<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>        <rss version="2.0"
             xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
             xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
             xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
             xmlns:admin="http://webns.net/mvcb/"
             xmlns:rdf="http://www.w3.org/1999/02/22-rdf-syntax-ns#"
             xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/">
        <channel>
            <title>
									التنمية والتغيير - دار النجاح-الموقع الرسمي ل أ. محمد نبيل الكاظم Forum				            </title>
            <link>https://dar-alnajah.com/community/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%86%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ba%d9%8a%d9%8a%d8%b1/</link>
            <description>دار النجاح-الموقع الرسمي ل أ. محمد نبيل الكاظم Discussion Board</description>
            <language>ar</language>
            <lastBuildDate>Fri, 25 Sep 2026 22:22:14 +0000</lastBuildDate>
            <generator>wpForo</generator>
            <ttl>60</ttl>
							                    <item>
                        <title>الذكاء العاطفي منطلق التغيير الإيجابي</title>
                        <link>https://dar-alnajah.com/community/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%86%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ba%d9%8a%d9%8a%d8%b1/%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%83%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d8%b7%d9%81%d9%8a-%d9%85%d9%86%d8%b7%d9%84%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ba%d9%8a%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%8a%d8%ac%d8%a7%d8%a8/</link>
                        <pubDate>Thu, 22 Apr 2021 07:42:27 +0000</pubDate>
                        <description><![CDATA[خلاصة كتاب &quot;الذكاء العاطفي&quot; د. ياسر العيتيتقديم بقلم: جودت سعيد: كما ظهرت آيات الله في كشف سنن الكون والاختراعات المادية، آن الأوان لاكتشاف سنن الله في النفس البشرية، والقدرة على تغييرها نحو...]]></description>
                        <content:encoded><![CDATA[خلاصة كتاب "الذكاء العاطفي" د. ياسر العيتي<br>تقديم بقلم: جودت سعيد: كما ظهرت آيات الله في كشف سنن الكون والاختراعات المادية، آن الأوان لاكتشاف سنن الله في النفس البشرية، والقدرة على تغييرها نحو الصلاح والأمن والإيمان، وبعض الشعوب غير الإسلامية توصلت إلى الحكم ونقل السلطة دون إراقة الدماء، بينما نحن لا نزال نعتبر الغلبة وسفك الدم لاستقرار الحكم، هو السنة المتبعة المتوارثة، مع أنها تخالف صريح القرآن ومنهجه.                                       جودت سعيد<br>مقدمة: ولد واكتشف مصطلح الذكاء العاطفي في أمريكا مؤخراً، نتيجة أبحاث ودراسات تتعلق بنجاح الإنسان وسعادته في حياته، مع أن عقيدتنا الإسلامية والقرآن ينمي هذا الجانب في الإنسان من خلال قيمه وتعاليمه، منذ 15 قرناً.<br>الفصل الأول: ما هو الذكاء العاطفي؟<br>ومن الأبحاث التي قامت بها مئات المؤسسات الأمريكية على عشرات ألوف الأشخاص، تبين لها أن نجاح الإنسان وسعادته يتوقفان على مهارات لا علاقة لها بشهاداته وتحصيله العلمي.<br>تعريف الذكاء العاطفي: " هو قدرة الإنسان على التعامل الإيجابي مع نفسه ومع الآخرين" أو " قدرة الإنسان على التعامل مع عواطفه، بحيث يحقق أكبر قدر ممكن من السعادة لنفسه ولمن حوله"، وهذا يتبع نمط التفكير الذي نحسنه، ونمط المشاعر التي نحملها في صدورنا، فالمتفائل غير المتشائم، فالأول أقرب إلى السعادة، والثاني هو في زاوية القلق والتوتر والعطالة.<br>الشعور الإيجابي يولد تفكير إيجابي، وكذلك الحلم وقبول الآخرين المختلفين، مما يجعله في حالة شعورية مقبولة وحسنة، ويمكن زيادتها بالمعرفة والمران والتدريب، وذلك لأن الصفات النفسية يمكن اكتسابها بالعلم والتدريب والتغيير، عن أبي الدرداء أن رسول الله صلى الله عليه وسلـم، قال: " إنما العلم بالتعلم، والحلم بالتحلم" رواه الطبراني،. <br>الفصل الثاني: هل الحدس أذكى من العقل؟<br>الحدس هو الشعور السريع الذي نشعر به تجاه شخص أو حدث، في ظرف ما لارتباطه برابط معين مع مخزونات اللوزة الأمجدالا، التي تخزن المشاعر فيها، وتستحضرها عند وجود رابط ما من روابطها السابقة، وهذا يتم بأجزاء من الثانية، أسرع من التفكير التقليدي، قراراتنا تتخذ من قبل العقل والتفكير المنطقي، لكن للحدس دور في كثير من احتمالات التساوي بين السلب والإيجاب، فيكون العقل الباطن، وذاكرة الأمجدالا هي الفاعل المرجح لاتخاذ القرار، ويكون حدس كل شخص تبع لمهنته وخبراته.<br>متى يخيب الحدس؟ <br>1- حين نركز على المظاهر الخارجية، التي قد لا تكون دلالتها حقيقية. <br>2- وحين نتسرع دون إحسان قراءة مشاعرنا الحقيقية، أو الاعتماد عليها دون برهنة أو دليل.<br>3- الانخداع بعلامة مميزة لها تأثير على قلوبنا ومشاعرنا.<br>وحديث: " دع ما يريبك إلى ما لا يريبك، فإن الصدق طمأنينة، وإن الكذب ريبة" رواه الترمذي، وحديث: " اتقوا فراسة المؤمن، فإنه ينظر بنور الله" رواه الترمذي.<br>- العقل الباطن ودوره في حياتنا:  لوزة الأمجدالا لها دور العقل الباطن الذي يخزن المشاعر المرتبطة بالأحداث، فيستجيب الجسد لمؤشراتها بأقل من الثانية، مثال: نظر رجل في عيون امرأة خائفة على شاطيء البحر فقفز إليه لينقذ طفلاً من الغرق، كأنه قرأ الحدث من عيونها دون أدنى كلام أو استفسار، حتى أنه هو لا يدري كيف تم الأمر بسرعة البرق، ومواقفنا كثيراً ما تحدد دوافعها معلوماتنا ونظرتنا إلى الحياة والأحداث، ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلـم: " لا يقولن أحدكم خبثت نفسي، ولكن ليقل لقست نفسي". رواه البخاري.<br>وتربيتنا لأولادنا ينبغي أن تمر على ميزان حساس من التفسير والتعليل، فلا نصفهم بالسوء والخطيئة، وإنما نصف الفعل الذي ارتكبوه به، لأن وصفهم يقنعهم بأن شخصياتهم هي هكذا، فيرسخ الخطأ في سلوكهم، ولن تكون هذه تربية سليمة، وهذا ينطبق على المجتمع الذي يوصف بهذه الطريقة، فيؤدي إلى هبوط مستوى الوعي لديه، ولهذا حذرنا رسول الله بقوله: " إذا قال الرجل هلك الناس فهو أهلكهم" رواه مسلم.<br>الفصل الثالث: كيف تكون سيد نفسك؟<br>بالتدريب على قوة التحكم بالسلوك والذات، كما في تجربة تخيير أطفال بعمر الرابعة بأن لا يأخذوا قطعة حلوى أمامهم فوراً، لمدة عشر دقائق، ويأخذوها مضاعفة (قطعتين) بعد المدة المذكورة، فمن صبر، كوفئ، وأصبح بعد العشرين إنساناً ناجحاً، ومن استعجل التهامها، كان إنساناً عادياً، (أجريت هذه التجربة على أطفال في أوروبا ) وهذا يبرهن على أثر قوة التحكم، وصناعة الفوز والنجاح.<br>فالعاطفة الذكية تستدعي معرفتنا بمشاعرنا وكيفية توظيفها في نجاحنا وسعادتنا، وقراءتها بشكل سليم، وهي أنواع، ووظائف، وتؤثر في قراراتنا وسلوكنا، تحدث الطمأنينة، أو القلق، الشجاعة أو الخوف، وتجاهلها يحدث الارتباك، أو التهور، وحسن التعامل مع العواطف هو النجاة للإنسان العاقل المتزن، لا نستطيع إنكار عواطفنا السلبية والإيجابية، ولكن يمكننا أن نحسن إدارتها بنجاح من خلال التفكير المتوازن، وضبط النفس والسلوك.<br>العواطف السلبية: الرفض- الإحباط- التشاؤم- الخوف- التوتر- الملل- الاكتئاب- الوحدة- التجاهل- سوء الفهم.<br>العواطف الإيجابية: القبول- التشجيع- التفاؤل- الأمان، الاسترخاء- الاندفاع- الإنصاف- الفخر- التواصل- التفهم.<br>كيف نتحكم في مشاعرنا؟ التحكم بطريقة التفكير، يؤثر على نوع المشاعر المرتبطة به، والعكس، فإن نوع المشاعر التي نستسلم لها، تؤثر على نوع التفكير الذي نفكر به، ثم ينعكس هذا وذاك على السلوك المؤدي إليه، ولهذا فإن طريقة مواجهتنا لمشكلات الحياة، هي التي تحدد نوع التفكير والمشاعر والسلوك الذي نقوم به، وهذا ما يشكل الفوارق بين الناس في طريقة مواجهة العقبات التي تواجههم، ولهذا ارتقى المسلمون الأوائل إلى درجة من الطمأنينة، تختلف عن غيرهم، كما رباهم القرآن بقول الله: (قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا، هو مولانا، وعلى الله فليتوكل المؤمنون) 51/التوبة، ومثله حديث: " يا غلام: إني أعلمك كلمات: احفظ الله يحفظك..." ر. الترمذي، فالمسلم لا يتذمر لأنه ما بين الصبر والشكر في حياته، وهذا ما يرفع من مستوى ذكاء المسلم، بضبط عواطفه، حتى عندما يُظلم، أو يمتحن، فالملل لا يقضي عليه سوى العمل والنشاط، ولهذا كانت صلواتنا اليومية، لإبقائنا على جاهزية للإنجاز، ومواجهة متطلبات حياتنا بنشاط، ولهذا قال النبي لبلال: " أرحنا بها يا بلال"، لئلا يسيطر علينا التعب والتشاؤم. <br>طريق سيادة النفس ليس معبداً: خاصة إذا أراد أن يغير عادة سلبية بأخرى إيجابية: 1- لكل شيء ثمنه، والتغيير الكبير، يحتاج إلى جهد نفسي كبير يقابله، ومن يريد التغيير مجاناً، يحالفه الفشل. 