<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>        <rss version="2.0"
             xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
             xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
             xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
             xmlns:admin="http://webns.net/mvcb/"
             xmlns:rdf="http://www.w3.org/1999/02/22-rdf-syntax-ns#"
             xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/">
        <channel>
            <title>
									الأسرة والزواج - دار النجاح Forum				            </title>
            <link>https://dar-alnajah.com/community/%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b3%d8%b1%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b2%d9%88%d8%a7%d8%ac/</link>
            <description>دار النجاح Discussion Board</description>
            <language>ar</language>
            <lastBuildDate>Tue, 07 Apr 2026 23:31:39 +0000</lastBuildDate>
            <generator>wpForo</generator>
            <ttl>60</ttl>
							                    <item>
                        <title>اختبار المحبة الزوجية والتفاهم الأسري</title>
                        <link>https://dar-alnajah.com/community/%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b3%d8%b1%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b2%d9%88%d8%a7%d8%ac/%d8%a7%d8%ae%d8%aa%d8%a8%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ad%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b2%d9%88%d8%ac%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%81%d8%a7%d9%87%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b3%d8%b1/</link>
                        <pubDate>Sun, 27 Sep 2020 09:26:45 +0000</pubDate>
                        <description><![CDATA[بسم الله الرحمن الرحيم
اختبار المحبة الزوجية والتفاهم الأسري1-زوجي &#040;زوجتي&#041; يعطف &#040;تعطف&#041; عليَّ ويرعاني &#040;وترعاني&#041;.
2-يخفق قلبي فرحاً من رؤية زوجي &#040;زوجتي&#041;...]]></description>
                        <content:encoded><![CDATA[بسم الله الرحمن الرحيم
اختبار المحبة الزوجية والتفاهم الأسري1-زوجي &#040;زوجتي&#041; يعطف &#040;تعطف&#041; عليَّ ويرعاني &#040;وترعاني&#041;.
2-يخفق قلبي فرحاً من رؤية زوجي &#040;زوجتي&#041;.3-أفضل قضاء الوقت معه &#040;معها&#041; بدل الآخرين.4-أشعر بالرضا والارتياح من علاقتنا الزوجية.5-اعتبر زوجي &#040;زوجتي&#041; كأفضل صديق &#040;صديقة&#041; لي.
6-استطيع الحديث معه &#040;معها&#041; بكل صراحة وانفتاح.7-اعتقد أن زواجي منه &#040;منها&#041;، كان أمراً حسناً.
8-إن زوجي &#040;زوجتي&#041; يفهمني &#040;تفهمني&#041; تماماً.9-ما زال زوجي &#040;زوجتي&#041; يقوم &#040;تقوم&#041; بالأعمال التي تسعدني.
10-لدي أفكار وذكريات سعيدة عن زوجي &#040;زوجتي&#041;.
ضع &#040;ضعي&#041; إشارة صح &#040;√&#041; أمام كل عبارة حسب توفرها لواحد من أربع حقول:أبداً بقيمة &#040; صفر&#041; – ونادراً بقيمة &#040;1&#041; – وأحياناً بقيمة &#040;3&#041; – ودائماً بقيمة &#040;5&#041; .
المقياس:-إذا كان المجموع: &#040; 0- 8 &#041; فهي محبة قليلة.- إذا كان المجموع: &#040; 9- 18&#041; فهي محبة كافية للسعادة.
-وإذا كان المجموع: &#040;19- 40 &#041; فهي محبة كثيرة.-وإذا كان المجموع: &#040; 41- 50 &#041; فهي محبة تامة في غاية السعادة.
-والدرجة الأولى القليلة تحتاج إلى دورات في تحسين العلاقات الأسرية.وضعه عضو مؤسسة الأسرة المسلمة في أيرلندا الشمالية، الدكتور الأخصائي النفسي مأمون مبيض &#040;الدمشقي&#041;.]]></content:encoded>
						                            <category domain="https://dar-alnajah.com/community/%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b3%d8%b1%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b2%d9%88%d8%a7%d8%ac/">الأسرة والزواج</category>                        <dc:creator>محمد نبيل كاظم</dc:creator>
                        <guid isPermaLink="true">https://dar-alnajah.com/community/%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b3%d8%b1%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b2%d9%88%d8%a7%d8%ac/%d8%a7%d8%ae%d8%aa%d8%a8%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ad%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b2%d9%88%d8%ac%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%81%d8%a7%d9%87%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b3%d8%b1/</guid>
                    </item>
				                    <item>
                        <title>زواج فلسطيني من أكرانية!</title>
                        <link>https://dar-alnajah.com/community/%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b3%d8%b1%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b2%d9%88%d8%a7%d8%ac/%d8%b2%d9%88%d8%a7%d8%ac-%d9%81%d9%84%d8%b3%d8%b7%d9%8a%d9%86%d9%8a-%d9%85%d9%86-%d8%a3%d9%83%d8%b1%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a9/</link>
                        <pubDate>Tue, 21 Nov 2017 19:19:38 +0000</pubDate>
                        <description><![CDATA[شاب فلسطيني سألوه : ليش اتجوزت أوكرانية وتركت بنت بلدك...؟؟؟؟
اسمع ماذا قال : ..!!!
الفوائد المادية:
1- مافي مهر .. توفير 30 الف شيكل
2- مافي عرس..... توفير 60 الف شيكل
3- مافي كوافير للعروس...]]></description>
                        <content:encoded><![CDATA[شاب فلسطيني سألوه : ليش اتجوزت أوكرانية وتركت بنت بلدك...؟؟؟؟
اسمع ماذا قال : ..!!!
الفوائد المادية:
1- مافي مهر .. توفير 30 الف شيكل
2- مافي عرس..... توفير 60 الف شيكل
3- مافي كوافير للعروس ولأمها وخواتها توفير 5000 شيكل
4- مافي زينة للسياره توفير 1500 شيكل
5-مافي طقم ذهب توفير 12 الف شيكل
6- مافي فستان عرس توفير 10 الاف شيكل
7- مافي اول ليله في فندق 5 نجوم توفير 1200 بايلات و 10 الاف شيكل رحلة ع أنطاليا
8-مافي مكياج ، حلوين من الله ، وجمال رباني ، توفير كل شهر 300 شيكل
9- قليلة في الاكل ، وما بتطلب تطلع ع مطعم كل شوي يعني رشاقة وتوفير 1000 شيكل شهريا ً
.10&#041; ما في كل اسبوع خدني عند اهلي او طلعني مشوار وهون توفير 2000 شيكل بنزين
.11&#041; ما بطالع جارتها ولا صاحبتها يعني طلباتها قليلة وكلشي بيلبقلها وهون توفير بين 1500 ل 2000 شيكل
* الفوائد المعنوية :
1- تحسين النسل &#040; ولاد حلوين وأذكياء &#041;
2- لا يوجد مشاكل مع حماتك
3- الكل يحسدك على حياتك
4- تصحى الصبح ما تلقى مخلوق غريب نايم على سريرك
5- أنسى عبارة &#040;أمك قالت&#041;
6- لن تعاني من السحر والشعوذة
8- وتكسب الآخرة إذا أدخلتها الاسلام.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أضيف إليها مني أنا صاحب الموقع ما يلي:
الخسائر المتوقعة:
1-اختلاف اللغة يعني اختلاف الثقافة وهذا له أثر مستقبلي على أي حوار أو اختلاف مستقبلي.
2-صعوبات قانونية في تسجيل هذا الزواج &#040;بأجنبية&#041; وتثبيته في وطن الزوج العربي.
3-حنين الزوجة إلى أهلها ووطنها، بعد إحساسها بمشكلات عدم الاستقرار في بلادنا العربية.
4-القول بعدم اهتمامها لجلب أمها أو اختها عند العرس أو الولادة غير صحيح.
5-إذا وجدت أي ضيق في ذات اليد والدخل لدى الزوج العربي، تفكر بتركه والطلاق.
6-مللها من الزواج بالعربي هو الغالب، بعد فترة من الزمن، إلا إذا غرَّقها بالمال والفلوس والرفاهية.
7-إذا اشتد الخلاف بينها وبين صاحب بئر البترول الشاب العربي، أول ما تفكر فيه خطف الأولاد والذهاب بهم.
8-المرأة الأوكرانية وأمثالها &#040;ثقافتها روسية &#041; مثل المرأة الأوربية، تعتبر الزواج تجربة تخوضها مؤقتاً، لفوائد مادية، إذا فاتت أو نقصت، فالفراق هو القرار السهل عليها.
9-إذا حدث مثل ذلك مع العربية، فإنها إما تصبر، أو مصير الأولاد يبقى في إطار عالمنا العربي أو داخل الوطن.
10-إسلام الأجنبية لا يغير المعادلة كثيراً، أما العربية إن أحسن اختيارها وكانت صاحبة دين، فإنها كنز الدهر.
