<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>        <rss version="2.0"
             xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
             xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
             xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
             xmlns:admin="http://webns.net/mvcb/"
             xmlns:rdf="http://www.w3.org/1999/02/22-rdf-syntax-ns#"
             xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/">
        <channel>
            <title>
									الإنسان والحياة - دار النجاح Forum				            </title>
            <link>https://dar-alnajah.com/community/%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%86%d8%b3%d8%a7%d9%86-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%a9/</link>
            <description>دار النجاح Discussion Board</description>
            <language>ar</language>
            <lastBuildDate>Tue, 07 Apr 2026 23:31:33 +0000</lastBuildDate>
            <generator>wpForo</generator>
            <ttl>60</ttl>
							                    <item>
                        <title>كيف نخرج الحصان من الحفرة؟</title>
                        <link>https://dar-alnajah.com/community/%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%86%d8%b3%d8%a7%d9%86-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%a9/%d9%83%d9%8a%d9%81-%d9%86%d8%ae%d8%b1%d8%ac-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b5%d8%a7%d9%86-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%81%d8%b1%d8%a9%d8%9f/</link>
                        <pubDate>Fri, 12 Feb 2021 08:51:13 +0000</pubDate>
                        <description><![CDATA[بسم الله الرحمن الرحيمكيف نخرج الحصان من الحفرة؟ تدافع الناس حول حفرة تردى فيها حصان، كلٌ يقترح حلاً لإخراجه منها، فمن قائل ننزل شخصاً بالحبال يربطه في حمالة، وآخر يقترح رمي شبكة عليه يتحرك ...]]></description>
                        <content:encoded><![CDATA[بسم الله الرحمن الرحيم<br>كيف نخرج الحصان من الحفرة؟ <br>تدافع الناس حول حفرة تردى فيها حصان، كلٌ يقترح حلاً لإخراجه منها، فمن قائل ننزل شخصاً بالحبال يربطه في حمالة، وآخر يقترح رمي شبكة عليه يتحرك ويعلق بها فتسحب، ويتقدم طفل ذكي إلى الجمع مقترحاً بأن السبب فيما وقع فيه الحصان هو الحفرة نفسها، فالحل هو أن نهيل عليها التراب عبر أنبوبة تصل إلى القاع، وكلما أحس الحصان بأن قدميه تغوصان فيه رفعهما بالتدريج، إلى أن يصل الحصان إلى فوهة الحفرة فنخرجه منها بكل هدوء، ونكون قد أزلنا السبب المؤدي إلى أن يتكرر وقوع الحصان أو غيره في الحفرة مرة أخرى، فكان الاقتراح المناسب الذي هلل له جميع الحاضرين.<br> هذا مثال نضربه اليوم لما تعانيه أمتنا وأوطاننا من تخلف وتردي في جميع مشاكلنا الحياتية التي تجاوزتها شعوب أقل منا حضارة، وأقل منا ثروات، وأقل منا تاريخ وعلم، لأنهم طبقوا على أنفسهم الحلول التي ضربناها لقصة الحصان، والتي تنطبق على أحوالنا اليوم. <br>مثال واحد من مشاكلنا اليوم في السودان: توفير وصناعة رغيف الخبز، الذي تدفع الدولة الملايين من أجل توفير طحينه للمخابز، وتتحمل أعباء توفير الوقود والكهرباء والغاز بسعر مخفض، حتى تكون تكلفة صناعة رغيف الخبز بأقل سعر ممكن للمستهلك، ومع ذلك يقوم أصحاب المخابز بصناعة هذا الرغيف بأسوأ ما يمكن تصوره، ما أن يشم الرغيف لفحة نار فرن المخبز، حتى يخرجه منه العامل دون أدنى نضج له، حتى أنك لو رحت تدهكه بيدك لعاد عجيناً كما كان، فضلاً عن تنظيف الرغيف لبيت النار وما فيه من أوساخ عالقة (بقايا الاشتعال) - وهذا في الأفران البلدية - حتى يقدَّم إلى الزبون المواطن – رجلاً كان أو امرأة - الذي ينتظر الساعات ليحصل على رغيف خبز ناضج نظيف، فلا يجد بين يديه سوى عجين متسخ على شكل رغيف، يغذى به أطفالنا وشبابنا الذين نرغب بأن تنمو أجسامهم على درجة من الصحة والعافية والغذاء الصحي، فلا نجده حتى في رغيف الخبز، - أما الأفران الكهربائية فخبزها نظيف، لكن كثير منه كذلك غير ناضج كفاية، مع أن كثيراً من الدول المجاورة، الأكثر فقراً والأقل غنىً في ثرواتها حلت هذه المسألة منذ زمن بعيد، ومخابزها تنتج على الأقل خبزاً يمكن تسميته بالخبز. <br>أليس هناك حلٌ شبيه بحل إخراج الحصان من الحفرة، في تعاملنا مع مسألة تحسين أداء أفراننا وتدريب عمال مخابزنا، عن طريق نقل خبرات هذه المخابز المجاورة، عبر برامج فيديو وقنوات يوتيوب، بدقة عالية منظمة، في بيان وشرح عمل صناعة الخبز بأنواعه في هذه الدول المجاورة، ثم عمل دورة تطبيقية لعمال مخابزنا بحيث يحسِّنوا من أدائهم في صناعة الخبز الذي يشكل أكبر نسبة في صحة أبداننا، بل في سقمها كذلك، لأن حاجة أجسامنا إلى الطعام الجيد، أكبر من حاجته إلى الخبز الرديء، إلا إذا كان خبزاً صحياً مصنوعاً من حبة القمح الكاملة، وننفق ملايين من العملة الصعبة على الأدوية، لعلاج ما يصنعه الخبز الرديء في أجسامنا وأجسام أطفالنا وأبنائنا، أفلا نوفر من استخدامنا المفرط للعقاقير والأدوية قليلاً من النقود، لتحسين صناعة الخبز في بلدنا، فنكون كمن صاد عصفورين أو أكثر برمية واحدة متقنة محكمة، للخروج من هذا التخبط المستمر، والمراوحة في المكان مع مشاكلنا التي يعتبر حلها ليس من الأمور الصعبة، بل هو من الأمور اليسيرة، إذا رافقتنا الحكمة والرغبة والتخطيط والإصرار، على السير في الاتجاه الصحيح، نحو إخراج الحصان من الحفرة ثم ردمها بأيسر السبل وأهونها، وإلى أن يشير علينا الأطفال والحكماء والمخلصون بالحل المناسب، نحن في انتظاره وانتظار أن لا ننتظره طويلاً، لأن الحل أقرب إلينا من شراك نعالنا، إذا عقدنا العزم وتوكلنا على الله، اللهم هل بلغت، اللهم فاشهد. <br>بقلم: محمد نبيل كاظم]]></content:encoded>
						                            <category domain="https://dar-alnajah.com/community/%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%86%d8%b3%d8%a7%d9%86-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%a9/">الإنسان والحياة</category>                        <dc:creator>محمد نبيل كاظم</dc:creator>
                        <guid isPermaLink="true">https://dar-alnajah.com/community/%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%86%d8%b3%d8%a7%d9%86-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%a9/%d9%83%d9%8a%d9%81-%d9%86%d8%ae%d8%b1%d8%ac-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b5%d8%a7%d9%86-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%81%d8%b1%d8%a9%d8%9f/</guid>
                    </item>
				                    <item>
                        <title>أبجديات السعادة الأسرية</title>
                        <link>https://dar-alnajah.com/community/%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%86%d8%b3%d8%a7%d9%86-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%a9/%d8%a3%d8%a8%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%b9%d8%a7%d8%af%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b3%d8%b1%d9%8a%d8%a9/</link>
                        <pubDate>Tue, 01 Dec 2020 08:11:39 +0000</pubDate>
                        <description><![CDATA[أبجديات السعادة الأسرية 
هو شعور جميل ناتج عن تقدير إيجابي للإنسان تجاه نفسه والحياة، أو بسبب عملٍ يحبّه الإنسان، أو يكون ناتجاً عن شيءٍ قام به النّاس لشخصٍ ما.