2- بداية التغيير مؤلمة، لكنها تخف بالصبر والإصرار، وتتحول إلى لذة الشعور بالفوز والنجاح. 3- الانتكاس والتراجع ليس فشلاً، وإنما محاولة تحتاج تغيير بتكرارها، والأمل بالفوز أخيراً، والانضمام إلى مجموعات الدعم، ( أصدقاء: المدخنين- المدمنين- المسرفين) وطلب العون من الله بالدعاء، من أقوى الأسلحة. <br>المشاعر أولاً- تعودنا التساؤل عن آرائنا، ولا نسأل عن شعورنا تجاه كثير من قضايانا، مع أن للمشاعر أولوية في سعادتنا ونجاحاتنا، لأنه ما من شعور إلا ويتضمن معلومة ما، أو قيمة ما، ومشاعر الإنسان تشكل هويته الحقيقية. <br>الفصل الرابع: حالة الانسياب: عندما يصبح الصعب سهلاً<br>أعظم متعة حين تكون مندمجاً بعمل في حالة سرور، والنفس في حالة استرخاء وتحفز، والدماغ يكون في أوج فاعليته وعطائه، والإبداع في هذه الحالة يكون متهيئاً، وشروط الدخول في هذه الحالة: 1- حب العمل الذي تمارسه، 2- النظر إلى العمل ومشاكله على أنه تحدي وليس تهديد، 3- التركيز يدفع الإنسان إلى حسن الاستجابة والفهم، 4- أن يكون العمل محفزاً لا سهلاً ولا مستحيلاً، 5- الخشوع في الصلاة يوصلنا إلى حالة الطمأنينة والإنسياب. <br>الإبداع والمرونة: متلازمان، لأن التشدد والصرامة ترهق صاحب العمل، وتحرمه التجديد والتأقلم.<br>الفصل الخامس: التعاطف أساس النجاح في العلاقات الاجتماعية <br>الذكي عاطفياً من يحسن التعاطف مع الآخرين ويتفهمهم، ويقدر مشاعرهم من خلال: <br>1- إدراك مشاعر الآخرين، 2- تقهم مشاعر الآخرين، دون الحكم عليها، 3- التعاطف مع مشاعر الآخرين.<br>الإفصاح عن المشاعر يريح صاحبه: لأنه يحدد للآخرين الطريقة التي يتعاطفون فيها معه، ويساعدهم على معرفة المزعجات بالنسبة له، فيجتنبون تعريضه لها، كما أن التعاطف يتم من خلال طريقة التعامل مع الآخرين، وليس من خلال تصنيف انتماءاتهم، وهذا يحتاج حسن قراءة مشاعر الآخرين، وحسن قراءة المشاعر الذاتية كذلك، والنظرة النمطية للناس، تعيق التعاطف، وتؤدي لسوء الفهم، مع الإسلام علمنا أن نتعاطف حتى مع أعدائنا، لأن مهمتنا في الحياة هداية أنفسنا، وهداية الناس، تجربة عمل عمال سود في جو عنصري، انخفض انتاجهم، وحين وضعوا في جو غير عنصري، زاد انتاجهم بشكل ملحوظ، والقيادة ولو كانت حازمة إذا كانت متعاطفة تكون ناجحة، وبهذا وصف رسول الله في القرآن: (فبما رحمة من الله لنت لهم، ولو كنت فظاً غليظ القلب لانفضوا من حولك)159/آل عمران، والإنسان لا يعطي أفضل ما عنده إلا حين يشعر بإنسانيته وكرامته واحترام مشاعره، كما أن الذي يتلقى تعاطف عاطفي من ذويه والآخرين فإن مقاومته للأمراض تكون أعلى من غيره.<br>الفصل السادس: الذكاء العاطفي وعمل الفريق<br>من أهم أسباب تفوق المجتمعات المتقدمة قدرة أفرادها على العمل ضمن فريق، والمثل الياباني يقول: " ما من واحد يفوق ذكاؤه ذكاء المجموعة"، وتبين بدراسة أن نجاح الفريق في مهامه يعتمد على تفوقهم ذكائهم العاطفي، وليس على ذكائهم العقلي، وأحيانا يكون ارتفاع مستوى الذكاء العقلي، مع الفقر في الذكاء العاطفي، سبباً في الفشل، لأنه يؤدي إلى عدم الانسجام بسبب الاختلافات بينهم، بينما ارتفاع مستوى الذكاء العاطفي يمنح الأفراد قدرة على استيعاب الآخرين بالتنازلات لصالح المجموعة، فيتم النجاح بيسر وسهولة.<br>الشروط المطلوبة للذكاء العاطفي لتحقيق الفاعلية: <br>1- القدرة على تقبل الرأي الآخر: <br>2- القدرة على الاعتراف بالخطأ وتغيير الرأي: وصولاً للصواب: <br>3- القدرة على الهدوء عند الاختلاف: وضبط الانفعالات: وقصة الساموراي مع استاذه حين سأله عن الجنة والنار، فقال له استاذه أنت تافه لا تناقش، فغضب واستل سيفه فقال له" هذه هي النار" فهدأ وارجع سيفه فقال له: " وهذه الجنة"، <br>4- القدرة على الخلاف البناء: بتناول الأفكار لا الأشخاص، والرغبة في الحقيقة وليس الانتصار، الاهتمام بمشاعر الآخرين. <br>والطريقة السليمة بالنقد تكون = بالتوجه لنقد الفعل وليس الشخص – ثم التعبير عن الشعور تجاه الفعل – ثم اقتراح الحل الأمثل المطلوب. <br>والعجز عن إدارة الخلاف البناء، يدفع أفراد المجتمع إلى التكتم على آرائهم، ثم إلى النفاق الاجتماعي، ثم إلى اللامبالاة تجاه المصالح الوطنية والحقائق الإنسانية، وينتشر النفاق الهدام للمجتمع، بينما الصراحة البناءة تخدم تحقيق الرقي الاجتماعي والأهداف الوطنية، والحقائق. <br>الفصل السابع: الذكاء العاطفي في إدارة الوقت <br>التحكم بالنفس يؤدي إلى التحكم بالوقت، لأن التنظيم يمنح الإنسان وقتاً كافياً لإنجاز المهام المطلوبة، ووقتاً إضافياً للراحة والاسترخاء، عادة تنظيم الوقت يحتاج إلى جهد الالتزام والإصرار والمبادرة، ونتائج ذلك مزيداً من الإنجازات، ومزيداً من الاستراحات.<br>مبادئ عامة في تنظيم الوقت: <br>1- أن يكون لك مخطط لأعمالك اليومية.<br>2- أن يكون البرنامج اليومي على قدر طاقتك وقدراتك، من غير ازدحام وتأجيل. <br>3- أن يكون البرنامج اليومي مرناً بحيث يقبل المفاجآت والمتغيرات.<br>4- أن تكون الأمور المهمة والملحة لها الأولوية، وغير الملحة بالدرجة الثانية. <br>5- مراعاة التوازن عند تنظيم الوقت، بين متطلبات الروح والجسد والعقل، والعمل والبيت والأسرة. <br>إدارة الوقت والنوم: <br>أمر ضروري جداً، لأهمية البكور والعمل الصباحي، والحديث النبوي: " بين مسؤولية الإنسان عن عمره، وجسده، وماله، وعلمه". <br>الخلاصة<br>ليست المعلومة وحدها كافية للاستفادة منها إذا لم يرافقها تطبيق ومحاولة وتنفيذ، فمن قرأ كتاباً عن السباحة وتسلق الجبال، لا يعني أنه أصبح قادراً على ذلك، دون أن يرفق ذلك بالتطبيق والتنفيذ، والإنسان الذكي: <br>1- يعرف نفسه جيداً، ويحدد نقاط قوته وضعفه.<br>2- يتحمل مسؤولية نفسه، في علاقته بذاته والآخرين، وينمي ذلك بالمعرفة والتطبيق.<br>3- يتحلى بصفة التعاطف، ومراعاة حاجاته الجوهرية ومشاعر الآخرين.<br>4- وهو إنسان متفائل، مبادر، نشيط. <br>5- يعشق لعبة التغيير، ويبحث عن الحق والصواب، والأفضل.<br>6- هو إنسان متسامح، يراعي الآخرين، ويشفق على المختلفين والمقصرين. <br>الخاتمة<br>أول هزائم الأمة بدأت يوم أحد، فعقب القرآن عليها قائلاً: ( أولما أصابتكم مصيبة قد أصبتم مثليها، قلتم أنى هذا، قل هو من عند أنفسكم، إن الله على كل شيء قدير) 165/آل عمران، وتبدأ الهزيمة انحرافاً وميلاً في المفاهيم والمشاعر والسلوك، ثم تظهر آثارها في كل جوانب الحياة، والعكس يحدث في استقامة المفاهيم والمشاعر والسلوك، فنصبح خير أمة أخرجت للناس، من يكره الظلم والاستبداد عليه أن يكرهه على نفسه، ولا يمارسه على أسرته، وأصدقائه، قدم الصليبيون والتتار إلى بلادنا بعد أن ضعف حالنا في كل جوانب القوة والاستقامة، وخرجوا مطرودين مخذولين، عندما تحسن حالنا بتربية علماء أفذاذ أنتجوا: نور الدين زنكي، وصلاح الدين الأيوبي، وقطز، والظاهر بيبرس، وأرطغرل، وعثمان، ومحمد الفاتح، وبربروسا، وأمثالهم، بجهود جبارة استغرقت عشرات السنين من التربية والإخلاص، إن مشكلتنا اليوم فكرية تربوية، إذا اتضحت المفاهيم، واستنارت الأفكار، وصفت المشاعر، سيكون التغيير الإيجابي المؤدي إلى انتصارات جديدة، لقوله تعالى: ( إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم) 11/الرعد.]]></content:encoded>
						                            <category domain="https://dar-alnajah.com/community/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%86%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ba%d9%8a%d9%8a%d8%b1/">التنمية والتغيير</category>                        <dc:creator>محمد نبيل كاظم</dc:creator>
                        <guid isPermaLink="true">https://dar-alnajah.com/community/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%86%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ba%d9%8a%d9%8a%d8%b1/%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%83%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d8%b7%d9%81%d9%8a-%d9%85%d9%86%d8%b7%d9%84%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ba%d9%8a%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%8a%d8%ac%d8%a7%d8%a8/</guid>
