<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>        <rss version="2.0"
             xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
             xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
             xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
             xmlns:admin="http://webns.net/mvcb/"
             xmlns:rdf="http://www.w3.org/1999/02/22-rdf-syntax-ns#"
             xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/">
        <channel>
            <title>
									التربية والتعليم - دار النجاح Forum				            </title>
            <link>https://dar-alnajah.com/community/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b9%d9%84%d9%8a%d9%85/</link>
            <description>دار النجاح Discussion Board</description>
            <language>ar</language>
            <lastBuildDate>Mon, 20 Apr 2026 13:24:21 +0000</lastBuildDate>
            <generator>wpForo</generator>
            <ttl>60</ttl>
							                    <item>
                        <title>انتصار التعليم الإسلامي في بريطانيا</title>
                        <link>https://dar-alnajah.com/community/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b9%d9%84%d9%8a%d9%85/%d8%a7%d9%86%d8%aa%d8%b5%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b9%d9%84%d9%8a%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d8%a8%d8%b1%d9%8a%d8%b7%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a7/</link>
                        <pubDate>Sun, 04 May 2025 23:55:55 +0000</pubDate>
                        <description><![CDATA[بعد تعيين حامد باتيل.. تعليم الإسلام في بريطانيا يواجه العاصفة
 بقلم: أحمد محمد فال، 30/4/2025
أثار قرار الحكومة البريطانية تعيين شخصية إسلامية مرموقة على أعلى سلطة تعليمية في البلاد مكلفة...]]></description>
                        <content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: center"><span style="color: #ff0000;font-size: 14pt">بعد تعيين حامد باتيل.. تعليم الإسلام في بريطانيا يواجه العاصفة</span></p>
<p> بقلم: أحمد محمد فال، 30/4/2025</p>
<p>أثار قرار الحكومة البريطانية تعيين شخصية إسلامية مرموقة على أعلى سلطة تعليمية في البلاد مكلفة بمراقبة المناهج ومعايير الجودة، جدلا واسعا في بريطانيا، وزادت من حدة الجدل مزاعم بفرض تدريس الإسلام في المراحل الابتدائية والثانوية.</p>
<p>فقد شن سياسيون وإعلاميون بريطانيون حملات على مواقع التواصل الاجتماعي متهمين الحكومة بالعمل على "أسلمة التعليم" في البلاد، خصوصا في ظل تزايد الإقبال على الإسلام والاهتمام بدراسته.</p>
<p>وسنحاول في هذا التقرير استعراض أسباب هذا الجدل والتعرف على الشخصية الإسلامية التي عيّنت، وواقع الوجود الإسلامي في المدارس البريطانية وعلاقة هذه الحملة الجديدة بظاهرة الإسلاموفوبيا المتصاعدة في بريطانيا والغرب عموما.</p>
<p>أسلمة التعليم في بريطانيا</p>
<p>وتتحدث حملة واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي البريطانية عن محاولة "الإسلاميين" السيطرة على التعليم في المملكة المتحدة، وأن الحكومة تساعد في ذلك بقرارات تجبر الأطفال في المرحلة الابتدائية والثانوية على دراسة الإسلام كإحدى المواد الدراسية الرئيسية.</p>
<p>وذكر تقرير للصحفي في وكالة يورونيوز، جيمس توماس، نشر في الأول من أبريل/ نيسان الجاري أن الحملة تحذر من أن تدريس الإسلام سيحل محل المسيحية والهندوسية في البلاد، ويرى بعض هؤلاء، أن نظام التعليم البريطاني قد سقط في يد الإسلاميين ويبرهنون على ذلك بتعيين حامد باتيل رئيسا لهيئة "أوفستد" (Ofsted) المسؤولة عن تقييم ومراقبة المدارس في المملكة المتحدة.</p>
<p>وقد عنونت مواقع بريطانية وفرنسية خبر تعيين حكومة لندن حامد باتيل بعبارة "إسلامي رئيسًا للمؤسسة التعليمية الرئيسية في بريطانيا".</p>
<p>واعتبر تقرير لصحيفة تلغراف، أن حامد باتيل يعتبر أول قائد مدرسة دينية يُعيّن في هذا المنصب، فقد كان يشغل منصب الرئيس التنفيذي لمؤسسة "أكاديميات ستار" (Star Academies) التي تدير ما يقرب من 40 مدرسة ابتدائية وثانوية معظمها مدارس إسلامية ومنها مدارس مسيحية.</p>
<p>وقد حصلت العديد من المؤسسات التي كان يديرها باتيل على تقييم ممتاز من هيئة "أوفستد"، كما مُنح شخصيا لقب فارس على خدماته المتميزة في مجال التعليم ضمن قائمة تكريمات عيد ميلاد الملكة عام 2021.</p>
<p>وشغل حامد عضوية مجلس إدارة "أوفستد" منذ عام 2019، وقاد مجموعة "أكاديميات ستار" منذ إنشائها عام 2010، وكان سابقًا مديرًا لمدرسة توحيد الإسلام الثانوية للبنات في بلاكبيرن.</p>
<p>هجوم مركّز:</p>
<p>حسب صحيفة تلغراف فإن مدرسة توحيد الإسلام التي كان يديرها باتيل كانت من أوائل المدارس في بريطانيا التي حثت البنات على ارتداء الحجاب خارج المدرسة، كما أصدرت توجيهات للتلاميذ بـ"تلاوة القرآن الكريم مرة واحدة على الأقل أسبوعيًا" و"عدم إحضار أدوات مكتبية إلى المدرسة تحتوي على صور غير إسلامية"، مثل صور نجوم البوب.</p>
<p>ونقلت تلغراف عن متحدث باسم حملة مناهضة معاداة السامية، "إنه من الواضح أن يشعر اليهود البريطانيون بالقلق عندما يكون أحد الإسلاميين مسؤولاً عن تقييم أداء المدارس".</p>
<p>وقالت الجمعية الوطنية العلمانية "في وقتٍ يتزايد فيه تأثير الأصولية الدينية على المدارس، نحث حامد على ضمان التزام مكتب معايير التعليم "أوفستد" بألا يعيق الدين المعايير التعليمية أو يقوض الحق الإنساني الأساسي للأطفال في تعليم شامل ومتوازن".</p>
<p>لكن الصحيفة علقت، "إن العارفين بحامد باتيل يُدركون أنه كان عضوا متوازنا في مجلس إدارة هيئة التعليم، ولم يعارض محاولات تنظيم المدارس الدينية الأكثر تشددًا".</p>
<p>وقد قال كبير مفتشي المملكة مارتن أوليفر إن "حامد باتيل يدير بعضًا من أفضل المدارس في إنجلترا، إنه قائدٌ محترمٌ للغاية في مجال المدارس والأكاديميات، وقد مُنح لقب فارس لأدائه في التعليم".</p>
<p>واعتبر تقرير لصحيفة "لوجورنال دي جدي" الفرنسية أنه على الرغم مما تزعمه لندن من محاربة الإسلام المتطرف، فإن إحدى أهم ركائز البلاد في التعليم أصبحت الآن في عهدة باتيل الذي يخدم مشروعا إسلاميا منظما.</p>
<p>ونقلت الصحيفة عن عضو البرلمان الأوروبي فرانسوا كزافييه بيلامي -معلقا على تعيين باتيل- قوله إن "المشروع الإسلامي يسعى إلى السيطرة على المؤسسات، بدءًا من المدارس"، مضيفا: "لقد انقلبت ديمقراطياتنا على نفسها، يجب على أوروبا أن تخرج أخيرًا من سذاجتها".</p>
<p>ومن جانبه رأى الكاتب الفرنسي دانييل كوسون أن تعيين باتيل يمثل إحدى النقاط العديدة المرئية من جبل الجليد في "الصحوة الإسلامية المعاصرة" وجزءا من "إستراتيجية الفتح من خلال "أسلمة المعرفة".</p>
<p>ويضيف كوسون، أن المدرسة بعد أن دمرها "التربويون اليساريون" باتت مركزا لحركة تبشيرية تهدف إلى إقامة خلافة عالمية توحد بين عدة اتجاهات سياسية إسلامية.</p>
<p>هل حقا يفرض تدريس الإسلام؟</p>
<p>حاول تقرير لوكالة رويترز نشر بتاريخ 28 مارس/آذار 2025 استقصاء حقيقة الادعاءات التي تتحدث عن فرض الإسلام في المدارس البريطانية، ونقل التقرير عن متحدثين باسم إدارات التعليم في إنجلترا وويلز وأسكتلندا، أن تدريس الإسلام ليس إلزاميًا على مستوى البلاد، ولم تقدم حكومة إيرلندا الشمالية إجابة في الموضوع، وتُدير كل من الولايات الأربع أنظمتها التعليمية بشكل منفصل.</p>
<p>لكن التقرير أكد أن إنجلترا تفرض توفير التعليم الديني في المدارس، فالمادة 375 من قانون التعليم لعام 1996 تنص على ضرورة أن "يعكس المنهج الدراسي التقاليد الدينية لبريطانيا العظمى، وهي في الغالب مسيحية مع مراعاة تعاليم وممارسات الديانات الرئيسية الأخرى الممثلة في بريطانيا العظمى".</p>
<p>وأشار التقرير إلى المدارس المستقلة عن سيطرة السلطة المحلية، مثل الأكاديميات، حرة في تحديد مناهجها الدراسية الخاصة.</p>
<p>ونقلت رويترز عن متحدث باسم الحكومة الويلزية، أنه في ويلز يُعد الدين جزءًا إلزاميًا من المنهج الدراسي، لكن الإسلام لا يُعطى أهمية خاصة فوق أي من الديانات الأخرى، أما المتحدث باسم الحكومة الأسكتلندية فقد أكد أن أسكتلندا لا تطبق منهجًا دراسيًا إلزاميًا.</p>
<p>لكن تقرير يورونيوز الذي سعى هو الآخر إلى التحقق من شائعة إلزام تدريس الإسلام في المدارس، ينقل عن تقرير صدر في يناير/كانون الثاني 2024 عن مجلس اللوردات (الغرفة العليا للبرلمان البريطاني)، أن تعليم التربية الدينية إلزامي في جميع المدارس التي تمولها الدولة في إنجلترا، لكنه قد يختلف من مدرسة إلى أخرى.</p>
<p>ويوضح تقرير اللوردات، أنه يجب توفير التربية الدينية في المدارس ذات الطابع الديني وفقًا لمعتقدات الدين أو الطائفة المحددة في المرسوم الذي يعرف المدرسة على أنها ذات طابع ديني.</p>
<p>وجاء في تقرير منفصل صادر في أبريل/نيسان 2024 عن هيئة التفتيش التعليمية الحكومية في إنجلترا، أن الديانتين الأكثر شيوعًا في المدارس، هما المسيحية والإسلام.</p>
<p>تصاعد حملات الإسلاموفوبيا:</p>
<p>يعتبر المحللون أن الحملة الحالية على ما يسميه أصحابها سيطرة الإسلام والإسلاميين على التعليم في بريطانيا ذات علاقة وثيقة بتصاعد حملات الإسلاموفوبيا، وما تمثله من كراهية للإسلام، خصوصا وأن هذه الحملة تقودها شخصيات إعلامية وسياسية معروفة بعدائها لكل ما هو إسلامي وحملاتها للتخويف من المسلمين.</p>
<p>ومن ذلك ما كتبه الصحفي الإيطالي جوليو ميوتي الذي عنون تقريرا له على صحيفة "ميدل إيست فوروم" بعبارة: "هل تصبح إنجلترا دولة إسلامية بأسلحة نووية"؟ واعتبر أن تعيين حامد باتيل رئيسًا لهيئة معايير التعليم (أوفستد) كأول قائد ديني في التاريخ لهذه الهيئة يُثير مخاوف من "الأسلمة" ومستقبل التعليم البريطاني، متسائلا، "لماذا لا يكون ذلك استباقا للأحداث، فعدد المسلمين الملتزمين سيفوق قريبا عدد المسيحيين في إنجلترا".</p>
<p>ورأى ميوتي أن "وجود إسلامي على رأس الهيئة التعليمية الرائدة في المملكة المتحدة يأتي ثمرة لاسترضاء الإسلام السياسي والإخوان المسلمين تحديدا، فلم يعد نفوذ الإسلاميين على عتبة دارنا فحسب، بل أصبح الآن داخل منظومتنا".</p>
<p>ويضيف أنه كلما نظر إلى صورة باتيل ظن الأمر مزحة: "مُفت ذو لحية سلفية وزي إسلامي يُعيَّن لرئاسة أهم هيئة تعليمية في المملكة المتحدة!!.. قد تقع إذن المملكة المتحدة في أيدي الأصوليين الإسلاميين وتصبح دولة إسلامية تمتلك أسلحة نووية، هذا ليس كلامي، هذا ما تقوله سويلا برافرمان، وزيرة الداخلية البريطانية السابقة".</p>
<p>أعداد المسلمين في بريطانيا:</p>
<p>وفقًا لتعداد عام 2021 في المملكة المتحدة فقد ارتفع عدد المسلمين من 4.9% عام 2011، إلى 6.5% ويعتبر 84.5% منهم دون سن الخمسين، مقارنةً بـ 62% فقط من إجمالي السكان، وهو ما يعني زيادات كبرى في أعداد المسلمين في بريطانيا مستقبلا.</p>
<p>ويستعرض الكاتب الإيطالي ميوتي ما يصفه ببعض التحولات في المجتمع البريطاني، تعكس سيره نحو "الأسلمة"، حيث يشير إلى تزايد المحاكم الشرعية وأن لندن أصبحت عاصمة العالم للاستثمار الإسلامي، وأن الصلاة صارت تقام داخل منطقة وستمنستر السياحية، وأن كنائس اليوم ستكون مساجد الغد، معتبرا أن المسيحيين -ولو بالتسمية فقط- لن يكونوا أغلبية في غضون عشر سنوات، حيث سيتضاعف عدد المسلمين.</p>
<p>صعود الإسلام وتراجع المسيحية:</p>
<p>يعكس الجدل الحالي في تنامي تدريس الإسلام في بريطانيا حقيقة أن الإسلام ينمو في البلاد في اطراد، ففي تقرير لرئيسة مركز الإعلام الديني في لندن روث بيكوك نشر في سبتمبر/أيلول 2022 أوردت الأكاديمية بيكوك، أن بريطانيا تشهد تراجعًا مستمرًا للمسيحية، وصعود اللادينيين، وتنامي الإسلام.</p>
<p>وأشار التقرير إلى انخفاض عدد من يُعرّفون أنفسهم أنهم مسيحيون في إنجلترا من 72% عام 2001 إلى أقل من 50% عام 2021، موازاة مع ارتفاع مطرد خلال نفس الفترة في عدد من يُعرّفون أنفسهم بأنهم "لا دين لهم" من 15% إلى 33% وارتفاع نسبة من يُعرّفون أنفسهم بأنهم مسلمون من 3% إلى 8%.</p>
