<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>        <rss version="2.0"
             xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
             xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
             xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
             xmlns:admin="http://webns.net/mvcb/"
             xmlns:rdf="http://www.w3.org/1999/02/22-rdf-syntax-ns#"
             xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/">
        <channel>
            <title>
									الاختراعات والمخترعون - دار النجاح Forum				            </title>
            <link>https://dar-alnajah.com/community/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%ae%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d8%b9%d8%a7%d8%aa-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ae%d8%aa%d8%b1%d8%b9%d9%88%d9%86/</link>
            <description>دار النجاح Discussion Board</description>
            <language>ar</language>
            <lastBuildDate>Sun, 17 May 2026 05:24:13 +0000</lastBuildDate>
            <generator>wpForo</generator>
            <ttl>60</ttl>
							                    <item>
                        <title>محجبة مديرة برامج في ناسا</title>
                        <link>https://dar-alnajah.com/community/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%ae%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d8%b9%d8%a7%d8%aa-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ae%d8%aa%d8%b1%d8%b9%d9%88%d9%86/%d9%85%d8%ad%d8%ac%d8%a8%d8%a9-%d9%85%d8%af%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%a8%d8%b1%d8%a7%d9%85%d8%ac-%d9%81%d9%8a-%d9%86%d8%a7%d8%b3%d8%a7/</link>
                        <pubDate>Wed, 29 Mar 2023 14:53:28 +0000</pubDate>
                        <description><![CDATA[تهاني عامر المصرية:مديرة برامج في وكالة ناسا تتحدث للجزيرة نت عن &quot;معادلة نجاح النساء&quot;تشارك الدكتورة تهاني عامر، المديرة التنفيذية في شعبة علوم الأرض بوكالة &quot;ناسا&quot; لأبحاث الفضاء الأميركية، با...]]></description>
                        <content:encoded><![CDATA[تهاني عامر المصرية:<br>مديرة برامج في وكالة ناسا تتحدث للجزيرة نت عن "معادلة نجاح النساء"<br>تشارك الدكتورة تهاني عامر، المديرة التنفيذية في شعبة علوم الأرض بوكالة "ناسا" لأبحاث الفضاء الأميركية، باليوم الدولي للمرأة والفتاة في مجال العلوم، والذي تحييه الأمم المتحدة برعاية الأكاديمية الملكية الدولية للعلوم (RASIT) يوم 11 فبراير/شباط من كل عام.<br>وتهاني مهندسة ميكانيكا مصرية وأم 4 أولاد، تُعد نموذجا للمرأة في مجالات العلوم. تحدثت في مقابلة مع الجزيرة نت عن إنجازاتها العلمية والإنسانية كامرأة مسلمة عربية محجبة.<br>غير مألوف لكنه ليس عائقا:<br>فتحت مسيرة المهندسة المصرية آفاقا جديدة، لعديد من الفتيات والنساء، لما فيها من تعبير واضح على أن المرأة العربية والمحجبة قادرة على تحقيق طموحاتها العلمية.<br>وعن الحجاب تقول "يوجد العديد من العاملين المسلمين في ناسا، ولكن لم أعتد رؤية المحجبات منذ التحاقي بناسا، وحتى اليوم لا يزال الحجاب غير مألوف بأروقة المكان".<br>وتضيف "كنت أشعر أنني مختلفة كامرأة ملونة ومحجبة، لكنني لم أخشَ من تأثير حجابي عند التقدم للمقابلات الوظيفية، بل كنت أضع نصب عينيي التزامي الديني والحمد لله، لأن حجابي فرض شرعي".<br>تعود الدكتورة تهاني بالتزامها بالحجاب أيضا إلى أحداث 11 سبتمبر/أيلول 2001، وتقول "أخبروني أن هناك فتاوى تبيح خلع الحجاب حتى لا نتعرض للأذى، فرفضت وتمسكت بقيمي وعلاقتي بالله لأنها أولويتي، وبالفعل لم يثنني الحجاب عن أي شيء يستدعي خلعه كما نصحني البعض".<br>وتتحدث الباحثة عن دورها المجتمعي قائلة "أنا شخص يندمج بالمجتمع وقمت بتثقيف زملائي وجيراني عن ديني وشعائري وعقيدتي، وساهم هذا الحوار المفتوح في بناء علاقة مجتمعية قوية ساندتني في رحلتي".<br>الالتحاق بناسا:<br>بعد تخرّجها من الجامعة حصلت تهاني على عدة عروض للالتحاق بالعديد من المؤسسات، من بينها وكالة ناسا التي شاركت فيها ببرنامج تدريبي قبل التخرج، وأشارت إلى أن عرض الوكالة المالي لم يكن هو الأفضل، ولكنها آثرت الانضمام لما لهذا الكيان من قدر معنوي في قلبها.<br>وحصلت الباحثة والأكاديمية على العديد من البعثات من خلال عملها في ناسا حيث تخرجت من جامعة "هارفرد" وبرنامج "وارتون للتعليم التنفيذي" وجامعة "فيلانوفا" كما حصلت على ماجستير في هندسة الطيران والفضاء ودكتوراه الهندسة من جامعة "أولد دومينيون". وكانت قد تلقت تعليمها الأساسي في مصر.<br>خبيرة للعديد من برامج وكالة الفضاء:<br>تعمل الدكتورة تهاني الآن خبيرة تقنية لبرامج وكالة الفضاء ودعم قسم علوم الأرض في "ناسا" كما تدير المشروع الهندسي لتطوير المركبات الفضائية والأدوات والأنظمة الأرضية.<br>ولعلّ أبرز المهمات التي تتولاها إجراء أول مسح عالمي للمياه السطحية للأرض بهدف تقييم موارد المياه العذبة واكتشاف ميّزات جديدة للمحيطات وتوفير معلومات أكبر عن سطحها، وقياس كيفية تغيّر المسطحات المائية مع الوقت.<br>أما الآن، فتعمل تهاني على مشروع شديدة الحساسية، كما وصفته، يتعلق بدراسة مسارات الاحتباس الحراري ورصد ما يمكن فعله لتقليل أثر تلك الأزمة، والحد من تطرف المناخ والحفاظ على درجات الحرارة في اعتدال يحمي الأرض من خطورة الاحتباس الحراري لتتمكن الأجيال القادمة من العيش بسلام.<br>وتقول الدكتورة تهاني إن الأبحاث العلمية في ناسا لها مردودات آنية على البشر تشمل العديد من الاستخدامات الصناعية والاستهلاكية بدءا من الخيوط الجراحية وحتى المواد الخام لصناعة الطائرات إلى مراتب الأسرّة المريحة، وغيرها من المواد ذات الاستهلاك اليومي.<br>معادلة تهاني عامر:<br>وفي حين يحتفي المجتمع الدولي بها في مجال العلوم، تقول الدكتورة تهاني إن سر نجاحها كان في التوازن بين الأسرة والأمومة والتقدم المهني، وقد طورت لنفسها معادلة رياضية خاصة تقوم على تخيل المستقبل مع عدم إهمال العاطفة؛ ووجود خطة ومثابرة على تحقيقها، إلى جانب الاهتمام بالعلاقات، وكل ذلك كان مقسما على وقت محدد مع تعاون ضمن فريق عمل.<br>وتعزي الدكتورة تهاني نجاحها إلى ما تسميها "دائرة الدعم المجتمعية" التي لم تشمل أسرتها وعائلتها فحسب، بل أيضا الجيران وزملاء العمل.<br>وتذكر "عندما كانت طفلتي رضيعة اضطررت لتحويل المنزل لمقر العمل، واستدعيت الزملاء للمنزل حتى يتسنى لي رعاية رضيعتي"، وقالت إن هذا شكل لها داعما أساسيا لاستكمال مسيرتها العلمية، في وقت حرج من حياتها كأم، تحوّل بسبب دعم زملائها إلى ذكرى جميلة.<br>وأكدت أن على المرأة ألا تلتفت إلى من يدفعها لأن تكون خارقة في عملها وبيتها، لما يسببه ذلك من أثر سلبي ضاغط على النفس، بل من الأفضل أن تطلب المساعدة والدعم من دائرتها".<br>عمل تطوعي ومشاركة مجتمعية:<br>وفي هذا السياق أيضا، تذكر الدكتورة تهاني تجربتها في اتباع أسلوب تربوي يعتمد على استقلال أولادها ومشاركتهم في الأعمال المنزلية، وهو ما انعكس على شخصيتهم لاحقا.<br>ولم ينجح كل هذا في دعم الباحثة المصرية على المستوى المهني فحسب، بل استطاع توفير مساحة زمنية تتيح لها الانخراط في العمل التطوعي، وخاصة الأنشطة المجتمعية الإسلامية بالولايات المتحدة حيث تطوعت كمعلمة في المسجد ليوم أسبوعيا منذ أعوام، وقالت إن هذه التجربة كانت إضافة كبيرة ساهمت في الحفاظ على الهوية الدينية والثقافية لأولادها الأربعة.<br>ولم تثنها حياتها المهنية المزدحمة عن متابعة مسيرة أولادها الرياضية أو انخراطهم في المجتمع الأميركي، بل على العكس تقول إن العيش في المجتمعات المختلفة ساهم في إثراء وتعزيز قوتها وقوة أبنائها الذين كان اختلافهم مصدر قوة لهم، وهو ما تشعر به الدكتورة تهاني دائما أيضا بأن اختلافها في اللون والحجاب والثقافة يميّزها وأن تفوقها الأكاديمي يفرض نفسه على من يرى غير ذلك.<br>المصدر: الجزيرة<div class="wpforo-attached-file"><a class="wpforo-default-attachment go2wpf-inline-attach" href="//dar-alnajah.com/wp-content/uploads/wpforo/attachments/159/1679=130-تهاني-عامر3.jpg"><i class="fas fa-paperclip"></i> <div class="wpforo-attached-file-img"><img class="go2wpf-inline-attach-img" style="max-width: 320px;max-height: 240px" src="//dar-alnajah.com/wp-content/uploads/wpforo/attachments/159/1679=130-تهاني-عامر3.jpg" alt=""></div></a></div>]]></content:encoded>
						                            <category domain="https://dar-alnajah.com/community/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%ae%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d8%b9%d8%a7%d8%aa-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ae%d8%aa%d8%b1%d8%b9%d9%88%d9%86/">الاختراعات والمخترعون</category>                        <dc:creator>محمد نبيل كاظم</dc:creator>
                        <guid isPermaLink="true">https://dar-alnajah.com/community/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%ae%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d8%b9%d8%a7%d8%aa-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ae%d8%aa%d8%b1%d8%b9%d9%88%d9%86/%d9%85%d8%ad%d8%ac%d8%a8%d8%a9-%d9%85%d8%af%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%a8%d8%b1%d8%a7%d9%85%d8%ac-%d9%81%d9%8a-%d9%86%d8%a7%d8%b3%d8%a7/</guid>
                    </item>
				                    <item>
                        <title>سيرين حمشو مخترعة وداعية</title>
                        <link>https://dar-alnajah.com/community/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%ae%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d8%b9%d8%a7%d8%aa-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ae%d8%aa%d8%b1%d8%b9%d9%88%d9%86/%d8%b3%d9%8a%d8%b1%d9%8a%d9%86-%d8%ad%d9%85%d8%b4%d9%88-%d9%85%d8%ae%d8%aa%d8%b1%d8%b9%d8%a9-%d9%88%d8%af%d8%a7%d8%b9%d9%8a%d8%a9/</link>
                        <pubDate>Wed, 29 Mar 2023 14:48:55 +0000</pubDate>
                        <description><![CDATA[سيرين حمشو ( Sirin Hamsho)ولدت في حماة سوريا 1986، مهندسة ومخترعة سورية، متخصصة في الطاقة المتجددة، حصلت على براءة اختراع دولية لتصميم نظام توربينات الرياح في عام 2015، وتم الاعتراف بها من ق...]]></description>
