات كرون، صدر عن جامعة أكسفورد وانتشر بين جامعات بريطانيا ويكاد يكون كتابا رئيسيا في أيدي طلبة أقسام التاريخ في الغرب. احتوى الكتاب على أفكار وآراء بدت بعيدة تماما عن الوقائع التاريخية والأثرية الموثقة والمستقرة إضافة لازدرائها لبعض مفاهيم الإسلام وتوصلت فيه باتريشيا لعدد من النتائج الخطيرة من أهمها: أولا: رفض ما هو ثابت تاريخيا وجغرافيا حيث ادعت أن مكة لا تقع في مكانها المعروف والمستقر بل تحركها من مكانها على الخريطة؛ فمكة حسب باتريشيا تقع على البحر الميت. ثانيا: التشكيك في رسالة النبي صلى الله عليه وسلم حيث ادعت أن دعوته لم تظهر في مكة بل في شمال الحجاز، وأن قريشا ارتبطت بشمال الحجاز لا مكة كما هو معروف وثابت، وبذلك فهي لا تهدم تجارة مكة العالمية فقط بل تحاول هدم أساس من أسس الدعوة الإسلامية وهو انطلاقها من مكة. ثالثا: التشكيك في المصادر الإسلامية حيث تعمدت إغفال المصادر الأساسية التي تناقض آراءها، وطرحت نتائج بلا ذكر لمصادرها، واتهمت المستشرقين الذين خالفوها الرأي بأخذهم من المصادر الإسلامية على علاتها. رابعا: نفت اتجاه الحجيج قبل الإسلام إلى مكة والبيت الحرام وادعت أنهم كانوا يتجهون للأسواق القريبة منها وهي عكاظ وذو المجاز ومجنة، وقامت بشرح مناسك الحج الجاهلي والإسلامي متعمدة إهمال ذكر الطواف والتلبية. خامسا: رفضت الاعتراف بدور قريش في تجارة الشرق العالمية وأصرت على تهميش دورها ووصفته بالدور المحلي، رافضة لتفسير المفسرين لسورة قريش التي تؤكد الاتجاه الدولي في تجارة قريش قبل الإسلام. سادسا: استخدمت أسلوب السخرية والتهكم لإقناع القارئ بفكرتها عن العرب بوصفهم بالبرابرة، والمسلمين بأنهم وكر لصوص. سابعا: حاولت التشكيك في تاريخ معركة بدر الكبرى الثابت وقوعها في السنة الثانية للهجرة بخلط الحقائق وتكذيب المصادر الإسلامية عن تاريخ هذه المعركة. وخلال صفحات الكتاب استخدمت أساليب مراوغة وتحايل لتخلط على القارئ المعاني وتطمس الحقائق، وقامت بتغطية مغالطاتها بثوب من البحث العلمي التاريخي. وقد أحسنت صنعا الدكتورة آمال الروبي بترجمة الكتاب للعربية وتفنيد مزاعم كرون والرد عليها بأسلوب علمي ونشر الكتاب في إطار المشروع القومي للترجمة الصادر عن المجلس الأعلى للثقافة المصري. هاجريون لا مهاجرون !أما كتابها التالي حسب الشهرة فهو كتاب الهاجرية أو الهاجريون والذي اشتركت في تأليفه مع البروفيسور مايكل كوك &#040;أستاذ التاريخ الإسلامي وأحد تلاميذ البروفيسور برنارد لويس&#041; وحاول هذا الكتاب إعادة كتابة التاريخ الإسلامي بالاعتماد على المصادر غير الإسلامية ورفض المصادر الإسلامية دون أي تبرير. وفي هذا الكتاب توصلا إلى أن المهاجرين ينتسبون إلى السيدة هاجر وليس إلى الهجرة من مكة إلى المدنية.  وقد صرح مؤلفا الكتاب أن أي مسلم لن يقبل النتائج التي توصلا إليها ليس لأن هذه النتائج تقلل من الدور التاريخي للرسول صلى الله عليه وسلم، ولكن لأنها تقدمه في دور يختلف كلياً عما يعرفه المسلمون تقليدياً. كما ذكرا أن كتابهما كتب من قبل الملحدين للملحدين، ومما يثير السخرية أنهما اعترفا أيضا أن المسلم الذي في قلبه مثقال حبة من خردل من الإسلام لن يجد صعوبة في رفض الكتاب كليا!. بل يذكر علي خان أستاذ القانون في جامعة واشبورن بكانساس أن مؤلفي الكتاب قد اعترفا له صراحة في بعض المقابلات الشخصية أن هذا الكتاب لم يكن سوى فرضية لم تثبت صحتها وفي حين تبرأ مايكل كوك مما جاء في الكتاب وذكر أن ما توصلا إليه كان زعما خاطئا وحان الوقت لإعادة التفكير فيه، فإن كرون كانت أكثر صراحة في رفض الأطروحات التي قدمتها فيه فقالت إن الكتاب صدر في عام 1977 وأن حماسة الشباب دفعتهما لكتابته، وأن فرضياته لم تكن صحيحة ولا جيدة. محمد والقرآن.. في دائرة الاتهام ! في مقال آخر بعنوان &quot;محمد الذي لا نعرفه&quot; بدأت تسوق الحجج والبراهين التي تحمل في طياتها الكثير من المراوغات والمغالطات لتصل في النهاية لنفي نبوة الرسول، فهي تنفي وجود مصادر عن هذا النبي باستثناء المصادر الإسلامية &#040;التي لا تعتد بها&#041;، حتى القرآن الكريم لم يذكر الكثير عن النبي ولا عن حياته كما ذكر تفصيلا عن أنبياء آخرين سبقوه.  كما تدعي أن القرآن مليء بالمغالطات فهو يصف مشركي مكة بأنهم مزارعون يزرعون القمح والعنب والزيتون بينما مكة كانت قفرا لا تنمو فيها زراعات باستثناء النخيل. يتضح هنا بالطبع مدى جهلها بالعربية رغم إجادتها لها فهي لا تفهم المعاني ولا تكلف نفسها عناء قراءة تفسير الآيات في كتب المفسرين فهي تشير إلى الآية الأخيرة من سورة الفتح &quot;وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ&quot; ولا ندري من أين أتى تفسيرها للآية لتؤكد أن القرآن وصف مشركي مكة بالمزارعين؟ ، والآية تتناول بشارة التوراة والإنجيل بمحمد وأصحابه وتشبيههم في الإنجيل بالزرع الذي بدأ ضعيفا ثم اشتد وقوي عوده وكما ذكر ابن كثير في تفسيره &#040;أَيْ فَكَذَلِكَ أَصْحَاب رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ آزَرُوهُ وَأَيَّدُوهُ وَنَصَرُوهُ فَهُمْ مَعَهُ كَالشَّطْءِ مَعَ الزَّرْع&#041;، فما علاقة الآية بوصف المشركين بأنهم مزارعون؟! وهي تشكك في قبول القرآن كمصدر تاريخي باعتبار أنه لم يدون إلا بعد وفاة النبي، كما أن النسخ الأولى منه كانت غير منقوطة أو مشكَّلة لتستنتج أن الكلمات المكتوبة ربما تحمل معاني أخرى غير التي وصلتنا بعد إتمام تنقيط الحروف وتشكيل الكلمات، وهي بالطبع لا تعترف بتلقي الأمة للقرآن بالمشافهة وتواتره بالإجماع، وفي نفس الوقت ترى أن ألفاظ القرآن مبهمة وغامضة وتستعصي حتى على المفسرين وهي تقول ذلك دون أن تحدد من هؤلاء المفسرين الذين استعصى عليهم فهم القرآن أو ما هي المصادر التي اعتمدت عليها في تأكيد هذه الحقيقة؟. تمضي باتريشيا قدما في التشكيك حول وجود النبي من خلال حقيقة أن صورته لم تنقش على عملات في ذلك الزمن، وأي دارس لتاريخ النقود في الإسلام يمكنه أن يرد عليها ببساطة بل ويكذب ادعاءاتها التي سبق وذكرتها بخصوص مكة وتجارتها قبل الإسلام. فقد عرفت الجزيرة العربية قبل الإسلام العديد من أنواع النقود وتبادلت العملات المتنوعة خلال رحلات قريش للشام واليمن فكانت تحصل على النقود الحميرية من اليمن والنقود البيزنطية من الشام وكانت ترد إليها أيضا النقود الساسانية من العراق.  وحين جاء الإسلام أقر النبي التعامل بهذه النقود ولم يقم بسك عملات جديدة وسار أبو بكر الصديق على نهجه حتى جاء عمر بن الخطاب فقام بعدة إصلاحات نقدية كتوحيد أوزان العملات وإضافة كلمات عربية ، أما أول من نقش اسمه على السكة فكان معاوية وكان ينقشها باللغة الفهلوية ولم يتم تعريب وسك النقود على الطراز الإسلامي إلا في عهد عبد الملك بن مروان. ومن تتبع هذه الحقائق الثابتة تاريخيا كيف يسوغ القول بالتشكيك في وجود النبي لعدم نقش اسمه على العملة الإسلامية، وهي التي لم تسك إلا في العقد السابع بعد الهجرة؟، أي لم توجد نقود إسلامية في عهد النبي حتى ينقش عليها اسمه. وتستمر المستشرقة كرون في المغالطات لتؤكد على تناقض القرآن وخطأ المؤرخين في تحديد مكان مكة فها هو القرآن يخبر المشركين في سورة الصافات عن قوم لوط &quot;وَإِنَّكُمْ لَتَمُرُّونَ عَلَيْهِم مُّصْبِحِينَ * وَبِاللَّيْلِ&quot; ومن المعروف أن قوم لوط كانوا بمنطقة البحر الميت فكيف يمكن لساكني مكة أن يمروا على هذه الديار في الصباح والمساء إلا إذا كانت مكة نفسها تقع على البحر الميت؟ وفي إجماع المفسرين على أن هذا المرور الذي ذكرته الآيات ليس مرورا يوميا بل في أسفارهم نهارا وليلا وقال قَتَادَة في تفسير الآية &quot;نَعَمْ وَاَللَّه صَبَاحًا وَمَسَاء يَطَئُونَهَا وَطْئًا , مَنْ أَخَذَ مِنْ الْمَدِينَة إِلَى الشَّام , أَخَذَ عَلَى سَدُوم قَرْيَة قَوْم لُوط&quot; ، وفي هذا التفسير دلالة ليس فقط على موضع مكة بل وتأكيد على عالمية تجارتها التي تنفيها كرون. شأة الإسلام اشتركت كرون مع جوناثان بيركي في تأليف كتاب بعنوان &quot;تشكيل الإسلام&quot; قاما فيه بالبحث في تاريخ الشرق الأدنى خلال الأعوام 600 :1800م بدراسة المشهد الديني قبل الإسلام ثم في صدر الإسلام مرورا بالدولة الأموية والعباسية ليؤكدا على أن الإسلام لم يظهر ويتشكل مرة واحدة بل كان تشكيله جزءا من عملية تدريجية طويلة تطورت فيها التشريعات الدينية، وأن أهم سمات الإسلام اكتسبها في فترة العصور الوسطى. وبنفس الطريقة اشتركت مع تشيس روبنسون في كتاب &quot;التأريخ الإسلامي&quot; ليبحثا في كيف فهم المسلمين ماضيهم وكيف كانوا يكتبون التاريخ وأهم مشاكل الكتابة التاريخية العربية الإسلامية وتوظيف المسلمين للتاريخ سياسيا واجتماعيا منذ القرن الثامن حتى بداية القرن السادس عشر الميلادي، ولا يخفى ما في هذين الكتابين من إشارات خفية لزيف التاريخ الإسلامي ومصادره باعتبار أنه من اختراع المسلمين أنفسهم.  ففي مقال لها على موقع &quot; أوبن ديموكراسي &quot; بعنوان &quot;الجهاد: الفكرة والتاريخ&quot; قدمت دراسة من أربعة أجزاء تناولت فيها مفهوم الجهاد الإسلامي من حيث نشأته، معتبرة أن نشأة الجهاد في الإسلام ارتبطت به منذ البداية من خلال نوعين من الحروب: ما أسمته بالحروب التبشيرية والتي تعني اتباع الدولة الإسلامية لسياسة العنف الحربي لنشر الدين الإسلامي في أرجاء العالم حيث انتشرت الجيوش لفرض الإسلام في كل مكان.  والنوع الثاني ما كان موجها للكفار الذين رفضوا الإسلام فهؤلاء يُقابلون بالعنف والقتل فيما عدا أهل الذمة في حالة قبولهم بدفع الجزية، أما لو رفضوا فإنهم يقابلون بالقتل أيضا. وتسوق كرون مقارنة غريبة بين التبشير الإسلامي كما أسمته وبين التبشير المسيحي؛ إذ إن المبشرين المسيحيين انطلقوا مع الجيوش الغربية لغزو الدول الإسلامية كمبشرين سلميين ومدنيين لا كجنود، بينما الجنود المسلمون &#040;الفاتحون&#041; هم في الوقت نفسه مبشرون &#040;دعاة&#041;. هذا هو الفرق بين الإسلام والمسيحية، حيث الخلط بين الجهاد والدعوة في الإسلام لتصل إلى الادعاء بأن الإسلام هو دين عنف لا سلم، وينشر دعوته بالسيف لأن دعاته هم جنوده، كما تدعي أن الحروب الصليبية تتباين عن حروب الإسلام في أن الأولى لم تكن حروبا توسعية أو لتنصير المسلمين بل كانت فقط لاستعادة الأراضي المقدسة. وتحاول كرون دائما إقناع القارئ أن تشريع الجهاد في الإسلام مر بمرحلتين متباينتين: الأولى فترة الضعف في مكة حيث لم يشرع الجهاد، والثانية فترة القوة بالمدينة؛ لذا تطرح سؤالا متكررا على ألسنة المستشرقين: هل الإسلام انتشر بحد السيف؟ لتجيب بلا تردد وبقوة: نعم. فالإسلام يريد جر الناس للجنة بالسلاسل على حد قولها! ثم يزعم أنه دين عالمي. وتأتي بأقوال منسوبة لمجهولين دون أن تفصح عن مصادرها لتؤكد أن كثيرا من الفلاسفة شككوا في صحة الإسلام حيث قالوا إن كان الإسلام دينا بالفعل ونبيه المزعوم نبيا بحق لم يكن لينشر هذا الدين بالسيف؛ لأن الأنبياء لا يبعثون بالسيف بل بالرحمة. تمضي باتريشيا في ادعاءاتها لتصل إلى أن الزمان دار دورته وعاد المسلمون اليوم سيرتهم الأولى من الضعف بعد فقدانهم السيادة الإسلامية على كثير من الأراضي مثل الأندلس وهنا ينقسم الفقهاء إلى فريقين: فريق أسمته الأصوليين أو المتشددين الذين يرون الجهاد ضرورة من أجل استعادة الأراضي السليبة وحتى يدخل الجميع في الإسلام، وفريق يرى أن يعود المسلمون كما كانوا في مكة فيستسلمون لحكم الكفار وإن كان ولا بد من المقاومة فليهاجروا إلى مكان آخر حتى يصبحوا في موضع قوة مرة أخرى فيعودوا لنشر الإسلام. هذه الادعاءات جميعها من قبل كرون لا أساس لها من الصحة وتفتقر للعلمية فهي تارة تعتمد على مصادر مجهولة وأقوال منسوبة لمجهولين لتأكيد ادعاءاتها، وتارة تجتزئ النصوص القرآنية لتتوافق مع آرائها وتصوغ الحجج والدلائل من مصادر غير إسلامية لتعضيد فكرتها وتتجاهل النصوص والمصادر التي تتناقض مع رؤيتها. فتشريع الجهاد جاء متدرجا على نمط كثير من الأحكام كتحريم الخمر والربا وغيرها فكانت سنة التدرج في الأحكام من سمات التشريع الإسلامي وليس ارتباطا بضعف المسلمين أو قوتهم، وهناك الكثير من المستشرقين المنصفين الذين فندوا مقولة انتشار الإسلام بالسيف وردوا على ادعاءات مماثلة ليس هذا محلها.
 لا إكراه في الدين
على نفس النهج ألقت كرون محاضرة لها في جامعة فرايبورج عام 2007 حول الإكراه الديني في الإسلام ومن ثم تحولت المحاضرة إلى مقال نشر على موقع أوبن ديموكراسي في نوفمبر 2009 يحمل عنوان &quot;لا إكراه في الدين&quot; حاولت فيه تناول مفهوم الحرية الدينية والإكراه الديني في الإسلام من منظور تاريخي اعتمدت فيه على جهل القارئ الغربي بحقائق الإسلام، حيث ساقت العديد من البراهين التي تدلل على غياب الحرية الدينية في الإسلام سواء على مستوى النص أو الممارسة، وتنوعت هذه البراهين بين نصوص قرآنية وأدلة عقلية. 
فساقت الآيات التي تخدم فكرتها حول الأمر بقتال المشركين، كما تؤكد على أن العلمانية هي الشرط الضروري لقيام تعددية دينية، وفي ظل غياب العلمانية في الإسلام تنعدم الحرية الدينية ويظل الإكراه على دخول الإسلام فقط. وهي تعتمد في هذا المقال على نفس الأسلوب من اجتزاء للنصوص وإخراجها من سياقها، وسوق تفسيرات للآيات بلا ذكر أسماء المفسرين أو كتب التفسير التي استمدت منها هذه التفاسير، وفي نفس الوقت تتجاهل آيات كثيرة أخرى في القرآن تؤكد حقيقة الحرية الدينية وقبول التعددية الدينية في الدولة الإسلامية على مستوى النص، كما تتجاهل الحقائق التاريخية التي تؤكد وجود التعددية الدينية وتعايش غير المسلمين في الدولة الإسلامية على مستوى الممارسة.  الخلافة والحكمقدمت كرون للمكتبة الغربية عدة كتب حول الحكم والخلافة والدولة في الإسلام ففي كتاب &quot;الفكر السياسي الإسلامي في العصور الوسطى&quot; تحاول إلقاء الضوء على مفهوم الخلافة والحكم والدولة والسياسة منذ عهد النبي صلى الله عليه وسلم مرورا بعهد الخلفاء الراشدين ثم بني أمية ثم العباسيين، وتصف في كتابها أحداث الفتنة بعد مقتل عثمان على أنها حرب أهلية وتشبه استشهاد عثمان بإعدام تشارلز الأول أثناء الحرب الأهلية البريطانية أو لويس السادس عشر أثناء الثورة الفرنسية. فتريد تصوير الأمر على أنه حرب أهلية دارت رحاها بين المسلمين وحاول فيها الإصلاحيون التخلص من رموز الحكم السالف، إلا أن الاختلاف بين عثمان وبين هذين الملكين أنه لم يخضع لمحاكمة رسمية كما أن قاتليه لم يشرعوا في إقامة نظام سياسي مختلف بل على العكس قاموا باختيار الخليفة الرابع من أقارب النبي وتصوير علي بن أبي طالب على أنه مناوئ لسلفه سعى لانتزاع السلطة منه ليرد الخلافة لبيت النبي. وفي كتابها &quot;خليفة الله&quot; تؤصل للتفرقة بين الفكر السني والشيعي حول الخلافة من حيث إن الخليفة قد ورث السلطة السياسية والدينية عن رسول الله في الفكر الشيعي، بينما في الفكر السني للخليفة سلطة سياسية فقط ولم تورث النبوة، وتقوم كرون في هذا الكتاب بالخلط بين مصطلحي &quot;خليفة الله&quot; وهو عنوان الكتاب و&quot;خليفة رسول الله&quot; وهو ما يدور حوله موضوع الكتاب. كما ألفت كتابيها &quot;من القبائل العربية إلى الإمبراطورية الإسلامية: الجيش والدولة والمجتمع في الشرق الأدنى&quot;، &quot;العبيد على الخيول: تطور نظام الحكم الإسلامي&quot;، وفي هذين الكتابين تشرح التطور الذي مر به العرب الذين أسلموا مع نبيهم من كونهم عبيدا وقبائل متفرقة إلى أن أصبحوا إمبراطورية كبيرة تغزو العالم على الخيول وبقوة السيف، والغريب أن كرون تعتبر هذين الكتابين مناقضين لكتابها &quot;الهاجريون&quot; لأن الأخير يرفض المذهب الإسلامي بينما الكتابان الآخران يتأسسان عليه.  