<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>        <rss version="2.0"
             xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
             xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
             xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
             xmlns:admin="http://webns.net/mvcb/"
             xmlns:rdf="http://www.w3.org/1999/02/22-rdf-syntax-ns#"
             xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/">
        <channel>
            <title>
									الاقتصاد المنزلي - دار النجاح Forum				            </title>
            <link>https://dar-alnajah.com/community/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%82%d8%aa%d8%b5%d8%a7%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d8%b2%d9%84%d9%8a/</link>
            <description>دار النجاح Discussion Board</description>
            <language>ar</language>
            <lastBuildDate>Sat, 04 Apr 2026 08:55:09 +0000</lastBuildDate>
            <generator>wpForo</generator>
            <ttl>60</ttl>
							                    <item>
                        <title>الأسرة والأزمات المالية</title>
                        <link>https://dar-alnajah.com/community/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%82%d8%aa%d8%b5%d8%a7%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d8%b2%d9%84%d9%8a/%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b3%d8%b1%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b2%d9%85%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a7%d9%84%d9%8a%d8%a9/</link>
                        <pubDate>Tue, 15 Sep 2009 15:51:32 +0000</pubDate>
                        <description><![CDATA[بالتخطيط والتفكير الإيجابي لمواجهة الأزمة المالية العائليةكما عند كل متغيرات طارئة تتعرّض لها الأسرة، كان لوقع الأزمة المالية العالمية آثارها السلبية على طبيعة حياة كل فرد من أفرادها. بعض من...]]></description>
                        <content:encoded><![CDATA[بالتخطيط والتفكير الإيجابي لمواجهة الأزمة المالية العائليةكما عند كل متغيرات طارئة تتعرّض لها الأسرة، كان لوقع الأزمة المالية العالمية آثارها السلبية على طبيعة حياة كل فرد من أفرادها. بعض من هؤلاء نجح في التأقلم مع هذه المستجدات الاقتصادية، فيما كان مصير الآخرين عدم القدرة على المواجهة وانتهت بهم الطريق في بعض الأحيان إلى الانتحار. وفي هذا الإطار تتوالى يوماً بعد يوم الدراسات التي تلقي الضوء على نواحٍ عدة من آثار هذه الأزمة على المجتمع بشكل عام، وعلى العلاقات العائلية بشكل خاص وكيفية تقبّل الأبناء لهذا الوضع الجديد، وقد أشار عدد كبير من هذه الدراسات إلى ضرورة بذل الجهود لمواجهة التغيرات الاقتصادية، التي قد تؤدي إضافة إلى المشكلات النفسية والصحية إلى مشكلات عائلية تصل إلى الطلاق. - مشكلات الأزمة على الصعيد العائلي والصحي: في دراسة اجتماعية برازيلية أطلقت في بداية هذا العام، تم تحديد بعض الإرشادات الهامة التي تساعد الأزواج على تجنب تأثير الديون المالية على علاقاتهم الزوجية. في البداية أشارت الدراسة إلى أن توفير المال لدفع فواتير الحسابات، في نهاية كل شهر، يمكن أن يتحول إلى مغامرة حقيقية قد تؤدي إلى التوتر، الذي يضعف الروابط العاطفية بين الزوجين، ويحوّل الاهتمام من العلاقة العاطفية إلى الأمور المادية، ويزداد الأمر سوءا في حالة فقدان العمل بشكل نهائي، وليس الخسارة المادية فقط، لاسيما أن فقدان الوظيفة يعتبر من أخطر المشكلات التي قد تُثقل كاهل أي عائلة، باستثناء الأغنياء طبعاً. - سبل مواجهة المشكلات: * أبعاد المشكلات المادية عن العلاقة الزوجية: من أهم الحلول الفعالة التي أشارت إليها الدراسة البرازيلية لمواجهة أزمة الديون هو إتحاد الزوجين في مواجهة الأزمة بشجاعة، والعمل معا للخروج منها، وفي هذا الإتحاد، ينبغي على الزوجين التفكير في المضي قدما إلى الأمام، وعدم الاستسلام للأزمة. وأول ما ينبغي أن يركز عليه الزوجان، هو الإيمان بالقدرة على مواجهة الأزمة، وعدم الخلط بين أزمة الديون والعلاقة الزوجية، لاسيما أن العاطفة يجب أن تظل بعيدة كل البعد عن الأوضاع المادية، حتى لو تأثرت وتراجعت، لأن تجنب الشعور بالضعف أمام الأزمة، يساهم في إتحاد الزوجين لمواجهتها. والحب هو قوة أساسية تساهم في دفع جهود الزوجين لمواجهة الأزمات، وضعفه يعني الإستسلام للأزمة، وإن كانت صغيرة ويمكن التغلب عليها. * النقاش وتبادل الأفكار والتخطيط: وفي هذا الصدد، قالت الدراسة إن النقاش بين الزوجين يقدِّم المزيد من الأفكار والآراء، التي تساعد على مواجهة الصعاب المالية، وعلى رأسلها تأثير الديون، والتشاور حول طرق مواجتها مع شرط التمتع بالمرونة في تقبُّل الرأي الآخر، للوصول في نهاية المطاف