                        <content:encoded><![CDATA[سيرين حمشو ( Sirin Hamsho)<br>ولدت في حماة سوريا 1986، مهندسة ومخترعة سورية، متخصصة في الطاقة المتجددة، حصلت على براءة اختراع دولية لتصميم نظام توربينات الرياح في عام 2015، وتم الاعتراف بها من قبل 100 بي بي سي وظهرت في خاتمة البرنامج الدولي لتحرير ثون في عام 2016م.<br>والدها كان كذلك مخترعا ومتميزاً في إبداعاته، وأمها أسست 13 معهداً لحفظ القرآن في حماة، وأعطت الدعوة النسائية بعداً آخر في سوريا.  <br>التعليم والعمل:<br>حصلت سيرين حمشو على درجة البكالوريوس في الهندسة الإلكترونية من جامعة القلمون بسوريا في عام 2008، ودرجة الماجستير في إدارة الطاقة المتجددة من جامعة فرساي بفرنسا في عام 2012، وانضمت للعمل في شركة جنرال إلكتريك في شنيكتادي بنيويورك، حيث تمتلك حاليًا لقب مهندسة تصميم توربينات الرياح الكهربائية، وهي حاصلة على شهادة البكالوريوس في الشريعة الإسلامية من جامعة دمشق في سوريا، توازياً مع دراسة الهندسة في جامعة القلمون، فكانت المهندسة السورية الأولى التي تحصل على الإجازة خلال ثلاث سنواتٍ فقط (في سوريا تستغرق دراسة الهندسة خمس سنوات)، ماضيةً بخطىً ثابتةً في كلا المجالين، فكانت مثالاً للإبداع هنا وهناك.<br> وهي أيضًا عضو مجلس إدارة مركز الأندلس للدراسات الإسلامية في سوريا، ومستشارة في مركز نساء الإيمان والقيادة في فريق الخبراء الحكومي الدولي بواشنطن العاصمة، وعضو مجلس إدارة نيويورك للأديان للسلطة والضوء.<br>براءات الاختراع:<br>اخترعت سيرين حمشو تصميمًا يحمي العناصر الكهربائية الموجودة داخل توربينات الرياح، ففي مقابلة لها مع هفبوست عربي، قالت: «لاحظنا الأضرار التي لحقت بهذه العناصر نتيجة لحركة التوربينات المستمرة، مما دفعني للتفكير في طريقة للحفاظ عليه». وتعتبر حمشو امرأة عربية ملهمة فقد جاءت براءة اختراعها خلال الفترة الحرجة من الحرب الأهلية السورية والربيع العربي في الشرق الأوسط.<br>الحياة الشخصية: <br>زوجها عمر الأسعد مهندس يعمل كباحث في مجال الروبوتات الطبية في مركز البحوث العلمية لشركة جينيرال إليكتريك، لديهما ابنتان، ويعيشان في شنيكتادي، نيويورك، وهي حاملة لـلجنسيتين الفرنسية والسورية، وفي يناير 2017م، لم تتمكن من العودة إلى الولايات المتحدة بسبب قرار ترامب منع المسلمين من دخول أمريكا، حتى رفع الحظر بعد ذلك، في 26 فبراير / شباط.<br>عرفها السوريون عام 2009 كمقدمة برامج اسلامية متمكنة في فن الكلام والخطابة عبر برنامج (لطائف الحبيب) على قناة اقرأ الفضائية الاسلامية، قبل أن يروها مجدداً عبر فيلمها الشهير (هاجر) الذي نال رضاً واسعاً وحصد قرابة مليوني مشاهدة على الفيسبوك ويوتيوب، ليفاجؤوا مؤخراً بأن ذات الفتاة قد تميزت في مجال آخر تماماً، حيث سجلت براءة اختراع عالمية في مجال الطاقة المتجددة (طاقة الرياح) في الولايات المتحدة الأمريكية.<br> ناشطة اجتماعية وتلقي محاضرات تنمية بشرية وتوعية، بالإضافة إلى محاضرات إسلامية، للتعريف بالشخصيات الإسلامية التاريخية من النساء الخالدات. <br>النظم الاستبدادية لا تحقق إنجازاً: <br>وتضيف المهندسة السورية “أعلم أن الظروف في العالم العربي سيئة، والنظم الاستبدادية لا تحقق نهضةً علميةً، كما أن التعليم يحتاج إلى ثورةٍ حقيقيةٍ، لكن البيئة المحيطة ليست عذراً كافياً ليتقاعس الشباب عن تحقيق أهدافهم”، ضاربةً المثل بأميركا التي توجد بها الحرية والرفاهية لكن نسبة المبدعين لا تتجاوز 10% عالمياً، على حد قولها.<div class="wpforo-attached-file"><a class="wpforo-default-attachment go2wpf-inline-attach" href="//dar-alnajah.com/wp-content/uploads/wpforo/attachments/159/1678=129-سيرين-حمشو11.jpg"><i class="fas fa-paperclip"></i> <div class="wpforo-attached-file-img"><img class="go2wpf-inline-attach-img" style="max-width: 320px;max-height: 240px" src="//dar-alnajah.com/wp-content/uploads/wpforo/attachments/159/1678=129-سيرين-حمشو11.jpg" alt=""></div></a></div>]]></content:encoded>
						                            <category domain="https://dar-alnajah.com/community/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%ae%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d8%b9%d8%a7%d8%aa-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ae%d8%aa%d8%b1%d8%b9%d9%88%d9%86/">الاختراعات والمخترعون</category>                        <dc:creator>محمد نبيل كاظم</dc:creator>
                        <guid isPermaLink="true">https://dar-alnajah.com/community/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%ae%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d8%b9%d8%a7%d8%aa-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ae%d8%aa%d8%b1%d8%b9%d9%88%d9%86/%d8%b3%d9%8a%d8%b1%d9%8a%d9%86-%d8%ad%d9%85%d8%b4%d9%88-%d9%85%d8%ae%d8%aa%d8%b1%d8%b9%d8%a9-%d9%88%d8%af%d8%a7%d8%b9%d9%8a%d8%a9/</guid>
                    </item>
				                    <item>
                        <title>محمد عثمان أرصد السوداني واختراعاته:</title>
                        <link>https://dar-alnajah.com/community/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%ae%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d8%b9%d8%a7%d8%aa-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ae%d8%aa%d8%b1%d8%b9%d9%88%d9%86/%d9%85%d8%ad%d9%85%d8%af-%d8%b9%d8%ab%d9%85%d8%a7%d9%86-%d8%a3%d8%b1%d8%b5%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%88%d8%af%d8%a7%d9%86%d9%8a-%d9%88%d8%a7%d8%ae%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d8%b9%d8%a7%d8%aa%d9%87/</link>
                        <pubDate>Fri, 19 Oct 2018 19:48:05 +0000</pubDate>
                        <description><![CDATA[بسم الله الرحمن الرحيممحمد عثمان أرصد السوداني واختراعاته:
بسبب آية قرآنية اخترعت جهاز اختبار جودة الزيوت وتفوقت به على كبرى الشركات الأوروبية ومعهد الليزر بجامعة السودان كان له الدور الأكبر...]]></description>
                        <content:encoded><![CDATA[بسم الله الرحمن الرحيممحمد عثمان أرصد السوداني واختراعاته:
بسبب آية قرآنية اخترعت جهاز اختبار جودة الزيوت وتفوقت به على كبرى الشركات الأوروبية ومعهد الليزر بجامعة السودان كان له الدور الأكبر في فتح آفاقي العلمية، وثقة والدتي منذ الصغر في إصلاحي أجهزة المنزل المتعطلة ساعدتني على الابتكار، وانصح الشباب بالتأني و ترتيب الأفكار الخاصة باختراعاتهم.
منذ مراحله الدراسية الأولى كان النبوغ والجدية واستثمار الوقت أبرز ملامح تفوق ونجاح الشاب الموهوب محمد عثمان أرصد، والذي اشتهر في ما بعد كواحد من أبرز المخترعين السودانيين الشباب في السودان والعالم العربي.
وتمثل نجاحه العلمي والعملي في انجاز عدد من الاختراعات المهمة، والتحاقه للعمل بكبرى الجامعات ومعاهد البحث العلمي العربية، ومشاركاته المتواصلة في عدد من الملتقيات العلمية العالمية، ومشاركته في مسابقة “نجوم العلوم” وإحرازه المركز الثاني، فضلاً عن نيله عدداً من الجوائز المرموقة في مجال الاختراعات العلمية، واختياره ضمن أفضل عشرة مخترعين بدولة الإمارات العربية المتحدة التي يعمل الآن بإحدى جامعاتها المرموقة.
في هذا الحوار يكشف لنا محمد أرصد جوانب من حياته العلمية والعملية، وأبرز انجازاته في مجال الاختراع العلمي، وأيضاً خططه المستقبلية لتطوير اختراعاته والجديد فيها.
*بداية حدثنا عن نشأتك ودراستك الأولية حتى تخرجك في الجامعة؟
ولدت في الخرطوم عام 1982 ودرست المرحلة الابتدائية بها ثم انتقلت الى مدينة أبها بالمملكة العربية السعودية عام 1993 حيث كان يعمل والدي فأكملت المرحلة الابتدائية والمتوسطة ثم الثانوية بالمنطقة الشرقية بالخبر عام 2000، وتخرجت في جامعة السودان للعلوم والتكنولوجيا تخصص مختبرات فيزياء عام 2004.
*اختيارك للمجال العلمي ودراسة الفيزياء هل كان برغبتك أم لرغبة الاهل؟
كان برغبتي حيث أدرجته مع تخصصات أخرى مثل الهندسة الالكترونية، وكان تخصص مختبرات فيزياء هو الوحيد من نوعه ولا يوجد إلا في جامعة السودان للعلوم والتكنولوجيا، وهي جامعة عريقة غنية عن التعريف وجدت من اساتذتها الانضباط والتفاني في العمل ومختبراتها كما وكيفا ونوعا كان لها الدور الكبير في فتح آفاق علمية لي خصوصا معهد الليزر، حيث وفقني الله أن أدرس مواد الليزر بواسطة الدكتور مبارك المهل الذي حببني في هذا المجال، والدكتور بابكر عثمان البشير الذي شجعني على دراسة الليزر وأشرف علي في مشروع التخرج في تطبيقات الليزر في قطع الخلايا الشمسية بالتعاون مع معهد أبحاث الطاقة .
*متى بدأت تكتشف ميلك للاكتشاف والاختراع؟ وهل كانت لديك أي محاولات قبل المرحلة الجامعية؟
بدأت منذ الصغر بالاستكشاف وكان لأسرتي الفضل الأكبر في تنمية مهاراتي، ووجدت التشجيع من أقاربي الذين كان معظمهم معلمين في مختلف المراحل التعليمية.
*من الذي شجعك ونمّى لديك حب الاستطلاع والاستكشاف العلمي؟
منذ المرحلة المتوسطة عام 1996 كان أستاذ الرياضيات “هادي لي وحكمي” و الذي درَّسني في المرحلة الثانوية أيضا، في كل مرة كان يقول لي: &#040;لا تبخل علينا بعدين بالمخططات&#041;، فكان دوما يشجعني ويعطيني عروضا مغرية للدرجات في الصف إذا ما قمت بحل مسائله المعقدة، حيث كان يبدع في نظم معادلات عالية التعقيد ليست موجودة في الكتاب، والحمد لله كنت موفقا في حصد درجات المشاركة حيث أن نظام التعليم في المملكة العربية السعودية كان متقدما جدا وكانت الدولة تصرف بسخاء حيث كنت اجد دوما التشجيع من المدرسين للمشاركة في المعارض العلمية والجمعيات العلمية في الأنشطة والزيارات العلمية، حيث كانت المدارس تولي اهتماما كبيرا في تشجيع الطلاب مما نمّى فيَّ حب الابتكار والتفوق.
*إلى أين اتجهت بعد التخرج، وما هي المحطات التي عملت بها؟
عملت في السودان مساعد تدريس بكلية الهندسة الطبية بجامعة العلوم الطبية والتكنولوجيا من العام 2005 الى 2007، ثم اتجهت الى دولة قطر وعملت استاذا في قسم الهندسة الالكترونية بالنادي العلمي القطري من العام 2007 الى 2008، بعدها التحقت ببرنامج نجوم العلوم في واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا من 2008 إلى 2009، وعدت إلى السودان و أسست مركزا لتدريب طلاب الهندسة الكهربائية والالكترونية و الكمبيوتر على ابتكار و تصميم الدوائر الالكترونية ودوائر التحكم، بالإضافة إلى مصادر القدرة والمبدلات المستخدمة في أنظمة الطاقة الشمسية، بدعم من مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، ودرّبت قرابة 120 طالبا وطالبة من مختلف الجامعات بالسودان وكان ذلك في الفترة من 2009 إلى 2010.
عملت مساعد تدريس بقسم الهندسة الكهربائية والالكترونية بكلية الهندسةوالحاسوب في جامعة الغرير – دبي – الإمارات العربية المتحدة وذلك في الفترة من 2010 الى 2014. والان أعمل مشرف مختبر بقسم الفيزياء التطبيقية- كلية العلوم- جامعة الشارقة – الإمارات العربية المتحدة
و ذلك منذ العام الماضي.
برأيك لماذا يفضِّل معظم الشباب الناجحين الهجرة؟
قد يشعر الإنسان أحيانا أن لديه إمكانيات خارقة وأفكار إبداعية وطموحات ذهبية لكن تنقصه المعينات لتحقيقها، لكن على الشباب أن يفرِّقوا بين الهجرة لطلب الرزق والهجرة لطلب العلم، والهجرة للهجرة أو للهروب من مجتمع معين. فهذا السؤال تصعب الإجابة عليه، وأسهل لي اختراع عشرين جهازا الكترونيا جديدا من التفكير في اجابته.
*ما هو أول اختراع أنجزته؟ وما هو الأخير؟
أول اختراع كان جهاز انذار يعمل بالليزرلتأمين المنشآت والبيوت – من اللصوص- وينقل إشارات لاسلكية لمستقبِل في مكان آخر عند دخول شخص في المنطقة الهدف، وكان ذلك في العام 2005.
آخر اختراع عندما كنت أجيب على أسئلتك هذه، وهو نظام لإنارة الطريق باستخدام موجات كهرومغناطسية يتم توليدها من أجهزة تستمد طاقتها من محرك السيارة، مما لا يؤثر على آلية عمل الدوائر الكهربائية في السيارة وبدون استهلاك وقود إضافي، وأنا الآن بصدد تكوين فريق أبحاث من طلاب قسم الفيزياء التطبيقية وقسم هندسة الطاقة المتجددة بجامعة الشارقة، وذلك لتطويره ليكون جاهزا للتصنيع، فسوف يساعد ذلك في توليد الكهرباء من السيارات خصوصاً عند الازدحام في ساعات الذروة.
*ما مصير اختراعاتك بعد نجاحها وتسجيلها؟
مصيرها منتجات وتطبيقات تستفيد منها البشرية في المستقبل القريب بإذن الله تعالى.