ففي كتابها &quot;العبيد فوق الخيول&quot; قدمت دراسة عن ظاهرة تراجع الجند، ولماذا كان الحكام يختارون الجنود من الأرقاء والعبيد، وتوصلت إلى أن الدولة الإسلامية لم تتضح معالمها الكاملة إلا في خلافة عبد الملك بن مروان، وربما كان هناك بعض ملامح شكلية للدولة في زمن معاوية بن أبي سفيان، وما سبق على هذه الفترة لا تتوافر حوله مصادر كافية أو وثائق أساسية. وهو ما يقود كرون لاستنتاجها أن تاريخ نشأة الإسلام لا يعتمد على وثائق ومصادر مؤكدة، بل مجرد مصادر أدبية متناقضة سواء برديات أو نقوش على النقود أو روايات قرآنية &#040;والتي سبق القول إنها لا تعترف بها كمصدر موثوق فيه بل هي مصادر أدبية ثانوية&#041;.  كتاب آخر يحمل عنوان &quot;القانون الروماني والإسلامي&quot; حاولت فيه مراجعة أفكار جوزيف شاخت حول نشأة الشريعة الإسلامية ومصادرها لتخلص من دراستها أن القوانين الرومانية والتشريعات اليهودية التلمودية تمثل المصادر الأولى للشريعة الإسلامية، وخطورة هذا الاستنتاج تكمن في تأكيدها على أن نشأة الفقه في البصرة والكوفة والحجاز والشام لم تبدأ إلا في القرن الثاني الهجري، وبالتالي فإن النص القرآني أو النبوي لم ينشأ إلا في هذا القرن، وبالتالي فكل نصوص القرآن والسنة النبوية لم تدون إلا بعد وفاة النبي بزمان مما ينفي قدسيتها ويجعلها من وضع المتأخرين من علماء الكلام. أخطاء منهجيةوعلى الرغم من إجادة كرون للغة العربية فإنها عندما تنقل الكلمات العربية إلى الحروف اللاتينية تنقلها بطريقة متقطعة بحيث تتداخل حروف الكلمات مما يحدث تغييرا في المعنى، وكثيرا ما تخلط بين حرفي B,H مما يحدث تغيرا في المبنى والمعنى لمن لا يجيد العربية، كما أنها كثيرا ما تخطئ في الإشارة إلى السور والآيات القرآنية، وهي دائمة التشكيك في المصادر الإسلامية معتبرة إياها من المصادر الأدبية الثانوية. وكثيرا ما تحاول كرون تشتيت القارئ بالإتيان بروايات متعددة حول نفس الواقعة لتوهم القارئ أن ثمة تعارضا بين الروايات، ولكنها تتوقف عند هذا الحد ولا تمضي للخطوة التالية التي يجب على الباحث المنصف أن يتبعها ألا وهي دحض الروايات وبيان الصحيح منها والخاطئ، ولكن توقف كرون يشير إلى هدفها المتمثل في تلبيس الحقائق وتضليل القارئ دون رغبة حقيقية في كشف مدى صحة الروايات من عدمه لتصل باستنتاجاتها لرفض المصادر كلها طالما بها تناقض. ومن الأخطاء المنهجية التي تنتشر في كتابات كرون أنها تبدأ غالب كتبها بفرضية لا تستند على أي أساس في مقدمة الكتاب إلا أنها مع صفحات الكتاب تتعامل مع هذه الفرضية على أنها حقيقة واقعة وتبني استنتاجاتها عليها على الرغم من عدم قيامها بإثبات صحة هذه الفرضية، وهي بهذا تستخف بعقول القراء الذين يعتقدون أنها ربما أثبتت افتراضاتها في مواضع أو كتابات أخرى وهي تعتمد على هذا الاعتقاد كثيرا . ومن المعروف أن عمل المؤرخ يرتبط بتحليل الأحداث التاريخية إلا أن كرون لا تكتف بتحليل الأحداث بل تضع فرضيات تخيلية كأن تسأل ماذا لو قامت دعوة النبي في المدينة بدلا من مكة؟، ويكمن الخطأ في مثل هذه الفرضيات في أنها تقود المؤرخ لسلسلة من الافتراضات الخيالية التي لا ينبني عليها حكم. وفي كثير من الأحيان ترفض كرون إحدى الروايات أو المصادر ثم تستشهد في موضع آخر بنفس الرواية التي سبق ونفت صحتها؛ لأن بها ما يؤيد ادعاءاتها، فعلى سبيل المثال ترفض قبول ما أسمته بالرواية التقليدية حول حياة النبي صلى الله عليه وسلم وما ذكر فيها من قيام قريش بعرض المال والملك على النبي ليكف عن دعوته، ولكنها في موضع آخر تقبلها كما هي كما لو كانت رواية صحيحة في نظرها لتستنتج أن مشركي قريش قد فهموا حقيقة ما يرنو إليه النبي من ملك وسلطة وإلا ما كانوا عرضوا عليه هذا العرض؛ لأنهم فهموا أن قبول دعوته معناها قبولهم له كحاكم لا كرجل يهتم بأمور الآخرة.  ويتضح من ذلك أن كرون بنت استنتاجها الذي توصلت إليه على استقطاع جزء من رواية سبق ونفت صحتها كليا، فلا مانع لديها من قبول الرواية التي ترفضها وتنفي صحتها طالما أن بها تأييدا لفكرتها. وتبقى باتريشيا كرون نموذجا يمثل التيار الاستشراقي المتعصب في العصر الحديث، والتي تنتمي للمدرسة التاريخية المجاهرة بتعصبها ضد الإسلام والمعتمدة على ليِّ أعناق النصوص القرآنية واجتزائها من سياقها ورفض الاعتماد على المصادر الإسلامية، وتشويه الحقائق التاريخية بالاعتماد على مصادر غربية متحيزة لتضليل القارئ الغربي، وتشويه صورة الإسلام في إطار مغلف بثوب من البحث العلمي المحايد.]]></content:encoded>
						                            <category domain="https://dar-alnajah.com/community/%d8%a7%d8%b9%d8%b1%d9%81-%d8%b9%d8%af%d9%88%d9%83/">اعرف عدوك</category>                        <dc:creator>محمد نبيل كاظم</dc:creator>
                        <guid isPermaLink="true">https://dar-alnajah.com/community/%d8%a7%d8%b9%d8%b1%d9%81-%d8%b9%d8%af%d9%88%d9%83/%d8%a8%d8%a7%d8%aa%d8%b1%d9%8a%d8%b4%d9%8a%d8%a7-%d9%83%d8%b1%d9%88%d9%86-%d9%86%d9%85%d9%88%d8%b0%d8%ac-%d9%84%d8%aa%d8%b9%d8%b5%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%b4%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d8%a7/</guid>
                    </item>
				                    <item>
                        <title>منشور صهيوني وزع على أبناء القدس</title>
                        <link>https://dar-alnajah.com/community/%d8%a7%d8%b9%d8%b1%d9%81-%d8%b9%d8%af%d9%88%d9%83/%d9%85%d9%86%d8%b4%d9%88%d8%b1-%d8%b5%d9%87%d9%8a%d9%88%d9%86%d9%8a-%d9%88%d8%b2%d8%b9-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a3%d8%a8%d9%86%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%af%d8%b3/</link>
                        <pubDate>Fri, 26 Mar 2010 07:08:37 +0000</pubDate>
                        <description><![CDATA[المنشور الذي وزعه الكيان الصهيوني على أبناء مدينة القدس 
  المنشور الذي وزعه الكيان الصهيوني على أبناء مدينة القدس ضمن الحملة المستمرة لتهجيرهم و تهويد القدس ومقدساتها وتفريغها من أهلها وثقا...]]></description>
                        <content:encoded><![CDATA[المنشور الذي وزعه الكيان الصهيوني على أبناء مدينة القدس 
  المنشور الذي وزعه الكيان الصهيوني على أبناء مدينة القدس ضمن الحملة المستمرة لتهجيرهم و تهويد القدس ومقدساتها وتفريغها من أهلها وثقافتها العربية 
ويبدأ البيان بآية من القرآن الكريم : 
&quot; &#040; ولا تجادلوا أهل الكتاب إلا بالتي هي أحسن إلا الذين ظلموا منهم وقولوا أمنا بالذي انزل إلينا وانزل إليكم وإلهنا وإلهكم واحد ونحن له مسلمون&#041;. 
نداء إلى جميع المسلمين الساكنين في ارض إسرائيل 
نريد أن نشرح لكم هذه الرسالة رأي التوراة بالنسبة لسكن غير اليهود في ارض اسرائيل , نقول أولا انه حسب التوراة كل إنسان خلق من نفس الله , ويجب التعامل مع كل إنسان مؤمن باحترام , ولذلك نظرة الدين اليهودي ليست عنصرية أو غير إنسانية , فهو ديني فحسب. 
الأصل في ديننا ودينكم هو الإيمان بالله , ملك العالم , وحسب إيماننا وإيمانكم أعطانا الله التوراة وفيها الواجبات والرسالات ويجب علينا القيام بها. 
حسب مقولات القرآن الكريم لا يوجد أي تناقض بين ما أمرتنا التوراة القيام به وبين ما أمركم القرآن به , كيهود مؤمنون يجب علينا القيام بواجبات التوراة , وفي التوراة مكتوب في عدة أماكن أن ارض إسرائيل وعدت لإبراهيم واسحق ويعقوب و أحفادهم ولا غيرهم , الكل يجمعون بأننا أحفاد شعب اسرايل القديم , أحفاد إبراهيم واسحق ويعقوب. 
ومكتوب في التوراة أيضا بان ارض إسرائيل , هذه الأرض الصغيرة , هي ملك الشعب اليهودي فقط , ومن الممنوع سكن غيرهم فيها بصورة دائمة. 
مكتوب أيضا في أسفار الأنبياء انه بسبب عدم قيامنا بهذا الأمر الالهي , الشعب اليهودي طرد وبقي خارج بلاده 2000 سنة , ألان وبعد عودة شعب إسرائيل إلى ارض إسرائيل ,كما وعدونا الأنبياء , حان الوقت ليقوم الشعب الإسرائيلي بتنفيذ هذا الأمر الالهى , ولذلك نطلب منكم مغادرة ارض إسرائيل. 