تشمل السّعادة عدّة مفاهيم؛ ...]]></description>
                        <content:encoded><![CDATA[<h1 id="wpforo-title" style="text-align: center"><span style="font-size: 14pt;color: #ff0000"><strong>أبجديات السعادة الأسرية </strong></span></h1>
<div style="text-align: right">هو شعور جميل ناتج عن تقدير إيجابي للإنسان تجاه نفسه والحياة، أو بسبب عملٍ يحبّه الإنسان، أو يكون ناتجاً عن شيءٍ قام به النّاس لشخصٍ ما.</div>
<p>تشمل السّعادة عدّة مفاهيم؛ فكلّ شخصٍ يعرّفها كما يراها من وجهة نظره، فهناك العديد من المفاهيم التي أطلقت على السّعادة. <br />منها: " السعادة طاقةٌ من الرّضا لتقبل الذات والواقع؛ والعمل على تحسينهما " بالأسباب الّتي خلقها الله لنا لتحسين أوضاعنا في الكون. <br />- السّعادة طمأنينة القلب وانَشراح الصّدر وراحة البال. <br />- السّعادة هي الرّضا والقناعة وتنبع عن إيمان من القلب.<br />- السعادة هي إحساس بالمتعة والانبساط. والسّعادة نوعان: سعادة أخرويّة، وسعادة دنيويّة.<br />- اعتبر أرسطو السعادة إحدى نعم الله وهباته على الناس، وتتشكّل عنده بناءً على: <br />1- صحّة الجسد وعافيته من الأمراض. 2- وتوفّر المال. 3-والنجاح في العمل. 4-وتحقيق الأهداف. 5-بالإضافة إلى سلامة العقل. 6-وصحّة الاعتقاد. 7- والتمتع بالسمعة الحسنة. <br />نصائح للوصول إلى السعادة: <br />1- الاقتناع بما قسم الله للفرد.<br />2- الاستمتاع بأدنى وأبسط تفاصيل الحياة. <br />3- العمل من أجل الأفضل.<br />4- تحسين جودة الحياة، سواء من الناحية المادية، أو من الناحية المعنوية. <br />5- ترك المعتقدات والأفكار السلبية، والابتعاد عن المنغصات. <br />6- تغيير طريقة التفكير نحو ما يكفل شعور الإنسان بالسعادة. <br />7- تجديد الحياة، والتخلّي عن النمطية والروتين فيها على كلّ الأصعدة.<br />8- التواصل مع الناس، وعدم الانعزال اجتماعياً، فقد يكون سبب عدم الشعور بالسعادة، توقف الفرد عن التفاعل مع الناس، ومشاركتهم الأجواء الاجتماعية الطبيعيّة.<br />9- تجنّب التحسر على الماضي، مقابل الإصرار على البدء من جديد، والاستفادة من الدروس الماضية والمصاعب قدر الإمكان. <br />10- تفادي التعامل مع الأشخاص الذين لا يؤمنون بالسعادة أو جدوى الشعور بها. <br />11- تقوية الإيمان والصلة بالله وحسن التوكل عليه وطاعته، واجتناب معكرات هذه الصلة. <br />"أسعد الله أيامك، ومتعكم الله بنعمه عليكم، وحقق لكم أغراضكم وأهدافكم، وتقبل منكم أعمالكم، وآتاكم دنيا حسنة وأخرى مثلها وزيادة، وحفظكم وأزواجكم وأبناءكم وأهليكم، إنه نعم المنعم ونعم المجيب آمين". </p>
<p><span style="color: #0000ff">بقلم: محمد نبيل الكاظم.</span></p>]]></content:encoded>
						                            <category domain="https://dar-alnajah.com/community/%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%86%d8%b3%d8%a7%d9%86-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%a9/">الإنسان والحياة</category>                        <dc:creator>محمد نبيل كاظم</dc:creator>
                        <guid isPermaLink="true">https://dar-alnajah.com/community/%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%86%d8%b3%d8%a7%d9%86-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%a9/%d8%a3%d8%a8%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%b9%d8%a7%d8%af%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b3%d8%b1%d9%8a%d8%a9/</guid>
                    </item>
				                    <item>
                        <title>وفاة أحد طلابي النجباء</title>
                        <link>https://dar-alnajah.com/community/%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%86%d8%b3%d8%a7%d9%86-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%a9/%d9%88%d9%81%d8%a7%d8%a9-%d8%a3%d8%ad%d8%af-%d8%b7%d9%84%d8%a7%d8%a8%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%ac%d8%a8%d8%a7%d8%a1/</link>
                        <pubDate>Tue, 01 Jan 2019 05:56:24 +0000</pubDate>
                        <description><![CDATA[بسم الله الرحمن الرحيمالإنسان والحياة&quot;الإنسان ذلك المخلوق العجيب المجهول، كما عنون صاحب كتاب &quot;الإنسان ذلك المجهول&quot; الكسيس كاريل، الطبيب الفرنسي الأصل، الحائز على جائزة نوبل في...]]></description>
                        <content:encoded><![CDATA[بسم الله الرحمن الرحيمالإنسان والحياة&quot;الإنسان ذلك المخلوق العجيب المجهول، كما عنون صاحب كتاب &quot;الإنسان ذلك المجهول&quot; الكسيس كاريل، الطبيب الفرنسي الأصل، الحائز على جائزة نوبل في الطب، يزعم في كتابه الرائع ذلك، أن ما كشف عنه في جسم الإنسان وكيانه وتركيبته لا يزال شيء ضئيل جداً إلى جانب ما اكتشف من الطبيعة والكون من معارف وعلوم وحقائق غير نهائية، قد تتبدل باكتشافات أخرى جديدة تغير من نظرتنا للعلوم وللحقائق على الدوام، ولكن الهوة الكبيرة التي ينبغي أن نقلل من سعتها على الدوام، هو أن نسعى لاكتشاف ما في حياة الإنسان من عجائب وحقائق مجهولة لنا&quot;،&#040; منها: حياته وموته، آماله وآمالنا فيه، البداية والنهاية في حقائق الحياة، جوهرها ومظهرها، غرورنا وتواضعنا، إيماننا وجحودنا، لئلا تصبح حياتنا مسرحاً لوساوس شياطين الأنس والجن على السواء&#041;، لإحداث التوازن بين المكتشف من عالم الطبيعة وعالم الإنسان، ليستطيع أن يحيا حياة طبيعية سوية، بأقل التكاليف من الأمراض الجسمية والنفسية والأخلاقية والاجتماعية، التي تكون عقبة أمام سعادته وهناءته، وصحته وأمنه وأمانه، وفوزه وفلاحه في الدارين &#040; دار الامتحان، ودار الجزاء&#041; ليكون حالنا كما هو الدعاء القرآني: 
&#040;رَبَّنَا آَتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآَخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ&#041;201/ البقرة.
ولا يسعني بعد ذكر هذه الخلاصة من الكتاب المذكور - وإضافتي عليها- إلا أن أضع بين يديكم ونصب أعينكم – القراء الأكارم – ما حدث في مسيرتي التعليمية أثناء تدريسي لطلاب مدرسة الجودة الثانوية، في مدينة رأس الخيمة في دولة الإمارات العربية من حدث جلل، وهو وفاة أحد طلابي النجباء في الصف الحادي عشر العلمي وهو الطالب: &quot; أنس علي الجسمي&quot; الإماراتي الجنسية، مع أخيه الأكبر سناً كذلك، وجدتهما كذلك، في ساعة واحدة، إنا لله وإنا إليه راجعون، وهذا ما كتبته جريدة البيان الإماراتية في نعيه يومها، بعد مقابلة صحافييها عدداً من مدرسي وموظفي مدرسته، وإليكم البيان للعظة والعبرة:
أنس علي الجسمي طالب غائب بجسده حاضر بعبقرية موثقة في سجلات التكريم بالمدرسة،«مدرسة الجودة» تودع زهرة شبابها ضحية حادث مروري برأس الخيمة. 19‏/04‏/2008ودع طلبة مدرسة الجودة الثانوية برأس الخيمة، زميلهم ذي الطبع الهادئ والعطاء الثوري أنس الجسمي، الذي سلم روحه لبارئها يوم الجمعة الماضي في حادث مروري مأساوي مع جدته وشبيهه في التميز أخيه الطالب الجامعي بالعشرين من عمره. 
وقال محمد نبيل كاظم معلم التربية الإسلامية: إن الحزن على الطالب الفقيد، هو حزن غياب أمل كبير تميز بصفاء ونبوغٍ ظاهر في كل مجالات العلوم والأدب، وفوق كل هذا طمأنينة يحملها في نفسه انعكست على ملامح وجهه وثنايا معاني حديثه، وبتأثر أشار كاظم لآخر ورقة امتحانية لأنس- في مادة التربية الإسلامية - لم يسعفه الموت ليعرف حصوله منفرداً على الدرجة الكاملة فيها، نتيجة إجابته الوافية على أحد الأسئلة الخاصة بأسس القيادة الحكيمة في المجتمع، حيث أوضح أنس في بداية الجملة إلى أهمية الإيمان الراسخ بأن الموت والحياة في يد الله عز وجل، وكأنه يرسل رسالة دعم مستقبلية إلى كل محبيه بأهمية الصبر والرضا بقضاء الله وقدره، وليس أبلغ من جوابه عندما سأله - مدرسه كاظم - عن طموحه في الحياة، ليجيب «ما تيسر» مما يدلل على مدى رضاه بما تقدمه الحياة في إطارٍ دائم من بذل الجهد والكفاح. 
ويبين حمزة الغرايب معلم مادة الكيمياء أنه قد استشف عبقرية الجسمي منذ أول يوم قابله فيه، بل ان النقاش الدائم كان المتواجد الأساسي في كل حصة دراسية، بسبب إصرار وتعطش الطالب للمعرفة العميقة التي تتجاوز معرفة الطلبة العاديين، ما دفعه لمطالبته بعدم السؤال في الفصل بل التوجه إليه خارج الحصة ليتعمق معه في الإجابة التي تقنعه، لأن تخصصية أسئلته لم تكن تسعفها دقائق الحصة الأربعين. 
إبراهيم جاوا مدير مدرسة الجودة يبين مدى الفخر والسعادة التي أحس بها وهو يكرم أنس قبيل وفاته بأيام، لحصوله وللمرة الثانية على المركز الثاني في أولمبياد الرياضيات على مستوى الدولة، فقبل عام حصل على المركز الأول في ذات المسابقة، بل ان اسم الجسمي متواجد في كل صفحات التكريم بمعظم الأنشطة الطلابية والعلمية ولم يكن غريبا أن يحصل على نسبة 7 ,99% خلال الفصل الدراسي الأول، وهذا الأمر يعممُ كذلك على أخيه الكبير رفيقه في الموت الذي عرف بتميزه وتميز كل عائلة الجسمي. 
وأكد عيسى جابر نائب مدير المدرسة أن كل هذه الصفات الإيجابية، قد كانت السبب وراء حالة الحزن والانهيار التي سادت المدرسة وبالذات طلبة الصف الثاني عشر، الذين حفروا اسم صديقهم الناصح الدائم بالخير والالتزام على أدراجهم، بل انهم حملوا نعشه إلى مثواه الأخير رافضين تركه، متسلحين بآيات سورة يس التي لم تفارق ألسنتهم منذ الحادثة الأليمة، مقررين تنظيم نشاط لجمع الأموال والتصدق بها باسم زميلهم الراحل. 
وقال جاسم الجلاف الأخصائي الاجتماعي بمدرسة الجودة إن خطر الحوادث المرورية مع العدد الكبير الذي يعلن في الصحف يوميًا خاصة في إمارة رأس الخيمة، يستدعي وقفةً مجتمعية كبيرة على كافة الأصعدة لتحجيم هذا الرقم بل وإزالته تماما، فضحايا الحوادث «رغم الإيمان بقضاء الله وقدره» هم ضحايا المجتمع الذي لم يتم توعيتهم بالصورة الكافية، ولم تهيأ لهم الطرق والقوانين الكافية لتردع المتهورين.
نقلاً عن جريدة البيان الإماراتية.
&quot;اللهم اغفر له وارحمه وعافه واعف عنه وأكرم نُزُله، ووسع مُدخلهُ، واغسله بالماء والثلج والبرد، ونقه من الخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس، وأبدله داراً خيراً من داره، وأهلاً خيراً من أهله وأدخله الجنة وأعذه من عذاب القبر &#040; ومن عذاب النار &#041;&quot;.