*مشاركتك في برنامج “نجوم العلوم” كانت نقطة تحول منحتك الشهرة والانطلاق.. ماذا أضافت لك تلك التجربة؟
ما تبذله مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع من جهود في رعاية برنامج “نجوم العلوم”، يعد مرحلة متقدمة جدا في تطوير مخترعين عرب بتوفير كل احتياجات مشاريعهم، في وجود المختبرات المتطورة والخبراء والمحاضرات في مجال التصميم والعلوم والتكنولوجيا بالإضافة إلى إدارة الأعمال، والتي كانت عاملا مساعدا في تطوير افكاري واختراعاتي، و مازلت اعتمد حتى الآن على الأسس التي تعلمتها في واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا في تطوير اختراعاتي الجديدة.
*كيف التحقت بالبرنامج، وهل شاركت في برامج أخرى مشابهة، سابقاً أو لاحقاً؟
كانت مشاركتي بتشجيع من إدارة النادي العلمي القطري، حيث أن مؤسسة قطر قامت بترويج إعلامي ضخم جدا يشمل مطويات وإعلانات تلفزيونية في كثير من وسائل الإعلام، لكنني لم أكن أتوقع أن أكون مشاركا إلا بعد أن أخبرني مدير النادي المهندس حاتم التوكابري وحضر شخصيا إليَّ في المختبر وأعطاني قسيمة الاشتراك، وقال لي: “يا محمد شارك في هذه المسابقة بواحد من اختراعاتك”، وعندها تحركت فيّ دوافع التحدي وبدأت المشوار.
*ما هو الاختراع الذي شاركت به في البرنامج؟ وإلى أي مدى تمت الاستفادة منه بعد البرنامج؟
هو جهاز لاختبار جودة ونوع زيوت الطعام باستخدام الخواص الطيفية لليزر. وقد حاز على المركز الثاني في المسابقة.
وبعد البرنامج أصبحت قادرا أكثر على تصيُّد المشكلات التي نواجهها في الحياة اليومية وإيجاد طرق تقنية قابلة للتصنيع لحل هذه المشاكل، والآن أقوم بتطويره في جامعة الشارقة.
*ما هي فلسفتك في الاختراعات، أي ما الهدف الذي تضعه نصب عينك قبل بدء الاختراع؟
تصميم النموذج الأولي الذي يحوِّل الفكرة إلى تطبيق يجذب الشركات ومراكز الأبحاث المهتمة، وذلك بما هو متوفر لدي، ووضع خطة مستقبلية وافتراضات لتطويره في المستقبل متى ما توفرت التقنية التي افترضتها.
*حدثنا عن المشاركات والجوائز التي حصلت عليها داخليا وخارجياً؟
انطلاقتي في المشاركات في مجال الاختراع بدأت من جامعة السودان للعلوم والتكنولوجيا، حيث كانت الجامعة وما زالت تقيم الأسابيع العلمية التي شجعتني على المشاركة وابتكار تجارب لعرضها في الأسبوع العلمي، وحظيت بالتشجيع من الأساتذة والإداريين بالجامعة في الفترة من 2000 الى 2004، بعدها شاركت في الملتقى العلمي لطلاب الهندسة و الحاسوب في العام 2005 في السودان، ثم برنامج “نجوم العلوم” في قطر في العام 2008 ، وملتقى الاختراعات في قاعة الصداقة برعاية جامعة السودان للعلوم والتكنولوجيا في العام 2009، ثم اليوم القومي للمخترعين والمبتكرين الشباب برعاية المجلس الأعلى للشباب والرياضة بالسودان في العام 2010، ثم الملتقى العلمي لطلاب الهندسة والحاسوب في ذات العام بالسودان، ثم المهرجان الإبداعي الثاني في دبي برعاية الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة في دولة الإمارات العربية المتحدة في 2010 أيضاً. وحصلت على الميدالية الفضية في ملتقى الاختراعات في كوريا في العام 2013، ثم حصلت على المركز الثالث في مسابقة مبتكر برعاية لجنة أبو ظبي لتطوير التكنولوجيا في الإمارات العربية المتحدة في العام 2014، ومازالت لجنة أبو ظبي لتطوير التكنولوجيا تطور في مقدراتنا بعقد ورش عمل في التقنيات التي تساعد على تطوير النماذج الأولية، بالإضافة إلى مختبر وخبراء تنفيذ النماذج بالتعاون مع المعهد البترولي بأبي ظبي؛ كما تم اختياري ضمن أفضل عشرة مخترعين بدولة الإمارات العربية المتحدة في مسابقة شركة فيلبس برعاية مجلس دبي الاقتصادي في العام 2014.
*ما هو الإنجاز الأبرز بنظرك الذي حققته حتى الآن؟ وأهم اختراع بالنسبة لك؟
الانجاز الأبرز هو تكاتف جميع انجازاتي السابقة التي نتج عنها وجودي الآن بقسم الفيزياء التطبيقية في جامعة الشارقة المشرقة بالإبداع والابتكار والنظام الأكاديمي فائق الجودة، مما جعلني أشعر ولأول مرة في حياتي بأنني لا أريد مفارقة المختبر بعد انتهاء ساعات الدوام، كذلك التقدير والاهتمام والتشجيع الذي أجده من مدير مركز أبحاث المواد والأشعة السينية، وعميد كلية العلوم، ورئيس قسم الفيزياء التطبيقية، ورئيس قسم التقنية الحيوية، وأساتذتي وزملائي وفريق الأبحاث الذي يساعدني في تطوير جهاز ضبط جودة الأغذية.
وأهم اختراع هو جهاز اختبار جودة ونوع زيوت الطعام، والآن أقوم بتطويره في جامعة الشارقة بتشجيع ودعم من قسم الفيزياء التطبيقية ومركز أبحاث المواد وقسم التقنية الحيوية، حيث أقوم بإضافة بعض الأجزاء للجهاز للتمكن من كشف الزيوت بدقة، خاصة زيت الشجرة المباركة بالإضافة إلى العسل والحليب، وذلك عن بعد بواسطة شبكة الجوال والتي سوف تسهِّل على خبراء ضبط الجودة والمفتشين و تختصر لهم الوقت، بحيث يتم أخذ النتيجة في موقع العينة وإرسالها إلى المختبر المركزي ومعرفة النتيجة في نفس اللحظة وتسجيلها بالمختبر، ومقارنتها بالنتائج السابقة بواسطة برنامج خاص، واتخاذ قرار بسرعة دون نقل العينة نفسها مما يحفظ الوقت والجهد والمال وأرواح الذين كانوا ضحايا للتسمم الغذائي بسبب التقنيات الحالية البطيئة، ومن جانب آخر معرفة مستوى الجودة لعينات الحليب وزيوت الطعام والعسل في بلد المنشأ بصورة دورية قبل نقلها ومقارنتها مع النتائج عند وصول العينة لمعرفة المؤثرات التي تعرضت لها العينة أثناء الشحن، لاسيما وجود الحروب و التلوث الكيميائي في المنطقة بالإضافة إلى أنه يمكن اتخاذ قرار سريع في رفض استيراد الأغذية قبل وصولها خاصة الحليب الذي لا تتجاوز مدة صلاحيته ثلاثة أيام. فوجود مثل هذا الجهاز يعين على التنبؤ بالأخطار دون وقوعها، فبدلا من إنشاء عشرات المختبرات ذات التكلفة العالية يتم انشاء مختبر واحد فقط وإنشاء قاعدة بيانات للأغذية وتحميلها على هذا الجهاز، ونشر آلاف الأجهزة في الدولة حيث أن تكلفة جميع هذه الأجهزة لا تتجاوز تكلفة مختبر واحد، وهذا ما أقوم بتطويره الآن في جامعة الشارقة.
*هل من اختراع معين تتمنى أن تنجزه؟
أتمنى أن أطور في أقرب فرصة نظام إضاءة الطريق باستخدام موجات كهرومغناطيسية تستمد طاقتها من محرك السيارة، حيث قمت بتصميم النموذج الأولي بكفاءة 20 % ومازلت أنتظر الفرصة للخطوة الثانية وهي النموذج النهائي لتركيبه على السيارات و زيادة الكفاءة إلى 70 %.
وأيضاً أتمنى تنفيذ فكرة مشروع البقعة الخضراء، وهو عبارة عن أشعة ليزر خضراء بشدة 900 وات في المتر المربع، تصدر من قمر صناعي يدور في فلك معين و ينتج بقعة على الأرض مساحتها 30 كيلو مترا مربعا، تنتج قدرة كهربائية 12 ميجا وات على مدار 20 سنة متواصلة بواسطة خلايا شمسية عالية الكفاءة في القمر الصناعي وأخرى على الأرض، بدون استخدام البطاريات التي تعتبر مكلفة و تحتوي على مواد سامة تضر بالبيئة وتحتاج إلى تغيير كل سنتين إلى ثلاث، مما يتيح إيصال التيار الكهربائي للمدن البعيدة بسرعة دون نقله من محطات الكهرباء التي تبعد عن المستخدم عشرات أو مئات الكيلومترات، كذلك إضافة جانب جمالي للمدينة حيث تكون خضراء ليلاً.
*شخصيات في الأسرة أو الدراسة كان لها الفضل في ما حققته؟
بداية الوالد الذي وفّر لي الإمكانيات المعنوية والمادية التي جعلتني أدرس وأتفوق في أفضل المدارس والجامعات، ثم الوالدة التي كانت تشجعني وتثق في انجازي للمهام الهندسية في المنزل في اكتشاف وإصلاح أعطال الأجهزة، ثم أخواني وأخواتي و أقاربي وجيراني الذين شجعوني كثيرا ووقفوا بجانبي في كل النجاحات وأقاموا لي الاحتفالات في كل مرة أحصد فيها جائزة.
وكان لأساتذتي في المرحلة الدراسية المتوسطة و الثانوية في أبها بمنطقة عسير والخبر بالمنطقة الشرقية بالمملكة العربية السعودية الدور الأكبر في تنمية مواهبي العلمية، خاصة في الرياضيات والفيزياء، حيث كنت محظوظا كوني تعلمت على يد هؤلاء الأساتذة وكانت أعلى درجاتي في الفيزياء والرياضيات والحاسوب، وانبهرت بالفيزياء كثيرا في هاتين المرحلتين فكانت المدارس مجهزة بكل المستلزمات الحديثة في المختبرات مما جعلني اتيقن من نتائج القوانين وأتفكر في تطويرها.
*هل تعتقد أن الجيل الحالي من الشباب السوداني قادر على الابتكار والمنافسة وتحقيق نجاحات علمية كبيرة؟
بكل تأكيد قادر على أكثر من ذلك، فاكتشاف الذات وسيله للاكتشافات الأخرى، وأنصحهم بالتأني و ترتيب الأفكار الخاصة باختراعاتهم وتدوينها والمشاركة في الملتقيات والأسابيع العلمية في الجامعات، وعدم اليأس أو التأثر من النقد الهدام أو القدح في اختراعاتهم من قبل الآخرين. ونصيحتي لكل الشباب السوداني في المرحلة الثانوية أن يحددوا تخصصاتهم قبل الصف الثالث الثانوي، ولكل من يبحث عن النبوغ في العلوم والتكنولوجيا أقول لهم التحقوا بجامعة السودان للعلوم والتكنولوجيا فإن لكم ما سألتم.
*هل يمكن أن يحد ضعف الإمكانيات من تفوق طلاب السودان ونبوغهم في الاختراعات؟
لقد كنت ممن يظن أن عدم وجود الإمكانيات يعرقل النبوغ والاختراع، ولكن للأسف اكتشفت قبل سنوات قلائل “وليتني كنت اكتشفت ذلك من قبل” أن عدم وجود الإمكانيات هو السر الخفي في النبوغ و الاختراع، فمن وجهة نظري عدم وجود الامكانيات قد يتسبب في عدم ايصال فكرة الاختراع كنموذج متطور إلى من ينتجه ويرعاه، لكن يمكن تعويض ذلك بابتكار طرق ووسائل للاستفادة القصوى مما هو متوفر في البيئة المحيطة بالمخترع، فلقد اعتمدت اعتمادا كليا في بعض اختراعاتي على أجهزة الحاسوب و الأجهزة الالكترونية التالفة، وبسببها الآن حصلت على جوائز مالية وعينية، فلولا تلك النماذج المتواضعة لما تمكنت من تطويرها اليوم بالإمكانيات الحالية.
فهذا العقل أعطاه الله لمن يملك الإمكانيات ولمن لا يملكها، لكن تنمية المقدرات العقلية هو الأهم، وهذه تكلفتها فقط كتاب صغير تهديه دوائر الشؤون الإسلامية، وإذا رغب الإنسان أن يشتريه فسعره لا يتجاوز ثمن بطاقة رصيد الهاتف، وتجده في كل مسجد إذا لم تستطع شراءه يمكنك ايضا تحميله في جوالك مجانا وفي حاسبك المحمول كذلك، هو مفتاح للظواهر الفيزيائية والرياضيات والأحياء والفلك، تمسك به فلن تضل بعده أبدا.
بسبب آيه و احدة فيه في قوله تعالى: &#040;اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۚ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ ۖ الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ ۖ الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوقَدُ مِن شَجَرَةٍ مُّبَارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ لَّا شَرْقِيَّةٍ وَلَا غَرْبِيَّةٍ يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ ۚ نُّورٌ عَلَىٰ نُورٍ ۗ يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَن يَشَاءُ ۚوَيَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ لِلنَّاسِ ۗ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ&#041; سورة النور الاية 35
استطعت أن أحدد كشف الزيوت بالليزر، والذي هو ضوء قوي يخترق الزيت وبأقل طاقة كهربائية لتشغيله يتقارب وصفه مع وصف الضوء المذكور في هذه الآية.
