<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>        <rss version="2.0"
             xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
             xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
             xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
             xmlns:admin="http://webns.net/mvcb/"
             xmlns:rdf="http://www.w3.org/1999/02/22-rdf-syntax-ns#"
             xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/">
        <channel>
            <title>
									الإسلام بعيون غربية - دار النجاح Forum				            </title>
            <link>https://dar-alnajah.com/community/%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85-%d8%a8%d8%b9%d9%8a%d9%88%d9%86-%d8%ba%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9/</link>
            <description>دار النجاح Discussion Board</description>
            <language>ar</language>
            <lastBuildDate>Tue, 07 Apr 2026 23:31:55 +0000</lastBuildDate>
            <generator>wpForo</generator>
            <ttl>60</ttl>
							                    <item>
                        <title>شهادة المفكر الإنجليزي توماس كارليل في الرسول.</title>
                        <link>https://dar-alnajah.com/community/%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85-%d8%a8%d8%b9%d9%8a%d9%88%d9%86-%d8%ba%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9/%d8%b4%d9%87%d8%a7%d8%af%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%81%d9%83%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%86%d8%ac%d9%84%d9%8a%d8%b2%d9%8a-%d8%aa%d9%88%d9%85%d8%a7%d8%b3-%d9%83%d8%a7%d8%b1%d9%84%d9%8a%d9%84-%d9%81/</link>
                        <pubDate>Sat, 02 Sep 2023 18:54:47 +0000</pubDate>
                        <description><![CDATA[شهادة المفكر الإنجليزي توماس كارليل في الرسول.
البطل في صورة رسول
محمد – الإسلام: البطل هنا ليس إلهاً بل رسولا من الإله، وتأليه الرجل العظيم غلطة إنسانية، لكن من العار كذلك أن نظن أن ديناً...]]></description>
                        <content:encoded><![CDATA[<div style="text-align: center"><span style="font-size: 14pt;color: #ff0000"><strong>شهادة المفكر الإنجليزي توماس كارليل في الرسول.</strong></span></div>
<div style="text-align: center"><span style="font-size: 14pt;color: #ff0000"><strong>البطل في صورة رسول</strong></span></div>
محمد – الإسلام: البطل هنا ليس إلهاً بل رسولا من الإله، وتأليه الرجل العظيم غلطة إنسانية، لكن من العار كذلك أن نظن أن ديناً كالإسلام كان كذباً أو أن رسوله خدَّاعاً، هذا من سخف القول المخجل، ونحن نرى أثره في ملايين المسلمين إلى يومنا هذا، الرجل الكاذب لا يستطيع بناء بيت من الطوب، فكيف بدين يبقى اثني عشر قرناً، وهذه الأقوال فيه كالعملات المزورة، مآلها الانكشاف وسلة المهملات، لأن الرجل العظيم خلقه الصدق والإخلاص، وقد توجد لدى الإنسان الصغير، ولكنها آكد وأوضح في الرجل الكبير العظيم، ولا تطمس عظمته هفواته، فهذا داوود ارتكب أفظع الآثام، لكنه تاب منها وبقي عظيماً، لأن التوبة جزء من عظمة الإنسان، ومن ينسب إلى نفسه البراءة التامة فنفسه ميتة، وهو شرير، وحياة الإنسان سلسلة عثرات، لكن إذا غلفها اللباب والمجاهدات طوتها إلى حظيرة النسيان والتواضع.<br />عرب الجاهلية في صحرائهم كان لهم من صفاتها الصمت والشدة، والنقاء والحدة، فإذا كان الفرس فرنسيوا المشرق، فإن العرب طليانها، أقوياء النفوس، إرادتهم احصن سور وأمنع قلاع، مع ذروة الشرف، يضيف ألد أعدائه فيكرمه وينحر له، صامتٌ وإذا تكلم أفصح، وسوق عكاظ منتدى شعرهم، وتدينهم بكل أشكاله من فضائلهم، ومحامدهم، حتى عبادة الكوكب، لأنه رمز الإله، وإن كان خطأً، وكان لهم عدد من الأنبياء، وسفر أيوب أحد أجزاء كتابنا المقدس "التوراة" الثابت أنه كتب في بلاد العرب، ويحتوي أفكاراً سامية، عن العبرانيين، عامة لا يشوبها أي تعصب، مبينة لحياة الإنسان وعلاقته بالله تعالى بأنصع بيان، وأجمل تعابير هي أجمل ما في التوراة من توصيف وترانيم. <br />والحجر الأسود كان من مقدسات العرب في بناء الكعبة، ذكرها المؤرخ الروماني "سيسلاس" قبل الميلاد بخمسين عاماً، وأنها من رجومات السماء، وهو موجود إلى الآن، بقرب بئر يسمى زمزم، تفجر تحت أقدام هاجر وإسماعيل كما يقول العرب، وهذه الكعبة يصلي إليها المسلمون وتهفو قلوبهم للحج إليها، من قديم الزمن، حتى غدت مركزاً لتجار العالم الإسلامي، وتجاراتهم، يقود قبائلهم العربية قبل الإسلام زعماء من أشرافهم، والحروب بينها سجال، إلى أن ولد في قريش مكة الرجل العظيم محمد (580م) 65 – يتيماً، رباه جده ثم عمه، فشب فيهم (بني هاشم) على أحسن خلق، وأجمل صفات وسمات، إلى أن تزوج بخديجة بعد أن عمل في تجارتها، ص81 - وكانت أول من صدقه وآمنت به وآزرته، والبداية صعبة، حيث آمن به خلال ثلاثة أعوام ثلاثة عشر رجلاً، وكان مع ذلك في حماية عشيرته (بني هاشم) وأذن لبعض أتباعه بالهجرة إلى الحبشة، وانتشر الإسلام في الأنصار أهل المدينة، ومع أنه كان ينشر دينه بالحكمة والموعظة الحسنة، إلا أن قومه أرادوا قتله، وأعلنوا الحرب الضروس عليه وعلى أتباعه، حتى حين هجرهم إلى بلد بعيد، فما كان منه إلا الدفاع عن نفسه، دفاع رجولة، ثم دفاع عربي أبي، طالما أنهم احتكموا إلى السيف، فلا بد مما لا بد منه، لأن الحق الضعيف يفنى ويندثر، ولا يبقى من غير قوة، كما فعل الملك شارلمان بقبائل السكسون، ولا يهم انتصار الحق بأي وسيلة، إنما الحق يكافح ليبقى حقاً، لا يهم أن يكون مع حبوب القمح المزروعة أقذاء وغبار وتراب، فإن القمح وحده هو الذي ينبت كالذهب، الطبيعة تناصر الحقائق وتدفن الزيف في النهاية، ومن شبه الإسلام بالنصرانية أقول له: " أنه خير من النصرانية التي صدعت رؤوسنا" مع ما فيها من ضآلة بعض الحق، وعليه آمن النصارى، بينما أعلنها محمد صريحة نقية: " لا إله إلا الله وحده لا شريك له" فيها روح جميع الأديان، وصهر جميع الأكاذيب التي اخترعها الناس في الأديان الأخرى، ليعلو حق الإسلام وتعظيم مراد الله في الكون كله والوجود، وخاصة كتاب الله القرآن العربي، الذي أدرك سر إعجازه العرب بسليقة لغتهم وفصاحتها، دون وساطة ترجمة تذهب رونقه لدى قارئيه من العجم، فكانوا خير من عرف قدر القرآن وإعجازه، وكلماته تخرج من أفواههم، لتستقر في قلوبهم النقية كشعلة سراج في مصباح، وهي في النهاية فضل من الله يؤتيه من يشاء، وكان عقل محمد الراجح الحكيم نافذة على الكون والعالم، يطلبون منه معجزة تصديقه، فيخبرهم بأن خلق الإنسان وعقله ورحمته ومراحل حياته وموته أكبر معجزة، وكذلك خلق السموات والأرض وما فيهن من جبال وأشجار وو....، وما تعظموه من العلوم والأشياء إنما هو حجر وخشب يابس، لكن روح العالم والأشياء وجمالياتها هو المعجزة، وإن اتباع الناس لأي دين ليس من أجل ما يبيحه من متاع ولذات، بل لما يثير في قلوبهم من دواعي الشرف والعظمة، وعظمة محمد تقشفه وصبره وحكمته في قيادة أشد الناس (قبائل العرب) خشونة وشدة وأنفة، فأصبحوا طوع بنانه، يموتون بين يديه دفاعاً عن دينهم ودينه، أليس في هذا أعظم نصر يحقق بطل في تاريخ البشرية، ومع هذا بقي رقيق القلب، حين مات خادمه زيد في معركة مؤتة، رأته ابنة زيد يبكي على جثة أبيها، فقالت: " ماذا أرى؟" قال: " صديق يبكي صديقه" مثل هذه الأقوال والأفعال، ترينا محمد أخا الإنسانية الرحيم، أخانا جميعاً الرؤوف الشفيق وابن أمنا الأولى وأبينا الأول". <br />ص91- لم يكن محمد ليناً يضيع الحقوق، ولا شديداً يفتقد الرحمة، بل يجمع بينهما كلٌ في حسب موقع الحاجة الصادقة من ذلك، أما ما ذكر عن لذات الجنة الحسية في القرآن، وشدائد العذاب في النار، فهو يعود إلى مسؤولية الشراح والمفسرين، لكن القرآن أشار إليها تلميحاً، وجعل أعظمها معنوياً وهو الأمان والسلام، (دار السلام)، مطمح كل كائن حي، والدليل موجبات شهر رمضان، والشرف الرفيع أن يكون للمرء من نفسه على نفسه سلطان، لقد صاغ الإسلام الإنسان العربي كما الإنسان في شتى بقاع المعمورة، ويحرك لهيب عاطفته ونقائه سماع كلمة: " لا إله إلا الله" وصوت الأذان يصدح في منارات بيوت الله في المشرق والمغرب، والشمال والجنوب، فهبطت شرارة السماء على جزيرة العرب ما بين غرناطة ودلهي.<br /><br />من كتاب " الأبطال" ل توماس كارليل المفكر الإنجليزي.]]></content:encoded>
						                            <category domain="https://dar-alnajah.com/community/%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85-%d8%a8%d8%b9%d9%8a%d9%88%d9%86-%d8%ba%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9/">الإسلام بعيون غربية</category>                        <dc:creator>محمد نبيل كاظم</dc:creator>
                        <guid isPermaLink="true">https://dar-alnajah.com/community/%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85-%d8%a8%d8%b9%d9%8a%d9%88%d9%86-%d8%ba%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9/%d8%b4%d9%87%d8%a7%d8%af%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%81%d9%83%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%86%d8%ac%d9%84%d9%8a%d8%b2%d9%8a-%d8%aa%d9%88%d9%85%d8%a7%d8%b3-%d9%83%d8%a7%d8%b1%d9%84%d9%8a%d9%84-%d9%81/</guid>
                    </item>
				                    <item>
                        <title>إنصاف مستشرقين غربيين للإسلام:</title>
                        <link>https://dar-alnajah.com/community/%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85-%d8%a8%d8%b9%d9%8a%d9%88%d9%86-%d8%ba%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9/%d8%a5%d9%86%d8%b5%d8%a7%d9%81-%d9%85%d8%b3%d8%aa%d8%b4%d8%b1%d9%82%d9%8a%d9%86-%d8%ba%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d9%8a%d9%86-%d9%84%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85/</link>
                        <pubDate>Sat, 19 Sep 2020 10:27:40 +0000</pubDate>