مدرس التربية الإسلامية: محمد نبيل كاظم.]]></content:encoded>
						                            <category domain="https://dar-alnajah.com/community/%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%86%d8%b3%d8%a7%d9%86-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%a9/">الإنسان والحياة</category>                        <dc:creator>محمد نبيل كاظم</dc:creator>
                        <guid isPermaLink="true">https://dar-alnajah.com/community/%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%86%d8%b3%d8%a7%d9%86-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%a9/%d9%88%d9%81%d8%a7%d8%a9-%d8%a3%d8%ad%d8%af-%d8%b7%d9%84%d8%a7%d8%a8%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%ac%d8%a8%d8%a7%d8%a1/</guid>
                    </item>
				                    <item>
                        <title>الإنسان والمنصب والقيم</title>
                        <link>https://dar-alnajah.com/community/%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%86%d8%b3%d8%a7%d9%86-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%a9/%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%86%d8%b3%d8%a7%d9%86-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d8%b5%d8%a8-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%8a%d9%85/</link>
                        <pubDate>Mon, 20 Sep 2010 10:31:35 +0000</pubDate>
                        <description><![CDATA[بقلم : فهمي هويدي من يصدق أن رئيسا للجمهورية يمكن أن يزهد فى المنصب، ويقرر أن يتركه لكى يتفرغ للتعبير عن عشقه للشطرنج؟الأولى الزهد فى المنصب معقولة فى غير بلادنا بطبيعة الحال، لكن الثانية غي...]]></description>
                        <content:encoded><![CDATA[بقلم : فهمي هويدي <br>من يصدق أن رئيسا للجمهورية يمكن أن يزهد فى المنصب، ويقرر أن يتركه لكى يتفرغ للتعبير عن عشقه للشطرنج؟الأولى الزهد فى المنصب معقولة فى غير بلادنا بطبيعة الحال، لكن الثانية غير معقولة فى أى مكان بالكرة الأرضية، باستثناء روسيا الاتحادية، هذا حدث مع كيرسان ايليو مجينوف رئيس جمهورية «كالميكيا» الروسية التى تتمتع بالاستقلال الذاتى وتقع على ضفاف بحر قزوين، (أغلب سكانها من البوذيين).<br>السيد إيليو مجينوف يرأس جمهورية كالميكيا منذ سبعة عشر عاما (انتخب عام 1993) لكنه انتخب رئيسا للاتحاد الدولى للشطرنج بعد فترة قصيرة من توليه المنصب فى عام 1995، حيث عرف عنه هوسه باللعبة وذيوع شهرته كلاعب ماهر.<br>وطوال السنوات التى خلت ظلت تتنازعه الرغبة فى التفرغ للهواية التى تعلق بها وعشقها، ويبدو أنه فقد حماسه لرئاسة الجمهورية مؤخرا، فأعلن أنه لن يطلب التجديد لنفسه، مكتفيا بأربع ولايات أمضاها فى منصبه،<br>وقال فى تصريحات صحفية إنه لن يطلب من الرئيس الروسى أن يمدد له رئاسته للمرة الخامسة، علما بأن رؤساء الجمهوريات التى تتمتع بالحكم الذاتى يعينون من قبل الكريملين ابتداء من عام 2004، وكانوا ينتخبون قبل ذلك.<br>طوال فترة رئاسته ظل صاحبنا يعتبر بلده جمهورية كالميكيا هى عاصمة الشطرنج فى العالم، ولذلك أنشأ فى عاصمتها (اليستا) ما اطلق عليه «مدينة الشطرنج» وهى عبارة عن مجمع من المبانى مخصص لأنشطة هواة اللعبة،<br>الطريف أن رئاسة الرجل لاتحاد الشطرنج ليست مضمونة، لأن لاعبا روسيا كبيرا اسمه أناتولى كاربوف ينافسه على هذا المنصب فى انتخابات لشغل المنصب ستجرى فى 29 سبتمبر الحالى، فى حين أن ولايته الرابعة لرئاسة الجمهورية تنتهى فى 24 أكتوبر الذى يليه.<br>الذى حدث فى ألمانيا أقل غرابة، وإن اعتبر فى بلادنا من العجائب فى عالم السياسة. ذلك أن الرئيس الألمانى كريستيان فولف الذى انتخب لمنصبه فى 30 يونيو الماضى واجه مشكلة فى تعليم ابنه، حين اضطر إلى الانتقال من هانوفر حيث مقره وموطنه الأصلى إلى العاصمة برلين لتولى مهام منصبه.<br>إذ حاول إلحاق ابنه الصغير «لينوس» بإحدى الحضانات الحكومية ذات الأسعار الرمزية، لكنه لم يجد مكانا له، فاضطر إلى تسجيل ابنه على قائمة الانتظار لحين خلو أحد الأماكن، حيث تشير الإحصاءات إلى أن فى برلين نحو 117 ألف مكان فى رياض الأطفال، مقابل نحو 152 ألف طفل لمن هم تحت 6 سنوات أما الذين تحت 3 سنوات فإن الأماكن المتوافرة لا تستوعب منهم سوى 43٪ من أطفال المدينة، وبسبب من ذلك يوضع عشرات الأطفال كل عام على قوائم الانتظار حتى تتوافر لهم الأماكن فى الحضانات أو فى المدارس الابتدائية،<br>ولأن الرئيس الألمانى خارج مكتبه مواطن عادى شأنه شأن غيره من خلق الله، فإنه عجز عن إلحاق طفله بحضانة الحى الذى يقيم فيه، وحين تحدث عن هذا الموضوع إلى وسائل الإعلام فإنه ذكر أن منصبه يحظى باحترام كبير حقا، لكن ذلك لا يعنى أن يغير من نمط حياته هو وعائلته، أو أن يعاملوا معاملة خاصة تميزهم عن غيرهم من المواطنين.<br>الطريف أن وسائل الإعلام الألمانية حين اهتمت بالخبر وأبرزته، فإنها لم تركز على عجز الرئيس عن إلحاق ابنه بالحضانة واعتبرت ذلك أمر عاديا لا يثير الانتباه، ولكنها اعتنت بالأمر بحسبانه دليلا على وجود أزمة نقص فى الحضانات بالعاصمة.<br>إن رئيس جمهورية الاتحاد الروسى الصغيرة لم يجد فى منصب الرئاسة ما يغريه بالاستمرار فيه حتى آخر نفس، وأدرك أن رئاسته لاتحاد الشطرنج توفر له متعة لا يجدها وهو رئيس، فانحاز وراء حسه الإنسانى معرضا عن أبهة السلطة وهيلمانها،<br>أما الرئيس الألمانى فلم ينس أنه فى الأصل مواطن، كل الذى حدث له أنه حين انتخب انتقل من هانوفر إلى برلين، فى حين أن الرؤساء الذين نعرفهم ما إن يقبض الواحد منهم على منصبه حتى ينتقل من مصاف البشر إلى مصاف الآلهة،<br>ولذلك كان طبيعيا أن يعجز المستشار الألمانى عن حجز مكان لابنه فى الحضانة،<br>فى حين أن الآلهة فى أقطارنا يحجزون الأوطان كلها لأبنائهم.]]></content:encoded>
						                            <category domain="https://dar-alnajah.com/community/%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%86%d8%b3%d8%a7%d9%86-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%a9/">الإنسان والحياة</category>                        <dc:creator>محمد نبيل كاظم</dc:creator>
                        <guid isPermaLink="true">https://dar-alnajah.com/community/%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%86%d8%b3%d8%a7%d9%86-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%a9/%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%86%d8%b3%d8%a7%d9%86-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d8%b5%d8%a8-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%8a%d9%85/</guid>
                    </item>
				                    <item>
                        <title>تخلص من ضغوط الحياة.. بسر الصلاة</title>
                        <link>https://dar-alnajah.com/community/%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%86%d8%b3%d8%a7%d9%86-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%a9/%d8%aa%d8%ae%d9%84%d8%b5-%d9%85%d9%86-%d8%b6%d8%ba%d9%88%d8%b7-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%a9-%d8%a8%d8%b3%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%84%d8%a7%d8%a9/</link>
                        <pubDate>Sat, 10 Jul 2010 05:18:41 +0000</pubDate>
                        <description><![CDATA[بقلم: د. سحر طلعت – 21-10-2004م أستيقظ من نومي، ألهث في دروب الحياة.. اجتماعات، أوراق، مكالمات، مشاكل، فوضى، وطرق مزدحمة، إيقاع الحياة المتسارع يضغط على أعصابي، ومشاعر القلق والتوتر لا تفارق...]]></description>
                        <content:encoded><![CDATA[بقلم: د. سحر طلعت – 21-10-2004م أستيقظ من نومي، ألهث في دروب الحياة.. اجتماعات، أوراق، مكالمات، مشاكل، فوضى، وطرق مزدحمة، إيقاع الحياة المتسارع يضغط على أعصابي، ومشاعر القلق والتوتر لا تفارقني، أشعر كأنني أغرق في بحر من الهموم والضغوط المتلاحقة، وقبل أن أفقد القدرة على السمع والإبصار، يأتيني صوته -صلى الله عليه وسلم- هاتفا عبر أربعة عشر قرنا من الزمان "أرحنا بها يا بلال"، ويثور التساؤل الحائر: لماذا فقدت الصلاة قدرتها على بث الراحة والسلام بين جنبات نفوسنا المكدودة؟ وكيف يمكننا أن نستعيد الطاقة الكامنة في العبادات المختلفة بحيث تؤدي دورها في بعث الراحة والسكينة والسلام النفسي بداخلنا؟. قد يثور البعض محتجا بأن علينا أن نؤدي العبادات المختلفة طاعة لله بدون النظر للفائدة المتحققة منها، ولكنني أحسب أن العبادات ما شرعت إلا لتضبط إيقاع حياتنا ولتضمن التوازن السوي بين جنبات نفوسنا وتملأها بالراحة والسكينة والأمان، وذلك من خلال التواصل مع خالقنا وبارينا والقوة المسيطرة على هذا الكون بما فيه ومن فيه "ألا بذكر الله تطمئن القلوب". فنحن مأمورون بأن نؤدي العبادات المختلفة على الوجه الأكمل، ونحن مأمورون بأن نتدبر ونتفكر حتى نعيد للعبادات المختلفة وظيفتها المفقودة. الضغوط العصبية.. تعريف.. أنواع وآثار وقد يكون من المفيد -قبل أن نغوص في بحار العبادات المختلفة باحثين عن جوهرها ودررها- أن نتعرف على الضغوط العصبية.. معناها، أنواعها، وتأثيراتها؛ فإيقاع الحياة المتسارع يضعنا دوما تحت عجلة الضغوط المزمنة، وهذه الضغوط تؤثر تقريبا على كل مكونات الإنسان، ويضاعف من خطورة هذه الضغوط المزمنة أن تأثيراتها تتسلل في الخفاء وتفعل فعلها بصورة تدريجية وغير ملحوظة بحيث لا يدرك الإنسان حجم ما أصابه من خسائر إلا في المراحل المتأخرة. تحدث الضغوط تأثيراتها على جسم الإنسان من خلال متلازمة الاستجابة العامة للضغوط ( General stress response syndrome )؛ فمن خلال استجابة العراك والفرار ( Fight and flight response ) يعد الجسم نفسه لمواجهة الخطر أو الهروب منه بإفراز هرمونات الأدرينالين والكورتيزول، والتي تزيد من طاقة الجسم، وهذه الاستجابة تعتبر ملائمة جدا للضغوط الوقتية قصيرة الأمد حيث تؤدي إلى حماية الجسم من الأخطار التي تحدق به، ولكن الخطورة تكمن في استمرار الضغوط مما يؤدي لتراكم هذه الهرمونات التي لا تجد لها أي مخرج محدثة انفجارا داخليا للطاقة واختلاطا بين طاقة العقل وطاقة الجسد مما يحدث تشوشا وارتباكا شديد الخطورة، وتزداد الخطورة إذا شعر الإنسان بأنه لا يملك قرار المفاضلة بين المواجهة أو الهروب وبأنه مجبر على أي من الخيارين. ويمكن تقسيم مراحل استجابة الجسم عند التعرض للضغوط المختلفة إلى ثلاث مراحل، وهي: 1. مرحلة الإنذار، وفيها يزداد معدل إفراز الهرمونات سالفة الذكر. 