نحن نقول ذلك من وجهة النظر الدينية , لنضمن السلام في ارض إسرائيل , نحن نشرح لكم المقولات التوراتية والقرآنية , ونحن نعتقد انه حين تفهمون أننا لا نكرهكم ولا نريد محاربتكم بسبب إيمانكم بالإسلام , ستفهمون سبب إرادتنا القيام بأمر الله , كما قال الإسلام لا اله إلا الله. 
هذا الأمر الرباني قاله الله لموسى : 
التوراة , سفر العدد 33 . 56-50 : 
كلم الرب موسى في عربات مواب على أردن أريحا قائلا 
كلم بني إسرائيل وقل لهم أنكم عابرون الأردن إلى ارض كنعان 
فتطردون كل سكان الأرض من أمامكم وتمحون جميع تصاويرهم وتبيدون كل أصنامهم المسبوكة وتخبربون جميع مرتفعاتهم 
تملكون الأرض وتسكنون فيها لاني قد أعطيتكم الأرض لكي تملكوها 
وتقتسمون الأرض بالقرعة حسب عشائركم الكثير تكثرون له نصيبه والقليل تقللون له نصيبه حيث خرجت له القرعة فهناك يكون له حسب أسباط آبائكم تقتسمون 
وان لم تطردوا سكان الأرض من أمامكم يكون الذين تستبقون منهم أشواكا في أعينكم ومناخس في جوانبكم ويضايقونكم على الأرض التي انتم ساكنون فيها 
فيكون أني افعل بكم كما هممت أن افعل بهم 
وفي القرآن الكريم : 
سورة الإسراء : &#040; وقلنا من بعده لبني إسرائيل اسكنوا الأرض فإذا جاء وعد الآخرة جئنا بكم لفيفا&#041; 
سورة الاحقاف : &#040; ومن قبله كتاب موسى إماما ورحمة وهذا كتاب مصدق لسانا عربيا لينذر الذين ظلموا وبشرى للمحسنين&#041; 
سورة المائدة : &#040; إنا أنزلنا التوراة فيها هدىً ونور يحكم بها النبيّون الذين اسلموا للذين هادوا والربّانيون والأحبار بما استحفظوا من كتاب الله وكانوا عليه شهداء فلا تخشوا الناس واخشون ولا تشتروا بآياتي ثمنا قليلا ومن لم يحكم بما انزل الله فاؤلئك هم الكافرون&#041; 
بعدما رايتهم الأقوال السماوية ولان الدين الإسلامي هو دين أخلاقي , ولان لا تكون بيد الشعب اليهودي أي ارض أخرى , لذلك يجب أن لا تكون لكم معارضة لهذا – ولديكم بلدان واسعة يمكنكم السكن فيها- وتفهمون بان علينا القيام بالأمر المكتوب في التوراة . ولأنه من غير السهل مغادرة ملايين الناس بدون مساعدات مالية , فإننا نقترح عليكم أن تفاوضوا دولة إسرائيل &#040; التي تجسد وعود الأنبياء&#041; , على أن تحصلوا على مساعدات اقتصادية للسكن في مكان آخر. 
ولما نطيع الله نحن وانتم , يمكننا العيش بسلام , نحن وانتم وأولادنا وأولادكم لسنوات طويلة , كما قال النبي يشاعيه : &#040; لا ترفع امة على امة سيفا ولا يتعلمون الحرب في ما بعد&#041; 
يطلب الحفظ على قدسية هذه الصفحات. &#040;نهاية المنشور&#041;!! &quot;]]></content:encoded>
						                            <category domain="https://dar-alnajah.com/community/%d8%a7%d8%b9%d8%b1%d9%81-%d8%b9%d8%af%d9%88%d9%83/">اعرف عدوك</category>                        <dc:creator>محمد نبيل كاظم</dc:creator>
                        <guid isPermaLink="true">https://dar-alnajah.com/community/%d8%a7%d8%b9%d8%b1%d9%81-%d8%b9%d8%af%d9%88%d9%83/%d9%85%d9%86%d8%b4%d9%88%d8%b1-%d8%b5%d9%87%d9%8a%d9%88%d9%86%d9%8a-%d9%88%d8%b2%d8%b9-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a3%d8%a8%d9%86%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%af%d8%b3/</guid>
                    </item>
				                    <item>
                        <title>عقد نقص تغطى بالعداء للإسلام</title>
                        <link>https://dar-alnajah.com/community/%d8%a7%d8%b9%d8%b1%d9%81-%d8%b9%d8%af%d9%88%d9%83/%d8%b9%d9%82%d8%af-%d9%86%d9%82%d8%b5-%d8%aa%d8%ba%d8%b7%d9%89-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%af%d8%a7%d8%a1-%d9%84%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85/</link>
                        <pubDate>Tue, 09 Feb 2010 05:55:58 +0000</pubDate>
                        <description><![CDATA[باحثة هولندية: فيلدرز مهاجر أخفى أصوله الإندونيسية 
   نصر الدين الدجبي       النائب البرلماني اليميني لاهاي- كشفت باحثة هولندية في علم الأنثروبولوجيا أن جيرت فيلدرز، السياسي الهولندي المعاد...]]></description>
                        <content:encoded><![CDATA[باحثة هولندية: فيلدرز مهاجر أخفى أصوله الإندونيسية 
   نصر الدين الدجبي       النائب البرلماني اليميني لاهاي- كشفت باحثة هولندية في علم الأنثروبولوجيا أن جيرت فيلدرز، السياسي الهولندي المعادي للمهاجرين وللمسلمين بوجه خاص، هو في الأساس مهاجر ينحدر من أصول إندونيسية يهودية، وأنه سعى جاهدا إلى طمس أي دليل يقود إلى جذوره الإندونيسية والإيحاء بأن أصوله هولندية نقية. 
وفي مقال تنشره مجلة &quot;أمستردام الخضراء&quot; الهولندية في عددها لهذا الأسبوع أكدت الدكتورة &quot;يزي فان ليوين&quot; المعروفة بحياديتها وموضوعيتها أنها اكتشفت من السجلات والملفات التي عثرت عليها أن جيرت فيلدرز هو من أبناء الجيل الثاني من المهاجرين الذين عادوا من إندونيسيا بعد انتهاء الحقبة الاستعمارية الهولندية لهذه البلاد. وأوضحت أن يوهان أوردينج جد فيلدرز لأبيه كان يعمل مساعدا لمدير الرقابة المالية في شركة الهند الشرقية الهولندية في منطقة جاوة الإندونيسية، وهي شركة تجارية ضخمة أسهمت في توطيد الحكم الهولندي في منطقة الهند الشرقية التي تعرف الآن باسم إندونيسيا.
وأضافت &quot;فان ليوين&quot;، وهي متخصصة في مرحلة ما بعد التاريخ الاستعماري لمنطقة الهند الشرقية ومعروف عنها الحيادية والموضوعية، أن أوردينج تزوج من عائلة &quot;ماير&quot;، وهى عائلة إندونيسية يهودية شهيرة، وأن والدة فيلدرز ولدت في سوكابومي بإندونيسيا.
وعندما أقيل أوردينج من عمله في شركة الهند الشرقية الهولندية في عام 1934 بسبب اتهامات بالتلاعب بالأموال عاد مع عائلته إلى هولندا، وهناك تمت معاقبته بحرمانه من كل التعويضات المستحقه له، ما جعل أسرته تواجه ضائقة مالية كبيرة بعد أن عاشت حياة أرستقراطية.أسباب الكراهية وتضع الباحثة الهولندية في هذا السياق تفسيرا لمعاداة فيلدرز الشديدة للمهاجرين المسلمين، مشيرة إلى أن أفراد عائلة أوردينج التي ينحدر منها جيرت فيلدرز لم يلقوا ترحيبا حارا عند وصولها إلى هولندا مثلها مثل نحو 300 ألف رجل وامرأة عادوا إلى هولندا من جزر الهند الشرقية بعد انتهاء الحقبة الاستعمارية؛ حيث كانت مهارتهم اللغوية والتربوية تحتاج لتدقيق أكبر بالمقارنة مع أولئك المولودين على التراب الهولندي.
وتضيف أن ظروف هؤلاء العائدين ازدادت سوءا في سنوات الستينيات والسبعينيات من القرن الماضي عندما شرعت الحكومة الهولندية في استجلاب الأيدي العاملة من كل من تركيا والمغرب؛ فقد فشل الهولنديون الأصليون في التمييز بين المهاجرين الجدد، وهم أغلبية من المسلمين، وبين المولدين من عائلات مختلطة هولندية وإندونيسية. واكتشف الهولنديون المنحدرون من جزر الهند الشرقية أنهم يعاملون هم أيضا كأجانب، لهذا السبب –وفقا لرأى الباحثة الهولندية- سعى جيرت فيلدرز إلى وضع تعريف محدد للهوية الهولندية برسم خط واضح يهمش الأتراك والمغاربة لكنه في نفس الوقت يضم إلى هذه الهوية الجالية المنحدرة من جزر الهند الشرقية، وبزغت في هذا الإطار معاداته الشديدة للمهاجرين المسلمين.