                        <description><![CDATA[مرجليوث مستشرق إنجليزي(1858- 1940م):شديد التعصب ضد الإسلام ونبيه، كان أستاذًا للغة العربية في جامعة أكسفورد منذ عام 1889 م ، وعضوًا بعدة مجامع علمية كالمجمع اللغوي الإنجليزي، والمجمع العلمي ...]]></description>
                        <content:encoded><![CDATA[مرجليوث مستشرق إنجليزي(1858- 1940م):شديد التعصب ضد الإسلام ونبيه، كان أستاذًا للغة العربية في جامعة أكسفورد منذ عام 1889 م ، وعضوًا بعدة مجامع علمية كالمجمع اللغوي الإنجليزي، والمجمع العلمي العربي بدمشق، والجمعية الشرقية الألمانية كما كان مرجليوث من محرري ( دائرة المعارف الإسلامية )، له مؤلفات عديدة عن الإسلام والأدب العربي وتاريخه، ومنها كتابه ( أصول الشعر العربي )، وهو المرجع الذي اعتمد عليه طه حسين في كتابه عن ( الشعر الجاهلي) الذي صدر عام 1926 م.<br>يقول ( مرجليوث ) عن القرآن:<br>باعتراف الجميع، يحتل القرآن مكانة هامة بين الكتب الدينية العظيمة في العالم، وعلى الرغم من أنه قد جاء الأحدث في قائمة مثل هذا النوع من الأعمال؛ التي تعتبر مطلع عهد جديد في الفكر والتاريخ، فيكاد لا يضاهيه عمل آخر في تأثيره العجيب الذي أحدثه في جموع هائلة من البشر، لقد خلق طورًا جديدًا في الفكر الإنساني ونوعًا حديثًا من الشخصية الإنسانية.ففي بداية الأمر، حوَّل القرآن عددًا من القبائل الصحراوية غير المتجانسة في شبه الجزيرة العربية إلى أمة من الأبطال، ثم واصل على نحو مطرد، خلق الهيئات الدينية السياسية الكبيرة في العالم الإسلامي، والتي تعتبر إحدى القوى العظمى التي يجب على أوربا والشرق أن يحسبا لها حسابًا اليوم. اهـ.<br>مونتجمري وات:رئيس قسم الدراسات العربية في جامعة ( أدنبره )، له عدة كتب ودراسات منها: ( من تاريخ الجزيرة العربية ) 1927 م ، و ( عوامل انتشار الإسلام ) 1955م ، و ( محمد في مكة ) 1958م.يقول ( مونتجمري وات ) في كتابه ( الإسلام والمسيحية اليوم)<br>لست مسلمًا بالمعنى المألوف، ومع ذلك فإني أرجو أن أكون مُسلمًا كإنسان استسلم لله، بيد أني أعتقد أن القرآن وغيره من تعبيرات المنظور الإسلامي ، ينطوي على ذخيرة هائلة من الحق الإلهي، الذي مازال يجب عليَّ أنا وآخرين من الغربيين أن نتعلم منه الكثير، ومن المؤكد أن الإسلام منافس قوي في مجال إعطاء النظام الأساسي للدين الوحيد الذي يسود في المستقبل...........<br>إدوارد مونتيه (1856-1927م): مستشرق من أصل سويسري، درس في جامعات جنيف وبرلين وهايدلبرج، حصل على الدكتوراه في اللاهوت من جامعة باريس عام 1883م، عيّن أستاذًا للعبرية والآرامية والعهد القديم في جامعة جنيف، ثم أضيف إليه العربية وتاريخ الإسلام، رأس جامعة جنيف ( 1910 - 1912 )،يقول إدوارد مونتيه في كتابه: ( الدعاية المسيحية وأعداؤها المسلمون ):<br>إن الإسلام في جوهره دين عقلاني وفق أوسع المعاني لهذا المصطلح من الوجهة الاشتقاقية والتاريخية، إن تعريف العقلانية؛ باعتبارها نظامًا يقيم المعتقدات الدينية على مبادئ يدعمها العقل، إنما ينطبق تمامًا على الإسلام، وعلى الرغم من التطور الخصب، بكل ما في هذه الكلمة من معنى، لتعاليم النبي، فقد احتفظ القرآن بمنزلته الثابتة، كنقطة البداية الرئيسية لفهم الدين، وصار يعلن دائمًا عن عقيدة توحيد الله في سمو وجلال وصفاء دائم مع اقتناع يقيني متميز، من الصعب أن يوجد ما يفوقه خارج نطاق الإسلام ، إن هذا الإخلاص للمعتقد الأساسي للدين، والبساطة الجوهرية للصيغة التي ينطق بها، والبرهان الذي يكتسبه من الاقتناع الذي يلتهب حماسة لدعاته القائمين بنشره، كل ذلك يقدم أسبابًا كثيرة تعلل نجاح مجهودات الدعاة المسلمين.<br>إن عقيدة بمثل هذه الدقة، ومجردة من كل التعقيدات اللاهوتية، وبالتالي يمكن للفهم العادي أن يتقبلها بسهولة، فمن المتوقع أن تكون لها قدرة عجيبة - وهي في الواقع تمتلك هذه القدرة - على اكتساب طريقها إلى ضمائر البشر..................<br>هاملتون جب: ( 1895-1971م):<br>يعتبر واحدًا من أكبر المستشرقين الإنجليز في العصر الحديث، عضو المجمع العلمي العربي في دمشق، ومجمع اللغة العربية في القاهرة، وهو أستاذ الدراسات الإسلامية والعربية بجامعة هارفارد الأمريكية، ومن كبار محرري وناشري دائرة المعارف الإسلامية.<br>يقول في كتابه: ( الإسلام إلى أين ؟):<br>لا يزال لدى الإسلام فضل آخر يبذله من أجل قضية الإنسانية، فهو يقف، على كل حال أقرب إلى الشرق أكثر من موقف أوربا منه، كما أنه يمتلك تقاليد رائعة فيما يتعلق بالتفاهم والتعاون بين أجناس البشر، فلم يحرز أي مجتمع آخر- غير الإسلام - مثل هذا السجل من النجاح في التوحيد بين القدر الهائل والمتنوع من الأجناس البشرية بتحقيق المساواة أمام القانون، وتكافؤ الفرص للجميع.ولا يزال الإسلام قادرًا على تحقيق مصالحة بين عناصر الجنس البشري وتقاليدها التي تستعصى على التصالح،وإذا قدر أن يحل التعاون يومًا ما، محل التعارض القائم بين المجتمعات الكبيرة في الشرق والغرب، فإن وساطة الإسلام تصبح شرطًا لا غنى عنه، إذ يكمن بين يديه، إلى حد كبير، حل المشكلة التي تواجه أوربا في علاقتها بالشرق.]]></content:encoded>
						                            <category domain="https://dar-alnajah.com/community/%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85-%d8%a8%d8%b9%d9%8a%d9%88%d9%86-%d8%ba%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9/">الإسلام بعيون غربية</category>                        <dc:creator>محمد نبيل كاظم</dc:creator>
                        <guid isPermaLink="true">https://dar-alnajah.com/community/%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85-%d8%a8%d8%b9%d9%8a%d9%88%d9%86-%d8%ba%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9/%d8%a5%d9%86%d8%b5%d8%a7%d9%81-%d9%85%d8%b3%d8%aa%d8%b4%d8%b1%d9%82%d9%8a%d9%86-%d8%ba%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d9%8a%d9%86-%d9%84%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85/</guid>
                    </item>
				                    <item>
                        <title>شهادة جورج برنارد شو في الإسلام</title>
                        <link>https://dar-alnajah.com/community/%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85-%d8%a8%d8%b9%d9%8a%d9%88%d9%86-%d8%ba%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9/%d8%b4%d9%87%d8%a7%d8%af%d8%a9-%d8%ac%d9%88%d8%b1%d8%ac-%d8%a8%d8%b1%d9%86%d8%a7%d8%b1%d8%af-%d8%b4%d9%88-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85/</link>
                        <pubDate>Sat, 19 Sep 2020 10:16:02 +0000</pubDate>
                        <description><![CDATA[جورج برنارد شو &#040;1856- 1950م&#041;ولد الكاتب المسرحي الإيرلندي الأصل &quot; جورج برنارد شو&quot; في 26 يوليو 1856 في دبلن، ترك المدرسة مبكراً، إلا أنه واصل القراءة وتعلم اللاتينية والإغر...]]></description>
                        <content:encoded><![CDATA[جورج برنارد شو &#040;1856- 1950م&#041;ولد الكاتب المسرحي الإيرلندي الأصل &quot; جورج برنارد شو&quot; في 26 يوليو 1856 في دبلن، ترك المدرسة مبكراً، إلا أنه واصل القراءة وتعلم اللاتينية والإغريقية والفرنسية، وانتقل إلى لندن في العشرينيات من عمره، عاش برناردشو حياة فقيرة في شبابه، وقد جعل من مكافحة الفقر هدفا رئيساً لكل ما يكتب، وألف ما يزيد على ستين مسرحية، رفض جائزة نوبل قائلاً: «إن هذا طوق نجاة يلقى به إلى رجل وصل فعلًا إلى بر الأمان، ولم يعد عليه من خطر».
من خلال اطلاعه على التراث الإسلامي أعجب برنارد شو بشخصية النبي محمد، وكانت بالنسبة له المثل الأعلى للشخصية الدينية نظراً - حسب قوله - لما تمثل في النبي العربي من الحماسة الدينية، والجهاد في سبيل التحرر من السلطة، ويرى أن خير ما في حياة النبي محمد أنه لم يدع إلى سلطة دينية يسخرها في مأرب ديني، ولم يحاول أن يسيطر على المؤمنين، ولا أن يحول بين المؤمن وربه، ولم يفرض على المسلمين أن يتخذوه وسيلة لله تعالى، وفند برنارد شو أباطيل الغرب، فقال: إن رجال الدين في القرون الوسطى، ونتيجة الجهل أو التعصب، رسموا لدين محمد صورة قاتمة، لقد كانوا يعتبرونه عدواً للمسيحية، لكنني اطلعت على أمر هذا الرجل، فوجدته أعجوبة خارقة، وتوصلت إلى أنه لم يكن عدوا للمسيحية، بل يجب أن يسمى منقذ البشرية، وفي رأيي أنه لو تولى أمر العالم اليوم، لوفق في حل مشكلاتنا بما يؤمن السلام والسعادة التي يرنو البشر إليها، لو تولى العالم الأوروبي رجل مثل محمد لشفاه من علله كافة، إني أعتقد أن الديانة المحمدية هي الديانة الوحيدة التي تجمع كل الشرائط اللازمة، وتكون موافقة لكل مرافق الحياة، لقد تنبأت بأن دين محمد سيكون مقبولًا لدى أوروبا غداً وقد بدأ يكون مقبولًا لديها اليوم.احترام وإجلال:
وأكد برنارد شو أن العالم أحوج ما يكون إلى رجل في تفكير محمد، هذا النبي الذي وضع دينه دائماً موضع الاحترام والإجلال، فإنه أقوى دين على هضم جميع المدنيات، خالداً خلود الأبد، وإني أرى كثيراً من بني قومي قد دخلوا هذا الدين على بينة، وسيجد هذا الدين مجاله الفسيح في هذه القارة - يقصد أوروبا، وقال برنارد شو: كان محمد هو روح الرحمة، وقد ظل تأثيره باقياً خالداً على مر الزمان، لم ينسه أحد من الناس الذين عاشوا حوله، ولم ينسه الناس الذين عاشوا بعده، وقد قرأت حياة رسول الإسلام جيداً مرات ومرات، فلم أجد فيها إلا الخلق كما ينبغي أن يكون، وكم ذا تمنيت أن يكون الإسلام هو سبيل العالم.قدرة الاندماج:
