<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>        <rss version="2.0"
             xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
             xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
             xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
             xmlns:admin="http://webns.net/mvcb/"
             xmlns:rdf="http://www.w3.org/1999/02/22-rdf-syntax-ns#"
             xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/">
        <channel>
            <title>
									الاقتصاد الجديد - دار النجاح Forum				            </title>
            <link>https://dar-alnajah.com/community/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%82%d8%aa%d8%b5%d8%a7%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af/</link>
            <description>دار النجاح Discussion Board</description>
            <language>ar</language>
            <lastBuildDate>Tue, 07 Apr 2026 23:31:50 +0000</lastBuildDate>
            <generator>wpForo</generator>
            <ttl>60</ttl>
							                    <item>
                        <title>نظرية الخليفة الراشدي عثمان في الاستثمار</title>
                        <link>https://dar-alnajah.com/community/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%82%d8%aa%d8%b5%d8%a7%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af/%d9%86%d8%b8%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d9%84%d9%8a%d9%81%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a7%d8%b4%d8%af%d9%8a-%d8%b9%d8%ab%d9%85%d8%a7%d9%86-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%ab/</link>
                        <pubDate>Tue, 04 Aug 2020 12:05:54 +0000</pubDate>
                        <description><![CDATA[نظرية الخليفة الراشدي عثمان بن عفان في الاستثمار والتجارة.كان الصحابي الجليل عثمان بن عفان رضي الله عنه غنياً، وعندما سألوه عن سر غناه؟أجاب: ” كنت أعالج – وأنمي - ولا أزدري ربحاً - ولا أشتري...]]></description>
                        <content:encoded><![CDATA[<span style="font-family: arial, helvetica, sans-serif;font-size: 14pt">نظرية الخليفة الراشدي عثمان بن عفان في الاستثمار والتجارة.</span><br /><span style="font-family: arial, helvetica, sans-serif;font-size: 14pt">كان الصحابي الجليل عثمان بن عفان رضي الله عنه غنياً، وعندما سألوه عن سر غناه؟</span><br /><span style="font-family: arial, helvetica, sans-serif;font-size: 14pt">أجاب: ” كنت أعالج – وأنمي - ولا أزدري ربحاً - ولا أشتري شيخاً - وأجعل الرأس رأسين”.</span><br /><span style="font-family: arial, helvetica, sans-serif;font-size: 14pt">بحثوا في إجابة عثمان رضي الله عنه، وفسروها ليصلوا إلى خمسة قواعد للاستثمار، دعونا نبحر في معانيها ونستظل في ظلالها:</span><br /><span style="font-family: arial, helvetica, sans-serif;font-size: 14pt">1- القاعدة العثمانية الأولى: كنت أعالج: تؤسس قاعدة الاستمرار بعد الفشل والعودة بعد الاخفاق، كثيرون يستثمرون فيخسرون ليعلنوا انسحابهم تحت شعار كفى الله المؤمنين شر القتال، والاستثمار قطعاً ليس نزهة في البر أو رحلة في البحر، لهذا فأكثر الناس تفشل في الاستثمار، سيدنا عثمان يعالج موقف الفشل مثلما يعالج المرض، عوراض الفشل أصعب على المرء من الفشل ذاته، يتصبر ويتحمل ويفكر حتى يكتب له الله الشفاء فيعاود الكرة من جديد، إذا لم تقبل هذه القاعدة العثمانية فضلاً اختصر وقتك ووقتنا واستثمر في أي شئ إلا الاستثمار.</span><br /><span style="font-family: arial, helvetica, sans-serif;font-size: 14pt">2- القاعدة العثمانية الثانية: أنمي: تعني أنه كان يستهلك قليلاً من ربحه ويستثمر بقيته في استثمار جديد، هذه القاعدة يؤكد عليها الآن خبراء الاستثمار وكتب الثروة والمال لا تخلوا من الاشارة إليها، المستثمر وظيفته الاستثمار وليس الاستهلاك، وتركيبته الشخصية والذهنية تجعل سعادته في تنمية المال وتعاسته في إنفاقه، المال مغري ومنافذ تصريفه ليس لها حدود، وإذا لم يسيطر المستثمر على شهوة الاستهلاك خاصة بعد معاناة وحرمان فسيعود سريعاً إلى نقطة الصفر.</span><br /><span style="font-family: arial, helvetica, sans-serif;font-size: 14pt">3- القاعدة العثمانية الثالثة: لا أزدري ربحاً: يعني لا يحتقر ربحاً ولا يستصغره، قاعدة تسيطر على شهوة الطمع، وتؤسس لنظرة بعيدة المدى في الاستثمار، وهي أيضاً قاعدة تجعل الاستثمار يتدفق كموج البحر، حتى ولو كانت الموجة ضعيفة وقليلة ستأتي بعدها موجة أكبر تحييها وتقويها، لذلك لم تركد بضاعة عثمان في الوقت الذي تركد فيه بضاعتنا في مخازنها كبراً وعناداً حتى البوار.</span><br /><span style="font-family: arial, helvetica, sans-serif;font-size: 14pt">4- القاعدة العثمانية الرابعة: ولا أشتري شيخاً: الخليفة الراشد عثمان رضي الله عنه يعرف ما يحتاج السوق فلا يستثمر في بضاعة انتهى زمانها أو أوشك على الانتهاء، والشيخ هنا رمز للتقادم أو كبر السن، قاعدة تطبقها الشركات العالمية الآن فتنشغل ببضاعة الغد مثلما تنشغل ببضاعة اليوم وربما أكثر.</span><br /><span style="font-family: arial, helvetica, sans-serif;font-size: 14pt">5- القاعدة العثمانية الخامسة: وأجعل الرأس رأسين: هي قاعدة إدارة المخاطر بامتياز، الصحابي الجليل عثمان بن عفان رضي الله عنه كان يفضل الاستثمار في سلعتين بثمن قليل لكل سلعة على أن يشتري سلعة واحدة بثمن كبير، أعتقد أن سر عثمان الاستثماري يكمن في عدم اندفاعه نحو الأرقام الكبيرة، ورباطة جأشه في مواجهة المهددات والمغريات على حد سواء، وأخيراً فكل القواعد العثمانية تستند على قاعدة كبيرة، هي أم القواعد، إنها البركة.</span><br /><span style="font-family: arial, helvetica, sans-serif;font-size: 14pt">منقول من كلام الشيخ العلامة: محمد الحسن ولد الددو.</span>]]></content:encoded>
						                            <category domain="https://dar-alnajah.com/community/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%82%d8%aa%d8%b5%d8%a7%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af/">الاقتصاد الجديد</category>                        <dc:creator>محمد نبيل كاظم</dc:creator>
                        <guid isPermaLink="true">https://dar-alnajah.com/community/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%82%d8%aa%d8%b5%d8%a7%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af/%d9%86%d8%b8%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d9%84%d9%8a%d9%81%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a7%d8%b4%d8%af%d9%8a-%d8%b9%d8%ab%d9%85%d8%a7%d9%86-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%ab/</guid>
                    </item>
				                    <item>
                        <title>عوامل نهضة فرد أو مجتمع.</title>
                        <link>https://dar-alnajah.com/community/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%82%d8%aa%d8%b5%d8%a7%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af/%d8%b9%d9%88%d8%a7%d9%85%d9%84-%d9%86%d9%87%d8%b6%d8%a9-%d9%81%d8%b1%d8%af-%d8%a3%d9%88-%d9%85%d8%ac%d8%aa%d9%85%d8%b9/</link>
                        <pubDate>Fri, 18 Nov 2016 15:47:36 +0000</pubDate>
                        <description><![CDATA[عوامل نهضة مجتمع

الثروة: 
هل الثروة ضرورية لازمة للبدء بنهضة بلد ما أو مجتمع؟ 
 سؤال لا بد من طرحه على جميع المستويات، حكومية أو مجتمعية أو أسرية أو فردية، في عالمنا العربي خاصة، في هذه الظ...]]></description>
                        <content:encoded><![CDATA[عوامل نهضة مجتمع

الثروة: 
هل الثروة ضرورية لازمة للبدء بنهضة بلد ما أو مجتمع؟ 
 سؤال لا بد من طرحه على جميع المستويات، حكومية أو مجتمعية أو أسرية أو فردية، في عالمنا العربي خاصة، في هذه الظروف التي نشتكي فيها من كل شيء، ومناقشته مناقشة جادة للوصول إلى إجابات محددة واضحة، عن ضرورة وجود المال والثروة والإمكانات المادية حتى يبدأ فرد ما أو أسرة أو مجتمع أو دولة بالعمل للنهوض بالحياة ومتطلباتها وسبل العيش الكريم.