إلى حلول سليمة لتخطي الصعاب. في الإطار نفسه، تعطي المتخصصة في التدريب على الحياة، ماريا خليفة، اقتراحات من شأنها أن تساعد الأشخاص على تخطي مشكلات الأزمة المالية، وأهمها الثقة بالنفس والشجاعة والقدرة على التأقلم مع أي متغيرات والتفاعل معها، والأهم هو التخطيط وترشيد الانفاق، ويعني ذلك وضع مخطط كامل يعطي الأولوية للأمور المهمة وتجاهل أو الاستغناء عن الأمور الثانوية، التي كانت قد تحوّلت في فترة من الفترات إلى أساسية ذات كلفة عالية. * التضامن في &quot;السراء والضراء&quot;: كذلك أشارت الدراسة البرازيلية إلى أن سر عدم الوقوع في فخ آثار الأزمات المالية، هو الرجوع إلى ما تعهد به الزوجان عند الزواج، وهو العيش معا في السراء والضرّاء. وتذكّر هذا العهد في وقت الأزمات وتطبيقه، يُقوِّيان الإرادة للتغلب على الصعاب، وقد ثبت. من خلال استطلاع آراء بعض الأزواج. أن التفكير بهذه الطريقة، ساعدت المئات من الأزواج الذين تعرضوا في مراحل سابقة إلى أزمات مالية، على تخطي جميع العقبات بإرادة صلبة. * تحول التفكير من الشعور بالخسارة إلى استغلال الفرص: وتعتبر خليفة أن تجاهل كل ما يؤدي إلى التوتر والقلق والتركيز على الأمور الإيجابية في الحياة العملية والعائلية والشخصية يمنح الإنسان قوة، وبالتالي اتخاذ قرار التغيير والعمل على الاستقرار من جديد. وتشير إلى أن العمل على تخفيف وطأة المشكلة وعدم تضخيمها ومحاولة إراحة البال هي أمور مهمة في الحد من المعاناة النفسية، وعدم الشعور بالندم أو تأنيب الذات أو حتى لوم الآخرين. لأن الاستسلام يحدّ من قدرة الإنسان على الإنتاج والتقدّم، وبالتالي يجب التفكير بطريقة إيجابية وإقناع النفس بأن الأوضاع ستتحسّن في وقت قريب، وأن الأيام المقبلة ستكون أفضل مع البحث الدائم عن سبل جديدة لزيادة المدخول، عبر مضاعفة ساعات العمل أو إيجاد عمل آخر. وتعتبر خليفة أن الأزمات قد تكون فرصة بإمكان المرء استغلالها، لاسيما في ما يتعلق بتخفيض أسعار المنتوجات والسلع على اختلاف أنواعها من الشركات الكبرى أو من الأشخاص، الذين يضطرون لبيع ممتلكاتهم بأسعار متدنية بعد تعرضهم لخسارة مادية، إذ بالإمكان في هذه الحالة الاستفادة من فرصة الشراء بأسعار منخفضة والبيع في ما بعد بأرباح كبيرة. * تجنّب محاسبة الآخر: أظهرت الدراسة البرازيلية أن المعاناة من مشكلات مادية، تؤدي إلى المحاسبة بين الزوج والزوجة، إذ قد يحاسب كل منهما الآخر، بسبب صرف ما لم يكن من الضروري صرفه. ومحاسبة الآخر بسبب الديون والمصاريف، هي من أولى علامات دخول العلاقة الزوجية في أزمة خارجة عن نطاق السيطرة، فإن لم يكن الزوجان واعيين لهذا الأمر، فقد تصل العلاقة إلى الطلاق. لاسيما أن وجود الوظيفة والراتب الثابت، يمنحان العلاقة الزوجية نوعاً من الاستقرار، وفقدان أحد الزوجين للوظيفة، قد يؤدي إلى الطلاق الذي هو تهرّب من تحمل المسؤولية. وفي السياق نفسه توقعت دراسة، نشرت نتائجها صحيفة &quot;الإندبندنت&quot; البريطانية، أن تسجل حالات الطلاق معدلات قياسية في بريطانيا خلال عام 2009، وأنه سيقدم نحو مليوني متزوج على الانفصال بسبب ضغوط الأزمة المالية. * الحد من متابعة الأخبار الاقتصادية: تنصح خليفة الأشخاص الذين تأثروا سلباً بالأزمة المالية عدم متابعة الأخبار الاقتصادية، التي قد تصبح هاجساً يلاحقهم أينما كانوا، بل محاولة تجاهلها قدر الإمكان والتركيز على كل ما من شأنه أن يشكّل لهم دعماً إيجابياً؛ للانطلاق من جديد والتركيز على النواحي المفرحة في الحياة مثل الصحة والعائلة والأولاد والتخطيط للمستقبل. * الأبناء والأزمة المالية: يعتبر الدكتور ملحم شاوول، المتخصص في علم الاجتماع، أن تفاعل الأبناء مع تغيّرات مستوى المعيشة، التي تفرضها الأزمة المالية على طبيعة حياتهم يرتبط بشكل أساسي بطريقة التربية المعتمدة في &quot;أيام العز&quot;، فإذا كانوا اعتادوا العيش حياة غير منضبطّة اقتصاديا وغير مسئولة، فعندها سيجد أولياء الأمور صعابا في تأقلم أولادهم مع الوضع الجديد، أما من كان قد اعتمد أسلوباً عاقلاً في التربية، اعتاد فيه الأولاد على تحمّل المسؤولية ومواجهة المشكلات الطارئة، فعندها سيكون الحل أسهل، بل وعلى العكس سيشكلون دعماً إيجابياً لأهلهم في الأوقات الحرجة. لكن وفي كلتا الحالتين، يؤكّد شاوول على ضرورة التفكير بعقلانية ووضع مخطط جديد يساهم فيه كل أفراد العائلة؛ كي تسير حياتهم بشكل سليم وتتأقلم مع الوضع الطارئ. بعيداً عن الانعكاسات التي قد تؤدي إلى تفكّك وحدتهم. &quot;على صعيد الصحة الجسدية والعقلية، فقد حذّر باحثون كنديون من أن الأزمة المالية يمكن أن تساهم في ظهور مرض الأكزيما الجلدي المزمن، وقد أظهرت الدراسة أن العوامل النفسية بما فيها التوتر، تعتبر من أكثر الأسباب شيوعاً لظهور الأكزيما لدى 75 في المائة من المصابين. وستؤدي هذه الأزمة كذلك إلى زيادة مشكلات الصحة العقلية وحتى حالات الانتحار، خصوصاً أن الفقر والتوتر بما في ذلك العنف والعزلة الاجتماعية والشعور الدائم بانعدام الأمن تعتبر أموراً مرتبطة بظهور الاضطرابات العقلية&quot;. 