<p>واعتبر التقرير، أن دراسة الاتجاهات في الحياة الدينية للناس في بريطانيا تؤكد أن مكانة المسلمين تزداد موازاة مع تراجع المسيحية، مشيرا إلى أن بعض المواقف المتعلقة بالطلاق والزواج ومساواة المرأة وحقوق مجتمع الميم نفرت من المسيحية فلم تعد الأجيال الجديدة ترغب في الارتباط بها.</p>
<p>كما فشلت المسيحية في تقديم إجابات موثوقة في مسائل العقيدة والإيمان، وتضاءل الالتزام الديني لدى المسيحيين، وصاروا مجرد ليبراليين لا يختلفون في أخلاقهم عن عامة الناس.</p>
<p>ويورد التقرير، أن الفشل الخطير في القيم، هو ما أدى إلى استمرار تراجع المسيحية، فقد فشلت الكنائس فشلاً ذريعاً كسلطاتٍ أخلاقية، ودقت فضائح الاعتداءات الجنسية المسمار الأخير في نعشها.</p>
<p>واعتبر التقرير، أن الإسلام فرض مكانته الآن في بريطانيا رغم أنه لم يكن له وجود يذكر حتى سبعينيات القرن الماضي، لكنه انتشر ابتداء من المساجد والمدارس ومحلات البيع الحلال، مرورا بإنشاء منظمات مجتمع مدني وجمعيات خيرية، ووصولا إلى ظهور برلمانيين مسلمين وكوادر يساهمون في تسيير التعليم العالي، وهو ما أوجد ما يمكن تسميته بالإسلام البريطاني الذي يلبي جميع المتطلبات المتعلقة بالمجتمع والمؤسسات والروحانية.</p>
<p>المصدر: الجزيرة</p>
<p>مع تحيات المجموعة العلمية</p>
<p>https://chat.whatsapp.com/CduUGq4JQD1IpPepQBgmwp</p>
<p>القناة العلمية على الواتس</p>
<p>https://whatsapp.com/channel/0029VaC43lG72WTpQJs2Tt2c</p>
<p>القناة العلمية على تلغرام</p>
<p>https://t.me/almajmoah</p>]]></content:encoded>
						                            <category domain="https://dar-alnajah.com/community/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b9%d9%84%d9%8a%d9%85/">التربية والتعليم</category>                        <dc:creator>محمد نبيل كاظم</dc:creator>
                        <guid isPermaLink="true">https://dar-alnajah.com/community/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b9%d9%84%d9%8a%d9%85/%d8%a7%d9%86%d8%aa%d8%b5%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b9%d9%84%d9%8a%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d8%a8%d8%b1%d9%8a%d8%b7%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a7/</guid>
                    </item>
				                    <item>
                        <title>الفكر التربوي عند ابن تيمية</title>
                        <link>https://dar-alnajah.com/community/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b9%d9%84%d9%8a%d9%85/%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%83%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a8%d9%88%d9%8a-%d8%b9%d9%86%d8%af-%d8%a7%d8%a8%d9%86-%d8%aa%d9%8a%d9%85%d9%8a%d8%a9/</link>
                        <pubDate>Fri, 04 Oct 2019 16:37:14 +0000</pubDate>
                        <description><![CDATA[بسم الله الرحمن الرحيم 
الفكر التربوي عند ابن تيمية (661- 728 هـ):
مقدمة: تأثر بابن تيمية خلق كثير وعلماء كثر وحركات إصلاحية، ورأى ابن بطوطة في رحلته إلى الشام شعبية كثيرة جداً له، وأعجب ب...]]></description>
                        <content:encoded><![CDATA[<div style="text-align: center"><span style="font-size: 14pt;color: #ff0000">بسم الله الرحمن الرحيم </span></div>
<div style="text-align: center"><span style="font-size: 14pt;color: #ff0000">الفكر التربوي عند ابن تيمية (661- 728 هـ):</span></div>
<p>مقدمة: تأثر بابن تيمية خلق كثير وعلماء كثر وحركات إصلاحية، ورأى ابن بطوطة في رحلته إلى الشام شعبية كثيرة جداً له، وأعجب به بعض المستشرقين، - الفرنسي هنري لاوست، وجوزيف بل- واعتبره جورج مقدسي، اعظم المفكرين في التاريخ الإسلامي، وكتبت رسالات دكتوراة حول حياته في جامعات أمريكية منها هارفارد، والمؤلف قدم رسالة دكتوراة في الفكر التربوي عند ابن تيمية في جامعة بتسبرج 1981م. وممن تأثر به في العصور المتأخرة: الشيخ محمد أبو زهرة، ومحمد المبارك، وعمر الفروخ، وأبو الحسن الندوي، ومن بداية البعثة كانت مراحل التعليم الإسلامي:</p>
<p>1- الدعوة إلى الله والتوحيد والأخلاق والصبر.</p>
<p>2- الرسل والرسائل إلى الملوك بعد صلح الحديبية.</p>
<p>3- الجهاد والفتوح بعد تكوين الدولة النبوية.</p>
<p>4- تربية وتعليم الشعوب المفتوحة والمسلمة بإرسال معلمي الصحابة، في عهد النبي وخلفائه الراشدين.</p>
<p>5- عمرت المساجد وإنشئت المدارس لتعليم الناس الإسلام وعلومه، وتعلم أذكياء الشعوب المفتوحة، بعد انتشار المذاهب الفقهية وعلماؤها المعروفين، وتدوين الحديث، وكتابة سائر العلوم الأخرى.</p>
<p>6- بعد فترة الركود والجمود المذهبي، أصاب العالم الإسلامي الضعف الذي أدى إلى عدوان الصليبيين والمغول على بلاد الإسلام وغزوهم في عقر ديارهم، فنشأت حركات إصلاحية تجديدية على يد بعد العلماء والأمراء، مما أحيا الأمة من جديد فردت اعتبارها بظهور عماد الدين زنكي، وبعده صلاح الدين الأيوبي فهُزم الفرنج.</p>
<p>7- وظهرت من جديد حركات شعوبية مضادة للفتوح الإسلامية، شارك فيها بقايا الأكاسرة، والقياصرة والكهنة وأحبار اليهود والنصارى، تحت غطاء التشيع والتصوف والفلسفة، على رأس هؤلاء، الباطنية الإسماعلية، التي تسللت فحكمت مصر(الدولة الفاطمية) وحلب(الدولة الحمدانية) وفي تونس والمغرب (الدولة العبيدية ) وفي خراسان وفارس إيران (الدولة الصفوية)، وأحيوا الأدب الفارسي، كتاب: الشاهنامة (كتاب المللوك )- والتيمورنامة ( الشيعة الصفوية) 928- 1521م وقصائد جلال الدين الرومي، (604- 672هـ) وكان أبوه وأستاذه من الجماعة الإسماعيلية الباطنية.</p>
<p>8- بالتفاعل مع ثقافات البلاد المفتوحة والتبدلات السياسية ظهر في الثقافة الإسلامية فكر جديد مختلط: الفكر المعتزلي، والفكر الأشعري، والفكر الصوفي، والفكر الفلسفي، والفكر الشيعي، (أخوان الصفا) الذين كتبوا (52) رسالة شملت كل العلوم كوسيلة لتغيير قناعات الناس بالإسلام الصحيح من خلال العلوم، لقلب نظام الحكم العباسي من خلال السيطرة على عقول الناس، وتأثر بهم الشاعر أبو العلاء المعري، والأديب أبو حيان التوحيدي وغيرهم كثير.</p>
<p>9- وسبق ابن تيمية ظهور المدارس الفقهية المعروفة من فقهاء ومحدثين، إلا أنهم بعد وفاة الأئمة الكبار وتلاميذهم المبدعين، بدأ الجمود والتعصب والتقليد الذي أطفأ جذوة النشاط والإبداع الأول الذي رافق إخلاص الأوائل منهم، فدخلوا في صراعات للسيطرة على وظائف الإفتاء وإغراء السلاطين بمناصرة كل فريق ضد فريق آخر.</p>
<p>10- ومع ذلك ظهرت آراء تربوية على يد علماء سابقين: 1- الرامهرمزي (260- 360هـ)، 2- وابن سحنون (توفي: 256هـ)، والآجري (ت: 360هـ)، والقابسي (324- 403هـ)، والماوردي (364- 450هـ)، والخطيب البغدادي( 392- 463هـ)، وأبو حامد الغزالي (450- 505هـ)، لكن توقف الفكر التربوي عن التأثير بعد هؤلاء بسبب الجمود والحذر من شتى العلوم الطبيعية غير الشرعية، حتى قال الزرنوجي ( ت: 591هـ): " عليكم بالعتيق وإياكم والمحدثات، لأنها من علامات الساعة" ، ونحى العلماء إلى السلبية قبيل ظهور ابن تيمية، مع ارتياب من العلوم الدنيوية والطبيعية، مما أضعف العقل المسلم من مواكبة تقدم الحياة، وفاعلية المتربصين بالإسلام وأهله.</p>
<p>11- بدأت المدرسة الصوفية مع الفضيل بن عياض، وعبد الله بن المبارك، والمحاسبي (ت: 243هـ) في كتابه الرعاية، ملتزمة بتعاليم الشريعة، لكن عمل الزمن على جمود التصوف ومن ثم انحرافه عن الشريعة وضوابطها، فغالت وتأثرت بالفلسفات الإلحادية والأديان الباطنية، فوقعت في شذوذ أخرجها عن مسار الشرع الحنيف، وأصبحت دروشة وتقديس للأشخاص، وطواف حول القبور، وحاول أبو حامد الغزالي (450- 505هـ) إعادته إلى مساره السليم، في كتابه المشهور الإحياء، وقال ما يعبر عن التكامل بين علوم الدين والدنيا: " من اقتصر على علوم الدنيا دون علوم الدين فإنه يضيع عمره فيما لا ينفعه في الآخرة، ومن يقتصر على علوم الدين دون علوم الدنيا فإنه لا يفهم من الدين إلا قشوره، بل خيالاته وأمثلته دون لبابه وحقيقته، فلا تدرك العلوم الشرعية إلا بالعقلية، فإن العقلية كالأدوية للصحة، والشرعية كالغذاء"، إلا أنه أُخذ عليه المبالغة في بعض نظرياته التربوية منها (نظرية الإلهام) لقوله تعالى: (واتقوا الله ويعلمكم الله)، فأخطأ فيها، على جلالة قدره وإخلاصه، وجاء من بعده ابن عربي (560- 631هـ) فأخرج التصوف عن مساره الإسلامي إلى ما يوازي ادعاء النبوة، والحلول، والخرافة...الخ.</p>
<p>12- أما مدرسة الفلاسفة فحاولوا التوفيق بين الدين والفلسفة، ورد عليهم الغزالي في كتاب التهافت، لكن استغل الفيلسوف ابن سينا الفلسفة لهدم الدين حيث كان أبوه وأخوه من الباطنية، فساوى بين الفلاسفة والأنبياء، لهدم الدين، وقال عنه ابن أصيبعة: " صحبته 25 عاماً، كان مسرفاً في الشهوات والجنس واللهو والموسيقى". خلاصة الأوضاع التربوية عصر ابن تيمية:</p>
<p>1- المدارس التعليمية كانت مذهبية. 2- اتباع المذاهب داروا في فلك الشخصانية. 3- اتهم كل فريق من الفقهاء والصوفية بعضهم بعضاً، أدى إلى انقسامات الأمة القاتلة. 4- الانغلاق المذهبي جعل التربية تقوم على الفرد والفردية. 5- طور الشيعة الإسماعيلية مفاهيمهم التربوية تعليمياً وعسكرياً للسيطرة على العالم الإسلامي. في هذه الأجواء تصدى ابن تيمية لهذا الانحراف الكبير بكل قوة فكانت سيرته التربوية رحمه الله كما يأتي:</p>
<p>1- ولد في أسرة اشتهر فيها عالمان حنبليان عمه (فخر الدين بن تيمية ت: 622هـ) وجده لوالده (مجد الدين ت: 653هـ)، وكان والده شيخ المدرسة السكرية في دمشق، فحفظ القرآن والحديث والمتون واللغة والتفسير والمعرفة بالفقه الحنبلي وفقه المدارس الأخرى مبكراً، فجلس للتدريس سنة 683هـ وعمره 22 سنة، واشتهر فأُجلس في المسجد الأموي للتدريس فيه، ورحل إلى القاهرة ثلاث سنوات درس فيها في أكبر مدرسة حنبلية فيها (709- 712هـ)، ثم عاد إلى دمشق.</p>
<p>2- كان دائرة معارف واسعة في شتى العلوم الدينية وغير الدينية، تأثر بتيار إصلاحي حنبلي ابتدأ بالمدرسة القادرية الكيلانية وابن قدامة وابن المنجا ووالد ابن تيمية بدليل شرحه كتاب فتوح الغيث للشيخ عبد القادر الكيلاني، في المجلد العاشر من الفتاوى، - وهذا أثر في جيل نور الدين زنكي وصلاح الدين الأيوبي- ثم تجاوز في مرحلة لاحقة الانتماء المذهبي الحنبلي إلى الانتماء الإسلامي المستقل، حيث قال: " لا أذكر إلا ما اتفق عليه سلف الأمة وأئمتها "، وهذا ما هيأه ليكون ابن جيل تحدى الهزائم التي نكبت بها الأمة على يد الصليبيين والمغول والشيعة الإسماعيلية، هزائم واغتيالات ومفاسد وبدع وصوفية منحرفة، واضطراب سياسي يُعزَل القاضي في حياته أكثر من عشر مرات ويعاد.</p>
<p>3- منهاجه في الإصلاح:</p>
<p>ا- الدعوة إلى الإصلاح السياسي: في كتابه " السياسة الشرعية" و " الحسبة في الإسلام"، خلاصتها: أن قوة الدولة من التزامها بالأصول الشرعية كتاب وسنة، وإلا تكون ضعيفة أو ظالمة، وأن كل مسلم ينبغي أن يعمل على تحقيق هذا المطلب قدر الإمكان، ولهذا كانت له علاقات وطيدة مع أمراء المماليك، في دمشق وحلب ومصر لتحقيق هذا المطلب، فلم يكن سلبياً البتة، وشارك في حملة ضد المغول، وشارك في حملة ضد الشيعة الإسماعيلية في جبل كسروان لبنان لتعاونهم مع الصليبيين والمغول.</p>
<p>ب- الدعوة للعدالة الاجتماعية: والمطالبة بحقوق الفقراء والأيتام، وتحديد الأسعار لكبح جشع التجار، ومطالبة الدولة بإجبار أصحاب المهن على تأمين احتياجات الناس إذا لزم الأمر (بنظام الحسبة).</p>
<p>ج- محاربة انحراف الصوفية وجمود الفقهاء: اثنى على قدامى الصوفية الملتزمين بالكتاب والسنة، كالجنيد والكيلاني، ولم يتسامح مع المنحرفين من الصوفية، والمقلدين من الفقهاء، في رسالته "الحموية الكبرى"، وكان يقوم بدور المحتسب مع بعض تلاميذه، فيأمر بالمعروف وينهى عن المنكر بنفسه. د- تتلمذ على يديه كثيرون منهم: ابن القيم الجوزية، وابراهيم الواسطي، والبغدادية أم زينب، والمزي الشافعي، وعدد من الأمراء وموظفي الدولة، ورسالته " العقيدة الواسطية" كانت أجوبة لأحد القضاة " والرسالة التدمرية" كانت للأمير مهنا بن عيسى.</p>