وفي العام 1936 كتب برنارد شو مقالاً عن الإسلام ورسوله تحت عنوان «الإسلام الحقيقي»، يقول فيه: إذا كان لديانة معينة أن تنتشر في انجلترا بل في أوروبا، في خلال مئات السنوات المقبلة، فهي الإسلام، لقد نظرت دائماً إلى ديانة محمد بأعلى درجات السمو بسبب حيويتها الجميلة، إنها الديانة الوحيدة في نظري التي تملك قدرة الاندماج في هذه المرحلة من مراحل البشرية بما يجعلها جاذبة لكل عصر، وكتب برنارد شو رسالة أوضح فيها رأيه في صلاحية الدين المحمدي لجميع الأمم في كل زمان ومكان، وأشاد بفضل الرسول، وعظمته وعبقريته قائلاً: لقد وضعت دائما دين محمد موضع الاعتبار السامي، بسبب حيويته العظيمة، فهو الدين الوحيد الذي يلوح في أنه حائز أهلية العيش لأطوار الحياة المختلفة، بحيث يستطيع أن يكون جذابا لكل زمان ومكان، ولقد صور أكليروس القرون الوسطى &#040;القساوسة&#041;، الإسلام بأحلك الألوان إما بسبب الجهل، أو بسبب التعصب الذميم، ولقد كانوا في الواقع يمرنون على كراهية محمد وكراهية دينه، وكانوا يعتبرونه خصما للمسيح، ولقد درسته - باعتباره رجلاً عظيماً - فرأيته بعيداً عن مخاصمة المسيح، وإني لأعتقد أنه لو تولى رجل مثله حكم العالم الحديث، لنجح في حل مشكلاته، بطريقة تجلب إلى العالم السلام والسعادة اللذين هو في أشد الحاجة إليهما.تقدم وحضارة:
ونظر برنارد شو إلى العرب قبل الدعوة المحمدية، فوجدهم في فساد وفوضى، ووحشية وهمجية، وحرب وقتال دائم، وينظرون إلى النساء نظرة احتقار وسخرية، ورآهم أشد الأمم تباهيا بالأنساب وتسامياً بالآباء، ثم نظر إليهم بعد دعوة هذا النبي فوجدهم خلقاً جديداً، لا فرق بين عربي وأعجمي إلا بالتقوى والعمل الصالح، ووجدهم في تقدم ورقي وحضارة، تمتد أطرافها في الشرق والغرب، هو روح الرحمة وأعجوبة خارقة ومنقذ للبشرية.]]></content:encoded>
						                            <category domain="https://dar-alnajah.com/community/%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85-%d8%a8%d8%b9%d9%8a%d9%88%d9%86-%d8%ba%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9/">الإسلام بعيون غربية</category>                        <dc:creator>محمد نبيل كاظم</dc:creator>
                        <guid isPermaLink="true">https://dar-alnajah.com/community/%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85-%d8%a8%d8%b9%d9%8a%d9%88%d9%86-%d8%ba%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9/%d8%b4%d9%87%d8%a7%d8%af%d8%a9-%d8%ac%d9%88%d8%b1%d8%ac-%d8%a8%d8%b1%d9%86%d8%a7%d8%b1%d8%af-%d8%b4%d9%88-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85/</guid>
                    </item>
				                    <item>
                        <title>الحديث عن سماحة الأتراك</title>
                        <link>https://dar-alnajah.com/community/%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85-%d8%a8%d8%b9%d9%8a%d9%88%d9%86-%d8%ba%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9/%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%af%d9%8a%d8%ab-%d8%b9%d9%86-%d8%b3%d9%85%d8%a7%d8%ad%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d9%83/</link>
                        <pubDate>Mon, 03 May 2010 15:27:42 +0000</pubDate>
                        <description><![CDATA[عن سماحة الأتراك أتحدث28-04-2010 http&#058;//mdarik&#046;islamonline&#046;net/servlet/Satellite?blobcol=urldata&amp;blobheader=image%2Fjpeg&amp;blobkey=id&amp;blobtable=MungoBlobs&amp;blobwh...]]></description>
                        <content:encoded><![CDATA[عن سماحة الأتراك أتحدث28-04-2010 http&#058;//mdarik&#046;islamonline&#046;net/servlet/Satellite?blobcol=urldata&amp;blobheader=image%2Fjpeg&amp;blobkey=id&amp;blobtable=MungoBlobs&amp;blobwhere=1271836083501&amp;ssbinary=true عن سماحة الأتراك أتحدث بقلم: أ.د.عبد العظيم الديب * * نتابع الحديث عن سماحة الأتراك، وجهودهم في نشر الدعوة، وعمدتنا في ذلك المصادر الأجنبية، التي لخصها لنا، واعتمد عليها &#040;توماس أرنولد&#041;، وعنه نأخذ، ونلاحظ أن هؤلاء مع اعترافهم بسماحة الأتراك، وأنهم لم يدفعوا أحدا للدخول للإسلام قسراً، مع اعترافهم بهذا إلا أنهم يسمّون الدعوة بالحكمة والموعظة الحسنة &#040;خداعاً&#041;، ولكن هذا لا يغير من الأمر شيئاً. 
يعبر الباحث الأوروبي عن اهتمام الأتراك بالدعوة، فيقول: 
&quot; وقد رأى الأتراك أن أعظم خبرٍ يستطيعون تقديمه لأي فردٍ هو أن يهدوه إلى دين الإسلام، وفي سبيل هذه الغاية لم يدعوا وسيلة للإغراء &#040;!!&#041; إلا فعلوها: يحدثنا رحالة هولندي، عاش في القرن السادس عشر أنه بينما كان يُظهر إعجابه بمسجد أيا صوفيا الكبير حاول بعض الأتراك أن يؤثروا في عواطفه الدينية من طريق إحساسه بالجمال، فقالوا له:&quot; إنك لو أصبحت مسلماً، لاستطعتَ أن تأتي هنا كل يوم من أيام حياتك&quot; وبعد ذلك بقرن تقريباً حدث لرحالة إنجليزي ما يشبه تلك الحادثة، إذ قال:&quot; وقد يسألون مسيحياً بدافع من فيض حماسهم، في أدب جم &#040;انظر في أدب جم&#041; كما سألوني أنا نفسي عند مدخل مسجد أيا صوفيا: لماذا لا تصبح مسلماً، فتكون كأحدنا؟&quot; ويتحدث عن تلك الاحتفالات التي يقيمها الأتراك ابتهاجاً بالمسلمين الجدد مبينا دلالتها، وواصفاً إياها، فيقول:&quot; ومما يدل على الحب الروحي المتوقد الذي جعل هؤلاء القوم في مثل هذه المنزلة من الغيرة على نشر الدين، تلك الأفراح الشعبية التي كانوا يُحيّون فيها من دخلوا طوعاً من المسلمين الجدد في الإسلام. فكان المسلم الجديد يمتطي حصاناً، ويطاف به في طرقات المدينة، وهم في نشوة النصر.&quot; 
ويتحدث عن مكافأتهم للمسلمين الجدد &#040;تأليف قلوبهم&#041;، فيقول:&quot; فإذا توسّموا في هذا المسلم إخلاص النية، أو كان ذا مكانة استقبلوه بتكريم عظيم، وأمدّوه بما يعينه&quot;. 
ثم يؤكد أن هذا الشغف بالدعوة، والحرص على هداية الناس للإسلام، كان سمة يُعرف بها الأتراك، فيقول:&quot; إن في نفوس الأتراك غيرة لا يكاد يصدقها العقل حين يبتهلون إلى الله أن يحوّل الناس إلى الإسلام، أو بعبارة أصح أن يحوّل المسيحيين إلى ديانة الأتراك المارقة &#040;تأمّل&#041; إنهم كل يومٍ يبتهلون إلى الله في مساجدهم مخلصين أن يؤمن المسيحيون بالقرآن، وأن يهتدوا على أيديهم، ولم يدعوا للتأثير وسيلة من وسائل الترهيب &#040;كذا&#041; والترغيب إلا فعلوها&quot; أ.هـ. 
وهذا الكلام ينطق بما في قلب صاحبه من حقد وتعصب، فالديانة الإسلامية مارقة، وبعد أن شهد للأتراك بأنهم لم يرغموا أحداً على الإسلام كان لا بد أن يدسّ كلمة &#040;الترهيب&#041; ناسياً أنه يناقض نفسه. 
ثم يفسّر سرّ نجاح الأتراك في الدعوة إلى الإسلام، مبيناً حالة الانحطاط والفساد التي كانت تسود الكنيسة الإغريقية، والحياة الإجتماعية، ويجعل ذلك من العوامل التي أدت أو ساعدت على نجاح الأتراك في نشر الإسلام، فيقول: 
&quot;إن حالات المجتمع المسيحي نفسه قد جعلت هذه الجهود التركية التي تنطوي على الغيرة والحماسة الدينية أشد أثراً، وأعظم قيمة&quot;. 
وبعد تدهور الكنيسة الإغريقية أهم هذه الأسباب، إلى جانب طغيان الدولة البيزنطية في الشئون الزمنية &#040;أي الدنيوية&#041;، أضف إلى ذلك الاستبداد في الأمور الدينية، مما جعل الحياة العقلية ترزح تحت عبء قرار حاسم حرّم كل مناقشة في شئون الأخلاق والدين&quot; أ.هـ. 
وبعد أن أفاض في تصوير هذا الفساد، قال: 
&quot; كل ذلك جعل الناس يتقبلون الإسلام بصدرٍ رحب نظراً لتعاليمه الواضحة، المنهومة التي تقوم على الوحدانية، وقد انتهت إلينا أخبار عن طوائف كبيرة من الناس أسلموا، ولم يكونوا من البسطاء والعامة فحسب، كانوا من العلماء على اختلاف طبقاتهم ومناصبهم وحالاتهم. 
كما انتهت إلينا أخبار عن الطريقة التي أجرى بها الأتراك أرزاقاً أسخى على هؤلاء الرهبان والقساوسة الذين اعتنقوا الإسلام، حتى يكونوا قدوة قد تدفع غيرهم إلى اعتناق الإسلام. 
وبينما كانت أدرانة لا تزال عاصمة الأتراك &#040;أي قبل فتح القسطنطينية عام 1453م&#041; كان البلاط قد اكتظ بالذين أسلموا. ويقال إنهم كانوا يؤلفون السواد الأعظم من أصحاب الجاه والسلطان هناك، وكثيراً ما انحاز الأمراء البيزنطيون وغيرهم إلى صفوف المسلمين، ووجدوا منهم ترحيباً كبيراً: ومن اسبق هذه الحالات ما يرجع تاريخه إلى سنة 1140م عندما أسلم ابن أخي الإمبراطور جون كومنين John Comnenes 
وتزوج إحدى بنات مسعود سلطان قونية&quot; 
أ.هـ. 
وأعتقد أن هذا الكلام لا يحتاج إلى تعليق. ولكن...؟؟ 
يواصل &#040;توماس أرنولد&#041; حديثه عن سماحة الأتراك مع المسيحيين، وعن شغفهم بالدعوة إلى الإسلام، وكيف تسابق المسيحيون إلى الدخول في الإسلام، فيقول: 
&quot; ولقد باشر العثمانيون السلطة على الرعايا المسيحيين منذ الأيام الأولى التي قاموا فيها بتوسيع مملكتهم في آسيا الصغرى. ولم تكد حاضرة الإمبراطورية الشرقية القديمة تسقط في أيدي العثمانيين سنة 1453م، حتى توطدت العلاقات بين الحكومة الإسلامية والكنيسة المسيحية بصفة قاطعة وعلى أساس ثابت. 
ومن أولى الخطوات التي اتخذها محمد الثاني، بعد سقوط القسطنطينية وإعادة إقرار النظام فيها، أن يضمن ولاء المسيحيين بأن أعلن نفسه حامي الكنيسة الإغريقية. فحرم اضطهاد المسيحيين تحريماً قاطعاً، ومنح البطريق الجديد مرسوماً يضمن له ولأتباعه ولمرؤوسيه من الأساقفة حق التمتع بالامتيازات القديمة والموارد والهبات التي كانوا يتمتعون بها في العهد السابق. وقد تسلم جناديوس، أول بطريق بعد الفتح التركي، من يد السلطان نفسه، عصا الأسقفية التي كانت رمز هذا المنصب، ومعها كيس يحتوي على ألف دوكة ذهبية، وحصان محلي بطاقم فاخر، وكان يتميز بركوبه في خلال المدينة تحف به حاشيته&quot; أ.هـ. 
ولم يقتصر الأمر على التوقير والاحترام، ومظاهر التقدير والتكريم للبطريرك، بل صار للبطريرك سلطة واسعة على رعايا الكنيسة، واستقلال كامل بشئون الطائفة من الناحية الدينية. يقول توماس: 
&quot; ولم يقتصر المسلمون في معاملة رئيس الكنيسة على ما تعود أن يلقاه من الأباطرة المسيحيين من توقير وتعظيم، بل كان متمتعاً أيضاً بسلطة أهلية واسعة، فكان من عمل البطركية أن تفرض الغرامات، وتسجن المجرمين في سجن معد لها، بل كان لها أن تحكم بالإعدام في بعض الأحيان. بينما صدرت التعليمات إلى الوزراء وموظفي الحكومة بتنفيذ هذه الأحكام: وكانت المراقبة التامة على الشئون الروحية والكنسية &#040;وهي التي لم تتدخل فيها الحكومة التركية مطلقاً بعكس السلطة المدنية التي كانت مخولة للدولة البيزنطية&#041; متروكة كلها في أيدي البطريك وأعضاء المجمع الأعظم، وكان في استطاعة البطريك أن يدعوهم متى شاء. كذلك كان في استطاعته أن يفصل في كل شئون العقيدة والشريعة من غير أن يخشى تدخلاً من جانب الحكومة&quot; أ.هـ. 