منقول]]></content:encoded>
						                            <category domain="https://dar-alnajah.com/community/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%82%d8%aa%d8%b5%d8%a7%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d8%b2%d9%84%d9%8a/">الاقتصاد المنزلي</category>                        <dc:creator>محمد نبيل كاظم</dc:creator>
                        <guid isPermaLink="true">https://dar-alnajah.com/community/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%82%d8%aa%d8%b5%d8%a7%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d8%b2%d9%84%d9%8a/%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b3%d8%b1%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b2%d9%85%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a7%d9%84%d9%8a%d8%a9/</guid>
                    </item>
				                    <item>
                        <title>كيف تتصرف الزوجة مع زوجها المسرف؟</title>
                        <link>https://dar-alnajah.com/community/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%82%d8%aa%d8%b5%d8%a7%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d8%b2%d9%84%d9%8a/%d9%83%d9%8a%d9%81-%d8%aa%d8%aa%d8%b5%d8%b1%d9%81-%d8%a7%d9%84%d8%b2%d9%88%d8%ac%d8%a9-%d9%85%d8%b9-%d8%b2%d9%88%d8%ac%d9%87%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d8%b1%d9%81%d8%9f/</link>
                        <pubDate>Wed, 09 Sep 2009 14:17:07 +0000</pubDate>
                        <description><![CDATA[كيف تتصرف الزوجة مع زوجها المسرف 
كثير من الأزواج ينفقون ما في جيوبهم ولا يعبئون بما سوف يحدث في الغد – وخصوصا إذا كان الزوج يقضي إجازته الشهرية في إحدى المناطق السياحية سواء داخل بلده أو خا...]]></description>
                        <content:encoded><![CDATA[كيف تتصرف الزوجة مع زوجها المسرف 
كثير من الأزواج ينفقون ما في جيوبهم ولا يعبئون بما سوف يحدث في الغد – وخصوصا إذا كان الزوج يقضي إجازته الشهرية في إحدى المناطق السياحية سواء داخل بلده أو خارجها وقد غلب عليه الشعور بالفرح والسعادة, بعض الزوجات يشعرن بالأمر ولكنهن لا يحركن ساكنا، والبعض الآخر يشعرن بما يحدث، ويرجعن التحدث في الموضوع لوقت يكون الزوج فيه هادئا ومستعدا للنقاش. وحول هذا الموضوع هناك مجموعة من النصائح يقدمها الدكتور ميرا كيرنشبوم حيث يقول &quot; بما أن زوجك لا يعبأ في إنفاق ماله وثروته– عليك بالجلوس معه ومناقشته ووضع الميزانية المناسبة التي يحدد وفقها الإنفاق باعتدال بحيث لا تتضرر الأسرة مستقبلا ويصبح الزوج في عداد المفلسين &quot;. ويضيف دكتور ميرا &quot; يصبح الزواج عبئا ثقيلا على الزوج والزوجة حينما لا يخططون لمنهج أو خطة مسبقة لبرامج الإنفاق والصرف، فالزوجة ينحصر اهتمامها بامتلاكها للمجوهرات والذهب من الحلي بجانب الملابس الفاخرة – بينما يهتم الزوج بالرحلات والوجبات الغذائية&quot;. الزوجة الحكيمة هي التي تهتم بشؤون زوجها، فتبادر بالحديث معه حول ضرورة الاقتصاد وعدم التبذير – ولكننا نجد أن بعض الزوجات حينما يشككن بأزواجهن أو يشعرن بأنهم يريدون الزواج مرة أخرى يلجان لمحاولة تبديد أموال الزوج لئلا ينفقها في ذلك. وزوجات أخريات يحاولن إدخال أزواجهن في مشاريع مربحة سواء أكانت تجارية عقارية أم صناعية وذلك بعد معرفتهن وإدراكهن لرغبات أزواجهن و المجالات التي يمكن أن ينجحوا بها. أما الزوجات غير الحكيمات فإنهن يلجان لتشجيع أزواجهن لتبذير أموالهم على سفاسف الأمور حتى يقل مالهم وبالتالي يصرفون النظر عن إنفاق المال فيما يغضب الزوجة , ولكن الزوجة حينما تفعل ذلك فان لسان حالها يقول &quot; علي وعلى أعدائي – فهل يعتبر زوجها عدوا لها ؟!