<p>4- آراؤه التربوية: أ- فلسفة التربية عند ابن تيمية: الحياة بالعلم هداية ومن غيره ضلالة وغواية، وأسه الرئيس: معرفة الله وتوحيده، وطاعته وعبادته كما أمر، واتباع رسوله صلى الله عليه وسلم كما سن وعمل من سير، والتنكب عن هذا الطريق يؤدي إلى الشرك والكهانة والضلال والانحراف والغواية والخرافة والبدع. ب- أصل التربية فطرة: لأن الإنسان بفطرته يعرف الله لكنه يحتاج إلى العلم ليعرفه بحق ويعبده بصدق، والأنبياء يبصرون الناس بربهم وشرعه لهم ليستقيموا على نهجه ونوره. ج- التربية والتعلم: يتحققان بالعبادة الحقة وهي: عبادة دينية: لتنظيم علاقة الإنسان بربه وميدانها الشريعة، وعبادة دنيوية: لتنظيم علاقة الإنسان بالمخلوقات كافة، وميدانه العلوم الطبيعية والإنسانية، والصراط المستقيم عنده " أن يفعل العبد في كل وقت ما أمر به من علم ينفي الجهل، وعدل ينفي الظلم، وعبادة تنفي الشرك".</p>
<p>5- الأهداف التربوية لديه: أ- تربية الفرد المسلم: لفهم مراد الله تعالى في كتابه ومقاصد الرسول في أمره ونهيه، وأن لا يلتفت إلى مراد الناس، مما يبعده عن الكتاب والسنة. ب- تكوين الأمة المسلمة: من خلال إحسان العلاقة مع الله بالتعبد الصحيح، وإحسان العلاقة مع الناس بالمعاملة الحسنة، على ضوء الكتاب والسنة، والاقتصار على جانب دون الآخر يفتُّ في عضُدِ الأمة ويضعفها امام أعدائها، ومن ذلك الانتساب إلى ممالك أو قومية أو جماعة أو شيخ أو مذهب من أمور الجاهلية، مما يفرق الأمة ويدخل الفاعل في الانحراف عن منهج العبودية لله وحده، وأن جيل الصحابة والسلف انتسبوا للإسلام واجتمعت كلمتهم عليه فلم تفرقهم اجتهادات ولا مزقتهم آراء، ولهذا دعى إلى اتباع هؤلاء السلف، وتنقية التراث من الدخيل – من مصادر يهودية ومسيحية وزرادشتية وصابئة وجاهلية عربية قديمة- تسبب بدخولها: جمود الفكر وانتشار التعصب للمذهبية، وما بثته الفرق الصوفية الضالة والزنادقة، وما تسرب عبر الترجمات اليونانية والهندية والإغريقية، والإبقاء على النقي وإحياء الأصيل. ج- الدعوة العالمية للإسلام: وهي مهمة كافة المسلمين بأخلاقهم وحسن تعاملهم، وبنشر العلم والشريعة، والجهاد الحق للدفاع عن ديار الإسلام وإعلاء كلمته، وبهذا تكتمل الدوائر الثلاث لتشمل الإنسانية.</p>
<p>6- المنهاج التربوي لديه: أ- دراسة آيات الله القرآنية لمعرفة الشريعة والتعبد الصحيح لله تعالى، وما أمر به رسول الله في ذلك، ودراسة آيات الله الكونية وما يلزم منها مما يمكن كشفه لتسخير الكون لتيسير عبادة الله وما يحتاجه الناس من نعم الله فيه، وهذا لا يتم إلا بتكامل العلوم الدينية والعقلية، أما الأولى فلا يعيها إلا المؤمن الموحد العارف بمصادر التشريع وطرق الاجتهاد ومستلزمات الأمر والنهي، والسيرة النبوية واللغة وعلم السابقين وعلم خير القرون. أما الثانية فيتساوى فيها المسلم وغير المسلم لأنها من بيئة الحياة، وتحتاج إلى خبرة العلماء واكتشافات المختصين بهذه العلوم، حسب اهتماماتهم، مثل الرياضيات والفيزياء والكيمياء، والأحياء، والحساب، والهندسة، والأولى تسمى علوم سمعية نقلية، والثانية مادية عقلية، وجمع المسلمون التقدم بكليهما وأنشأوا حضارتهم الإسلامية العظيمة. ب- آثار الانشقاق بين العلوم الدينية والعقلية: أشاع الجبرية والكسل والتقاعس والجهل والتخلف، نقل عن الشيخ عبد القادر الكيلاني قوله: " إن كثيراً من الرجال إذا وصلوا إلى القضاء والقدر أمسكوا، إلا أنا، فإني انفتحت لي فيه روزنة فنازعت أقدار الحق بالحق للحق"، وشرح ابن تيمية هذا بقوله: " الرجل المصيب من يكون منازعاً للقدر بالقدر، لا من يكون مستسلماً للقدر، فيعالج مثلاً: الكفر والفسق بالجهاد، بالكلمة والسيف، ويعالج الجوع بالأكل، والبرد باللباس، والجهل بالعلم، والفقر بالعمل والإنتاج، والمرض بالدواء. ج- ينقسم الناس فيما سبق إلى: عباد شهود الحقيقة الدينية فحسب وهؤلاء ترهبنوا وضلوا وشذوا وأنفوا من الماء لأن الطهارة به من نعيم الدنيا (رهبان وملوك النصارى)، ومثلهم قريباً منهم متواكلون من العباد والفقهاء المقلدون، وفيهم خنوع وضعف وجزع، ومنهم انحرفوا بها إلى أذواقهم فعطلوا الأوامر تحت مظلة التصوف، وآخرين دنيويين شهدوا الحقيقة الكونية واستعانوا بها على شهواتهم وأغراضهم المادية، وفريق ثالث شهدوا الحقيقة الدينية والكونية فجمعوا بينهما كما فعل اتباع كل نبي من الأوائل، وكذلك سلفنا الصالح في القرون الثلاث الأولى، مهتدين بقوله تعالى في فاتحة الكتاب: (إياك نعبد وإياك نستعين) فأسسوا أعظم حضارة إسلامية على وجه الأرض، وهؤلاء هم الناجون، وفريق رابع لم يشهد الحقيقة الدينية ولا الدنيوية، فكانوا أجهل الناس وأظلم الناس وأضل الناس، وشر الخلق.</p>
<p>7- ميادين العلوم وأقسامها:</p>
<p>أ- العلوم الدينية الفرضية: وهي معرفة التوحيد الإجمالي وأصول الإسلام الخمسة وأركان الإيمان الستة، ومستلزمات كل مرحلة عمرية وما يقتضيها من واجبات وأحكام وتكاليف؛ يصح العمل بها من صلاة وزكاة وصوم وحج.</p>
<p>ب- العلوم الشرعية الكفائية: وهي ما يتعلمه المختصون ومما يحتاجه المجتمع من أئمة وقضاة وفقهاء ووعاظ.</p>
<p>ج- العلوم العقلية: وهي مطلوبة شرعاً لما دل عليها القرآن في آياته الكونية، من حساب وفلك وطب وفيزياء وثمرتها شهود آيات الله في الآفاق والأنفس، ويدخل فيها علم الاجتماع وسنن الله في التاريخ والأمم.</p>
<p>د- العلوم العسكرية: وهي فروض كفائية حسب الحاجة والظروف للدفاع عن بيضة الإسلام وشعائره ودياره، وبين ابن تيمية أن هذا يؤدي إلى اجتماع كلمة المسلمين وقوتهم، وإذا قصروا فيها جعل الله بأسهم بينهم وفرق شملهم، على أن يكون الهدف في سبيل الله لإعلاء كلمة الله، ووردت عليه أسئلة كثيرة في هذا الجانب فأجاب: - إن التربية العسكرية واجب ديني: - وهي من الأعمال الصالحة لمن يبتغي بها وجه الله. - وينبغي اتحاد كلمة العسكريين في تواد وتعاطف. - لا يحق لقائد عسكري أن يعاقب أحداً من غير ذنب، أو بغير عقوبة شرعية. - ليس للقادة العسكريين تحزيب الناس والجند ضد بعضهم، وإلا كانوا كأمثال جنكيز خان. - ولا ينبغي اتخاذ الشارات الولائية تعصباً، ولا التحالف مع قادة على غير الحق وطاعة الله. - وكل ما يؤدي إلى تحقيق قوة المسلمين من تدريب وأدوات واستعدادات فهي واجبة.</p>
<p>هـ- تعلم الصناعات والمهن: نوعان في الوجوب: أحدها فرض والثاني كفاية، وما تحتاجه الأمة على الدولة أن تكلف به (فرض عين) إذا لم يتحقق بالفرض الكفائي إذا لزم الأمر، ومن أهمها الصناعات الحربية، ولهذا نجد تكامل التربية الدينية والعقلية والعسكرية والمهنية لدى ابن تيمية، لتأهيل الأمة في حمل رسالة الإسلام وتبليغها والدفاع عنها مستنبطاً ذلك من قوله تعالى: (لَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا بِالْبَيِّنَاتِ وَأَنْزَلْنَا مَعَهُمُ الْكِتَابَ وَالْمِيزَانَ لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْطِ وَأَنْزَلْنَا الْحَدِيدَ فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ وَرُسُلَهُ بِالْغَيْبِ إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ (25) سورة الحديد. فالكتاب: القرآن- والميزان: العدل- والحديد: السلاح، والصناعة.</p>
<p>8- المرونة والتنظيم في منهجية ابن تيمية: لم يستنكر ابن تيمية التصوف السليم وعلم الكلام المستند إلى الكتاب والسنة، ولكنه استنكر انحرافهما عنهما، وكان يوجه إلى التدرج في تعليم الناس وطلاب العلم، العلوم الشرعية والعقلية، حسب العصر وحاجاته، مسترشداً بقول الله تعالى: ( إياك نعبد وإياك نستعين)، مع التحفظ على تعلم الفلسفة لأنها من ثقافة اليونان الوثنية، وكذلك التحفظ على تعليم الأبناء الموسيقى والغناء لأنهما خمر النفوس، وسبيل إلى المنكرات والشهوات المحرمة، ما عدا ما كان في الأعراس والأفراح للنساء والصغار، وكذلك إشاعة الشعر إلا المباح منه، مع التأكيد على تعلم اللغة العربية وما يحتاجه الدعاة من اللغات الأخرى للتواصل مع الناس والأمم.</p>
<p>9- طرق التربية وأساليبها عند ابن تيمية:</p>
<p>أ- التعلم النظري: ويحتاج إلى فكر وتفكير يبدأ بالقلب وينتهي بالدماغ.</p>
<p>ب- التعلم العملي: ويحتاج إلى الإرادة والعزم، الذي يبدأ بالقلب وينتهي بالأعضاء. والمعرفة الجزئية أخطر من الجهل الكامل، لأن نصف العالم (يفسد الدين)، ونصف القاضي (يفسد المجتمع)، ونصف الطبيب (يفسد الأبدان)، ونصف اللغوي (يفسد العقول)، كما أن علماً من غير تطبيق يورث سوء الفهم، وتطبيق من غير علم (يفسد العمل)، والطريقة السليمة اجتماع الأمرين، ولهذا كان القرآن والسنة، الأول نظري والثاني عملي، وكلاهما يحتاجان في الفهم إلى الإخلاص والصواب، ولهذا انتقد مجرد الاعتماد على الحفظ والتلقين، مطالباً مشاركة جميع الحواس في التعلم، وأن تكون الأساليب لكل صنف من الناس ما يناسبه ووظيفته.</p>
<p>ج- والطريقة العملية للتعلم بالإرادة، من خلال (توازن القوى العقلية والغضبية والشهوية)، والتحلي بالفضائل يحرر الإنسان من الخطأ والكسل، لأن اليهود أُتوا من باب القسوة، والنصارى من قبل الشهوة، والمسلمون بحسب تقصيرهم، فالصوفية والفقهاء فيهم (عيسوية) مشروعة أو منحرفة، فوقعوا في الشهوات، وفي بعض الفقهاء (موسوية) مشروعة أو منحرفة، فكان فيهم الغضب فوقع منهم القسوة والكبر، وكل من أُتي من إحدى هذه القوى العقلية والغضبية والشهوية وقع له نقص بحسبها، والشرط الأول للنجاة والقبول: التوازن والتكامل بين هذه القوى، والشرط الثاني للتربية بالإرادة، وجود هدف كريم يتفق مع الإيمان وكرامة الإنسان. لأن المراد رضى الله وطاعته، والوسيلة إليه ما أمر به رسول الله، ويباح من الشهوات الحلال ما يؤدي إلى السكينة، والحرارة الدافعة إلى تحقيق الهدف الأسمى، وهو معرفة الله وطاعته، ويشترط للتربية بالإرادة تهيئة البيئة الكريمة بتشجيع الفضائل وقمع الرذائل من خلال: دراسة القرآن وفهمه، وبذل الصدقات والإنفاق، وترك المعاصي والفواحش، وإحسان العبادات.</p>
<p>10- ميادين التعلم الإرادي (العملي):</p>
<p>أ- تنمية الإيمان: بالعلم والعبادة الحقة وتدبر أصول الأحكام في القرآن، وتدبر آيات الله في الكون والإنسان، من خلال العمل الصالح والتطبيق المناسب، بتطبيق ما أمر الله وهذا يدفع باتجاه اجتناب ما نهى الله عنه، وكان خطأ أبي الجن ترك المأمور (السجود) وخطأ أبي الأنس فعل المنهي عنه (الأكل من الشجرة).</p>
<p>ب- تنمية الفضائل: وأفضلها الصدق والمصداقية، وبتحققه يتحلى المسلم بالحرية والكرامة، والورع ليس ترك الحرام فحسب، وإنما بفعل الواجب معه، وتزكية النفس من أصل الرذائل وهي الشهوة المحرمة والغضب المذموم.</p>
<p>ج- تكامل الطريقة العلمية والعملية: من خلال اتباع المنهج النبوي الذي يجمع بين العلم والعمل والأخلاق- وهذا ما قرره عالم الاجتماع ماسلو الأمريكي- الذي يقول بحاجة التعليم الحديث عالمياً اليوم إلى تعلم الفضائل التي لا يقدمها سوى الدين، واليونسكو تقرر أخيراً أنه لا بد مع العلم، من وئام الإنسان مع نفسه والآخرين.</p>
<p>11- شروط التربية السليمة:1- مراعاة استعدادات وقدرات المتعلم. 2- التدرج في التعلم. 3- تكامل النظري والعملي.</p>
<p>12- آداب المعلم: 1- التأسي برسول الله. 2- أن يكون قدوة للآخرين. 3- اعتبار العلم والتعلم جهاد. 4- تنمية العلوم وتطويرها بما يناسب العصر.</p>
<p>13- آداب المتعلم: 1- إحسان النية. 2- احترام الأساتذة. 3- عدم التقيد بواحد من العلماء فقط.4- عدم ازدراء المذاهب والمدارس العلمية بإطلاق، والبحث عن الحق لديها ولدى غيرها.</p>
<p>14- الانفتاح على خبرات وعلوم الآخرين: في تراث السابقين والأديان، لمعرفة ما فيه وما فيه، ومن نشأ في المعروف فقط، قد لا يكون لديه من العلم بالمنكرات التي لدى المشركين والكتابيين، التي يمكن تعلمها من المسلمين الجدد، لمعرفة محاسن إسلامنا أكثر مما نعرفه بالتقليد، لأننا ولدنا في الإسلام، وليس على المتعلم جعل أستاذه المعيار في الحق، بل جعل كتاب الله وسنته هي المعيار، والمخول بمعرفة ما لدى الآخرين من الأمم هو العالم المتمكن الذي يغربل ما لدى الآخرين للاستفادة والإزاحة.</p>
<p>15- المنهج المعرفي لدى ابن تيمية: يقوم على ثلاثة ركائز: 1- الخبر (الوحي) 2- والعقل 3- والحس. والعقل قوة في القلب (الفؤاد) كقوة الابصار في العين، والحس ظاهر وباطن، وهذا ما دفعه لكتابة كتابه " درء تعارض العقل والنقل" ويقدم الوحي الخبر الصادق، ليرينا صدق الآيات المسموعة، ويدلنا عليها بالآيات الكونية المشهودة، ودلالة الخبر بصدقية سماعه ونقله، ودلالة العقل بصدقية البرهان وانسجامه، وأثر العلم والتعلم بتراكم الخبرات، وأثر اليقين بدرجته: 1- علم اليقين. 2- وعين اليقين. 3- وحق اليقين. ويرى تكامل الأدلة السمعية والعقلية والحسية، وأن من أنكر ذلك اخطأ، والتعارض بينهما يحدث عندما يساء فهم الوحي، أو يجنح العقل إلى الوهم والتوهم، ويرى أن ضعف المسلمين وهزيمتهم وقعت بسبب الخلل في مناهجهم التعليمية، وهذه مسؤولية الفقهاء والعلماء والمفكرين والصوفية، الذين أخطأوا في فهم المنهج المعرفي القرآني، كما أنه يرى إلزامية التعليم المجاني. نقد ابن تيمية للفكر التربوي في عصره نقد معاصريه على تعصبهم وتمذهبهم، ووصل إلى درجة الاجتهاد وأنصب انتقاده على:</p>