                    </item>
				                    <item>
                        <title>خلاصة كتاب ابق قوياً</title>
                        <link>https://dar-alnajah.com/community/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%86%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ba%d9%8a%d9%8a%d8%b1/%d8%ae%d9%84%d8%a7%d8%b5%d8%a9-%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d8%a8%d9%82-%d9%82%d9%88%d9%8a%d8%a7%d9%8b/</link>
                        <pubDate>Mon, 02 Sep 2019 23:55:33 +0000</pubDate>
                        <description><![CDATA[خلاصة كتاب ابق قوياً ل ديمي لو فاتو1-لقد خلقت بجمال وروعة- ابتكر شعاراً لسنتك الجديدة ودندن عليه.2-وجهة المرء طريقة رؤيته للأشياء- اذهب اسبوعياً لمكان لم تره من قبل.3-حدث عن غايتك في الحياة ...]]></description>
                        <content:encoded><![CDATA[خلاصة كتاب ابق قوياً ل ديمي لو فاتو<br>1-لقد خلقت بجمال وروعة- ابتكر شعاراً لسنتك الجديدة ودندن عليه.<br>2-وجهة المرء طريقة رؤيته للأشياء- اذهب اسبوعياً لمكان لم تره من قبل.<br>3-حدث عن غايتك في الحياة – حتى يتمكن الآخرون من التغلب على مصاعبهم.<br>4-لا تتضايق من مشاعرك وأنت تتفهمها- لأن مواجهة الآلام خير من الاستسلام لها.<br>5-لا تقبل أن يحبطك من لا يعرف معنى النجاح – وابدأ بما تتمناه فوراً دون تردد.<br>6-لا تحاول الهرب من مخاوفك – واعلم أن مواجهة صعوبات الحياة سبيل غرس الثقة.<br>7-غير أفكارك ستتغير حياتك – وذلك بعرضها على غربال التحليل والنقد الإيجابي البناء.<br>8-لا شيء أقوى من الحب في غرس الأمل بقيمة حياتنا – وأخبر من تحب بأن تحبه.<br>9-ضع نفسك في المكان الذي تحب – ولا تتمسك بمن لا يريدك أن تكون معه.<br>10-قدر مشاعرك حق قدرها دون مغالاة – وتحكم بها ولا تجعلها تتحكم بك وبمصيرك.<br>11-الوجهة التي توجه بها دفة حياتك من اختيارك – تشجع في تحديد خياراتك لمستقبلك بذكاء.<br>12-الحلم هو أمنية القلب والتمني – وأنت وحدك من يستطيع تحديد هدفك وتحقيقه.<br>13-كن صديقاً وفياً لنفسك – وأحبب نفسك كما تحب أفضل أصدقائك، وعاملها بتقدير بالغ.<br>14-لا يهم ما أنت عليه الآن-وإنما المهم ما ستصبح عليه غداً والوجهة التي ترغب الوصول إليها.<br>15-إن لم تجد شيئاً تعيش من أجله- فاعثر على شيء تستيقظ متحمساً وتموت من أجله. (توباك).<br>16-عندما تعترض طريقك الصعاب فاعلم أن آخرين أسوأ حالاً منك- فتوجه لمساعدتهم.<br>17-لا يمكن لأحد أن يحط من قدرك دون موافقتك- واعتبر نفسك بأنك تستحق الحياة والكرامة.<br>18-أومن بأن كل ما يحدث خلفه سبب- فلا تهزك الأحداث لأنها تعلمك كيف تتحكم بأسبابها.<br>19-من الخطأ الكبير أن تظن حال يأسك من أمر؛ أنك لا تمتلك القوة على تحقيقه- ثق بقدراتك.<br>20-لا يعلم أحد ما يناسبك سواك – فاتبع ما يمليه عليك قلبك وحدسك.<br>21-القلق إشارة قوية لك لتملأ وقتك بحيث لا تجد فرصة للتفكير في المخاوف- وتوجه لعمل ما.<br>22-لا تترك مشاعرك تتحكم في كل مجريات حياتك وتفكيرك- وحول بعضاً منها باتجاه معاكس.<br>23-قوتنا ومواهبنا لا تعني أننا نتمتع بالكمال- ويمكننا أن نستثمر نواقصنا في دعم التمتع بكمالاتنا.<br>24-لا تحاول طمس مخاوفك والتستر عليها- لأن الحديث عنها مع أحد المخلصين يشعرك بالتحسن.<br>25-لا قيمة لنجاح لا يزيد من تقديرك لذاتك- لأن ذاتك في النهاية والبداية هي مقود الاستمرار فيه.<br>26-استرح قليلاً بعد أن تبذل أقصى طاقتك – فمكافأة النفس على الإنجاز يجعلها أسعد حالاً وأكثر نشاطاً.<br>27-خير من اجترار الماضي والتشكي اعتباره درساً للاعتبار- واللحظة الحاضرة هي المستقبل.<br>28-لا تحاول أن تغير نفسك، لأنك خلقت هكذا ولكن بإمكانك أن تغير ما بنفسك من قصور وأخطاء.<br>29-الناجحون لا يخشون الفشل لأنه طريق إلى النجاح- أما الفاشلون فهم يتحسرون على فرص فائتة.<br>30-جرح العصا والحجر يندمل؛ وجرح الكلمة لا يندمل- فإذا نطقت بلسانك فاختر بعناية كلماتك.<br>31-تذكر أن ما يتحقق من الأحلام يكون عن طريق الحالمين، وأنت بإمكانك أن تحدد أحلامك وتحققها.<br>32-عندما نعبر عن حبنا بصدق، فإن العالم يفتح ذراعيه لاستقباله- فلا تبخل بالابتسام للآخرين.<br>33-عندما تتطابق أحلامك مع مشاعرك الجياشة يتيسر تحقيقها- اسمح لنفسك بأن تحلم وتنسجم معها.<br>34-الاهتمام أول خطوات النجاح، واصل تقدير مهاراتك وتنميتها- ومواجهة الصعاب تجعلك أقوى.<br>35-تعديل أسباب أي مشكلة يخلق في طريقها الحل المناسب لها- واطرد القلق بالانشغال فيما يزيله.<br>36-سواد الليل والحزن يكون في أعتم أوقاته- لكن نعلم أن آخر الليل يبزغ فجر شمس مشرقة.<br>37-إذا رأيت ندوب جراحات بدنك ونفسك؛ فاعلم أنك قمت بعمل نجوت فيه- وهذا علامة انتصار إذا..<br>38-تعلم فن التواصل مع الآخرين يمنحنا فرص كثيرة وكبيرة للنجاح- وحاور الآخرين بود يتقبلوك.<br>39-ولوج الغيب والمجهول بمسبار الثقة والطموح يفتح الأبواب المغلقة- وهذا يفعله الأطفال ليتعلموا.<br>40-اعظم ثروة أنعم الله بها علينا واسترعانا عليها صحتنا- وعنايتنا بأجسادنا واجب كالعناية بمعابدنا.<br>41-الطريق السالكة لا توصلنا إلى عوالم جديدة- وما صنعه أديسون والمخترعون هو الصمم عن سماع لا.<br>42-لولا آلام الحياة لما عرفنا وسائل وطرق الشفاء منها- قليل من الآلام للمتفائل تدفعه إلى نجاح أكبر.<br>43-التمس العذر لمن أساء إليك، فطفولة كل إنسان تنبع بالبراءة - لذا أنت تستحق أن تسامح البريء.<br>44-لا تنتظر الوقت المناسب فلن يأتي أبداً- واخط خطوتك الكبرى حين تقرر دون تسويف.<br>45-إذا رغبت بالنجاح فبادر عملك بشغف ورغبة وحب- فإن قلوبنا تقودنا إلى الفوز أكثر من عقولنا.<br>46-الظن بأنك تستطيع عمل كل شيء لوحدك خطأ- فلا تتردد من طلب المساعدة كلما احتجت إليها.<br>47-سعادتك في قلبك وبين ضلوعك فلا تبحث عنها بعيداً-ابتسم والعالم بين يديك يشع بنور ابتسامتك.<br>48-أصدقاءك الحقيقيين من يقفوا بجانبك في الشدة- وعليك أن تكون ممتناً لصديق الشدائد فهو ذخرك.<br>49-الجاذبية الحقيقية هي الفخر بجسدك الذي خلقك الله فيه- فاشعر بالثقة والاعتزاز بما وهبه الله لك.<br>50-أخطاؤنا هي خطواتنا التي تقربنا من الفوز والنجاح- وطالما أننا نفوز فسنخطئ على الدوام.<br>51-اعلم أن ما نمر به من تجارب الحياة ضروري لنجاحنا – لأن الله خالقنا قدر أن نمر بها؛ فاستثمرها.<br>52-امتناعنا عن التعبير عن أنفسنا يجعلنا نموت بالتدريج – أبدع طرقاً تخرج بها نار همومك خارج ذاتك.<br>53-جمال العالم الحقيقي وأشياءه لا يمكن رؤيتها أو لمسها-لكنك تستطيع تحسسها بقلبك الفياض بالعاطفة.<br>54-كن النسخة الأولى من نفسك ولا تكن النسخة الثانية من شخص آخر- تفرَّد فلقد خلقك الله متفرداً.<br>55-التغيير من سنن الحياة، ولا تنمو إلا به من المهد إلى اللحد - لكن هناك تغيير آخر من اختيارك أنت.<br>56-قصة حياتك لا يكتبها غيرك؛ وأنت المخرج والممثل لها- فاجعل مسرح حياتك ملهماً لك وللآخرين.<br>57-المستحيل في الماضي أصبح من أيسر الحقائق اليوم- ومستحيل اليوم بالإصرار يمكننك تحقيقه غداً.<br>58-تركيز عقلك على جسدك يحولك إلى جثة؛ وتركيز عقلك على روحك يحولك إلى إنسان فاختر لنفسك.<br>59-الإنسان هو الكائن الوحيد الذي لا يعيش ويسعد بمفرده- فأحسن التواصل مع الآخرين والمقربين.<br>60-أعظم هدية تقدمها لنفسك هي التي تقدمها للآخرين- حين تتصدق بابتسامة لآخر ينمو شيئاً داخلك.<br>61-لا تقابل سيئات الآخرين بمثلها لأنها تفسد عليك جمالك الداخلي- واعلم أن ظلم الآخرين من تعاستهم.<br>62-الشخص الوحيد الذي يحبطني أو يشجعني هو أنا- يلزمني للنجاح أن أصم أذني عن كلمة لا تستطيع.<br>63-العلاقات الناجحة المؤدية إلى الثقة وحسن التواصل تقوم على حسن الإنصات- ركز ستماعك.<br>64-وصل الإنسان إلى القمر؛ وتم له ذلك من خلال قراره بتحقيق ما حلم به- ما تحلم به يمكن تحقيقه.<br>65-ما نملكه هو اللحظة الحاضرة، أما الماضي والمستقبل فهو في حكم العدم-فاصنع مستقبلك هذه اللحظة.<br>66-الحب الحقيقي يمكنه أن يداوي جراحات الحزن والألم- ونحن بحاجة إلى الألم كي نعرف طريقة تجنبه.<br>67-الطريقة الوحيدة للحصول على صديق جيد هي أن تكون أنت صديقاً جيداً ونفسك خير الأصدقاء لك.<br>68-ما نزرعه من مشاعر وأفكار وأفعال نحصد ثماره- لأن لأفعالنا عواقب وامتدادات مماثلة ومشابهة.<br>69-حدسك المبني على قيمك وخططك هو الذي يوصلك بر الأمان- لأن قلب المرء الصادق دليله.<br>70-كما خلقك الله بجسد مستقل وبصمة مختلفة فلا تشابه الآخرين- ما جعل الله لرجل من قلبين في جوفه.