&quot;. كيف يكون نقاش الزوجة مع زوجها المسرف ناجحاً؟ - أولاً حينما تنوي الزوجة الحكيمة مناقشة زوجها في الميزانية عليها إحضار دفتر حتى تستطيع كتابة المدخلات ومن ثم المنصرفات، ومن ثم توضح المتبقي . - عليها إقناع زوجها كتابة وليس شفهيا، من خلال التركيز على جانب المدخر الشهري، وكلما استطاعت إقناع زوجها بادخار مبلغ اكبر كلما كانت أعظم . لا سيما وان هنالك حكمة تقول &quot; القرش الأبيض لليوم الأسود &quot;. - يجب أن تحرص الزوجة على وضع المدخر من المال شهريا في حساب على شكل وديعة.. - يجب ألا تصرف إلا بعد عام من إدخالها، وبهذا فان الزوج حينما يضعها لن يستطيع سحبها. - يجب أن يكون اجتماعهما السنوي قبل موعد سحب المبلغ بحيث تحاول شحذ همته على زيادة المدخر الشهري. - لعل التحدث إلى الزوج بفوائد الأموال المدخرة يساهم في تحمسه لادخارها فعلى سبيل المثال: إن استطاع كل من الزوجين ادخار المبلغ حتى سن التقاعد الخاصة بالزوج، فلاشك أنه سيكون مبلغاً جيداً نوعاً ما بحيث يسند الزوج في إقامة مشروع استثماري يستطيع أن يؤمن له ولأسرته حياة كريمة من جهة ويشغل الزوج بما هو مفيد من جهة أخرى. 2- مثل هذه الأموال المدخرة تبقي ذخرا للعائلة وداعما لمسيرتها، وتحسباً لأي مفاجآت مستقبلية قد تلم بها، فإذا حدث وان مرض أحد الأطفال واحتاج لعملية مكلفة، من سيتدبر أمره إن لم يكن للعائلة أموال مدخرة؟. 3- يشهد العالم حالياً الكثير من النكبات والمصائب والنوائب الطبيعية &#040; الزلازل – البراكين – الفيضانات – الحروب .....الخ &#041;. ولهذا فان الاحتفاظ بالمال يكون بمثابة تامين لعيش حياة هانئة في مكان آمن بعيد من هذا المكان، فحينما يمتلك الإنسان مالا فانه يستطيع العيش في أي مكان وزمان. وهكذا يبقي المال شيئا مهما في حياة كل إنسان ولكنه ليس الغاية التي نهدف إليها، وإنما هو وسيلة من إحدى الوسائل المؤدية لبلوغ السعادة، و تبقي الروح متجلية ومبتهجة مادامت مقتنعة بما قسمه رب الكون لها، ويمكنها العيش بأقل ثروة ممكنة ما دام يسري في دمائها الإيمان بالله وحبه. 
منقول/الأسرة السعيدة]]></content:encoded>
						                            <category domain="https://dar-alnajah.com/community/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%82%d8%aa%d8%b5%d8%a7%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d8%b2%d9%84%d9%8a/">الاقتصاد المنزلي</category>                        <dc:creator>محمد نبيل كاظم</dc:creator>
                        <guid isPermaLink="true">https://dar-alnajah.com/community/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%82%d8%aa%d8%b5%d8%a7%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d8%b2%d9%84%d9%8a/%d9%83%d9%8a%d9%81-%d8%aa%d8%aa%d8%b5%d8%b1%d9%81-%d8%a7%d9%84%d8%b2%d9%88%d8%ac%d8%a9-%d9%85%d8%b9-%d8%b2%d9%88%d8%ac%d9%87%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d8%b1%d9%81%d8%9f/</guid>
                    </item>
				                    <item>
                        <title>الموازنة الأسرية والتربية</title>
                        <link>https://dar-alnajah.com/community/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%82%d8%aa%d8%b5%d8%a7%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d8%b2%d9%84%d9%8a/%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%88%d8%a7%d8%b2%d9%86%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b3%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9/</link>
                        <pubDate>Wed, 12 Aug 2009 19:40:12 +0000</pubDate>
                        <description><![CDATA[وقفات اقتصادية أسريةوقفات اقتصادية أسرية قيام الأسرة بتصنيع الأطعمة والملابس يزيد من دخلها المادي وينعكس إيجاباً على اقتصاد البلد. إن الاقتصاد المنزلي بمجالاته المختلفة من تغذية وملابس وإدار...]]></description>