<p>1- مدرسة الفقهاء: بسبب تقوقعهم حول التقليد، وقال: " من أراد أن يقلد فعليه بالقرون الثلاثة الأول من الصحابة والتابعين وتابعيهم، أما غيرهم فلا بد من معرفة الدليل، وأن الأئمة الأربعة نهوا عن التقليد، واعتبر ذلك التقليد والتعصب مرض المسلمين في عصره، وأنتج آثاراً سيئة منها:</p>
<p>أ- الانتماء الاسمي للمذهب ومخالفته فعلياً.</p>
<p>ب- العجز عن تحري سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم وأقواله.</p>
<p>ج- التقليد يقود إلى البدع وانتشارها.</p>
<p>د- شيوع الخرافات من خلال استعارة متأخري المذاهب منطق الفلاسفة.</p>
<p>هـ- فساد أخلاق التلاميذ والأساتذة بترداد مقولات غير محققة، تقليداً جعل الولاء على أساسها.</p>
<p>و- المذهبية حرفت المعرفة الشرعية الصحيحة.</p>
<p>ز- التنابذ ورفض كل فئة من المسلمين للآخرين، فقهاء وصوفية (ومتكلمين ودعاة ورعية وحكام).</p>
<p>ح- الجري وراء المنافع والأغراض الدنيوية "كمهاجر أم قيس".</p>
<p>2- انتقاد مدرسة الصوفية: مع احترامه لكبار أئمة التصوف الحق، المستقيمين الملتزمين بالشرع كتاباً وسنة، -الفضيل بن عياض- والجنيد- وحماد الدباس- وعبد القادر الكيلاني- ويقول عن الشيخ الكيلاني: قطب العارفين، وأعظم زمانه أمراً بالتزام الشرع الحنيف، وشرح كتابه " فتوح الغيب" في المجلد العاشر من الفتاوى المسمى " علوم السلوك" وذكر أخطاء هذه المدرسة: أ- الأهداف المنحرفة للصوفية: طلب المكاشفة، وطلب الكرامات. ب- جعلهم العلم ظاهر وباطن وتفضيل الباطن وجعله لمخصوصين. ج- بينما يرى ابن تيمية أن علم الباطن هو أعمال القلب كالإخلاص، وان الظاهر هو التطبيق العملي. د- انتقد منهج المعرفة الصوفي المعتمد على الخيالات (الإلهام)، وأن هذا طريق الظنون والأخطاء. هـ- وانتقد الخلوة الصوفية، واعتبرها خطاب شيطاني، لأنها لا تشبه الاعتكاف، ولا التحنث الذي لم يعاوده الرسول بعد البعثة، وأن ذلك مأخوذ من الفلسفة، ويقود إلى الكفر والأوهام، لأنها ليست علماً ولا عملاً. و- انتقد مفهوم الزهد والورع الصوفي، المخالف للشرع، وأنه قريب من الرهبنة. ز- انتقد التعبد بالسماع والأناشيد والموسيقى، واعتبره أوهاماً وهوى نفس، واستثنى المباح منه في الأعراس والجهاد وللأطفال والمناسبات بضوابط شرعية. ح- انتقد لبس الخرقة الصوفية، وابن عربي وأقواله، والتسول الذي يفعله بعضهم عن طريق مريديهم، وأن محلهم الطبيعي لهذا الكسب غير المشروع السجن.</p>
<p>3- انتقاده مدرسة الفلاسفة: التي جعلت منهجها المعرفي يدور حول الإنسان، بينما المنهج القرآني في المعرفة يدور حول مصدر الحقائق، الذي هو الله وأحكامه وشريعته، وجعل الفلسفة مرشد الإنسان الفيلسوف والعقل، بينما المرشد في الإسلام هو الله والرسول، وأن الفلسفة أعطت العقل أكبر مما يستحقه وذلك لأن: أ- كمال النفس بمعرفة الله وعبادته، وليس بمجرد العلم. ب- علوم الفلاسفة توهمات أكثر منها حقائق. ج- العلم الإنساني يبقى ناقصاً، وعلوم الأنبياء إلهية كاملة. د- أبدية العالم (الكون) غير صحيحة لأنه محدود البداية والنهاية. هـ - كثير من العلوم الطبيعية تقدمت واكتشفت دون الفلسفة ومنطقها التخيلي. و- الفلاسفة عزلوا العلوم الشرعية عن العلوم العقلية، وهذا خطأ كبير لأن آيات الله شرعية وكونية، والقرآن ذكر كثيراً منها، وقال: " المنقول الصحيح لا يعارضه معقول صريح قط"، واعتبر ابن سينا زنديقاً خلط تشيعه بتآمره على الإسلام ورسالات الله.</p>
<p>4- انتقاده مدرسة علماء الكلام: لأنهم اعتمدوا النظر العقلي مقدم على النظر الشرعي، وأهملوا الجانب الإرادي وأعمال القلوب، بينما الحقيقة هي أن النظر الشرعي، يُعمِل العقل والحس لمعرفة الحقيقة، التي تُعرَض على الكتاب والسنة، فإن توافقا أخذ بها، وإلا تترك، بينما النظر الكلامي فلسفي يعكس، فيتناول الكتاب والسنة لموافقته اعتضاداً لا اعتماداً، ولهذا وقع في الأخطاء التالية: أ- التناقض والحيرة والشك: ويضرب مثالاً ما حدث عند الإمام الجويني والغزالي، حيث عادا إلى مذهب السلف وقول الجويني: " أموت على عقيدة أمي أو عجائز نيسابور، وكذلك فعل الغزالي آخر أيامه وصنف كتاب " إلجام العوام عن علم الكلام" ب- ومن أخطائهم جعل عقولهم مقياس صحة الحديث أو عدمه؛ فيتأولوه.</p>
<p>5- انتقاده التربية الشيعية:استوى الشيعة والفلاسفة في جعل الانسان – الأئمة المعصومين- مصدر المعرفة، بدل أنتكون من الله (الوحي)، واستبدلوا القرآن والسنة ب: (الأئمة)، فكتب ابن تيمية كتاب " منهاج السنة" للرد على التشيع، وفند وحذر من الفكر الإسماعيلي، الذي مهد للغزو الصليبي والتتري (المغولي)، ولهذا وقف هؤلاء جميعاً ضده، وأثمر جهاده إغلاق مدارسهم على يد آل الزنكي والأيوبيين، وانتصار المسلمين على الصليبيين والمغول معاً. : أ- مؤسس التشيع الأول هو عبد الله ابن سبأ اليهودي اليمني، وكان يهودياً غنوصياً، وهم الذين حرفوا المسيحية عن التوحيد إلى التثليث، وعن الإيمان إلى عبادة القسس والكهان والأوثان. ب- ابتدأ التشيع بتحريض ابن سبأ على الخروج على عثمان رضي الله عنه، مستغلين بعض الموتورين من الأعراب والجهلة، بسبب غياب الجيوش الإسلامية في الفتوح والأمصار عن مركز العاصمة (المدينة). ج- بعد أن حققوا غرضهم في مقتل عثمان رضي الله عنه، التفوا حول علي رضي الله عنه بحجة أنه من أهل البيت، وأنه وصي النبي، (كذباً وزوراً). د- جعلوا تأويل بعض أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم مستنداً لتقديس آل البيت وخاصة الحسين ونسله إلى الثاني عشر ( الموهوم) وسيلة للفصل بين الشريعة (كتاب وسنة) والناس، واستبدالهما بأقوال آل البيت. هـ - حرضوا المسلمين في جميع العصور على الاقتتال بينهم، وتعاونوا على نصرة الصليبيين والمغول وأعداء الإسلام، من أجل احتلال العالم الاسلامي وتدميره، إلى يومنا هذا. و- اعتمدوا في التشريع الشيعي على التعصب للفرس ورواية الأخبار المختلقة، والأوهام، والخرافات، وربطها بحب آل البيت والكذب على ألسنتهم، مما يناقض الروايات الموثقة والسيرة العطرة لهم، واخترعوا لكل عبادة أو فريضة من الخزعبلات ما يجعلها باطلة وأضحوكة عقلاً وشرعاً وإنسانية. ز- واعترف كبار مخلصيهم – وهم بالعشرات- بخطورة ما فعله هؤلاء من تحريف لشرع الله خدمة للحقد الساساني الفارسي، ورغبة في القضاء على الإسلام، وآب بعضهم إلى الحق وربما قتل بعضهم؛ لأنه تاب من هذا الباطل المسمى ظلماً وزوراً التشيع لآل البيت. آثار إسهامات ابن تيمية أثر في عصره وفي العصور اللاحقة، كأكبر عالم إسلامي ذو فاعلية في التغيير والإصلاح وتميز بالآتي:</p>
<p>1- صلته الوثيقة بالقرآن والسنة، ومنهج السلف الأوائل، وتحرره من المذهبية.</p>
<p>2- تحدي الجمود والتقليد لدى معاصريه وبيئته، فكان مصلحاً بعيد الأثر في الأمة.</p>
<p>3- اتجه إلى بيان المنهج الإسلامي لإصلاح الفرد وإصلاح المجتمع.</p>
<p>4- بعث عقيدة التوحيد لتطهير الفكر من البدع والخرافات والانحرافات.</p>
<p>5- عمل على إعداد الأمة للعودة إلى حمل رسالة الإسلام للعالم من جديد.</p>
<p>6- عدم فصل تربية الفرد عن تربية المجتمع للقيام بالنهضة المأمولة للأمة.</p>
<p>7- أن التربية لديه تشمل تربية العقل والقلب والإرادة. (فكر ومشاعر وعمل).</p>
<p>8- كثيرون ممن قلدوا ابن تيمية واتبعوه لم يفهموا مراده في التعلم والتغيير كما فهمه بالإشارة إليه (بالكتاب والسنة) مما هو من المصالح المرسلة، فجعلوها بحسب فهمهم من البدعة، فعطلوا عمل نظريته التربوية من حيث هي تستوعب التجديد والعصرنة – حسب المقاصد الشرعية المعروفة من التكاليف – فأخطأوا تفسيره، وأخطأوا الولاء لمنهاج السلف الصالح المذكور، وهذا ما وقع فيه الذهبي وابن رجب، حيث قلدوه بجمود، على ما كان عليه السلف الصالح، وهذا لم يرد في نظريته واجتهاداته وجهاده، - الذي أحاطت بها ظروف عصره- مع أنه نادى بالدعوة إلى الاجتهاد ومحاربة التقليد والجمود، فوقع بعض اتباعه بما وقع به بعض اتباع المذاهب الأربعة وغيرهم، من التقليد الحرفي له، مع أنه ينبذ ذلك في نظرياته وجهاده واجتهاداته، فخرج جيل من اتباعه لم يستوعب تراث ابن تيمية، فخلطوا بين منهاج السلف وعلوم السلف، واتبعه آخرون أرادوا ما أراده ابن تيمية فحوربوا واتهموا بالبدعة والانحراف مع أنهم تلاميذه بحق وصدق. وأخيراً- لم يوف ابن تيمية حقه من التقدير والدراسة والفهم، من قبل دارسين أو متخصصين لكل نوع من العلوم الاجتماعية والإنسانية والشرعية، بحيث ينفض غبار الغموض، عن رجل مجاهد جاهد في الله حق جهاده، ليكون نبراساً للعلماء، ونبراساً للحكام، ونبراساً للدعاة، ونبراساً للعامة المخلصين، لإعادة مجد الأمة وعزتها من جديد. لُخِّصَ من كتاب " الفكر التربوي عند ابن تيمية " لمؤلفه د. ماجد عرسان الكيلاني – ط/2/ مكتبة دار التراث / المدينة / 1407هـ - 1986م، وهي رسالة دكتوراه للمؤلف في جامعة بتسبرج 1981م الأمريكية.</p>
<p><span style="color: #ff0000">تلخيص: محمد نبيل كاظم.</span></p>]]></content:encoded>
						                            <category domain="https://dar-alnajah.com/community/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b9%d9%84%d9%8a%d9%85/">التربية والتعليم</category>                        <dc:creator>محمد نبيل كاظم</dc:creator>
                        <guid isPermaLink="true">https://dar-alnajah.com/community/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b9%d9%84%d9%8a%d9%85/%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%83%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a8%d9%88%d9%8a-%d8%b9%d9%86%d8%af-%d8%a7%d8%a8%d9%86-%d8%aa%d9%8a%d9%85%d9%8a%d8%a9/</guid>
                    </item>
				                    <item>
                        <title>هل يمكن أن ينشأ الطفل دون تربية أو رعاية؟</title>
                        <link>https://dar-alnajah.com/community/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b9%d9%84%d9%8a%d9%85/%d9%87%d9%84-%d9%8a%d9%85%d9%83%d9%86-%d8%a3%d9%86-%d9%8a%d9%86%d8%b4%d8%a3-%d8%a7%d9%84%d8%b7%d9%81%d9%84-%d8%af%d9%88%d9%86-%d8%aa%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%a3%d9%88-%d8%b1%d8%b9%d8%a7%d9%8a%d8%a9/</link>
                        <pubDate>Thu, 14 Feb 2019 10:13:38 +0000</pubDate>
                        <description><![CDATA[هل يمكن أن ينشأ الطفل دون تربية أو رعاية؟الجواب: حتمًا لا يمكن، بل إن الطفل الذي لا يربى هو طفل تعرض لإهمال أوتربية عشوائية، يقول الإمام الغزالي في هذا الشأن: &#040;الصبي أمانة عند والديه، و...]]></description>
                        <content:encoded><![CDATA[هل يمكن أن ينشأ الطفل دون تربية أو رعاية؟الجواب: حتمًا لا يمكن، بل إن الطفل الذي لا يربى هو طفل تعرض لإهمال أوتربية عشوائية، يقول الإمام الغزالي في هذا الشأن: &#040;الصبي أمانة عند والديه، وقلبه الطاهر جوهرة ساذجة خالية من كل نقش وصورة، وهو قابل لكل ما نقش ومائل إلى كل ما يمال به إليه، فإن عوِّد الخير وعلِّمَه نشأ عليه، و سعد في الدنيا والآخرة كل معلم له ومؤدب، وإن عوِّد الشر وأهمل إهمال البهائم شقي وهلك، وكان الوزر في رقبة القيِّم عليه والوالي له، ويقول رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: &quot; كل مولود يولد على الفطرة ...&#041;
والذي يهمنا هو قوله: &quot; أهمل إهمال البهائم &quot; فالذي لا يتعرض لمنهاج تربية سليمة هو مهمل إهمال البهائم، ومن التي ترضى وتقتنع بهذا الوصف لهـا أو لصغارها ؟ إذن لا بد من التربية، ولكن أي تربية؟هل هي التربية الموروثة عن الآباء؟
إن قلنا: نعم، فهذا يعني أننا نبارك الأجيال الآن، وإن قلنا: لا، فهذا يعني أننا نجحد جهد الآباء، ولكنا نقول: نأخذ بعضها ونترك الآخر، نأخذ ما اتفق مع قرآننا الكريم وسنة نبينا محمد -صلى الله عليه وسلم - وما توارثه صالح المسلمين وترك ما يعارض منهاجنا الحنيف.