2. مرحلة المقاومة، وفيها يحدث نفاد للطاقة المتولدة في مرحلة الإنذار. 3. مرحلة التهالك والإجهاد، التي يمكن اعتبارها نتاجا للضغوط المستمرة، مما يؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب وغير ذلك من الأمراض والمشاكل التي تنتج عن التعرض المستمر للضغوط. كما يمكن تقسيم الضغوط المختلفة بحسب مصادرها إلى: ضغوط داخلية (وهى الضغوط الناتجة عن سمات الإنسان الشخصية) وضغوط خارجية (نتاج عوامل خارجية). وأيضا يمكن تقسيمها بحسب استجابة الإنسان لها إلى: ضغوط بناءة (تدفع لمزيد من العمل والإنجاز) وضغوط هدامة ومعوقة. وبحسب فترة التعرض يمكننا تقسيم الضغوط إلى: ضغوط وقتية متقطعة وضغوط مستمرة مزمنة. وللضغوط آثارها الجسدية والعقلية والنفسية، وقائمة التأثيرات طويلة وممتدة ويصعب حصرها. فالآثار الجسدية تنتج عن تأثر كافة أجهزة الجسم، وينتج عنها أمراض القلب وقرح المعدة والقولون العصبي، بالإضافة لزيادة نسبة حدوث داء السكري ومضاعفاته، كما تتأثر الخصوبة، ويتأثر جهاز المناعة محدثا ضعفا عاما في مناعة الجسم وزيادة في معدل حدوث السرطانات المختلفة. والتأثيرات النفسية تشمل فيما تشمل الوسواس والفوبيا والاكتئاب واضطرابات النوم المختلفة، بينما تقع اضطرابات الذاكرة تحت الاختلال في الوظائف العقلية. كيف نتعامل مع الضغوط؟ في يوميات إنسان معاصر؟! قد لا نستطيع في هذه العجالة أن نوضح كل الآثار السلبية لبقاء الإنسان فترات طويلة تحت ضغوط مستمرة، ولكننا على الأقل نستطيع دق ناقوس الخطر محذرين من آثار هذه الضغوط على صحة الإنسان الجسدية والنفسية والعقلية، ومطالبين بالبحث الدءوب عن حل لهذه المشكلة التي تتفاقم كل يوم. وبما أنه قد يكون من المستحيل تغيير نمط وإيقاع الحياة المتسارع للغالبية العظمى ممن يعيشون في مجتمعاتنا الآن، ومع التسليم بفشل الطب الرسمي بعقاقيره وكيماوياته في التعامل مع هذه المعضلة، فقد اتجه العلم للبحث عن سبل جديدة للوقاية والتخفيف من الآثار المدمرة للضغوط المزمنة مثل تدريبات الاسترخاء والتأمل والتخيل واليوجا وفلسفتها؛ وخضعت هذه الطرق المختلفة للبحث العلمي المنضبط لتحديد مدى فاعليتها وطريقة عملها. والأبحاث المختلفة أكدت مدى فعالية هذه الوسائل في التقليل من هذه الضغوط وفي علاج آثارها المختلفة؛ وبالتالي أصبحت هذه الوسائل المختلفة تدرج في البرامج التي تستخدم للوقاية من الضغوط أو في علاج آثارها السلبية على جسم الإنسان. والنظرة المتأملة تكشف عن تواجد هذه الوسائل بوفرة في عباداتنا المختلفة إذا أحسنا الفهم والأداء.. فهل يمكن أن يكون الحل في أن يجد كل منا لنفسه واحة يصنعها لنفسه ويفر إليها من هجير صحراء الحياة؟. ويثور التساؤل: ما هي هذه الواحات التي يمكننا أن نقترحها نتيجة فهمنا لوسائل علاج الضغوط المستخدمة في الغرب؟ وما هي الآليات التي تفعل بها فعلها السحري في تخفيف الضغوط؟. واحة الإيمان: من الملاحظ أن تأثيرات نفس الضغوط تختلف باختلاف الأشخاص الذين يتعرضون لهذه الضغوط، ومن هنا يمكننا أن نستنتج أن تأثيرات الضغوط لا تعتمد على حجمها ونوعيتها بقدر ما تعتمد على استقبال الإنسان لحجم التهديد. أي إن الاستجابة للضغوط لا يصنعها المثير ولكن تصنعها الطريقة التي تم بها استقبال هذه الضغوط، فتفاعلنا مع الضغوط ينشط بناء على استجابتنا العصبية وبناء على إدراكنا لحجم التهديد مقارنة بنظرتنا نحن للعالم من حولنا ومقارنة بإدراكنا لحجم تحكمنا نحن في الظروف المحيطة بنا، ولقد أثبتت الدراسات انخفاض مستوى الضغوط ومستوى الاستجابة لها عند من يشعرون بقدر أكبر من القدرة على التحكم في الظروف المحيطة بهم. إذا كان العلماء والدارسون يعتبرون أن فلسفة اليوجا ونظرتها للعالم تعتبر من أهم المحاور التي تعطي لليوجا قيمتها وفعاليتها في التعامل مع الضغوط بما تتيحه من إعادة اكتشاف الإنسان لذاته ومعناه الإنساني وبما تمنحه له من شعور بالقوة العميقة والتحكم، فهل نعيد نحن اكتشاف فلسفة الإسلام التي تعطي للإنسان قيمته وقدرته المستمدة من كونه نفخة من روح الله؟! 2-واحة الاسترخاء والتأمل والتفكر: حين يركز الإنسان تفكيره على فكرة أو شيء ما من أجل اكتساب القدرة على المزيد من التحكم في القدرات العقلية، فإن التأمل بهذه الصورة يوفر للإنسان طاقته الجسدية والعقلية، ولقد درس هربرت بنسون في سبعينيات القرن الماضي الاستجابة الفسيولوجية للتأمل ووجد أنه تحدث استجابة معاكسة لاستجابة العراك والفرار أو ما يعرف بـ ( Relaxation response ). وفيه يحدث انخفاض في معدل ضربات القلب والتنفس واحتراق الأكسجين وتوتر العضلات، وتأثير التأمل في تخفيض هذه العمليات الحيوية يفوق تأثير النوم، حيث تعطي 4-5 ساعات من النوم انخفاضا بمقدار 8% في معدل حرق الأكسجين بينما يعطي التأمل انخفاضا بمقدار 10-17% في غضون دقائق قليلة. ولقد أثبت د. دين أورنيس في ثمانينيات القرن الماضي فائدة هذه التدريبات في علاج مرضى القلب؛ حيث حدث عند من يمارسون التأمل منهم انخفاض ملحوظ في دهون الدم الضارة (LDL ) والكولسترول، كما حدث تراجع في التغيرات الحادثة في الشرايين التاجية، وحدث انخفاض في معدل ضغط الدم والمقاومة الطرفية الكلية ( Total peripheral resistance كما أثبتت الدراسات انخفاضا ملحوظا في مستوى مؤكسدات الدهون ( Oxygen free radicals ) عند من يواظبون على التأمل وهذا يعني انخفاضا في نسبة التلفيات الحادثة في الأنسجة نتيجة لعمليات الأكسدة الضارة والتي تحدث عبر سنوات العمر. وفي دراسة أجراها بنسون أثبت أن التأمل يكون أكثر فعالية فيمن يمارسونه كاستجابة لمعتقداتهم الدينية. 3- واحة الذكر: يمكن أن يتم التأمل بالتركيز والتفكر في شيء من مخلوقات الله (وردة أو شجرة مثلا) كما وضحنا في الفقرة السابقة. والطريقة الأخرى للتأمل تتم بالتركيز على كلمة واحدة أو عدة كلمات (الله، أو لا إله إلا الله، أو غيرها من الكلمات) وترديدها في صمت بعمق وتدبر وتركيز مع طرد صور الأفكار السيئة من العقل، وهذه الوسيلة تحدث نفس التأثيرات الفسيولوجية التي يحدثها النوع الأول. كما أنها تضيف بعدا آخر حيث يشعر المتأمل والذاكر أنه في معية الله الحكيم والمدبر. 4- واحة التخيل: يعتبر من أقوى وسائل تقليل الضغوط، وتزداد الفائدة منه لو اقترن استخدامه بتمرينات الاسترخاء، وعلى الإنسان -أثناء ممارسة هذه التدريبات- أن يتخيل تواجده في مكان يبعث في نفسه الراحة والسكينة. 5- واحة الصلاة: هذه هي الواحة الجامعة.. ففيها كل ما سبق، فيها التأمل، وفيها الذكر، وفيها يمكن أن يتخيل الإنسان تواجده بجنة عرضها السماوات والأرض، وفي الصلاة يشعر الإنسان بتمام التحكم في الكون والبيئة من حوله. وفيلسوف الهند غاندي اعتبر الصلاة مفتاح الصباح ومزلاج المساء، فهي علامة الأمل للإنسان، وهى تعني أن هناك قوة أعظم وأكثر حكمة هي التي ترشدنا في حياتنا، فلا سلام بدون منحة أو عطية من الله، ولا توجد منحة من الله بدون صلاة. والدراسات العلمية المختلفة أثبتت أن الصلوات تؤدي دورها بالفعل؛ حيث لوحظ أن نسبة حدوث المضاعفات والوفيات في المرضى الذين يتعرضون لعمليات القلب المفتوح تقل بنسبة 12% في المرضى المتدينين، كما لوحظ فيهم أيضا انخفاض معدلات حدوث الاكتئاب المرضي المصاحب لدخول المستشفى. وللصلاة نفس التأثير -الذي يحدثه التأمل- على المصابين بأمراض القلب. وبعد أن حاولنا استعراض بعض مما يمكن أن تفعله العبادات المختلفة من تأثيرات إيجابية على الجسم والنفس، فهل نجعل رمضان هذا العام فرصة لإعادة اكتشاف منجم العبادات الذاخر بكل نفيس؟!.]]></content:encoded>
						                            <category domain="https://dar-alnajah.com/community/%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%86%d8%b3%d8%a7%d9%86-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%a9/">الإنسان والحياة</category>                        <dc:creator>محمد نبيل كاظم</dc:creator>
                        <guid isPermaLink="true">https://dar-alnajah.com/community/%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%86%d8%b3%d8%a7%d9%86-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%a9/%d8%aa%d8%ae%d9%84%d8%b5-%d9%85%d9%86-%d8%b6%d8%ba%d9%88%d8%b7-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%a9-%d8%a8%d8%b3%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%84%d8%a7%d8%a9/</guid>
                    </item>
				                    <item>
                        <title>نشاط المسنين بعد التقاعد!</title>
                        <link>https://dar-alnajah.com/community/%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%86%d8%b3%d8%a7%d9%86-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%a9/%d9%86%d8%b4%d8%a7%d8%b7-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d9%86%d9%8a%d9%86-%d8%a8%d8%b9%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%82%d8%a7%d8%b9%d8%af/</link>
                        <pubDate>Tue, 09 Feb 2010 07:55:56 +0000</pubDate>
                        <description><![CDATA[حتى لا تدخل العش الخالي.. 