ولم يقتصر الأمر في نفوذ البطريرك على الكنيسة ورعاياها، بل كان له أيضاً كلمة مسموعة لدى السلطات التركية يجاب طلبه، وتُقبل شفاعته، يقول أرنولد: 
&quot;ولما كان هذا البطريك معترفاً به موظفاً في الحكومة السلطانية، كان يستطيع أن يقوم بعملٍ كبير في رفع الظلم عن المظلومين بأن يوجه أنظار السلطان إلى أعمال الحكام الظالمين&quot; أ.هـ. 
وقد شملت هذه المعاملة رؤساء الكنائس في الولايات، ولم تكن قاصرة على بطريرك الكنيسة الكبرى فقط، قال أرنولد:&quot; كذلك عومل الأساقفة من الإغريق في الولايات معاملة تنطوي على رعاية بالغة، وعهد إليهم كثيراً من القضايا المتعلقة بشئونهم المدنية، إلى حد أنهم ظلوا حتى عصور حديثة يعملون في اسقفياتهم كما لو كانوا عمالاً من الأتراك على الأهالي الأرثوذكس، وبذلك حلوا محل الأرستقراطية المسيحية القديمة التي استأصل الغزاة &#040;الفاتحون&#041; شأفتها. ونجد أن رؤساء الكنيسة كانوا بوجه عام أكثر نشاطاً باعتبارهم من الأتراك منهم باعتبارهم قساوسة من الإغريق: وطالما علموا شعبهم أن السلطان قد اكتسب قبولاً إلهياً بوصفه حامي الكنيسة الأرثوذكسية. 
ومن ثم أذيع منشور يكفل للأرثوذكس حق استخدام الكنائس التي لم تصادرها الحكومة لتحويلها إلى مساجد، ويمنح لهم حق الاحتفال بطقوسهم الدينية تبعاً لعاداتهم القومية.&quot; 
&#040;ولم يبين صاحبنا أن هذه الكنائس التي حولت إلى مساجد كان كل رعاياها قد تحوّلوا إلى الإسلام. ولكنه ـ كما قلنا لم يسلم من تحامله على الأتراك أبداً&#041; 
وقد كان من أثر ذلك التسامح ما عبّر عنه بقوله: 
&quot;وكان من أثر ذلك أن الإغريق، ولو أنهم كانوا يفوقون الأتراك عدداً في كل الولايات الأوروبية التابعة للدولة، قد جعلهم التسامح الديني الذي تمتعوا به، وما نالوه من حماية لحياتهم وأموالهم، يسرعون إلى الموافقة على تغيير سادتهم، وإيثار سيادة السلطان العثماني على سيادة أية سلطة مسيحية&quot;. 
وقد سبقت الاتراك سُمعتهم، وحسن سيرتهم، مما كان يسهّل عليهم الفتوحات، &quot;فقد كان الغزاة العثمانيون في بقاعٍ كثيرة يلقون ترحيباً من جانب أهل البلاد، ويعدُّونهم مخلّصين لهم من الحكم الظالم المستبد... فقد صبرّوا الشعب في حالة من العبودية يرثى لها&quot; أ.هـ بنصه. 
فهذه شهادات قاطعة ينقلها لنا &#040;توماس أرنولد&#041; عن المؤرخين الأوروبيين، والرحالة المعاصرين الذين يشهدون للأتراك شهادةً عن عيان &quot;والفضل ما شهدت به الأعداء&quot; &quot;وشهد شاهد من أهلها.&quot; 
فمن الذي رسم هذه الصورة البشعة للأتراك، ووضعها في بؤرة الشعور لكل المثقفين والدارسين &#040;العرب&#041;؟؟ نعوذ بالله من الخذلان. ولا حول ولا قوة إلا بالله.______ &#040;أستاذ ورئيس قسم الفقه والأصول بكلية الشريعة بجامعة قطر سابقا &#041;  هذه المقالة ضمن سلسلة مقالات كتبها الدكتور عبد العظيم الديب عليه رحمة الله بشكل خاص لإسلام أون لاين لم يسبق لها النشر]]></content:encoded>
						                            <category domain="https://dar-alnajah.com/community/%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85-%d8%a8%d8%b9%d9%8a%d9%88%d9%86-%d8%ba%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9/">الإسلام بعيون غربية</category>                        <dc:creator>محمد نبيل كاظم</dc:creator>
                        <guid isPermaLink="true">https://dar-alnajah.com/community/%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85-%d8%a8%d8%b9%d9%8a%d9%88%d9%86-%d8%ba%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9/%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%af%d9%8a%d8%ab-%d8%b9%d9%86-%d8%b3%d9%85%d8%a7%d8%ad%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d9%83/</guid>
                    </item>
				                    <item>
                        <title>إريك جوفروا الفرنسي إسلامه وتصوفه</title>
                        <link>https://dar-alnajah.com/community/%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85-%d8%a8%d8%b9%d9%8a%d9%88%d9%86-%d8%ba%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9/%d8%a5%d8%b1%d9%8a%d9%83-%d8%ac%d9%88%d9%81%d8%b1%d9%88%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d9%8a-%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%87-%d9%88%d8%aa%d8%b5%d9%88%d9%81%d9%87/</link>
                        <pubDate>Wed, 10 Mar 2010 17:15:57 +0000</pubDate>
                        <description><![CDATA[باريس - لا يقول &quot;إريك جوفروا&quot; لمخاطبيه مطلقا إنه &quot;مسلم&quot; إلا إذا وجه له أحد السؤال مباشرة, لكنه خلال محاضراته وفي كتبه يوصل رسالة قوية مفادها أنه وجد في هذا الدين ما يبحث ...]]></description>
                        <content:encoded><![CDATA[باريس - لا يقول &quot;إريك جوفروا&quot; لمخاطبيه مطلقا إنه &quot;مسلم&quot; إلا إذا وجه له أحد السؤال مباشرة, لكنه خلال محاضراته وفي كتبه يوصل رسالة قوية مفادها أنه وجد في هذا الدين ما يبحث عنه، وفي &quot;الصوفية&quot; تحديدا دليل له كباحث في الإسلاميات نشأ ضمن الثقافة الأوروبية الحديثة، وتربى في بيئة كاثوليكية لم تقنعه ليتركها بحثا عن طريق آخر. 
واليوم يدرّس &quot;إريك جوفروا&quot; كأستاذ محاضر في جامعة &quot;مارك بلوخ&quot; في مدينة ستراسبورج بفرنسا، فضلا عن مهمته كأستاذ في جامعة بروكسيل الحرة في بلجيكيا، ومهامه الأكاديمية في المعهد العالمي للفكر الإسلامي بباريس، كما يعد أبرز مختص في الصوفية في فرنسا. 
جمعتني لقاءات عديدة بـ&quot;إريك جوفروا&quot; كان أولها يعود إلى أواسط سنة 2003 في شقة صغيرة في العاصمة الفرنسية باريس، يومها كان عائدا من إحدى الجلسات التأسيسية &quot;للمجلس الفرنسي للديانة الإسلامية&quot; والتي كان يشرف عليها نيكولا ساركوزي الذي كان وزيرا للداخلية آنذاك، ويومها لم يخف تبرمه من التوظيف السياسي لملف الإسلام؛ الأمر الذي انتهى به إلى أن يترك المجلس الذي كان أحد أبرز مؤسسيه. 
ربما أحد الأسباب الرئيسية التي جعلت جوفروا يغلق باب العمل ضمن المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية أنه وجد دوره كباحث في الإسلاميات، ومختص في الصوفية يعتبر الصفة الأبرز له. 
أحد مراجع الصوفية 
ويعتبر الميدان الأكاديمي بالذات هو الميدان الذي أهل جوفروا أن يكون أحد المراجع العلمية للصوفية لا في فرنسا فحسب، بل في العديد من الجامعات الأوروبية والأمريكية. 
وخلال الأيام القادمة يسافر &quot;جوفروا&quot; إلى العاصمة الباكستانية إسلام آباد ليحاضر في مؤتمر دولي &quot;حول الصوفية والسلام&quot; في وقت يعيش فيه هذا البلد نزاعا وقوده الأساسي الفهم العنيف للإسلام، على حد قول جوفروا الذي يعود بعدها إلى العاصمة البلجيكية بروكسيل ليحاضر حول الحوار بين الأديان. 
ويعد إعداد الأبحاث حول الصوفية الشغل الشاغل لجوفروا، ولربما لا يوجد باحث فرنسي في العصر الحديث أثرى المكتبة الفرنسية بالمؤلفات حول الصوفية كما فعل إريك جوفروا، فمن كتاب &quot;اللحظة الصوفية&quot; الذي ألفه قبل عشر سنوات، ومرورا بكتاب &quot;صوت صوفي في العالم: الشاذلية&quot;، وكتاب &quot;الصوفية.. الطريق العميق للإسلام&quot;، ووصولا إلى كتابه الأخير &quot;الإسلام سيكون صوفيا أو لا يكون&quot; &#040;صدر 2009&#041;، تعددت كتابات إريك جوفروا، وجعلته رائد التعريف بالمدرسة الصوفية في فرنسا. 
رحلة إسلام المفكر الصوفي 
وعندما يتحدث جوفروا عن رحلة اعتناقه للإسلام فإنه يتطرق إليها من بوابة البحث الأكاديمي بالذات، عن طريق كتابات باحثين فرنسيين من أمثال &quot;دو فيتراي مييروفيتش&quot; التي ترجمت جلال الدين الرومي إلى اللغة الفرنسية، وكتابات &quot;رينو جونيه&quot; وغيرهم ممن ترجموا الأدب والفكر الإسلامي والصوفي بشكل عام إلى لغة فولتير. 
وحينما يخوض &quot;جوفروا&quot; أكثر في ذاكرته فإنه يعود بنا إلى سنة 1984 حينما كان في الـ27، ورحلته &quot;الوجودية&quot; للبحث عن معنى لحياته وزيارته للكنائس والمعابد البوذية بعد أن أدرك أن تربيته الكاثوليكية العميقة لم تحقق له الاطمئنان الكافي والاقتناع الكامل. 
ولم يغير الإسلام من هيئة إريك جوفروا الخارجية كثيرا باستثناء لحية خفيفة جدا، وإضافة اسم يونس إلى اسمه العائلي ليتحول إلى &quot;يونس إريك جوفروا&quot;، لكن التغير الأكبر كان في شخصيته؛ حيث لا يخفى أن الإسلام منحه الاستقرار النفسي والمعاني التي بحث عنها طويلا. 
ينظر إلى يونس إريك جوفروا اليوم من قبل العديد من وسائل الإعلام الفرنسية باعتباره أبرز رموز اعتناق الإسلام بين المثقفين الفرنسيين، وبالنظر إلى كونه صوفيا فإن ذلك قد جعله في مأمن من الأحكام المسبقة فيما يتعلق بظاهرة الإسلاموفوبيا، ولكن المفكر الصوفي يقول إن اعتناقه الإسلام تسبب في حرمانه من الوصول إلى العديد من المناصب الوظيفية في الجامعات الفرنسية؛ حيث &quot;النظرة الإسلاموفوبية لا تفرق بين المسلمين سواء كانوا صوفيين أو من اتجاهات أخرى&quot;. 