 والجواب بالإيجاب ينقضه الدراسة المتأنية التي يمكننا طرحها من خلال المقارنات أو التحليل الجاد السليم لعوامل نهوض الفرد أو المجتمع، فلو أن الفرد في غابة لأمكنه العيش من خلال أشجارها، ولو كان في صحراء لأمكنه العيش من خلال الصيد، ولو كان على شاطئ بحر لأمكنه العيش من خلال صيد الأسماك، ولو كان في مدينة أو قرية لأمكنه العيش والنهوض من خلال استخدام قوة العمل التي يملكها، والتفكير التجاري الذي قد يفكر فيه.
 والأمثلة كثيرة جداً اليوم، ليس على مستوى نهوض فرد ما في بيئة أو مجتمع - دون ثروة مالية أو مادية - وإنما على مستوى دول وحكومات، كانت في الحضيض من قديم الزمن، ومع ذلك لم تفنى ولم تندثر، ونهضت حينما قررت النهوض، دون أن يكون لديها أي ثروات مالية، أو معطيات مادية، أو خامات بيئية، ومع ذلك نهضت واستثمرت في شيء واحد رئيس وهو الإنسان، من خلال: عقله، وتفكيره، ومشاعره، ولغته، وثقافته، وقيمه.
 وقد يقول قائل اليوم: وماذا صنعت بفقرها وعوزها، أقول الفقر في حقيقته هو فقر العقل والتدبير، وليس فقر المال والحصير، ولهذا نجحت دول كثيرة لا تملك شيئاً غير الإنسان، كاليابان وسنغافورة وكوريا وتايوان، حينما استثمرت في طاقات الإنسان الروحية، المتجسدة في الجوانب اللامادية من كيانه الإنساني، التي ذكرناها في الفقرة السابقة، مستخدمة العلم والتخطيط والتعاون والثقة والتآلف والتعاضد والبذل والتضحية والصبر والإرادة والحزم والنظام والتنظيم والإصرار والنظرة الثاقبة للمستقبل، واستشراف النتائج قبل وقوعها، ووضع ذلك كله من خلال دمج الناس جميعاً في مشروع وهدف كبير يستوعب تطلعات الناس وطموحاتها، بل وأكثر من طموحاتها، متجاوزة كل ما يعرقل هذا النهوض من سلبية أو معوقات.
 وقصة نجاح سنغافورة ونجاح اليابان ونجاح كوريا، ودول كثيرة أخرى، أكبر أمثلة واقعية لما نقول، بل إن نموذج نجاح أفراد من كل المجتمعات الفقيرة، حينما قرروا النهوض والنجاح، واتخذوا الوسائل الصحيحة لهذا النجاح نجحوا، ولو كانوا مقطَّعي الأوصال، أو فاقدي الأطراف، أو فاقدي البصر، أو في حالات إعاقة كبيرة، ومع ذلك ينطبق عليهم المثل القائل: &quot;كل ذي عاهة جبار&quot;، ونحن جميعاً لدى كل منا عاهة من العاهات المدركة أو غير المدركة، لو وظفنا قوة التحدي بها بعد إدراكنا لها، لصنعنا المعجزات لأنفسنا وأوطاننا. 
 مشكلتنا الرئيسة الاتكاء والاتكال على حظ ينزل من السماء، أو ثروة تأتي من الغيب، أو مساعدة تأتي من الآخرين، أو قدر نحن به مستسلمون إليه، أو عوز راضون به، وهذا كله مردود عليه، بمقولات واضحة في ثقافتنا الأصيلة المُغيَّبة،  من مثل: قول الله تعالى:  ومن مثل قولة عمر بن الخطاب &#040;رضي الله عنه&#041;: &quot; إن السماء لا تمطر ذهباً ولا فضة&quot; ، وقولة عبد الرحمن بن عوف t لأخيه الأنصاري حينما آواه في هجرته: &quot; دلني على السوق&quot;، وأمثالها كثير. 
 ومشكلتنا الرئيسة هي أننا حبسنا أنفسنا في خرائط ذهنية شكلتها البيئة التي تربينا فيها، أو لقننا إياها الوالدان، أو الأسرة والقبيلة والمجتمع، وكذلك ثقافتنا القديمة المبنية على التقاليد والأعراف، وليس على الحكمة والفكر الحر المؤصل، ونحن اليوم في عالم كبير كثير من امكاناته بين أيدي الجميع، لكن لا ندرك هذه الحقيقة إدراكاً واضحاً سليماً بسبب ما ذكرت من معوقات ومثبطات لا نراها إلا اقداراً حاكمة، وظروفاً راسخة لا فكاك منها ولا خلاص.
 وإذا عرفنا هذا كله، فالسؤال المطروح ما هو الحل المناسب الممكن المعقول؟
 الحل أن نفكر بعقولنا دون الخرائط الذهنية القديمة التي دخلت إليها، ونتحرر من التفكير الذي اعتدنا عليه، لأن المشكلة التي أنشأها تفكير معين، لا يمكن أن يحلها التفكير نفسه، ولهذا علينا أن نفكر من خارج الصندوق كما يقول مدربي التنمية البشرية، برؤية واسعة الأفق لأمكاناتنا البشرية ومواهبنا الإبداعية، والتلفت يميناً ويساراً إلى البيئة وما فيها من ثغرات ومعطيات قابلة لأن نعمل فيها ونستثمر ونقدم خدمات للآخرين أو المجتمع ككل، وإن لم نفعل نحن ذلك، جاءنا أناس من خلف الحدود والبلاد البعيدة ليملؤوها ويستثمروا فيها، وهذا حاصل في كل بلدان العالم، ونظرة بسيطة في دول الخليج وغيرها من البلدان، تجد آلاف وملايين من العمالة الوافدة تعمل وتعمل، وشباب البلد قد يشتكي من البطالة وفقدان الوظائف، ولو تقدم إلى هذه الفرص لنال منها الكثير بقليل من الإبداع والصبر والشجاعة والتجديد.