بسبب هذه الآية تمسكت باختراعي جهاز اختبار الزيوت وعكفت على تطويره منذ العام 2005، بدأت من غرفتي وفناء المنزل بتكلفة لا تزيد عن 20 دولارا كانت السبب في أن أتلقى دعما بأكثر من مائة ألف دولار لتطويره في مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، وحتى الآن لم أنسه لمدة عشر سنوات تنقلت في عدة دول وعدة وظائف و مازال الجهاز بتطوير بسيط يحصد أرقى الجوائز و يبهر لجان التحكيم والخبراء و يفتح لي أبوبا تقنية جديدة، و هذا توفيق من الله أن هداني للتفكر في هذه الآية وربطها مع كشف الزيت، فكلما تمر علي هذه الآية أو استمع لها أعود لجهاز الزيت و أطور فيه.
وهناك شركة عالمية مقرها احدى الدول الأوروبية لديها عشرات الفروع في جميع أنحاء العالم ورأس مال بملايين الدولارات، ومبيعات بمليارات الدولارات، ومهندسين وخبراء من أرقى الجامعات العالمية تكاتفت جهودهم وأنتجوا جهازا صغيرا لكشف الزيوت يعتمد على الثنائية الكهربية، يباع بآلاف الدولارات وتستخدمه كثير من البلديات في دول العالم أجمع، ولكن للأسف فشل تقنيا لأنه عند إضافة مركب كيميائي للزيت يمنع تفاعل الجذور الحرة مع الجهاز مما يجعل جهازهم عاجزا عن تحديد جودة الزيت، إضافة إلى أنه لا يستطيع التفريق بين الزيوت.
و لكن بفضل من الله تمكن جهازي المتواضع من التفريق بين الزيوت والعسل و الحليب، بالإضافة إلى تحديد جودة الصنف الواحد بدون تلك الإمكانيات، وذلك كله بآية واحدة من كتاب الله تعالى، فما بالكم بآلاف الآيات.
*ما هي طموحاتك وخططك المستقبلية في المجال العلمي؟
أفكر في تأسيس مركز مشكاة لأبحاث تقنيات الفوتونكس المتكاملة والالكترونيات الضوئية الدقيقة، ليساعد الطلاب والباحثين على التعرف على هذه التقنية والاستفادة منها في إجراء أبحاث لإنتاج دوائر فوتونية تصغر حجم الاجهزة الالكترونية 50 مرة، و ذلك بالاعتماد على عنصر السيليكون وإيجاد مركبات مختلفة منه لخدمة هذا الغرض لتوفره ورخص ثمنه اضافة الى خواصه الضوئية الخارقة.
نقلاً عن موقع رواد الأعمال.]]></content:encoded>
						                            <category domain="https://dar-alnajah.com/community/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%ae%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d8%b9%d8%a7%d8%aa-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ae%d8%aa%d8%b1%d8%b9%d9%88%d9%86/">الاختراعات والمخترعون</category>                        <dc:creator>محمد نبيل كاظم</dc:creator>
                        <guid isPermaLink="true">https://dar-alnajah.com/community/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%ae%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d8%b9%d8%a7%d8%aa-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ae%d8%aa%d8%b1%d8%b9%d9%88%d9%86/%d9%85%d8%ad%d9%85%d8%af-%d8%b9%d8%ab%d9%85%d8%a7%d9%86-%d8%a3%d8%b1%d8%b5%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%88%d8%af%d8%a7%d9%86%d9%8a-%d9%88%d8%a7%d8%ae%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d8%b9%d8%a7%d8%aa%d9%87/</guid>
                    </item>
				                    <item>
                        <title>مخترعون شباب سوريون</title>
                        <link>https://dar-alnajah.com/community/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%ae%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d8%b9%d8%a7%d8%aa-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ae%d8%aa%d8%b1%d8%b9%d9%88%d9%86/%d9%85%d8%ae%d8%aa%d8%b1%d8%b9%d9%88%d9%86-%d8%b4%d8%a8%d8%a7%d8%a8-%d8%b3%d9%88%d8%b1%d9%8a%d9%88%d9%86/</link>
                        <pubDate>Fri, 29 Sep 2017 07:32:37 +0000</pubDate>
                        <description><![CDATA[مخترعون شباب سوريون
حصل فريق سوري من المخترعين الشباب على تسع جوائز في معرض الاختراعات الألماني &#040;iENA&#041; في دورته الـ 61 الذي اقيم في نورنبرغ .
1- حاز &quot;عصام حمدي&quot; على الميد...]]></description>
                        <content:encoded><![CDATA[مخترعون شباب سوريون
حصل فريق سوري من المخترعين الشباب على تسع جوائز في معرض الاختراعات الألماني &#040;iENA&#041; في دورته الـ 61 الذي اقيم في نورنبرغ .
1- حاز &quot;عصام حمدي&quot; على الميدالية الذهبية عن اختراعه لجهاز تحكم بالحاسب للمعاقين, و حاز المخترع نفسه على الميدالية الفضية عن اختراعه الواح اكساء جامعة للطاقة الشمسية.
2- و حاز المخترع &quot;عبد القادر بدوي&quot; على الميدالية الفضية عن آلة تلبيس الخشب بالـ &quot;ب ف س&quot; ذات تحكم كامل.
3- كما حاز &quot;شادي زركلي&quot; على الميدالية البرونزية عن جهاز تشكيل قوالف رولييف ثلاثي الأبعاد.
4- كما حاز على الميدالية البرونزية &quot; أنس الحداد&quot; عن اختراعه قلم فاحص بواجي السيارات.
5- وحاز &quot;مختار حلِّي&quot; عن اختراعه اطار سيارة غير قابل للانفجار.
6- و حاز &quot; محمد خالد فليون&quot; على جائزة الابتكار في المعرض عن اختراعه الواقي من أشعه الجوال الضارة من ماليزيا.
7- و حاز على جائزة العبقرية الذهبية من جمعية المخترعين الهنغار كل من &quot;عصام حمدي&quot; &quot;و شادي زركلي&quot;.
يذكر أن الاختراعات السورية التسعة حصلت على جوائز من بين اكثر من 800 اختراع شارك في المعرض من 34 دولة.
عكس السير
8- فاز المخترع الشاب &quot;يمان أبو جيب&quot; بالمركز الأول في الموسم السابع من برنامج نجوم العلوم، الذي تنظمه مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، ويبث على قناةMBC 4
، وحصل على نتيجة 37.2% من أصوات المشاهدين في جميع أنحاء الوطن العربي، إلى جانب مشاورات لجنة التحكيم، أي ما يكفي للفوز بالجائزة الأولى البالغة 300 ألف دولار أمريكي، وذلك عن اختراعه غسالة تعمل بالطاقة الشمسية باسمGlean
وفور الإعلان عن فوزه بالجائزة قال أبو جيب “مشاركتي في برنامج نجوم العلوم تجربة مميزة لا تتكرّر سوى مرة واحدة في العمر.. فخور بتمثيل سوريا في هذه المسابقة الرائعة، ومن خلال توفير الموارد والخبرات للمخترعين الشباب، تسهم مؤسسة قطر في تعزيز الاهتمام بالعلوم والهندسة والتصميم في العالم العربي، ومن الآن، لن يقتصر هدفي على تطويرGlean
، بل سأسعى لمنح الشباب في جميع أنحاء المنطقة الثقة بقدرتهم على تحسين حياة الناس من خلال الابتكار”.
عنب بلدي]]></content:encoded>
						                            <category domain="https://dar-alnajah.com/community/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%ae%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d8%b9%d8%a7%d8%aa-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ae%d8%aa%d8%b1%d8%b9%d9%88%d9%86/">الاختراعات والمخترعون</category>                        <dc:creator>محمد نبيل كاظم</dc:creator>
                        <guid isPermaLink="true">https://dar-alnajah.com/community/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%ae%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d8%b9%d8%a7%d8%aa-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ae%d8%aa%d8%b1%d8%b9%d9%88%d9%86/%d9%85%d8%ae%d8%aa%d8%b1%d8%b9%d9%88%d9%86-%d8%b4%d8%a8%d8%a7%d8%a8-%d8%b3%d9%88%d8%b1%d9%8a%d9%88%d9%86/</guid>
                    </item>
				                    <item>
                        <title>شبابنا علماء على الطريق من حضرموت</title>
                        <link>https://dar-alnajah.com/community/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%ae%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d8%b9%d8%a7%d8%aa-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ae%d8%aa%d8%b1%d8%b9%d9%88%d9%86/%d8%b4%d8%a8%d8%a7%d8%a8%d9%86%d8%a7-%d8%b9%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%a1-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%b7%d8%b1%d9%8a%d9%82-%d9%85%d9%86-%d8%ad%d8%b6%d8%b1%d9%85%d9%88%d8%aa/</link>
                        <pubDate>Sun, 26 Dec 2010 17:33:28 +0000</pubDate>
                        <description><![CDATA[ذكرى الفيضانات دفعتهما لتصميمهشابان من حضرموت يخترعان جهاز لقياس الأمطار خلال خمس دقائق عبد الله سالم باخريصةاسلام أون لاين - حضرموت &quot;من تحت أنقاض الركام ينبت المفكرون والمخترعون&quot;....]]></description>
                        <content:encoded><![CDATA[ذكرى الفيضانات دفعتهما لتصميمهشابان من حضرموت يخترعان جهاز لقياس الأمطار خلال خمس دقائق عبد الله سالم باخريصةاسلام أون لاين - حضرموت &quot;من تحت أنقاض الركام ينبت المفكرون والمخترعون&quot;.. عبارة تجسدت بكل حروفها في شابين من مدينة تريم بمحافظة حضرموت بالجمهورية اليمنية، وهي المحافظة التي اجتاحتها سيول وفيضانات جرارة في أواخر العام 2008م خلفت ورائها عشرات البيوت المتهدمة والمزارع المتلوفة، ومئات الأشخاص والأسر المشردة.ظلت ذكريات تلك اللحظات المأسوية الأليمة عالقة في أذهان الشابين الجامعيين بكلية الهندسة بجامعة عدن، عبد الله علوي الكاف ومحمد إبراهيم المساوى فوهبا جزءا من وقتهم على مشروع التخرج الذي نتج عنه اختراع جهاز لقياس كمية المطر والسيول وإعلام المتلقي خلال خمس دقائق فقط، والتنبؤ في الدقائق الأولى من هطول المطر هل إذا كانت الأمطار ستنتج عنها أضرارا وفيضانات أم لا، ويهدفان من خلاله إلى حماية المناطق القريبة في الأدوية ومصاب السيول من أي كارثة في المستقبل.الفكرة بحد ذاتها كفيلة بالاهتمام من كل الجهات لتزايد الحوادث والفيضانات في هذا الزمن والتي كان آخرها فيضانات باكستان التي هزت كيان الأمة العربية والإسلامية، لتتشرد بعدها في العراء عشرات الآلاف من الأسر المنكوبة، ناهيك عن الخسائر المادية التي لا تقدر بثمن.تقوم أساسيات فكرة هذا المشروع على نظام يقوم بإرسال إنذارات عن الأمطار، محددا مدى كثافة السيول من خلال حساب كمية المطر في فترة زمنية معينة، كما يتكون المشروع في مجمله من ثلاثة أجزاء رئيسية، أولها قياس كمية المطر &#040;rain gauge&#041;، وجهاز التحكم &#040;control device&#041;، والثالث غرفة التحكم &#040;control room&#041;.أما عن آلية عمل هذا الجهاز، فعند هطول الأمطار في بدايتها يقوم جهاز &#040;قياس كمية المطر&#041; بعملية أوتوماتيكية لحساب كمية المطر في غضون خمس دقائق تقريبا، وذلك باعتبار كل 0,2مل مكعب نبضة واحدة، ثم يقوم &#040;جهاز التحكم&#041; الذي يعتمد على نظامmicrocontrollerالمرتبط به جوالGSMيأخذ البيانات من &#040;جهاز قياس المطر&#041; ويحللها ثم يحدد كمية السيول المتوقع أن تمر في المنطقة بأن تكون منخفضة أو متوسطة أو مرتفعة، ثم يقوم الجهاز بالتحكم بالجوال حيث يرسل عن طريقه رسائل نصية إلى العامل في غرفة التحكم برمجيا بدون وجود أي مستخدم، كما أن نص الرسالة سيختلف في كل حالة من حالات مستوى المطر، وعليها يقيّم العاملون في غرفة التحكم ما إذا كانت الرسالة 