وللتدليل على صحة تفسيرها وتحليلها لشخصية فيلدرز ذكرت الباحثة الهولندية في مقالها أن التصريحات المناهضة للإسلام والتوجهات &quot;القومية المتطرفة&quot; يتقاسمها جيرت فيلدرز مع العديد من السياسيين الهولنديين الآخرين أصحاب الأصول الإندونيسية ومع الجماعة الوطنية لجهاز الأمن القومي الاشتراكي، المعروفة بشعبويتها وأفكارها القومية المتطرفة خلال مرحلة الثلاثينيات وكانت مرتبطة بشركة الهند الشرقية الهولندية.أسمر أم أشقر؟ ولم يكتف فيلدرز بذلك بل سعى، حسبما تشير الباحثة الهولندية، إلى صبغ شعره الأسمر باللون الأشقر؛ وذلك في محاوله منه لإخفاء أصوله الإندونيسية اليهودية وطمس كل ما يمكن أن يشكك في أصوله الهولندية على اعتبار أن الشعب الهولندي يطلق عليه اسم &quot;الشعب الأشقر&quot;، وهذا هو كل ما يحتاجه كي يتمكن من الاندماج في السياسة الهولندية والحفاظ على موقعه كزعيم سياسي هولندي. وفي هذا الصدد نشرت صحيفة &quot;إتش بي تايد&quot; الأربعاء الماضي صورة للصحفي ماركو دي فريس تظهر زعيم حزب الحرية في فترة شبابه بالشعر الأسود، وذكر دي فريس أنه يملك العشرات من هذه الصور، مشيرا إلى أنه حصل عليها من صديق طفولته، وإلى أنه مشغول حاليا في تجهيز فيلم وثائقي يحكي فترة شباب جيرت فيلدرز.وفسرت الدكتورة &quot;يزي فان ليوين&quot; عدم التطرق من قبل إلى المعلومات التي كشفتها قي مقالها الأخير عن عائلة فيلدرز بالقول إن: &quot;خلفية هذه المعلومات عن تاريخ عائلة جيرت فيلدرز لا يعرفها إلا القليل&quot;، وأضافت: &quot;أحيانا يراد التحريف المتعمد لهذه الحقائق مخافة أن يتم التشكيك في أصول فيلدرز الهولنديةتكرار الإساءة ويعتبر السياسي الهولندي جيرت فيلدرز من أكثر الساسة الهولنديين إثارة للجدل، وكانت تصريحاته المتكررة المسيئة للإسلام ورسوله الكريم صلى الله عليه وسلم سببا في إثارة الغضب العارم في الشارع العربي والإسلامي. وصدرت آخر إساءات فيلدرز هذا الشهر، حيث استغل خبرا مثيرا للجدل تناقلته وسائل الإعلام السعودية حول إعادة عروس في العاشرة من عمرها &#040;قاصر&#041; إلى زوجها البالغ من العمر 80 عاما، وهاجم الرسول صلى الله عليه وسلم وتفوه بإهانات غير لائقة في حقه، بحسب ما نشره موقع &#040;سي إن إن أرابيك.كوم&#041; يوم 31-8-2009.]]></content:encoded>
						                            <category domain="https://dar-alnajah.com/community/%d8%a7%d8%b9%d8%b1%d9%81-%d8%b9%d8%af%d9%88%d9%83/">اعرف عدوك</category>                        <dc:creator>محمد نبيل كاظم</dc:creator>
                        <guid isPermaLink="true">https://dar-alnajah.com/community/%d8%a7%d8%b9%d8%b1%d9%81-%d8%b9%d8%af%d9%88%d9%83/%d8%b9%d9%82%d8%af-%d9%86%d9%82%d8%b5-%d8%aa%d8%ba%d8%b7%d9%89-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%af%d8%a7%d8%a1-%d9%84%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85/</guid>
                    </item>
				                    <item>
                        <title>أكبر سبع قضاة فرنسيين لا ينصفون فتاتين لحجابهن!</title>
                        <link>https://dar-alnajah.com/community/%d8%a7%d8%b9%d8%b1%d9%81-%d8%b9%d8%af%d9%88%d9%83/%d8%a3%d9%83%d8%a8%d8%b1-%d8%b3%d8%a8%d8%b9-%d9%82%d8%b6%d8%a7%d8%a9-%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d9%8a%d9%8a%d9%86-%d9%84%d8%a7-%d9%8a%d9%86%d8%b5%d9%81%d9%88%d9%86-%d9%81%d8%aa%d8%a7%d8%aa%d9%8a%d9%86/</link>
                        <pubDate>Thu, 04 Feb 2010 04:14:53 +0000</pubDate>
                        <description><![CDATA[محكمة أوروبية ترفض دعوى فرنسيتين لارتداء الحجاب 
    وكالات - إسلام أون لاين.نت       الفتاتان الفرنسيتانستراسبورج &#040;فرنسا&#041; – بدعوى الالتزام بمبادئ العلمانية في المدارس الحكومية، رف...]]></description>
                        <content:encoded><![CDATA[محكمة أوروبية ترفض دعوى فرنسيتين لارتداء الحجاب 
    وكالات - إسلام أون لاين.نت       الفتاتان الفرنسيتانستراسبورج &#040;فرنسا&#041; – بدعوى الالتزام بمبادئ العلمانية في المدارس الحكومية، رفضت محكمة حقوق الإنسان الأوروبية دعوى تقدمت بها فتاتان فرنسيتان مسلمتان طردتا من مدرستيهما قبل عدة أعوام لرفضهما خلع الحجاب أثناء دروس الرياضة البدنية.
وقالت المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان الخميس: &quot;الهدف من تقييد حرية المدعيتين في التعبير عن معتقداتهما الدينية هو الالتزام بمتطلبات العلمانية في المدارس الحكومية&quot;، بحسب وكالة رويترز.والفتاتان المسلمتان هما بيلجن دجرو، وأسما نور كارفنسي، من مواليد عامي 1987 و1986، ويعيشان في مدينة فليرس الفرنسية.
وكانت بيلجن ، وأسما ترتديان الحجاب خلال دروس التربية البدنية في يناير 1999، ورفضتا خلع الحجاب خلال تلقي الدروس رغم طلب المدرسين المتكررة لهما بذلك.
وقال مدرسهما آنذاك إن ارتداء الحجاب يتعارض مع تمارين التربية البدنية.
وبعد شهر من تاريخ توجيه تلك التعليمات لهما، قررت اللجنة التأديبية بالمدرسة طرد الفتاتين من المدرسة لعدم مشاركتهما في نشاطات التربية البدنية.
وبعد أن أصدرت محكمة فرنسة حكما ضدهما، رفعتا شكواهما إلى المحكمة الأوروبية بأن المدرسة انتهكت حريتهما الدينية وحقهما في التعليم.
ورفضت المحكمة التي يوجد مقرها في مدينة ستراسبورج بشرق فرنسا الدعوى بإجماع القضاة السبعة.
وقالت المحكمة: إن &quot;المدرسة فعلت ما في وسعها لتوازن بين مصالح الفتاتين واحترام النموذج العلماني الفرنسي، وإن طردهما جاء نتيجة لرفضهما احترام قواعد كانتا على علم بها بشكل صحيح&quot;.
وأضافت معلقة &quot;الفتاتان استطاعتا الاستمرار في التعليم عن طريق فصول دراسية بالمراسلة&quot;.
وأجازت فرنسا، التي تطبق مبادئ العلمانية بجدية مطلقة في المدارس الحكومية قانونا في عام 2004 يمنع التلاميذ من ارتداء رموز بارزة تعبر عن ديانتهم في المدارس بعد عقود من جدل مرير بشأن ارتداء فتيات مسلمات للحجاب في الفصل، بحسب رويترز.
وشكل الاتحاد الأوروبي، المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان في مدينة ستراسبورج شرقي فرنسا، عام 1959 للحكم في الانتهاكات المزعومة وفقا للمعاهدة الأوروبية لحقوق الإنسان عام 1950.]]></content:encoded>
						                            <category domain="https://dar-alnajah.com/community/%d8%a7%d8%b9%d8%b1%d9%81-%d8%b9%d8%af%d9%88%d9%83/">اعرف عدوك</category>                        <dc:creator>محمد نبيل كاظم</dc:creator>
                        <guid isPermaLink="true">https://dar-alnajah.com/community/%d8%a7%d8%b9%d8%b1%d9%81-%d8%b9%d8%af%d9%88%d9%83/%d8%a3%d9%83%d8%a8%d8%b1-%d8%b3%d8%a8%d8%b9-%d9%82%d8%b6%d8%a7%d8%a9-%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d9%8a%d9%8a%d9%86-%d9%84%d8%a7-%d9%8a%d9%86%d8%b5%d9%81%d9%88%d9%86-%d9%81%d8%aa%d8%a7%d8%aa%d9%8a%d9%86/</guid>
                    </item>
				                    <item>
                        <title>مستشرقة دنمركية متعصبة</title>
                        <link>https://dar-alnajah.com/community/%d8%a7%d8%b9%d8%b1%d9%81-%d8%b9%d8%af%d9%88%d9%83/%d9%85%d8%b3%d8%aa%d8%b4%d8%b1%d9%82%d8%a9-%d8%af%d9%86%d9%85%d8%b1%d9%83%d9%8a%d8%a9-%d9%85%d8%aa%d8%b9%d8%b5%d8%a8%d8%a9/</link>
                        <pubDate>Mon, 28 Dec 2009 17:04:24 +0000</pubDate>
                        <description><![CDATA[الاستشراق الغربي.. قراءة في متون متعصبة 
&quot;لا إكراه في الدين&quot;.. بعيون باتريشيا كرون أمل خيري/ 20-12-2009 
باتريشيا كرون 
يتصاعد الجدل الغربي ما بين آونة وأخرى حول مفهوم الحرية الدين...]]></description>
                        <content:encoded><![CDATA[الاستشراق الغربي.. قراءة في متون متعصبة 
&quot;لا إكراه في الدين&quot;.. بعيون باتريشيا كرون أمل خيري/ 20-12-2009 
باتريشيا كرون 
يتصاعد الجدل الغربي ما بين آونة وأخرى حول مفهوم الحرية الدينية في الإسلام ما بين مؤيد لوجود هذه الحرية مستدلا بقوله تعالى &quot;لا إكراه في الدين&quot;، وما بين منكر لهذه الحرية معتقد أن الإسلام انتشر بالضغط والإكراه، وأن هذه الآية لم تشهد تطبيقا فعليا في حياة المسلمين. 