<br>71-في نهاية أي نفق نور، ونهاية أي ليل فجر، ونهاية أي مخاض ولادة- السعادة تتولد من الألم ونهايته.<br>72-تتولد قيمة الحياة والسعادة من المعنى الذي نعيش من أجله- وهذا ما يمنحنا القوة والصبر والتحدي.<br>73-تجاربنا في الحياة هي التي تجعلنا نتنقل عبر مشاعر متنوعة فيها- وأساسها الراسخ هو تقدير الذات.<br>74-إيماننا بأن هناك أمور تكفل الله بها، وأمور كلفنا بالتعامل معها سبيل النجاح- والحكمة التمييز بينهما.<br>75-العالم بأسره لا نور فيه إذا لم يكن لك نور في داخلك لتراه- اقدح زناد نورك الداخلي لتبصر والآخرين.<br>76-القوة دائماً في الحياة السوية، ومن يهرب إلى ما لا يرضاه في أعماقه سيندم- لا تواجه المشكلة بمشكلة.<br>77-العالم بين يديك فأبسطتهما لتمسك به، واعلم أنه لا يوجد حلم أكبر من إمكانياتك- ثق وبادر وسترى.<br>78-اطرح الأسئلة القوية ولا تعلل ولا تبرر- الحقائق في النهاية هي التي تظهر على السطح وليس الأماني.<br>79-قيمنا الحقيقية هي التي تختبرنا الحياة في مصداقية استمساكنا بها-لإبطال كل الاغراءات الصارفة عنها.<br>80-كل الأمم والناس تعاني، لكن جميع هؤلاء يملكون القدرات اللازمة للعلاج شرط أن يتحلوا بالإيمان.<br>81-بدل أن تهب لحل مشكلة شخص بالنيابة عنه، تقدم لتقديم المساعدة المناسبة له- وهذا يشعره بالفاعلية.<br>82-لا تحكم على شخص من بعض تصرفاته- لأن حقيقة الإنسان الجوهرية هي المخفي من شخصيته.<br>83-كونك تتنفس وتعيش لا يعني أنك إنسان حي فالحياة الحقة ما تحتاج فيها إلى مواجهة مخاوف الإنجاز.<br>84-أرسطو: المثقف هو من يستمع لفكرة لا يتقبلها – لأن هذا يساعد على عمق فهم الآخر والتسامح معه.<br>85-اشعر بامتنان لجميع من أثر في حياتك سلباً أو إيجاباً- لأن كلاً منهم قد علمك درساً مختلفاً في الحياة.<br>86-أن نعامل أنفسنا جيداً يعني أن نراعي الطفل الصغير داخل نفوسنا- وأن نهرع إليه للشفقة والحنان.<br>87-لم يخلقنا الله كالآخرين، وإنما جعل لكل منا قالباً لم يخلق فيه غيره ولهذا لا ينبغي إلا أن نتقبل أنفسنا.<br>88-حقيقة الإنسان جوهره لا مظهره، فمظهرنا وطعامنا وعيوبنا لا تدل على جوهرنا- ترفع عن السفاسف.<br>89-كثيراً من مخاوفنا تستمر إذا أعطيناها اهتماماً زائداً – لأن ذلك يجعلها تسيطر عليك سحراً لا واقعاً.<br>90-قصص حياة الآخرين سلباً أو إيجاباً تزيد من قوتك لأنها تكشف عن مواطن القوة في شخصيتك.<br>91-الشك لم يضعه الله في نفوسنا إلا من أجل زيادة الإيمان والثقة فإذا انحرفت بوصلة شكك وجهها صح.<br>92-الجمال الحقيقي يتجاوز المظاهر الخادعة - فإذا أحسست به لدى الناس فاعلم أنك أنت الجميل كذلك.<br>93-في العادة الأفعال أبلغ من الأقوال – ومع ذلك تصويب خطأ ما بكلمة اعتذار أو إعادة تواصل بطولة.<br>94-ليس في الطبيعة ذهباً خالصاً ولا إنساناً كاملاً- والكمال هو أن تتقبل نفسك والآخرين وتتحسن.<br>95-التأني والثبات يجعلانك تفوز بالسباق- والأكثر روعة أن لا تدع الحياة تختطف متعتك بتفاصيلها.<br>96-لا أحد يمكنه أن يدرك ما يتسع له القلب من مشاعر الحب الرائعة بعض الحزن يكشف قوة الحب.<br>97-الإنسان مشروع كبير مع وقف التنفيذ فإذا استطعنا أن نحول إشارة قف إلى إشارة سر أنجزنا الكثير.<br>98-الاستشفاء اليومي هو عمل لا يعطى إجازة لأن تقاعد هذا الاستشفاء أو تأجيله هو الذي يدمر الصحة.<br>99-اعثر على نفسك وأفكارك وقوتك بالتأمل الذاتي منفرداً العزلة مطلوبة أحياناً لاكتشاف الذات.<br>100-المال وحده لا يشتري لك الصحة والسعادة- لأن هذه الأمور تشترى بالحب والتعاطف مع الآخرين.<br>101-لتحقق أهدافاً كبيرة عليك أن تحددها بوضوح- وتسعى في تدوينها لتحقيقها برغبة ونشاط وسرور.<br>102-اجعل من نفسك مشروعك الخاص للتغيير- لأن تغيير العالم من حولك يبدأ بتغيير نفسك وسلوكياتك.<br>103-كمالاتك وقدراتك محاطة بمجموعة من عيوبك- لأن ما تحسنه وتنجزه، هو الأخطاء التي تتجاوزها.<br>104-إن تحسين حياتنا والعالم المحيط بنا لا يحتاج منا الانتظار- والذين نسعدهم هم مرآتنا البلورية.<br>105-ليس علينا أن نقلق على المستقبل، لأننا لا نملك سوى اللحظة الحاضرة- والماضي والمستقبل غيب.<br>106-ما نفعله في لحظتنا الحاضرة هو الذي يصاحبنا في المستقبل- فاحرص على أن تمتلك ما يبقى.<br>107-بعض الناس يفقدون اليدين أو الرجلين، ومع ذلك يصلون إلى مبتغاهم- فقدر ما يمكنك من النجاح.<br>108-نحِّ جانباً كل ما يعيقك عن الوصول والفوز والنجاح قد تعيقك شهواتك أو قلقك أو غضبك وهاتفك.<br>109-الصاحب ساحب، والصديق المعيق ضيق- وأعز أصدقاءك المخلصين هو نفسك التي بين جنبيك.<br>110-كل الأوقات العصيبة تمر إلى الماضي- وإدامة قرع الأبواب المغلفة تفتح لك الأبواب المجاورة.<br>111-السعادة الحقة ليس التفكير بما لا تملكه- إنما هي تقدير ما نملكه والاستثمار فيه لأنه جمالنا وحياتنا.<br>112-تذكر المسافة التي قطعتها في سيرك إلى إنجازاتك- ولا تقلقك المسافة المتبقية لأن الزمن سيتجاوزها.<br>113-لا تركز جل تفكيرك على الماء المنهمر من شرخ جرتك- فإن الورود النابتة في مسيله يجمل بيوتنا.<br>114-رغم اختلافات البشر فإن نبض قلوبهم وكريات دمائهم واحدة ونسيانهم لهذه الحقائق يباعد بينهم.<br>115-خيالاتنا هي الرؤى التي رسمتها جوارحنا في خرائطنا الذهنية- وهي تحكي قصة مسرح حياتنا.<br>116-ما يمكننا أن نفخر به من تراث أجدادنا هو الحكم التي ورثوها للأجيال- ولهذا علينا أن نورث أكثر.<br>117-الاستيقاظ المبكر النشيط هو ما يدفع إليه هدف وغاية تستحق وهذا لا يتوقف على شيء مادي كبير.<br>118-الشجاعة الحقيقية ليست مادية، وإنما هي أدبية معنوية- فالانفتاح والصدق والتواصل هو القوة.<br>119-أعظم ما يعبر عن السعادة ضحكة الطفل وابتسامته- وهذا يذكرنا بما تستحقه الحياة من رضا وحب.<br>120-الطيران إلى أعالي السماء لا يحتاج منا إلى أجنحة البلابل- وإنما يحتاج منا إلى زقزقتهم وتغريدهم.]]></content:encoded>
						                            <category domain="https://dar-alnajah.com/community/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%86%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ba%d9%8a%d9%8a%d8%b1/">التنمية والتغيير</category>                        <dc:creator>محمد نبيل كاظم</dc:creator>
                        <guid isPermaLink="true">https://dar-alnajah.com/community/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%86%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ba%d9%8a%d9%8a%d8%b1/%d8%ae%d9%84%d8%a7%d8%b5%d8%a9-%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d8%a8%d9%82-%d9%82%d9%88%d9%8a%d8%a7%d9%8b/</guid>
                    </item>
				                    <item>
                        <title>الدرس (1) في التنمية البشرية (مكرر):</title>
                        <link>https://dar-alnajah.com/community/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%86%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ba%d9%8a%d9%8a%d8%b1/%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b1%d8%b3-1-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%86%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%b4%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d9%85%d9%83%d8%b1%d8%b1/</link>
                        <pubDate>Sat, 08 Dec 2018 10:50:23 +0000</pubDate>
                        <description><![CDATA[السؤال الكبير: كيف نبدأ في التنمية البشرية؟

سواء كان ذلك على مستوى ذواتنا أو ظروفنا وبيئاتنا، أو التنمية والتغيير على أي مستوى آخر في حياتنا؟
المدخل الحقيقي للتنمية قراءة الذات أولاً، وفهم ...]]></description>
                        <content:encoded><![CDATA[السؤال الكبير: كيف نبدأ في التنمية البشرية؟

سواء كان ذلك على مستوى ذواتنا أو ظروفنا وبيئاتنا، أو التنمية والتغيير على أي مستوى آخر في حياتنا؟
المدخل الحقيقي للتنمية قراءة الذات أولاً، وفهم النفس، ومعرفة البصمة الربانية فينا، وهذا يحتاج منا:

1- جلسة تأملية أو أكثر مفرغة من المشاغل، مناسبة لكل منا، بحسب نمطه ونفسيته، فمنا من تكون جلسة في غرفة هادئة، وآخر جلسة تأمل وتفكر على شاطئ البحر، وآخر في بستان وحديقة، المهم أن تكون جلسة تأمل، وحبذا وجود....بل يجب أن يكون هناك في إحدى الجلسات ورقة وقلم لتدوين جرد حساب، ونتيجة للتأملات، لرصد جميع ممتلكات الإنسان ومواهبه وما حباه الله من إمكانيات، لتوظيفها أفضل توظيف في نجاح مسيرة الحياة.