ملاحظة: من أراد الزواج بأجنبية، وفي خياله مثاليتها المذكورة أعلى هذه المقتطفات، فليشترط شروطاً مطابقة لما في خيال الزوج الشاب العربي، ويكتبها في عقد الزواج، وهي:
1-إذا ساءت الأمور المالية في دخله، أن لا تطالبه بما لا يطيقه ولا يقدر عليه من النفقة.2-وإذا اختلفا على البقاء في الغربة، أو السفر إلى وطنه، أو الفراق، أن تتنازل عن حضانة أولاده منها.اللهم هل بلغت، اللهم سلم، والسلام.]]></content:encoded>
						                            <category domain="https://dar-alnajah.com/community/%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b3%d8%b1%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b2%d9%88%d8%a7%d8%ac/">الأسرة والزواج</category>                        <dc:creator>محمد نبيل كاظم</dc:creator>
                        <guid isPermaLink="true">https://dar-alnajah.com/community/%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b3%d8%b1%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b2%d9%88%d8%a7%d8%ac/%d8%b2%d9%88%d8%a7%d8%ac-%d9%81%d9%84%d8%b3%d8%b7%d9%8a%d9%86%d9%8a-%d9%85%d9%86-%d8%a3%d9%83%d8%b1%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a9/</guid>
                    </item>
				                    <item>
                        <title>حلول لأزمة ما بعد الأربعين</title>
                        <link>https://dar-alnajah.com/community/%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b3%d8%b1%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b2%d9%88%d8%a7%d8%ac/%d8%ad%d9%84%d9%88%d9%84-%d9%84%d8%a3%d8%b2%d9%85%d8%a9-%d9%85%d8%a7-%d8%a8%d8%b9%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b1%d8%a8%d8%b9%d9%8a%d9%86/</link>
                        <pubDate>Fri, 24 Dec 2010 22:05:01 +0000</pubDate>
                        <description><![CDATA[قد يتأثر بعض الأزواج في منتصف العمر، فيشعر أحد الزوجين أو كلاهما بالملل فعلاً، ويرغب في التغيير ومعايشة شخص آخر، على أمل أن يجد في الشخص الآخر ما يفقده في شريكه الحقيقي، وهذا يضعف الرباط الم...]]></description>
                        <content:encoded><![CDATA[قد يتأثر بعض الأزواج في منتصف العمر، فيشعر أحد الزوجين أو كلاهما بالملل فعلاً، ويرغب في التغيير ومعايشة شخص آخر، على أمل أن يجد في الشخص الآخر ما يفقده في شريكه الحقيقي، وهذا يضعف الرباط المقدس بين الزوجين، ويجعله عبئاً ثقيلاً وقيداً مزمناً، يود أحدهما أو كلاهما الانفكاك والانعتاق منه. أسباب الأزمة بالإضافة إلى ما ذكرته في المقال السابق من أسباب أزمة ما بعد الأربعين، يمكن إضافة العوامل الآتية:1 - ترك الخلافات الزوجية حتى تتفاقم: يرى علماء النفس أن هناك عوامل تؤدي إلى الوقوع في هذه الأزمة، أهمها: ظهور خلافات زوجية، وتركها تستمر دون حوار هادئ هادف إلى حلها، ودون إيجاد حلول لها، وهذا يؤدي إلى تراجع لغة الحب بين الزوجين، وتتحول الحياة الزوجية حينئذ إلى «روتين» قاس، وينسحب كل طرف من حياة الآخر، ويلوذ بنفسه، دون إعلان صريح عن الإخفاق، حتى لا تصدمهما الحقيقة، ويصبحان لا يجمع بينهما إلا الجدران الخاوية!! فيبتعد كل منهما عن الآخر، فلا حوار بينهما، بل وجود يومي لتناول الطعام أو النوم دون تواصل حقيقي، وربما يتحدثان ولكن حديثهما مفرغ من معاني الحب والمشاعر والاتصال الوجداني منقطع، فهي مشاركة حياتية ظاهرية فقط. هنا تتفاقم الأزمة، وتزيد المشكلات وتتعقد، ويدخل الزوجان حياة لا تفاهم فيها، ويسيء كل منهما فهم الآخر، وتفسير سلوكياته وتصرفاته تفسيراً خاطئاً، ويسيء كل منهما تقدير ظروف الآخر، ويشعر كل منهما - بل يَشْعر الأولاد كذلك وكل من يحيط بالزوجين - أنهما من معركة خاسرة، تتخللها هدنة مؤقتة، ولكن سرعان ما يستأنف الزوجان الحرب بعد ذلك، وهذا يؤدي في النهاية إلى فشل الحياة الزوجية. 2 - عدم مفاتحة كل من الزوجين الآخر: فقد يرى أحد الطرفين إهمالاً لدى الآخر، فيسكت عنه لسبب من الأسباب، فمثلاً قد يتوقع ألا يقبل الطرف الآخر التوجيه، وينصح علماء النفس ومستشارو الحياة الزوجية والأسرية هنا بالمصارحة والمكاشفة بلطف وذوق، على أن يظهر الناصح سبب نصحه، وأن الدافع إليه هو الحب وتحقيق الانسجام، كما يجب على المنصوح أن يتقبل ذلك بصدر رحب، وأن يدرك أن هذه المكاشفة تصب في صالح السعادة الزوجية ونجاح الحياة الأسرية. 3 - الانقلاب الزوجي نتيجة خروج الأولاد: فقد يصبر الزوج على تقصير زوجته، أو تصبر الزوجة على تقصيره، تضحية من أجل الأولاد، ويختزن كل منهما عيوب الآخر، ولا يتحاوران، ومع نهاية أداء الرسالة، وخروج الأولاد من بيت العائلة ليشق كل منهما طريقه في الحياة، يجد الطرف الصابر، أو كلاهما، الفرصة سانحة للخلاص من الطرف الآخر، فقد تحرر من المسؤوليات بعد أن عاش على مضض ينتظر لحظة الخلاص والانفكاك من هذا القيد، فيبدأ في هدم البناء الذي أشقاه بعد أن كظم غيظه حيناً من الزمن، فيقوم بهذا الانقلاب الأسري رافضاً الواقع. 4 - التقاعد عن العمل: عندما يتقاعد الزوج عن العمل أو يتقاعد الزوجان معاً تزيد الخلافات بينهما غالباً، وذلك لوجود فراغ في حياتهما، وقد يتدخل الزوج أحياناً - نتيجة فراغه - في شؤون البيت الخاصة بالزوجة، ومن ثم يكون ذلك منبعاً لخلافات بين الزوجين، مما يؤدي إلى سوء العلاقة بينهما، وخاصة عندما يشعر الزوج المتقاعد بعدم جدواه وفقدان صلاحيته وتأثيره في البيت والحياة، فيغضب لأتفه الأسباب، ويصير متوتراً، وسبباً في تفجير الخلافات.علاج الأزمة:1 - حرص الزوجين على الحوار الهادي، والشفافية، والمكاشفة، والتسلح بثقافة «فقه العتاب»، وعدم ترك الخلافات الزوجية تتفاقم، والعمل على حلها وحسمها في بداية ظهورها، حتى لا يستعصي حلها فيما بعد، لكيلا تؤدي إلى الفراق؛ إن عاجلاً أو آجلاً، وحتى لا توقع الحياة الزوجية في أزمة منتصف العمر.2 - عدوى الحب: ويقصد بها أن يحرص كل طرف على نقل مشاعر الحب والتفاهم والسعادة إلى الآخر، وذلك بالبعد عن دواعي الغضب، والخروج من دائرة الخلافات، والقرب من شريك عمره، وإعادة العواطف إلى مكانتها في الصدارة، وزيادة مساحة الحوارات، وتقريب المسافات، وتجديد مشاعر الحب، وهناك آليات عملية كثيرة لتحقيق «عدوى الحب»، منها اصطحاب الزوجة إلى رحلة رومانسية تقتصر عليهما فقط، وتسريح الأولاد أحياناً لتجديد العواطف وللعيش معاً &#040;الزوج مع الزوجة&#041; لحظات الحب والإحساس الجميل، وتهيئة البيئة لذلك بالورود والشموع، والتزين الوجداني والجسدي، وتجديد الملابس، والحرص على الأناقة، وتذكر الماضي الجميل، ومن ثم يستطيع أحد الطرفين بذلك أن يبادر إلى نقل «عدوى الحب» منه إلى الطرف الآخر الذي ربما يكون في حالة فتور، وهذه العدوى يستطيع أن يقوم بها كلا الزوجين، والزوجة أقدر على ذلك من الزوج، وعلى الزواج أدوار كبرى في تحقيق ذلك.3 - تحقيق شعار «كنا معاً، وسنظل معاً»: وهذا الشعار يعني أن يعيش كلا الزوجين بشعور مفاده: أن الزواج ليس هو المستقبل فقط، وإنما هو الماضي أيضاً، فبرغم أنه من الطبيعي أن تكون عين الإنسان على المستقبل دائماً، فإن الزواج له طبيعة خاصة، تقتضي أن تكون عيون الزوجين على الماضي، وأن يهتم الزوجان بالماضي مثل اهتمامهما بالمستقبل؛ لأن الماضي معناه جذورهما وامتدادهما، إنه يعني تاريخ كل منهما وكفاحه، كما يعني الذكريات الجميلة، فكلما مرت الأيام على «شجرة الزوجية» تمتد جذورها في عمق أرض الحياة السعيدة، إذا ما وجدت الصيانة والرعاية.. إن ماضي الزوجين يعني الأهداف والطموحات التي تحققت بعد تغلبهما وتعاونهما على تجاوز الآلام، والصعوبات المشتركة، وتلك أبدية الزواج، ودوام العلاقة الحميمة الوثيقة، إن الماضي هو «ربيع العمر»، الذي إن قوّيناه وعاش في وجداننا.. حصننا هذا «الربيع» في «خريف العمر» من سائر الأزمات، فإن ساءك من زوجتك خلق فتذكر محاسنها، فإن ذلك يعطي «شجرة الزوجية» ثباتاً لجذورها، وصلابة في ساقها وأغصانها، ونضارة في أوراقها، واستمراراً لثمارها.4 - التريث والصبر: فكثيراً ما يوقعنا التوتر والتهور في الأزمة، ومن ثم فعلى الطرف الذي يشعر بنفور من الآخر أن يصبر ويتريث، ويدرك أن الفتور الزوجي أو النفور إنما هو حالة عارضة يمكن علاجها، وسرعان ما تنتهي مع الصبر والتريث ومحاولة العلاج والإصلاح، والتجديد والتغيير في إيقاع الحياة الزوجية. ومن أقوى المعينات على هذا الأمر الانتباه إلى هدي القرآن الكريم في العشرة الزوجية، والصبر، ومن ذلك قوله سبحانه: {$ّعّاشٌرٍوهٍنَّ بٌالًمّعًرٍوفٌ فّإن كّرٌهًتٍمٍوهٍنَّ فّعّسّى» أّن تّكًرّهٍوا شّيًئْا $ّيّجًعّلّ پلَّهٍ فٌيهٌ خّيًرْا كّثٌيرْا &gt;19&lt;}&#040;النساء&#041;. ومن ذلك اتباع التوجيهات القرآنية عند حدوث الخلاف واستحالة حله عن طريق الزوجين، يقول الله عز وجل: {$ّإنً خٌفًتٍمً شٌقّاقّ بّيًنٌهٌمّا فّابًعّثٍوا حّكّمْا مٌَنً أّهًلٌهٌ $ّحّكّمْا مٌَنً أّهًلٌهّا إن يٍرٌيدّا إصًلاحْا يٍوّفٌَقٌ پلَّهٍ بّيًنّهٍمّا إنَّ پلَّهّ كّانّ عّلٌيمْا خّبٌيرْا &gt;35&lt;}&#040;النساء&#041;.]]></content:encoded>
						                            <category domain="https://dar-alnajah.com/community/%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b3%d8%b1%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b2%d9%88%d8%a7%d8%ac/">الأسرة والزواج</category>                        <dc:creator>محمد نبيل كاظم</dc:creator>
                        <guid isPermaLink="true">https://dar-alnajah.com/community/%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b3%d8%b1%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b2%d9%88%d8%a7%d8%ac/%d8%ad%d9%84%d9%88%d9%84-%d9%84%d8%a3%d8%b2%d9%85%d8%a9-%d9%85%d8%a7-%d8%a8%d8%b9%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b1%d8%a8%d8%b9%d9%8a%d9%86/</guid>
                    </item>
				                    <item>
                        <title>11. نصيحة لدوام السعادة الأسرية</title>
                        <link>https://dar-alnajah.com/community/%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b3%d8%b1%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b2%d9%88%d8%a7%d8%ac/11-%d9%86%d8%b5%d9%8a%d8%ad%d8%a9-%d9%84%d8%af%d9%88%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%b9%d8%a7%d8%af%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b3%d8%b1%d9%8a%d8%a9/</link>
                        <pubDate>Sat, 12 Jun 2010 13:42:18 +0000</pubDate>
                        <description><![CDATA[11 نصيحة من أجل دوام السعادة والأستقرار في عائلتك،لا تقل: أحبك ... قل لها: أنا أحبك 
اليك أيها الزوج 11 نصيحة من أجل دوام السعادة والأستقرار في عائلتك، طبعا من يطلب السعادة فليحاول أن يتبع ه...]]></description>
                        <content:encoded><![CDATA[11 نصيحة من أجل دوام السعادة والأستقرار في عائلتك،لا تقل: أحبك ... قل لها: أنا أحبك 
اليك أيها الزوج 11 نصيحة من أجل دوام السعادة والأستقرار في عائلتك، طبعا من يطلب السعادة فليحاول أن يتبع هذه الخطوات:
1- أجعل الصداقة الطابع الغالب على علاقتك الزوجية:عندما تكونون اصدقاء في المقام الأول تسير الأمور طبيعية من تلقاء نفسها. فالصداقة تحتم على كل صديق أن يدعم صديقه وأن يتحمله ويعطف عليه ويلتمس له العذر، كما أن الصداقة تسهل عملية التواصل وتمهد الطريق للضحك والمرح، وتعني التزام الجدية إذا تطلب الأمر ذلك. 