                        <content:encoded><![CDATA[وقفات اقتصادية أسريةوقفات اقتصادية أسرية قيام الأسرة بتصنيع الأطعمة والملابس يزيد من دخلها المادي وينعكس إيجاباً على اقتصاد البلد. إن الاقتصاد المنزلي بمجالاته المختلفة من تغذية وملابس وإدارة منزل ورعاية الطفولة يهتم بالأسرة التي هي نواة المجتمع. ومن أهداف الاقتصاد المنزلي، تربية الطفل والمرأة والأسرة مجتمعة تربية إسلامية، وغرس المبادئ والقيم الإسلامية السمحة في أذهان وعقول الناشئة. إن دراية الفرد باقتصاديات الأسرة ومواردها البشرية والمالية والتخطيط السليم للإنفاق يؤثر بدوره على الاقتصاد، ثم إن تصنيع الملابس للأسرة يعمل بدوره على تقليل المنفق على الملابس، فيزيد دخل الأسرة. الاقتصاد المنزلي ضروري لمواجهة أعباء الحياة نتيجة زيادة أسعار السلع المختلفة، والخدمات، الأمر الذي يتطلب الانتفاع بالموارد المتاحة إلى أقصى حد ممكن وبطريقة سليمة. ومما لا شك فيه أن الأسرة التي تهتم بتخطيط أسلوب حياتها، سوف تحقق أهدافها. لذا، ينبغي مراعاة إمكانات الأسرة واتباع نظام الإنفاق السليم، من حيث عدم زيادة مقدار المنفق على الدخل، وتوزيع الدخل قدر الإمكان على أبواب الإنفاق. - الوقفة الأولى: ميزانية الأسرة: تلعب ربة المنزل دوراً مهماً في إسعاد أسرتها، وذلك بإدارتها الحكيمة لشؤون المنزل وتدبير مصروفاته وصحة أفراده. فالمنزل هو المكان الذي يسعد فيه جميع أفراد الأسرة. ومن العوامل المساعدة على توفير السعادة في الأسرة، الناحية المادية من حيث تقدير دخل الأسرة، وتنظيم ميزانيتها، بحيث توفّر جميع حاجات ومتطلّبات الأسرة، للمحافظة على صحة الأفراد، وتأمين الملبس والمسكن المريح. ويا ليت لو اهتمت الأسر بتخصيص مبالغ مالية للتوفير والادخار لوقت الحاجة والطوارئ المفاجئة، إذ إن ربة المنزل الواعية هي التي توزع ميزانية الأسرة على الأبواب اللازمة للإنفاق. لذا، ينبغي وضع ميزانية محكمة للأسرة، تضبط النفقات، وتحدّد الإيرادات، وأوجه الصرف، مع المراقبة الدقيقة لهذه الميزانية. مشاركة أفراد الأسرة في عملية التخطيط يقوّي الروابط العائلية ويكوّن منهم شخصيات تُقدّر المسؤولية. - الوقفة الثانية: الخطة والتخطيط: كثيراً ما يكون لدى الفرد العديد من الأعمال التي تحتاج إلى إنجاز في وقت محدّد، أو يحتاج إلى القيام بعمل لم يسبق له القيام به فيما مضى. في هذه الحالات وغيرها يكون التخطيط هو الحل، إذ يحدد الخطوات الواجب اتباعها للوصول إلى هدف معين، ويحدد الوقت المطلوب لإنجاز هذه الخطوات، وعن طريقه يمكن تصوّر العقبات التي قد تصادفنا، والهدف الذي نريد الوصول إليه. فالتخطيط هو الخطوة الأولى في العملية الإدارية، والخطة هي تصوّر لبعض الأعمال المستقبلية، وهي مرحلة تسبق أي عمل من الأعمال. وفي الأسرة، ينبغي أن يشترك جميع أفرادها في إدارة شؤونها، فمرحلة التخطيط أهم المراحل التي ينبغي إشراك أفراد الأسرة فيها، لمناقشة المشكلات المتوقعة والرغبات المطلوبة، والمفاضلة بين الأهداف المطروحة على ضوء الموارد المتاحة. إن في ذلك- إلى جانب الفوائد الاقتصادية العديدة- تقوية للروابط الأسرية، وتكوين شخصيات فريدة ذات مسؤولية عالية وذات تخطيط، وتفكير سديد. - الوقفة الثالثة: دراسة السوق: لكي يلعب القطاع الخاص دوراً أكبر فعالية، ولكي يسهم في مسيرة التنمية بشكل أكثر إيجابية، فإن سبيله في ذلك هو رفع مستوى الكفاية الإنتاجية عن طريق الاستفادة من عناصر الإنتاج المتاحة. ولما كان السوق بمثابة المقياس الفعلي لتحديد مدى كفاءة العملية الإنتاجية، فإن دراسة السوق بغية التعرف على نوعٍ المنتجٍ المناسب لفئات المستهلكين يُعدّ مدخلاً علمياً لازماً لاتخاذ القرارات السليمة المتعلقة بالإنتاج والاستثمار. وحيث إن تفهم سلوك المستهلك الذي يؤثر على نوع حاجاته ورغباته، ويُعدّ نقطة البدء في أيَّ تخطيط اقتصادي. فإن الحاجة ماسة لإجراء البحوث والدراسات ومطالب المستهلكين، من أجل تقديم السلعة والخدمة المطلوبين في الوقت والمكان المناسبين، وبالسعر والجودة العالية. - الوقفة الرابعة: عملية الشراء: ليست عملية الشراء سهلة، كما يظن بعض الناس، بل تحتاج إلى تفكير ودراية. إن قرارات مثل: كم من النقود مع الأسرة معدّة للشراء؟ وما نوعية الأطعمة التي تشترى؟ ومن أي الأماكن تشترى الاحتياجات؟ وكيف تخزّن هذه الأطعمة؟! إن هذه القرارات تؤثر على أفراد الأسرة، لذا لابد من التفكير العميق والخبرة والمقارنة بين الأثمان والأنواع، ليكون قرار الشراء صائباً حكيماً. ومن ثمَّ، فأول ما ينبغي مراعاة أثناء عملية الشراء هو عدم الشراء أكثر من الحاجة، أي شراء كميات الغذاء اللازمة فقط، لتجنب التلف لما يزيد على الحاجة، كما ينبغي الشراء من المحلات النظيفة التي تتبّع التعليمات الصحية في العرض والتغليف والبيع. فقد أدى التقدم التقني والاجتماعي والاقتصادي إلى ظهور الأسواق المركزية التي سهّلت للمشتري اختيار وشراء ما يطلبه من الأطعمة بالنوعيات التي يحتاجها وتناسب اقتصادياته. من الحكمة تدريب الطفل على استعمال النقود والسماح له بالتصرف فيما يخصه مع مراقبة سلوكه في الإنفاق. ربّة المنزل الواعية أول من يحافظ على ميزانية الأسرة ويقتصد في الإنفاق ويعتدل في المصروفات. - الوقفة الخامسة: الطفل والنقود: إن تجربة الطفل الأولى مع النقود يمكن أن يكون لها أثر انفعالي عميق، ومن الحكمة تدريب الطفل في سن مبكرة من حياته، وفي مستويات الدخل المختلفة على استعمال النقود، والسماح له بالتصرف في نقوده. فالطفل بطبيعته مفطور على الجمع والتملك والادخار حسب بيئته الاجتماعية. إذ من المهم أن تكون المبالغ المعطاة للطفل مناسبة لسنه، وأن تُعطى له بانتظام، من مراقبة سلوكه في التعامل مع النقود. كما أن من المهم أن يفهم الطفل أن المال شيء ثمين، ينبغي التعامل معه بشيء من الحرص. فمن الأفضل أن يحصل الطفل على مبلغ ثابت منذ اللحظة التي يحتاج فيها إلى النقود لبعض المصروفات العارضة، إذ كما أن من المهم إن يفهم الطفل أن المال شيء ثمين، ينبغي التعامل معه بشيء من الحرص. ومن المناسب أن تتاح الفرص للطفل للتسوق لشراء ملابسه وألعابه وغذائه، ليدرك أن السلع المختلفة لها أسعار مختلفة، وأن السلعة الواحدة قد تكون لها أسعار متباينة. علماً بأنه كثيراً ما يبدأ تعامل الأطفال بالنقود منذ نعومة أظفارهم، عند شراء هدية لصديق، أو شراء سلعة نفدت من البيت من المتجر القريب أو شراء الحلوى من المدرسة. إن وجود القدوة السليمة للأطفال يساعد على سرعة التعلّم وغرس العادات والقيم واتجاهات الاستهلاك ومفاهيم ترشيد الاستهلاك وحسن التعامل مع النقود. - الوقفة السادسة: دعوة للاقتصاد: إن على ربة المنزل الواعية أن تكون أول من يحافظ على ميزانية الأسرة، وتحاول الاقتصاد في المصروفات والاعتدال في النفقات. فقد جاءت مناهٍ شرعية وتحذيرات إلهية من الإسراف والتبذير. ذلك لأن الله تعالى لا يحب المسرفين، كما أن المبذرين إخوان الشياطين. إن المستهلك الرشيد هو ذلك المستهلك الذي يراعي مبدأ الرشد والعقلانية والاعتدال في أكله ومشربه وملبسه ومنزله وسيارته، وأثاثه. إن المستهلك الرشيد هو الذي يراعي قرارات الشراء والاستهلاك، بحيث تكون في الوقت المناسب وللحاجة المطلوبة ومن المكان المناسب وبالسعر المناسب وبالجودة المطلوبة، وبالقدر اللازم والحجم المناسب، والنوعية المطلوبة. والمستهلك الذي يراعي ذلك يمكن أن يحقق الرشادة الاقتصادية والعقلانية والحكيمة من وجهة نظر الاقتصاد المعاصر، بحيث لا يقع فريسة التلاعب والاستغلال، ولا ينساق خلف الإسراف والتبذير، ولا تتعرض سلعه وبضائعه للكساد والتلف والفساد. ومن ثمَّ، فلابد من توفير القدوات الاستهلاكية، ومراعاة الاقتصاد في النفقات، والاعتدال في المصروفات، والترشيد في الاستخدام، والتقليل من مظاهر الإتلاف. 