2- رصد السلبيات المعيقة له عن تحقيق كثير من طموحاته، لتحديد الأسباب بدقة، إن كانت ذاتية أو خارجية؟
3- تحديد الفرص الممكنة والسهلة لتغيير معتقداته المعوقة، وأحواله المتقاعسة، مع اليقين بأن زمام الأمر كله بأيدينا، وليس بأيدي أحد سوانا، لأن الله خلق الإنسان فرداً، وبعد البلوغ والرشد لا حجة لنا في التعلق بأحد على أنه السبب في نجاحنا أو غير ذلك
4- اعتبار كل أنواع المعوقات والفشل تجارب تتطلب منا ليونة في تغيير مسار العمل والطريق، كسائق السيارة الذي تعترضه الحفر ليغير مساره باتجاه الوصول عن طريق مغاير.
5- وأول ممتلكاتنا الأسم الذي ينبغي أن نفتخر به، والأسرة التي ننتمي لها والوطن الذي نسكنه، والعقل الذي نملكه، والمشاعر التي نحب بها......الخ من أمثال هؤلاء الممتلكات بالإضافة للحواس الخمس وقدراتها والجسد والصحة، والأحوال التي يمكن أن نحول ضعفها قوة، وقوتها نجاح.

ويأتي أخيراً الوقت والعمر والوظيفة أو المال وأشياء لا تعد نملك منها الكثير لفهم آليات النجاح.
بقلم: محمد نبيل كاظم.]]></content:encoded>
						                            <category domain="https://dar-alnajah.com/community/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%86%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ba%d9%8a%d9%8a%d8%b1/">التنمية والتغيير</category>                        <dc:creator>محمد نبيل كاظم</dc:creator>
                        <guid isPermaLink="true">https://dar-alnajah.com/community/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%86%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ba%d9%8a%d9%8a%d8%b1/%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b1%d8%b3-1-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%86%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%b4%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d9%85%d9%83%d8%b1%d8%b1/</guid>
                    </item>
				                    <item>
                        <title>الدرس(5) في التنمية البشرية (مكرر)</title>
                        <link>https://dar-alnajah.com/community/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%86%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ba%d9%8a%d9%8a%d8%b1/%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b1%d8%b35-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%86%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%b4%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d9%85%d9%83%d8%b1%d8%b1/</link>
                        <pubDate>Sat, 08 Dec 2018 10:18:47 +0000</pubDate>
                        <description><![CDATA[ثالثاً- تجزيء وترتيب الأهداف:
1- تجزيء الأهداف:
يعتبر تجزيء الأهداف من أهم عوامل النجاح، بل يعتبر دوام النظر إلى الهدف أو الأهداف بشكل إجمالي، أحد أكبرعوامل الفشل في تحقيقها، لأن هذا يبقينا ...]]></description>
                        <content:encoded><![CDATA[ثالثاً- تجزيء وترتيب الأهداف:
1- تجزيء الأهداف:
يعتبر تجزيء الأهداف من أهم عوامل النجاح، بل يعتبر دوام النظر إلى الهدف أو الأهداف بشكل إجمالي، أحد أكبرعوامل الفشل في تحقيقها، لأن هذا يبقينا في دائرة الأماني والحلم بالنجاح، دون القيام بالخطوات اللازمة لتحقيقه، بل يشعرنا هذا الأمر بالعجز والإحباط، بينما تجزيء الهدف يجعله أقرب إلى الممكنات السهلة اليسيرة، على قاعدة أن نقل جبل يستحيل على المرء، لـكن نقـله حجراً بعد آخر يجعله ممكناً.
مثال: حفظ القرآن الكريم:
يعتبر حفظ القرآن الكريم أمنية عامة لكل المسلمين تقريباً، لكن ما يجعله هدفاً حقيقياً لأحدهم هو القيام بتجزئته إلى أجزاء، واختيار جُزءٍ واحدٍ من ثلاثين جُزء، ثم القيام بتوزيع آيات الجُزء الواحد على عشرين يوماً، إذا أريد حفظه في شهر واحد، باعتبار خمسة أيام من الأسبوع ويومين استراحة للمراجعة، وتوزيعها على أربعين يوماً إذا أريد حفظه في شهرين، بالطريقة السابقة كذلك، وعلى هذا يوزع الجزء الأول من سورة البقرة، ليكون ثلاث آيات إلى أربع لليوم الواحد.
2- تهيئة الوسائل:
لكل جزء من الأهداف وسائل توصل إليه، فالسباحة تحتاج إلى لباس البحر ورداء الأمان، والرياضة تحتاج إلى لباس خاص بها، مع حذاء رياضي بالإضافة إلى الكرة، والكتابة تحتاج إلى المصادر والمراجع، بالإضافة إلى مخطط البحث، والكراسة والقلم، والفن يحتاج إلى أقلام الرسم والتلوين والقاعدة والإطار وأدوات التخطيط والهندسة، والزراعة تحتاج إلى التربة الصالحة والسماد، والشتلات والبذور والغراس، والرفش والمعول وأدوات الري، وكتاب عن مواسم الزرع وطرائقه.
وبالنسبة للمثال السابق: يحدد نسخة معينة من القرآن الكريم، وليكن نسخة قرآن الحفاظ، طبعة المدينة المنورة، التي تنتهي آياته بآخر كل صفحة منه، بالإضافة إلى مسجل وشريط مسجل مرتل لمقرئ مجيد ترتاح أذنك إليه، أو شريط &#040;سيدي&#041; حاسوب يتضمن برنامج تحفيظ مناسب.
3- تحديد المراحل:
معرفة نقطة البداية في الهدف، له أثر كبير في دفع الرغبة في النجاح باتجاه الطريق الصحيح، وتليها في الأهمية ترتيب المراحل التالية، لأن القفز على المراحل بشكل غير سليم، يؤدي إلى التخبط المشعر بالفشل واليأس والإرهاق، ويؤدي إلى بذل جهد أكبر في غير طريق النجاح، مما قد يؤدي إلى التراجع عن الهدف أو إطالة الطريق إليه، وهذا يمكن تلافيه بالتخطيط الجيد.
وفي مثالنا السابق: تحديد نقطة البدء والمراحل، بمعرفة القراءة للقرآن الكريم، ومن ثم تجويده وترتيله ومعرفة أحكام التلاوة، وربما اختيار المعرفة الأولية لبعض معاني القرآن ومفرداته، أو تفسير أحكام معينة منه كآيات الأحكام أو آيات الفرائض المتعلقة بالمواريث، أو قصص الأنبياء وغيرها، أوالآيات المتشابهة ومن ثم اختيار نقطة الانطلاق للحفظ.
4- ترتيب الأولويات:
يعتبر ترتيب الأولويات عامل مهم من عوامل النجاح، فالهدف القريب السهل له الأولوية على الأهداف البعيدة الصعبة، وذلك لأن النجاح يقود إلى النجاح، بالإضافة إلى أن النجاح المتدرج عبر الأهداف الصغيرة والقريبة يؤصل للاستمرار في السير نحو النجاحات الكبيرة، ويصقل الخبرات الشخصية بشكل تدريجي، مما يدفع الإنسان نحو تنمية مواهبه وقدراته، التي يحتاجها في إنجاز الأهداف الكبيرة التالية بعيدة المدى، بالإضافة إلى أن إنجاز الأهداف الأولية يفسح الطريق أمام التفرغ الكامل فيما بعد للأهداف الأكبر، واستخدام النجاح في الأهداف السابقة لإتقان إنجاز الأهداف الأكبر من ناحية، وتوظيف مهاراتها في المكافآت النفسية وتربية الأبناء وإنعاش البيئة المحيطة.