فالقضية تحتاج إلى تمحيص في كل صغيرة وكبيرة، على أننا نقدِّر ونعذر وندعو لآبائنا؛ لأنهم افرغوا جهدهم وقدموا لنا كل ما يستطيعون حسب طاقتهم، ونسأل الله – سبحانه- أن يوفقنا أن نفرغ جهدنا وطاقتنا لأبنائنا الأحباء.
هل هي التربية الغربية؟
وهل أفلحت التربية الغربية الغريبة في إعداد الإنسان السَّوي؟ إذن ما هو تفسير الحروب والدمار والأنانية وحب الذات و الضياع الذي يعيشه الإنسان الغربي، الإنسان الذي قتل بيده وغيره بسلاح المادة، هل هذا هو الإنسان الذي تُقتَفى آثاره؟
بل ..ماذا قدمت الحضارة الغربية للطفولة؟
إنها طالبت بتحديد النسل، وتقليل عدد الأطفال الشرعيين، مقابل زيادة مطردة في الأطفال اللقطاء ..واهتمت بمأكل وملبس وألعاب الطفل مقابل سلبه لحنان والديه وخروج أمه للعمل دون مبرر، حتى لو عملت عملاً ميكانيكياً أو عاملة قمامة ..
منحته الاهتمام الكبير بالمظهر مقابل سلب أجمل معاني الجوهر، وأعطته الدنيا وعلقته بها، وسلبته التفكير بالآخرة ونعيمها، وقالت:&quot;الفن للفن، والأدب للأدب، وأنت لنفسك، وإن لم تكن ذئبًا أكلتك الذئاب ..فهل هذا الذي ترتضيه الفطرة،والقلوب المعلقة بالله، المتطلعة لرضاه و جنته؟ لا، وألف لا.
فما معنى التربية الإسلامية التي نريد؟
إنها تعني بذل الجهد ووضع الشيء في مكانه ومتابعة النظر إليه بالرعاية والإصلاح بعيدًا عن الإهمال، وذلك بالتدرج شيئًا فشيئًا، وأن ما أمكن تحقيقه اليوم يمكن أن يتحقق غدًا، حتى نصل إلى حد التمام والكمال، وهو الحد الذي يصل فيه الطفل إلى أن يتمسك بشرع الله ويحاسب نفسه بنفسه ويراقبها ويتابع تربية نفسه .
إذن التربية الإسلامية تنشئ إنسانًا متميزًا ومجتمعًا متميزًا، يرفض الذوبان في المجتمعات الأخرى التي جاء هو أصلاً لهدايتها وقيادتها، وأفراد هذا المجتمع يرفضون الأزياء التربوية المتغيرة، إنهم يعتزون بذواتهم وبمناهج تربيتهم ودينهم.
أما خصائص منهج التربية الإسلامية، فهي:
أولاً - منهج رباني:
صادر من الله للإنسان، فالحلال ما أحله الشرع، والحرام ما حرمه الشرع ..
كذلك هو رباني الوجهة والغاية، فالمسلم يجعل غايته حسن الصلة بالله -تبارك وتعالى- ويعتقد تمامًا أنه سيلاقي نتيجة كدحه &#040; يا أيها الإنسان إنك كادح إلى ربك كدحًا فملاقيه&#041;.
وبذلك يختلف اختلافا جذريًا عن أي منهج آخر، يُرى اليوم صواب أمر، ويقدح به غدًا، ويأتي بعد غد بنظرية جديدة.
مثال ذلك:طلب العلم فريضة شرعية، أما أن يستخدم العلم في دمار البشرية فهذا نتاج فكر كافر بعيد عن منهاج الله، لا يدرك منشأ علومه ولا نهايتها.
ثانيًا/ التوحيد:
عقيدة التوحيد التي يحققها المسلم في ذاته وفي مجتمعه ويهديها للعالم أجمع كي يشهد ميلاد إنسان جديد، إنسان تحرر من قيود الأرض وفهم معنى قوله -صلى الله عليه وسلم- :« يا غلام ، احفظ الله يحفظك ، احفظ الله تجده تجاهك ، إذا سألت فاسأل الله، وإذا استعنت فاستعن بالله، واعلم أن الأمة لو اجتمعت على أن يضروك إلا بشيء لن يضروك بشيء قد كتبه الله عليك، وأن الأمة لو اجتمعت على أن ينفعوك بشيء لن ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله لك، رفعت الأقلام وجفت الصحف»
كم هو سعيد الإنسان الذي يعيش هذه المعاني، وكم تسعد به أمته، والبشرية جمعاء.
يقول أحدهم معلقًا على حالنا:&quot;يوم أن خفنا الله وحده أمنَّا كل شيء، وسخر لنا كل شيء حتى وحوش الأرض، ويوم أن خفنا غيره -سبحانه - أصبحنا نخاف من الفئران وترتعد فرائصنا منها&quot; .
ثالثًا /العالمية:
فالنهج الإسلامي يربي الإنسان الصالح وليس المواطن الطالح، الإنسان الذي يعيش انسانيته بكل عمقها ونبلها، لا يهمه عرق ولا حدود ضيقة ولا نوع ، إنه يرتقي بمشاعره، ويحس أن المؤمن للمؤمن كالبنيان المرصوص يشد بعضه بعضًا، وأن أكرمكم عند الله أتقاكم .
ويوم أن أصبح هذا الإنسان الصالح سيد العالم ، استطاع أن يستغل موارد الكون لخدمة الأرض ولخلافة الله على هذه الأرض، فلا نسمع أو نقرأ في نفس الصحيفة عن أناس يموتون جوعًا وفي بقاع أخرى ترمى المنتجات في البحر حفاظًا على سعرها !! إنه الإنسان الذي يرفض أن يكون إمعة؛ لأن منهاجه واضح أمام عينيه، وهو يمتثل هدي رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : «لا يكن أحدكم إمعة، يقول: إن أحسن الناس أحسنت وإن أساؤوا أسأت، ولكن وطنوا أنفسكم إن أحسن الناس أن تحسنوا وإن أساؤوا ألا تظلموا»
رابعًا- الثبات:
لأن مبادئ التوحيد ثابتة، وأما التغيرات ففي المظهر والشكل لا في الجوهر، فالأجيال لا تتصارع ولكنها تختلف، ومن هنا قال عمر بن الخطاب -رضي الله عنه-: &quot; أحسنوا تربية أولادكم فقد خلقوا لجيل غير جيلكم &quot; .
قد يركب الإنسان الجمل أو الصاروخ أو الطائرة، لكنه يجب عليه في كل الأحوال أن يقول: &quot;سبحان الذي سخر لنا هذا وماكنا له مقرنين، وإنا إلى ربنا لمنقلبون&quot; .
خامسًا- الشمول:
لأن المنهج التربوي يتناول الحقائق كلها شاملة، حقائق الكون والإنسان والحياة، وهو يخاطب الإنسان ككيان واحد، فالعبادة هي الصلة الدائمة بين العبد وربه، وتشمل الروح والجسد والعقل، مثال ذلك: التربية البدنية والرياضية لا تنفصل بأي حال عن الضوابط الشرعية ذلك ما نفتقده تمامًا في مناهج التربية الأخرى.
سادسًا - التوازن:
تتوازن مصادر المعرفة، وتتناسق كل بحسب وزنه دون تطرف أو شطط، أو تأليه ما ليس منها بإله،ومصادر المعرفة هي:الوحي، أي: القرآن والسنة.
الكون وكل الحياة والأحياء / أي البحوث العلمية، الإنسان ذاته من آداب وأفكار وسير عظماء،
وعندما يعي المسلم هذا التوازن جيدًا فإنه يسير ثابت الخطى مبارك النتائج في طريقه إلى الله، فلا يقيم الدنيا ويقعدها من أجل أبحاث ودراسات غير شرعية، وكم سمعنا بمثل هذه الدراسات، مثل عملية استئجار الأرحام وبنوك النطف، وهلم جرا من تخريفات العلم.
فالتوازن وضع ضوابط لمصادر العلوم وجعلها متناغمة متناسقة منطقية علمية عالمية.
سابعًا - الإيجابية:
فالمؤمن يعتقد جازمًا أنه عبد لرب فعال لما يريد، وإلهه مطلع عليه وهو معه أينما كان، فقد قال سبحانه: &#040; قد سمع الله قول التي تجادلك في زوجها&#041; لذلك فالمؤمن يُري اللهَ من نفسه خيرًا ويتحرك ليكون فاعلاً وينفي عن نفسه السلبية فيتحرك للعمل، ويشعر أن الله -سبحانه وتعالى- سيعينه عليه.
فالإنسان قوة إيجابية فاعلة في هذه الأرض، فهو مخلوق ابتداء ليستخلف فيها ليحقق منهج الله في صورته الواقعية، ومن هنا وصف بعض الصالحين بأنه كان قرآنًا يمشي على الأرض، وليس المطلوب من المسلم أن يجتهد فقط، بل مطلوب منه أن يفرغ جهده في سبيل تحقيق أهدافه العليا، وهنا المبدأ جد هام في العملية التربوية؛ لأنه يبدد الكسل والملل والفراغ والدعة والتخاذل والتواكل والتماس المبررات وإيراد المثبطات، ويبعث الهمة والنشاط والحيوية والمجاهدة والمصابرة والاستمرار على ذلك، بل وجعل هذا النشاط و الحيوية المتوقدة والحماسة المتزنة منهاج حياة.
والواقع أن الفاجر لا يشعر أنه سلبي بل هو إيجابي عدواني بطبيعته، يريد أن يمحو الحق، والذي يشعر بالعجز والضعف غالبًا ما يكون قد ابتعد عن روح العمل الإسلامي، وهو لا يكتفي بالكسل والتخاذل، بل ويسلق العاملين بألسنة حداد أشحة على الخير، وصدق القائل:&quot;إن الجالس يحصي أخطاء السائر&quot; .
وأورد هنا مقولة الإمام علي -رضي الله تعالى عنه -:قصم ظهري رجلان: جاهل متنسك وعابد متهتك! علينا أن ندرك تماما قول الشاعر:وإذا كـانت النفوس كبارا *** تعبت في مرادها الأجسام
فإن كانت لنا أهداف نبيلة بل في غاية النبل، علينا أن نوطد أنفسنا أننا سنسير رحلة شاقة، ولكن الرحمن الرحيم –سبحانه- وعدنا بالتيسير والعون، نسأل الله التوفيق والسداد والرشاد .
يقول أبو القاسم الشابي :
هو الكـــون حي يحب الحياة ***ويحــــــــتقر المــيت المنـدثر
فلا الأفق يحضن ميت الطيور *** ولا النــــحل يلتثم ميت الزهر
ومن لا يحـــب صعود الجبال *** يعش أبد الدهــر بين الحــــفر
ومن لا يــــعانقه شوق الحياة *** تبـــــخر في جـــوفها وانـدثر
ثامنًا - الواقعية:
إن مبادئ ديننا الحنيف راقية المعنى نبيلة الغاية، سامية الهدف، عاشها جيل فريد، بالمثالية الواقعية، إنها ليست نسيج خيال أو أحلام أولياء، إن سيرهم العطرة لتنفذ إلى القلوب وتصحح العيوب، ومن شاء فليتأمل سيرة الحبيب المصطفى -صلى الله عليه وسلم- ،وسيرة الصحابة والتابعين، والصالحين في كل زمان وحين، وقد يعلق البعض تقصيره بأن هذه المبادئ كانت ولن تعود، وأقول: هل هو اعتراف ضمني بهزيمة الإسلام؟ كلا وحاشا، سيعود الإسلام كما كان، وكما أخبر وبشر رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فطوبى للغرباء الذين يصلحون عند فساد الناس.