ربما من أجل تقديم وجه آخر عن هذا الإسلام المتصالح مع الحياة بعيدا عن الصور النمطية التي تربطه بالعنف والإرهاب، أضاف يونس إريك جوفروا كتابا جديدا للمكتبة الفرنسية حول &quot;الأسماء العربية الأكثر شهرة&quot; جمع فيه 5500 اسم عربي مع ترجمة معانيها إلى اللغة الفرنسية، وقد استعان جوفروا في ذلك بخبرته كأحد الأكاديميين القلائل الذي يحسنون التحدث والكتابة بالعربية كما يفعلون ذلك بالفرنسية.]]></content:encoded>
						                            <category domain="https://dar-alnajah.com/community/%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85-%d8%a8%d8%b9%d9%8a%d9%88%d9%86-%d8%ba%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9/">الإسلام بعيون غربية</category>                        <dc:creator>محمد نبيل كاظم</dc:creator>
                        <guid isPermaLink="true">https://dar-alnajah.com/community/%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85-%d8%a8%d8%b9%d9%8a%d9%88%d9%86-%d8%ba%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9/%d8%a5%d8%b1%d9%8a%d9%83-%d8%ac%d9%88%d9%81%d8%b1%d9%88%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d9%8a-%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%87-%d9%88%d8%aa%d8%b5%d9%88%d9%81%d9%87/</guid>
                    </item>
				                    <item>
                        <title>جوته: الإسلام يعطينا الشجاعة لمواجهة الحياة</title>
                        <link>https://dar-alnajah.com/community/%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85-%d8%a8%d8%b9%d9%8a%d9%88%d9%86-%d8%ba%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9/%d8%ac%d9%88%d8%aa%d9%87-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85-%d9%8a%d8%b9%d8%b7%d9%8a%d9%86%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%ac%d8%a7%d8%b9%d8%a9-%d9%84%d9%85%d9%88%d8%a7%d8%ac%d9%87%d8%a9-%d8%a7/</link>
                        <pubDate>Sat, 20 Feb 2010 16:04:12 +0000</pubDate>
                        <description><![CDATA[جوته والإسلام &#040;الحلقة السادسة&#041; 
جوته: الإسلام يعطينا الشجاعة لمواجهة الحياة 
أمن بالمشيئه الإلهية.. واستسلم للقدر بمفهومه الإسلامي 
   بقلم - كاترينا مومسين 
ترجمة - شيرين حامد فهم...]]></description>
                        <content:encoded><![CDATA[جوته والإسلام &#040;الحلقة السادسة&#041; 
جوته: الإسلام يعطينا الشجاعة لمواجهة الحياة 
أمن بالمشيئه الإلهية.. واستسلم للقدر بمفهومه الإسلامي 
   بقلم - كاترينا مومسين 
ترجمة - شيرين حامد فهمي       شعر جوته عن حرية العقل علامة إنذار.لم يجد &quot;جوته&quot; فلسفة التوحيد في الإسلام وحده، بل وجدها أيضاً في نظرية &quot;شبينوزا&quot;. لقد كان الشاعر الألماني نصيراً وفياً للفيلسوف &quot;شبينوزا&quot;، صاحب نظرتي &quot;المشيئة الإلهية&quot; و&quot;التوحيد من خلال التأمل في الطبيعة&quot;. هاتان النظريتان التقتا مع الإسلام في نقطة تماس؛ فكما تحوز نظرية &quot;المشيئة&quot; على أهمية محورية في الإسلام، فهي تحوز على نفس الأهمية في فلسفة &quot;شبينوزا&quot;. 
لقد كان &quot;جوته&quot; مؤمناً برسالة الإسلام الأساسية: &quot;الإسلام بمعناه الحقيقي&quot;، أي الخضوع لمشيئة الله؛ ومن ثم كان إدراكه لتلك المعاني ظاهرة في أعماله على وجه الخصوص.
وفي الأوقات العصيبة، كان &quot;جوته&quot; يتشبث ويتعلق بنظرية &quot;المشيئة&quot; الإلهية؛ مثلما حدث عندما مات صديقه – وكان من النبلاء – &quot;كارل أوجوست&quot;؛ حيث ذهب ساعتها إلى &quot;يوهان بيتر إكيرمان&quot; باكياً وقائلاً: &quot;الله فعل هذا، لأنه يراه خيراً؛ ولم يعد أمامنا ولا في وسعنا سوى حمله&quot;. لقد كان &quot;جوته&quot; عامة مؤمناً بـ&quot;تصور خاص&quot;، خاصة في حوادث الوفاة. فيقول في عام 1827 إلى القنصل &quot;فريدريش فون مولير&quot;: &quot;نحن نعيش طالما يريد الله ذلك&quot;. كما دون قائلاً: &quot;الله لديه قوة تفوق قوتنا، وحكمة تفوق حكمتنا؛ فهو يتصرف معنا ما يراه وما يريده هو&quot;. وكذلك تعبيره في رسالته أثناء رحلته الإيطالية، في 11 أغسطس 1787، حيث قال: &quot;لا أحد يستطيع أن يقف ضد قدره&quot;.باحثا عن الإسلام كما تحدث &quot;جوته&quot; عن &quot;الاستسلام للقدر&quot; في ضوء الإسلام؛ فنراه يكتب في عام 1792 قائلاً: &quot;كلما اشتد الخطر، وكلما اشتد البلاء، يتبين لي أن من يعانون الابتلاء يشعرون بعدها بقوة في الإيمان والاعتقاد. الديانة المحمدية تعطي أكبر دليل على ذلك. وفي عام 1820، عندما مرضت أخته غير الشقيقة مرضاً خطيراً، كتب إلى صديقه صاحب نفس الموقف من الإسلام: &quot;لا أستطيع أن أقول إلا إنني أجد نفسي – مرة أخرى – باحثاً عن الإسلام&quot;.وبنفس الوتيرة، وبنفس اللهجة، كتب &quot;جوته&quot; في عام 1831، عندما انتشر وباء الكوليرا من حوله: &quot;هنا لا يستطيع أحد أن ينصح غيره فيما يفعله. فنحن نعيش جميعاً في الإسلام الذي يعطينا الشجاعة في مواجهة الحياة&quot;.وقبل موته بأربعة أسابيع، كتب وهو في عامه الاثنين والثمانين: &quot;هنا في هذا المكان، من أجل أن يتحرر البشر من دوامة الخوف المفزع، انتهوا بإلقاء أنفسهم في حضن الإسلام، واثقين في الله وفي مقاديره النهائية غير المكشوفة&quot;. كما نلاحظ هنا، فإن الرسالة الإسلامية استطاعت التمكن من فكر &quot;جوته&quot;؛ فعاش حياته ساعياً – بكل وعي وإصرار – وراء المحور الأساسي الذي تمركزت عليه رسالة الإسلام؛ وهو الاستسلام والخضوع لله. ولم يكتف بذلك، بل إنه قام أيضاً بتوجيه أصدقائه إلى هذا المحور الإسلامي، من خلال رسائله إليهم.القدر والمشيئة لاحظ &quot;جوته&quot; القرابة بين الإسلام وبين حركة الإصلاح البروتستانتي المسيحي؛ فحدث القنصل &quot;فون مولير&quot; في عام 1819 قائلاً: &quot;الخضوع والاستسلام هما الأساس الحقيقي لأي دين أفضل. بمعنى آخر، أن يدرك المرء معنى الخضوع للمشيئة العليا، ولمن هو أكثر عقلاً وأكثر فهماً منا. إن الإسلام وحركة الإصلاح البروتستانتي هما الأكثر شبهاً من دون جميع الأديان&quot;. وفي المحادثات التي جمعها &quot;إكيرمان&quot;، نشهد مرة أخرى حباً جارفاً ومتيماً من قبل &quot;جوته&quot; تجاه الإسلام، حيث يركز هنا على معنى نظرية &quot;القدر والمشيئة&quot;، فقال: &quot;إنه لمن اللافت للانتباه، أن ننظر إلى المحمديين لنرى كيف كانوا يُربون وينشئون الأجيال المسلمة. كان الدرس الأول والأساسي هو تثبيت الشباب على عقيدة القضاء والقدر، وأن الإنسان لن يستطيع أن يواجه أمراً إلا ويكون قد كتبه الله له من قبل؛ ومن ثم يصيرون بعد ذلك آمنين مطمئنين بقية حياتهم&quot;.ويكمل &quot;جوته&quot; قائلاً: &quot;لا أريد هنا تقييم هذه التربية المحمدية، وهل هي صائبة أم خاطئة، مضرة أم نافعة؛ ولكني بصدد توضيح كيف ترسخ وتغلغل ذلك الاعتقاد فينا جميعاً بدون أن نتعلمه أو ندرسه. فكما يقول الضابط في وسط المعركة: &#040;الكرة التي لم يكتب عليها اسمي لن تصيبني&#041;؛ وإلا فكيف سيستطيع الإلقاء بنفسه في مهالك المعركة؟ وكيف له الاحتفاظ بشجاعته إذا لم يخضع لهذا الاعتقاد؟ ويعلمنا الاعتقاد المسيحي &#040;أن العصفور لن يسقط من السقف بدون مشيئة أبيكم&#041;؛ وهو اعتقاد ينبع من نفس المنبع، ويدلل على نفس التصور، وهو: أن أتفه شيء في هذا الوجود لن يحدث إلا بعد المشيئة العليا&quot;.لم يسلم &quot;جوته&quot; من الانتقادات والاتهامات، لكونه يثني على الإسلام بهذا الشكل الذي استفز أذن غربية كثيرة عند سماعها، كما كتب في &quot;كتاب المقولات&quot;:على كلٍ أن يعظم 
من رأيه الخاص 
فإذا كان الإسلام معناه الخضوع لله 
فإذاً فتحت الإسلام نعيش ونموت جميعاًهذه المقولة لا تعني إلا المعاني التالية: أولاً، أن كلمة &quot;الإسلام&quot; لا تعني إلا &quot;الخضوع والاستسلام&quot; الكامل لمشيئة الله؛ ثانياً، أنه على الإنسان الاعتقاد في كون الله وحده أعلى ذات في الوجود، ومن ثم فلا يجوز الخضوع إلا إليه؛ بل لا يستطيع الإنسان إلا الخضوع إليه.عناق الحرية للمشيئة ولم ينس &quot;جوته&quot; – وهو يسجل قناعاته بنظريات &quot;المشيئة&quot; و&quot;القدر&quot; و&quot;الاستسلام&quot; – بأن يسجل أيضاً قناعاته بالحرية الإنسانية. وقد تجلى ذلك في &quot;ديوان الغرب والشرق&quot;، الذي أظهر فيه كيف تتعانق &quot;الحرية&quot; مع &quot;المشيئة&quot;؛ وهو التعانق الذي يعكس نظرته للوجود أو ال Weltanschauung.وفي &quot;كتاب المغني&quot; يطل علينا فارس أبي، تتفجر من وجهه العزة والكرامة، ممتطياً جواده في كل الأبعاد. ظهوره يبدو مفاجئاً، مما يجعلنا نتساءل: من يكون هذا الفارس؟ هل هو &quot;المغني&quot; الذي اقتحم &quot;المشرق الخالص النقي&quot;؟ أم هو التاجر الذي ينتقل ببضاعته من الصحاري إلى المدن؟ من يكون هذا الفارس الذي يصيح في مثل هذه الجرأة قائلاً:أتركوني على سراجي 
وابقوا في خيامكم في عششكم 
وأنا أمتطي فرسي في كل الأبعاد 