وإلى الفريق الثاني تنتمي باتريشيا كرون المستشرقة الدنماركية؛ حيث أكدت في مقالها على موقع أوبن ديموكراسي أن الإسلام لا يعرف مبدأ الحرية الدينية في الحقيقة، على الرغم من أن آية &quot;لا إكراه في الدين&quot; توحي للسامع أن هناك حرية مطلقة للفرد في اختيار دينه بلا ضغط أو إكراه، لكن الأمر لم يتعد كونه نصا ورد في القرآن الكريم لم يشهد ممارسة فعلية على أرض الواقع. 

وترى باتريشيا أن إطلاق الحرية الدينية لابد أن يقترن بنظام سياسي علماني؛ حيث يكون لكل فرد الحق في اختيار دينه وحرية ممارسة شعائره؛ وهذا لن يتم إلا في ظل فضاء علماني يفصل بين الدين والدولة؛ ليشعر الناس بمساحة عامة مشتركة لا تفرق بينهم حسب معتقداتهم، أما في ظل نظام سياسي ديني أو مجتمع قائم على أساس الدين، فلا يمكن الحديث عن حرية دينية حقيقية، كما هو الحال في النظام السياسي الإسلامي الذي يستمد قوامه من الدين. 

بين النسخ والخصوصية 
إذا سلمنا بصحة ما ذهبت إليه باتريشيا فستظل أمامنا معضلة تفسير الآية، كيف يؤكد القرآن أنه لا إكراه في الدين مع استحالة ذلك في الواقع؟ ولحل هذه المعضلة استعانت باتريشيا بأقوال المفسرين الذين اختلفوا في تفسير الآية على ستة أقوال أو ستة احتمالات. 