 وقد توجد الثروة بشكل من الأشكال، في أسرة غنية، أو راتب محترم، أو إعانة حكومية، أو ميراث فقيد في أسرة أو عائلة، أو أرض زراعية في بيئة ريفية، أو سكن بقرب شاطئ غني بالثروة السمكية، أو بقرب مراعٍ عشبية، ومع ذلك إذا لم يكن الفرد على مستوى التفكير الطموح، وقابليته للنهوض والتجديد الاستثماري، فإنه لا يستفيد من هذه الثروة، أو يبددها بما لا يعود بالنفع السليم عليه وعلى أسرته ومجتمعه، فيتحول بالعجز المكتسب من غني إلى فقير، ومن ثري إلى غفير، يحرس عجزه ويحافظ على فقره، ويفوت الفرص التي كان من الممكن أن يصنعها، أو يقتنصها، ولكن الفقر فقر النفس لا فقر المال، وهذا هو سبب تخلفنا وتقهقر بلادنا ومواطنينا وحضارتنا. 

 والعامل الثاني لتخلفنا الاقتصادي وعوزنا المالي، هو بعضٌ من ثقافتنا القديمة المبنية على مقولات لا تصلح لأحوالنا الحاضرة والمعاصرة، من مثل: &quot; أنفق ما في الجيب يأتيك ما في الغيب&quot;، ومقولة: &quot; دبر أو لا تدبر فالله هو المدبر&quot;، والفهم الخطأ لحديث: أنفق بلالاً ولا تخشى من ذي العرش إقلالاً&quot; وعدم وضعه في السياق المناسب لسبب الورود، وأمثال ذلك كثير، مما يجعل القيم التربوية التي ينشَّأ عليها الأبناء في المدارس والإعلام والثقافة، على حافة خطر كبير يتهدد مستقبل الناجحين وحتى المثقفين، حينما يركنون إلى هذه المفاهيم المغلوطة، ولا يحسبون حساباً لتبدل الظروف، أو حدوث المفاجآت، أو قدوم سني التقاعد، فتكون قيم التبذير والإنفاق في سني العمل والنشاط وإقبال رياح النجاح، متهورة ومبذرة فيها عور نحصد آثاره السلبية المدمرة بعد حين من الزمن عاجلاً أو آجلاً، وهذا ما حدا بسنغافورة البلد الصغير الذي لا يتجاوز سكانه أربعة ملايين نسمة، ومن أفقر بلاد العالم، على رقعة صغيرة جداً من الأرض، بعد أن نجح في النهضة والتقدم، لم تبذر الحكومة ولا أفراد شعبها، في الثروة الهائلة التي حصلت عليها من النقد الأجنبي في خزانة بنكها المركزي، التي فاقت فيه كل دول العالم حسب حجمها السكاني، وأحسنت توظيفه من ناحية وادخاره للأزمات والتوقعات المستقبلية من ناحية أخرى، فلما وقعت الضربة المالية، لدول النمور السبع، من قبل لصوص الشعوب والأمم، كانوا مستعدين لتلقي الضربة والرد عليها للنهوض من جديد دون إفراط ولا تفريط. 

بقلم: محمد نبيل كاظم.]]></content:encoded>
						                            <category domain="https://dar-alnajah.com/community/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%82%d8%aa%d8%b5%d8%a7%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af/">الاقتصاد الجديد</category>                        <dc:creator>محمد نبيل كاظم</dc:creator>
                        <guid isPermaLink="true">https://dar-alnajah.com/community/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%82%d8%aa%d8%b5%d8%a7%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af/%d8%b9%d9%88%d8%a7%d9%85%d9%84-%d9%86%d9%87%d8%b6%d8%a9-%d9%81%d8%b1%d8%af-%d8%a3%d9%88-%d9%85%d8%ac%d8%aa%d9%85%d8%b9/</guid>
                    </item>
				                    <item>
                        <title>لجوء البنك الدولي للشريعة الإسلامية</title>
                        <link>https://dar-alnajah.com/community/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%82%d8%aa%d8%b5%d8%a7%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af/%d9%84%d8%ac%d9%88%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d9%86%d9%83-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%88%d9%84%d9%8a-%d9%84%d9%84%d8%b4%d8%b1%d9%8a%d8%b9%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a%d8%a9/</link>
                        <pubDate>Wed, 22 Dec 2010 10:46:29 +0000</pubDate>
                        <description><![CDATA[بقلم شعبان عبد الرحمن:

دون ضجيج.. يتجه البنك الدولي لإدخال النظام المالي الإسلامي ضمن نظام تعامله المالي، وذلك في أول سابقة في تاريخ البنك، وهو ما يعد انتصاراً كبيراً للنظرية الاقتصادية الإ...]]></description>
                        <content:encoded><![CDATA[بقلم شعبان عبد الرحمن:

دون ضجيج.. يتجه البنك الدولي لإدخال النظام المالي الإسلامي ضمن نظام تعامله المالي، وذلك في أول سابقة في تاريخ البنك، وهو ما يعد انتصاراً كبيراً للنظرية الاقتصادية الإسلامية.. لكن القوم لا يعلمون أو بالأحرى لا يكترثون! فعلى هامش أحد المؤتمرات المالية التي عقدت بالبحرين مؤخراً قال «أبام يومي» الاختصاصي الأول بالقطاع المالي في البنك الدولي لموقع &#040;CNN&#041; باللغة العربية: إن البنك الدولي يدرس إنشاء صندوق ائتمان إسلامي بالتعاون مع جهات مصرفية ومؤسسات إسلامية في الشرق الأوسط، وأضاف: «إن الصندوق سيشمل مؤسسات وأفراداً ودولاً، وسوف يمول العديد من المشاريع، خصوصاً البنى التحتية، وإذا تم ذلك فإن البنوك والصيرفة الإسلامية ستدخل في النظام المصرفي الدولي لأول مرة، وتساهم في بناء الاقتصاديات العالمية». ومنذ ظهور الكارثة المالية الدولية التي اجتاحت الغرب ومازالت توابعها تترا حتى اليوم برز الحديث في الغرب بقوة عن التوجه نحو النظام المالي الإسلامي باعتباره صمام الأمان من أي كوارث مالية، فقد ثبت أن المؤسسات التي تطبق النظام المالي الإسلامي بطريقة صحيحة لم تتأثر بالكارثة المالية، بل إن دولاً كبرى قررت تطبيق النظام المالي الإسلامي في جوانب مهمة من سياساتها المالية، ففي فرنسا أصدرت الجمعية الوطنية &#040;البرلمان&#041; قبل ثمانية أشهر قانوناً يجيز لوزير المالية الاستعانة بالنظام المالي الإسلامي ضمن النظام المالي للدولة كإصدار صكوك التمويل الإسلامية، كما أصدرت اليابان مؤخراً صكوك تمويل إسلامية لتمويل مشروعات البنية التحتية. إن هناك مؤسسات في أمريكا، وفي الغرب