وفوق عمامتي لا توجد إلا النجوماكتشفنا بعد ذلك، أن كتابة &quot;جوته&quot; لهذه الأبيات كانت على أثر رحلته إلى بلاد القوقاز، حيث شهد ذلك &quot;الفارس الحر&quot; بأم عينيه. طبعاً، لم يراه متجسداً، وإنما رأى المعنى الكامن وراءه...رأى الحرية – بنقائها وصفائها – متجسدة في حياة الإنجوش، وهم قوم متفرعون من الشيشانيين. وهناك في بلاد القوقاز، استمع الشاعر الألماني إلى مقولة أحد الرجال، وهي مقولة تصف حالة البشر هناك، وهي: &quot;فوق عمامته لا يرى إلا السماء&quot;. إن &quot;فارس جوته&quot; إذاً هو الرجل الشيشاني، الذي لا ينحني إلا لربه؛ فيقاوم كل خضوع وكل هوى يتجه لغيره. لقد عكست الأبيات مدى التعاطف العميق الذي ولاه &quot;جوته&quot; تجاه تلك الحياة الحرة الحقيقية التي يعيشها أولئك القوقازيون.الأصيل.. النقي لقد كان &quot;جوته&quot; متيماً بتلك الحياة الطبيعية البسيطة غير المقيدة من أية متع مادية. وقد تجلى ذلك في أحلامه التي عبر عنها في &quot;ديوان الغرب والشرق&quot;، وكذلك في &quot;هجرة&quot; أو Hegire، حينما تحدث عن ذلك الهارب من أوروبا، الذي فر إلى &quot;الشرق الأصيل&quot; ولاذ به، ودخل بقوة في ثنايا أعماقه الأصيلة؛ ليجد هناك المبادئ الإنسانية البديهية الأولى التي خلق عليها جنس البشر؛ &quot;حيث ما زال هناك إيمان بالله وتصديق بكلامه. حيث ما زالت هناك تعاليم السماء تطبق على الأرض&quot;. لقد كان &quot;جوته&quot; يبحث عن &quot;الأصل&quot; في العالم الحاضر؛ كان يبحث عن أبسط أساليب الحياة وأنقاها؛ تلك الأساليب التي كانت موجودة في الشرق...&quot;الشرق الأصيل النقي&quot; كما وصفه في &quot;ديوان الغرب والشرق&quot;. &quot;هناك في بلاد النقاء والحق&quot; يريد &quot;الفارس&quot; أن &quot;يخطو في كل طريق&quot;، &quot;فيختلط تارة مع الرعاة – فرجال الدين كانوا أنفسهم رعاة – وتارة مع التجار، فيصير تاجراً، كما كان &quot;محمد&quot; قبل بعثته كرسول. ذلك الفارس هو نفسه الشخص الذي ينظر &quot;فوق قبعته&quot;، فلا يرى إلا السماء. إلا أن &quot;جوته&quot; كان أكثر التحاماً وتعلقاً برجل القوقاز الذي كان &quot;السرج&quot; أو &quot;البرذعة&quot; أحب إليه من أمان &quot;الخيام&quot; و&quot;الأكواخ&quot;.وقد انعكس هذا التعلق في طريقة استخدام &quot;جوته&quot; للغة، حيث أكثر من التلفظ بضمير &quot;الأنا&quot; وما يتصل بها من ضمائر أخرى تعود على المتكلم &#040;حوالي ثلاث مرات في أربع أبيات&#041;. فيقول: &quot;أتركني&quot;؛ &quot;أنا أمتطي الجواد&quot;؛ &quot;فوق قلنسوتي&quot;. ويدلل هذا الاستخدام اللغوي على التعانق – الذي يكاد يكون لصيقاً – بين شخصية &quot;جوته&quot; التواقة إلى الحرية وإلى التحرر من متع الحياة وبين شخصية الفارس القوقازي الذي يرى في سرجه أو برذعته قيمة أكبر من الحياة الهادئة في الخيام والأكواخ.يصور لنا &quot;جوته&quot; السعادة الفتية المنبعثة من ذلك الفارس الذي يأتي من أقصى بلاد الأرض – الأمر الذي يوحي بانفتاح الطريق أمامه – ليجري ويعدو كيفما يشاء، غير مبالٍ بطول الطريق، ما دامت الإرادة موجودة. إن &quot;جوته&quot; يرسم لنا المناخ الذي يبغي التحرك فيه؛ مناخ &quot;الحرية&quot; و&quot;الرغبة في اختراق كل جديد&quot;.نجوم جوته والقرآن أما &quot;الليل&quot; بسحره ونجومه، فله متناول خاص لدى &quot;جوته&quot;، حيث يفرد له أبيات خاصة، تتحدث تارة عن السماء المتلألئة بالنجوم، وتارة أخرى عن النجوم التي تتراقص بأنوارها فوق رأس الفارس الممتلئ بالفرحة الغامرة...فرحته باستقلاليته وهو ممتطياً جواده العفي القوي.. فرحته بمنهج حياته.. فرحته بجمال الليل وانتعاشه، حيث تقول النجوم المتوهجة كلمتها الأخيرة، كما هو مكتوب في الأصل &quot;فوق قلنسوته لا يرى إلا السماء&quot;. ومن الجدير بالذكر أن اختيار &quot;جوته&quot; للنجوم ارتبط ارتباطاً وثيقاً مع كلمات ومعاني القرآن؛ فها هو مقطع شعري رباعي يقول:لقد وضع لكم النجوم 
كهادي لكم في البر والبحر 
لتستمتعوا بالنظر إليها 
أنظروا فقط إلى أعلىلقد اعتاد &quot;جوته&quot; – كما هو حادث في مواضع كثيرة بشعر &quot;ديوان الغرب والشرق&quot; – على انتصاف مقاطعه الشعرية الرباعية إلى تصفين: نصف من القرآن، ونصف من شعره. فالله يقول في القرآن، في سورة الأنعام، آية 98: &quot;وهو الذي جعل لكم النجوم لتهتدوا بها في ظلمات البر والبحر&quot;. هذا البيت الرباعي – كما نرى – يتميز بالطابع الشرقي؛ ففي أوروبا المكتظة بالسكان يكاد استخدام النجوم &quot;كهادي في البر&quot; أن يكون منعدماً، بينما هو أمر لا يستغنى عنه في صحاري المشرق المطلة على البحار. ومن ثم، فبدون النجوم يدخل أهل الشرق في حالة من التيه والظلمات.لقد صور &quot;جوته&quot; جمال الليل بنجومه المتلألئة، وصور الإنسان الذي يتأملها بامتنان وسعادة؛ ولكنه ليس أي إنسان، وإنما هو ذلك الإنسان الحر الذي لا يرى إلا النجوم فوق قلنسوته. فعليه – في وسط استمتاعه بالتأمل – أن يستمتع أيضاً بتميزه في وسط هذا الكون الفسيح، ليعلم في النهاية بأن الإله العظيم ينظر إليه من خلال كل نجم يتلألأ في السماء.وكتب &quot;جوته&quot; في ذلك قائلاً: &quot;إذا كان الإنسان يشعر بذاته في العالم كشعور الجزء من الكل – ولكن الكل الجميل القيم – وإذا كان هذا التناغم الكوني يمنحه تلك المتعة.. فإن الكون كله يصير هدفه وغايته.. وإلا فلماذ هذا التعاقب بين الشموس والكواكب والنجوم والضباب والأحياء والموتى...إذا لم يتواجد في النهاية إنسان يسعد ويستمتع بوجوده على الأرض؟حرية العقل في شعره &quot;حرية العقل&quot; جعل &quot;جوته&quot; الفارس الشيشاني رمزاً إنسانياً للحرية. وهنا يطرح &quot;جوته&quot; لب أو قلب الحرية...ألا وهو &quot;حرية العقل&quot;، أو &quot;عقل الحرية&quot;، أو &quot;العقل للحرية&quot; &#040;استخدام &quot;جوته&quot; لأكثر من مصطلح&#041;. إن شعره عن &quot;حرية العقل&quot; يعكس المدلول الحقيقي للحرية؛ ألا وهو سيادة الإنسان على نفسه أو ذاته. إنه يعكس سعادة الإنسان التي لا يعيها... سعادته وهو جالس تحت النجوم، في أمن وأمان تحت ظل سماء الخالق القادر على كل شيء، ليتفجر منه إدراكه ووعيه بحريته التي تدفعه لمقاومة كل ذل وخضوع.
ومن العجيب أن نرى ذلك الشيشاني بعد ذلك – الذي خصه &quot;جوته&quot; بإدراكه العالي للحرية – يتهم الآن بالإرهاب من قبل الروس؛ بل إن الشعب الشيشاني بأكمله متهم من بقية العالم بالإرهاب؛ ومن ثم، تساء معاملته إلى أقصى درجة. وحتى إذا انتهك أحدهم أبشع الجرائم الإرهابية، فهذا لا يبرر أن نقذف كل الشعب بالإرهاب. والأخطر من ذلك، أن يتم قهر الحرية نفسها تحت حجة الإرهاب؛ تلك الحرية التي أدرك منها هذا الشعب الكثير، والتي كافح لإنقاذها حتى القرن الواحد والعشرين. إن رفض هذا الشعب لأشكال حكومية غريبة عليه، وصموده أمام الخضوع والاستسلام، وإصراره على حماية استقلاليته لا يعني أبداً أنه إرهابي.وهذا هو الخطأ الذي وقع فيه عالمنا اليوم، حينما ذم رغبة الشعوب في الحرية، فصورها على أنها إرهاب. وكان على العالم – بدلاً من ذلك – أن يتعلم من هؤلاء البشر غير الحداثيين؛ يتعلم منهم حب الموت وتفضيله عن حياة الذل والهوان؛ يتعلم من لغتهم التي لا تعرف كلمة &quot;أمر&quot;؛ يتعلم من نظريتهم في الحياة التي لا تعترف بحق الأقوى، ومن ثم ترفض عقلية العبيد.إن تعاطف &quot;جوته&quot; مع وجهة نظر مثل هذه يدفعنا إلى إعادة تفكيرنا حول هذا الشعب المهدد بقاؤه في وقتنا الحاضر لمجرد أنه يأبى عيش العبيد، ولمجرد أنه يرفض السجود إلا لخالقه. إن شعر &quot;جوته&quot; عن &quot;حرية العقل&quot; لابد أن يكون علامة إنذار لنا؛ لتحذرنا من إبادة هذا الشعب الأبي الكريم، وإبادة جذوره العزيزة، وإلا سنكون بصدد ضياع قيمة غالية الثمن – قيمة لا تقدر بمال – قيمة الحرية، وقيمة الوعي بها.]]></content:encoded>
						                            <category domain="https://dar-alnajah.com/community/%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85-%d8%a8%d8%b9%d9%8a%d9%88%d9%86-%d8%ba%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9/">الإسلام بعيون غربية</category>                        <dc:creator>محمد نبيل كاظم</dc:creator>
                        <guid isPermaLink="true">https://dar-alnajah.com/community/%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85-%d8%a8%d8%b9%d9%8a%d9%88%d9%86-%d8%ba%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9/%d8%ac%d9%88%d8%aa%d9%87-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85-%d9%8a%d8%b9%d8%b7%d9%8a%d9%86%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%ac%d8%a7%d8%b9%d8%a9-%d9%84%d9%85%d9%88%d8%a7%d8%ac%d9%87%d8%a9-%d8%a7/</guid>
                    </item>
				                    <item>
                        <title>شغف المفكر الألماني&quot;جوته&quot; بالقرآن الكريم</title>
                        <link>https://dar-alnajah.com/community/%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85-%d8%a8%d8%b9%d9%8a%d9%88%d9%86-%d8%ba%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9/%d8%b4%d8%ba%d9%81-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%81%d9%83%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%84%d9%85%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%ac%d9%88%d8%aa%d9%87-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86-%d8%a7%d9%84/</link>
                        <pubDate>Sun, 07 Feb 2010 15:08:48 +0000</pubDate>
                        <description><![CDATA[شغف&quot;جوته&quot; بالقرآن الكريم 
   بقلم - كاترينا مومسين 
ترجمة - شيرين حامد فهمي    http&#058;//www&#046;islamonline&#046;net/servlet/Satellite?blobcol=urldata&amp;blobheader=image%2Fjp...]]></description>
                        <content:encoded><![CDATA[شغف&quot;جوته&quot; بالقرآن الكريم 
   بقلم - كاترينا مومسين 
ترجمة - شيرين حامد فهمي    http&#058;//www&#046;islamonline&#046;net/servlet/Satellite?blobcol=urldata&amp;blobheader=image%2Fjpeg&amp;blobkey=id&amp;blobtable=MungoBlobs&amp;blobwhere=1264223470363&amp;ssbinary=true   سجل جوته آيات القرآن تأييدا منه لمعناهاإن اقتباسات &quot;جوته&quot; من القرآن في عامي 1771 و1772 تعكس بوضوح تقديره الشخصي للسور والآيات؛ ذلك التقدير الذي يعكس قناعته بأمور وحقائق كثيرة في الإسلام، طالما كان يبحث عنها..وأخيراً وجدها.