2- لا تشغل بالك فيما فات: هنا لا أنصح أن تدفن رأسك في الرمال. فالحقيقة التي لا أختلاف حولها اننا جميعا نقع في خطأ وليس منا من هو معصوم من ذلك. فنحن على الأقل نخطئ في تقديرنا من حين لأخر ولكي تأخذ طريقك وسط هذه الأمور فلا بد أن تعيش في بيئة يسودها التسامح والود. وافضل تصرف تفعله أن تظل على حبك ودعمك للطرف الأخر. ولا تجعل من الخطأ حدثا لا يغتفر. وتعمل من الحبة قبة.. خذ قرارا بأن تنسى هذه الأمور وتنطلق قدما في حياتك... فمتى فعلت ذلك ستجد في المقابل ان علاقتك الزوجية أصبحت أكثر ثراء. 
3- لا تظن ان ماينقصك أفضل مما معك بدلا من أن تشغل نفسك بالتفكير فيما ينقصك أو كيف تمون أفضل حاول أن تجد طريقة تمكنك من الأستفادة القصوى من علاقتك بزوجتك وماعليك الا أن تقدر ما لديك الأن... وأشدد على هذه النقطة وبقوة.. ماعليك الا ان تقدر مالديك الأن وسوف تكتشف ان ماينقصك ليس دائما أفضل من الذي بحوزتك. 
4-لا تمن عليها رغم سخافة فكرة الأمتنان.. ولكن مع الأسف هذا الأمر قد يحصل بمجتمعنا بين بعض من الأزواج كل يوم وربما دون أن يشعروا بذلك، وهذا الأمر يؤدي إلى الأستياء والأحباط واللا مبالاة وانهيار الحياة الزوجية. 
5- ابدأ انت باللطف: من الأهمية أن تعامل شريكتك بنفس الطريقة اللطيفة التي تعامل بها اعز اصدقائك وماعليك إلا أن تبدأ بالأشياء الصغيرة. كالأستماع الحقيقي الصادر من القلب... وأن تحترمها وتراعي مشاعرها واللطف في المعاملة يعني ايضا أن تستأذن عندما يتطلب الأمر ذلك وأن تعتذرعندما تخطئ. 
6- تذكر عيوبك عندما تتحدث عن الأشياء الصغيرة التي تثير الغضب فعليك أن تتذكر أن لكل منا عيوبه الصغيرة ..فلا يوجد أحد هنا يستطيع أن يدعي الكمال... فالكمال لله وحده. 
7- افهمها لأن من المهم جدا أن تفهم شخصية شريكتك لكي تستطيع التعامل معها بطريقة تريحها وتريحك وتذكر أن من شأن الحب والود أن تحافظا على علاقة مستمرة بينكما. 
8- تجنب توجيه الأنذارات مع زوجة تحبك وتريد سعادتك لا تستخدم لهجة الأنذار وهذا طبعا لا يعني الأستغناء عنها لآن هناك مواقف معينة تفرض غضبك ولا يكون أمامك خيار أخر إلا أن توجه إنذار له الكي تشعرها بانك غاضب وعليها أن لا تكرر فعلتها...ولكن !! تواصل إعطاء الإنذارات بسبب أو بدون سبب يسبب هزة عنيفة في الحياة الزوجية وهذا أمر يجب أن يؤخذ بغاية الأهمية. 
9- قرار بمزاج!!!! ان تفهم تقلبات مزاج شريكتك ليس وصفة لقبول التصرفات السيئة أو للتظاهر بأن الأمور أفضل. لكنها وسيلة مفيدة تساعدك على أن تكون مرناح حيال ماتقوله أو مايصدر منها.. يعني على الرجال أن يضعوا في حسبانهم أن المرأة لها &quot;&quot; هفوات&quot;&quot; غريبة في بعض الأحيان والرجل الذكي يعرف كيف يراعيها. 
10- لا تتشاجرا على أشياء تافهة مر على ماحصل مرور الكرام وأكتم غيظك للأشياء الأكثر أهمية وهذه يجب ان تطبقها الزوجة مع زوجها ايضا. 
11- تجنب كلمة: &quot; أحبك دون أن تتبعها بأنا أحبك: و لكن وهذه النقطة الأخيرة والمهمة.. لا مجال للشك في أن أجمل عبارة هي &quot; أنا أحبك&quot; فهذه الكلمة تبعث مشاعر الدفء والأرتباط. قلها بثقة ولا تتردد ولا تضف كلمة &quot; لكن&quot; في نهاية العبارة لأن من شأن ذلك أن يحول جملة تدل على البرأءة والأحترام الى محاضرة ماكرة ذات أغراض شخصية. وأخيرا تلك النقاط التي سردتها لا يجب أن يتقيد بها الزوج فقط ولكن هي نقاط ذهبية.]]></content:encoded>
						                            <category domain="https://dar-alnajah.com/community/%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b3%d8%b1%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b2%d9%88%d8%a7%d8%ac/">الأسرة والزواج</category>                        <dc:creator>محمد نبيل كاظم</dc:creator>
                        <guid isPermaLink="true">https://dar-alnajah.com/community/%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b3%d8%b1%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b2%d9%88%d8%a7%d8%ac/11-%d9%86%d8%b5%d9%8a%d8%ad%d8%a9-%d9%84%d8%af%d9%88%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%b9%d8%a7%d8%af%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b3%d8%b1%d9%8a%d8%a9/</guid>
                    </item>
				                    <item>
                        <title>6 اختبارات.. لزيجات ناجحة</title>
                        <link>https://dar-alnajah.com/community/%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b3%d8%b1%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b2%d9%88%d8%a7%d8%ac/6-%d8%a7%d8%ae%d8%aa%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d9%84%d8%b2%d9%8a%d8%ac%d8%a7%d8%aa-%d9%86%d8%a7%d8%ac%d8%ad%d8%a9/</link>
                        <pubDate>Fri, 07 May 2010 20:02:58 +0000</pubDate>
                        <description><![CDATA[اختبارات.. لزيجات ناجحة
أثبتت تجارب الحياة، والدراسات الميدانية والأبحاث الاجتماعية التي اُجريت مؤخراً، أنه على الرغم من اختلاف أنماط الشخصيات، فإن هناك قواعد أساسية يجب ملاحظتها قبل الزواج ...]]></description>
                        <content:encoded><![CDATA[اختبارات.. لزيجات ناجحة
أثبتت تجارب الحياة، والدراسات الميدانية والأبحاث الاجتماعية التي اُجريت مؤخراً، أنه على الرغم من اختلاف أنماط الشخصيات، فإن هناك قواعد أساسية يجب ملاحظتها قبل الزواج لتحقيق زيجات ناجحة، فإذا كنتِ لا تزالين في مرحلة الخطبة، فالفرصة أمامك سانحة لكي تتعرفي أكثر إلى الشخص الذي سوف يشاركك الحياة. بدايةً، ليس هناك مشكلة في وقوع الفراق بين الشاب والفتاة في أثناء فترة الخطبة، لكن المشكلة الحقيقية هي أن يعبرا هذه الفترة وكل منهما مجهول بالنسبة إلى الآخر.. في هذه &quot;الروشتة&quot; سوف تجدين أهم القواعد الأساسية التي تساعدك على الاختيار الصحيح، وتجنبك مأساة اكتشاف عيوب شريك حياتك بعد فوات الأوان، وإذا اجتازها خطيبك بنجاح فهي بداية مبشرة لحياة زوجية سعيدة. 
- الإختبار الأوّل: العناد, ما مدى استعداد خطيبكِ للتنازل عن رأيه وعدم فرضه عليك بالقوة؟ أحياناً تتعرض الحياة الزوجية لبعض المشكلات التي يكاد الحل فيها يكون مستحيلاً؛ فكلا الطرفين متشبث برأيه إلى أقصى حد، وهنا ترتفع الأمواج، وترتطم السفينة، وتصبح في خطر مؤكد. إنه مرض العناد، فلابدّ من وجود لغة الحوار بين الطرفين؛ حيث يمكن لأحدهما أن يتنازل عن تعنته في ما يختص بآرائه من أجل إرضاء الطرف الآخر مادام هذا التنازل لن يصاحبه ضرر ولا تخلٍّ عن القيم والمبادئ. وقد تنشب بين الخطيبين خلال فترة الخطبة الكثير من المشكلات الصغيرة التي تتطلب بعض الحكمة في حلها، وهذا طبيعي لأن كلاً من الطرفين يكون غريباً عن الآخر، ويحاول كل منهما التعرف إلى طباع الآخر، وعادة ما تكون الصورة واضحة لأوّل وهلة، سواء كان من الممكن الوصول إلى حلول، أو أن اختلاف الطباع يحول دون التفاهم بينهما.
 - الإختبار الثاني: التعاون, هل هو متعاون؟ من سمات الرجل الشرقي الاعتماد الكامل على المرأة في كل شؤون المنزل، ولكن هذا التصور لم يعد مقبولاً في الوقت الذي أصبح فيه للمرأة دور في مجال العمل خارج المنزل، وأصبحت شريكة للرجل في الإنفاق على المنزل مثله تماماً.. وهكذا، فليس من العدل أن تتولى المرأة وحدها جميع أعباء المنزل، ومن الضروري أن يتقبل الرجل اليوم فكرة معاونة المرأة في شؤون المنزل، أو أن يكون على الأقل غير متزمت في متطلباته، فيقدم يد العون في ما يخص متطلباته الخاصة. وهكذا يصبح مفهوم الشراكة في الحياة الزوجية واضحاً، وخاصة عندما يكون التعاون نابعاً من حب صادق ورغبة في توفير الراحة للطرف الآخر، وليس معنى ذلك تخلي المرأة عن دورها بصفتها ربة بيت، بل المطلوب فقط هو الإحساس بالمسؤولية المشتركة في كل شيء. 
- الاختبار الثالث: الغيرة, ما مدى غيرته عليك؟ الغيرة بين الخطيبين هي تعبير عن حب صادق، ولكن أحياناً تكون غيرة أحد الطرفين مَرَضية، وهنا لابدّ من وقفة؛ فالثقة هي أساس العلاقات الزوجية الناجحة، ومن دونها تصبح الحياة الزوجية مهددة بالفشل بصورة دائمة. لذلك تأكدي من مدى ثقة الطرف الآخر بك، ولا تخدعك محاولة تبريره لغيرته المستمرة بأنها حب جارف. إن عدم وجود الثقة يحكم على الزواج بالفشل، وليس معنى ذلك أن وجود الغيرة يؤدي دائماً إلى الفشل؛ فالغيرة في بعض الأحيان تصبح ضرورية لإبداء الاهتمام والقضاء على الفتور الذي كثيراً ما يصيب طرفي الشركة الزوجية.
 - الاختبار الرابع: الطموح, من أي نوع خطيبك؛ هل طموحاته ونظرته إلى المستقبل تناسب طموحاتك وأحلامك؟ هناك أنماط من الشخصيات تكتفي بما وصلت إليه في بداية حياتها من مستوى مادي، ولا تتطلع إلى تحسين هذا الوضع بأية صورة للارتفاع بمستوى المعيشة. وهناك أنماط لا تكل ولا تمل محاولات الارتقاء الدائمة إلى مستوى أفضل، فمن أي النمطين أنتِ؟ ومع أيهما تنسجمين؟ يجب أن يكون السؤال حاضراً في ذهنك في أثناء فترة الخطبة؛ حتى لا تصطدمي بعد الزواج بميوله المخالفة لأحلامك.