وفي مثال حفظ القرآن: يمكن اختيار البدء بحفظ الجزء الأول من سورة البقرة، أو الجزء الأخيرمن سورة النبأ، أو غيرها من الأجزاء التي تراها مناسبة لك حسب ترتيب معين، أو جعل قاعدة الحفظ بناء على السور بترتيب معين تختاره.
مختصراً من كتابي&quot; كيف تحدد أهدافك على طريق نجاحك&quot; طبع دار السلام/ القاهرة]]></content:encoded>
						                            <category domain="https://dar-alnajah.com/community/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%86%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ba%d9%8a%d9%8a%d8%b1/">التنمية والتغيير</category>                        <dc:creator>محمد نبيل كاظم</dc:creator>
                        <guid isPermaLink="true">https://dar-alnajah.com/community/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%86%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ba%d9%8a%d9%8a%d8%b1/%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b1%d8%b35-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%86%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%b4%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d9%85%d9%83%d8%b1%d8%b1/</guid>
                    </item>
				                    <item>
                        <title>الدرس (4) في التنمية والتغيير(مكرر)</title>
                        <link>https://dar-alnajah.com/community/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%86%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ba%d9%8a%d9%8a%d8%b1/%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b1%d8%b3-4-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%86%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ba%d9%8a%d9%8a%d8%b1%d9%85%d9%83%d8%b1%d8%b1/</link>
                        <pubDate>Sat, 08 Dec 2018 10:12:56 +0000</pubDate>
                        <description><![CDATA[ما الذي تملكه من أهداف:1- هل تملك أهدافاً شخصية؟:
ما من إنسان إلا وله أهداف في الحياة، سواء كانت أهدافاً يومية أو أبعد منها، إلا أن التفاوت قائم بين ما يعتبر أهدافاً حقيقية أو لا قيمة لها، ف...]]></description>
                        <content:encoded><![CDATA[ما الذي تملكه من أهداف:1- هل تملك أهدافاً شخصية؟:
ما من إنسان إلا وله أهداف في الحياة، سواء كانت أهدافاً يومية أو أبعد منها، إلا أن التفاوت قائم بين ما يعتبر أهدافاً حقيقية أو لا قيمة لها، فمن الناس من يعيش ليأكل، تدفعه الحاجات الضرورية ليغدو ويروح في سبيلها، لاتتجاوز رغباته فيما يمكن اعتباره أهدافاً، يستحق الإنسان الحياة من أجلها، وقد أدرك هذا المعنى قديماً الحطيئة، حينما هجا الزبرقان بن بدر زمن عمر بن الخطاب  قائلاً:
دع المكارم لا ترحل لبغيتها واقعد فإنك أنت الطاعم الكاسي
2- أحلام الطفل والمراهق:
يدرج الطفل الصغير قبل أن يقوى على المشي إلى مايحيط به من مكان، يكتشف ما فيه مـن&amp;nbsp;أشياء يتلمسها ويتحسسها، وربما رمى بها بعيداً بعد ذلك، ليرى إن كان بإمكانها أن تصل إلى المكان&amp;nbsp;كما يصل هو إليه، ليكتشف المسافات، وربما ظن الوالدين خطأً أن طفلهم يتصف بالأذى والعدوانية، مع أنه يدهش ويتعجب لانشطار الحاجة المكسورة إلى قطع متعددة، وربما التفت يميناً ويساراً إلى من يفسر له حقيقة هذا الأمر.
ولا نستغرب من المراهق إن كان له مواقف مشابهة، في تساؤله عن الحب والجنس والشباب والرجولة، وطموحاته المضطربة في تحقيق أحلامه الكثيرة غير الواضحة، في أن تكون قوته البدنية لا تقهر، وأن يمتلك وسيلة سريعة تجوب به أنحاء الزمان والمكان، وهذ ما يفسر توجه الشباب إلى الألعاب (الألكترونية)، والإقبال الشديد على (الإنترنت).
3-الأهداف الرتيبة تقتل المواهب:
لا نستغرب إذا وجدنا العدد الأكبر من الناس، تستغرق حياتهم أحلام المراهقة وطموحاتها، والغالب فيها الرغبة في النجاح المدرسي المؤدي إلى الوظيفة، لإقامة أسرة عن طريق الزواج، ومن ثم&amp;nbsp;الدوران في فلك رعاية الأبناء من خلال العمل والإنفاق، وتموت الأماني والأحلام المتعلقة بالمواهب والميول، التي برزت في فترة المراهقة والشباب، والتي لم تجد من يرعاها ويؤكد على أهميتها سواء من قبل المدرسة أو البيت، اللهم إلا من قبل قلة قليلة من الآباء والمربين والمرشدين الناصحين، وهؤلاء قلة نادرة في مجتمعاتنا، توجه بعضاً من الشباب لأن يؤخذ بأيديهم إلى التفوق والتميز الكبير، مع أن كثرة كثيرة من الناس تمتلك مواهب وميول عبقرية عظيمة، لو أحسن تنميتها ورعايتها لما دفنت في المشكلات اليومية، ولما سرقها لصوص الوقت والحياة الرتيبة.
4- أهداف عامة:
الزواج والوظيفة وامتلاك دار وسيارة، أهداف مشروعة ومستحسنة، إلا أن البقاء في إطار أهداف من هذا النوع يعتبر دوراناً في الأهداف الرتيبة، التي وصل إليها الآباء والأجداد حسب عصورهم وإمكانياتهم من قبل، فلا تعطي هذه الأهداف ميزة للأبناء في عصرنا الحاضر الذي تقدم في كل شيء، وربما أعطي الآباء السابقون، الميزة على الأبناء في التفوق في هذه الأمور، من خلال مراغمتهم الظروف الصعبة فيما مضى من الزمان والعصور.
يمتلك شباب اليوم من المقدرات، ما لا يمكن وصفه في حجمه وأبعاده، من إمكانيات لتنمية مواهبهم وميولهم وقدراتهم، إذا استطاعوا أن يحددوا أهدافهم بوضوح ويخططوا لها، لأن الطاقة الهائلة المتوفرة لدى أبنائنا اليوم، في الوقت والجهد والمال والإمكانات، تأخذ بأيديهم بعيداً في حال شرودهم عن أهداف فاعلة، وربما كانت الخلافات الزوجية التافهة في صغائر الأمور، والخروج إلى المقاهي والتجمعات الفارغة لتسجية الوقت واكتساب العادات الذميمة، من تدخين وسهر وضياع أوقات وإهمال الأبناء، وشراء أحدث هاتف نقال يتضمن أسلوب المعاكسات والرسائل، أو حاسوب حديث لعرض الأفلام والبرامج الجديدة في الألعاب، أحد أهم أسبابها غياب تحديد أهداف عليا للفرد والأسرة في مجتمعاتنا العربية الحديثة.

قطار النجاح
يمر في كل المحطات، إلا أنه لا يجبر أحداً على الركوب فيه.]]></content:encoded>
						                            <category domain="https://dar-alnajah.com/community/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%86%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ba%d9%8a%d9%8a%d8%b1/">التنمية والتغيير</category>                        <dc:creator>محمد نبيل كاظم</dc:creator>
                        <guid isPermaLink="true">https://dar-alnajah.com/community/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%86%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ba%d9%8a%d9%8a%d8%b1/%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b1%d8%b3-4-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%86%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ba%d9%8a%d9%8a%d8%b1%d9%85%d9%83%d8%b1%d8%b1/</guid>
                    </item>
				                    <item>
                        <title>الدرس (3) في التنمية البشرية:</title>
                        <link>https://dar-alnajah.com/community/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%86%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ba%d9%8a%d9%8a%d8%b1/%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b1%d8%b3-3-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%86%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%b4%d8%b1%d9%8a%d8%a9/</link>
                        <pubDate>Thu, 06 Dec 2018 08:00:06 +0000</pubDate>
                        <description><![CDATA[الدرس الثالث في التنمية البشرية
اكتشاف الذات وتنميتها: يتحقق من خلال:
1- معرفة أنفسنا أولاً: ومعرفة النفس التي تشكل شخصية الإنسان وهويته، وما تمتلك من قدرات ومواهب وميول وعطايا، وكذلك التقيي...]]></description>
                        <content:encoded><![CDATA[الدرس الثالث في التنمية البشرية
اكتشاف الذات وتنميتها: يتحقق من خلال:
1- معرفة أنفسنا أولاً: ومعرفة النفس التي تشكل شخصية الإنسان وهويته، وما تمتلك من قدرات ومواهب وميول وعطايا، وكذلك التقييم السليم لممتلكاتها من الآخرين: الوالدان والأقارب والجيران والأصدقاء والزملاء والعائلة والعشيرة، والوطن: وما يحتويه من خيرات ومسرات وإمكانات وثروات وبيئة طبيعية، وبيئة صناعية، والأمة: وما تشكله من ثقل وتاريخ وجغرافيا وقيم ومبادئ وحضارة، كل ذلك يدخل في إطار الإمكانات التي تقبل التوظيف والاستثمار في تنمية الذات وتحقيق الأهداف.