المصدر: الإسلام اليوم]]></content:encoded>
						                            <category domain="https://dar-alnajah.com/community/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b9%d9%84%d9%8a%d9%85/">التربية والتعليم</category>                        <dc:creator>محمد نبيل كاظم</dc:creator>
                        <guid isPermaLink="true">https://dar-alnajah.com/community/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b9%d9%84%d9%8a%d9%85/%d9%87%d9%84-%d9%8a%d9%85%d9%83%d9%86-%d8%a3%d9%86-%d9%8a%d9%86%d8%b4%d8%a3-%d8%a7%d9%84%d8%b7%d9%81%d9%84-%d8%af%d9%88%d9%86-%d8%aa%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%a3%d9%88-%d8%b1%d8%b9%d8%a7%d9%8a%d8%a9/</guid>
                    </item>
				                    <item>
                        <title>تطور النظرية التربوية الإسلامية</title>
                        <link>https://dar-alnajah.com/community/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b9%d9%84%d9%8a%d9%85/%d8%aa%d8%b7%d9%88%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%b8%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a8%d9%88%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a%d8%a9/</link>
                        <pubDate>Mon, 07 Aug 2017 09:12:07 +0000</pubDate>
                        <description><![CDATA[خلاصة(1)&quot; تطور مفهوم النظرية التربوية الإسلامية&quot; بقلم د. ماجد عرسان الكيلاني 
-مقدمة: الأمة بحاجة اليوم إلى وضع قدمها على السكة التي توصلها إلى ما تستحقه من حضارة وريادة، كانت فيها سابقاً، ...]]></description>
                        <content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: center"><span style="font-size: 14pt;color: #ff0000"><strong>خلاصة(1)" تطور مفهوم النظرية التربوية الإسلامية" بقلم </strong></span><span><span style="font-size: 14pt;color: #ff0000"><strong>د. ماجد عرسان الكيلاني</strong></span> </span></p>
<p>-مقدمة: الأمة بحاجة اليوم إلى وضع قدمها على السكة التي توصلها إلى ما تستحقه من حضارة وريادة، كانت فيها سابقاً، واجتناب الانفعالية العاطفية في التأييد أو المعارضة لصياغة نظريتها التربوية التي توصلها إلى هذه الريادة. - أصول النظرية التربوية الإسلامية: مفهوم الاستخلاف في الأرض، وصناعة الإنسان الصالح، وإحسان العلاقة بين الإنسان وخالقه والكون. - والنظرية التربوية: توازن بين الحاجات الروحية والمادية والاجتماعية. - النظرية توضح: عقيدة التوحيد، والمسؤوليات الاجتماعية، ومفهوم الاختبار، وإطار الجزاء. - النظرية التربوية: من المهد إلى اللحد، مع العبودية والربانية والتعلم، بالهداية والقراءة والقلم. - أهداف النظرية: معرفة الله، وتزكية النفس، وتنمية المهارات، وقيادة الناس، وحمل الأمانة. - ميادينها: ميدان العقيدة، والتزكية، والتعليم، وتنمية التفكير العلمي، والتطوير الحداثي. - مبادئ النظرية: التجديد، والاستقلالية، والانفتاح، والتكامل، والاستمرارية، والزامية التعلم. - التعلم بالمتاح: حفظ ورواية، ثم كتابة وتدوين، ثم تحقيق وتصنيف، ثم كتاتيب ومدارس. - آداب التعلم: الاخلاص، وتقبل الاختلاف، والتواضع، ونقل المعرفة، والنظر في تراث الأمم. - النظرية والمناهج: الأئمة الأربعة- والتوثيق والاستدلال- والمناظرات- والرحلات- والحوار. - جمود النظرية: بسبب: العصبية المذهبية - تحيز الحكام لمذهب ما- التقليد بعد فترة النشاط. - تطور النظرية: بين مدارس الفقهاء، والمحدثين، والمتكلمين، والفرق، والمتصوفة، والفلاسفة، وعلماء الطبيعة (العلوم). - النظرية التربوية: تطورت مع تطور المناهج التعليمية وشروطه، سحنون+ الآجري+ القابسي. - نظرية ابن مسكويه: تقوم على1- علم النفس 2- وعلم الاجتماع 3- وعلم الفلسفة، (والأخلاق). - نظام الملك في بغداد: تحالف السلاجقة مع الأشاعرة، فخرَّجوا أجيال مجاهدة حررت القدس. - تصنيف غيرالمتعلم: جاهل، وجاهل ضال، وجاهل ضال فاسق، وجاهل ضال فاسق شرير. - ركود التعليم: بسبب التعصب المذهبي، والتقليد، وسيطرة الدولة، وضيق مفهوم المنهج، والانغلاق، وكثرة المختصرات والشروح، وهجر العلوم الطبيعية، وفقد الحماس (والانغماس في ملذات الدنيا). خلاصة(1)كتاب تطور نظرية التربية الإسلاميةد.ماجد عرسان الكيلاني كتاب"تطور النظرية التربوية الإسلامية " ط/1/1985م ص291.</p>]]></content:encoded>
						                            <category domain="https://dar-alnajah.com/community/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b9%d9%84%d9%8a%d9%85/">التربية والتعليم</category>                        <dc:creator>محمد نبيل كاظم</dc:creator>
                        <guid isPermaLink="true">https://dar-alnajah.com/community/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b9%d9%84%d9%8a%d9%85/%d8%aa%d8%b7%d9%88%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%b8%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a8%d9%88%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a%d8%a9/</guid>
                    </item>
				                    <item>
                        <title>التربية والتجديد والفاعلية</title>
                        <link>https://dar-alnajah.com/community/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b9%d9%84%d9%8a%d9%85/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%a7%d8%b9%d9%84%d9%8a%d8%a9/</link>
                        <pubDate>Mon, 07 Aug 2017 09:02:05 +0000</pubDate>
                        <description><![CDATA[خلاصة&#040;1&#041;&quot;التربية والتجديد والفاعلية&quot;- مقدمة: العرب والمسلمون يملكون كل المقدرات التي تؤهلهم للتقدم والقوة، المفقودة حالياً بسبب غياب التربية السليمة، والفكر الفاعل المستق...]]></description>
                        <content:encoded><![CDATA[خلاصة&#040;1&#041;&quot;التربية والتجديد والفاعلية&quot;- مقدمة: العرب والمسلمون يملكون كل المقدرات التي تؤهلهم للتقدم والقوة، المفقودة حالياً بسبب غياب التربية السليمة، والفكر الفاعل المستقيم.
- الفاعلية: &quot; بلوغ أعلى درجات الإنجاز بأقل التكاليف والجهود والوقت &quot;.
- التجديد: للمعاني اللغوية والمصطلحات، وإنزال النصوص للإقلاع الحضاري، وحل مشكلاته، وتجديد نظام القيم، وتجديد الفكر الحداثي، &#040;الذي بشر به النبي قرناً بعد آخر&#041;.
- وسائله: مراجعة فهم المصطلحات القرآنية- ومراجعة تنزيل النصوص- ومراجعة القيم الاجتماعية- وتجديد الفكر الناقد الشامل الفردي والجماعي.
- قياسه: التربية على الفاعلية المتجددة تقاس بدرجة الاعتمادية والاستقلالية والتعاونية في حياة الفرد من الطفولة إلى الرشد، ومن الفكرة إلى التطبيق إلى العادة إلى الشخصية وإلى مصير المجتمع والأمة&quot;.
- منطلقه:أولاً- &#040;الوعي بالذات&#041;: المنطلق الأول للفاعلية، مع قيم الاحترام والتقدير، ويشكله كل المؤسسات التربوية، وفقده يجعلنا ردود أفعال، ورئاء، وكلاً على الغير، ومقلدون، واتكاليون، والمتسبب: الأم والأب والعائلة والعشيرة والقبيلة والحي والمدرسة والمدير والصحافة والدولة.
ثانياً- الاستقلالية: &#040;أنا مسؤول&#041;: منطلق المبادرين، وتصنع النضج العقلي والجسدي والوجداني، ولا زال مثقفونا يستعملون مصطلحات العدو وما خطه لنا من مرجعيات وسلوكيات، تجعلنا لا نخرج عن دائرة الاهتمام إلى دائرة التأثير.
ثالثاً- التربية المطلوبة: 1-بلورة لأهدافنا الواضحة، 2- وصناعة قيادة مدربة، 3- والرؤية التكاملية، 4- وخطة شاملة: في إطار العقيدة والمبادئ والقيم، ومفهوم الجهاد والاجتهاد، &#040;الهجرة إلى الله&#041;، 5- وإتقان ترتيب الأولويات.
رابعاً- القيادة الفعالة: متعاونة – مستقيمة ناضجة- واثقة موثقة- متلائمة – مطابقة للوسائل مع الغايات- تفيد وتستفيد- فهم الآخرين- الصيانة الدورية للتجديد العقلي والجسدي والروحي والاجتماعي &#040;النقد الحنيفي&#041;
خامساً- التربية التجديدية: منتجة لا مقولبة- أصالة ومعاصرة- تقويمية لا تخويفية- تطرح أفكار لا تقاليد- تغربل الماضي وتبحث عن الحلول- تشخيصية ومعللة- فهم الطبيعة واستثمار الطاقات-
سادساً- المجتمع المنفتح: تعاوني دون نفاق- علائقي دون تقديس- تكاملي وإبداعي- توزيعي دون استبداد، وإنجاز دون هيمنة- نوعي وكمي لا عكس- وسطي دون تطرف- ودون عصبيات-
خلاصة&#040;1&#041;كتاب التربية والتجديد والفاعلية د. ماجد عرسان الكيلاني –ط/1/ 2005م – طبعة دار القلم دبي – ص200.]]></content:encoded>
						                            <category domain="https://dar-alnajah.com/community/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b9%d9%84%d9%8a%d9%85/">التربية والتعليم</category>                        <dc:creator>محمد نبيل كاظم</dc:creator>
                        <guid isPermaLink="true">https://dar-alnajah.com/community/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b9%d9%84%d9%8a%d9%85/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%a7%d8%b9%d9%84%d9%8a%d8%a9/</guid>
                    </item>
				                    <item>
                        <title>مناهج التربية الإسلامية</title>
                        <link>https://dar-alnajah.com/community/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b9%d9%84%d9%8a%d9%85/%d9%85%d9%86%d8%a7%d9%87%d8%ac-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a%d8%a9/</link>
                        <pubDate>Mon, 07 Aug 2017 08:46:27 +0000</pubDate>
                        <description><![CDATA[خلاصة&#040;1&#041;كتاب&quot; مناهج التربية الإسلامية&quot;- أهمية المناهج الإسلامية: 1- للخلاص من التخلف الآبائي، 2- وتجاوز أزمة
المناهج الغربية &#040;التي تستهبلنا&#041;، 3- لتكوين مناهج من...]]></description>
                        <content:encoded><![CDATA[خلاصة&#040;1&#041;كتاب&quot; مناهج التربية الإسلامية&quot;- أهمية المناهج الإسلامية: 1- للخلاص من التخلف الآبائي، 2- وتجاوز أزمة
المناهج الغربية &#040;التي تستهبلنا&#041;، 3- لتكوين مناهج مناسبة لحاجاتنا المعاصرة.
- المناهج الحالية في بلادنا: وظائفية، حفظية، تقليدية، تفتقد النقدية والبحثية والتجديد والنشاط.
المناهج الإسلامية الحديثة المطلوبة تقوم على:1- مناهج تشخيصية وعلاجية: تجمع بين تنمية الإنسان وتنمية البيئة والمجتمع.
2- مناهج تزكوية ونقدية: مقابل مناهج تمجيدية تسليمية.
3- مناهج تجديدية مقابل المناهج الآبائية: للخروج من التقليد إلى الإبداع.
4- منهج القرآن يقدم: تلاوة رسالية لبناء &#040;أمة ابراهيم&#041;، وتلاوة عصرية لتمييز المسلمين، وتلاوة نقدية لمعرفة السببية، وتلاوة كونية لمسايرة الحياة وظروفها.
5- المنهج الآياتي في القرآن برهاني، ومستمر، وسنني، وتكاملي، ومقاصدي.
6- مناهج تربط بين آيات الكتاب وآيات الآفاق، وحاجات الإنسان، وأمن المجتمع.
7- مناهج تقدم البرهان على الحمية، والحوار بدل الحزبية، والأخلاق قبل النفعية.
8- مناهج تقوم على تزكية الإنسان بتنمية قدراته النفسية والعقلية والجسدية، في إطار الوسطية، &#040;دون إفراط أو تفريط&#041;.
9- مناهج تنمية أنواع التفكير: النقدي، والإبداعي، والعلمي، والجماعي، والشمولي، والسنني.
10- مناهج تزكية الإرادة وقوى النفس الأربعة: الملكية &#040;بالعلم&#041;، والسبُعية &#040;بالحلم&#041;، والشهوانية &#040;بالعفة&#041; والعدوانية &#040;بالعدل&#041;.
11- مناهج تزكية البيئة الدينية، والمعرفية، والسياسية، والاجتماعية، والاقتصادية، والطبيعية، والأخلاقية، والأدبية، والفنية.
12- مناهج توظيف العبادات في التربية والتنشئة والتعليم والتنمية.
13- مناهج التقويم &#040;من القرآن والسنة&#041; من خلال استخدام تقنيات مناسبة للمتعلم والعصر.
14- جمع مناهج علوم غائية، ومناهج علوم وسائلية، لبيان ما هو ثابت وما يقبل التطوير.
خلاصة&#040;1&#041;من كتاب: د. ماجد عرسان الكيلاني – ط/1/ 1995م – طبعة عالم الكتب – ص416.]]></content:encoded>
						                            <category domain="https://dar-alnajah.com/community/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b9%d9%84%d9%8a%d9%85/">التربية والتعليم</category>                        <dc:creator>محمد نبيل كاظم</dc:creator>
                        <guid isPermaLink="true">https://dar-alnajah.com/community/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b9%d9%84%d9%8a%d9%85/%d9%85%d9%86%d8%a7%d9%87%d8%ac-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a%d8%a9/</guid>
                    </item>
				                    <item>
                        <title>أهداف التربية الإسلامية</title>
                        <link>https://dar-alnajah.com/community/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b9%d9%84%d9%8a%d9%85/%d8%a3%d9%87%d8%af%d8%a7%d9%81-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a%d8%a9/</link>
                        <pubDate>Mon, 07 Aug 2017 08:34:55 +0000</pubDate>
                        <description><![CDATA[خلاصة&#040;1&#041;&quot;أهداف التربية الإسلامية&quot;- الأهداف نوعان: تعليمي وتربوي، تنتهي بغرض سامي وحيد: هو عبادة الله تعالى وشكره، من خلال: صياغة الإنسان وصناعة الحياة وحمل الأمانة.
- خصا...]]></description>
                        <content:encoded><![CDATA[خلاصة&#040;1&#041;&quot;أهداف التربية الإسلامية&quot;- الأهداف نوعان: تعليمي وتربوي، تنتهي بغرض سامي وحيد: هو عبادة الله تعالى وشكره، من خلال: صياغة الإنسان وصناعة الحياة وحمل الأمانة.
- خصائص الأهداف التربوية: أن تتفق مع الفطرة، تلبي حاجات الفرد والمجتمع، وتعالج المشكلات، تتمتع بالمرونة، وقابلية التطوير، تقيس وتقوم النتائج، ترشد إلى المعارف وتخدم المهارات، شاملة لجوانب الحياة، موجهة لحسن العلاقات كافة.
- خصائص الأهداف البراغماتية: تحديد مفهوم الذات، وتكوين المهارات، وفهم الآخرين، وتفسير العالم، والتعليم المستمر، والسعادة العقلية والنفسية، والمشاركة في عالم الاقتصاد، والعضوية الاجتماعية المسؤولة، والإبداع، والتعايش.
أهداف التربية الإسلامية1- الوصول إلى توحيد عبادة الله وطاعته.
2- صناعة الإنسان الصالح &#040; بالإيمان + والعمل الصالح&#041; ديني واجتماعي وكوني.