 - الاختبار الخامس: الصراحة, هل يشاركك أسراره؟ وهل يستمع إليك؟ عندما تكون الصراحة قائمة بين الزوجين، فإن ذلك يعمل على ترسيخ الإحساس بالثقة والأمان بينهما، فهما أصبحا شخصاً واحداً، ولا يحق لأي منهما أن يخفي شيئاً عن الآخر. وكما يطالب الرجل الشرقي المرأة بأن تكون صريحة معه فلا تخفي سراً من أسرار حياتها؛ فمن حقها أن تعرف عن زوجها كل صغيرة وكبيرة، بل يجب أن يكون الحوار قائماً بينهما في جميع المجالات، حتى تلك الاهتمامات الخاصة بمشكلات العمل التي يواجهها الطرف الآخر، ويجب أن يُظهر كل طرف الاهتمام بمشكلات شريكه، ولا يُظهر التململ عند حديث الشريك عن أشياء مهمة بالنسبة إليه، فاحرصي على أن يتضمن الحوار بينكما في أثناء فترة الخطبة اهتماماتكما الخاصة وهواياتكما، ولا يخجل أحدكما من أن يتحدث عن أخطائه ومخاوفه من الفشل، وعن أحلامه وطموحاته في المستقبل، فإن هذه الحوارات تكشف الكثير من الغموض في شخصية الطرف الآخر. 
- الاختبار السادس: الصداقة, هل يفضل الاندماج مع أصدقائه على الاندماج معك؟ لأن المرأة بطبيعتها ثرثارة؛ فنادراً ما تكون هناك فتاة أو سيدة ليست لها صديقات حميمات. كذلك الرجل؛ يحتاج إلى أن يكون له أصدقاء يشعر معهم بالألفة حتى يخرجوه من قالب الجدية الكئيبة التي يفرضها جو العمل الشاق، وعندما تبدأ مرحلة الزواج يجب أن يندمج كل من الزوجين في عالم الآخر، فلا تكون هناك فوارق في خصوصياتك وخصوصيات شريك حياتك، فبعد الزواج يصبح طرفا الشركة شخصاً واحداً، فاحرصي على التقرب من عالمه الخاص في أثناء فترة الخطبة، والعمل على إدماجه في عالمك، وإذا نجح خطيبك في هذه الاختبارات، وشعرت بتوافق وإيجابية، فهذا يضمن لك حياة زوجية موفقة من دون مشكلات ولا تناقضات جوهرية بينكما.]]></content:encoded>
						                            <category domain="https://dar-alnajah.com/community/%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b3%d8%b1%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b2%d9%88%d8%a7%d8%ac/">الأسرة والزواج</category>                        <dc:creator>محمد نبيل كاظم</dc:creator>
                        <guid isPermaLink="true">https://dar-alnajah.com/community/%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b3%d8%b1%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b2%d9%88%d8%a7%d8%ac/6-%d8%a7%d8%ae%d8%aa%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d9%84%d8%b2%d9%8a%d8%ac%d8%a7%d8%aa-%d9%86%d8%a7%d8%ac%d8%ad%d8%a9/</guid>
                    </item>
				                    <item>
                        <title>قواعد للعلاقات الزوجية السليمة</title>
                        <link>https://dar-alnajah.com/community/%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b3%d8%b1%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b2%d9%88%d8%a7%d8%ac/%d9%82%d9%88%d8%a7%d8%b9%d8%af-%d9%84%d9%84%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%82%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b2%d9%88%d8%ac%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%84%d9%8a%d9%85%d8%a9/</link>
                        <pubDate>Mon, 12 Apr 2010 18:27:41 +0000</pubDate>
                        <description><![CDATA[الإنسان يلتمس الألفة والمودة، ويحتاج أن يحب وأن يحب. مع ذلك فالناس يلقون صعوبة في تحقيق ذلك. إن العديد من الناس ليس لديهم أي فكرة عن العلاقات السليمة. لذلك، سوف نحاول تقديم الحل لهذه المشكلة...]]></description>
                        <content:encoded><![CDATA[الإنسان يلتمس الألفة والمودة، ويحتاج أن يحب وأن يحب. مع ذلك فالناس يلقون صعوبة في تحقيق ذلك. إن العديد من الناس ليس لديهم أي فكرة عن العلاقات السليمة. لذلك، سوف نحاول تقديم الحل لهذه المشكلة. إليكم بعض قواعد العلاقات الأساسية مما استقيناه من العديد من المصادر والخبراء. هذه القائمة التي نقدمها ليست بأي حال قائمة شاملة، إلا أنها بداية.  1-إختر شريكتك بحكمة وبتعقل: نحن نتعلق بالناس لأسباب متنوعة. إنهم يذكروننا بأحد من ماضيينا، يغدقون علينا الهدايا، ويجعلوننا نشعر بأهميتنا. قيّم الشخص المحتمل أن يصبح شريكك كما تقيّم صديقا، أنظر إلى شخصيته، وصفاته،وقيمه، وغنى نفسه، والعلاقة بين أقواله وأفعاله، وعلاقته مع الآخرين. تعرّف على معتقدات شريكك عن العلاقات: الناس لهم معتقدات مختلفة، وغالبا ما تكون متناقضة. إنك طبعا لا تود أن تقع في حب شخص يتوقع الكثير من الغش في علاقاته، فمثل هذا الشخص سيخلق الغش حيث لا يوجد .  2-حدد حاجاتك واطلبها بوضوح: العلاقات ليست لعبة أو جزيرة. الكثير من الرجال والنساء يخافون التعبير عن حاجاتهم، فيضطرون إلى إخفائها أو تمويهها. فتكون النتيجة خيبة أمل لعدم حصولهم على ما يريدون والغضب من شريكهم لأنه لم يسد حاجاتهم التي يخفونها. المودة لا تأتي بدون صدق. شريكك لا يستطيع قراءة أفكارك.   3-اعتبرا نفسيكما فريقا واحدا: أي أنكما شخصين فريدين منظوراكما مختلفين وقوتكما مختلفة. هذه هي قيمة صبط خلافاتكما، حسب ما تقول خبيرة العلاقات ديان سولي مديرة الزيجات الناجحة &#040; وهو مجهود عالمي لتعليم الأزواج المهارة في إقامة العلاقات &#041;.  يجب أن تعرفا كيف تحترمان الخلافات وتتعاطيان معها، فذلك هو مفتاح نجاح العلاقات. الخلافات لا تفسـد العلاقات، ولكن الشتائم هي التي تفسدها وتهدمها. تعلّم كيف تتعاطى مع الشعور السلبي الذي لا محالة ناتج عن الخلافات يبن شخصين. المراوغة أو تجاهل الخلافات ليست الطريقة السليمة للتعاطي معها.  إذا كنت لا تفهم أو لا تحب شيئا يفعله شريكك، اسأل عنه، واسأل عن سبب قيامه به. تحدث واستكشف، ولا تفترض.   4-يجب أن تحل المشاكل فور نشوبها: لا تدع الغيظ يحتدم في داخلك. أغلب تعثرات العلاقات يعود سببها إلى جرح الشعور، فيناصب واحدهما الأخر العداء فيصبحا غريبين أو حتى عدوين. 5- تعلم الحوار والمفاوضة: العلاقات الحديثة لم تعد تعتمد على الأدوار التي يفرضها الإرث الثقافي. الشريكان هما اللذان يحددان أدوارهما بحيث أن كل عمل فعلا يستدعي التفاوض. والمفاوضات تنجح بتوفر حسن النية. بما أن احتياجات الناس تظل تتغير طيلة الوقت، ومتطلبات الحياة تتغير أيضا، فإنه لا غنى للعلاقات الجيدة عن التفاوض ومعاودة التفاوض طيلة الوقت. 6- تعلم فن الاستماع: حقا استمع، لقلق شريكك وتذمره دون أن تصدر حكما حيالهما. في كثير من الأحيان يكون كل ما نحتاجه هو وجود أحد يستمع إلينا، فهذا يفتح الباب للثقة. مشاركة الشعور أمر حيويّ. أنظر إلى الأمور من وجهة نظر شريكك ومن وجهة نظرك أنت أيضا. ابذل قصارى جهدك للمحافظة على المودة بينكما: فالمودة لا تحدث من تلقاء نفسها. وإذا انعدمت ابتعدتما عن بعضيكما وأصبح الواحد منكما عرضة لإغراءات العلاقات الأخرى. العلاقات الجيدة ليست الهدف النهائي، وإنما هي عمل يدوم الحياة كلها وتتم المحافظة عليها بالعناية المتواصلة.  7- أنظر نظرة طويلة المدى: الزواج هو اتفاق بين شخصين على العيش مع بعضهما في المستقبل. قارنا أحلامكما دائما لتتأكدا أنكما تسيران في نفس الطريق. جددا أحلامكما على الدوام.  8- إياك أبدا الاستهانة بحسن الهندام والزينة: المودة شيء صعب، فهي تتطلب الصدق، والصراحة، والانفتاح، والبوح بما يقلق، والمخاوف، والحزن، والآمال، والأحلام.   لا تذهب إلى النوم وأنت غضبان. جرب شيئا من الرقة والحنان. اعتذر، واعتذر، واعتذر: كل واحد يمكن أن يخطئ. محاولة إصلاح الخطأ أمر حيوي ويؤدي إلى السعادة الزوجية. قد تكون المشاجرات سخيفة أو مضحكة أو حتى تدعو إلى السخرية، ولكن الرغبة في إصلاح ذات البين فيما بعد هو محور سعادة كل زواج. اعتمادك على شريكك بعض الشيء أمر جيد، ولكن اعتمادك الكامل عليه في كل احتياجاتك ما هو إلا دعوة لتعاسة كلا الشريكين. جميعنا نعتمد إلى حد ما على الأصدقاء والمعلمين والأزواج - وحاجة الرجل إلى الاعتماد على أحد ما لا تقل عن حاجة المرأة.  9- احترم نفسك واعتد بها: يسهل على الناس أن يحبوك ويرافقوك عندما تحترم نفسك. تدل الأبحاث على أنه كلما زاد عدد الأدوار التي يقوم بها الشخص كلما ازدادت بواعث احترامه لنفسه. العمل الهادف – سواء بأجر أو بدون أجر- هو أهم السبل لتقوية الشعور بالذات.  قوي علاقتكما بإدخال عناصر واهتمامات جديدة عليها من خارجها: كلما كبرت عواطفكما واشتركتما بها كلما قويت علاقتكما. ليس من الواقعية في شيء أن تنتظر من شخص ما أن يسـد كل حاجاتك في الحياة.  تعاونا، وتعاونا، وتعاونا: 10- اشتركا بالمسئولية. فالعلاقات لا تنجح إلا إذا كانت ذي طرفين فيها الكثير من الأخذ والعطاء.  ظل مستعدا للعفوية. حافظ على نشاطك وعلى صحتك: يجب أن تدرك أن جميع العلاقات يصيبها الفشل أحيانا ويحالفها النجاح أحيانا أخرى، وأنها لا تظل دائما على ما يرام.لاتوجد أي علاقة تظل ممتازة طيلة الوقت. العمل معا وتعاونكما في أقات الشدة يقوي علاقتكما. تفهم العلاقة السيئة باعتبارها انعكاس لما تصدقه عن نفسك. لا تهرب من العلاقة السيئة، لأنك ببساطة سوف تكررها مع شريك التالي. استخدمها كمرآة ترى فيها نفسك وتدرك أي جزء منك يخلق هذه العلاقة. غيّر نفسك قبل أن تغيّر علاقتك. 11- فلتدرك أن الحب ليس كاملا، وليس سلعة محدودة تشتريها وتبيعها. إنها شعور يمتد وينحسر حسبما تعاملان بعضكما. إذا تعلمتم طرقا جديدة للتفاعل مع بعضكما، تعود مشاعركم متدفقة وغالبا أقوى من ذي قبل.  الكاتب : 