الأول: أن الآية نسخت بآية السيف، وأنها حين نزلت في مكة لم يكن للإسلام سلطة ولا قوة تحميه والمسلمون مستضعفون فكان من الطبيعي أن يخبر الله تعالى نبيه أنه لا يستطيع أن يدخل المشركين في الإسلام بالإكراه، ولكن مع الهجرة للمدينة تغير الوضع؛ حيث أقيمت الدولة وشرع الجهاد ضد المشركين، وبدأت سلسلة الحروب بين المسلمين ومشركي مكة، وكان ذلك إيذانا بإلغاء مبدأ الحرية الدينية. 

باختصار ترى باتريشيا أن الاحتمال الأول هو أن عهد الحرية الدينية قد ولى إلى غير رجعة مع قيام الدولة الإسلامية، وأن مبدأ لا إكراه في الدين ارتبط تاريخيا بفترة الضعف الأولى. 

الثاني: يعبر عن خصوصية معينة مرتبطة بالعهد المدني تتمثل في أن بعض الأنصار كان لهم أبناء على غير ملة الإسلام، فلما حاولوا إكراههم على دخول الإسلام نزلت هذه الآية؛ لتمنعهم من ذلك، وبذلك فإن الآية لم يتم نسخها، ولكنها خاصة بحالة معينة دون غيرها. 

الثالث: يربط بين الآية والذميين ووضعهم في الدولة الإسلامية؛ حيث يفترض هذا التفسير أن هذه الآية نزلت في حق أهل الذمة من الكتابيين الذي يدفعون الجزية، فلا يجبرون على ترك دينهم إذا التزموا بدفع الجزية، وبذلك فإن هذه الآية بمثابة إعلان للحرية الدينية للذميين فقط لا للبشرية كلها على وجه العموم. 

الرابع: ومن أقوال المعتزلة استقت باتريشيا هذا الاحتمال الذي يقوم على أن الآية ليست إلزامية على المسلمين، بل جاءت بأسلوب وصفي لفعل الله؛ أي إن الآية لم تحظر على المسلمين استخدام القوة أو الإكراه في فرض الدين على الناس، بل تصف حقيقة واقعة، وهي أن الله تعالى لا يكره أحدا على اتباع دين ما، بل كل يختار دينه بإرادته الحرة. 

الخامس: وهنا يبرز السؤال: كيف يكون للبشر الحق في إكراه غيرهم في الوقت الذي ينفي الله تعالى عن نفسه إكراه الناس؟ ويجيب المعتزلة بالاحتمال الخامس وهو أنه لا يمكن بالفعل إجبار أحد على الاعتقاد القلبي لا من الله ولا من البشر، فقد يتحول الشخص قسريا للدين، ولكن هذا الدين لن يتعد الممارسات الظاهرية، أما الاقتناع الداخلي فلا يملكه أحد فالآية إذن تقرر واقعا إنسانيا. 

الاحتمال الأخير الذي تطرحه باتريشيا أن الآية جاءت بصيغة الإلزام، ولكنها ليست إلزام المسلمين بعدم إكراه غيرهم على اعتناق الإسلام، بل تؤكد على عدم شرعية تحول المسلم عن دينه أو إجبار المسلم على ترك دينه وتضيف باتريشيا أن هذا التفسير ظهر في القرن العاشر الميلادي أيضا لكنه كان أقل شيوعا من التفسيرات الخمس الأولى. 

الحداثة والإسلام 
بعد أن أصبحت أوروبا هي القوة المهيمنة في العالم، وبات الأوروبيون ينظرون للإسلام على أنه دين رجعي انتشر بالقوة، ويفتقر للتسامح، ويؤيد العنف، فكيف يتعامل المسلمون مع هذه الاتهامات؟ 
ترى باتريشيا أن الوضع لا يقتصر على قيام المسلمين بدحض هذه الاتهامات، بل يتعلق أيضا بادعاء أن النظم الدينية أصبحت بالية لا تساير الحداثة، فالحداثة تعني فصل الدين عن المسائل الاجتماعية والسياسية، وبالتالي يتم تبني أيديولوجيات علمانية مثل القومية أو الشيوعية.. مع إبقاء الدين جانبا لا يتعدى الفضاء الخاص بين الإنسان وربه، وهذا جوهر الحداثة الغربية، وهو ما أدى إلى التسامح الديني، وهذا كله يعني أن تفسير آية &quot;لا إكراه في الدين&quot; لم يعد قاصرا على التفسيرات الستة السابقة، بل يمكن اعتبارها بمثابة إعلان عالمي للحرية الدينية، والتي من شأنها أن تفند الاتهامات الغربية، بل تؤسس نظرية إسلامية في الفصل بين الدين والقضايا السياسية في الإسلام. 

لكن باتريشيا تشترط لذلك أن يحدث تغير في المجتمع الإسلامي نفسه؛ فالقضية لم تعد مسألة إكراه المسيحي أو اليهودي على اعتناق الإسلام، بل في مسألة العلمنة التامة للمجتمع، بحيث يمكن للمسلم أن يتعايش مع المعتقدات الأخرى، وأن يندمج في المجتمعات الغربية، بعبارة أخرى أن يصبح الدين وصفا إضافيا للفرد تماما مثل جنسيته بدلا من أن يكون جزءا منه. 

ومن هنا فإن ارتداد المرء عن دينه ينبغي احترامه فيمكن للمصري مثلا أن يكون ملحدا أو بوذيا أو هندوسيا في الوقت الذي يعتبر فيه مواطنا مصريا كاملا، وترى باتريشيا أن هذا التغيير الجذري لو تم فسيفوق كل توقعات الحداثيين. 

زيف الحرية الدينية 
وتعرب باتريشيا عن أسفها لمحاصرة الإسلاميين لهؤلاء الحداثيين، فالإسلاميون على اختلاف درجات تشددهم لديهم قناعة بزيف العلمانية ويريدون أن يتأسس المجتمع على الإسلام سواء في الفضاء السياسي أو الاقتصادي أو الاجتماعي وللمسلم الحرية الدينية ليس فقط في الشأن الخاص بل في الفضاء العام أيضا، وهذا ما نلمحه في كتابات كثير من الإسلاميين مثل سيد قطب وغيره. 
والسؤال المطروح الآن: كيف يمكن للمسيحيين واليهود والبوذيين والملحدين أن يكونوا مواطنين كاملي الحقوق والأهلية في ظل الدولة الإسلامية؟ وهل سيأخذون حكم الذميين؟ 

وتجيب باتريشيا بأن الإسلام يقصر مفهوم أهل الذمة على اليهود والنصارى، أما الملحدون فلا حرية لهم؛ لأنهم وثنيون، والإسلام لا يعترف بأي دين سوى الديانات السماوية؛ وبالتالي فإن الإسلاميين لا يؤمنون حقا بالحرية الدينية إلا لأنفسهم؛ لأنهم يعتقدون أن الدين ينبغي أن يشكل أساسا للنظام الاجتماعي والسياسي، ويظل مفهوم الحرية الدينية شعارا أجوف يرفعونه على الدوام، حتى أن بعض الشيعة يرون أنه لا إكراه في الدين، باستثناء إعادة الناس لدين الفطرة أي الإسلام، وهذا لا يعد من قبيل الإكراه. 
تخلص باتريشيا من مقالها إلى أن ما أثير من ضجة حول خطاب بنديكيت بابا الفاتيكان في عام 2006 لا مبرر له من قبل الإسلاميين، وأن العلماء المسلمين الثمانية والثلاثين الذين قاموا بالرد عليه وخطئوه هم من قاموا بتشويه التاريخ؛ لأن هذه التفسيرات لمسألة الإكراه في الدين جاءت في كتابات علماء المسلمين منذ قرون عديدة؛ لأن ما ذكره البابا يقوم على التفسير الأول الذي يرى أن الحرية الدينية كانت مرتبطة بفترة ضعف المسلمين في مكة، وأن الآية نسخت فيما بعد، وهذا التفسير نجده في كثير من كتب المفسرين الأوائل ومن بينهم الطبري، وبالتالي فإن الإسلام لا يوجد بينه وبين العلم الحديث تصادم، وإنما الوضع مختلف بالنسبة للتاريخ؛ لأن نصوص القرآن لا يمكن فصلها عن واقع وتاريخ المسلمين. 