عموماً، تتعامل بجوهر النظام المالي الإسلامي منذ أكثر من ثلاثين عاماً دون الإعلان عن ذلك بعد أن ثبت فشل نظام الفائدة. وفي لندن هناك بنك إسلامي، وهناك العديد من الشركات والمؤسسات الخاصة في أوروبا تقوم - دون إعلان - بدراسة تطبيق النظرية الاقتصادية الإسلامية، وذلك سعياً لحماية مشروعاتها من الكوارث الدائرة. الأهم عندي.. أن الغرب المشبع بروح الحروب الصليبية خاصة في إداراته التي تشن حروباً ماحقة على بلادنا الإسلامية، وإعلامه الذي لا يكف عن حملات التضليل والزيف ضد الإسلام.. يضطر تحت «سكين» الأزمة المالية وإنقاذاً لـ«عنق» اقتصاده يضطر للتوجه نحو اعتماد النظام المالي الإسلامي في بعض أنشطته، حتى البنك الدولي أصبح مقتنعاً بذلك، ويدرس إدخال النظرية الاقتصادية الإسلامية ضمن نظامه المالي العام، ويحدث ذلك عبر إجراءات أشبه بالإجراءات السرية ودون ضجيج إعلامي، كالضجيج الذي يملأ الدنيا عندما تكون هناك حملة للانتقاص من الإسلام والمسلمين. والاهتمام بالمبادئ والنظم الإسلامية والاعتراف بأهميتها في مجالات عديدة من الحياة يحدث بين الحين والآخر من جانب جهات غربية معتبرة، وإن كان يلاقي مقاومة وسخرية ونقداً لاذعاً من جهات أخرى، ولكنه يحدث، والأهم من ذلك أنه يحدث من جهات أو من شخصيات لها وزنها في المجتمع الغربي - كما أسلفت - ولعل إشارات الأمير «تشارلز» التي تشيد بالحضارة الإسلامية في مناسبات عديدة معروفة، كما أن شهادة كبير أساقفة كانتربري «د. روان ويليامز» التي أنصفت الشريعة الإسلامية معروفة، عندما قال في فبراير من عام 2008م: «إن استخدام بعض جوانب الشريعة الإسلامية يبدو لا مفر منه»، واقتراحه بأن تؤدي الشريعة الإسلامية دوراً في بعض جوانب قوانين الزواج، وتنظيم المعاملات المالية، وطرق الوساطة، وحل النزاعات. وهي التصريحات التي قوبلت بعاصفة إعلامية عاتية ضد الرجل، لكن ذلك لم يمنع انطلاق صوت آخر مهم ومنصف للإسلام، هو صوت اللورد «فيليبس» كبير قضاة «إنجلترا وويلز»؛ الذي أعلن في يونيو 2008م خلال كلمة له بالمركز الإسلامي بشرق لندن أن «مبادئ الشريعة الإسلامية يمكن أن تؤدي دوراً في بعض جوانب النظام القضائي البريطاني»، وإن كان قد أوضح أنه ليس بالإمكان تشكيل محاكم إسلامية في بريطانيا؛ إلا أنه أكد «عدم وجود ما يمنع من اللجوء لقواعد الشريعة الإسلامية في حل النزاعات»، وقال اللورد «فيليبس»: «إن الشريعة الإسلامية عانت من سوء فهم واسع النطاق»، وأعتقد أن العبارة الأخيرة من كلام «كبير القضاة» موجهة - قبل البريطانيين - لكثيرين من المسلمين الذين يخاصمون دينهم وشريعتهم، عن علم مغلوط أو مغشوش؛ بل ومنهم من يستحيي عندما يتذكر أنه مسلم! ويبدو أن أهل الحكم في بلادنا لا يعلمون بتلك التطورات أو يدرون ولا يكترثون.. وفيما يبدو أن لا وقت لكثير من الحكومات لتضيعه في سبيل التوقف عند ذلك، فبعضها مخاصم في الأساس للتوجه الإسلامي في كل شيء، والبعض الآخر منهمك في تثبيت أركان حكمه وإزاحة خصومه من الساحة بصورة أو بأخرى، وهو مستعد في سبيل ذلك أن يدفع الغالي والرخيص من سيادة بلده وقوت شعبه! إن الإسلام سيظل منطلقاً مهما كانت العوائق وتظل مبادئه وقيمه تشق طريقها بين العالمين مهما عبث العابثون المرجفون ومهما دبر وخطط الحاقدون.]]></content:encoded>
						                            <category domain="https://dar-alnajah.com/community/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%82%d8%aa%d8%b5%d8%a7%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af/">الاقتصاد الجديد</category>                        <dc:creator>محمد نبيل كاظم</dc:creator>
                        <guid isPermaLink="true">https://dar-alnajah.com/community/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%82%d8%aa%d8%b5%d8%a7%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af/%d9%84%d8%ac%d9%88%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d9%86%d9%83-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%88%d9%84%d9%8a-%d9%84%d9%84%d8%b4%d8%b1%d9%8a%d8%b9%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a%d8%a9/</guid>
                    </item>
				                    <item>
                        <title>اجتنب ثمانية عند البناء وأربعة عند التشطيب</title>
                        <link>https://dar-alnajah.com/community/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%82%d8%aa%d8%b5%d8%a7%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af/%d8%a7%d8%ac%d8%aa%d9%86%d8%a8-%d8%ab%d9%85%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d8%b9%d9%86%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d9%86%d8%a7%d8%a1-%d9%88%d8%a3%d8%b1%d8%a8%d8%b9%d8%a9-%d8%b9%d9%86%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%aa/</link>
                        <pubDate>Thu, 04 Mar 2010 13:48:42 +0000</pubDate>
                        <description><![CDATA[مهندس وليد الغياتي: 
اجتنب ثمانية عند البناء وأربعة عند التشطيب      حازم يونس          خطوات بناء مسكنالحصول على مسكن صحي بأقل التكاليف هدف يسعى إليه كل إنسان.. ولكن هل تدري وأنت تسعى جاهدا...]]></description>
                        <content:encoded><![CDATA[مهندس وليد الغياتي: 
اجتنب ثمانية عند البناء وأربعة عند التشطيب      حازم يونس          خطوات بناء مسكنالحصول على مسكن صحي بأقل التكاليف هدف يسعى إليه كل إنسان.. ولكن هل تدري وأنت تسعى جاهدا لإدراكه أنك ترتكب أخطاء تزيد بها كاهلك من الأعباء، لتجد نفسك في النهاية تنفق أموالا بلا داع؟المهندس الاستشاري وليد الغياتي أعد دراسة شاملة رصد فيها هذه الأخطاء، وخلص إلى أن الإقدام على ثلاثة منها فقط قد يكون كفيلا برفع تكلفة البناء بمعدل من 4 إلى 5%.