2- التعرف على إنجازاتنا: يتحقق من خلال التعرف على ذواتنا وتقدير أهميتها، والتعرف على ما أنعم الله به علينا من نعم لا تعد ولا تحصى، مع ما سخره الله لنا من الكون سماءً وأرضاً، وإنجازاتنا تعتبر خبرات ماضية؛ تحققت في مرحلة طفولتنا وفتوتنا وشبابنا، وكذلك في مرحلة كهولتنا، وكل ما أنجزناه من معرفة، وخبرات، وأعمال، وتطوع، وتعلم، وخير، قدمناه لأنفسنا وللأرحام والآخرين، سواء كان ذلك في المهارات الحياتية، أو العبادات النُسُكيَّة، من صلاة وصوم وصدقات ومعروف، وتعاون وبر وإحسان، فهي إنجازات، لأن من لا يقدِّر إنجازاته لا يستطيع البناء عليها، ولا يخطط لزيادتها ودوامها، مهما تكن صغيرة، فهي عند الله الكريم المحسن تعتبر كبيرة، والدليل &quot; الحسنة بعشر أمثالها&quot; إلى سبعمائة ضعف ويزيد، ويكفي أن يقول في الحديث القدسي: « الصوم لي وأنا أجزي به&#040; &#041;»، فهل بعد هذا من يقلل أهمية الإنجاز والعمل الصالح!.
3- التعرف على غاياتنا: وهي الأهداف المستقبلية التي نخطط لإنجازها فيما يُستقبل من الأيام، سواءً كان على المستوى الشخصي، أو الأسري، أو المجتمعي، أو الوطني، أو الإنساني، مع تحديد الغرض من وجودنا في الحياة ورسالتنا فيها، وهي مبررات وجودنا الآدمي والإنساني المكرَّم، &quot;فنحن لم نخلق لنأكل ونشرب وننام ومن ثم نموت، كما قالت: التائبة الروسية &quot;ماشا إليلي كينا&#040; &#041;&quot;: وإنما خُلِقنا لنتعرف على خالقنا ونعبده&quot;، وهي فرصتنا للنجاح في اختبار الحياة، ليكون كلٌ منا أحسن عملاً، وتخطيطنا لإنجاز أعمال وأهداف مستقبلية، يعتمد على تقديرنا لأنفسنا وقدراتنا وإمكاناتنا وطاقاتنا، وما وهبه الله لنا في إطار الذات والأسرة والمجتمع والحياة، مسترشدين بقول النبي ?: «إِنْ قَامَتِ السَّاعَةُ وَفِي يَدِ أَحَدِكُمْ فَسِيلَةٌ، فَإِنِ اسْتَطَاعَ أَنْ لَا تَقُومَ حَتَّى يَغْرِسَهَا فَلْيَغْرِسْهَا&#040; &#041;» وتبقى الهمة العالية سيدة الموقف، في رفع مستوى مقياس نجاحنا وطموحاتنا وإنجازاتنا ورغباتنا.
4- أن نستثمر قدراتنا وإمكاناتنا: من خلال حسن توظيفها في تحقيق أهدافنا، وقيامنا بالأعمال الصالحة المثمرة، التي تعود على أنفسنا بالأجر الوفير والخير العميم، والنفع المفيد لكل من نتحمل المسؤولية تجاهه، لنكون قدوة حسنة لأبنائنا وأزواجنا وأسرنا ومعارفنا، واستثمار قدراتنا يتم من خلال القراءة، والمعرفة، والتعلم، والتدريب، والاقتداء بالناجحين والرجال الصالحين، وفي مقدمة هؤلاء جميعاً سيد المرسلين؛ محمد ابن عبد الله ?، وما من عطاء منحنا الله إياه، من قمة رأسنا إلى أخمص أقدامنا، في جميع جوارحنا وهبات الله لنا، إلا ويمكن تنميته واستثماره في نجاحات عديدة وأغراض كثيرة مفيدة، لصالح أنفسنا وأسرنا ومجتمعنا، ولهذا نزل الأمر في كتاب الله بالعمل واجتناب الكسل بقوله: ?وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ..&#040; &#041;?.
تزكية وتنمية الذات:
في مسيرة تطوير الذات وتنميتها واستثمار طاقاتها الجبارة التي منحنا الله إياها، ميراثاً أو كسباً، بعد التعرف عليها وتقديرها حق قدرها، وأنها الذات المكرَّمة التي جالست الملائكة يوم خلق الله آدم أبو البشرية، ومنحه نعمة العقل والفهم والعلم، تتم هذه التزكية بمعرفة الله الخالق، وما يجب علينا تجاهه من حب وطاعة وامتثال، بالإضافة إلى القيام بواجب الاستخلاف في الأرض، وإعمار نفوسنا فيها، باتباع الأنبياء والرسل عليهم السلام، من خلال توحيد الله تعالى، والعمل الصالح، والاتباع بإحسان، وهذه التزكية للنفس والذات تتم من خلال:
1-تنمية النفس الملكية: &#040; بفضيلة العلم&#041;: مدارسة وتعلماً وقراءة وبحثاً واستكشافاً.
2-وتزكية النفس السَبُعيَّة: &#040;بفضيلة الحلم&#041;: بضبط الانفعالات والتحكم بالغضب.
3-وضبط النفس الغريزية: &#040;بفضيلة العفة&#041;: بتحكيم القيم والتزام الأخلاق والأمانة.
4-وتحكيم النفس الميزان: &#040;بفضيلة العدل&#041;: وهي القسط والتوازن في الحق والواجب.
وهذه القوى الأربع للنفس، هي التي تقود الذات إما إلى الجحيم والخسران والعصيان، وإما إلى
النعيم والاستقامة والنجاح والعرفان، وذلك من خلال التعرف على النفوس الأربعة التي ذكرها الله في كتابه الكريم وحسن قيادتها وهي:
1-إحسان قيادة &#040;النفس الأمارة بالسوء&#041;: قال تعالى: ?..إِنَّ النَّفْسَ لَأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ إِلَّا مَا رَحِمَ رَبِّي..&#040; &#041;?، وذلك بترويضها وكفها عن السوء.
2-إحسان قيادة &#040;النفس اللوَّامة&#041;: قال تعالى: ?وَلَا أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اللَّوَّامَةِ&#040; &#041;?، وذلك بالتوبة النصوح.
3-إحسان قيادة &#040;النفس الهوائية الخوَّافة&#041;: قال تعالى: ?وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَى&#040; &#041;?، وذلك باستحضار خشية الله، واجتناب الهوى.
4-إحسان قيادة &#040;النفس المطمئنة&#041;: قال تعالى: ?يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ
رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً&#040; &#041;?، وذلك بتثبيتها على الاستقامة والإيمان.
هذا الفهم وهذه المعرفة لطبقات النفس وأنواعها وأوامرها ونواهيها، يقودنا إلى حسن التعامل مع أحداث الحياة، ومستلزمات النجاح والفلاح فيها، من خلال العمل على تنمية الذات وتزكيتها بالمعرفة السليمة والأعمال المشروعة، والنية الصالحة، والهمة العالية، والطمع في رحمة الله وتوفيقه، وبذلك فليفرح المؤمنون وليتنافس المتنافسون، قال تعالى: ?وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا، فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا، قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا، وَقَدْ خَابَ مَنْ دَسَّاهَا &#040; &#041;?.
مهارات تنمية الذات:
تبدأ مهارات تنمية الذات من لحظة الوعي بالوجود البدني للطفل في نهاية السنة الأولى لميلاده،
ومن لحظة الوعي بالوجود النفسي له في نهاية السنة الثانية تقريباً، وعلامة ذلك الاختباء خلف الأبواب والحواجز، وهنا يبدأ تشكل وصياغة شخصيته المتميزة، والتأثر والتأثير في الآخرين من خلال التفاعل مع الوالدين والمحيطين به، والأسرة والبيئة الاجتماعية، ويظهر تفاعل جينات الوراثة، مع الخبرات والمهارات والمؤثرات البيئية، وطريقة استجابته المميزة المتفردة لهذه المؤثرات والجينات، وكذلك تفاعله مع المؤثرات المؤدية إلى التأثر ونمو الذات وتنميتها، من خلال نوع استجابته لهذه المؤثرات، سلباً أو إيجاباً، كفاً عنها ورفضاً لها؛ أو إقداماً وتقبلاً لها، وهذا يتم من خلال المهارات التالية:
1-التجربة والعمل: المؤدي إلى اكتساب مهارة أو صناعة.
2-القراءة والاطلاع: على معارف جديدة بالتعلم أو المشاهدة.
3-العلاقات الاجتماعية: مع الأهل والأقران والأصدقاء والزملاء.
4-ثقافة البيئة والأسرة والمجتمع: تشكل قيم ومبادئ وسلوك أبنائنا وخبراتهم.
5-الألعاب وفن الترويح عن النفس: مهارة أصيلة في تشكيل شخصية الإنسان.
6-العادات والتقاليد: دروس غير مدونة في تقييم الحياة والنظرة الاجتماعية لها.
7-البيئة الجغرافية: والتضاريس المكانية؛ والسكن والأحياء السكنية جزء من كل.
8-الزمن والعصر: وطريقة التعامل مع الزمن والوقت؛ يشكل اللوحة الخلفية للسلوك.
9-الأسرة والعائلة: وتكوين كلٌ منهما، له أثر كبير في طريقة تنمية الشخصية والذات.
10-الدولة والمجتمع: وتركيبة كلٌ منهما؛ ديمقراطياً أو استبدادياً، له أثره التنموي.