عبد الله بن أحمد العلاف]]></content:encoded>
						                            <category domain="https://dar-alnajah.com/community/%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b3%d8%b1%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b2%d9%88%d8%a7%d8%ac/">الأسرة والزواج</category>                        <dc:creator>محمد نبيل كاظم</dc:creator>
                        <guid isPermaLink="true">https://dar-alnajah.com/community/%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b3%d8%b1%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b2%d9%88%d8%a7%d8%ac/%d9%82%d9%88%d8%a7%d8%b9%d8%af-%d9%84%d9%84%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%82%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b2%d9%88%d8%ac%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%84%d9%8a%d9%85%d8%a9/</guid>
                    </item>
				                    <item>
                        <title>كيف تحافظون على زواجكم سعيداً؟</title>
                        <link>https://dar-alnajah.com/community/%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b3%d8%b1%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b2%d9%88%d8%a7%d8%ac/%d9%83%d9%8a%d9%81-%d8%aa%d8%ad%d8%a7%d9%81%d8%b8%d9%88%d9%86-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%b2%d9%88%d8%a7%d8%ac%d9%83%d9%85-%d8%b3%d8%b9%d9%8a%d8%af%d8%a7%d9%8b%d8%9f/</link>
                        <pubDate>Fri, 19 Mar 2010 12:54:22 +0000</pubDate>
                        <description><![CDATA[كيف تحافظون على زواجكم سعيداً؟ 
التعايش بين الأشخاص ليس بالأمر السهل حتى إن لم يكونوا تحت سقف واحد، فما بالك إذا كان التعايش يُلزِم شخصين بالبقاء تحت سقف واحد يتشاركان في جميع أمور الحياة؟ ا...]]></description>
                        <content:encoded><![CDATA[كيف تحافظون على زواجكم سعيداً؟ 
التعايش بين الأشخاص ليس بالأمر السهل حتى إن لم يكونوا تحت سقف واحد، فما بالك إذا كان التعايش يُلزِم شخصين بالبقاء تحت سقف واحد يتشاركان في جميع أمور الحياة؟ المتزوجون حديثاً يدخلون شهر العسل مروراً بالخطوبة وحفلة العرس وليلة الدخلة، ثم الانتقال للواقع الحياتي، لكن ترسيم حدود العلاقة بين المتزوجين حديثاً يبدأ من اليوم الأول من الإلتقاء تحت السقف الواحد، حيث يقول علماء اجتماع عالميون: إنه بغياب ترسيم حدود العلاقة بين المتزوجين حديثاً فإن المشاركة الحياتية بينهما قد تنحدر بإتجاه الأسفل، وقد يكون هذا الانحدار قويّاً بحيث تعجز الفرامل الإنسانية عن وقفه. في دراسة برازيلية صادرة عن كلية العلوم الاجتماعية التابعة لجامعة &quot;يونيبان&quot; في مدينة ساو باولو البرازيلية، حدد علماء اجتماع برازيليون خارطة لترسيم حدود العلاقة الزوجية للمتزوجين حديثاً بقولهم: &quot;إن أول المعالم هو
1-الالتزام بعلاقة أبدية بغض النظر عن تعقيدات الحياة&quot;، ولكنهم أقحموا معالم أخرى في خارطة العلاقة بين المتزوجين حديثاً، فجاء في المرتبة الثانية ضرورة تشكيل الإرادة اللازمة عند كل طرف لإرضاء الطرف الآخر، ثم انتقلوا لعناوين أخرى سنأتي على ذكرها تباعاً.

2 - حرية شخصية: قالت الدراسة إن الالتزام الأبدي لا يعني خنق الحريات، وإنما توفر مساحة كافية من الحرية الشخصية لكل طرف، بما في ذلك حرية الحركة، لكي لا يمل الطرفان من بعضهما، وتتحول الحياة إلى سجن يشعر فيه المتزوج حديثاً بأنه ترك حرية العزوبية التي كان يتمتع بها قبل الزواج ودخل في سجن، وكأن زواجه كان جريمة أدخلته السجن، لهذا السبب بالتحديد ينصح بأن يتوافر احترام متبادل لمساحة الحرية الشخصية. * نصيحة لابد من.

 3-المرور بفترات من التباعد بين المتزوجين حديثاً، تؤخر أو تؤجل أو ربما تلغي من أساسه الشعور بملل أحدهما من الآخر، لأنه من الطبيعي أن يؤدي الاحتكاك المتواصل إلى تماسات كهربائية تطلق شرارات تنذر بوجود خلل ما، وفي هذا الصدد ينصح بأن يكون للطرفين عمل أو وظيفة. - الأيام الأولى: أوضحت الدراسة أن :

4-ترسيم حدود العلاقة يبدأ من الليلة الأولى معاً في المنزل، ويجب أن يحرص العريسان على عدم تغيير أي شيء في المنزل قبل استيقاظ الآخر، فأي تغيير في ديكور المنزل من قبل أحد الطرفين قبل استيقاظ الآخر قد يدخل شعوراً سلبياً إلى النفس، بحيث يشعران بأن شريك أو شريكة حياته قد اتخذ أو اتخذت قراراً فردياً، وقد يفسر هذا بأنه محاولة لإظهار السلطة من أول يوم. * 

5- نصيحة على العروسين أن يتشاركا من اليوم الأول في اتخاذ القرارات معاً، لكي لا يدخلا في دائرة المنافسة أو فرض السلطة أو الانفراد في اتخاذ القرارات دون إعطاء أهمية للرأي الآخر، وقد يكون هذا في عدم إهمال التفصيلات الصغيرة كتحضير الطعام مثلاً، حيثُ لابدّ من الاتفاق على نوع يحبه الطرفان. - للمتزوجة حديثاً: طالما أن المرأة تمثل الطرف الأجمل في العلاقة الزوجية، 

6- فمن المفضل أن تبدو الزوجة جميلة دوماً، تُجمل نفسها لزوجها من أول يوم من الزواج، ونصحت الدراسة المرأة بالاستيقاظ أولاً بعد قضاء الليلة الأولى في المنزل والمبادرة إلى تجميل نفسها، لكي يشعر الزوج بالجمال الأنثوي أول ما يفتح عينيه، ففي كل مرة ينظر الزوج إلى زوجته يجب أن يأتيه الشعور بأنه عرف كيف يختار المرأة التي أصبحت زوجته. *7-  نصيحة كوني مستعدة للتعرف على بعض الأمور التي تبدر من الزوج للتأقلم مع المعايشة، حتى إن لم تحبي بعض ما يبدر منه، وقبل الدخول في أول مشاجرة ينبغي عليك أن تتنفسي بعمق؛ لأن طبيعة وسير أول مشاجرة سيحددان ملامح المشاجرات القادمة التي لامفر منها بينكما، التنفس بعمق هنا يعني ذلك الصبر الذي هو من صفات المرأة أكثر من كونه من صفات الرجل. - شفافية: قالت الدراسة إنه من المهم جداً 
8-على المرأة ومنذ اليوم الأول من الزواج أن تحسب جيداً المصاريف المنزلية ودفع الفواتير لكي لا تتحول الأمور المالية إلى خلافات مزمنة تخرج عن نطاق السيطرة، هنا ينبغي أن تتعلم المرأة العقلانية في المصاريف والتبضع والتسوق، وأن تتجنب إشعار زوجها من الأيام الأولى للزواج بأنها ذلك النوع من النساء اللاتي قد يصبحن مدمنات تسوق. * نصيحة اعلمي أن نقطة الحسابات المالية هذه مهمة جداً؛ لأنها تساهم في تعزيز اقتصاديات الزوجين منذ البداية، فاجعلي الورقة والقلم أو الكمبيوتر رفيقاً لتسجيل كل تصرف وأعيدي حساباتك إن كان يمكنك الاقتصاد منها لتوفيرها لأشياء أخرى في الشهر الذي يليه. - 
9- تعلمي قول كلمة &quot;لا&quot;: أكدت الدراسة أنه ينبغي على الزوجة تجنب معاملة الزوج وكأنها أمه، ويجب أن تتعلم قول كلمة &quot;لا&quot; عندما يكون الزوج على خطأ، وأن تحاول التوصل معه إلى اتفاقات ومعاهدات حول الأمور المنزلية الكبيرة منها والصغيرة، بما في ذلك أوقات مشاهدة التلفاز وعدم احتكار أحدهما لجهاز التحكم بالتليفزيون (الريموت كنترول)، وتحديد أوقات مشاهدة الأفلام والبرامج إن كان بشكل منفرد أو مشترك؛ لأن هذا يعتبر حق الاثنين. * نصيحة لا مجال للتنافس بينك وبين شريكك في المنزل، وإذا كنت من النوع الخجول، واعتدت على الموافقة على كل ما يبدر من اقتراحات منه، اعلمي أنك ستشعرين بالقمع بعد سنوات، والأفضل أن ترفضي ما لا تحبينه منه بود بالغ دون عناد. - لا تتخلي: الزوجة الحديثة بهذه المؤسسة، يجب ألا تتخلى بشكل مفاجئ عن الأشياء التي أحبها فيها الزوج قبل الزواج، فإن كان الزوج قد أحبك لعينيك الجميلتين أو لشعرك أو لشخصيتك، فحافظي على ما أحبه فيكِ، وإن كان قد أحبكِ بسبب المفاجآت السارة التي كنتِ تقديمنها له، فحافظي عليها، بل زيديها لكي يبقى ذلك التصور الجميل عنكِ في مخيلته مهما مرت الأيام. * نصيحة اعلمي أن الرجل يكون أحياناً عبارة عن طفل كبير، والدراسة تطالبكِ أنتِ بالذات بالحفاظ على ما كان يحبه، لأن المرأة هي أكثر حرصاً على الاحتفاظ بالحب الذي ربطها بزوجها وغياب الدوافع التي أدخلت الحب إلى قلب الرجل قد يبرد هذا القلب ويبطئ من خفقانه حباً. 