&quot;مفيش فقر.. في قلة رأي&quot;.. بهذا المثل الشعبي بدأ المهندس الغياتي حديثه حول دراسته، وأوضح أن هذا المثل يعني أن بإمكانك تحقيق نفس الأهداف التي تسعى إليها بتكلفة أقل، لكن الثقافة السائدة في المجتمع تجعلك تسعى لإدراكها بتكلفة أعلى، ثم بعد ذلك تشكو الفقر وقلة الأموال، وقال الغياتي: &quot;إن أردت نموذجا معبرا عن ذلك فلن تجد أفضل من ثقافة البناء&quot;.
واهتم الغياتي في دراسته برصد ملامح هذه الثقافة التي تظهر أثناء البناء والتشطيبات، ورصد ثمانية أخطاء تحدث عند بناء المبنى، وأربعة عند تشطيبه من الداخل، وكان كلما انتهى من عرض إحداها كانت ملامح الغيظ تبدو واضحة على وجهه، وهو يسألني: هل لديك تفسير لماذا يقدمون على ذلك؟ثمانية أخطاء: 
تدرج الغياتي في عرضه لهذه الأخطاء بدءا من أساسات المبنى، وأوضح أن من أكثر الأخطاء شيوعا في هذه المرحلة: المبالغة في رفع منسوب الأرض والعقار، مشيرا إلى أن ذلك يتبعه زيادة تكلفة شراء مواد بناء الأساسات والأعمال التحتية.
وانتقل من هذه المرحلة إلى تصميم المبنى، ورصد فيها حرص الكثيرين على أن تكون هناك أبواب ونوافذ كثيرة بالمبنى بلا دواعي وظيفية.وقال: &quot;أفهم أن تكون هناك نافذتان متقابلتان لعمل تيار هواء داخل المبنى، لكن ما يحدث أنه يتم بناء أكثر من نافذة بلا داع&quot;.ويؤدي ذلك إلى زيادة الأعباء، من حيث الأجر الذي يأخذه النجار المسئول عن تصنيع النوافذ والأبواب.
ويزيد صاحب المبنى من الأعباء الملقاة على عاتقه باقتراف خطأ ثالث وهو تصغير فتحات النوافذ، لتكون أقل من متر مربع.ويقول المهندس الاستشاري المصري: &quot;تكلفة النافذة الأقل من متر من حيث التصنيع والدهان تعامل نفس معاملة المتر، فلماذا نصر على الأقل؟ففضلا عن أن صاحب المبنى سيدفع تكلفة المتر، فإنه كلما صغرت النافذة يستدعي ذلك إنفاقا أكثر على عملية دهان الحائط الذي فتحت به؛ لأن مساحته ستكون أكبر.ومن الأمور المتعلقة بالنوافذ -أيضا- إقدام البعض على الخطأ الرابع وهو تركيب حديد بها، ويقول الغياتي: أفهم أن يقدم صاحب المبنى على هذا الإجراء في الدور الأرضي من أجل تأمين مسكنه، لكني أرى فيه مبالغة عند تنفيذه بالأدوار العلوية&quot;.
ولا يزل المهندس الاستشاري مع أخطاء النوافذ والأبواب؛ حيث أشار إلى إقدام البعض على الخطأ الخامس وهو تقويس أعتابها، ويرفع هذا الإجراء الذي لا يضيف قيمة وظيفية للمبنى من التكلفة؛ حيث يستلزم ذلك نافذة ذات طبيعة خاصة تلائم التقويس، ويكون سعرها أعلى من العادية.ومن التقويس إلى التكبير؛ حيث يقدم كل أصحاب المباني على الخطأ السادس وهو تكبير حلوق الأبواب، ويؤدي هذا الخطأ، كما يقول المهندس الاستشاري المصري، إلى زيادة التكلفة؛ نظرا لأنه سيزيد من مساحة الأبواب، وبالتالي ترتفع تكلفة نجارتها ودهانها.
وينتقل الغياتي إلى الخطأ السابع وهو استخدام بلوك أسمنتي بعرض أكثر من 10سم في الحوائط الداخلية، ويوضح أن هذا الخطأ من شأنه زيادة أعمال النجارة والأبواب، وضياع جزء من مساحات الفراغات الداخلية.وعلى النقيض من ذلك يشير إلى مبالغة البعض في الفراغ بين السقف والأرضية، ويقول: &quot;هذا الخطأ الثامن من شأنه إحداث تكلفة زائدة في مواد البناء والدهان&quot;.أربعة أخطاء: 
ومن أخطاء البناء، ينتقل الغياتي إلى التشطيب، ورصد أربعة من الأخطاء، وكان أكثرها شيوعا هو إقدام البعض على تبليط أرضية المبنى بأغلى أنواع &quot;البورسلين&quot;، بالرغم من أن جانبا كبيرا منها سيغطى بالموكيت والسجاد.