منقول/الأسرة السعيدة]]></content:encoded>
						                            <category domain="https://dar-alnajah.com/community/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%82%d8%aa%d8%b5%d8%a7%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d8%b2%d9%84%d9%8a/">الاقتصاد المنزلي</category>                        <dc:creator>محمد نبيل كاظم</dc:creator>
                        <guid isPermaLink="true">https://dar-alnajah.com/community/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%82%d8%aa%d8%b5%d8%a7%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d8%b2%d9%84%d9%8a/%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%88%d8%a7%d8%b2%d9%86%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b3%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9/</guid>
                    </item>
				                    <item>
                        <title>الموازنة الأسرية</title>
                        <link>https://dar-alnajah.com/community/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%82%d8%aa%d8%b5%d8%a7%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d8%b2%d9%84%d9%8a/%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%88%d8%a7%d8%b2%d9%86%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b3%d8%b1%d9%8a%d8%a9/</link>
                        <pubDate>Wed, 12 Aug 2009 19:32:11 +0000</pubDate>
                        <description><![CDATA[فشل الأسرة في تحقيق الاستقرار الاقتصادي تتمثل ميزانية الأسرة في أبسط صورها في قيام الأسرة بتقدير الدخل الذي تحصل عليه، ومحاولة توزيعه بين أوجه الإنفاق بين السلع والخدمات التي يتضمنها الاستهل...]]></description>
                        <content:encoded><![CDATA[فشل الأسرة في تحقيق الاستقرار الاقتصادي تتمثل ميزانية الأسرة في أبسط صورها في قيام الأسرة بتقدير الدخل الذي تحصل عليه، ومحاولة توزيعه بين أوجه الإنفاق بين السلع والخدمات التي يتضمنها الاستهلاك، بصورة تحقق أقصى منفعة ممكنة وبأقل ممكنة. ولكن الأسرة كثيرا ما تقع في مشكلات مادية لا ترجع إلى عدم كفاية الدخل أو عدم تناسبه مع مطالب الأسرة، بل إلى أن الأسرة تعمد إلى زيادة نفقاتها فوق حدود مواردها، وتتحدى قلة الدخل النسبي بأساليب سلبية، كالاقتراض مثلا بدلا من الإنفاق في حدود الدخل، أو العمل على زيادة إنتاجها واستغلال الطاقات المعطلة فيها ويستثنى من ذلك الفئات العاجزة عن تدبير الحد الأدنى الضروري للمعيشة. وعندما تفشل الأسرة في تحقيق الاستقرار الاقتصادي، يؤدي بها الموقف إلى نوع من الصراع، يقوم بين أعضائها من جانب وبين البيئة الخارجية من جانب آخر. وهذا الصراع يولد أربعة أنواع من التصرفات هي على التوالي: 1- العدوان: وهو في جوهره يعبر عن حاجة الأسرة إلى القيام بفعل معين في ظروف غير ملائمة. ويستهدف هذا السلوك مقاومة هذه الظروف وتجنبها أو محاولة قهرها والتغلب عليها. ومن مظاهر وجود الاتجاهات العدوانية في الأسرة، ازدياد الشجار والخلافات بين أفرادها أو النقد المتطرف لرب الأسرة، أو ازدياد الاحتكاك بين الأسرة وجيرانها، أو ترديد الشكوى المستمرة... إلخ. 2- النكوص: وهو اللجوء إلى حل المشكلات بطرق سلبية تزيد من إغراق الأسرة في المشاكل الطويلة الأمد. ومن أهم مظاهر هذا السلوك الاعتماد على الاقتراض، والإسراف في المطالب دون تقدير لموارد الدخل، أو الاعتماد على الأقارب والخيران، والشعور بالغيرة الشديدة والحسد للأسر التي تتمتع ببعض المزايا الاقتصادية... إلخ. 3- الجمود: وهو استمرار الأسرة في إتباع نوع معين من التصرفات وأسلوب المعيشة، وعدم القدرة على إيجاد حلول إيجابية للمشكلة. وفي الوقت نفسه عدم التخلي عن العادات والتقاليد التي تدعو إلى الإسراف والاهتمام ببعض المظاهر الاجتماعية لتقليد الآخرين. 4- القنوط: وهو الإحساس الذي أفراد الأسرة بعد مرور فترة من الزمن على المشكلات الاقتصادية دون حل أو تحسين. ويتحول هذا الإحساس تدريجيا إلى حالة من الكراهية تنصب على الأسرة ذاتها، وتزعزع ثقة الأسرة بنفسها، فتنتهي إلى الانطواء أو في بعض الأحيان إلى التفكك الأسري منقول/الأسرة السعيدة.]]></content:encoded>
						                            <category domain="https://dar-alnajah.com/community/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%82%d8%aa%d8%b5%d8%a7%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d8%b2%d9%84%d9%8a/">الاقتصاد المنزلي</category>                        <dc:creator>محمد نبيل كاظم</dc:creator>
                        <guid isPermaLink="true">https://dar-alnajah.com/community/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%82%d8%aa%d8%b5%d8%a7%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d8%b2%d9%84%d9%8a/%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%88%d8%a7%d8%b2%d9%86%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b3%d8%b1%d9%8a%d8%a9/</guid>
                    </item>
				                    <item>
                        <title>الاقتصاد المنزلي وسعادة الأسرة</title>
                        <link>https://dar-alnajah.com/community/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%82%d8%aa%d8%b5%d8%a7%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d8%b2%d9%84%d9%8a/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%82%d8%aa%d8%b5%d8%a7%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d8%b2%d9%84%d9%8a-%d9%88%d8%b3%d8%b9%d8%a7%d8%af%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b3%d8%b1%d8%a9/</link>
                        <pubDate>Wed, 26 Nov 2008 17:24:55 +0000</pubDate>
                        <description><![CDATA[مفهوم الاقتصاد المنزلي :أ _ المفهوم القديم : هو اعتبار الاقتصاد المنزلي مجرد دراسات علمية في الطهي والغسيل والكي والتفصيل والخياطة ، التي لا تواكب الآن الأهداف الأساسية للأسرة والمجتمع .. 