باتريشيا كرون 
تعد باتريشيا كرون مستشرقة دنماركية متعصبة متخصصة، وهي كاتبة ومؤرخة للتاريخ الإسلامي المبكر، ولدت عام 1945، وأكملت دراستها الجامعية بلندن، وحصلت على الدكتوراه من معهد الدراسات الشرقية والإفريقية عام 1974، عملت كباحثة مشاركة بمعهد واربورغ بلندن ومحاضرة في التاريخ الإسلامي وزميلة كلية يسوع بجامعة أكسفورد، وتقلدت عدة مناصب بجامعة كمبريدج منذ عام 1990 حتى تم تعيينها عام 1994 أستاذة للتاريخ الإسلامي بمعهد الدراسات المتقدمة بجامعة برينستون، ومنذ عام 2002 انضمت لهيئة تحرير مجلة التطور الاجتماعي والتاريخ. 
ومن أبرز مؤلفاتها كتاب &quot;الهاجريون&quot; الذي اشتركت في تأليفه مع مايكل كوك، وقد حاولت فيه إعادة كتابة التاريخ الإسلامي بالاعتماد على مصادر غير إسلامية لتخلص إلى أن المهاجرين ينتسبون للسيدة هاجر لا إلى الهجرة للمدينة المنورة، واعترف الكاتبان أن هذا الكتاب لن يقبله مسلم، وبأنه حديث ملحد لملحد. 
وكتبت أيضا كتاب &quot;التجارة المكية وظهور الإسلام&quot;، و&quot;العبيد فوق الخيول.. تطور نظام الحكم الإسلامي&quot;، و&quot;حكم الله.. الحكومة والإسلام&quot;، و&quot;الفكر السياسي الإسلامي في العصور الوسطى&quot;، ومن أشهر مقالاتها &quot;ماذا نعرف حقا عن محمد؟&quot;، &quot;الجهاد.. النظرية والتاريخ&quot; وهي معروفة بتعصبها ضد الإسلام.]]></content:encoded>
						                            <category domain="https://dar-alnajah.com/community/%d8%a7%d8%b9%d8%b1%d9%81-%d8%b9%d8%af%d9%88%d9%83/">اعرف عدوك</category>                        <dc:creator>محمد نبيل كاظم</dc:creator>
                        <guid isPermaLink="true">https://dar-alnajah.com/community/%d8%a7%d8%b9%d8%b1%d9%81-%d8%b9%d8%af%d9%88%d9%83/%d9%85%d8%b3%d8%aa%d8%b4%d8%b1%d9%82%d8%a9-%d8%af%d9%86%d9%85%d8%b1%d9%83%d9%8a%d8%a9-%d9%85%d8%aa%d8%b9%d8%b5%d8%a8%d8%a9/</guid>
                    </item>
				                    <item>
                        <title>لماذا يحب الغرب اليهود اليوم؟</title>
                        <link>https://dar-alnajah.com/community/%d8%a7%d8%b9%d8%b1%d9%81-%d8%b9%d8%af%d9%88%d9%83/%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%b0%d8%a7-%d9%8a%d8%ad%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%b1%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%8a%d9%87%d9%88%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%8a%d9%88%d9%85%d8%9f/</link>
                        <pubDate>Tue, 15 Dec 2009 16:14:29 +0000</pubDate>
                        <description><![CDATA[فـ 14 مليون يهودي هم أقوى من مليار ونصف مسلم. 
لماذا؟ لنستمر مع الحقائق والإحصائيات.. ألمع أسماء التاريخ الحديث: 
ألبيرت إنشتاين: يهودي. 
سيجموند فرويد: يهودي. 
كارل ماركس: يهودي. 
بول ساموي...]]></description>
                        <content:encoded><![CDATA[فـ 14 مليون يهودي هم أقوى من مليار ونصف مسلم. 
لماذا؟ لنستمر مع الحقائق والإحصائيات.. ألمع أسماء التاريخ الحديث: 
ألبيرت إنشتاين: يهودي. 
سيجموند فرويد: يهودي. 
كارل ماركس: يهودي. 
بول سامويلسون: يهودي. 
ميلتون فرايدمان: يهودي. 
أهم الإبتكارات الطبية: 
مخترع الحقنة الطبية بنجامين روبن: يهودي. 
مخترع لقاح شلل الأطفال يوناس سالك: يهودي. 
مخترع دواء سرطان الدم &#040;اللوكيميا&#041; جيرترود إليون: يهودي. 
مكتشف التهاب الكبد الوبائي وعلاجه باروخ بلومبيرج: يهودي. 
مكتشف دواء الزهري بول إرليخ: يهودي. 
مطور أبحاث جهاز المناعة إيلي ماتشينكوف: يهودي. 
صاحب أهم أبحاث الغدد الصماء أندرو شالي: يهودي. 
صاحب أهم أبحاث العلاج الإدراكي آرون بيك: يهودي. 
مخترع حبوب منع الحمل جريجوري بيكوس: يهودي. 
صاحب أهم الدراسات في العين البشرية وشبكيتها جورج والد: يهودي. 
صاحب أهم دراسات علاج السرطان ستانلي كوهين: يهودي. 
مخترع الغسيل الكلوي وأحد أهم الباحثين في الأعضاء الصناعية ويليم كلوفكيم: يهودي. 
اختراعات غيرت العالم: 
مطور المعالج المركزي ستانلي ميزور: يهودي. 
مخترع المفاعل النووي ليو زيلاند: يهودي. 
مخترع الألياف الضوئية بيتر شولتز: يهودي. 
مخترع إشارات المرور الضوئية تشارلز أدلر: يهودي. 
مخترع الصلب الغير قابل للصدأ &#040;الستانلس ستيل&#041; بينو ستراس: يهودي. 
مخترع الأفلام المسموعة آيسادور كيسي: يهودي. 
مخترع الميكرفون والجرامافون  أيميل بيرلاينر: يهودي. 
مخترع مسجل الفيديو تشارلز جينسبيرغ: يهودي. 
صناع الأسماء والماركات العالمية: 
بولو- رالف لورين: يهودي. 
ليفايز جينز- ليفاي ستراوس: يهودي. 
ستاربكس- هوارد شولتز: يهودي. 
جوجل- سيرجي برين: يهودي. 
ديل- مايكل ديل: يهودي. 
أوراكل- لاري إليسون: يهودي. 
DKNY- دونا كاران: يهودية. 
باسكن وروبنز- إيرف روبنز: يهودي. 
دانكن دوناتس- ويليام روزينبيرغ: يهودي. 
ساسة وأصحاب قرار: 
هنري كسنجر وزير خارجية أمريكي: يهودي. 
ريتشارد ليفين رئيس جامعة ييل: يهودي. 
ألان جرينسبان رئيس جهاز الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي: يهودي. 
مادلين البرايت وزيرة خارجية أمريكية: يهودية. 
جوزيف ليبرمان سياسي أمريكي: يهودي. 
كاسبر وينبيرجر وزير خارجية أمريكي: يهودي. 
ماكسيم ليتفينوف وزير شؤون خارجية لدى الاتحاد السوفييتي: يهودي. 
جون كي رئيس وزراء نيوزيلندا يهودي. 
ديفيد مارشال رئيس وزراء سنغافورة: يهودي. 
آيزاك آيزاك حاكم لاستراليا: يهودي. 
بنجامين دزرائيلي رئيس وزراء المملكة المتحدة: يهودي. 
ييفيجني بريماكوف رئيس وزراء روسي: يهودي. 
باري جولدووتر سياسي أمريكي: يهودي. 
خورخي سامبايو رئيس للبرتغال: يهودي. 
هيرب جري نائب رئيس وزراء كندي: يهودي. 
بيير منديز رئيس وزراء فرنسي: يهودي. 
مايكل هوارد وزير دولة بريطاني: يهودي. 
برونو كريسكي مستشار نمساوي: يهودي. 
روبرت روبين وزير الخزانة الأمريكية: يهودي. 
جورج سوروس من سادة المضاربة والإقتصاد: يهودي. 
وولتر أنينبيرغ من أهم رجال العمل الخيري والمجتمعي في الولايات المتحدة: يهودي. 
إعلاميين مؤثرين: 
سي ان ان- وولف بليتزر: يهودي. 
ايه بي سي نيوز- بربارا وولترز: يهودية. 
واشنطن بوست- يوجين ماير: يهودي. 
مجلة تايم- هنري جرونوالد: يهودي. 
واشنطن بوست- كاثرين جراهام: يهودية. 
نيو يورك تايمز- جوزيف ليليفيد: يهودي. 
نيويورك تايمز- ماكس فرانكل: يهودي. 
الأسماء الواردة أعلاه هي مجرد أمثلة فقط ولا تحصر كل اليهود المؤثرين 
ولا كل إنجازاتهم التي تستفيد منها البشرية في حياتها اليومية. 
حقائق أخرى: 
في آخر 105 أعوام: فاز 14 مليون يهودي بـ 180 جائزة نوبل. وفي الفترة ذاتها فاز مليار ونصف مسلم بثلاث جوائز نوبل. 
المعدل هو جائزة نوبل لكل 77778 &#040;أقل من ثمانين ألف&#041; يهودي. 
وجائزة نوبل لكل 500000000 &#040;خمسمئة مليون&#041; مسلم. 
لو كان لليهود نفس معدل المسلمين لحصلوا خلال الـ105 سنة الماضية على 0.028 جائزة نوبل. 
أي أقل من ثلث جائزة. 
لو كان للمسلمين نفس معدل اليهود لحصلوا خلال الـ105 سنة الماضية على 19286 جائزة نوبل. 
لكن هل يرضى اليهود بأن يصلوا لمثل هذا التردي المعرفي؟ 
وهل تفوقهم المعرفي هذا صدفة؟ أم غش؟ أم مؤامرة؟ أم واسطة؟ 
ولماذا لم يصل المسلمون لمثل هذه المرتبة ولهذه المناصب والقدرة على التغيير رغم الفارق الواضح في العدد؟ 
هذه حقائق أخرى قد تجد فيها إجابة عن هذه الأسئلة: 
في العالم الإسلامي كله، هناك 500 جامعة. 
في الولايات المتحدة الأمريكية هناك 5758 جامعة! 
في الهند هناك 8407 جامعة! 
لا توجد جامعة إسلامية واحدة في قائمة أفضل 500 جامعة في العالم. 
هناك 6 جامعات إسرائيلية في قائمة أفضل 500 جامعة في العالم. 
نسبة التعلم في الدول النصرانية 90%. 
نسبة التعلم في العالم الإسلامي 40%. 
عدد الدول النصرانية بنسبة تعليم 100% هو 15 دولة. 
لا توجد أي دولة مسلمة وصلت فيها نسبة التعليم إلى 100%. 
نسبة إتمام المرحلة الابتدائية في الدول النصرانية 98%. 
نسبة إتمام المرحلة الابتدائية في الدول الإسلامية 50%. 
نسبة دخول الجامعات في الدول النصرانية 40%. 
نسبة دخول الجامعات في الدول الإسلامية 2%. 
هناك 230 عالم مسلم بين كل مليون مسلم. 
هناك 5000 عالم أمريكي بين كل مليون أمريكي. 
في الدول النصرانية هناك 1000 تقني في كل مليون. 
في الدول الإسلامية هناك 50 تقني لكل مليون. 
تصرف الدول الإسلامية ما يعادل 0.2% من مجموع دخلها القومي على الأبحاث والتطوير. تصرف الدولة النصرانية ما يعادل 5% من مجموع دخلها القومي على الأبحاث والتطوير. 
معدل توزيع الصحف اليومية في باكستان هو 23 صحيفة لكل 1000 مواطن. 
معدل توزيع الصحف اليومية في سنغافورة هو 460 صحيفة لكل 1000 مواطن. 
في المملكة المتحدة يتم توزيع 2000 كتاب لكل مليون مواطن. 
في مصر يتم إصدار 17 كتابا لكل مليون مواطن. 
المعدات ذات التقنية العالية تشكل 0.9% من صادرات باكستان و0.2% من صادرات المملكة العربية السعودية و0.3% من صادرات كل من الكويت والجزائر والمغرب. 
المعدات ذات التقنية العالية تشكل 68% من صادرات سنغافورة. 
الإستنتاجات: 
الدول الإسلامية لا تملك القدرة على صنع المعرفة. 
الدول الإسلامية لا تملك القدرة على نشر المعرفة حتى لو كانت مستوردة. 
الدول الإسلامية لا تملك القدرة على تصنيع أو تطبيق المعدات ذات التقنية العالية. 
الخاتمة: 
الحقيقة واضحة ولا تحتاج لأدلة ولا براهين ولا إحصائيات. لكن بيننا من يناقض نفسه وينكر ماهو أوضح من الشمس. نعم اليهود وصلوا لما وصلوا إليه لأنهم تبنوا التميز المعرفي وقاموا باعتماده دستورا لأبنائهم. الأسماء الواردة أعلاه لم تصنع خلال يوم وليلة. أصحاب هذه الأسماء تم إنشاؤهم بشكل صحيح. وتعرضوا لكثير من الصعوبات حتى وصلوا إلى ما وصلوا إليه. لم يولدوا وفي أفواههم ملاعق ذهبية. كلنا نعرف قصة إنشتاين وفشله في الرياضيات وأديسون وطرده من المدرسة لأنه &#040;غير قابل للتعلم&#041; وغيرها من القصص. فلنتوقف عن خداع أنفسنا بأن اليهود يسيطرون على العالم فقط لأنهم يهود. فقط لأن الغرب يحبهم. 
اليهود امتلكوا العالم بعد دراسة وتخطيط ونظرة مستقبلية اقل ما نستطيع وصفه بها بأنها عبقرية. اليهود حددوا أهدافهم وعلى رأسها التميز المعرفي. القدرة على خلق المعرفة واكتشافها واختراعها. ثم التفضل بنشرها للغير والاحتفاظ بحق الأسبقية وشرف إنارة الطريق أمام العالم. اليهود سادة العالم في الإقتصاد والطب والتقنية والإعلام. تحدثت في السطر السابق عن &quot; حب&quot; الغرب لليهود. فهل لاحظنا أن أشهر الكوميديين الغربيين يهود؟ حتى في الإضحاك تميزوا. 
فأين نحن من هذا كله؟ من السهل أن تقرأ أسطري هذه وتلقي باللوم على الحكومة أو على أجيال من القادة العرب الإنتهازيين. وعلى سنين من القهر والاستعمار والاحتلال. لكن بفعلك هذا تكون قد أضفت قطرة جديدة من محيط من ردود الأفعال الإسلامية السلبية التي أوصلتنا لما نحن عليه اليوم. دع عنك التذمر والسلبية ولوم الغير وابدأ بنفسك. هل فكرت في نشر المعرفة يوما؟ هل تعرف شيئا لا يعرفه غيرك؟ لماذا لا تشارك الجميع بما تعرف؟ فهذه خطوة نحو التكامل المعرفي. 
ينقسم المسلمون اليوم إلى ثلاث فئات من ناحية المعرفة: 
فئة سلبية سائدة تشكل أغلبية ساحقة تقوم بتلقي المعرفة من الغير. ثم حبسها وربما قتلها بحيث لا تتخطى هذه المعرفة يوما ما أدمغتهم. 
فئة ثانية نادرة إيجابية إلى حد ما تقوم بتلقي المعرفة من الخارج ثم تساهم بنشرها للغير. 
فئة ثالثة معدومة تماما حاليا وهي الفئة القادرة على صنع المعرفة ثم نشرها. 
ماذا عن أبنائك؟ 
هل تبني أشخاصا مميزين قادرين على صناعة المعرفة يوما؟ 
أو على الأقل هل تحرص على أن يكونون من ضمن الفئة الثانية التي تتلقى المعرفة وتنشرها؟ 
أم أنك ستساهم في الإضافة للفئة الأولى السلبية التي نحن بحاجة فعلا لتقليص نسبتها مع الأيام؟ 
اجعل هذا هدفك شخصيا وحاول أن تضم إليك كل من هم حولك. 
وابدأ الآن بالخطوات التالية: 
1-إن لم تكن ضمن الفئة الثانية أو الثالثة فاسعى للإنضمام إلى إحداهما اليوم. تأكد أنك لست عضوا في الفئة الأولى بعد اليوم فأعضاء هذه الفئة ميتين مجتمعيا ولا يضيفون للأمة أي شئ. انشر ما تعرفه مهما كان. لا تستصغر المعلومة فهناك من سيتلقفها منك ويبني عليها ولا تتصور ما الذي قد تؤول إليه في النهاية. والنشر لا يكون بالضرورة في كتاب أو مجلة أو قناة تلفزيونية. ابدأ ولو بموضوع في الساحة العربية تشرح فيه أي شئ! 
2-ابدأ ببيتك وتأكد من أن أبناءك وأخوانك قادرين ومؤهلين للإنضمام للفئة الثالثة أو الثانية في أسوأ الحالات. قم دائما بتسويق العلم لأطفالك وأظهر لهم طلب العلم على أنه أسمى ما يمكن للإنسان فعله. حارب مفهوم قصر التعلم على المدرسة فما أرجعنا للخلف إلى الإعتماد الكامل من الآباء على المدرسين لتعليم أبنائهم. أكثر العباقرة تعلموا في المنزل. واحرص على استئصال عقلية الوسائل المختصرة لبلوغ الأهداف من أبنائك. الغش ليس شطارة والواسطة ليست شرفا. بل هم أقصر الطرق للحضيض. توقع من ابنك الخطأ فمن لا يخطئ لا يتعلم. واحرص على أن يتحمل ابنك نتيجة خطأه وأن يعيش تجربة الإخفاق كاملة دون مساعدة منك، دلل أطفالك في كل شئ إلا في التعليم. واحرص على زرع عقلية المشاركة بالعلم لدى أطفالك. علمهم أن يعلموا زملاءهم وأقرانهم وعلمهم بأن أفضل الطرق للقيادة هو نشر العلم فكما قيل: &quot;جبلت النفوس على حب من أحسن إليها&quot; وكما ينسب لأمير المؤمنين علي بن أبي طالب سلام الله تعالى عليه: &quot;من علمني حرفا صرت له عبدا&quot;. 
3-حاول أن تضم كل من تعرف للفئة الثانية وهذا ليس بالصعب أبدا. كلنا لنا تجارب حياتية مميزة وكلنا نعلم شيئا لا يعرفه الغير. انصح من هم حولك بنشر ما يعرفونه أكد لهم بأن هناك من لا يعرفون هذه الأمور مهما كانت بسيطة وأساسيه.]]></content:encoded>
						                            <category domain="https://dar-alnajah.com/community/%d8%a7%d8%b9%d8%b1%d9%81-%d8%b9%d8%af%d9%88%d9%83/">اعرف عدوك</category>                        <dc:creator>محمد نبيل كاظم</dc:creator>
                        <guid isPermaLink="true">https://dar-alnajah.com/community/%d8%a7%d8%b9%d8%b1%d9%81-%d8%b9%d8%af%d9%88%d9%83/%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%b0%d8%a7-%d9%8a%d8%ad%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%b1%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%8a%d9%87%d9%88%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%8a%d9%88%d9%85%d8%9f/</guid>
                    </item>
							        </channel>
        </rss>
		