أدوار جديدة للمسنين.. ولا يزال البحث جاريا 
   شريف عبد المنعم     &quot;أعيش الآن وحيدا بعد أن تزوجت ابنتاي وصار لي منهما خمسة أحفاد.. ورغم أنني أتمتع بصحة جيدة ت...]]></description>
                        <content:encoded><![CDATA[حتى لا تدخل العش الخالي.. 
أدوار جديدة للمسنين.. ولا يزال البحث جاريا 
   شريف عبد المنعم     &quot;أعيش الآن وحيدا بعد أن تزوجت ابنتاي وصار لي منهما خمسة أحفاد.. ورغم أنني أتمتع بصحة جيدة تجعلني أساهم في رعاية أحفادي، فإنني لم أستسلم للفراغ، وقررت البحث عن عمل يستنفد ما تبقى لدي من طاقة، وأستثمر فيه أوقات الفراغ&quot;.. 
كان هذا هو السبب الذي جعل &quot;فاروق حسن&quot; -أرمل ومدير سابق للعلاقات العامة بإحدى الشركات- يرضى بالعمل كمندوب تسويق بشركة أدوية بعد أن بلغ السبعين من عمره، وهو عمل قد يراه الكثير من الشباب مرهقا، ورغم ذلك أحرز فيه نجاحا ملحوظا جعل مجموعة أخرى من الشركات تستعين به، فكان يقضي في عمله الجديد ما لا يقل عن عشر ساعات يوميا، يؤكد أنها أسعد أوقات يومه.أم الأيتام الحاجة &quot;عظيمة&quot; -ربة منزل وأم لولدين- فقدت زوجها منذ أن كان عمرها ثلاثين عاما.. فكرة الزواج عندها مرفوضة؛ وفاء للزوج الراحل، وخوفا على أبنائها من رجل قد لا يتقي الله فيهم، استطاعت بمفردها أن تجعل من ولديها نموذجين رائعين لاثنين من الشباب الواعي العارف لحدود الله والقائم بمسئولياته على الوجه الأكمل. وجدت نفسها وحيدة بعد زواج ولديها.. تواجه فراغا هائلا، تصف حالها قائلة: حاولت أن أملأ فراغي بالاشتراك في نادي للمسنين دلتني عليه مجموعة من صديقاتي لهن نفس ظروفي، لكنني لم أجد فيه بغيتي؛ فالرحلات، واجتماعات الثرثرة، واسترجاع الذكريات أبرز أنشطته، وأنا لا أبحث عن مجرد الترفيه، وقدرتي على التواصل مع الآخرين تؤهلني لما هو أكبر من ذلك؛ لذا قررت أن أكون عضوا فاعلا في النادي، وساهمت كثيرا في تطوير أدائه بما يتواءم واحتياجات المجتمع، ووضعت برنامجا متكاملا لزيارة دور الأيتام ورعايتهم، وتقديم جميع المساعدات الممكنة لهم، ولأن المسنين يفتقدون أبناءهم، ولأن الأيتام يفتقدون أسرهم فقد لاقى البرنامج إقبالا كبيرا من المشتركين في النادي.وبهذا استطاعت الحاجة عظيمة أن تعيد السعادة والبهجة إلى حياة الطرفين معا، واكتسبت حب واحترام الكبار، واستحوذت على قلوب الصغار، حتى أطلق عليها لقب &quot;أم الأيتام&quot;، وأسندت إليها إحدى المؤسسات الاجتماعية منصب مديرة لواحدة من دور الأيتام بها، تولته بحب وشغف صادقين، عاونها على أداء مهامه ولداها اللذان ورثا عن أمهما حب الخير والرغبة في نفع الآخرين.خير الناس أنفعهم للناس الحاج سعيد، عمله السابق كاختصاصي اجتماعي بإحدى المدارس جعله على صلة دائمة بالناس، ولهذا شعر بعزلة قاتلة حين أحيل للمعاش، وخاصة أنه قد تزامن هذا مع سفر أبنائه الثلاثة وزواج ابنته الصغرى. لم تستطع زوجته التي غمرته بحنانها ومودتها أن تقضي على إحساسه بعدم النفع والتواصل مع المجتمع، فكرت كثيرا في طريقة تعيد بها زوجها إلى سابق عهده، وخاصة أنها ترى حزنه واكتئابه يزداد يوما بعد يوم، وهداها تفكيرها إلى حل بدا ملائما من وجهة نظرها، ولاقى منه قبولا كبيرا، فالزوج من أصل ريفي ويملك منزلا متواضعا بإحدى القرى، وقد منحه الله سمات الهيبة والبشاشة معا وألهمه الرأي السديد؛ فاكتسب حب الناس وتقديرهم، وأصبح مقصدا للكثير من الأصدقاء والمعارف والجيران يحكمونه فيما ينشأ بينهم من منازعات، وينفذون حكمه عن رضا واحترام.يقول بطلنا: فكرت في أن أستغل هذه الموهبة في خدمة أهل قريتي المليئة بمثل هذه المنازعات، وقررت تخصيص يومين من كل أسبوع أقضيهما مع زوجتي وسط الأهل بقريتنا الصغيرة، ازدادت إلى ثلاثة ثم إلى خمسة أيام، حتى قررت أخيرا الاستقرار في الريف والاكتفاء بالعودة إلى المنزل وقت نزول الأبناء في إجازتهم الصيفية فقط، بعدما وجدت سعادتي في قضاء حوائج الناس الذين أقبلوا علي في لهفة، وأغرقوني في مشاكلهم التي استطعت بمشيئة الله وعونه أن أحل معظمها لأسعد بهم ويسعدون بي، ولتطمئن زوجتي وهي تراني أستعيد نفسي من جديد وأضع قدماي على الطريق الأمثل لكسب الدين والدنيا معا.العش الخالي وبحسب الدكتورة عفاف راشد -الأستاذة المساعدة بكلية الخدمة الاجتماعية جامعة حلوان- فإن الإنسان أثناء دورة حياته يمر بأزمات وضغوط مرتبطة بكل مرحلة نمو، ودائما ما يتطلع للوصول للمرحلة التي تليها، فالطفل يتطلع لأن يصبح مراهقا، والمراهق يتطلع لأن يصبح شابا يعمل ويتزوج وينجب أبناء، والذين يعانون من ضغوط في حياتهم قد يتطلعون للتقاعد وأداء الأدوار التقليدية والمشاركة في تربية الأحفاد، ولكن نادرا أو لا يوجد من يتطلع بحماس لأن يصبح مسنا، بالرغم من أنها إحدى المراحل قبل الأخيرة للحياة. وتتابع موضحة أن الأزمات والضغوط تظهر بشكل واضح لدى الكثير من الأفراد، بداية من المرحلة المتأخرة لمنتصف العمر، والتي يطلق عليها البعض: «مرحلة ما قبل التقاعد»، أو &quot;العش الخالي&quot; &#040;Empty Nest&#041;، وغالبا ما تكون هذه المرحلة أكثر ألما عند السيدات مقارنة بالرجال؛ بسبب المرور بأزمة سن اليأس، وضعف الجاذبية الجنسية مقارنة بمرحلة الشباب.ولكي يتوافق المسن مع تلك الأزمة -كما تقول عفاف راشد- فقد يلجأ لأسلوب حياة سلبي؛ كتناول المهدئات أو المنومات، وقد يدمنها بشكل يمثل ضررا صحيا عليه؛ مما قد يتسبب في الانسحاب الاجتماعي والعزلة، والشعور بالوحدة والحزن والاكتئاب. أيضا قد يضطر المسن أحيانا للإقامة مع أحد الأبناء المتزوجين، أو استدعاء أحدهم للإقامة معه، وقد يفشل في التكيف مع الوضع الجديد خاصة مع الأحفاد؛ نتيجة صراع الأجيال، حيث تضعف قدرته على التواصل معهم فيتعرض للسخرية من أفكاره أو سلوكه؛ مما يحطم تقديره لذاته.الفراغ قاتل وتغلبا على مثل تلك العقبات التي تواجه المسنين، يؤكد الدكتور عبد اللطيف محمد خليفة، أستاذ علم النفس ومدير مركز البحوث والدراسات النفسية بكلية الآداب جامعة القاهرة، أن حياة المسن تختلف إذا كان يمارس عملا؛ فالمسن بعد التقاعد يكون عنده وقت فراغ كبير يسعى لأن يملأه بدور جديد في الحياة، سواء كان هذا الدور مهنيا بالبحث عن عمل جديد يتناسب مع سنه، أو كان دورا اجتماعيا من خلال الاشتراك في النوادي الاجتماعية ومنظمات المجتمع المدني كالجمعيات الخيرية وغيرها، أو إيجاد دور قيادي في محيط الأسرة والعائلة لحل المشاكل والخلافات بين أفرادها بعضهم البعض أو مع الآخرين.ويضيف خليفة أن المسن قد يصاب بالاكتئاب حين يشعر بأنه مهمل من أبنائه، خاصة بعد أن تغير الحال ولم يعد كما كان في الماضي حين كان الأولاد يرعون آباءهم.ويطالب الأبناء بمشاركة آبائهم المسنين في حياتهم داخل دور الرعاية إن اقتضت الظروف وضعهم فيها، وأن يجلسوا مع آبائهم وأمهاتهم أطول فترة ممكنة؛ كي يشعروهم بأن مجهوداتهم في التربية لم تذهب هباء وإنما آتت ثمارها في هؤلاء الأولاد الصالحين الذين يعرفون حق آبائهم عليهم، وخلق دور اجتماعي أو مهني لهم حتى لا يشعروا بالعجز، منبها إلى التأثير السلبي للفراغ القاتل الذي يجعل المسن يفكر في أشياء لا يمكن أن يتطرق إليها ذهنه إذا كان مشغولا بعمل شيء نافع لأسرته أو للمجتمعراجع كتابي &quot;كيف تحقق السعادة في التقاعد والشيخوخة&quot; مرفق صورة غلافه.]]></content:encoded>
						                            <category domain="https://dar-alnajah.com/community/%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%86%d8%b3%d8%a7%d9%86-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%a9/">الإنسان والحياة</category>                        <dc:creator>محمد نبيل كاظم</dc:creator>
                        <guid isPermaLink="true">https://dar-alnajah.com/community/%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%86%d8%b3%d8%a7%d9%86-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%a9/%d9%86%d8%b4%d8%a7%d8%b7-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d9%86%d9%8a%d9%86-%d8%a8%d8%b9%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%82%d8%a7%d8%b9%d8%af/</guid>
                    </item>
				                    <item>
                        <title>نصائح تكسبين بها القلوب</title>
                        <link>https://dar-alnajah.com/community/%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%86%d8%b3%d8%a7%d9%86-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%a9/%d9%86%d8%b5%d8%a7%d8%a6%d8%ad-%d8%aa%d9%83%d8%b3%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a8%d9%87%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%84%d9%88%d8%a8/</link>
                        <pubDate>Sat, 05 Dec 2009 16:41:00 +0000</pubDate>