10- كوني صديقته: أضافت الدراسة أنه على المتزوجة حديثاً ألا تتخلى أبداً عن تلك الصداقة التي صاحبت الحب بينها وبين زوجها قبل الزواج؛ لأن فقدانها سيحول العلاقة الجميلة إلى تقليد عادي ينطبق عليه شعار &quot;العلاقة التقليدية بين الزوج والزوجة&quot;، وحذرت الدراسة من تحول الجميل إلى تقليد بقولها إنه مهما حاول الإنسان تحويل التقليد إلى حالة جميلة فإن الشعور بحد ذاته يبقى تقليداً. * نصيحة في مسألة الصداقة بالتحديد، لا تكتفي الدراسة بمناشدتك بضرورة الحفاظ على الصداقة مع زوجك، بل تدعوك إلى تقوية روابطكما، كأن تهتمي بهوايته، وتساعديه في الأزمات، وتتعرفي على أصدقائه، ولا تجعلي نقاشكِ معه مرتبطاً بأمور البيت فقط.]]></content:encoded>
						                            <category domain="https://dar-alnajah.com/community/%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b3%d8%b1%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b2%d9%88%d8%a7%d8%ac/">الأسرة والزواج</category>                        <dc:creator>محمد نبيل كاظم</dc:creator>
                        <guid isPermaLink="true">https://dar-alnajah.com/community/%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b3%d8%b1%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b2%d9%88%d8%a7%d8%ac/%d9%83%d9%8a%d9%81-%d8%aa%d8%ad%d8%a7%d9%81%d8%b8%d9%88%d9%86-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%b2%d9%88%d8%a7%d8%ac%d9%83%d9%85-%d8%b3%d8%b9%d9%8a%d8%af%d8%a7%d9%8b%d8%9f/</guid>
                    </item>
				                    <item>
                        <title>الأسرار السبعة للزواج الناجح:</title>
                        <link>https://dar-alnajah.com/community/%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b3%d8%b1%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b2%d9%88%d8%a7%d8%ac/%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b3%d8%b1%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%a8%d8%b9%d8%a9-%d9%84%d9%84%d8%b2%d9%88%d8%a7%d8%ac-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a7%d8%ac%d8%ad/</link>
                        <pubDate>Tue, 09 Feb 2010 08:40:24 +0000</pubDate>
                        <description><![CDATA[الأسرار السبعة للزواج الناجح(خلاصة تجارب زوجية ناجحة ومتوهجة )و   
* إعداد - وفاء الناصر &#040;مهما كنت شغوفاً بالزواج قبل يوم الزفاف، عليك أن تعلم أن هناك شيئاً يمكن أن يقلب زورق الحياة الز...]]></description>
                        <content:encoded><![CDATA[الأسرار السبعة للزواج الناجح(خلاصة تجارب زوجية ناجحة ومتوهجة )و   
* إعداد - وفاء الناصر &#040;مهما كنت شغوفاً بالزواج قبل يوم الزفاف، عليك أن تعلم أن هناك شيئاً يمكن أن يقلب زورق الحياة الزوجية على من فيه. فبعض الزيجات تعلن بذاتها عن فشلها المحتوم، ابتداء من شهر العسل، وكثيراً ما يكتشف الزوجان لدى عودتهما إلى البيت من رحلة العسل أن ما كانا يحلمان به ليس هو الواقع الآن&#041;. بهذه المقدمة بدأت الكاتبة سوزان كوليليام رحلتها مع الأسرار السبعة للزواج الناجح. ولأن قلة من الناس يعيرون تلك الأسرار انتابهاً، فإن دراسة اجتماعية أمريكية نشرت العام الماضي تقرع جرس الإنذار في غاية الخطورة.. تقول الدراسة إن أكثر من نصف من تزوجوا في عام 2002م سينفصلون عن بعضهم خلال عشرة أعوام، والكثير من تلك العلاقات ستنهار قبل ذلك بسنوات. وإذا كان نصف متزوجي 2002م سيطلقون بحلول 2012م، فإن النصف الآخر منهم قد لا يكملون المشوار جميعاً، فالدراسات تتوقع أن ترتفع النسبة مع استمرار الوقت إلى ما يربو على سبعين في المئة. لذا، سواء كنت عروساً في مقتبل العمر، يحمر خداك خجلاً لسيرة الزواج، أو كنت أربعينية خاضت الزواج وعرفت معنى الطلاق وتستعد لتجربة جديدة، هل تعرفين أسرار الزواج الناجح؟ تقول كويليام: إن أسهل طريقة لمعرفة تلك الأسرار هي في تأمل ملامح العلاقات الزوجية الناجحة والمتميزة. وهذا بالضبط ما فعلته هذه الباحثة؛ إذ التقت عشرات الرجال والنساء ممن يعيشون علاقات زوجية مزدهرة ومتوهجة وتعرفت إلى تجاربهم عبر الاستماع إليهم مباشرة فخرجت بالتوصيات السبع الآتية: أولاً: ضبط التوقعات: الكثير من الشبان والشابات يجتازون عتبة بيت الزوجية وهم يحملون توقعات بعيدة عن الواقع، فإذا ارتبطت فتاة بشاب في فترة الدراسة الجامعية فليس مستبعداً أن يكون أكثر ما أعجبها فيه هو معيشته المرتجلة والعفوية، وربما قلة اهتمامه بمظهره وعدم اعتنائه بالجانب المادي بوصفه من شكليات الحياة، مقابل قيم العاطفة والرفقة والنخوة.. إلخ. لكنك على الأغلب عندما تتزوجين ذلك الشاب ستفكرين كثيراً بمدى قدرته على جلب المال وتأمين حياة مستقرة من الناحية المادية وغير المادية. ربما تتعايشين معه كصعلوك لعام أو عامين بعد الزواج، لكن تجربة الزواج نفسه ستنضج، وستتحولين إلى زوجة أكثر ما يهمها هو تأمين حياة كريمة ومستقرة لك وله ولأطفالكما. إحدى دلالات الزواج الناجح تكمن في قيام الطرفين بفرد أوراقهما بالكامل على طاولة التحاور قبل الزواج، عليه أن يتخلى عن عشوائيته وأن يتقمص، ولو لفترة وجيزة، شخصية رجل ناضج، ليجيب عن أسئلة تتعلق بكيفية تأمين الحياة اليومية للأسرة.. إلخ. وإذا ما أسفرت تلك الحوارات عن تصادم في التوقعات التي يحملها كل منهما، فإن المزيد من التحاور كفيل بتقريب التوقعات، وخلق حالة من التفاهم البعيد &#040;الفنتازيا الرومانسية&#041;. ثانياً: أين أنا؟ للزواج عادة يخصم من فردية المرء لمصلحة الكيان المزدوج، وكثيراً ما تحل ال&#040;نحن&#041; محل ال&#040;أنا&#041;، لكن الناجحين في حياتهم الزوجية يدركون أهمية أن يكون لل&#040;أنا&#041; مكانها المحترم، فقبل الزواج عاش كل واحد لسنوات طويلة فرداً مستقلاً، وأي كبح مفاجئ لتلك الفردية في بوتقة الزواج سيؤدي إلى أشواق مكبوتة للارتداد بقوة نحو الذات، تتجسد بصورة غير رحيمة أحياناً. من الضروري أن يكون لكل طرف في الزواج علاقاته الخاصة، واهتماماته الخاصة، وأوقاته الخاصة، وتأملاته الذاتية. وفي الوقت نفسه ضروري أن تكون لهما حياتهما المشتركة، وعلاقاتهما المشتركة.. إلخ. ثالثاً: لمن صدر البيت؟ من الطبيعي في زخم الحياة أن يسهو المرء عن بعض صغائر الإيتيكيت، فقد تبدئين في الأكل من دون أن تضعي له طعاماً في طبقه، وقد تمد يدكَ إلى طبق الفاكهة من دون أن تقدم لها واحدة أولاً. لكن تكرار نسيان تلك الأمور سيؤدي إلى جعل صورتكما أمام الآخرين تبدو غير جيدة، ولن يفسر الآخرون تلك التصرفات على أنها نابعة من نسيان عابر، بل على أنها دليل على التجاهل وقلة الاحترام والرغبة في التهميش. في الزواج الناجح يكون صدر الاهتمام مكرساً للطرف الآخر دائماً. رابعاً: فن التفاوض وفن حل المشكلات: أمضى الخبير النفسي الأمريكي جون غوتمان زهاء عشرين سنة في دراسة العلاقات الزوجية، وتوصل إلى نتيجة حاسمة للغاية مفادها أن الفرق بين النجاح والفشل هو نفسه الفرق بين القدرة وعدم القدرة على حل المشكلات الزوجية، ومن البديهيات التي أشار إليها غووتمان في أحد أبحاثه، أن الشبان والشابات المقبلين على الزواج يتوهمون أنهم متجهون إلى حياة ليس فيها عراك ولا مشكلات. وحتى عندما يتحدث أحد عن ضرورة حدوث تلك المشكلات في الحياة الزوجية، فإن غير المتزوجين يأخذون تلك الأحاديث بقليل من الجدية، ويستسهلون القول: إن كل شيء سيكون محلولاً! غير أن الأمر البديهي هنا هو أن المشكلات لا بد من وقوعها، اللهم إلا إذا كان الزوجان نسختين لروح واحدة، أو إذا كان أحدهما شخصياً مسخاً أو غير موجود، كما أن من الصحي والضروري وجود المشكلات لأسباب عديدة منها تأكيد الاختلاف والتحاور وإثراء التجربة، والأهم من ذلك هو العثور على حلول لما يواجه الاثنين من معضلات موضوعية، تفرضها الوقائع اليومية. خامساً التماس العذر: في كثير من الحالات تنبع مشكلات لا داعي لها من مجرد رغبة دفينة في اختلاق تلك المشكلات، وسر تلك الرغبة يكمن في مشاعر وهمية، كأن يعتقد أحد الطرفين أن الآخر يتجاهله أو لا يحترمه، بينما يكون ذلك الحكم مرتكزاً على أعراض غير حقيقية. مثال ذلك عندما تغتاظ المرأة من صمت زوجها، وهي تعلم أن الرجال عموماً أقل كلاما من النساء. ويصح أيضاً أخذ الحالة المقابلة كمثال، حيث يؤخذ على المرأة أنها كثيرة &#040;النق&#041; على التفاصيل، مع أن من المعروف لدى الجميع اهتمام المرأة بالتفاصيل، ورغبتها الدائمة في إبداء الملاحظات المباشرة. سادساً: لا أقل من الجودة: يقول ديفيد هوكنر مؤلف كتاب &#040;الرجال لا يفهمون لكنهم يستطيعون&#041; إن العلاقات الزوجية لم توجد لتكون متوسطة الجودة، إنما وجدت لتكون مثالية. ويوجه هوكنر كلامه للمتزوجين، سواء كانوا من السعداء أو أنصاف السعداء، فيقول: &#040;لا تقبلوا بأقل من الجودة التامة&#041;، ولكن كيف يمكن تحقيق الجودة في الزواج؟ هذا السؤال يقود إلى آخر: &#040;هل الزواج الناجح مجرد قدر، أم هو نتاج عمل متواصل؟&#041;.. يقول هوكنر: إذا شعرت بأن علاقتك الزوجية تسير على غير ما يرام، فاعلم أنها بالفعل تسير على غير ما يرام، ولا تحاول إقناع نفسك بأن أحاسيسك على خطأ، بل حاول البحث عن طرق لتقويم حياتك الزوجية، ابتداء من نفسك، ومما تستطيع تقديمه في هذا الاتجاه. سابعاً: شجاعة الاعتراف: تذكروا دائما أن أقرب الطرق بين نقطتين هو الخط المستقيم. في بعض الأحيان ينفع التحايل والالتفاف على الصدق، لكن ذلك ينجح لفترة محدودة، وعلى المدى الطويل لا يصح إلا الصحيح. إن الخطأ من طبيعة البشر، وأشجع الخطائين هم الذين يستطيعون الاعتراف بأخطائهم.]]></content:encoded>
						                            <category domain="https://dar-alnajah.com/community/%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b3%d8%b1%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b2%d9%88%d8%a7%d8%ac/">الأسرة والزواج</category>                        <dc:creator>محمد نبيل كاظم</dc:creator>
                        <guid isPermaLink="true">https://dar-alnajah.com/community/%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b3%d8%b1%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b2%d9%88%d8%a7%d8%ac/%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b3%d8%b1%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%a8%d8%b9%d8%a9-%d9%84%d9%84%d8%b2%d9%88%d8%a7%d8%ac-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a7%d8%ac%d8%ad/</guid>
                    </item>
				                    <item>
                        <title>الخلافات الزوجية.. لقطات استشارية</title>
                        <link>https://dar-alnajah.com/community/%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b3%d8%b1%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b2%d9%88%d8%a7%d8%ac/%d8%a7%d9%84%d8%ae%d9%84%d8%a7%d9%81%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b2%d9%88%d8%ac%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d9%82%d8%b7%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%b4%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%a9/</link>
                        <pubDate>Mon, 18 Jan 2010 13:44:21 +0000</pubDate>
                        <description><![CDATA[الخلافات الزوجية.. لقطات استشارية   مديحة حسين     بين التأمل في الكون وأخذ العبرة من الأمم السابقة، وسؤال أهل الذكر والخبرة سعيا للأفضل ووصولا لأسرة هادئة، وزوجين يسود بينهما الود والتراحم؛...]]></description>
                        <content:encoded><![CDATA[الخلافات الزوجية.. لقطات استشارية   مديحة حسين     بين التأمل في الكون وأخذ العبرة من الأمم السابقة، وسؤال أهل الذكر والخبرة سعيا للأفضل ووصولا لأسرة هادئة، وزوجين يسود بينهما الود والتراحم؛ كلامهما حوار، وأمورهما شورى، ونظرتهما للأمور يغلب عليها حسن الظن.. نسلط الأضواء على مجموعة من اللقطات من مشاكل زوار شبكة إسلام أون لاين.نت كما جاء على لسانهم دون تعقيب سوى الدعوة للتأمل فيها والتحاور حولها. 