ويتساءل المهندس المصري مستنكرا: &quot;هل هي أموال زائدة عن الحد لا ندري أين ننفقها؟!&quot;.ويطرح نفس السؤال مع استخدام الكرانيش على الواجهة، والمبالغة في استخدام الألوميتال، فهذان الخطآن يحدثان، كما يؤكد المهندس المصري، بنسبة 100%، ويرفعان التكلفة بشكل كبير.ويختم الغياتي بخطأ لا يحدث كثيرا، لكن رؤيته من الأمور التي تثير غيظه؛ وهو استخدام الأسقف المائلة والمغطاة بالقرميد التي تتكلف كثيرا، ويقول: &quot;أفهم أن أرى هذه الأسقف في الدول التي تسقط بها الثلوج والأمطار بشكل كثيف؛ حيث تمنع استقرار الماء على سطح المبنى، ولكن ما لا أفهمه أن أجدها في الدول العربية!&quot;.]]></content:encoded>
						                            <category domain="https://dar-alnajah.com/community/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%82%d8%aa%d8%b5%d8%a7%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af/">الاقتصاد الجديد</category>                        <dc:creator>محمد نبيل كاظم</dc:creator>
                        <guid isPermaLink="true">https://dar-alnajah.com/community/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%82%d8%aa%d8%b5%d8%a7%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af/%d8%a7%d8%ac%d8%aa%d9%86%d8%a8-%d8%ab%d9%85%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d8%b9%d9%86%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d9%86%d8%a7%d8%a1-%d9%88%d8%a3%d8%b1%d8%a8%d8%b9%d8%a9-%d8%b9%d9%86%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%aa/</guid>
                    </item>
				                    <item>
                        <title>وسائل التحفيز المناسبة للإنجاز والمنافسة!</title>
                        <link>https://dar-alnajah.com/community/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%82%d8%aa%d8%b5%d8%a7%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af/%d9%88%d8%b3%d8%a7%d8%a6%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ad%d9%81%d9%8a%d8%b2-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d8%a7%d8%b3%d8%a8%d8%a9-%d9%84%d9%84%d8%a5%d9%86%d8%ac%d8%a7%d8%b2-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86/</link>
                        <pubDate>Mon, 22 Feb 2010 12:56:27 +0000</pubDate>
                        <description><![CDATA[إذا كان لك الاختيار.. فأي وسائل التحفيز تفضل؟ 
   ولاء حنفي   http&#058;//www&#046;islamonline&#046;net/servlet/Satellite?blobcol=urldata&amp;blobheader=image%2Fjpeg&amp;blobkey=id&amp;blobt...]]></description>
                        <content:encoded><![CDATA[إذا كان لك الاختيار.. فأي وسائل التحفيز تفضل؟ 
   ولاء حنفي   http&#058;//www&#046;islamonline&#046;net/servlet/Satellite?blobcol=urldata&amp;blobheader=image%2Fjpeg&amp;blobkey=id&amp;blobtable=MungoBlobs&amp;blobwhere=1266748641822&amp;ssbinary=true   كل منا له دوافع تحفزه إذا أراد مديرك بالعمل اختيار وسيلة لتحفيزك ورفع همتك فماذا تختار؟ زيادة بالراتب، أم إجازات مناسبة من العمل، أم تحسين ظروف التأمينات الاجتماعية والصحية، قد يعتبر البعض أن ما سبق هو مميزات إضافية إذا ما توافرت لابد أن تؤدي إلى رفع مستوى الأداء بالعمل، لكن قد تستغرب إذا علمت أن كل ما سبق ما هو إلا مقابل طبيعي للمهام التي تتطلبها وظيفتك، أما الدوافع التي تعمل على تحفيزك للعمل بجهد أكبر وبأداء أفضل.. فمختلفة إلى حد ما. 
وعن ماهية أساليب التحفيز يجيب دانيال بينك في كتابه الذي صدر مؤخرا تحت عنوان Daniel Pink’s “Drive: The Surprising Truth About What Motivates Us”، بأنه يرى أن الشركات يمكنها أن تحفز العاملين بها إذا ما أعطتهم مزيدا من التحكم في حياتهم، وتحفيز دوافعهم واجتهادهم الداخلي؛ فشركة كـ&quot;جوجل&quot; مثلا تعطي لموظفيها وقتا لمتابعة مشروعاتهم الخاصة، حتى الشركات التي تعمل في مجال أقل من التقنية كشركة Whole Foods تمنح موظفيها اختيار: كيف ومع من يمكنهم العمل؟.
ويؤكد بينك في كتابه أن وضع حافز لأداء الموظف يدفع إنتاجيته بقوة، ففي دراسة تمت على شركة American glass-installation ، أدى الانتقال من الحافز السنوي بزيادة الراتب إلى حافز على الأداء؛ لزيادة الإنتاجية للشركة بنسبة 44%.
ويذكر بينك بكتابه أن التحفيز المبني على الأداء هو من أفضل وسائل التحفيز الحديثة، خاصة في ظل اختلاف المهام بالوقت الحالي عن سابقها، فالأعمال الروتينية أصبحت إما مميكنة أو تم تكليفها لمصادر خارجية أو ما يعرف بـ &quot;out sourcing&quot;، فالرضا الداخلي والسعادة التي يولدها إنجاز عمل ما أصبحت دافعا كبيرا ومحفزا لأعمال تتنوع في أحجامها، منها على سبيل المثال إنتاج البرامج مفتوحة المصدر كـ Firefox or Linux.
خطوات عملية للتحفيز
وكما يختلف الأشخاص في أفكارهم وعقلياتهم تختلف أساليب تحفيزهم، فالبعض تحفزه المكافآت المادية، والبعض يحفزهم الإحساس بالإنجاز المرتبط بإنهاء العمل، والبعض يحفزهم مثالية الفكرة التي يعملون من أجلها وهكذا.. فكل منا له دوافع تحفزه، وعلى المدير الناجح أن يدرك ماهية الدوافع لدى موظفيه، ويعمل على توفير البيئة المناسبة التي تحفز كلا منهم.
فإذا كنت مديرا ويعمل معك مجموعة من الموظفين فإليك هذه الخطوات المقترحة لتتمكن من تحفيزهم؛ سعيا لمستوى أفضل من العمل والإنتاج:
1- حدد 5 عوامل تحفيز لكل من يعمل معك، بناء على معرفتك بشخصياتهم.
2- تأكد أن نظام المكافآت لديك يتضمن أشكال التحفيز المختلفة بما يتناسب مع طبيعة كل موظف، فيجب أن لا يقتصر نظام المكافآت على العنصر المادي فقط، بل يجب أن يمتد لأشكال أخرى كمزيد من الإجازات وغيرها من وسائل التحفيز.
3- قم بعمل اجتماعات فردية مع كل موظف على حدة؛ للتعرف عليه عن قرب، فاهتمامك بالموظفين وشئونهم يعتبر من أكثر عوامل التحفيز تأثيرا.
4- حاول أن تنمي لديك مهارة التفويض، لأن تفويض عمل ما لموظف لديك وإعطائه الفرصة لتنفيذه كيفما يرغب يعتبر نوعا فعالا من أنواع التحفيز.
5- لتكن ملاحظاتك وتوجيهاتك متعلقة بأداء الفرد بالعمل وليس بشخصيته.
6- لتكن أهدافك الخاصة بالعمل محددة، وقابلة للقياس، ومقبولة، وواقعية، ومحددة بوقت، ومتناسبة مع قدرات الأفراد، ومجزية لمن سيقوم بتنفيذها.
7- اربط دائما ما بين إنجازات من يعمل تحت إداراتك وبين إنجازات الشركة ككل، فالموظف يسعده ويشعره بالفخر مساهمته في الإنجازات الكبرى بالمؤسسة التي ينتمي لها.
8- لا تنس الاحتفاء بما تم إنجازه، ولا تكتفي بتحقيق الإنجاز فقط، فالاحتفاء به يعادل أهمية تحقيقه.