ب...]]></description>
                        <content:encoded><![CDATA[مفهوم الاقتصاد المنزلي :أ _ المفهوم القديم : هو اعتبار الاقتصاد المنزلي مجرد دراسات علمية في الطهي والغسيل والكي والتفصيل والخياطة ، التي لا تواكب الآن الأهداف الأساسية للأسرة والمجتمع .. 
ب _ مفهوم الاقتصاد المنزلي الحديث : علم يختص بدراسة الأسرة واحتياجاتها ومقوماتها على مستوى المنزل والبيئة الاجتماعية . فهو يهدف إلى جعل كل منزل مريحا ً ومناسبا ً من الناحبة المعيشية ، وسليما من الناحية الاقتصادية والصحية ومن الناحية العقلية والجسمية ، ومتزنا ًمن الناحية العاطفية و النفسية ، ومسئولا ً ومشاركاً من الناحية البيئية و الاجتماعية لعيش أفراده في جو يسوده التعاون والحب والاحترام المتبادل .
مميزات المفهوم الحديث للاقتصاد المنزلي :
أولا ً : تركيز الاهتمام على الأسرة وأوضاعها واحتياجاتها وجعلها محوراً للدراسة .
ثانيا ً : الربط بين موارد الأسرة وأهدافها وبين حجم الأسرة .
ثالثا ً : إعطاء أهمية كبيرة للجانب العلمي ومسايرة أحدث القواعد العلمية الحديثة .
رابعا ً : تطبيق الأسس العلمية في شتى أنشطة الحياة اليومية بما يتناسب مع نمط الحياة .
خامسا ً : المرونة وسهولة التكيف مع تغيرات الاوضاع التى تمس حياة الاسرة والمجتمع كمشكلة نقص الغذاء وخروج المرأة للعمل.
تعريفات الاقتصاد المنزلي:
استخدمت عدة مسميات لعلم الاقتصاد المنزلي منذ بدء ظهوره حتى الآن ، وتغيرت تبعاً للتطورات الحادثة في العلم والمجتمع ، فقد أطلق عليه &quot; التدبير المنزلي &quot; ، و &quot;العلوم المنزلية &quot; و &quot; الفنون المنزلية &quot; ....الخ والمصطلح الشائع استعماله هو &quot; الاقتصاد المنزلي &quot; نظرا ً لأنه يضم كثير من الفنون لهذا العلم ، ويدل هذا المصطلح على علم يحتوي على الخبرات على الخبرات العلمية والعملية ا***يقة الصلة بأعمال المشتغلات بهذا العلم &quot; . وعرف على أنه الإدارة الحسنة للمنزل بكل ما تشتمل عليه هذه الكلمة من معان ولقد تعددت التعريفات المختلفة له منها :
أ- عرف بأنه &quot; مجموعة من الخبرات المنزلية والمهارات العلمية التي تهيئ الفتاة لقيام بدورها الأسري في المستقبل &quot; وهذا التعريف قد ينطبق على الاقتصاد المنزلي في الماضي ، حيث ركز اهتمامه على المهارات العلمية فقط .
ب- وعرفه مؤسسو علم الاقتصاد المنزلي بالولايات المتحدة الأمريكية بأنه دراسة للقوانين والأصول والأفكار الني تهتم بالإنسان من جهة ، وبيئته الطبيعية من جهة أخرى ، ودراسة العلاقة بين هذين العاملين &quot; .ويؤخذ على هذا التعريف نوعان من القصور ، فعلم الاقتصاد المنزلي ليس علما ً نظرياً يدرس القوانين والأفكار فقط بل هو علم تطبيقي أيضا ً يطبق القوانين و الأفكار ، ويبسط العلوم ليقدمها لجميع أفراد الأسرة .
ج- وعرف بأنه مجال للمعرفة وينصب اهتمامه الأول على منح القوة للحياة الأسرية من خلال تعايش الأفراد في الأسرة ، وتحسين الخدمات المقدمة لهم ،وتوجيهه البحوث لاكتشاف احتياجات الأسرة وأفرادها، ووسائل إشباع هذه الاحتياجات حيث يتألف الاقتصاد المنزلي ويرتكز في معلوماته على العلوم الطبيعية والاجتماعية والفنون ، ويطبق هذه المعلومات لتحسين حياة الأسرة والأفراد &quot; 
د- وعرف أخيرا ً بأنه علم تطبيقي يختص بدراسة الأسرة واحتياجاتها ومقوماتها على مستوى المنزل والبيئة والمجتمع ، بقصد النهوض بها نحو حياة عائلية أفضل .]]></content:encoded>
						                            <category domain="https://dar-alnajah.com/community/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%82%d8%aa%d8%b5%d8%a7%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d8%b2%d9%84%d9%8a/">الاقتصاد المنزلي</category>                        <dc:creator>محمد نبيل كاظم</dc:creator>
                        <guid isPermaLink="true">https://dar-alnajah.com/community/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%82%d8%aa%d8%b5%d8%a7%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d8%b2%d9%84%d9%8a/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%82%d8%aa%d8%b5%d8%a7%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d8%b2%d9%84%d9%8a-%d9%88%d8%b3%d8%b9%d8%a7%d8%af%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b3%d8%b1%d8%a9/</guid>
                    </item>
							        </channel>
        </rss>
		