رسالة إنذار - أي كمية المطر النازلة كبيرة جدا بالتالي السيول ستكون كبيرة - يقوم العامل في غرفة التحكم بإرسال رسائل نصيه إلى جوالات المواطنين في المناطق المهددة عن طريق الانترنت وذلك بخدمة تكون في الموقع الالكتروني بعد أن يتم حجزه, تستطيع بذلك الدولة حماية تلك المنطقة من أي خسائر بشريه، بل وربما تقلل من الخسائر المادية.الشابان المخترعان لهذا الجهاز كغيرهما من الشباب الطموح في عالمنا العربي أكدالـ &quot;إسلام أون لاين&quot; بأنهما يطمحان إلى الحصول على براءة الاختراع من إحدى المؤسسات الحكومية أو العالمية أو الحصول على ود شركة تقوم بمساعدتهم في تطويره بشكل أوسع، حيث ينتابهما القلق بأن تتسرب معلوماتهم إلى أشخاص ليس لهم يد في الموضوع ويحصلون على الحقوق ويطمس ذكرهم إلى الأبد.هذا الاختراع الشبابي الذي لاقى صدا واسعا بين أوساط الأساتذة والمهتمين بالجامعة، سيلاقي ترحيبا أوسع من أوساط المواطنين المهددين والذين مرت على أكتافهم لحظات الألم والقسوة الفيضانية ، مسلّمين أمرهم إلى الله الذي امتحنهم بهذه الأزمة التي كان نتاجها اليوم بروز مثل هؤلاء المخترعين الشباب ، فرب ضارة نافعة.]]></content:encoded>
						                            <category domain="https://dar-alnajah.com/community/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%ae%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d8%b9%d8%a7%d8%aa-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ae%d8%aa%d8%b1%d8%b9%d9%88%d9%86/">الاختراعات والمخترعون</category>                        <dc:creator>محمد نبيل كاظم</dc:creator>
                        <guid isPermaLink="true">https://dar-alnajah.com/community/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%ae%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d8%b9%d8%a7%d8%aa-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ae%d8%aa%d8%b1%d8%b9%d9%88%d9%86/%d8%b4%d8%a8%d8%a7%d8%a8%d9%86%d8%a7-%d8%b9%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%a1-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%b7%d8%b1%d9%8a%d9%82-%d9%85%d9%86-%d8%ad%d8%b6%d8%b1%d9%85%d9%88%d8%aa/</guid>
                    </item>
				                    <item>
                        <title>فتياتنا القرآنيات عالمات صغيرات من فلسطين</title>
                        <link>https://dar-alnajah.com/community/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%ae%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d8%b9%d8%a7%d8%aa-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ae%d8%aa%d8%b1%d8%b9%d9%88%d9%86/%d9%81%d8%aa%d9%8a%d8%a7%d8%aa%d9%86%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%aa-%d8%b5%d8%ba%d9%8a%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d9%85%d9%86-%d9%81%d9%84/</link>
                        <pubDate>Sun, 26 Dec 2010 17:12:15 +0000</pubDate>
                        <description><![CDATA[في الـ 16 من عمرها ابتكرت الإبريز الكهربائي الأمن
الفلسطينية ورود الريماوي: حاجة المجتمع قادتني لجائزة &quot;انتل العلوم&quot;  سعيد أبو معلا لام أون لاين - رام الله  لم تكن تعلم الطالبة الف...]]></description>
                        <content:encoded><![CDATA[في الـ 16 من عمرها ابتكرت الإبريز الكهربائي الأمن
الفلسطينية ورود الريماوي: حاجة المجتمع قادتني لجائزة &quot;انتل العلوم&quot;  سعيد أبو معلا لام أون لاين - رام الله  لم تكن تعلم الطالبة الفلسطينية &quot;ورود الريماوي&quot; &#040;16 عاما&#041; أن تعرضها لصدمة كهربائية قبل عام تقريبا ستكون أحد الأسباب التي جعلت منها &quot;عالمة صغيرة&quot; حيث توجت قبل أيام في مدينة الإسكندرية، عروس البحر الأبيض المتوسط، في مسابقة إنتل للعلوم والهندسة في العالم العربي.ذات الحادث المتكرر دوما، والذي غالبا ما يفترس الأطفال لفضولهم ومشاكستهم المتكررة أبدا، أصاب والد الطالبة ورود أيضا، وهي التي تدرس في الصف العاشر في مدرسة بنات قاسم الريماوي الثانوية قضاء مدينة رام الله، فما كان منها إلا التفكير في حل عملي يخلص المجتمع من ذلك الخطر المتجددة.من هنا تنطلق ورود في حديثها الخاص مع &quot; إسلام أون لاين &quot; وتقول: &quot;تجربتي السيئة مع الكهرباء كانت الدافع للبحث والوصول إلى نتيجة أكبر، مثلت حلا لمشاكل الآلاف في فلسطين والملايين عبر العالم&quot;.
فمشروعها الخاص والمعنون &quot;الإبريز الكهربائي الآمن&quot; للطالبة الريماوي حصد جائزة أولى في المنافسة على المشاريع المتشاركة بقسم الهندسة الالكترونية وكذلك الجائزة الثالثة على مستوى المشاريع المشاركة في المسابقة ذاتها والبالغ عددها 63 مشروعا قدمت من 10 دول عربية إضافة إلى فلسطين.الطالبة الفائزة ترد ذلك كله إلى توفيق رب العالمين أولا، وإلى عمل وجهد طويلين مع والدها ومدرستها وهو ما تكلل بالفوز الذي كانت واثقة منه بحسب ما تقول بابتسامتها العريضة.التجربة دافعا للاختراع عن بدايات الاختراع تقول &quot;ورود&quot;: &quot;بالإضافة إلى تجربتي السيئة مع الكهرباء وخبرتي التي علمني إياها والدي الذي كان يقدم لي دوما معلومات عن طريقة عملها دفعت للبحث عن حل لمشكلة الأباريز الكهربائية التي لا تصيب الأطفال وحدهم بل والكبار أيضا&quot;.تتابع: &quot;ذلك الإبريز الذي يوجد منه بكثرة في كل بيت يحول حياة البعض للجحيم حيث يصل حد الموت في حالات معينة، هنا فكرت بالحل، وهو ما جاء متماشيا مع طلب وزارة التربية والتعليم في فلسطين من المدارس أن تقوم على مشروعات في اتجاهات كثيرة بهدف المشاركة فيها في مسابقة فلسطينية داخلية&quot;.تسرد بإسهاب: &quot;كان إحساسي بالمشكلة في البداية فرديا، لذا كان علي أن أقوم من خلال المدرسة بتوزيع استمارات على المدارس وروضات الأطفال والبيوت في القرية &#040;بيت ريما&#041;، بهدف الوقوف على حقيقة المشكلة أو الاحتياج المجتمعي&quot;.وتؤكد أنها وجدت أن أغلب الأهالي يخافون من &quot;الأباريز&quot;، ويبحثون عن حل لتلك المخاوف وتحديدا في الأسر التي لديها الكثير من الأطفال، &quot;فمثلا وجدنا أن أغلب الأطفال يضعون دبابيس الشعر في الأباريز وهو ما يهدد حياتهم&quot;.المدرسة &quot;نعمة الرفاعي&quot; المشرفة على الطالبة الفائزة تتابع الحديث &quot;لقد خرجنا بمجموعة من النتائج ومجموعة من الفرضيات بعد درستنا الميدانية، ووجدنا أن الحل من وجهة نظر &quot;ورود&quot; هذه المرة بعد تفكيرها العميق في تلك المشكلة ممكن عبر اختراع أسميناه &quot;الإبريز الكهربائي الأمن&quot;.&quot;فكرت مع والدي&quot;، تضيف ورود، &quot;هل يمكن أن نصنع إبريزا أمنا يفرق بين مقاومة جسد الإنسان وبين مقاومة الأجهزة الكهربائية نفسها، وبمعنى أخر هل يمكن أن يميز الإبريز بين مقاومة الإنسان ومقاومة الأجهزة الكهربائية، فإذا ما وضع عليه جهاز كهربائي يقوم بتوصل الكهرباء، وإذا ما وضع عليه موصلات لها علاقة بجسد الإنسان لا يقوم بفعل توصيل التيار الكهربائي&quot;.وتضيف: &quot;انطلقنا من هذه السؤال في بحثنا وقمنا بتجارب كثيرة حتى وصلنا للحل وتمكنا فعليا من الحصول على النتيجة المبتغاة بعد أن عملنا على مقاومات الأجهزة الكهربائية&quot;.تتدخل المربية الرفاعي وتضيف: &quot;في أول مسابقة شاركنا فيها، كانت على مستوى مديرية مدينة رام الله، كان &quot;الإبريز&quot; يوصل الكهرباء، وبالتالي قمنا بالتعديل عليه كي يكون أكثر فعالية، وبعد التحسينات وإضافة مقاومات عليه تمكنا من الحصول على نتائج إيجابية وآمنة مئة بالمائة &quot;.وتتابع: &quot;فكرة الإبريز الأمن تقوم على أن لا يُمرر التيار الكهربائي لجسم الإنسان لأنه مقاومته عالية جدا للكهرباء، وبالتالي جعلنا من الجهاز &#040;الإبريز الكهربائي&#041; لا يعمل إلا على مقاومته أقل من 30 فولت، 
وذلك هو المبدأ العلمي الذي يعمل عليه الجهاز الجديد&quot;.أما &quot;ورود&quot; فتسرد إضافة نوعية على اختراعها الفائز فتقول بلهفة: &quot;لم نكتف بذلك، بل طورنا من الفكرة وقلنا: هل يمكن أن نفرق بين مقاومات الأجهزة نفسها مثلا داخل غرف الأطفال؟ بمعنى هل يمكن أن تعمل بعض الأجهزة عندما يستخدمها الأطفال فيما أجهزة أخرى لا تعمل معهم أثناء استخدامهم لها؟ فقمنا بتصميم دائرة كهربائية ترصد وتفرق بين مقاومة الإنسان والأجهزة وبين مقاومات الأجهزة نفسها&quot;.وتشير أن مبعث هذه الفكرة مصدره أن الأطفال يستخدمون أجهزة كهربائية تتعلق بحياتهم اليومية، فمثلا عندما يستخدم الطفل مكواة أو خلاط لا تعمل هذه الأجهزة معه لأنه لا يستخدمها ولا تتعلق بحياته، أما لو قام باستخدام جهاز تلفزيون أو ألعاب فيديو فإنها تعمل معه &quot;.مراحل الفوز الثلاث
شاركت &quot;ورود&quot; بهذا &quot;المشروع الحيوي&quot; كما تصف مدرستها ومديرة المدرسة أيضا في تصفيات على مستوى مدارس مدينة رام الله، 
كانت المرحلة الأولى على مستوى المديرية في رام الله حيث تقدم فيها المشروع ليكن من ضمن أول خمسة مشاريع، وهو ما دفع به 