هذا خاص بالمديرين .. فماذا عنك أنت؟ هل تدرك ما هي الأشياء التي تحفزك وتدفعك للعمل بهمة ونشاط؟ إن كنت تعرف فشاركنا بها وأخبرنا كيف تعرفت عليها عبر خدمة &quot;أضف تعليقك&quot;.]]></content:encoded>
						                            <category domain="https://dar-alnajah.com/community/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%82%d8%aa%d8%b5%d8%a7%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af/">الاقتصاد الجديد</category>                        <dc:creator>محمد نبيل كاظم</dc:creator>
                        <guid isPermaLink="true">https://dar-alnajah.com/community/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%82%d8%aa%d8%b5%d8%a7%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af/%d9%88%d8%b3%d8%a7%d8%a6%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ad%d9%81%d9%8a%d8%b2-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d8%a7%d8%b3%d8%a8%d8%a9-%d9%84%d9%84%d8%a5%d9%86%d8%ac%d8%a7%d8%b2-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86/</guid>
                    </item>
				                    <item>
                        <title>دروس للقيادة في أوقات الأزمات</title>
                        <link>https://dar-alnajah.com/community/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%82%d8%aa%d8%b5%d8%a7%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af/%d8%af%d8%b1%d9%88%d8%b3-%d9%84%d9%84%d9%82%d9%8a%d8%a7%d8%af%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a3%d9%88%d9%82%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b2%d9%85%d8%a7%d8%aa/</link>
                        <pubDate>Mon, 22 Feb 2010 12:51:03 +0000</pubDate>
                        <description><![CDATA[دروس للقيادة في أوقات الأزمات 
      http&#058;//www&#046;islamonline&#046;net/servlet/Satellite?blobcol=urldata&amp;blobheader=image%2Fjpeg&amp;blobkey=id&amp;blobtable=MungoBlobs&amp;blobw...]]></description>
                        <content:encoded><![CDATA[دروس للقيادة في أوقات الأزمات 
      http&#058;//www&#046;islamonline&#046;net/servlet/Satellite?blobcol=urldata&amp;blobheader=image%2Fjpeg&amp;blobkey=id&amp;blobtable=MungoBlobs&amp;blobwhere=1266828234663&amp;ssbinary=true   الأزمات لا تحل بعصا سحرية 
وإنما يكتشف القائد هذه المهارة في نفسه مع تطور الأزمة واحتدامها، فإذا ما تمكن من تولي مقاليد الأمور على نحو جيد فسيحظى بمستقبل مشرق في القيادة. أما إذا ما أخطأ، لكنه تمكن من إبقاء الشركة واقفة على قدميها فسيظل قادرا على تعلم بعض الدروس القيمة. وبالتالي سيكون أفضل استعدادا لمواجهة الكوارث في المستقبل. 


الدرس الأول: مواجهة الواقعإنكار الحقائق يضر بالمستقبل المهني أكثر من قلة الخبرة؛ فالأزمات غالبا ما تبدأ صغيرة. في بداية الأزمة يسهل على المدير أن يتجنب مواجهة المشكلة التي تلوح في الأفق. وقد يؤكد لنفسه أنها لن تتفاقم وأن أي حل سريع سيكون مناسبا لمعالجتها. إلا أن الأمور الصغيرة تتضخم سريعا. يدرك القادة أن الأزمات لا تحل بعصا سحرية وأن تجاهل العاصفة المحتشدة لن يؤدي إلا إلى زيادة تعقيد الأمور.
الدرس الثاني: لا تحمل هموم العالم كلها على كتفيكلا يفترض بالمدير التنفيذي للشركة أن يتحمل المسؤولية كلها في أوقات الشدائد. وإنما عليه أن يلجأ إلى زملائه للمساعدة. يتراجع بعض كبار المسؤولين أثناء الأزمات خوفا من الفشل وفقدان المكانة ولكن العزلة لن تحل الأزمة، وإنما لا بد من التشاور بشأنها مع وجود فريق للدعم.
الدرس الثالث: البحث الحثيث عن السبب الجذري للمشكلةيحدث في كثير من الأحيان أن يفشل قادة الشركات في التعرف على السبب الجذري للمشكلة، فكثيرا ما تخطئ الشركة وتعتقد أن أعراض المشكلة هي المشكلة في حد ذاتها. وللأسف علاج الأعراض لا يحل المشكلة ولذلك تستمر الأسباب الجذرية للمشكلة في التفاقم. وعادة ما يكون البحث عن جذور المشكلة أمرا صعبا إلا أنه لا مفر منه.
الدرس الرابع: الاستعداد للمسافات الطويلةلا تستعجل إعلان انتهاء الأزمة قبل التأكد من هذا تماما. يعتقد بعض المديرين التنفيذيين أنه يمكن النجاة من الأزمة بتحركات تكتيكية قصيرة المدى مثل تقليل حجم الإنتاج حتى يستعيد المشترون قدراتهم الشرائية. أثناء الأزمة الاقتصادية الأخيرة، تجاهل الكثير من المديرين العلامات المبكرة التي تشير إلى أزمة قروض الرهن العقاري حتى تفجرت الأمور بما لا يدع مجالا للشك.
الدرس الخامس: لا تضيع أبدا فرصة الأزمةالمدير التنفيذي ذو النظرة الثاقبة غالبا ما يرى فرصة ما مع كل أزمة, إذ يمكن للشركة أن تستغل أزمة إصلاح عملياتها وتحويلها.
الدرس السادس: تذكر أنك في دائرة الضوء في وقت الأزمةعندما تقع الشركة في أزمة، تتسلط الأضواء عليها. وهنا يجب أن تكون الشفافية هي كلمة السر. والانفتاح على وسائل الإعلام وعدم منافقة الجماهير، حيث إن الصحافيين والجمهور سيحترمون الصدق والصراحة.
الدرس السابع: تجاهل الإساءات وابدأ في السعي إلى الفوزلا تجعل الأزمات تقلل من عزمك. فالأزمة هي هدية يمكنك استغلالها بجرأة لإعادة هيكلة عملك لتتمكن من الخروج منها أقوى مما كنت في السابق. حتى يمكنك إعادة التفكير في الاستراتيجية الصناعية التي تتبعها، كما يمكنك التخلص من نقاط ضعفك.
نقلا عن صحيفة الاقتصادية الإلكترونية بتاريخ 16 فبراير 2010 لا يوجد تعليقات]]></content:encoded>
						                            <category domain="https://dar-alnajah.com/community/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%82%d8%aa%d8%b5%d8%a7%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af/">الاقتصاد الجديد</category>                        <dc:creator>محمد نبيل كاظم</dc:creator>
                        <guid isPermaLink="true">https://dar-alnajah.com/community/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%82%d8%aa%d8%b5%d8%a7%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af/%d8%af%d8%b1%d9%88%d8%b3-%d9%84%d9%84%d9%82%d9%8a%d8%a7%d8%af%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a3%d9%88%d9%82%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b2%d9%85%d8%a7%d8%aa/</guid>
                    </item>
				                    <item>
                        <title>بفتوى.. إندونيسيون يستبدلون الدولار بالدرهم والدينار</title>
                        <link>https://dar-alnajah.com/community/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%82%d8%aa%d8%b5%d8%a7%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af/%d8%a8%d9%81%d8%aa%d9%88%d9%89-%d8%a5%d9%86%d8%af%d9%88%d9%86%d9%8a%d8%b3%d9%8a%d9%88%d9%86-%d9%8a%d8%b3%d8%aa%d8%a8%d8%af%d9%84%d9%88%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%88%d9%84%d8%a7%d8%b1-%d8%a8%d8%a7-2/</link>
                        <pubDate>Sat, 20 Feb 2010 15:46:52 +0000</pubDate>
                        <description><![CDATA[بدأ التعامل به فعليا في شراء السلع بعد تحريم شيخهم الأموال الورقية 
بفتوى.. إندونيسيون يستبدلون الدولار بالدرهم والدينار 
   أ ف ب - إسلام أون لاين.نت       مؤيدو عبد القادر يراهنون على زياد...]]></description>
                        <content:encoded><![CDATA[بدأ التعامل به فعليا في شراء السلع بعد تحريم شيخهم الأموال الورقية 
بفتوى.. إندونيسيون يستبدلون الدولار بالدرهم والدينار 
   أ ف ب - إسلام أون لاين.نت       مؤيدو عبد القادر يراهنون على زيادة عملة الذهب مقابل عملة الورقجاكرتا – في تحدٍ جريء للنظام الاقتصادي السائد في العالم بدأت مجموعة إندونيسية يتزعمها مسلم صوفي من أصل أسكتلندي في استخدام عملات مصنوعة من الذهب والفضة (الدرهم والدينار) في معاملاتهم التجارية بدلاً من العملات الورقية والمعدنية التقليدية؛ كتطبيق حرفي لمبادئ الشريعة الإسلامية، على حد قوله هذه المجموعة. 