                        <description><![CDATA[كي تكسبي قلوب الناس
لدي بعض النصائح لك كي تكسبي قلوب الناس، وفيهم سلفتك، وكثير منها مذكور في القرآن الكريم والسنة النبوية كالسلام والهدية والابتسامة والاهتمام بالآخرين، وقد وصلتني عبر البري...]]></description>
                        <content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: center"><span style="font-size: 14pt;color: #ff0000"><strong>كي تكسبي قلوب الناس</strong></span></p>
<p>لدي بعض النصائح لك كي تكسبي قلوب الناس، وفيهم سلفتك، وكثير منها مذكور في القرآن الكريم والسنة النبوية كالسلام والهدية والابتسامة والاهتمام بالآخرين، وقد وصلتني عبر البريد الإلكتروني مجموعة جميلة من المهارات التي تجعلنا محبوبين من قبل الناس.. فاحرصي على تطبيقها لعل الله يصلح حالك ويرفع الحواجز النفسية بينك وبين سلفتك وغيرها:</p>
<p>1- ابدئي الآخرين بالسلام والتحية ففي السلام تهيئة وطمأنة للطرف الآخر.</p>
<p>2- ابتسمي فالابتسامة لها مفعول سحري.</p>
<p>3- أظهري الاهتمام والتقدير وعاملي الناس كما تحبين أن يعاملوك.</p>
<p>4- للناس أفراح وأتراح فشاركيهم أفراحهم وخففي عنهم أتراحهم.</p>
<p>5- اقضي حاجات الآخرين تصلي إلى قلوبهم.</p>
<p>6- في تفقد الغائب والسؤال عنه ضمان لكسب الود واستجذاب القلوب.</p>
<p>7- لا تبخلي بالهدية ولو قل سعرها فقيمتها معنوية أكثر منها مادية.</p>
<p>8- أظهري الحب وصرحي به فكلمات الود تأسر القلوب (طبعا للنساء ومحارمك فقط).</p>
<p>9- تفنني في تقديم النصيحة إذا طلبت منك، ولا تتبعي أسلوبا يجعلها كالفضيحة.</p>
<p>10- حدثي الآخرين في مجال اهتماماتهم فالإنسان يميل إلى من يحاوره في مدار اهتمامه.</p>
<p>11- كوني إيجابية متفائلة وابعثي البشرى لمن حولك.</p>
<p>12- انتقي كلماتك ترتفع مكانتك فالكلمة الحسنة خير وسيلة للتقارب.</p>
<p>13- تواضعي فالناس تنفر ممن يستعلي عليهم.</p>
<p>14- لا تتصيدي عيوب الآخرين وانشغلي بإصلاح عيوبك.</p>
<p>15- تعلمي فن الإنصات فالناس تحب من يصغي إليهم.</p>
<p>16- وسعي دائرة معارفك واكسبي في كل يوم أو أسبوع صديقة جديدة.</p>
<p>17- اسعي لتنويع تخصصاتك واهتماماتك تتسع دائرة معارفك.</p>
<p>18- إذا قدمت معروفا لشخص فلا تنتظري منه مقابلا.</p>
<p><span style="color: #0000ff"> د.ليلى الأحدب</span></p>]]></content:encoded>
						                            <category domain="https://dar-alnajah.com/community/%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%86%d8%b3%d8%a7%d9%86-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%a9/">الإنسان والحياة</category>                        <dc:creator>محمد نبيل كاظم</dc:creator>
                        <guid isPermaLink="true">https://dar-alnajah.com/community/%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%86%d8%b3%d8%a7%d9%86-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%a9/%d9%86%d8%b5%d8%a7%d8%a6%d8%ad-%d8%aa%d9%83%d8%b3%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a8%d9%87%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%84%d9%88%d8%a8/</guid>
                    </item>
				                    <item>
                        <title>فن وقواعد العتاب</title>
                        <link>https://dar-alnajah.com/community/%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%86%d8%b3%d8%a7%d9%86-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%a9/%d9%81%d9%86-%d9%88%d9%82%d9%88%d8%a7%d8%b9%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%aa%d8%a7%d8%a8/</link>
                        <pubDate>Fri, 13 Nov 2009 13:22:25 +0000</pubDate>
                        <description><![CDATA[فن وقواعد العتابالعتاب فيه صفاء النفوس والعتاب على قدر المحبة، قول يتداوله الناس لكن العتاب لا يكون أسلوب فعالا الا إذا استخدم في الوقت المناسب ومع الشخص المناسب الذي يتقبل العتاب اللطيف بصد...]]></description>
                        <content:encoded><![CDATA[فن وقواعد العتابالعتاب فيه صفاء النفوس والعتاب على قدر المحبة، قول يتداوله الناس لكن العتاب لا يكون أسلوب فعالا الا إذا استخدم في الوقت المناسب ومع الشخص المناسب الذي يتقبل العتاب اللطيف بصدر رحب حتى لا تخسر من تحبهم من عتابك لهم. 
نقدم لك فيما يلي 6 نصائح في هذا الشان 
1- حدد عتابك : فلا يجب ان يزيد عتابك على حد معين، ولا تحول كلامك لنوع من التوبيخ، ولا تكرر ما تقولة ولا تلح كثيرا، حتى لا يتحول كلامك لنوع من الهجوم غير المحبب. 
2- لا تتهاون : بينما لا يجب ان يزيد عتابك على حد معين، يلزم ايضا ان لا ينقص عن الحد الذي يجعله فعالا، فالتهاون احيانا يؤدي الى استسهال الامر من قبل الشخص الاخر، ومن ثم يتمادى في عدم مراعاة ما يضايقك. 
3- لا توجه اتهاماً مباشراً : فلا يجب ان تضع من تعاتبه موضع المتهم، فتجعله يضطر للدفاع عن نفسه بطريقة تبدو وكانه يبرىء شخصه من تهمة مؤكدة، فذلك يوغر صدره اتجاهك، وربما تخسره جزئيا او كليا. 
4- ضع النقاط على الحروف: عندما تعاتب انسان حدد بدقة الاشياء التى ضايقتك منه، بمعنى ان تضع النقاط على الحروف، مع التاكيد عند عتابك انك باق عليه وعلي حبك له، وان عتابك ماهو الا من باب البقاء على الود القديم. 
5- كن مهذبا: فلا تستخدم ابدا كلمات خارجة عن الادب، وانتق الفاظك بعناية حتى لا تحرجه فلا يعود ينسى كلماتك. 
6- كن هادئا: لا ترفع صوتك، وتكلم بهدوء ودون انفعال، وتذكر انك تعاتب ولا تشاجر.]]></content:encoded>
						                            <category domain="https://dar-alnajah.com/community/%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%86%d8%b3%d8%a7%d9%86-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%a9/">الإنسان والحياة</category>                        <dc:creator>محمد نبيل كاظم</dc:creator>
                        <guid isPermaLink="true">https://dar-alnajah.com/community/%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%86%d8%b3%d8%a7%d9%86-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%a9/%d9%81%d9%86-%d9%88%d9%82%d9%88%d8%a7%d8%b9%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%aa%d8%a7%d8%a8/</guid>
                    </item>
				                    <item>
                        <title>حملة ضد العنف مع الأطفال</title>
                        <link>https://dar-alnajah.com/community/%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%86%d8%b3%d8%a7%d9%86-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%a9/%d8%ad%d9%85%d9%84%d8%a9-%d8%b6%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%86%d9%81-%d9%85%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b7%d9%81%d8%a7%d9%84/</link>
                        <pubDate>Fri, 04 Sep 2009 17:32:23 +0000</pubDate>
                        <description><![CDATA[حملة ضد العنف مع الأطفال
حملة معاً لمناهضة العنف ضد الأطفال داليا الشيمي عين على بكرة - الثلاثاء 27 مايو 2008 شغل العنف قدراً كبيراً من حياتنا الانسانية، ففى كثير من الأحيان يكون اللغة الأس...]]></description>
                        <content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: center"><span style="font-size: 14pt"><strong><span style="color: #ff0000">حملة ضد العنف مع الأطفال</span></strong></span></p>
<p>حملة معاً لمناهضة العنف ضد الأطفال داليا الشيمي عين على بكرة - الثلاثاء 27 مايو 2008 شغل العنف قدراً كبيراً من حياتنا الانسانية، ففى كثير من الأحيان يكون اللغة الأساسية فى التواصل بين البشر من مختلف المستويات .. ويظهر العنف فى صور مختلفة من إعتداء على الأخر سواء كان طفلاً أو راشداً ، أو إعتداء على الممتلكات العامة وتخريبها ، أو الصور الأخرى من العنف والتى ربما لا نستطيع رؤية أثارها فى الحال ، مثل الحرمان أو العنف العاطفى من تجاهل أو إذلال أو غيرذلك .. حملة معاً ضد العنف وفى إطار الحملات المجتمعية التى يقوم بها موقع عين على بكرة للمساهمة فى التعامل الإيجابى مع مشكلات المجتمع .. يبدأ الموقع فى حملة لمناهضة العنف فى المجتمع على مدار عدة سنوات .. يتم اختيار نوع من العنف كل عام للتعامل معه والتعرف عليه وعرض مخاطره وكيفية مجابهته .. ولما كان هناك اتفاق بين المتخصصين على أن مانجده من الكبار فى الغالب نكون قد زرعناه فى الصغر وفى النشأة الأولى للأفراد فقد تم إختيار " مناهضة العنف ضد الأطفال " لنبدأ به هذا العام 2008 الهدف من الحملة :</p>