تلك الحقائق التي وجدها أخيراً في القرآن، فشحذت عقله، وأثارت لديه من التعاطف والتأييد، سواء على المستوى العقلي أو الحسي. فكانت السورة الثانية من القرآن &#040;البقرة&#041; من أكثر السور التي أثرت في الشاعر الألماني، ومن أحب السور إلى قلبه. فها هو يسجل الآية رقم 106، مسجلاً ذلك الفكر الرائع العميق الذي احتوته الآية: {بلى من أسلم وجهه له وهو محسن فله أجره عند ربه ولا خوف عليهم ولا يحزنون}. ثم يُتبعها بآية أخرى، من نفس السورة، تعبر عن دليل الوجود الإلهي في الكون كله، وهي الآية 115: {ولله المشرق والمغرب فأينما تولوا فثم وجه الله إن الله واسع عليم}. وإذا ب&quot;جوته&quot; يقفز بعدها إلى الآية 164، مركزاً على نفس الموضوع المختص بوجود الله في الكون: {إن في خلق السماوات والأرض واختلاف الليل والنهار والفلك التي تجري في البحر بما ينفع الناس وما أنزل الله من السماء من ماء فأحيا به الأرض بعد موتها وبث فيها من كل دابة وتصريف الرياح والسحاب المسخر بين السماء والأرض لآيات لقوم يعقلون}.هذه الآيات – مثل نظائرها الكثيرة في القرآن – تشهد على أن الله ليس كمثله شيء؛ فمن خلال متابعة الإنسان للنظام الكوني المتجلي في جميع الظواهر الطبيعية، يتبين له، ويبدو برهاناً أمامه، طلاقة القدرة الإلهية في هذا الكون، وديمومة القوانين الطبيعية التي ليست إلا قوانيناً إلهية، والتي ضعها الله لتسيير ملكه. إن القرآن يُعلمنا تأمل الطبيعة وتدبرها في جميع أشكالها – في ثرائها ونظامها؛ وكيف أن هذا التأمل يقودنا إلى الإيمان بوجود القدرة الإلهية؛ بوجود الإله الواحد الذي تتجلى قدرته في كل شيء. لكن &quot;جوته&quot; لم يتعرف على ذات الله &quot;الواحدة&quot;، التي ليس كمثلها شيء، من ترجمات القرآن المشهورة – سواء ترجمة &quot;ميجيرلين&quot; الألمانية أو ترجمة &quot;ماراكيوس&quot; اللاتينية، بل تعرف عليها من خلال متابعته وتأمله في شخص النبي محمد.ومن ضمن ما سجله &quot;جوته&quot; أيضاً – من خلال قراءته للقرآن – الدعوة إلى عمل الخير التي تعتبر من أهم سمات القرآن. وقد انعكس اهتمامه بهذا الأمر بالذات في &quot;ديوان الغرب والشرق&quot; الذي لم يخل من نداءاته المستمرة للمسارعة في عمل الخير. وكذلك كان من ضمن ما سجله &quot;جوته&quot; من القرآن بما يتعلق بكون الله لم يتحدث إلى البشرية عبر رسول واحد، بل عبر رسل عديدين. ويسجل ذلك من السورة الثالثة من القرآن ناقلاً: {وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل أفإين مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم ومن ينقلب على عقبيه فلن يضر الله شيئاً وسيجزي الله الشاكرين} &#040;سورة آل عمران&#041;.لقد دار جدل كبير بين الشاب &quot;جوته&quot; وبين &quot;يوهان كاسبير لافاتير&quot; &#040;1801-1741&#041; – عالم الدين البروتستانتي السويسري – حول مسألة المسيح: هل هو الرسول الوحيد الذي اختاره الله لتبليغ كلمته؟ أم أن هذه المهمة كُلف بها رسل آخرون؟ كان &quot;جوته&quot; يحاول ساعتها إقناع &quot;لافاتير&quot; – من خلال الإشارة إلى النبي محمد – بأن التاريخ لا يقتصر فقط على الدين المسيحي، بل يمتد أيضاً إلى مدارس دينية وتعليمية أخرى، تستحق أن تحظى بنفس الاحترام؛ إلا أن &quot;لافاتير&quot; لم يبدو أنه اقتنع، مما أدى إلى القطيعة بينهما في نهاية المطاف.كذلك مثلت اقتباسات &quot;جوته&quot; من القرآن شغفه الخاص بالتأثير المحمدي على مجتمعه. فسجل ناقلاً من السورة ال29 &#040;العنكبوت&#041; من القرآن: {قل إنما الآيات عند الله إنما أنا نذير مبين&quot;، ثم في السورة ال13 &#040;الرعد&#041;: {ويقول الذين كفروا لولا أنزلت عليه آية من ربه إنما أنت منذر ولكل قوم هاد}. لقد تأثر &quot;جوته&quot; بهذا المعنى، الذي كان هو المحبب لديه طوال حياته؛ فها هو يكتب في عام 1819 رسالة إلى أستاذ شاب، قائلاً: &quot;إنه الحق ما يقوله الله في القرآن: لم نبعث رسولاً إلى قوم، إلا أن يكون من بني جلدتهم، ولغتهم، وثقافتهم&quot;. وكذلك كتابته إلى &quot;توماس كارليل&quot; في عام 1827 قائلاً: &quot;القرآن يقول إن الإله أعطى لكل قوم رسولاً يتحدث بلغتهم&quot;. وكذلك تأثر &quot;جوته&quot; بتلك الآيات التي تتحدث عن غير المؤمنين، الذين طالما طالبوا محمداً بإيتاء المعجزات. وقد ظهر ذلك جلياً في &quot;ديوان الغرب والشرق&quot; عندما كتب هذه الأبيات قائلاً:المعجزات لا أستطيع إتيانها قال الرسول المعجزة الأكبر هي وجودي بينكم رسولاالرسول:أدت دراسة &quot;جوته&quot; للقرآن في عامي 1771 و1772 – التي وصلت به إلى درجة الشغف والولع – إلى تفكيره في &quot;الدراما المحمدية&quot; التي كانت حينذاك تقف في تعارض مطلق لمسرحية &quot;فرونسوا ماري آرويت فولتير&quot; &#040;1778-1694&#041; المسماة ب&quot;تطرف النبي محمد&quot;. ومن فرط بغضه لمسرحية &quot;فولتير&quot;، منع الشاب &quot;جوته&quot; أخته &quot;كورنيليا&quot; من المشاركة في إعادة عرض المسرحية التي كانت قد خرجت للنور في عام 1742؛ تلك المسرحية التي وضعت أبشع صورة يمكن للمرء تصورها عن نبي.وقد انقسمت &quot;الدراما المحمدية&quot; التي ألفها &quot;جوته&quot; في شبابه إلى مشهدين: المشهد الأول صور بعثة النبي محمد، وكيف تم تكليفه بالرسالة؛ والمشهد الثاني صور معاناته في تبليغ رسالة التوحيد إلى البشر من حوله. في ذلك الوقت، قام &quot;جوته&quot; بتأليف &quot;أغنية محمد&quot; التي تعتبر أول تبجيل للنبي محمد من قبل شاعر أوروبي. من خلال هذه الأغنية الفريدة من نوعها، نستطيع أن نلمس جيداً مدى تأثير الدين الإسلامي على &quot;جوته&quot;؛ ولعل أكثر ما أثر فيه – كما هو ظاهر في الأغنية – هو انبهاره بشخص النبي نفسه، ثم انبهاره بكونه مؤسس للدين، لم يعتمد في نشره على الكلمة فقط – كما فعل المسيح – وإنما اعتمد أيضاً على الكفاح الدنيوي الملموس. وقد قام كتاب &quot;شعر وحقيقة&quot; – المهتم بتناول حياة الشعراء – بالتحدث عن &quot;جوته&quot;؛ فأخبرنا أن اطلاعاته الثقافية والأدبية حول النبي محمد – الذي لم يستطع أن يراه أبداً كإنسان كاذب أو مدلس – هي التي حفزته وحركت لديه الرغبة للتفكير في تأليف &quot;التراجيديا المحمدية&quot; التي &quot;جسدت كل ما يمكن أن يعجب به المرء في شخص بعينه&quot;.]]></content:encoded>
						                            <category domain="https://dar-alnajah.com/community/%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85-%d8%a8%d8%b9%d9%8a%d9%88%d9%86-%d8%ba%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9/">الإسلام بعيون غربية</category>                        <dc:creator>محمد نبيل كاظم</dc:creator>
                        <guid isPermaLink="true">https://dar-alnajah.com/community/%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85-%d8%a8%d8%b9%d9%8a%d9%88%d9%86-%d8%ba%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9/%d8%b4%d8%ba%d9%81-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%81%d9%83%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%84%d9%85%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%ac%d9%88%d8%aa%d9%87-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86-%d8%a7%d9%84/</guid>
                    </item>
				                    <item>
                        <title>برفسور نرويجي يقترح عقوبة الجلد الإسلامية</title>
                        <link>https://dar-alnajah.com/community/%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85-%d8%a8%d8%b9%d9%8a%d9%88%d9%86-%d8%ba%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9/%d8%a8%d8%b1%d9%81%d8%b3%d9%88%d8%b1-%d9%86%d8%b1%d9%88%d9%8a%d8%ac%d9%8a-%d9%8a%d9%82%d8%aa%d8%b1%d8%ad-%d8%b9%d9%82%d9%88%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%84%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84/</link>
                        <pubDate>Tue, 26 Jan 2010 17:18:52 +0000</pubDate>
                        <description><![CDATA[الغنوشي اعتبر أن &quot;الغرب لديه قدر من الموضوعية بالنسبة للإسلام برغم معاداته له&quot; يحدث في الغرب.. تأييد عقوبة الجلد!!  	  هبة زكريا - صحف    الشيخ راشد الغنوشي في إحدى الشهادات الغربية النادرة ...]]></description>
                        <content:encoded><![CDATA[الغنوشي اعتبر أن "الغرب لديه قدر من الموضوعية بالنسبة للإسلام برغم معاداته له" <br>يحدث في الغرب.. تأييد عقوبة الجلد!! <br> 	  هبة زكريا - صحف    الشيخ راشد الغنوشي في إحدى الشهادات الغربية النادرة دعا بروفيسور نرويجي مرموق إلى منح المجرمين حق الاختيار بين عقوبة السجن وعقوبة الجلد التي ترد في الشريعة الإسلامية كحد عقابي وتلقى انتقادًا واسعًا من الجمعيات الحقوقية، خاصة الغربية منها، بدعوى أن العقوبات البدنية "إهانة" لكرامة الإنسان. <br>واعتبر المفكر الإسلامي، راشد الغنوشي في تصريحات لـ"إسلام أون لاين.نت" اليوم الثلاثاء 26-1-2010 أن الغرب لديه قدر من "الموضوعية في التعامل مع الشرائع الإسلامية برغم مناصبته العداء"، مشددا على أن الإسلام "لا يقضي بالمسارعة في العقوبة، وإنما العمل على إزالتها بإزالة أسبابها". وفي تصريحات نقلتها عنه صحف نرويجية الأسبوع الماضي، قال البروفيسور النرويجي إسبن سشاننينج أستاذ تاريخ الفلسفة بجامعة أوسلو إنه "لا يوجد سبب لمنع الشخص من الاختيار حين يحكم عليه.. ولا شك أن الجلد للمحكوم عليهم ممن لهم عائلات، سيكون بديلا بناء أكثر من السجن". أويند ألنايس، مدير سجن أوسلو، أيد من ناحيته فكرة سشاننينج، معربا عن أمله في أن يتحول هذا الطرح لـ"حوار جدي". وأضاف ألنايس أن "السجن يحدث ألما شأنه شأن الجلد، غير أنه يعتبر أكثر إنسانية"، واستدرك "لكن الجلد -من جهة- عقوبة مفتوحة وصادقة، ولذا دعونا نجعل العقوبة قصيرة وعنيفة، حتى نبدأ بسرعة في إعادة التأهيل". من جهته لم يستبعد المحامي النرويجي فريدتجوف فيدت في تصريحات صحفية أن يختار الكثير من موكليه عقوبة الجلد، بدل المكوث وراء القضبان لعدة سنوات، لكنه رأى في الوقت ذاته أنه "من الخطأ تطبيق هذه العقوبة؛ لأنها تعتبر تعذيبا وتخالف حقوق الإنسان". أما السكرتير العام لمنظمة العفو الدولية بالنرويج جون بدر إجناس فرأى أن "عقوبة الجلد ارتبطت بدول تطبق قوانين الشريعة بتطرف، مثل إيران والسودان والسعودية"، مشددا على أن منظمته ترفض رفضا قاطعا اعتماد وسيلة الجلد.<br>موضوعية الغرب الشيخ راشد الغنوشي المفكر الإسلامي، ورئيس حركة النهضة الإسلامية التونسية، علق على دعوة البروفيسور النرويجي بالقول إنه "في الغرب، وخاصة في الدول الصغيرة التي ليس لها تاريخ استعماري مع المسلمين مثل البلاد الإسكندنافينية، هناك قدر من الموضوعية في النظر للإسلام والتعامل مع شرائعه، برغم أن هذه البلدان نفسها تتأثر بمخلفات الثقافة الغربية عامة، وفيها قدر يعادي الإسلام". وأضاف لـ"إسلام أون لاين.