وتبرر هذه المجموعة التي يتزعمها الإسكتلندي عبد القادر &#040;إيان دالاس سابقا قبل اعتناقه الإسلام&#041; اعتمادها على الدينار المصنوع من الذهب والدرهم المصنوع من الفضة بأن هاتين العملتين هما ما كان يتم التداول بهما في عهد الرسول -صلى الله عليه وسلم- وعهود خلفائه، وأنها كانت أحد أسباب ازدهار الحياة الاقتصادية للمسلمين في ذلك الزمان.
كما يرون أن استخدام هاتين العملتين يثبت نوعاً من أسعار السلع &quot;فالعملات الورقية تفقد قيمتها يوماً بعد يوم؛ مما يتطلب زيادة الأسعار وزيادة التضخم، ولكن الذهب، على العكس فإن قيمته تزداد&quot;، بحسب تقدير فتح الرحمن، أحد أصحاب محال بيع الأغذية، والذي يتبع رأي الشيخ عبد القادر.
وتستخدم هذه المجموعة الدرهم والدينار في بيع وشراء السلع الغذائية، والأدوية, والملابس، وبطاقات الهواتف، في اتجاه للاعتماد على هذه العملات مستقبلا، ولم يتضح بعد موقف الحكومة الإندونيسية -خاصة الهيئات الاقتصادية والمالية الحكومية المعنية- من هذا التوجه الطارئ لهذه المجموعة.
إلا أنه من الواضح أن هذا التوجه له مؤيدون من بين المواطنين، ومنهم كورنياواتي &#040;33 عاما&#041;، أم لثلاثة لأطفال، التي فتحت محلا تجاريا جنوبي العاصمة جاكرتا، وتتعامل بهذه العملة، وتقول عنها: إن &quot;التاريخ الإسلامي أثبت قيمة الدينار الذهبي منذ عهد النبي -محمد صلى الله عليه وسلم- والذي يساوي قيمة شاة واحدة&quot;.
وكورنياواتي بدأت تقتنع بعملة الدينار منذ أن أعطاها زوجها مهرها بالقطع المعدنية الذهبية منذ ثمانية أعوام مضت، وأكدت بكل افتخار أن القطعة المعدنية الذهبية كانت تساوي 400 ألف روبية في عام 2002, أما الآن فإنها تساوي 1.45 مليون.
وأشارت إلى أنها تتعامل بالفعل بالدينار في شراء سلع مثل: الأرز، زيت الطبخ، الصابون, والملابس.
ويقدر الدرهم بـ300 ألف روبية &#040;3.20 دولارات&#041;، أما الدينار فيقدر بـ 1.43 مليون &#040;153 دولارا&#041;.
ويأمل أتباع الشيخ عبد القادر أن يكونوا مثالا للنهج الإسلامي للأجيال القديمة، والتعامل شرائيا بقيمة الدراهم والدنانير التي كانت العملة السائدة في العالم الإسلامي قبل دخول &quot;الكفار&quot; إليه. كما يطالبون الحكومات وخاصة الدول الإسلامية باستبدال الدينار الذي كان يستخدم في العهود الإسلامية بعملاتهم الحالية.
تحريم الأموال الورقية ركي روخمان عزيز، ضمن المجموعة الإندونيسية، اعتبر أن العملة الإسلامية الجديدة التي طرحت في إندونيسيا في طريقها إلى أخذ دورتها في أستراليا، ماليزيا، وسنغافورة, مؤكدا أنه تضاعفت كميات الدينارات المستخدمة في الأسواق المحلية مقارنة بعام 2009، وذلك بمقدار 25 ألف قطعة ما يعكس نمو حركة العملات.
وقال عزيز إنهم قرروا توسيع رقعة استخدام العملات الفضية والذهبية طبقا للفتوى التي أصدرها الشيخ عبد القادر بحق استخدامها، وتحريم استخدام الأموال الورقية على المسلمين.
وأشار العضو في المجموعة الإندونيسية إلى أن الأزمة المالية التي ضربت العالم أخيرا، أثبتت أن النظام المالي الإسلامي هو الحل الوحيد لمعظم المشكلات الاقتصادية؛ حيث فشلت الأنظمة الرأسمالية في إيجاد حلول عاجلة للأزمات التي ضربت العالم في هذا المجال.
ممثل سابق والشيخ عبد القادر هو كاتب مسرحي وممثل سابق، اعتنق الإسلام ووجه سهام انتقاداته للرأسمالية المعاصرة، وأخذ على عاتقه الرجوع للأشكال التي كانت موجودة خلال الأجيال الأولى التي جاءت بعد الرسول -صلى الله عليه وسلم- مثل الزكاة التي يرى أنها يحب أن تدفع بالدرهم والدينار كما كان سابقا.
وأعلن الشيخ عبد القادر على مدونته في 7 فبراير الجاري &quot;نهاية الرأسمالية التاريخية&quot;، ومما كتبه عليها أنه &quot;جاء الوقت بالنسبة للمليارات المستعبدة في عالمنا ألا تخاف من عملاء الرأسمالية المعتوهين، ولتتعلم حقيقة الإسلام&quot;.]]></content:encoded>
						                            <category domain="https://dar-alnajah.com/community/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%82%d8%aa%d8%b5%d8%a7%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af/">الاقتصاد الجديد</category>                        <dc:creator>محمد نبيل كاظم</dc:creator>
                        <guid isPermaLink="true">https://dar-alnajah.com/community/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%82%d8%aa%d8%b5%d8%a7%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af/%d8%a8%d9%81%d8%aa%d9%88%d9%89-%d8%a5%d9%86%d8%af%d9%88%d9%86%d9%8a%d8%b3%d9%8a%d9%88%d9%86-%d9%8a%d8%b3%d8%aa%d8%a8%d8%af%d9%84%d9%88%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%88%d9%84%d8%a7%d8%b1-%d8%a8%d8%a7-2/</guid>
                    </item>
							        </channel>
        </rss>
		