تحاول اللقطات رصد روافد الخلافات الزوجية، وتأثيرها على الأبناء، وأشكال احتجاج الأبناء عليها، وبعض إرشادات مستشاري صفحتي &quot;معا نربي أبناءنا&quot; و&quot;مشاكل وحلول الشباب&quot; للعلاج... 
روافد الخلاف 
- اختلاف التربية: &quot;أنا وزوجتي دائمًا في خلاف على أتفه الأسباب، ويرجع ذلك لاختلاف التربية في بيت كلٍّ منا&quot;. 
- انشغال: &quot;انشغالك بالدراسة ومتابعة طفلك، فضلا عن تدبير شئون منزل الزوجية هل يتسبب في انشغالك عن زوجك، وتقصيرك في حقه، ولو على فترات؟&quot;. 
- فروق ثقافية: &quot;هل زوجك حسَّاس من الفارق التعليمي بينكما؟&quot;. 

- توقعات: &quot;مشكلتي تكمن في أنني عصبي مع زوجتي وأولادي، ومع غيرهم غير ذلك.. أندم على ذلك فيما بعد، ولكني أجد ما يسوّغ غضبي وعصبيتي؛ فأنا أعود من العمل مرهقًا أريد الراحة فلا أجدها...&quot;. 
- &quot;أحس أن زوجتي لا تلبي جميع رغباتي&quot;. 
- اختلاف الطبائع: &quot;أنا إنسانة متزوجة، وأم لطفل، أحب زوجي، وهو يوفر لي كل ما أحتاجه، ولله الحمد يحبني ويخلص لي، ولكن عيبه الوحيد أنه إنسان كثير الكلام واستفزازي لدرجة لا يمكن لأحد أن يتصورها، وأنا إنسانة رومانسية جدا، وهو لا يمت لهذه الرومانسية بشيء..&quot;. 
- رفض: &quot;أنا متعبة جدًّا وبأمسّ الحاجة لسماع النصيحة من ذوي الخبرة. لقد تزوجت زوجي دون رغبة ولا قناعة بشخصه.. لم أقتنع بمظهره ولا بشخصيته، ولكني وافقت، ما دعاني للموافقة هو أن عمري تجاوز الثلاثين بعام...&quot;. 
تأثيرها على الأبناء 
- مخاوف لا تنتهي: &quot;ذات يوم حدثت مشاجرة بيني وبين زوجي، واستيقظ ابني -8 سنوات- على صراخنا، ومن يومها وهو يخاف إذا حدثت مشادة كلام بين شخصين...&quot;. 
- اضطراب النطق: &quot;ما تعانيه الابنة من مشاكل في تركيب الجمل أو النطق ما هي إلا أعراض وانعكاسات طبيعية جدًّا بسبب زلزال الخلافات الزوجية المستمرة...&quot;. 
- التوقف عن المشي: &quot;... ابنتي حساسة جدًّا، ولطيفة، وذكية، ولقد تعرضتُ لحالة نفسية سيئة جدًّا طوال فترة حملها، ومشكلتي أنا وهي من المشاكل اليومية المتكررة بيني وبين أبيها؛ فهو دائم الصراخ، ولا يراعي وجودها؛ فأصبحت تبكي كلما سمعت أحدًا يصرخ أمامها مهما كان الشخص؛ حتى وإن لم يكن يهمها، وتبكي كلما كلمها أحد فجأة، حتى إنها أقلعت عن المشي بعد أن بدأت به عقب إحدى المشاكل...&quot;. 

- صورة الاحتجاج: &quot;... تأخذ الصورة السلبية بالعناد والكذب، وهي السلوكيات التي يعلم أنها تغيظ الوالدين، ولكنها سلاحه الذي يملكه في عقابهما نتيجة شعوره الدائم بعدم الأمان؛ نتيجة للخلافات المستمرة بينهما والتي لا يملك لها إيقافًا، ولا يستطيع أن يحدد منها موقفًا، ويرغب في عقاب طرفيها؛ فلا يرى وسيلة لذلك إلا بإغاظتهما وعمل ما يستفزهما ورفض أوامرهما&quot;. 
- &quot; نشاط الطفل الزائد هو تعبير عن التوتر والقلق الذي يشعر به هذا الطفل في بيته…&quot;. 
لصالح طفلك 
&quot;... ذكر أريك أريكسون في نظريته لنمو الشخصية أن إحساس الطفل بالأمان في هذا العالم إذا نما نموًا نفسيًّا سويًّا في السنة الأولى من حياته يسلمه إلى مراحل سوية للنمو النفسي حتى نهاية عمره، وإذا حدث العكس فسيشعر الطفل أنه في وسط معارك، ولا يشعر بالأمان، وتبدأ أول خطوة له في رحلة الشقاء&quot;. 
&quot;في المرحلة الأولى من عمر الأطفال حينما يتشاجر الوالدان فإن أخوف ما يخافه هؤلاء الأطفال هو انفصال الوالدين، أو ترك أحدهما أو كليهما لهم وتخليهما عنه؛ لذا امنحيه الثقة والأمن، وأشعريه بأن ما حدث كان مجرد شجار عابر، بتحسين العلاقة بينك وبين والده؛ ليشعر بالأمن والطمأنينة&quot;. 
- &quot;... كما أن إنشاء عمارة من الطوب والإسمنت أمر يحتاج إلى تعاون بين المهندسين والعمال والفنيين؛ لتكون العمارة صالحة بعد ذلك لأن يسكنها أناس آخرون، فإن إنشاء أبناء على مقدرة لإعطاء الحب وأخذه مسألة تحتاج إلى الإحساس المتوازن من الأب والأم معًا&quot;. 
- &quot;إن أحدًا لا يشك في أن أولى حاجات الطفل في هذه الحياة هي أن يكون له أب وأم بينهما حب قوي لا ينتهي؛ لأن الاثنين هما أساس حياته، والطفل يرغب في أن يكون عالمه الخاص به متماسكًا لا تمزق فيه ولا تصدع&quot;. 
- &quot;لا يوجد حل إلا أن تجعلا الشيء الوحيد الذي تتفقان عليه أنت وزوجك إن لم تجدا أي نقاط أخرى للاتفاق هي مصلحة هذه الطفلة&quot;. 
روشتة علاج 
- سياسة حافة الهاوية: لا يوجد في العلاقات الإنسانية بين البشر بصورة عامة وبين الزوجين بصورة خاصة قرارات نهائية قاطعة تستخدم فيها لغة &quot;لقد رفضت رفضا قطعيا&quot;.. أو &quot;لقد طلبت الطلاق إذا لم أستجب لطلبها.. فالوصول بالأمور إلى حافة الهاوية هو وسيلة للتفاوض والضغط بين الدول، أو للتعامل بين الأفراد في القضايا الاقتصادية أو غيرها، ولكن لا تصلح أساسا للعلاقة بين زوجين تقوم حياتهما على التفاهم والحوار في كل أمر من أمور حياتهما. 
- &quot;إذا كنت تدركين أن الخلل منك، فشمري عن ساعد الجد لتغيير نفسك، وصدق الله العظيم حيث قال: &quot;إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم&quot;. 
- بداية التغيير: &quot;وقفة مع النفس تحددين فيها وبدقة عيوبك الشخصية، وضعيها في جدول حسب خطورتها وحسب تأثيرها على علاقتكما، ثم ضعي خطة تدريبية للتخلص من كل عيب على حدة، وكافئي نفسك -بما تحبينه من طعام أو حلوى أو غير ذلك- عن كل مرة تنجحين في تجنب السقوط في هذا الخطأ. فإذا سقطت فيه فهذبي نفسك بصدقة أو صيام أو غير ذلك، وعندما تتخلصين من هذا العيب انتقلي إلى العيب الذي يليه في القائمة، وهكذا حتى تتخلصي من كل العيوب التي تهدد حياتك الزوجية&quot;. 
- اطلب عون شريكك: &quot;حددي كل ما يضايقك من زوجك ويدفعك لهذه التصرفات التي ترفضينها، ثم انتهزي لحظات الصفاء، واعتذري له عن سوء معاملتك السابقة، واطلبي منه الصفح والغفران، وأخبريه أنك تجاهدين نفسك، وتحاولين أن تصلحي من أمرها لأجله ولأجل حبكما ولأجل طفلتكما. أعلميه أنك تحتاجين عونه ومساندته لك وذلك بتجنب ما يثيرك قدر المستطاع، واطلبي منه أن يهدي إليك عيوبك من وجهة نظره حتى تتجنبيها؛ لأنك تحبين رضاه، وتأملين أن تكوني في أبهى صورة في عينيه. 
- في علاقات الحب بين الزوجين: لو أن أحد الأطراف كان دائم الإصرار على رأيه حتما ستفشل الزيجة؛ ولو أن أحدهما أيضا كان دائما متنازلا عن التعبير عن مشاعره وآرائه وأفكاره حتما أيضا ستمرض العلاقة بينهما.. العلاقة الصحية لا تقبل أن يكون بها ضحية ولو باختياره.. الوضع الصحي يحدث إذا تعلمنا كيف نعبر عن مشاعرنا وآرائنا وأفكارنا بلا خوف، وكيف نستمع &#040;بالقلب والعقل&#041; لمشاعر الآخر وأفكاره.. بعد هذه المرحلة من الوضوح يجيء التفاهم بشأن الاختيارات التي ترضينا معا، أو على الأقل التفاهم بشأن التنازل الضروري لهذا الموقف.. لو أننا على ثقة بعدم جور الآخر، ولو أننا أيضا على ثقة بأن المواقف دولة بيننا، مرة أختار أن أعطي ومرة أختار أن آخذ..]]></content:encoded>
						                            <category domain="https://dar-alnajah.com/community/%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b3%d8%b1%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b2%d9%88%d8%a7%d8%ac/">الأسرة والزواج</category>                        <dc:creator>محمد نبيل كاظم</dc:creator>
                        <guid isPermaLink="true">https://dar-alnajah.com/community/%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b3%d8%b1%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b2%d9%88%d8%a7%d8%ac/%d8%a7%d9%84%d8%ae%d9%84%d8%a7%d9%81%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b2%d9%88%d8%ac%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d9%82%d8%b7%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%b4%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%a9/</guid>
                    </item>
				                    <item>
                        <title>زواج بسيط جدا</title>
                        <link>https://dar-alnajah.com/community/%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b3%d8%b1%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b2%d9%88%d8%a7%d8%ac/%d8%b2%d9%88%d8%a7%d8%ac-%d8%a8%d8%b3%d9%8a%d8%b7-%d8%ac%d8%af%d8%a7/</link>
                        <pubDate>Sat, 09 Jan 2010 16:18:25 +0000</pubDate>
                        <description><![CDATA[زواج بسيط جدا       رباب سعفان      بعد ارتباط دام شهورا قليلة فوجئت بها تدعوني إلى حفل زفافها. اعتقدت أنها تمزح في البداية ولكنها أكدت لي ذلك، فانهلت عليها بالأسئلة: متى أعددت لهذا الزواج؟ ...]]></description>
                        <content:encoded><![CDATA[زواج بسيط جدا       رباب سعفان      بعد ارتباط دام شهورا قليلة فوجئت بها تدعوني إلى حفل زفافها. اعتقدت أنها تمزح في البداية ولكنها أكدت لي ذلك، فانهلت عليها بالأسئلة: متى أعددت لهذا الزواج؟ وكيف استطعتما تدبير كل هذه الأموال اللازمة في هذه الفترة القصيرة؟ وهل استطعت الحصول على حجز في مكان لائق لإقامة حفل الزفاف؟.