3- تحرير الإنسان المسلم: من الجهل والخرافة، والعجز والكسل، والمرض والفقر.
4- تنمية المهارات: الفكرية والشعورية والحركية بما يتناسب مع التطور الكوني.
5- تعلم فنون التقييم والتقويم المستمر: من خلال تعلم فنون التوبة والنقد الذاتي، وأطر التحنف وقياس الأداء وصحة الأحكام.
6- تربية الإرادات والقدرات واتخاذ نماذج القدوات الحسنة، للمنافسة والمشاركة لا للتقليد والتبعية، لأن الإسلام يؤمن بالتطوير ويكره التقليد خاصة الأعمى منه.
7- اكتشاف القدرات التسخيرية في الكون، والعمل على التوازن التطبيقي لها.
8- تهيئة الفرد للمشاركة الجماعية في الأسرة، والمجتمع، والأمة، والإنسانية.
9- بيان رسالة الإنسان التكليفية، ووسائل حمل الأمانة إلى البشرية.
10- رسم إطار حاجات الإنسان الخمس، كما في سورة قريش، ومثلث ماسلو. ومن خلال المفاهيم القرآنية الخمس: مفهوم الإيواء، والهجرة، والنصرة، والالتزام، والهدف الأسمى.
11- الإيمان بوحدة الإنسان: والحاجة إلى أنسنة العلاقات بين أبنائه.
12- الأخلاق سبيل أنسنة الإنسان، والحفاظ على حقوقه وحريته وكرامته.
خلاصة&#040;1&#041; من كتاب أهداف التربية الإسلامية &quot; د. ماجد عرسان الكيلاني&quot; - ط/2/1988م ص298/ دار التراث- المدينة.]]></content:encoded>
						                            <category domain="https://dar-alnajah.com/community/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b9%d9%84%d9%8a%d9%85/">التربية والتعليم</category>                        <dc:creator>محمد نبيل كاظم</dc:creator>
                        <guid isPermaLink="true">https://dar-alnajah.com/community/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b9%d9%84%d9%8a%d9%85/%d8%a3%d9%87%d8%af%d8%a7%d9%81-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a%d8%a9/</guid>
                    </item>
				                    <item>
                        <title>فلسفة التربية الإسلامية</title>
                        <link>https://dar-alnajah.com/community/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b9%d9%84%d9%8a%d9%85/%d9%81%d9%84%d8%b3%d9%81%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a%d8%a9/</link>
                        <pubDate>Sun, 06 Aug 2017 16:59:08 +0000</pubDate>
                        <description><![CDATA[خلاصة &#040;1&#041;&quot; فلسفة التربية الإسلامية&quot;1- مهمتها:&quot; تحقيق الخير والسعادة للإنسان في الدارين، من خلال تحقيق: أهدافها -ومناهجها – وفاعليتها – وأساليبها – ونظرياتها التعليمي...]]></description>
                        <content:encoded><![CDATA[خلاصة &#040;1&#041;&quot; فلسفة التربية الإسلامية&quot;1- مهمتها:&quot; تحقيق الخير والسعادة للإنسان في الدارين، من خلال تحقيق: أهدافها -ومناهجها – وفاعليتها – وأساليبها – ونظرياتها التعليمية – والفكرية &quot;.
2- وبعض المفكرين اتجه إلى استبدال فلسفة التربية بعلم الاجتماع التربوي، لاستبعاد القيم والغيبيات من طروحاتها، وكذلك استبعاد الغائيات في مقابل الوسائل.
3- التوبة والحنيفية: &quot; مفهوم تقويمي إسلامي، للمراجعة الدائمة والنقد الذاتي المؤصل، للإصلاح الفكري والشعوري والسلوكي، المستمر&quot;.
4- ضرورة الجمع بين العلم والدين: وخطورة الانشقاق بينهما كما ذكر ماسلو، وسبق القرآن إلى ذلك في الآية الأولى نزولاً:&#040; اقرأ باسم ربك &#041;، ولهذا اعتبر ماسلو وآخرون: أن من لا يهتم بالدين وموضوعاته، شاذ ومريض.
5- تقوم على عبادة الله الشاملة في جميع جوانب الحياة، لإخراج الإنسان من عزلته؛ أو لم شمل تشتته، ليكون مع ذاته وحقائق الوجود، من خلال ثلاث دوائر: الإيمان والإسلام والإحسان: وهي: إحسان العلاقة مع نفسه – وخالقه- والكون المسخر – وأخيه الإنسان – والشعور بالمسؤولية الجزائية &#040;دنيا - وآخرة&#041; – والابتلاء الاختباري.
6- تربية الإنسان عبداً لله، مكرَّم بالحرية، والالتزام بالمسؤولية، والواجبات القائمة على البذل والعطاء، وفي الفلسفة الغربية المادية، هو منتج مستهلك ليس إلا، تقوم تربيته على الحقوق والأخذ، بأقل درجة من الشعور بالمسؤولية &#040;الجزائية&#041;، واستبعاد القيم الأخلاقية، وأنه حيوان ناطق.
7-نظرية المعرفة الإسلامية: تجمع بين عالم الغيب بضوابطه، وعالم الشهادة بوسائله، لمعرفة الله الخالق، والإنسان المكلف، والكون المسخر، والسنن الضابطة، من خلال أدوات ثلاث: الوحي – والحواس – والعقل.
8- مجالات العلم ثلاث: علوم كونية طبيعية – وعلوم اجتماعية إنسانية – وعلوم دينية وتشريعية، وكل علم له أدواته وطرقه ووسائله واختصاصاته، والمطلوب تكامل هذه الجوانب الثلاث في حياة الإنسان المسلم، والمجتمع المسلم، والدولة المسلمة.
.
منكتاب فلسفة التربية الإسلامية &quot; د. ماجد عرسان الكيلاني&quot; - ط/1/1987م ص318/ دار البشائر بيروت.]]></content:encoded>
						                            <category domain="https://dar-alnajah.com/community/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b9%d9%84%d9%8a%d9%85/">التربية والتعليم</category>                        <dc:creator>محمد نبيل كاظم</dc:creator>
                        <guid isPermaLink="true">https://dar-alnajah.com/community/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b9%d9%84%d9%8a%d9%85/%d9%81%d9%84%d8%b3%d9%81%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a%d8%a9/</guid>
                    </item>
				                    <item>
                        <title>امتحانات بنكهة النجاح!</title>
                        <link>https://dar-alnajah.com/community/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b9%d9%84%d9%8a%d9%85/%d8%a7%d9%85%d8%aa%d8%ad%d8%a7%d9%86%d8%a7%d8%aa-%d8%a8%d9%86%d9%83%d9%87%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%ac%d8%a7%d8%ad/</link>
                        <pubDate>Fri, 18 Jun 2010 10:32:27 +0000</pubDate>
                        <description><![CDATA[امتحانات بنكهة النجاح! 
   دعاء ممدوح   http&#058;//www&#046;islamonline&#046;net/servlet/Satellite?blobcol=urldata&amp;blobheader=image%2Fjpeg&amp;blobkey=id&amp;blobtable=MungoBlobs&amp;bl...]]></description>
                        <content:encoded><![CDATA[امتحانات بنكهة النجاح! 
   دعاء ممدوح   http&#058;//www&#046;islamonline&#046;net/servlet/Satellite?blobcol=urldata&amp;blobheader=image%2Fjpeg&amp;blobkey=id&amp;blobtable=MungoBlobs&amp;blobwhere=1275392237855&amp;ssbinary=true إذا وقفت هذه الأيام في شرفتك قليلا فستتنامى إلى مسامعك من هنا وهناك أصوات متداخلة تحمل هما مشتركا وتنادي وتوصي بشيء واحد تقريبا وهو المذاكرة.. ذاكر يا حبيبي، أما كفاك لعبا؟ الامتحان بعد يومين. ولعلها من المناسبات التي تتحد في إحيائها ملايين الأسر على مستوى الوطن العربي بل العالم كله تقريبا، وعلى اختلاف المراحل العمرية لأبناء تلك الأسر. ولكل أسرة من تلك الملايين نهدي خلاصات نصائح مستشاري صفحة معا نربي أبناءنا؛ للاستعداد لامتحان يكرم فيه أبناؤهم، ويحققون مستويات مرضية. 
  

أولا: ساعد ابنك في تنظيم وقته 

ثانيا: ساعده على التركيز 

ثالثا: هيئ له الجو المناسب للتحصيل 

رابعا: هيئه لليلة ويوم الامتحان  تنظيم الوقتتنظيم المهام وتوزيعها على الأوقات يعد سببا جوهريا في نجاح تأدية هذه المهام، وتنظيم وقت المذاكرة يعد أمرا هاما في استفادة الطالب من التحصيل، ونجاحه في أداء مهامه والانتهاء منها دون تقصير أو انتقاص، ولهذا فلا بد من تعويد الابن/ الابنة على قواعد تنظيم الوقت وممارستها. وهناك خطوات محددة ومتتالية لتنظيم وقت المذاكرة وهي:1- تقسيم عدد الساعات المتاحة على عدد المواد، سواء بالتساوي -إذا كانت المواد كلها على نفس الدرجة من الأهمية؛ مثلا من حيث عدد الدرجات الخاصة بكل مادة بالنسبة للمجموع الكلي- أو أن تكون إحدى المواد تحتاج إلى اهتمام خاص؛ سواء لارتفاع درجاتها أو لكونها تحتاج إلى مجهود خاص في مذاكرتها لصعوبتها.2- يتم توزيع الساعات المتاحة لكل مادة على أيام الأسبوع المتاحة &#040;مع احتساب وقت الراحة&#041; سواء بالتساوي؛ بحيث يكون ساعة يوميا للمادة، أو يمكن تحديد ساعة ونصف أو ساعتين إذا كانت المادة يحتاج استيعابها إلى أكثر من ذلك، وتوزع على أيام الأسبوع.3- بعد ذلك يتم التنسيق بين ساعات المذاكرة في اليوم الواحد؛ بحيث توجد فترات راحة بينية تصل إلى 15 دقيقة بين كل مادة وأخرى؛ من أجل الاستعداد الذهني لبداية المادة الجديدة. وأيضا يُراعى ترتيب المواد في اليوم؛ بحيث توضع في أول اليوم المواد التي تحتاج إلى التركيز والانتباه، وتوضع في آخر اليوم المواد التي تنشط الذهن أو التي يحبها الشخص ولا تحتاج منه إلى مجهود كبير.4- يراعى أن تتم عملية المراجعة للمواد التي تم استذكارها بشكل دوري؛ حتى لا يتم نسيانها وذلك بتنظيم المراجعة في يوم محدد من الأسبوع. ساعده على التركيزالتركيز: هو استجماع للطاقة والقدرات والاهتمام والانتباه لصالح أمر معين، ولا شك أن هناك جهدا مطلوبا لتحقيق هذا الاستجماع وحشده.عملية التذكر مبنية بشكل أساسي على الانتباه، وهو ما يختلف من طفل لآخر بل من شخص لآخر، ويقل تدريجيا كلما كبر الطفل. وبشكل عام فمسألة استحضار الانتباه -ومن ثَم التركيز- في التحصيل بالتحديد تكمن في استخدام طرق في المذاكرة يوظف فيها أكبر عدد من الحواس؛ فيمكن مثلا الكتابة أو رفع الصوت أو غير ذلك، وهو ما يتطلب الإرادة لتحقيقه. وبسبب غياب تلك الإرادة أحيانا لدى الأطفال وعدم قدرتهم أحيانا أخرى على استحضار الانتباه والتركيز دون تدخل خارجي لعدم توفر الإرادة الكافية؛ فلا بد من معاونة الطفل على التركيز؛ إذ يحدث للطفل في بداية دخول المرحلة الابتدائية نوع من الارتباك والتشتت بسبب كم المواد وكم الكراسات والواجبات المفترض أن يتذكرها؛ فعلى سبيل المثال فإن طفل السادسة مدة انتباهه قصيرة تتراوح بين 6 : 12 دقيقة، فهو لا يستطيع أن يركز اهتمامه في موضوع واحد إلا هذه الفترة، وعليه فإن مدى انتباهه أيضا قليل. والمقصود بمدى الانتباه هو عدد الموضوعات التي يستطيع الفرد أن يحتفظ بها في بؤرة الاهتمام في وقت واحد ويتطور الأمر تدريجيا، وهذا أمر طبيعي نتيجة للنمو الطبيعي للعمليات العقلية العليا التي تحدث له حلا لمشكلة التركيز.ولإعانة الطفل على مسألة التركيز لا بد من اتباع آليات معينة كما يلي:1- البعد عن التشتت، وتخصيص مكان للمذاكرة بحيث لا يكون مكتبه أمام مدخل باب حجرته فينتبه لكل حركة تحدث خارج الحجرة.2- توضيح ما يجب إنجازه في كلمات محددة واضحة؛ كأن يقول له المربي: سوف تخرج كراسة الحساب وتقوم بحل صفحة كذا أولا، ثم يعزز ما ينجزه بالتقبيل أو الاحتضان أو التصفيق.3- توفير وقت للراحة، لا بد من تخصيص وقت للراحة بين كل مادة وأخرى لا تتجاوز عشر دقائق.4- ولتحسين التذكر يمكن الاعتماد على:- التطابق والتجانس: أي تجميع المعلومات وفق أوجه التطابق والانسجام بينها؛ كأن يعرف مثلا الشهور المؤلفة من 30 يوما.- عن طريق بعض الألعاب؛ مثل: أن تضع بعض الأشياء على منضدة يراها لمدة دقيقة مثلا، ثم تغطيها وتطلب منه أن يتذكر هذه الأشياء، أو أن تلعب معه لعبة تسمى &quot;أنا رحت السوق اشتريت&quot; فتبدأ بقول: أنا رحت السوق اشتريت جزرا -مثلا- ثم يقول الطفل: وأنا رحت السوق اشتريت جزرا وخسا، ثم تقول الأم: أنا رحت السوق اشتريت جزرا وخسا وفلفلا... وهكذا. فعلى كل لاعب أن يتذكر كل ما يشتريه كل اللاعبين الآخرين بالترتيب، وهناك العديد من هذه اللعب وغيرها من الإستراتيجيات لتحسين التذكر.5- عند أداء مهمة ما -ولنأخذ مثلا المذاكرة- يجب إثارة وتنبيه حواس الطفل كلها لأداء هذه المهمة وتخفيف مشتتات كل حاسة، وذلك كما يلي:حاسة البصر:- يجب أن يتم التواصل مع الطفل بعينين منتبهتين تركزان في عينيه مباشرة ولا تسمح بتشتتهما هنا أو هناك، وهو ما يسمى &#040;eye to eye contact&#041;؛ أي اتصال عيون طرفي العملية طيلة الوقت الذي يجري فيه الإرسال والاستقبال بينهما.- يجب أن يكون مكتبه فارغا من المشتتات البصرية من أشياء ملونة أو براقة أو ألعاب، مع تقليل الأدوات المكتبية المستخدمة قدر المستطاع، وخاصة المزركشة أو التي تحدث أصواتا أو التي بها أزرار يمكن أن يصرف الوقت في ضغطها لفتحها وغلقها... إلخ.ويفضل أن يكون مكتبه موجها للحائط، مع الحرص على تقليل المثيرات المحسوسة بالمكان وما يلفت النظر؛ ككرسي دوار أو متأرجح أو غير ذلك.حاسة السمع:- يجب أن تتم المهمة بشكل جهري كالقراءة مثلا، مع تغيير نغمات الصوت وانفعالاته بشكل يجذب الانتباه ويمتع في الوقت نفسه.- يجب خلو المكان من أي مشتتات سمعية أو أشياء تصدر أصواتا ولو حتى غطاء القلم الذي ينضغط فيحدث صوتا... وهكذا.- يجب إعداد ملخص بعد الانتهاء من كل جزئية تم شرحها واسترجاع ملخصها مرة أخرى، ثم سؤاله عما استوعبه أو فهمه أو استمتع به مما قيل.حاسة اللمس:- يجب أن يتم التواصل باللمس عن طريق الربت أو التمليس على الشعر أو اليدين كل فترة لتنبيه حاسة اللمس أيضا.الخلاصة: تلجيم نشاط الطفل كما يلجم الحصان، ولكن دون قسوة... فقط بإزالة المشتتات.6- يجب تقليص فترات الجلوس بهذه الطريقة إلى 15 دقيقة مثلا، مع جعل فترات تَعْدل ضعف المدة بين كل جلسة وأخرى تقضى كلها في مجهود حركي وليس مشاهدة تلفاز أو تسلية تتطلب الراحة والاسترخاء؛ وذلك لتفريغ الطاقة المكبوتة في فترة المذاكرة، ونعطي مثالا للمجهود الحركي، مثل: تمرينات رياضية، شراء شيء، جري في المكان، أو أي لعبة يحبها وتتطلب مجهودا حركيا. تهيئة البيت للامتحانيتهيأ البيت غالبا بتوفير الغذاء الملائم والجو الهادئ للاستذكار والتحصيل، ويزيد على ذلك توفير الراحة النفسية في الاستذكار، ومن ثم الهدوء في استحضار المعلومة عند الامتحان. كما يهم المكان المناسب مع ظروفه المناسبة من هدوء وإنارة جيدة، وعدم الإزعاج بطلبات خارجية، مع إتاحة الفرصة لأخذ فترة راحة، وربما تناول بعض المأكولات. 