للمرحلة الثانية حيث شارك في مسابقة على مستوى محافظات الضفة الغربية وكان الأول من ضمن 15 مشروع من منافسة تضمنت 55 مشروعا.عند هذه المرحلة تم تكريم ورود والمدرسة أيضا، فحصلت الطالبة على كاميرا رقمية تقول أنها تصور فيها يومياتها وما يخطر ببالها من مشاهد القرية الجميلة التي تحاصرها المستوطنات وتفترس أراضيها بقسوة.تقول ورود &quot;غير أن الفرحة الكبرى كانت عندما تم انتخاب مشروعي ضمن ثلاثة مشاريع لتشارك في مسابقة دولية في الولايات المتحدة الأمريكية، كان أمرا لامعا، وكنت متيقنة من الفوز أيضا&quot;.لكن المشروع لم يفز في ظل منافسة من 1500 مشروع من مختلف دول العالم، وهي هنا تؤكد أن الحزن أصابها بفعل الفشل، وتحديدا بعد أن بذلت هي ومدرساتها مجهودات جبارة في إقناع والدها بالسفر إلى أمريكا.تؤكد هنا مديرة المدرسة أن رفض والدها لسفرها كان مبعثه الشعور العام بالمرارة من أن على المشاريع التي تبدعها أيادي مسلمة وعربية عليها أن تذهب إلى أمريكا ليتم تقييمها في ظل أنه كان يفترض في الدول العربية والإسلامية أن تصبح أهلا للعلم وجاذبة للاختراعات.وهي هنا تعترف بمرارة أن رؤيته صحيحة، لكن المعادلات التي انقلبت غيرت الوجهات كلها، وهي هنا تطرح سؤالا وجيها يتمثل في: &quot;هل نستطيع أن نستضيف كل دول العالم في فلسطين في مؤتمر علمي طلابي، هل لدينا إمكانيات..؟ إنه أمر أكبر منا للأسف&quot;.وتتابع الدولة التي استضافت المؤتمر في أمريكا والشركات التي رعته مثل إنتل للعلوم هي المستفيدة يقينا، لقد ربحت المشاريع، وأخذتها دون أي نقود، هي تستقطب الأفكار، والاختراعات، فهناك يستفاد من مشاريعنا وأفكارنا وتستثمر حيث يجعلوها قابلة للتنفيذ.أما المدرسة الرفاعي فتسأل أيضا: من يمكن له أن يتنبى مشروع ورود الحيوي مثلا؟ فرغم وجاهته سألنا ورود: هل هو عملي وقابل للتنفيذ؟ فردت: &quot;بالطبع، يمكن أن يوضع في بعض إبريز البيت الكهربائية وفي غرف الأطفال، وكل إبريز يكلف 15 شيقلا 
&#040;بالعملة الإسرائيلية وتعادل 4 دولار&#041; للقطعة الواحدة ويمكن أن يصبح أقل بكثير إذا تم تصنيعه تجاريا.لإسكندرية فرصة الفوز في مسابقة إنتل للعلوم والهندسة في العالم العربي في مدينة الإسكندرية مُثلت فلسطين بـ 7 مشاريع إبداعية موزعة على خمسة مجالات علمية مختلفة وهي الكيمياء، والنقل والطاقة، والعلوم الاجتماعية والسلوكية، وعلوم الحاسب الآلي، وثلاثة مشاريع في الهندسة الكهربائية والميكانيكية.شارك الإبريز الأمن في المسابقة ليكون ضمن 68 عملا إبداعيا شارك بها 98 طالبا وطالبة من عشر دول عربية هي فلسطين، مصر، تونس، لبنان، الأردن، المغرب، الإمارات العربية المتحدة، الكويت، السعودية، ودولة عمان.عن ذلك تقول ورود: &quot;فكرة المشاركة مرة ثالثة كانت فرصة ثمينة لي، كنت أرى الفوز، وثقتي بمشروعي كانت عالية في ظل قلة الدولة المشاركة، وفي كون جميع المشاركات من دول عربية&quot;.تقول ورود: &quot;في المسابقة في أمريكا كانت المنافسة أشد قوة، في ظل أن هناك مشروعات تدعمها ووزارة الدفاع الأمريكية وأخرى ترعى من شركات عملاقة وهناك الإنفاق سخيا عليها، نحن لم يكن أي من ذلك متوفر لنا، كنا نحمل أفكارنا وثقتنا بالمشاركة، لم ننظر للقيمة المالية، كنا نهتم بالحضور والخبرة&quot;.سألنا الطالبة المتفوقة في دراستها وتحفظ القرآن الكريم غيبا: &quot;لماذا فزت بالإسكندرية إذا؟&quot; فردت لأنه مشروع حيوي وجوهري ويخص الجميع، وليس لكوني فلسطينية وقادمة من بلد محتل، لقد استغرب المشاركين وجودنا هناك، وفوزنا أهديه لفلسطين تحديدا التي تستحق منا الكثير من العمل وإلى كل من ساعدني في التوصل إلى هذه النتيجة&quot;.زعل ورود البريئة والخجولة دوما بفوزها المستحق تحول إلى فخر وثقة شديدة بوالدها ومدرستها التي لا يتوفر فيها إلا ما يلبي احتياجات المناهج الفقيرة أصلا، وهي هنا لم تتوقف عند هذا الحد، فأصبحت تفكر بالقادم من الأيام، حيث تستعد لخوض المرحلة الثانوية متحصنة بقيمة الجائزة التي استحقتها وقيمتها &#040;3500 دولارا أمريكا&#041; على أمل أن تكون لها عونا في استكمال دراستها الجامعية في تخصص بعيد عن الكهرباء هذه المرة، لكنه قريب الصلة بالبشر والإنسان الفلسطيني ألا وهو الطب البشري.]]></content:encoded>
						                            <category domain="https://dar-alnajah.com/community/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%ae%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d8%b9%d8%a7%d8%aa-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ae%d8%aa%d8%b1%d8%b9%d9%88%d9%86/">الاختراعات والمخترعون</category>                        <dc:creator>محمد نبيل كاظم</dc:creator>
                        <guid isPermaLink="true">https://dar-alnajah.com/community/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%ae%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d8%b9%d8%a7%d8%aa-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ae%d8%aa%d8%b1%d8%b9%d9%88%d9%86/%d9%81%d8%aa%d9%8a%d8%a7%d8%aa%d9%86%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%aa-%d8%b5%d8%ba%d9%8a%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d9%85%d9%86-%d9%81%d9%84/</guid>
                    </item>
				                    <item>
                        <title>وائل صبري&quot;.. تجربة ناجحة</title>
                        <link>https://dar-alnajah.com/community/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%ae%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d8%b9%d8%a7%d8%aa-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ae%d8%aa%d8%b1%d8%b9%d9%88%d9%86/%d9%88%d8%a7%d8%a6%d9%84-%d8%b5%d8%a8%d8%b1%d9%8a-%d8%aa%d8%ac%d8%b1%d8%a8%d8%a9-%d9%86%d8%a7%d8%ac%d8%ad%d8%a9/</link>
                        <pubDate>Tue, 23 Feb 2010 13:52:33 +0000</pubDate>
                        <description><![CDATA[وائل صبري&quot;.. تجربة ناجحة يهديها لشباب المخترعين 
شريف عبد المنعم 
&quot;هناك نوعان من الأشخاص، مجموعة تتفجر لديهم فكرة فيهملونها، وآخرون يتمسكون بأفكارهم فيطورونها ويكافحون حتى تتحقق أح...]]></description>
                        <content:encoded><![CDATA[وائل صبري&quot;.. تجربة ناجحة يهديها لشباب المخترعين 
شريف عبد المنعم 
&quot;هناك نوعان من الأشخاص، مجموعة تتفجر لديهم فكرة فيهملونها، وآخرون يتمسكون بأفكارهم فيطورونها ويكافحون حتى تتحقق أحلامهم على أرض الواقع انطلاقا من مبدأ أنه لا يوجد شيء اسمه المستحيل&quot;. 
بهذه الكلمات السابقة يلخص المخترع المصري &quot;وائل صبري&quot; تجربته مع عالم الابتكار والاختراع، فمنذ تخرجه في كلية الهندسة وتخصصه في المعمار قبل نحو عقدين لم يكف عن محاولة تحقيق أفكاره، بل الوصول بها إلى العالمية، حيث تمكن من ابتكار جهازpc cassetteالموجود حاليًا بالأسواق العربية، وهو عبارة عن جهاز أشبه بـ&quot;cd rom
&quot; ولكنه يخص شرائط الكاسيت ومن خلاله يمكن نسخ الشرائط الصوتية على أجهزة الكمبيوتر.
حكى &quot;وائل&quot; تجربته في الندوة التي أقيمت بساقية الصاوي بالقاهرة الجمعة 19 فبراير 2009 للتعريف لمسابقة المعرض الدولي للعلوم والهندسة بمصر &quot;isef egypy
&quot;، وذلك كي يستفيد منها الطلاب المشاركون وتكون تجربته تحفيزًا لهم على مواصلة الإبداع.
الحاجة أم الاختراع
بدأت تجربته مع عالم الاختراعات عام 1994 حيث عمل بمجال البرمجيات، ومن خلال ذلك العمل بدأت تتولد لديه العديد من الأفكار التي تبلورت عام 1997، حينما وجد أن كل برامج الحواسيب المطروحة لا تدعم اللغة العربية، وخاصة رسام الأوتوكاد.
اندفع بحماس وقرر أن يصمم برنامجا معربا من الأوتوكاد وأسماه &quot;ع&quot;، ومن بعده استطاع إضافة الألوان للرسوم الهندسية من خلال تعديله لبرنامج &quot;coral drow&quot; وعمل على تسويقه.
كانت تلك النجاحات سببًا في أن قام بإنشاء شركة برمجيات خاصة به، وبدأ في محاولة التفتيش عن المشكلات التي تبحث عن حل تقني، حينها أتته فكرة تحويل المادة الصوتية أو المرئية الموجودة على أشرطة الكاسيت إلى ملفات رقمية &quot;ديجيتال&quot; يمكن تشغيلها على أجهزة الكمبيوتر.
وبالفعل نجح منذ عام 1997 حتى عام 2003 في الانتهاء من اختراعه وقام بتسجيله، بعد أن حصل على تمويل من أحد رجال الأعمال السعوديين بمبلغ 500 ألف دولار.
ويرى &quot;وائل&quot; أن فكرة الاختراع جاءت من خلال دراسته المتعمقة لحاجات الآخرين، فالعالم وثق نحو 100 عام من شرائط الفيديو بنقلها إلى الأسطوانات المدمجة والأقراص الصلبة، ولكن لم يفكر أحد في إنتاج جهاز يتم من خلاله نسخ شرائط الكاسيت إلى الأقراص الصلبة والمرنة بسهولة وجودة عالية، ولهذا نجحت الفكرة وتم تطبيقها على أرض الواقع ومن خلالها تم تعويض تلك الفجوة.
التغلب على العقبات
حول العقبات التي واجهته قال م. وائل صبري: لم يكن حصولي على التمويل الضخم من المستثمر السعودي أمرًا سهلا، حيث جلست معه في أحد الفنادق، واقتنع الرجل بالفكرة ولكنه طلب أخذ الجهاز مني لفحصه قبل أن يوافق على التمويل، فترددت للحظات خوفًا من سرقة الفكرة، فأحس المستثمر بما يختلج نفسي من مخاوف، فقال لي كلمة واحدة: &quot;إذا لم تكن واثقًا في فلا داعي لإكمال المشروع&quot;.
أضاف: &quot;لم يكن أمامي وقتها سوى الموافقة لعدم وجود بديل، وحينما عرض المستثمر الجهاز على مجموعة من الخبراء نال استحسانهم ووافق على التمويل&quot;.
ورغم نجاحه في إنتاج الجهاز على المستوى التجاري، فإن تسويقه واجه مشكلة كبيرة، حيث رفضت الشركة المسوقة دفع تكاليف الدعاية خوفا من عدم نجاح الجهاز، فقرر تحمل التكلفة بنفسه حيث وقع على نفسه &quot;شيكات بنكية&quot; يسد ثمنها بعد بيع الجهاز.
وما إن نشر الإعلان التجاري في الصحف المصرية حتى كانت المفاجأة حين نفدت جميع الأجهزة في أسبوع واحد فقط، وتهاوت عليه طلبات الشراء بدرجة لم يستطع معها تلبية احتياجات السوق.
وهنا أنهى وائل حديثه عن تجربته، مهديًا إياها لشباب المخترعين العرب ليقول لهم من خلالها كلمة واحدة: &quot;مادامت هناك الإرادة والعزيمة والإصرار فلا يوجد شيء اسمه مستحيل&quot;.
مرحبا باستفساراتكم
وفي مبادرة هدفها دعم المخترعين المبتدئين، أبدى المهندس &quot;وائل صبري&quot; استعداده للتواصل مع قراء &quot;إسلام أون لاين.نت&quot; وجميع شباب العلماء العرب كي يجيب على أي أسئلة منهم حول الخطوات التي يمكن أن يتخذوها كي تخرج اختراعاتهم إلى النور.