 فإذا بها تهدم جدار الأسئلة الذي بنيته أمامها في لحظات وتجيب في بساطة شديدة: إننا لم نعد لشيء مما تعتقدين، كل ما فعلناه أننا أعدنا طلاء الشقة، وكما تعلمين فإن ظروف عمل خطيبي الصعبة جعلته يدبر بعض الأثاث الضروري فقط، وهو عبارة عن سرير أعدنا طلاءه، ودولاب بسيط، و&quot;أنتريه&quot; قديم جددناه، ومائدة تكفينا نحن الاثنين، فوجدنا أننا لسنا في حاجة لأي شيء آخر، فلماذا إذن الانتظار؟ وأخذنا الخطوة التي لا بد من أن نأخذها بمجرد أن نتأكد من توافقنا في الطباع.تحطيم الشكلياتبهرتني هذه الجرأة في مواجهة مجتمع يقدس الشكليات، وانتظرت ليوم الزفاف لأرى بعيني هل هذه السعادة حقيقية أم يشوبها بعض التردد؟ فإذا بي أواجه تحديا جديدا.. فهذه العروس تنازلت بالفعل عن ارتداء فستان الزفاف واكتفت بأن تنهل من كئوس السعادة في أبسط وأرقى صورها، بعيدا عن أي ابتذال أو تبذير. كل ذلك في حفل عائلي لا يقل بساطة وروعة عن فكرة هذا الزواج.وهنا قررت أن أستكمل حديثي معها بعد أن داهمني سيل جديد من الأسئلة، خاصة أني على علم بأن في مقدورهما تأثيث شقة لا مثيل لها إذا اعتمدا على أسرتيهما. وتساءلت: هل هذان الشابان رأيا أن الأصعب هو الأكثر متعة وهو الأصح؟!فأجابت &#040;إيمان حسن، مترجمة، 24 سنة&#041;: لم أعر أي اهتمام للقيل والقال أو المظهر الاجتماعي في تكوين شقة يتحاكى بها الجميع، ورفض كل منا تماما اعتمادنا على أسرتينا، ولم أقتنع بأن أؤجل زواجي لعدة سنوات -كما يفعل الكثيرون- لمجرد أن أشتري أثاثا وأجهزة أنا شخصيا مقتنعة تماما بأنها لا علاقة لها بالسعادة من قريب أو بعيد، ثم إن الشقة بها ما يغنيني عن الأثاث التقليدي، فبها &quot;سفرة&quot; تكفي ثمانية أفراد ونحن اثنان فقط، وحجرة نوم كاملة، إلى غير ذلك مما قد يكون الكثيرون في غنى عنه ولكنهم يأبون الخروج من شرنقة التقاليد الاجتماعية، ولقد وفقني الله كثيرا عندما لم يعارض أبي أو أمي، بل إنهما كانا في غاية السعادة.تجديد دون تكليفبعدها ظللت أفكر: هل يمكن أن يتكرر هذا النموذج بهذا الوعي والثقة؟ وبالفعل فوجئت بكثيرين، وإن اختلفت الظروف، فهذه ناهد السيد &#040;25 عاما&#041; موظفة تقول: التقيت بزوجي عندما كنا نعمل سويا، واكتشفت فيه حسن الخلق والتدين، وتمنيت الارتباط به، وبالفعل تقدم لخطبتي فأعلنت الموافقة برغم ظروفه الصعبة التي يعلمها الجميع، فهو مدرس في بداية حياته، وعلى أساس هذا الاختيار أصبح عليّ مواجهة أسرتي، بل وأهل بلدتي الذين اعتادوا المبالغة في زواج بناتهم، ولكني استشعرت ميل أبي له، فإذا بأكبر عقبة تنهي نفسها، وفى أحايين كثيرة كان يعترض على أشياء ولكنه لا يلبث أن يتراجع أمام تمسكي وقبولي لما يراه تبسيطا صارخا. فارتضيت أن أتزوج بأثاث حماتي المتوفاة بعد تجديده ولم نأت بأي شيء جديد سوى الأنتريه، حتى إن حجرة السفرة كانت مجرد مائدة عادية أرفقتها بدولاب جدتي بعد بعض التطويرات ليتحول إلى &quot;نيش&quot; وتكتمل الحجرة، ولم أتطلع في أي يوم إلى تغيير هذا المستوى طالما أن ظروف زوجي لم تتغير.وتضيف: إلى الآن لم نأت ببعض الكماليات كالستائر والنجف، ولم أقم بتغيير الأجهزة الكهربائية التي قد يعتبرها البعض بالية، والحمد لله أنا في رضا تام، وعلى يقين بأن السعادة لم ولن تكون في أجهزة أو أثاث جميل، وإلا لما عاش أهلنا يرتشفون من نهر السعادة برغم ضيق أحوالهم؛ فالأساس هو الكفاح الذي يجعل للحياة هدفا ومعنى، وبرغم ما فيه من مشقة فإنه السبيل لما ينشده الإنسان من سعادة.معضلات محلوله وهذه قصة كفاح أخرى بطلها من أصدقاء بريد الجمعة في جريدة الأهرام المصرية &#040;وهي صفحة معنية باستقبال مشكلات وتجارب القراء والرد عليها&#041; كتب يقول: تعرفت بزميلة لي وأنا في السنة الأخيرة بالجامعة، وتبادلنا الحب والعهد على أن نتزوج حين تسمح لنا الظروف، وبعد تخرجي ذهبنا لأهل فتاتي وقرأنا الفاتحة وبدأنا مشوار الألف ميل لتوفير إمكانيات الزواج. وكان عش الزوجية هو المعضلة، فحسمتها فتاتي بأن قررنا أن نتزوج ونقيم في غرفتي بمنزل أهلي لمدة عام، ثم ننتقل للإقامة في غرفتها بمنزل أهلها لمدة عام آخر، إلى أن نستطيع توفير الشقة.ويضيف: تزوجنا وبدأنا حياتنا بغرفة نوم واحدة، ونفذنا هذا النظام التبادلي لمدة 3 سنوات، حتى منّ الله علينا بشقة تعاونية من غرفتين بدت في عيوننا أجمل من كل الشقق والقصور، واستكملنا الأثاث تدريجيا، فاشترينا الأنتريه بالتقسيط، ثم مائدة و4 كراسي، واستقرت بنا الحياة على هذا الحال، وتفننت زوجتي في تدبير حياتنا بما هو متاح. وقد ساهمت معها في تسيير السفينة بأن قمت بكل الإصلاحات المنزلية، والآن ولأول مرة بعد 15 سنة من الزواج وبعد اجتهاد عظيم في العمل عرفت أسرتي الرخاء، بعد طول صبر وانتقلنا إلى شقة جميلة بأثاث جديد واشتريت سيارة صغيرة وبدت الحياة أمامنا جميلة وسعيدة وواعدة بالخير.المغالاة في الزواجوعلى الجانب الآخر، رغم تمسك المجتمع بكل طبقاته بالأساسيات والكماليات لبدء أي حياة زوجية جديدة، فإن نسبة الطلاق في ازدياد مستمر، وتؤكد &quot;م. أ.&quot; ذلك بقولها:تقدم لي طبيب لديه من الإمكانيات ما تحلم به أي فتاة، فاشترطت أمي أن تكون شبكتي من الألماس، وكان هذا الشرط أحد شروط الموافقة على أي عريس يتقدم لي، سواء أكان هذا الشخص أم غيره، وأن يقام الحفل بأحد الفنادق الكبرى الذي يكلفنا بعد حصولنا على بعض التخفيضات 20 ألف جنيه مصري &#040;حوالي 4 آلاف دولار أمريكي&#041;، واشترطت أيضا أن يأتي فستان الزفاف من إحدى الدول الأوربية، وقمت بتأسيس المنزل بأرقى وأروع الأثاث، وظللت أحلم بذلك اليوم الذي سأعيش فيه في جنتي الجميلة، ولكني فوجئت بعد الزواج بشخص لم يخطر على بالي لحظة أن يكون هو زوجي، حتى إنني في أحد الأيام وبعد أقل من سنة على زواجنا خرجت هاربة بملابس المنزل وبعد عدة محاضر ومحاولات للتهديد حصلت على الطلاق.وتؤكد د. عبلة الأفندي أستاذة علم الاجتماع -جامعة القاهرة، قائلة: إن مؤسسة الزواج هي التي يبنى عليها أي مجتمع وأي سبب يؤدي إلى انعدامه تكون نتيجته انهيار هذا المجتمع. فهذه الطريقة البسيطة التي يبتكرها الشباب في الزواج اليوم هي الأساس في الشرع وعند الأجيال السابقة، فطالما أن هناك اتفاقا وتقديرا فإن هذا التنازل يعطي صلابة واستمرارية للحياة الزوجية.فالزواج ليس نزوة أو مباراة يتباهى فيها الشباب بإمكانياتهم المادية كما يحدث الآن للأسف.. وللأهل نصيب الأسد فيما يحدث من مغالاة وتبذير؛ لأنهم يقيّمون الشخص على أساس ما معه، ولأن الشاب لم يتعب في تحصيل هذه الأموال فهو أيضا -قبل الأهل- يشترط أن تكون الشبكة بمبلغ وقدره، وأن يقام الحفل في فندق 5 نجوم، والغريب أنهم بعد كل هذا التبذير يفيقون على أوضاعهم المادية المحرجة، وقد يضطرون للاقتراض بعد ذلك، ولو كانت هناك عقلانية لما تصرفوا بمثل هذه الطريقة الضارة اجتماعيا واقتصاديا، والتي تنشر قيما مناهضة للتنمية، وربما ادخروا هذه المبالغ لاستثمارها فيما بعد ليستفيدوا منها الاستفادة الحقيقية عندما يجدون أنفسهم آباء وأمهات عليهم الكثير من الأعباء؛ لذلك لابد أن يعيد المجتمع حساباته ويتخلى الأهل والشباب عن هذا التقليد الأعمى، وليعلموا أن الزواج للعفاف والمحافظة على المجتمع.]]></content:encoded>
						                            <category domain="https://dar-alnajah.com/community/%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b3%d8%b1%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b2%d9%88%d8%a7%d8%ac/">الأسرة والزواج</category>                        <dc:creator>محمد نبيل كاظم</dc:creator>
                        <guid isPermaLink="true">https://dar-alnajah.com/community/%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b3%d8%b1%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b2%d9%88%d8%a7%d8%ac/%d8%b2%d9%88%d8%a7%d8%ac-%d8%a8%d8%b3%d9%8a%d8%b7-%d8%ac%d8%af%d8%a7/</guid>
                    </item>
							        </channel>
        </rss>
		