1- من ناحية التغذية: يفضل توفير الفاكهة، وبخاصة الجزر، الذي يعتبر مسليا أثناء المذاكرة، ويفضل إمداد الأبناء بين الوقت والآخر ببعض المشروبات كالعصير، مع التقليل من المنبهات. كما أنه لا بد من اتباع نظام غذائي متوازن يشمل العناصر الغذائية اللازمة، مع التقليل من النشويات والمعجنات. والحفاظ على وجبة الإفطار أمر هام، كما ينصح بتناول مغذيات كعسل النحل؛ لأنه ينشط الذاكرة... وهكذا. 
2- من ناحية الجو الهادئ لا بد من إبعاد أسباب الملهيات من تلفزيون وكمبيوتر إلى آخره، وتأمين المكان المناسب للدراسة، بأن يكون بعيدا عن الضجيج، مع الإنارة الجيدة، وإعطاء فترات راحة بين الفينة والأخرى. 
3- الاطمئنان والثبات أمر طبيعي، فهناك نوع من الاضطراب النفسي يداهم البعض وهو ناتج عن القلق الشديد الذي يصل إلى الهلع عند قدوم السبب أو المؤثر، ويكون وقت الامتحانات &quot;امتحان نهاية العام&quot; مع ما يحمله من ضغط نفسي هائل، ويسمى &quot;رهاب الامتحانات&quot;، ومما لا شك فيه أن الأمر يمكن السيطرة عليه كما يلي: 
- البعض يستفيد من المذاكرة الجماعية، فهي وسيلة لتخفيف التوتر أحيانا، وكذلك لتبادل وتنويع أساليب التحصيل، والتواصي بالصبر والتركيز، والتهوين من أعباء المذاكرة بالمشاركة في الجهد المطلوب، وربما يفيد طرق هذا الباب وتجربة هذا السبيل؛ بشرط انتقاء صحبة مناسبة تساعد ولا تعطل أو تضيع الوقت. 
- لا بد أن يقوم الأهل بطمأنة الأولاد وليس العكس؛ بمعنى: لا بد من محاولة منح الطالب الاطمئنان بأن الشهادة ليست هي التي ستحدد مصيره، ولكن عليه أن يثق في قدراته ومهاراته وينميها قبل وأثناء الجامعة، فنحن الآن في عصر تعتمد الوظائف فيه على الخبرات وليس الشهادات، كما أنه لا بد من طمأنته بأن الخوف لن يفيده؛ بل الثبات هو الداعم لموقفه. 
هيئه لليلة ويوم الامتحانأولا- ليلة الامتحان: 
انصح ابنك بما يلي ليوم الامتحان: 
- الالتجاء إلى الله بالدعاء بأي صيغة مشروعة؛ كأن يقول: رب اشرح لي صدري، ويسر لي أمري. 
- أن يستعد بالنوم المبكر والذهاب إلى الامتحان في الوقت المحدد. 
- إحضار جميع الأدوات المطلوبة والمسموح بها؛ لأن حسن الاستعداد يُعين على الإجابة. 
- التفاؤل والاستبشار. 
- ذكر الله يطرد القلق والتوتر. وكان شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله- إذا استغلق عليه فهم شيء يقول: &quot;يا معلم إبراهيم علمني، ويا مفهم سليمان فهمني&quot;. - المراجعة السريعة على العناوين الرئيسية وما يندرج تحتها من موضوعات بشكل مختصر؛ لتثبيت وترسيخ المعلومات. 
ثانيا- يوم الامتحان: 
يمكن أن توصي ابنك بما يلي: 
- تذكر دعاء الخروج من البيت: &quot;بسم الله، توكلت على الله، ولا حول ولا قوة إلا بالله. اللهم إني أعوذ بك أن أضل أو أُضل، أو أَزل أو أُزل، أو أظلم أو أُظلم، أو أجهل أو يُجهل علي&quot;. 
- البدء باسم الله في البداية، لأن التسمية مستحبة في ابتداء كل عمل مباح، وفيها بركة واستعانة بالله، وهي من أسباب التوفيق. 
- اختيار مكان جيد للجلوس أثناء الاختبار ما أمكن، والحفاظ على استقامة الظهر، والجلسة الصحية. 
- التأني في الإجابة، فقد قال النبي -صلى الله عليه وسلم-: &quot;التأني من الله، والعجلة من الشيطان&quot;. 
- التفكير جيدا في أسئلة اختيار الجواب الصحيح في امتحانات الخيارات المتعددة، والتعامل معها وفق التالي: 
أ- إذا كنت متأكدا من الاختيار الصحيح فإياك والوسوسة. 
ب- إذا لم تكن متأكدا فابدأ بحذف الاحتمالات الخاطئة والمستبعدة، ثم اختر الجواب الصحيح بناء على غلبة الظن، وإذا خمنت جوابا صحيحا فلا تغيره إلا إذا تأكدت أنه خاطئ. وقد دلت الأبحاث على أن الجواب الصحيح غالبا هو ما يقع في نفس الطالب أولا. 
ج- التخطيط لحل الأسئلة السهلة أولا والصعبة لاحقا، وأثناء قراءة الأسئلة لا بد من كتابة الملاحظات والأفكار التي يمكن استخدامها لاحقا في الإجابة. 
د- في الامتحانات الكتابية لا بد أن يجمع الطالب ذهنه قبل أن يبدأ الإجابة، وأن يكتب الخطوط العريضة لإجابته في بضع كلمات تشير إلى الأفكار التي يريد مناقشتها، ثم يرقم الأفكار حسب التسلسل الذي يريد عرضه. 
هـ- أوصه أن يكتب النقطة الرئيسية للإجابة في أول السطر؛ لأن هذا ما يبحث عنه المصحح، وقد لا يرى المطلوب إذا كان داخل العبارات والسطور وكان المصحح في عجلة. 
و - لا بد أن يخصص 10 بالمائة من الوقت لمراجعة إجاباته. 
ز - أوصه أن يتأنى في المراجعة، وخصوصا في العمليات الرياضية وكتابة الأرقام، وأن يقاوم الرغبة في تسليم ورقة الامتحان بسرعة، ولا يزعجنه تبكير بعض الخارجين؛ فقد يكونون ممن استسلموا مبكرا. 
ح- أعلمه بأن الغش محرم وقد قال عليه الصلاة والسلام: &quot;من غشنا فليس منا&quot;. وهو ظلم وطريقة محرمة للحصول على ما ليس بحق لك من الدرجات والشهادات وغيرها. 
وأن الاتفاق على الغش هو تعاون على الإثم والعدوان، فلو استغنى عن الحرام فإن الله يغنيه من فضله. ولا بد أن يرفض كل وسيلة وعرْض محرم يأتيه من غيره. ومن ترك شيئا لله عوضه الله خيرا منه.]]></content:encoded>
						                            <category domain="https://dar-alnajah.com/community/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b9%d9%84%d9%8a%d9%85/">التربية والتعليم</category>                        <dc:creator>محمد نبيل كاظم</dc:creator>
                        <guid isPermaLink="true">https://dar-alnajah.com/community/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b9%d9%84%d9%8a%d9%85/%d8%a7%d9%85%d8%aa%d8%ad%d8%a7%d9%86%d8%a7%d8%aa-%d8%a8%d9%86%d9%83%d9%87%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%ac%d8%a7%d8%ad/</guid>
                    </item>
				                    <item>
                        <title>هل بإمكاني أحفظ ابن الثالثة القرآن؟</title>
                        <link>https://dar-alnajah.com/community/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b9%d9%84%d9%8a%d9%85/%d9%87%d9%84-%d8%a8%d8%a5%d9%85%d9%83%d8%a7%d9%86%d9%8a-%d8%a3%d8%ad%d9%81%d8%b8-%d8%a7%d8%a8%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d8%a7%d9%84%d8%ab%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86%d8%9f/</link>
                        <pubDate>Fri, 26 Mar 2010 09:25:19 +0000</pubDate>
                        <description><![CDATA[إن القدرة على الاستظهار والحفظ تبدأ مبكراً عند الطفل؛ وما تكرار الطفل –بعد تعلمه اللغة والكلام- للكلمات التي ينطقها الأب والأم أمامه –إلا نوع من هذا الاستظهار، ولكن بالنسبة لحفظ القرآن الكري...]]></description>
                        <content:encoded><![CDATA[إن القدرة على الاستظهار والحفظ تبدأ مبكراً عند الطفل؛ وما تكرار الطفل –بعد تعلمه اللغة والكلام- للكلمات التي ينطقها الأب والأم أمامه –إلا نوع من هذا الاستظهار، ولكن بالنسبة لحفظ القرآن الكريم فالمسألة ببساطة تحتاج إلى اختبار قدرات الطفل عند سن 4 سنوات ببعض الأدعية القصيرة والسهلة –بدون ضغط-، فإذا ما أظهر الطفل استجابة انتقلنا إلى السور القصيرة –على طريقة الترديد الشفهي- مع التشجيع المستمر والحافز المتكرر؛ حتى يحب ذلك الأمر، ولا يكن الأمر بصورة الإجبار أو الواجب الملزم به.. بل الأمر المحبب الذي يتسبب في حصوله على الهدايا والجوائز، وربما يمضي العام الأول كله في حفظ بعض هذه السور القصيرة، وإعادتها على مسامعنا، ونتدرج معه حسب قابليته حتى إذا ما بلغ سن السابعة أو الثامنة –حيث يكون قد تمكن من القراءة- يصاحب ذلك قراءة المصحف والمتابعة الدورية مع شيخ محفظ. ويجب التنويه هنا على أن القدرة على الحفظ قدرة تختلف من طفل إلى طفل؛ فيجب مراعاة هذه الفروق الشخصية والفردية، فربما كان هناك طفل صاحب حافظة قوية يستطيع حفظ القرآن وختمه في وقت مبكر من عمره، مثل سن عشر سنوات مثلاً، وقد لا يستطيع طفل آخر ذلك، وقد يحفظ بعض الأجزاء، ولكنه لا يستطيع إتمامه بالكامل خاصة إذا انشغل بالمواد الدراسية الأخرى، وهذا لا يعبر عن نقص في الذكاء ولكن على اختلاف في امتلاك هذه القدرة، خاصة وأن الطفل قبل سن تسع سنوات يكون قادرًا على الحفظ الآلي بدون فهم المعاني، ولكنه بعد سن تسع سنوات يحتاج إلى فهم معاني ما يحفظ؛ فيجب مراعاة ذلك أيضاً بحيث يضاف للحفظ في هذا السن شرح بسيط للمعاني؛ مما يعين الطفل على الحفظ. 
خلاصة الأمر.. هو الرفق وعدم التعجل، ومراعاة الفروق الفردية، وإدراك أن التنشئة التربوية السليمة القائمة على القرآن الكريم هي هدفنا الأهم والأسمى؛ حيث إن الحفظ في حد ذاته لن يغني عن الإنسان شيئاً إذا لم يلتزم سلوكياً وأخلاقياً بهذا القرآن؛ فرب قارئ للقرآن والقرآن يلعنه؛ ولذا كان أوجز وصف وأعظمه للنبي -صلى الله عليه وسلم- &quot;أنه كان قرآنًا يمشي على الأرض&quot;. أما بالنسبة لأسماء الكتب التي تساعد على التنشئة الإسلامية فمنها: 
- فن تربية الأولاد في الإسلام ومؤلفه محمد سعيد مرسي ودار النشر دار التوزيع والنشر الإسلامية. 
- سلسلة سفير التربوية ومؤلفه مجموعة أساتذة ودار النشر شركة سفير. 
- منهاج المسلم الصغير ومؤلفه مجموعة أساتذة ودار النشر شركة سفير. 
- تربية الأولاد في الإسلام للشيخ عبدالله ناصح علوان ودار النشر دار التوزيع والنشر. 
- كيف تتعامل مع طفلك لـ د. يسري عبدالمحسن 
- من أساليب الرسول في التربية لـ نجيب خالد العامر. 
- العشرة الطيبة مع الأولاد لشيخ محمد حسين ودار النشر دار التوزيع والنشر الإسلامية.]]></content:encoded>
						                            <category domain="https://dar-alnajah.com/community/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b9%d9%84%d9%8a%d9%85/">التربية والتعليم</category>                        <dc:creator>محمد نبيل كاظم</dc:creator>
                        <guid isPermaLink="true">https://dar-alnajah.com/community/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b9%d9%84%d9%8a%d9%85/%d9%87%d9%84-%d8%a8%d8%a5%d9%85%d9%83%d8%a7%d9%86%d9%8a-%d8%a3%d8%ad%d9%81%d8%b8-%d8%a7%d8%a8%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d8%a7%d9%84%d8%ab%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86%d8%9f/</guid>
                    </item>
							        </channel>
        </rss>
		