مرحبًا بأسئلتكم في تعليقات القراء أو البريد الإلكتروني للنطاق، ونعدكم بالإجابة عنها]]></content:encoded>
						                            <category domain="https://dar-alnajah.com/community/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%ae%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d8%b9%d8%a7%d8%aa-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ae%d8%aa%d8%b1%d8%b9%d9%88%d9%86/">الاختراعات والمخترعون</category>                        <dc:creator>محمد نبيل كاظم</dc:creator>
                        <guid isPermaLink="true">https://dar-alnajah.com/community/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%ae%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d8%b9%d8%a7%d8%aa-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ae%d8%aa%d8%b1%d8%b9%d9%88%d9%86/%d9%88%d8%a7%d8%a6%d9%84-%d8%b5%d8%a8%d8%b1%d9%8a-%d8%aa%d8%ac%d8%b1%d8%a8%d8%a9-%d9%86%d8%a7%d8%ac%d8%ad%d8%a9/</guid>
                    </item>
				                    <item>
                        <title>أوائل الاختراعات الإسلامية</title>
                        <link>https://dar-alnajah.com/community/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%ae%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d8%b9%d8%a7%d8%aa-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ae%d8%aa%d8%b1%d8%b9%d9%88%d9%86/%d8%a3%d9%88%d8%a7%d8%a6%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%ae%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d8%b9%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a%d8%a9/</link>
                        <pubDate>Wed, 03 Feb 2010 06:07:26 +0000</pubDate>
                        <description><![CDATA[أول محاولة للطيران قام بها عباس بن فرناس إسلام أون لاين.ألف اختراع إسلامي يحيا عليها العالم: من فرشة الأسنان حتى آلة الطيران.. من اكتشاف القهوة إلى صناعة الدواء.. ومن جراحة الرمد إلى جراحات ...]]></description>
                        <content:encoded><![CDATA[أول محاولة للطيران قام بها عباس بن فرناس <br>إسلام أون لاين.<br>ألف اختراع إسلامي يحيا عليها العالم: من فرشة الأسنان حتى آلة الطيران.. من اكتشاف القهوة إلى صناعة الدواء.. ومن جراحة الرمد إلى جراحات التجميل.. من المدرسة إلى تأسيس أول جامعة، هناك نحو ألف اختراع لا يمكن للبشرية أن تعيش بدونه حاليا، كانت نتاج لأبحاث المسلمين في الفترة ما بين القرن السابع إلى القرن السابع عشر. <br>فبينما يواصل معرض "1001 اختراع.. اكتشف التراث الإسلامي في عالمنا" استقباله للزائرين من مختلف أنحاء العالم في لندن والمقام في الفترة ما بين الحادي والعشرين من يناير الجاري إلى الخامس والعشرين من أبريل المقبل، يتزايد الإعجاب والاندهاش بعدما اكتشف الغربيون أن معظم ما يستخدمونه في حياتهم اليومية من أبسط الأشياء إلى أعقدها هي من اختراع المسلمين. المعرض الذي يسعى لتعزيز التعايش والتفاهم بين المسلمين وغير المسلمين في الغرب، استعان بفريق من الباحثين الأكاديميين من مختلف التخصصات والخلفيات الثقافية فضلا عن مجموعة من العلماء والمؤرخين والمهندسين والمعماريين والأطباء من المسلمين وغير المسلمين، من أجل إعداد وحصر كل الاختراعات الإسلامية وذلك بحيادية ونزاهة تامة.واهتمت معظم وسائل الإعلام الغربية بالمعرض الذي حظي بإعجاب الكثيرين، حيث تقول شبكة "سي.إن.إن" الأمريكية التي جابت المعرض للتعرف على محتوياته إن هذه الاختراعات الإسلامية "شكلت العالم المتقدم"، وأبرزت الشبكة اختراعات مثل فرشة الأسنان والمستشفى والقهوة والموسيقى والفلك والطيران كأشياء تمثل وجه الحياة في الغرب الحديث، لكن فيما يلي نعرض أهم الاختراعات التي أبرزها المعرض ولا غنى عنها في حياة البشر اليومية في مشارق الأرض ومغاربها.أول فرشاة أسنان قبل اختراع معجون الأسنان بدهور كان النبي محمد، صلى الله عليه وسلم، يعلم المسلمين كيفية تنظيف أسنانهم بالسواك، وقد ثبت حديثا احتواء السواك على مواد تفيد في حماية الأسنان وتطييب النفس.القهوة تم اكتشاف البن لأول مرة في اليمن في القرن التاسع الميلادي، حيث ساعد المتصوفة على البقاء حتى وقت متأخر من الليل يصلون ويتعبدون، وتم إحضاره إلى القاهرة في وقت لاحق ثم سرعان ما انتشر في كل أنحاء الإمبراطورية الإسلامية، وبحلول القرن الثالث عشر وصلت القهوة إلى تركيا لكن حتى القرن السادس عشر لم تكن حباتها تغلى بعد في أوروبا التي لم تعرفها إلا بعد استقدام تاجر إيطالي للقهوة لبيعها في مدينة البندقية.الموسيقى اخترع المسلمون العود والعديد من آلات الموسيقية، كما أن النوتة الموسيقية تستخدم حتى الآن أبجديات عربية.أول مستشفى أول من أنشأ المستشفيات بالصورة التي نراها الآن هم المسلمون، حيث قدموا أفضل الخدمات الطبية الممكنة بحسب زمنهم لكل الناس وبالمجان؛ لأنهم كانوا يعتقدون أن من واجبهم توفير العلاج للمرضى مهما كانوا.وتم بناء أول مستشفى منظم في القاهرة عام 872هـ، وهو مستشفى "أحمد بن طولون" الذي كان يقدم العلاج والدواء مجانا لجميع المرضى، وكان يوفر حمامات منفصلة للرجال والنساء، وكان به مكتبة ثرية إضافة لقسم خاص للمرضى النفسيين.وكانت إدارة المستشفى تتسلم من المرضى ملابسهم لتقوم بحفظها بعد أن يُعطوا ملابس خاصة بالمستشفى استعدادا لإقامتهم بالمستشفى، وكان لكل مريض سجل طبي خاص. وازدهرت مثل هذه المستشفيات بسبب تنافس حكام المسلمين على بناء المراكز الطبية الأرقى في أرجاء العالم الإسلامي حتى وصلت هذه المستشفيات صقلية وشمال إفريقيا، وكانت تمول من الأوقاف الخيرية ومن خزينة الدولة.أول مدرسة للصيدلة هل تعلم أن المسلمين هم أول من أنشأ مدرسة للصيدلة في العصور الوسطى وأنهم أول من أنشأ صيدلية، فضلا عن وضع كثير من مبادئ علم الصيدلة.أول إزالة للمياه البيضاء أول عملية لإزالة إعتام عدسة العين (المياه البيضاء) جرت في العراق في وقت مبكر في القرن العاشر الميلادي، ولم يخل كتاب طبي للمسلمين منذ ألف سنة من التعرض لبعض جوانب أمراض العيون، وكان أطباء العيون المسلمون من القرن العاشر حتى القرن الثالث عشر الميلادي يجرون العمليات الجراحية ويقومون بالتشريح والبحث وكتابة النتائج التي توصلوا إليها في كتبهم ودراساتهم.<br>رائد جراحة التجميل يعد الجراح المسلم أبو القاسم الزهراوي رائد جراحات التجميل، حيث مارس ذلك في القرن العاشر الميلادي، وأن معظم الأدوات التي اخترعها هذا العالم المسلم لا تزال تستخدم حتى اليوم في جراحات التجميل، وتحدث الزهراوي في موسوعته الطبية "التصريف لمن عجز عن التأليف" عن عملية جراحية لإزالة ورم الأنف، والتعامل مع جراحات العيون والآذان والأسنان.الأدوات الجراحية قدم الزهراوي في موسوعته الطبية "التصريف لمن عجز عن التأليف" أكثر من 200 من الأدوات الجراحية، حيث بين فيها متى وكيف يستخدم كل منها.المجلات والكتب الطبية كتب المسلمون العديد من المجلات الطبية المختلفة منذ 1000 سنة ولا تزال موجودة إلى الآن، كما ألفوا العديد من الكتب التي تمت ترجمتها إلى اللغة اللاتينية، منها كتاب "القانون" لابن سينا الذي ظل مرجعا رئيسيا لعدة قرون.التعليم وفي مجال التعليم سبق المسلمون غيرهم في تأسيس نظام تعليمي حديث، حيث ظهرت أولى الجامعات منذ أكثر من ألف عام مضت عبر المساجد، حيث كان العلم الديني والعلم الدينوي يدرسان جنبا إلى جنب، وتعد فاطمة بنت محمد الفهري هي مؤسسة أول جامعة في تاريخ العالم وهي جامعة القرويين بمدينة فاس بالمغرب.أول منحة دراسية المؤسسات الخيرية الإسلامية "الأوقاف" كانت أول من أرسى نظام المنح الدراسية لدعم الطلبة ومساعدتهم على تحمل أعباء الدراسة.تأسيس علم الكيمياء إلى جانب الطب والفلك والرياضيات حظي علم الكيمياء بنصيب كبير من إسهامات المسلمين، وحتى القرن السابع عشر كان المسلمون روادا لهذا العلم، ومن بين قائمة طويلة من الكيميائيين المسلمين يبرز اسمان هما زكريا الرازي وجابر بن حيان الذي يعد مؤسس علم الكيمياء نظرا لإسهاماته الهائلة في هذا الفرع من فروع العلم.العميدي وليس برايل سبق العلامة السوري الأعمى "زين الدين العميدي" لويس برايل بـ600عام وأنشأ أسلوبا خاصا لقراءة المكفوفين.المسلمون والفلك كان الفلك محور اهتمام علماء المسلمين منذ أكثر من ألف سنة، وتعد الإنجازات التي حققها المسلمون في هذا المجال أساسا للتطور الذي طرأ بعد ذلك على هذا العلم في أوروبا، وعلى الرغم من أن البولندي كوبرنيكوس هو مؤسس علم الفلك الحديث، لكن المؤرخين أثبتوا أخيرا أن معظم نظرياته اعتمدت على نظريات نصير الدين الطوسي وابن الشاطر، فنظرية الكواكب والنماذج لابن الشاطر مطابقة تماما لتلك التي أعدها كوبرنيكوس بعده بأكثر من قرن، الأمر الذي أثار جدلا حول كيفية حصول كوبرنيكوس على تلك المعلومات، وأطلق مؤرخو علم الفلك على الفترة الزمنية من القرن الثامن إلى القرن الرابع عشر الميلادي اسم "الحقبة الإسلامية"، حيث إن أغلبية الدراسات المتعلقة بالنجوم في هذه الفترة كانت تتم في العالم الإسلامي.رصد النجوم .. الإسطرلاب هل تعلم أن "إسطرلاب" كلمة عربية الأصل، وهي الآلة المستخدمة لرصد النجوم، وقد استخدمها علماء الفلك المسلمون على نطاق واسع، وظلت معروفة في العالم الإسلامي حتى القرن التاسع عشر الميلادي، وذكر عبد الرحمن الصوفي، وهو واحد من أشهر علماء الفلك في العالم الإسلامي في القرن العاشر الميلادي، في كتاباته أكثر من ألف استخدام للإسطرلاب.أول مرصد.. إسلامي أعطى الخليفة المأمون، الذي حكم بغداد خلال الفترة بين 813 حتي 833م، أهمية خاصة لعلم الفلك ليتبوأ مكانة رفيعة بين العلوم، وبنى أول مرصد في الإسلام، بل يمكن القول إنه بنى أول مرصد في العالم أو في التاريخ.أول محاولة طيران.. إسلامية هل تعلم أن عباس بن فرناس كان أول شخص يقوم بمحاولة جادة لإنشاء آلة طيران، وأن رحلته الأولى كانت في قرطبة عام 852 م، وكان ابن فرناس متعدد المواهب، فقد كان شاعرا وعالما في الفلك، لكن شهرته كانت من بناء آلة طيران هي الأولى من نوعها قادرة على حمل الإنسان في الهواء، وقفز بها من مئذنة الجامع الكبير في قرطبة، ورغم فشل هذه المحاولة فقد واصل العمل على تحسين تصميمه.]]></content:encoded>
						                            <category domain="https://dar-alnajah.com/community/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%ae%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d8%b9%d8%a7%d8%aa-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ae%d8%aa%d8%b1%d8%b9%d9%88%d9%86/">الاختراعات والمخترعون</category>                        <dc:creator>محمد نبيل كاظم</dc:creator>
                        <guid isPermaLink="true">https://dar-alnajah.com/community/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%ae%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d8%b9%d8%a7%d8%aa-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ae%d8%aa%d8%b1%d8%b9%d9%88%d9%86/%d8%a3%d9%88%d8%a7%d8%a6%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%ae%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d8%b9%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a%d8%a9/</guid>
                    </item>
				                    <item>
                        <title>الطباخ الشمسي اصنعه بنفسك.</title>
                        <link>https://dar-alnajah.com/community/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%ae%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d8%b9%d8%a7%d8%aa-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ae%d8%aa%d8%b1%d8%b9%d9%88%d9%86/%d8%a7%d9%84%d8%b7%d8%a8%d8%a7%d8%ae-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%85%d8%b3%d9%8a-%d8%a7%d8%b5%d9%86%d8%b9%d9%87-%d8%a8%d9%86%d9%81%d8%b3%d9%83/</link>
                        <pubDate>Wed, 03 Feb 2010 05:47:15 +0000</pubDate>
                        <description><![CDATA[الطباخ الشمسي..10 دولارات تمنحك الأمن والتوفيرمدحت الأزهريالطباخ الشمسيعشرة دولارات على الأكثر تكفي لكي تصنع بنفسك طباخا لطهي الطعام وتدميس البقول وإعداد أكواب المشروبات وأطباق الحساء الساخن...]]></description>