<p>1- نشر الوعى بخطورة المشكلة وتحديد أثار العنف الموجه للأطفال عليهم وعلى المجتمع.</p>
<p>2- نشر المعرفة حول كيفية مجابهة هذا العنف والتعامل معه فى حالة التعرض له أى التركيز على بعدى الوقاية من الحدوث والعلاج فى حالة وقوعه فعلا .</p>
<p>3- عمل مناخ مجتمعى داعم للفكرة بحيث يمكن أن تصل لكل مكان ، ويتم دمج قيمها ضمن قيم التعامل فى المجتمع بشكل تلقائى .</p>
<p>وفى هذا الصدد يقوم الموقع بعدة خطوات تشمل:</p>
<p>1- عمل حملة توقيعات من المهتمين بالشأن العام لمناهضة العنف ضد الأطفال.</p>
<p>2- عقد عدة ندوات فى أماكن مختلفة وعدد من المحافظات للتعرف على مخاطر التعرض للعنف من الناحية النفسية وكذلك كيفية التعامل معه وكيفية اكتشافه . وذلك من خلال ندوة فى عدة أماكن تقدمها داليا الشيمى مؤسسة الموقع ومديرة مركز عين على بكرة للمساندة النفسية والتنمية الأسرية والدكتور ياسر نجم طبيب مصرى مقيم بانجلترا وأحد أفراد موقع عين على بكرة ويساهم بعرض أهم سبل التعرف على تعرض الأطفال للعنف من قبل الراشدين.</p>
<p>3- يقوم الموقع بنشر التوعية اللازمة حول العنف الموجه ضد الأطفال .. ونشر موضوعات حول أثاره والتعامل معه .. وذلك لخلق مناخ داعم للفكرة والحملة فى المجتمع الجهات التى يتم التعاون معها : وفى هذا الصدد يقوم الموقع بالتعاون مع عدة جمعيات فى تقديم الندوات لها منها جمعية المرأة والمجتمع .. وجمعية الصحة الانجابية وتنظيم الأسرة فرع الإسماعيلية .. ومركز شباب البساتين والأمل بالزاوية الحمراء بالقاهرة .. عدد من مدارس محافظة الجيزة .. وبالكشافة البحرية بالإسكندرية .. وسوف يتنقل الفريق لهذه الأماكن لتقديم الندوة التعليمية متطوعين بذلك لرفع توعية المجتمع بموضوع الحملة .. وتنطلق الحملة من مركز عين على بكرة الخميس القادم الموافق 29 مايو 2008 .. حيث يعقد الفريق الندوة لمجموعة العمل .. وأعضاء عين على بكرة .</p>
<p>وننتظر دعمكم لحملتنا بالنشر عنها، كذلك بالتوقيع على رفض ومناهضة العنف الموجه ضد الأطفال بكل صوره.</p>
<p><strong><span style="color: #0000ff"> منقول</span></strong></p>]]></content:encoded>
						                            <category domain="https://dar-alnajah.com/community/%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%86%d8%b3%d8%a7%d9%86-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%a9/">الإنسان والحياة</category>                        <dc:creator>محمد نبيل كاظم</dc:creator>
                        <guid isPermaLink="true">https://dar-alnajah.com/community/%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%86%d8%b3%d8%a7%d9%86-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%a9/%d8%ad%d9%85%d9%84%d8%a9-%d8%b6%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%86%d9%81-%d9%85%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b7%d9%81%d8%a7%d9%84/</guid>
                    </item>
				                    <item>
                        <title>التسويف أخطر حيلة للشيطان</title>
                        <link>https://dar-alnajah.com/community/%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%86%d8%b3%d8%a7%d9%86-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%a9/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b3%d9%88%d9%8a%d9%81-%d8%a3%d8%ae%d8%b7%d8%b1-%d8%ad%d9%8a%d9%84%d8%a9-%d9%84%d9%84%d8%b4%d9%8a%d8%b7%d8%a7%d9%86/</link>
                        <pubDate>Fri, 28 Aug 2009 12:10:36 +0000</pubDate>
                        <description><![CDATA[قصة عادل وماريان
قصة تتمتع بسهولة الفكرة و انسيابية الأسلوب ، تلخص ببساطة و تلقائية قصة حياة الكثيرين ممن يبتلع التسويف حياتهم دون أن يدركوا معنىً لها .. وصلتنا هذه القصة عبر البريد الإلكتر...]]></description>
                        <content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: center"><span style="font-size: 14pt;color: #ff0000"><strong>قصة عادل وماريان</strong></span></p>
<p>قصة تتمتع بسهولة الفكرة و انسيابية الأسلوب ، تلخص ببساطة و تلقائية قصة حياة الكثيرين ممن يبتلع التسويف حياتهم دون أن يدركوا معنىً لها .. وصلتنا هذه القصة عبر البريد الإلكتروني منقولة عن إحدى المجموعات البريدية غير منسوبة إلى مؤلفها .. و هي رسالة موجهة لعموم المسيحيين .. عادل طفل مسيحي ذكي في التاسعة من عمره ، كان ذات يوم في طريق العودة مع أبيه من الكنيسة و في ذهنه تدور تساؤلات كثيرة فسأل والده في براءة : عادل: أبي ، لماذا يلبس القسيس ملابس سوداء؟ الأب: لكي يعرفه الناس ! هز عادل رأسه بطريقة توحي بعدم اقتناعه وبعد مسافة قصيرة سأل عادل أباه : أبي ، لماذا أراك تُقَبِّل الصليب كثيراً؟ أجاب الأب: لأن يسوع المسيح صُلِبَ عليه يا عادل رد عادل في براءة الأطفال قائلا : لكنني أكره هذا الصليب قال الأب وقد بدا عليه الضجر من أسئلة عادل: ولماذا تكرهه؟ أجاب عادل: لأن يسوع المسيح تعذب ومات عليه الأب: لكنه مات من أجلك يا عادل! عادل: من أجلي!! وكيف ذلك الأب: لكي يُكَفِّر عنك خطيئة أبيك آدم حين أكل من الشجرة عادل: وما دخلي بخطيئة أبي آدم؟ هل أنا مسؤول عن خطايا جميع الناس الذين خلقهم الله؟ الأب: هذا أمر ستفهمه عندما تكبر يا عادل استمر عادل في طريقه للمنزل صامتاً وهو يتمنى من داخله أن يأتي ذلك اليوم الذي يكبر فيه ويجد الإجابة عن جميع أسئلته .. عادل كبر وكبرت الأسئلة في ذهنه وأصبح عمره خمس عشرة سنة .. فكر عادل مرة في أن يناقش أمه لعله يجد إجابة شافية عندها : عادل: أمي إذا كان المسيح هو الذي خلقنا فمن الذي خلق المسيح؟ الأم: ولماذا تسأل هذا السؤال يا حبيبي ألا تعلم أن المسيح هو الخالق الذي خلق الكون كله؟ عادل : لكن المسيح يا أمي قد ولد من بطن أمه فمن الذي خلق السيدة العذراء؟ الأم : المسيح أيضا يا حبيبي عادل: ولماذا دخل بطنها بعد أن خلقها ليولد كما يولد الأطفال؟ وكيف يمكن أن يكون لله الذي خلق الكون أمّا ؟ الأم : أنت تسأل عن أمور كثيرة يا عادل وسوف تعرف الإجابة عنها بمفردك عندما تكبر, من الأفضل لك الآن أن تراجع دروسك لأن موعد الامتحانات قد اقترب ترك عادل أمه ودخل غرفته لكي يراجع مادة الرياضيات وفي ذهنه سؤال كبير: هل سيأتي ذلك اليوم الذي يجد فيه إجابة شافية لجميع أسئلته؟؟ نجح عادل بتفوق في الثانوية العامة ودخل كلية الهندسة ولم يَنْسَ حلمه القديم ، فقد كانت الأسئلة تثور في ذهنه بين الحين والآخر و كان يقول في نفسه : الآن لم أعد صغيراً ولابد أن أجد إجابة عن كل الأسئلة التي تدور في ذهني ، ولكن .. وآهٍ من لكن.. كانت مذاكرته لا تتيح له الوقت الكافي لكي يبحث عن إجابة شافية لكل هذه الأسئلة ... لكن سؤالاً واحداً كان يؤرقه بشدة وهو : ماذا لو مت الآن؟ هل سيحاسبني الله لأني لم أجتهد في الوصول للحقيقة كما أجتهد في المذاكرة؟ .. فكر عادل قليلا ووجد أن الإجابة المنطقية هي : نعم لأن الدين هو أهم شيء في حياة الإنسان وأن المذاكرة ما هي إلا وسيلة وليست هدفاً .. كان عادل يشعر في داخله أن المسيحية بها الكثير من التناقضات والأمور المبهمة .. لقد تحير عقله كثيراً كلما قرأ عن شخصية المسيح في الكتاب المقدس .. أهذا حقاً هو الرب الذي خلق السماوات والأرض.. إن حديث الكتاب المقدس عن المسيح لا يختلف عن حديثه عن نبي من الأنبياء .. حتى كلام المسيح نفسه إنه يتحدث عن نفسه كما يتحدث أي بشر عادي ! لماذا لم يعترف لليهود صراحةً أنه هو الله الذي يجب أن يعبدوه؟ هل كان خائفا منهم؟ لا .. إن الرب لا يخاف .. فماذا إذن؟ كان عادل يشعر في قرارة نفسه أن دين المسلمين ليس به كل هذه المتناقضات .. كل الأمور واضحة عندهم .. كم يحسد زملاءه المسلمين في الدفعة لأنهم لا يعانون مثل هذه الحيرة .. كان عادل يعرف الكثير منهم معرفة شخصية وبعضهم من المتدينين ، لكنه بدلاً من أن يحاور أيَّاً منهم ويستفهم منه عن الإسلام لعله يجد إجابة شافية عن أسئلته - وليته فعل - اتصل عادل بزميله جورج ودار بينهم هذا الحوار : عادل: كيف حالك يا جورج؟ إني أريد أن أكلمك في موضوع مهم جورج: وما هو يا عادل؟ .. كلي آذان صاغية عادل: جورج ، أخبرني بصراحة لماذا تؤمن أن المسيح هو الله؟ جورج ( متعجباً ) : وهل هذا سؤال يا عادل؟ هل عندك شك في هذا؟ عادل : أريد أن أسمع منك إجابة واضحة يا جورج وأرجو ألا تفهمني خطأ جورج: لأن أبانا أخبرنا ذلك في الكنيسة منذ أن كنا صغاراً و هذا ما تعلمناه في المدرسة و أبي و أمي وإخوتي كلهم... قاطعه عادل قائلا: ولكننا الآن أصبحنا كباراً ولابد أن تصير لدينا قناعة ذاتية بأهم أمور الدين ولا يكفي أن نعتمد على ما قاله لنا الأب أو المدرس في المدرسة و... جورج: ماذا دهاك يا عادل؟ هل تتصل بي في هذه الساعة لكي نتحدث في هذه الأمور؟ ألا تعلم أن عندنا امتحان ميكانيكا غداً؟ عادل : لكن هذا الكلام أهم من الامتحان صدقني جورج: ماذا تقول يا عادل؟ إنني أريد أن أحصل على تقدير هذا العام لا ككل مرة .. هيا هيا أمامك العمر طويل بعد أن تتخرج من الكلية فكر واقتنع فيه كما تشاء .. هيا إنني أريد أن أراجع مسائل العام الماضي . أشفق عادل على جورج وأدرك أنه لن يشعر بما يشعر به مهما حدثه وأنهى معه المكالمة ثم انكب على مذاكرة الميكانيكا .. مرَّت أعوام الدراسة على عادل سريعة و تخرج بتقدير جيد جداً ثم بدأ رحلة البحث عن عمل ولم يتعب كثيراً فقد وجد عملاً بسهولة .. أحب عادل عمله الجديد و كان يظل فيه أكثر ساعات النهار وعندما يعود ليلاً كان ينشغل في أمور متعددة حتى يحين ميعاد النوم فينام مبكراً لكي يذهب إلى عمله في الصباح وهكذا دواليك ... وفي يوم بينما كان عادل مستلقياً على سريره يداعب النوم عينيه فكر في نفسه هل حقق أهدافه التي كان يخطط لها في صغره؟ لقد تخرج من كلية مرموقة بتقدير مرتفع ووجد عملاً جيداً وها هو على مشارف الزواج... فكر عادل قليلاً ووجد أن هدفاً واحداً لم يتحقق ، إنه الاقتناع الكامل .. سأل عادل نفسه : ماذا تنتظر؟ ألم تتخرج من الكلية؟ ألم تستقر في وظيفتك؟ ألم تتحرر من أغلب القيود التي كانت عليك وأصبحت قادراً على اتخاذ قرارك بنفسك؟ ماذا تنتظر إذن؟ لماذا لا تحاول البحث عن الحقيقة التي تروي ظمأك الروحي وتشبع رغبتك في اليقين الكامل؟ كان عادل في قرارة نفسه يوقن أن الدين الحق إن لم يكن هو المسيحية فلا بد أن يكون هو الإسلام ولا ثالث لهما لما يعرفه عن الإسلام من خلال تعامله مع مسلمين ورؤيته لمناسك دينهم وتأثره بأخلاقهم .. كم كانت نفسه تمتلئ بالإعجاب والانبهار كلما تذكر تلك الآيات من القرآن التي قرأها صدفة في أحد مواقع الانترنت .. إنه يشعر أن هذا الأسلوب ليس بأسلوب بشر ولكنه صادر عن قوة عليا محيطة بكل شيء وتملك كل شيء! فكر عادل أن يقوم من السرير لكي يبحث في الإنترنت عن المواقع الإسلامية الموجهة لغير المسلمين وتشرح أساسيات العقيدة الإسلامية وتخاطب المسيحيين أساسا - وليته فعل كما فعل الكثيرون !! - لكنه نظر إلى ساعته فوجدها اقتربت من الثانية عشرة وتذكر أنه على موعد هام في عمله في السابعة صباحاً فقرر أن يؤجل هذا الأمر للغد حتى يتمكن من الاستيقاظ باكراً .. جاء الغد وانشغل عادل بعمله كالمعتاد ثم رجع إلى البيت منهكاً ، مرَّ طيف الفكرة التي عزم عليها أمس على ذهنه لكنه وجد نفسه متعَباً وقرر تأجيلها إلى اليوم التالي .. مرَّ يوم من بعد يوم وانشغل عادل في العمل أكثر وأكثر ، وكان عادل قد حاز رضى رؤسائه ووضعوا ثقتهم فيه حتى تم ترقيته إلى منصب أعلى في الشركة التي يعمل فيها وأصبحت مشاغله أكثر وصار يقضي في العمل أوقاتاً أطول .. لم تنقطع صلة عادل بالكنيسة طول هذه المدة فقد كان يذهب إليها يوم الأحد بطريقة روتينية و يؤدي الصلاة بلا روح دون أن يشعر أن لها أي تأثير على حياته .. مرَّت السنون على عادل وقد تزوج وأنجب وصار وضعه في العمل أفضل حتى صار في مركز إداري هام في الشركة ولما يتجاوز الخامسة والثلاثين بعد .. كان حلمه القديم يراوده بين الحين والآخر لكنه لم يكن يتجاوز دائرة تفكيره .. كان يشعر بتأنيب في ضميره أنه قد بلغ ما بلغ ولمَّا يبذل أي محاولة جادة في البحث عن الحقيقة لكنه كان يعلل نفسه كل مرة بأن العمر أمامه طويل و ما لا يدركه اليوم قد يدركه غداً... مر عام يتلوه عام وانشغل عادل في دوامة الحياة .. وبينما كان في المصيف يوماً وقد وقف على شاطئ البحر يفكر في عظمة خلق البحر لا يرى له نهاية سأل نفسه أيمكن لهذا البحر الهائل ذي الأمواج المتلاطمة أن يكون خالقه عاجزاً أن يدفع عنه أذى البشر حين وضعوه على الصليب وناله من الأذى ما ناله؟ هل يكون خالق هذا الكيان العظيم هو من يقرأ عنه في الإنجيل أنه كان يأكل ويشرب وينام؟! لماذا كان يشرب إذا كان بإمكانه خلق كل هذه الكمية من المياه؟ ابتسم عادل في نفسه حين شعر بطرافة السؤال ، لكن لم يلبث أن صاح بأعماقه صوت طالما أخمده طول التسويف : أما آن لك يا عادل أن تبحث عن الحقيقة؟ أترى أن هذا الضمير الذي يؤنبك يكذب عليك ويخدعك؟ هل خدعك ضميرك الذي تصغي له في عملك دائما مرة واحدة لكي يخدعك هذه المرة؟ لماذا تلتفت إليه في عملك بالشركة ولا تلتفت إليه في عقيدتك؟ راودته سريعاً فكرة أن يلبس ملابسه ويدخل أي إنترنت كافيه ليبدأ رحلته إلى اليقين ويتعرف أكثر على الإسلام - وليته فعل ! - لكنه سرعان ما استثقل الفكرة ورأى أن ذلك قد يمنعه من الاستمتاع بالمصيف ، و كالعادة قرر أن يؤجل هذا الأمر حتى يعود إلى بلده لكي يكون بحثه أكثر جدية !! رجع عادل إلى منزله و شغلته دوامة الحياة مرة أخرى و نسي ما عزم عليه من قبل .. و في يوم من الأيام بينما كان يقرأ الجريدة أخذت طفلته الصغيرة ماريان تلعب بين يديه ثم سألته فجأة في براءة قائلة: أبي ، من هو الإله الذي يعبده المسلمون؟! فوجئ عادل بسؤالٍ كهذا أن يخرج من طفلة في مثل سنها وقد نسي أنه كان يسأل أسئلة مثلها حينما كان صغيراً مثلها واستطاع بصعوبة أن يخفي تعجبه من السؤال الذي أثار في نفسه كثيراً من الأشجان ووخزات الضمير .. فسألها : ولماذا تسألين هذا السؤال؟ الابنة في براءة: لأن لي صديقات مسلمات في المدرسة وهنَّ طيبات جداً وأراهنَّ يصلين صلاة جميلة وأريد أن أعرف هل سيدخلن النار؟ أُسْقِطَ في يد عادل حينما سمع رد ابنته ولم يستطع أن يرد عليها لأنه نفسه لم يكن يعرف إجابة يقينية وتمنى كثيراً لو أنه عرف الإجابة لكنه للأسف لم يبذل أي محاولة جادة حتى الآن .. لم تلبث ماريان أن أردفت بسؤال آخر : أبي لقد رأيت يوما قسيساً يصلي لتمثال يسوع المسيح داخل الكنيسة ورأيت أمي تدعو أمام صورة المسيح ، فهل توجد تماثيل وصور مثل ذلك داخل مساجد المسلمين؟ وهل المسلمون يعبدون الله أم المسيح؟ لم يستطع عادل أن يخفي دهشته هذه المرة من أسئلة ابنته المتتابعة و خاصة سؤالها الأخير ، إلا أنه تمالك نفسه أخيراً فلم يكن يحب أن تفقد ابنته ثقتها فيه فأجابها بطريقة آلية: عندما تكبرين سوف تعرفين الإجابة عن جميع أسئلتك يا حبيبتي ! في هذه اللحظة كان عادل يعاني سيلاً جارفاً من وخزات الضمير وهو يشعر أنه خدع ابنته وتمنى في هذه اللحظة أن يعترف أمامها أنه لا يدري الإجابة وأنه يجب أن يبحثا سوياً عن إجابة هذه الأسئلة من الآن - وليته فعل فالحقيقة هي أسمى ما يسعى إليه الإنسان - إلا أنه خاف أن تهتز صورته أمام ابنته فاستمر في قراءة الجريدة !! مرت ستة أشهر على هذه الحادثة وأصيب عادل بمرض خطير - وهو ما زال في الأربعين من عمره - وتدهورت حالته سريعاً حتى لزم الفراش وأيقن الأطباء أن وفاته أصبحت وشيكة .. أصبحت زوجة عادل وابنته لا تفارقان فراشه .. وذات يوم وهنَّ ينظرن إليه وهو يتألم ولا تملكان له شيئا لمحت ماريان كآبة عجيبة علت وجه أبيها وظلمة وعُبوس لم تر مثلهم على وجه إنسان قط ، فامتلأ قلبها رعباً ثم سكنت أعضاء عادل إلى الأبد .. لقد مات عادل .. مات ولم تَكْفِهِ أربعون سنة كاملة أن يتجرد فيها لمرة واحدة كي يبحث عن الحق .. بكت ماريان كثيراً على أبيها ، ثم مرت عليها أعوام تلو أعوام و بينما كانت تذاكر دروسها الجامعية ذات مرة ثار في خاطرها طيف أبيها و تذكرت منظره قبل موته ثم فكرت هل يمكن أن يكون هذا حالها عندما تموت؟ وهل لهذا علاقة بأسئلتها الحائرة؟ توقفت ماريان عن المذاكرة وسرحت أفكارها في هذه الأسئلة الحائرة التي لم تعرف بعد إجابة شافية عنها ومر بفكرها أمور كثيرة تمثل مناطق مظلمة في ذهنها كالتثليث والأقانيم الثلاثة والخطيئة الموروثة والاعتراف والأسرار السبعة و... فكرت ماريان أن تبدأ فوراً ببحث متجرد يشفي أنين روحها ، إلا أنها قررت تأجيل الفكرة حينما نظرت إلى ساعتها وتذكرت أن موعد المسلسل العربي قد حان - وليتها لم تفعل!! والآن هل تكونون كعادل وماريان؟ منقول</p>]]></content:encoded>
						                            <category domain="https://dar-alnajah.com/community/%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%86%d8%b3%d8%a7%d9%86-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%a9/">الإنسان والحياة</category>                        <dc:creator>محمد نبيل كاظم</dc:creator>
                        <guid isPermaLink="true">https://dar-alnajah.com/community/%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%86%d8%b3%d8%a7%d9%86-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%a9/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b3%d9%88%d9%8a%d9%81-%d8%a3%d8%ae%d8%b7%d8%b1-%d8%ad%d9%8a%d9%84%d8%a9-%d9%84%d9%84%d8%b4%d9%8a%d8%b7%d8%a7%d9%86/</guid>
                    </item>
							        </channel>
        </rss>
		