نت" أنه "لا عجب أن تخرج مثل هذه الأصوات المنصفة للإسلام والتي تنظر إلى موضوع الجريمة وأساليب معالجته نظرا عقلانيا موضوعيًّا". واعتبر أن "هناك رأيا عاما سائدا في جمعيات حقوق الإنسان، بأن العقوبات البدنية مخلة بكرامة الإنسان، وبالتالي فالبديل هو السجن.. هؤلاء يغفلون أن السجن في ذاته عقوبة بدنية؛ لأنه حبس للجسم وتعطيل لكل وظائف الإنسان عن أداء مهامها الاجتماعية، كرعاية الأسرة". وتابع قائلا: "في السجن جناية على الجسم وعلى الآخر من زوجة وأولاد وآباء وأمهات، فضلاً عما فيه من مساس، فهو أبعد من أن يكون مؤسسة تربوية، حتى أنه أصبح للسجن زبائنه الدائمون لا يكادون يغادرونه حتى يعودوا بعد أن تدربوا على ارتكاب جرائم تستخدم فيها خبراتهم وخبرات زملائهم المحترفين". وبالتالي، يضيف الغنوشي، "فالسجن الذي هو بديل عن العقوبات البدنية، هو أقرب لكونه مؤسسة للتدريب على الإجرام وتدمير قوى الإنسان من كونه مؤسسة تربوية"، مشددا على أن "العقوبات البدنية ليست بالحل الأمثل، ولكنها قد تكون الأقل سوءًا، والمشرع الحكيم ليس دائما بين خيار الأمثل والأسوأ، فقد يكون بين خيارات سيئة فيختار أقلها سوءًا، وأحسب هذا منطق المشرع الإسلامي".<br>إزالة الأسباب وأكد رئيس حركة النهضة التونسية أن "سياسة الإسلام لا تنص على المسارعة بالعقوبة، وإنما العمل على إزالتها بإزالة أسبابها.. ادرءوا الحدود بالشبهات، فأيما شبهة أن من سرق سرق لحاجة أو ضرورة يمكن أن تدرأ عنه الحد، وبالتالي تبقى وظيفته الردع ودرء الناس". وخلص إلى أنه "برغم الحملات المنظمة ضد الشريعة الإسلامية والتي تغذيها بعض الأعمال الطائشة لمسلمين، فإن الحلول الإسلامية تلقى مزيدا من التفهم في الغرب بسبب الانفتاح الإعلامي واتساع الاطلاع على الإسلام، وأيضا بسبب حالة الانسداد التي انتهت إليها كثير من الحلول الغربية للمشكلات الاجتماعية، كمشكلة معالجة الجريمة". وبحسب الغنوشي فإن "الغرب يبقى عقلانيا تجريبيا، وهو ما يرشحه لتفهم متزايد للحلول الإسلامية، وتبقى العقبة الأشد في طريق الحلول الإسلامية هي التخلف التي يعيشها العالم الإسلامي والذي يقدم أسوأ النماذج، سواء الدول التي تقيم الحدود أو لا تقيمها كلها، والتي لا تقدم نماذج جيدة تبشر بالإسلام".]]></content:encoded>
						                            <category domain="https://dar-alnajah.com/community/%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85-%d8%a8%d8%b9%d9%8a%d9%88%d9%86-%d8%ba%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9/">الإسلام بعيون غربية</category>                        <dc:creator>محمد نبيل كاظم</dc:creator>
                        <guid isPermaLink="true">https://dar-alnajah.com/community/%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85-%d8%a8%d8%b9%d9%8a%d9%88%d9%86-%d8%ba%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9/%d8%a8%d8%b1%d9%81%d8%b3%d9%88%d8%b1-%d9%86%d8%b1%d9%88%d9%8a%d8%ac%d9%8a-%d9%8a%d9%82%d8%aa%d8%b1%d8%ad-%d8%b9%d9%82%d9%88%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%84%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84/</guid>
                    </item>
				                    <item>
                        <title>سويسري يحول مدخنة مؤسسته لـ&quot;مئذنة&quot;</title>
                        <link>https://dar-alnajah.com/community/%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85-%d8%a8%d8%b9%d9%8a%d9%88%d9%86-%d8%ba%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9/%d8%b3%d9%88%d9%8a%d8%b3%d8%b1%d9%8a-%d9%8a%d8%ad%d9%88%d9%84-%d9%85%d8%af%d8%ae%d9%86%d8%a9-%d9%85%d8%a4%d8%b3%d8%b3%d8%aa%d9%87-%d9%84%d9%80%d9%85%d8%a6%d8%b0%d9%86%d8%a9/</link>
                        <pubDate>Fri, 11 Dec 2009 05:37:28 +0000</pubDate>
                        <description><![CDATA[احتجاجا على الحظر.. سويسري يحول مدخنة لـ&quot;مئذنة&quot;      أ ف ب           المئذنة التي بناها موران احتجاجا على حظر المآذن مد رجل أعمال سويسري غير مسلم، مدخنة مبنى مؤسسته الواقعة في بوسي...]]></description>
                        <content:encoded><![CDATA[احتجاجا على الحظر.. سويسري يحول مدخنة لـ&quot;مئذنة&quot;      أ ف ب           المئذنة التي بناها موران احتجاجا على حظر المآذن مد رجل أعمال سويسري غير مسلم، مدخنة مبنى مؤسسته الواقعة في بوسينيي بضاحية لوزان &#040;شرق سويسرا&#041; كي تصبح مئذنة، وأضاف لها الطابع المعماري الإسلامي، وذلك احتجاجا على نتيجة الاستفتاء الذي جرى مؤخرا وحظر بناء المآذن على مسلمي البلاد. 
وقال جيوم موران، صاحب المؤسسة ومدير سلسلة متاجر لبيع الأحذية في سويسرا: &quot;إنها لفضيحة أن يكون السويسريون قد صوتوا لصالح الحظر.. بسبب هذا تلقينا دعم جميع أحزاب اليمين المتطرف.. هذا عار&quot;.وتبدو &quot;المئذنة&quot; التي بناها موران، من بعيد وكأنها تعلو مسجدا، وتقوم على قاعدة حجرية بيضاء يعلوها برج دائري أبيض ذو نوافذ، وفوقه قبة خشبية يعلوها هلال ذهبي اللون، واكتمل بناؤها الخميس 10-12-2009.وأكد رجل الأعمال أن تصويت السويسريين في 29 نوفمبر بنسبة 57,5% لصالح حظر المآذن في سويسرا بناء على اقتراح تقدم به حزب الشعب اليميني المتشدد تسبب بصدمة دفعته، وهو غير المسلم، إلى بناء هذه &quot;المئذنة&quot; احتجاجا على ما جرى، وكذلك &quot;من أجل إرسال رسالة سلام&quot;.غياب الحملات المضادةوألقى جيوم موران باللوم على الأحزاب السياسية لعدم قيامها بتحرك للرد على مبادرة حظر المآذن.وقال: &quot;السياسيون جميعا كانوا ضد المبادرة، ولكنهم لم يوضحوا لماذا اتخذوا ذلك الموقف&quot;، مضيفا: &quot;حزب الشعب وحده هو الذي كان يقوم بحملة وينشر &#040;الملصقات الداعية لحظر المآذن&#041;&quot;.وتابع: &quot;لم يسبق لنا أن واجهنا مشاكل مع المسلمين في سويسرا&quot;، وأثار القرار السويسري انتقادات الأمم المتحدة والعالم الإسلامي وعدد من الدول الأوروبية والفاتيكان.ويتعارض حظر بناء المآذن مع الاتفاقية الأوروبية لحقوق الإنسان التي تتيح حرية بناء دور العبادة، كما يُناقض أحكام اتفاقية حظر التمييز ضد حرية الدين المكفولة في هذه الاتفاقية.ويعيش بسويسرا حسب الإحصاءات الحكومية نحو 400 ألف مسلم من أصل تعداد سكاني يبلغ 5.7 ملايين نسمة؛ ما يجعل الإسلام الديانة الثانية بعد المسيحية في البلاد، ولا يوجد في سويسرا سوى 4 مساجد لها مآذن.ومن حيث الأصل القومي فإن 56.4% من مسلمي سويسرا هم من مواطني يوغسلافيا سابقا، و21% من الأتراك، و12% من حاملي الجنسية السويسرية، مقابل 6% فقط من المسلمين الوافدين من شمال إفريقيا والشرق الأوسط.ويوجد حاليا في سويسرا ما يقارب 200 مركز ومحل توجد فيها أماكن مخصصة للصلاة وتمارس فيها أنشطة ثقافية واجتماعية، بحسب ما نشرته إذاعة سويسرا على موقعها الإلكتروني &quot;سويس إنفو&quot;.منقول]]></content:encoded>
						                            <category domain="https://dar-alnajah.com/community/%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85-%d8%a8%d8%b9%d9%8a%d9%88%d9%86-%d8%ba%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9/">الإسلام بعيون غربية</category>                        <dc:creator>محمد نبيل كاظم</dc:creator>
                        <guid isPermaLink="true">https://dar-alnajah.com/community/%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85-%d8%a8%d8%b9%d9%8a%d9%88%d9%86-%d8%ba%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9/%d8%b3%d9%88%d9%8a%d8%b3%d8%b1%d9%8a-%d9%8a%d8%ad%d9%88%d9%84-%d9%85%d8%af%d8%ae%d9%86%d8%a9-%d9%85%d8%a4%d8%b3%d8%b3%d8%aa%d9%87-%d9%84%d9%80%d9%85%d8%a6%d8%b0%d9%86%d8%a9/</guid>
                    </item>
				                    <item>
                        <title>الصحفي الدنمركي المسلم كنود هولمبو</title>
                        <link>https://dar-alnajah.com/community/%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85-%d8%a8%d8%b9%d9%8a%d9%88%d9%86-%d8%ba%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9/%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%ad%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%86%d9%85%d8%b1%d9%83%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d9%84%d9%85-%d9%83%d9%86%d9%88%d8%af-%d9%87%d9%88%d9%84%d9%85%d8%a8%d9%88/</link>
                        <pubDate>Tue, 08 Dec 2009 16:45:52 +0000</pubDate>
                        <description><![CDATA[اكثر كتاب استمتعت به هو 
مواجهة الصحراء&#041;للكاتب الدانمركى المسلم &#040;كنود هولمبو&#041; ا, Desert Encounter 

http&#058;//www&#046;knud-holmboe&#046;com/images/knud_arabic_16&#046;gif= ...]]></description>
                        <content:encoded><![CDATA[اكثر كتاب استمتعت به هو 
مواجهة الصحراء&#041;للكاتب الدانمركى المسلم &#040;كنود هولمبو&#041; ا, Desert Encounter 

http&#058;//www&#046;knud-holmboe&#046;com/images/knud_arabic_16&#046;gif= واقدم لكم من اجمل ما قرات كتاب &#040;مواجهة الصحراء&#041;للكاتب الدانمركى المسلم &#040;كنود هولمبو&#041; الذى يروى رحلته فى المغرب و ليبيا و معاناة الشعب الليبى من   الاحتلال الفاشستى لليبيا 
وهو شاهد عيان لمعاناة الشعب الليبى فى تلك الفترة لا اريد ان اطيل عليكم اقرؤاهذا الكتاب الشيق 
انقر هنا موقع الكتاب و حمل الكتاب من هنا 
ملاحظة احداث هذا الكتاب حقيقيه حدثت مابين سنة 1930 و1945و]]></content:encoded>
						                            <category domain="https://dar-alnajah.com/community/%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85-%d8%a8%d8%b9%d9%8a%d9%88%d9%86-%d8%ba%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9/">الإسلام بعيون غربية</category>                        <dc:creator>محمد نبيل كاظم</dc:creator>
                        <guid isPermaLink="true">https://dar-alnajah.com/community/%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85-%d8%a8%d8%b9%d9%8a%d9%88%d9%86-%d8%ba%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9/%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%ad%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%86%d9%85%d8%b1%d9%83%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d9%84%d9%85-%d9%83%d9%86%d9%88%d8%af-%d9%87%d9%88%d9%84%d9%85%d8%a8%d9%88/</guid>
                    </item>
							        </channel>
        </rss>
		