                        <content:encoded><![CDATA[الطباخ الشمسي..10 دولارات تمنحك الأمن والتوفيرمدحت الأزهريالطباخ الشمسيعشرة دولارات على الأكثر تكفي لكي تصنع بنفسك طباخا لطهي الطعام وتدميس البقول وإعداد أكواب المشروبات وأطباق الحساء الساخنة دون الحاجة لمحروقات &#040;وقود&#041; وبأعلى درجات الأمان الشخصي والبيئي. والطباخ الشمسي، كما يصفه د.حمدي الغيطاني الأستاذ بقسم الطاقة الشمسية بالمركز القومي للبحوث، هو صندوق محكم الغلق موضوع داخل صندوق أكبر منه، بينهما مادة عازلة للحرارة، بينما يغطى سطحه العلوي بلوح من الزجاج أو البلاستيك الشفاف، مثبت عليه غطاء عاكس لأشعة الشمس مزود بمفصل بحيث يمكن تعديل زاوية تثبيته حسب اتجاه أشعة الشمس.وتغطى جوانب الجهاز الداخلية بلون فضي لامع عاكس للحرارة، أما قاعدته فتغطى بسطح معدني أسود ماص للحرارة وتتوفر به مساحة لوضع وعاءين مفلطحين سطحهما الخارجي مطلي باللون الأسود المطفي ومساحتهما أكبر من ارتفاعهما &#040;كطاسة أو صينية أو ما شابههما&#041; لطهي الطعام.اصنعه بنفسكوبحسب الإرشادات الواردة بالدليل الصادر عن منظمة الأغذية والزراعة &quot;الفاو&quot; والذي أعده د.روبرت متكالف أستاذ العلوم البيولوجية بجامعة كاليفورنيا، فإن تصنيع طباخ شمسي يكفي لطهي وجبة متكاملة ما بين 4: 6 كيلوجرامات لإطعام ثلاثة أو أربعة أفراد يتطلب:الصندوق الداخلي:تصنيع صندوق طوله 58 سم وعرضه 48 سم وارتفاعه 22سم باتباع الخطوات التالية:1ـ تجهيز فرخ ورق مقوى &#040;كرتون&#041; وفرخين من الورق المفضض اللامع طول كل منهم 102سم وعرضه 92 سم.2ـ لصق فرخ ورق مفضض على كل جانب من جانبي الورق المقوى بمادة لاصقة &#040;صمغ أو غراء&#041;، ولا ضرر من حدوث أي تجاعيد بالورق المفضض.3ـ يرسم مستطيل تبعد أضلاعه 22 سم عن أطراف فرخ الورق.4ـ يقص الفرخ من الناحيتين الطوليتين حتى طرفي طول المستطيل المرسوم.5ـ تحزز الأضلاع الأربعة بحيث يمكن ثنيها.6ـ تثنى الجوانب إلى أعلى.7ـ تثبت الحواف بشريط لاصق، وبذلك يكتمل الصندوق الداخلي.الصندوق الخارجي:تصنيع صندوق أكبر طوله 71 وعرضه 61 وارتفاعه 25 سم تقريبا من فرخ ورق مقوى طوله 122 وعرضه 112سم تقريبا بنفس الخطوات السابقة؛ وبذلك يكون ذلك الصندوق أكبر بحوالي 5 سم من جميع الجوانب، وبعمق أكبر بنحو 2: 3 سم عن نظيره الداخلي، وتغطى جوانبه الداخلية فقط بالورق المفضض، ثم تغطى الأركان بشرائح من الورق المفضض أيضا لإحكام عزله.العزل:1ـ توضع دعامات من الخشب أو الكرتون في قاع الصندوق الأكبر ليرتكز عليها الأصغر، ثم يملأ الفراغ بين الصندوقين بمادة عازلة &#040;كأوراق الصحف أو الصوف أو القطن أو القش أو التبن&#041; بشرط أن تكون نظيفة وجافة.2ـ تغطى المسافة بين الصندوقين من جميع الجوانب العلوية بغطاء من الورق المقوى.السطح المعدني:يوضع في قاع الصندوق الداخلي صينية أو لوحة معدنية سوداء اللون أصغر من الصندوق الداخلي من جميع جوانبه بنحو 1 سم لتعمل كسطح ماص لأشعة الشمس.الغطاء:بعد استكمال الصندوقين الداخلي والخارجي بهذا الشكل يغطيان بلوح مسطح من الورق المقوى طوله 86 سم وعرضه 76 سم لتكون حافته أكبر حوالي 10 سم من مساحة سطح الصندوق من جميع الجوانب، وتطوى حوافه للداخل وتلصق جيدا على الصندوق الخارجي بعد قص الأجزاء المكونة للأركان الأربعة للوح، ثم يلصق شريط من الورق المقوى حول الأركان والحواف داخل الثنية من جميع الجوانب لتدعيمها.النافذة:بعد استكمال الغطاء يتم عمل فتحة به كنافذة وذلك باتباع الخطوات التالية:ا ـ تقاس مسافة مساوية لمساحة الصندوق الداخلي &#040;58×48سم&#041; وترسم خطوط لتوضيح مكانها بحيث يطابق سطحه العلوي تماما.2ـ يقطع جانبا العرض وأحد جانبي الطول في الغطاء العلوي.3_ يثنى الغطاء العلوي للخلف عند الجانب غير المقصوص.4ـ تغلف الناحية السفلية من الجزء المثني من الغطاء بالورق المفضض لتعمل كسطح عاكس.5ـ تثبت سدايب من الخشب أو الورق المقوى بعرض 2 سم على الحواف العليا للغطاء لتدعيمها.6ـ يتم إحداث ثقوب سطحية غير نافذة بأحد الأطراف العرضية للغطاء.7ـ تثبت عصا من الخشب أو الخيزران أو البوص أحد طرفيها مدبب طولها نحو 50 سم لسند الغطاء أثناء عملية الطهي.اللوح الزجاجي:1- بعد عمل النافذة &#040;الفتحة&#041; يجهز لوح من الزجاج عالي النافذية أو البلاستيك الشفاف مساحته أكبر من مساحة الفتحة بنحو 2 سم من جميع الجوانب:2ـ يلصق اللوح الزجاجي على السطح الداخلي للغطاء بمادة لاصقة &#040;ويفضل السليكون&#041; مع الضغط عليه حتى تجف المادة اللاصقة.3ـ تغطى شرائح من الورق المقوى بالورق المفضض، ثم تلصق بحيث يكون جزء منها على اللوح الزجاجي، والآخر يمتد إلى حافة الصندوق لتدعيم لصق اللوح الزجاجي؛ وذلك لتقوية اللوح الزجاجي ومنع تسرب الحرارة إلى خارج الصندوق.4ـ يوضع برواز من الكرتون المقوى حول لوح الزجاج لتثبيته.الأواني:تفضل الأواني المصنوعة من الفخار أو الزجاج أو الحديد الزهر، مع مراعاة أن تكون مطلية باللون الأسود الداكن، ويفضل القدر المعدني لإنضاج العجائن والمخبوزات كشطائر الفطائر والخبز.التشغيل:يوضع الطباخ الشمسي مبكرا على أرض جافة تحت أشعة الشمس مباشرة ويفتح الغطاء، ويسند بالعصا بتثبيت الطرف المدبب في الثقب المناسب لزاوية الميل، التي تعادل خط عرض المكان بحيث تسقط أشعة الشمس عمودية عليه؛ وبذلك يعمل الطباخ الشمسي على طهي طعام يكفي طعامك واثنين آخرين أو ثلاثة من أسرتك أو معارفك بكفاءة وأمان، وإن استغرق بعض الوقت لذلك حيث يستغرق إنضاج قطع اللحم الكبيرة لنحو 4 ساعات، بينما يحتاج الأرز والخضروات والأسماك لساعتين تقريبا وذلك حسب قوة سطوع الشمس، ويلاحظ أن وقت الطهي يتوقف على كمية ونوع الأطعمة المراد طهيها، كما يتوقف على نوعية الأواني المستخدمة، وعلى كمية الشمس المتاحة، وقوة سطوعها، وقوة تركيزها، والمساحة المعرضة للشمس، ويتم التعرف على الزمن اللازم للطهي من خلال الممارسة اليومية.]]></content:encoded>
						                            <category domain="https://dar-alnajah.com/community/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%ae%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d8%b9%d8%a7%d8%aa-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ae%d8%aa%d8%b1%d8%b9%d9%88%d9%86/">الاختراعات والمخترعون</category>                        <dc:creator>محمد نبيل كاظم</dc:creator>
                        <guid isPermaLink="true">https://dar-alnajah.com/community/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%ae%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d8%b9%d8%a7%d8%aa-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ae%d8%aa%d8%b1%d8%b9%d9%88%d9%86/%d8%a7%d9%84%d8%b7%d8%a8%d8%a7%d8%ae-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%85%d8%b3%d9%8a-%d8%a7%d8%b5%d9%86%d8%b9%d9%87-%d8%a8%d9%86%d9%81%d8%b3%d9%83/</guid>
                    </item>
				                    <item>
                        <title>طباخ شمسي لطهي الطعام</title>
                        <link>https://dar-alnajah.com/community/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%ae%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d8%b9%d8%a7%d8%aa-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ae%d8%aa%d8%b1%d8%b9%d9%88%d9%86/%d8%b7%d8%a8%d8%a7%d8%ae-%d8%b4%d9%85%d8%b3%d9%8a-%d9%84%d8%b7%d9%87%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b7%d8%b9%d8%a7%d9%85/</link>
                        <pubDate>Wed, 03 Feb 2010 05:38:44 +0000</pubDate>
                        <description><![CDATA[الطباخ الشمسي..10 دولارات تمنحك الأمن والتوفير 
      مدحت الأزهري      http&#058;//www&#046;islamonline&#046;net/servlet/Satellite?blobcol=urldata&amp;blobheader=image%2Fjpeg&amp;blobkey=id...]]></description>
                        <content:encoded><![CDATA[الطباخ الشمسي..10 دولارات تمنحك الأمن والتوفير 
      مدحت الأزهري      http&#058;//www&#046;islamonline&#046;net/servlet/Satellite?blobcol=urldata&amp;blobheader=image%2Fjpeg&amp;blobkey=id&amp;blobtable=MungoBlobs&amp;blobwhere=1264950615448&amp;ssbinary=true   الطباخ الشمسيعشرة دولارات على الأكثر تكفي لكي تصنع بنفسك طباخا لطهي الطعام وتدميس البقول وإعداد أكواب المشروبات وأطباق الحساء الساخنة دون الحاجة لمحروقات (وقود) وبأعلى درجات الأمان الشخصي والبيئي. 
   والطباخ الشمسي، كما يصفه د.حمدي الغيطاني الأستاذ بقسم الطاقة الشمسية بالمركز القومي للبحوث، هو صندوق محكم الغلق موضوع داخل صندوق أكبر منه، بينهما مادة عازلة للحرارة، بينما يغطى سطحه العلوي بلوح من الزجاج أو البلاستيك الشفاف، مثبت عليه غطاء عاكس لأشعة الشمس مزود بمفصل بحيث يمكن تعديل زاوية تثبيته حسب اتجاه أشعة الشمس.
وتغطى جوانب الجهاز الداخلية بلون فضي لامع عاكس للحرارة، أما قاعدته فتغطى بسطح معدني أسود ماص للحرارة وتتوفر به مساحة لوضع وعاءين مفلطحين سطحهما الخارجي مطلي باللون الأسود المطفي ومساحتهما أكبر من ارتفاعهما &#040;كطاسة أو صينية أو ما شابههما&#041; لطهي الطعام.
الاحتباس الحراري وعن كيفية عمل الطباخ الشمسي، يوضح د.منصور عوض الأستاذ المتفرغ بقسم الطاقة الشمسية بالمركز القومي للبحوث أن الزجاج يسمح بنفاذ الأشعة ذات الطول الموجي القصير ولا يسمح بنفاذ الموجات الطويلة؛ ويؤدي ذلك إلى حبس أشعة الشمس التي تنفذ لداخل الصندوق، ويؤدي عدم السماح بخروجها أو انعكاسها إلى خارجه إلى تسخين الهواء داخله وتحول الطاقة الشمسية إلى طاقة حرارية 
.
كما يقوم غطاء الصندوق وجوانبه الداخلية المغطاة بمادة لامعة بعكس أشعة الشمس وتركيزها حول أواني الطهي في الوقت الذي تمتص فيه قاعدة الصندوق المعدنية ذات اللون الأسود وكذلك أسطح الأوعية داكنة اللون أشعة الشمس لتساعد على مزيد من التسخين؛ لترتفع بذلك درجة الحرارة داخل الصندوق إلى نحو 120: 130 درجة شتاء، ونحو 170: 180 درجة صيفا، بينما يحتاج الطعام في الغالب إلى نحو 80 درجة فقط لينضج وما زاد على ذلك فهو مجرد تسريع لعملية النضج.
صديق البيئة والفقراء ويؤكد د.منصور أن أهم ما يميز الطباخ الشمس أنه ليست هناك حاجة لأي مهارات خاصة لتصنيعه وتشغيله وصيانته؛ إذ يتميز ببساطة مكوناته والتي تعتمد كليا على بدائل كثيرة من مواد معاد تدويرها أو متاحة بوفرة في البيئات المحلية؛ مما يعني انخفاض تكلفته، وذلك بالإضافة لعدم حاجته لأي نوع من المحروقات، وعدم تلويثه للبيئة وأمانه المطلق؛ فهو غير قابل للانفجار، أو إشعال الحرائق، أو إتلاف الأواني والأطعمة إذا زادت كمية الوقود أو وقت الطهي مثلما يحدث في الأنواع الأخرى من الطباخات.
ويضيف د.منصور بعدا آخر وهو أن الطباخ الشمسي لا يحتاج لإضافة الماء إلى الأطعمة لتسخينها أو طهيها، وإنما يعتمد على المياه الذاتية للأطعمة ولا يفقد الماء تماما بالتسخين؛ مما يعطي لها مذاقا أفضل، ويمكن لربة المنزل وضع الطعام داخله والانشغال عنه بأي أعمال أخرى لتجد طعامها مطهيا ساخنا حين الحاجة إليه، ويقول إنه الأفضل في تدميس البقول مع مراعاة نقع البقول في الماء طوال الليل للمساعدة على اختصار المدة اللازمة للطهي.
حل مثالي لأزمات المحروقات
وإذا كان قسم بحوث الطاقة الشمسية يقدمه كبديل للطاقة التقليدية، ويتمنى أن يكون بديلا لها، فإن د.عادل عبد القادر الأستاذ بكلية الهندسة جامعة حلوان يقول: &quot;على الأقل فإنه يقدم حلا عمليا في حال حدوث أزمة بالمحروقات&quot;.
كما أنه في تقدير د.عبد الغفار يعتبر البديل الأمثل لسكان البوادي والقرى والمرتفعات الجبلية، ويمكن استخدامه في الرحلات الخلوية، ويوفر المتعة والتسلية لهواة التجريب العلمي.
وإضافة لكل المزايا السابقة، فإن الطباخ الشمسي، كما يوضح د.عبد الغفار، لا يختلف عن نظيره التقليدي الذي يستخدم المحروقات في إمكانية التحكم إلى حد ما بدرجات الحرارة عن طريق ضبط زاوية ميل الغطاء اللامع بحيث تسقط أشعة الشمس عمودية عليه عند الحاجة لدرجة الحرارة القصوى، ومنحرفة عند الحاجة لدرجات أقل.
ويتميز عنه في إمكانية حفظ الأغذية ساخنة لعدة ساعات بعد غياب الشمس، ويتم ذلك بوضع قطع من الطوب أو الحجارة أثناء عملية الطهي لتسخن وتقوم بالاحتفاظ بالحرارة إلى ما بعد غياب الشمس، وكذلك تغطية الطباخ ليحتفظ بالأكل ساخنا لحين الحاجة إليه.]]></content:encoded>
						                            <category domain="https://dar-alnajah.com/community/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%ae%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d8%b9%d8%a7%d8%aa-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ae%d8%aa%d8%b1%d8%b9%d9%88%d9%86/">الاختراعات والمخترعون</category>                        <dc:creator>محمد نبيل كاظم</dc:creator>
                        <guid isPermaLink="true">https://dar-alnajah.com/community/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%ae%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d8%b9%d8%a7%d8%aa-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ae%d8%aa%d8%b1%d8%b9%d9%88%d9%86/%d8%b7%d8%a8%d8%a7%d8%ae-%d8%b4%d9%85%d8%b3%d9%8a-%d9%84%d8%b7%d9%87%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b7%d8%b9%d8%a7%d9%85/</guid>
                    </item>
							        </channel>
        </rss>
		