بقلم: محمد نبيل كاظم.]]></content:encoded>
						                            <category domain="https://dar-alnajah.com/community/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%86%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ba%d9%8a%d9%8a%d8%b1/">التنمية والتغيير</category>                        <dc:creator>محمد نبيل كاظم</dc:creator>
                        <guid isPermaLink="true">https://dar-alnajah.com/community/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%86%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ba%d9%8a%d9%8a%d8%b1/%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b1%d8%b3-3-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%86%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%b4%d8%b1%d9%8a%d8%a9/</guid>
                    </item>
				                    <item>
                        <title>الدرس (2) في التنمية البشرية:</title>
                        <link>https://dar-alnajah.com/community/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%86%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ba%d9%8a%d9%8a%d8%b1/%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b1%d8%b3-2-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%86%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%b4%d8%b1%d9%8a%d8%a9/</link>
                        <pubDate>Thu, 06 Dec 2018 07:54:26 +0000</pubDate>
                        <description><![CDATA[الدرس الثاني في التنمية البشرية
تقدير الذات وتزكيتها
&#040;1&#041;: تقدير الذات:
أس الحياة الناجحة معرفة الذات وتقديرها، وهي: هوية وشخصية الإنسان والخريطة الذهنية التي يرسمها عن نفسه، وما يت...]]></description>
                        <content:encoded><![CDATA[الدرس الثاني في التنمية البشرية
تقدير الذات وتزكيتها
&#040;1&#041;: تقدير الذات:
أس الحياة الناجحة معرفة الذات وتقديرها، وهي: هوية وشخصية الإنسان والخريطة الذهنية التي يرسمها عن نفسه، وما يتعلق بها من جسد ونفس وعقل ومشاعر، وجِبِلَتُها في الأصل فطرية كما ذكر النبي ?: « كل مولود يولد على الفطرة..&#040; &#041;»، وهي قابلة للخير والشر، بحسب ما ننشئها عليه، ولذا كان تقدير هذه الذات، ومعرفة ما كرَّمها الله به من عقل ومعرفة أولية وقدرات كثيرة، للتأثير في ضبط الجسد الذي يحملها، وحفظ العقل الذي يوجهها، واستقامة النفس التي تقودها، وتوازن المشاعر التي تحركها، وبهذا علينا تقدير الذات في كياننا حق التقدير، لتقودنا إلى معرفة الخالق سبحانه، وطاعته فيما أمر به، واجتناب ما نهى عنه، وبهذا لا نكون من الناجحين فحسب، بل نكون من الفالحين &#040;وهو نجاح الدنيا والآخرة&#041; في حياتنا وأسرنا ومجتمعنا ووطننا وأمتنا، بأن يكون مطلبنا وطموحنا كما في كتاب الله تعالى: ?رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ&#040; &#041;?.;
وتقدير الذات من الأهمية بمكان، لأن من يقدِّر ذاته يحترمها ويحافظ عليها، ويجنبها الخطل والخطأ والشرور والآثام، ومن ثم يقدِّر ذوات الآخرين ممن يشاركوه الحياة على وجه الأرض، وخاصة المقربين، من الوالدين والزوج والأولاد والجيران والأصدقاء، والآخرين ممن يشاركوه الأخوة الإيمانية أو الأخوة الإنسانية، فيحقق ذاته من خلال حسن التعامل مع نفسه، ومن خلال حسن التعامل مع الآخرين، بإحاطتها بالأفكار والقيم والسلوكيات والعادات الإيجابية، ولهذا قال تعالى: ? ..وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ.. &#040; &#041;?
ويصدر تقدير الذات عن مدى معرفة النفس وتحديد الهوية التي يريدها الإنسان لنفسه، فإذا كانت معرفة النفس عميقة وذات دلالة سامية رفيعة، كان تقدير الإنسان لذاته عالياً، وكلما ازدادت معرفة الإنسان بنفسه وقدراته ومواهبه وممتلكاته المادية والمعنوية، كلما زاد ذلك من تقدير الإنسان لذاته وسمت بها طموحاته، وعمل على تطويرها ونموها والمحافظة عليها.
كثير من الناس ينظر إلى ذاته من خلال الإطار الخارجي لها، ويغفل عن جوهرها الداخلي، الذي يشكل القيم العليا والأهداف الكبيرة التي يطمح بالوصول إليها، ولهذا كان تقدير الذات يقوم على القواعد الأربعة التالية كما ذكرها د. ابراهيم الخليفي في إحدى محاضراته:
-التصدي لسلبياتنا.
-تنمية إيجابياتنا.
-تحقيق طموحاتنا.
-الوصول لنجاحنا.
تقدير الذات والنجاح في الحياة يقوم على تحديد واكتشاف نوعية المخرج السينمائي الذي نريده لقصة حياتنا، ونوعية الشخصيات المنفذة لهذا الإخراج، وهذا ما يجعلنا قادرين على صناعة أنفسنا، من خلال هذا &#040;السيناريو&#041; الذي نكتبه، و&#040;الشخصية&#041; التي تنفذه، إما أن يكون اتجاه المخرج إلى أعلى عليين، أو إلى أسفل سافلين، لأن هذا وذاك بالنهاية اختيار وقرار، قال تعالى عن ذلك في محكم كتابه: ? وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا رَجُلَيْنِ أَحَدُهُمَا أَبْكَمُ لَا يَقْدِرُ عَلَى شَيْءٍ وَهُوَ كَلٌّ عَلَى مَوْلَاهُ أَيْنَمَا يُوَجِّهْهُ لَا يَأْتِ بِخَيْرٍ، هَلْ يَسْتَوِي هُوَ وَمَنْ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَهُوَ عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ &#040;76&#041; ?.
ليس المقصود بالآية البكم البدني في الفم واللسان، وهو العجز عن القدرة على الكلام، لأن كثيراً من هؤلاء يتكلمون بالإشارات، ويتعلمون مهارات كثيرة، ويتقنون نجاحات عديدة، وإنما المقصود فسرته الجملة التالية من قوله تعالى: ? لَا يَقْدِرُ عَلَى شَيْءٍ ?، البكم المعنوي وهو أشمل من البكم المادي، حيث لا يحسن شيئاً في الكلام، ولا في الفعال، ولا في السمات أو الصفات، يأخذ ولا يعطي، يستهلك ولا ينتج، متواكلٌ على من يرعاه ويرعى شؤونه، في عطالة تامة، أو شبه تامة، هل يستوي هو مع من كل أموره عدل واتزان وخير وإحسان وإنجاز وعطاء؟!
ويمثله قول لبيد بن الأعوص:
من العجائب والعجائب جمة ... ..................قرب الدواء وما إليه وصولُ.
كالعيس في البيداء يقتلها الظمأ ..................والماء فوق ظهورها محمول.
ولهذا قال الإمام أحمد: &quot; إذا بلغ الغلام الثالثة عشرة من عمره؛ فجددوا دينه، &#040;بالنية والمقصد&#041;.
والسبب في ذلك أنه بلغ بداية سن التكليف وتحمل المسؤولية، ولأنه شارف على نهاية عهد الطفولة، ودخل عهد الشباب والرجولة.
بقلم: محمد نبيل كاظم.]]></content:encoded>
						                            <category domain="https://dar-alnajah.com/community/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%86%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ba%d9%8a%d9%8a%d8%b1/">التنمية والتغيير</category>                        <dc:creator>محمد نبيل كاظم</dc:creator>
                        <guid isPermaLink="true">https://dar-alnajah.com/community/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%86%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ba%d9%8a%d9%8a%d8%b1/%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b1%d8%b3-2-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%86%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%b4%d8%b1%d9%8a%d8%a9/</guid>
                    </item>
				                    <item>
                        <title>خطوات تعديل السلوك السلبي</title>
                        <link>https://dar-alnajah.com/community/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%86%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ba%d9%8a%d9%8a%d8%b1/%d8%ae%d8%b7%d9%88%d8%a7%d8%aa-%d8%aa%d8%b9%d8%af%d9%8a%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%84%d9%88%d9%83-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%84%d8%a8%d9%8a/</link>
                        <pubDate>Thu, 22 Nov 2018 11:17:13 +0000</pubDate>
                        <description><![CDATA[خطوات تعديل السلوك السلبي
ست خطوات للتخلص من العادات السيئة...قرر ماذا تريد وستحصل عليه!!!
كثيراً منا يعاني من سلوك متكرر، مثل «قضم الأظافر، التسويف والتردد، النهم في تناول الطعام، العصبية»،...]]></description>
                        <content:encoded><![CDATA[خطوات تعديل السلوك السلبي
ست خطوات للتخلص من العادات السيئة...قرر ماذا تريد وستحصل عليه!!!
كثيراً منا يعاني من سلوك متكرر، مثل «قضم الأظافر، التسويف والتردد، النهم في تناول الطعام، العصبية»، لكن دائماً هناك صوتاً داخلياً يقول لنا: «مستحيل أن أتغير» أبعد هذا العمر أتوقف عن هذه العادة السيئة؟ الإجابة: نعم، مهما كانت العادة التي لا تعجبك تستطيع بخطوات بسيطة أن تتخلص منها.
نورا محمد الصفيري، الاختصاصية والاستشارية الأسرية، توضح لنا في البداية ما هي العادة قائلة:
«إن العادة سلوك يتكرر عدة مرات، حيث نمارسها دون تفكير، بمعنى آخر تعتبر نوعاً من الارتباط الذاتي، فيمارسها الشخص دون وعي أو تفكير، لأن الناس يعتادون ويكتسبون عادات جديدة على أشياء كثيرة طوال الوقت تسهل عليهم الحياة »
خطوات تعديل السلوك السلبي:
توضح أ.نورا الخطوات التي تساعدنا على تعديل أي سلوك لا نرغب فيه وهو:
أولاً: قرر ما تريد بالضبط:
ما الذي يمنعك من التوصل إليه الآن: فتركيزك على العقل هو ما يوصلك إلى ما تريده، فحدد الهدف ولا تنظر إلى الخلف، وأفضل الطرق استخدام قوة الخيال للتخلص من السلبيات، لأنها تعتبر واحدة من أهم الأدوات الرئيسية التي ستعينك على تحقيق هدفك، والخطوة الأولى لتحقيق ذلك، «أن تتعلم كيف تستخدم خيالك»، فأنت بحاجة إلى أن تتخيل ما ستصبح عليه حياتك بعد أن تتخلص من عاداتك السلبية، وكلما استطعت أن تستخدم خيالك في هذا الأمر، زادت فرص نجاحك، فأنت تعد جسدك للوصول إلى هذه النتيجة، واعلم أن عقلك يوصلك إلى ما تريد وليس جسدك، لذلك قل لذاتك طوال الوقت ما ترغب فيه، فطريقة الكلام عن نفسك وعاداتك، إما تؤصل العادة السلبية، أو تجعلك تتخلص منها.
ثانياً: قو معتقداتك بشأن القدرة على التغيير:
ما هي معتقداتك عن نفسك، نقاط القوة والضعف، ماذا تقول عن ذاتك مثل «أنا أخاف من المرتفعات، أنا خجول»، فكرتك عن ذاتك وقدراتك بناء عليها تشكلت حياتك، كما أن تصرفاتك انعكاس لذلك، وبناء على ذلك نتج سلوكك، وتأكد أن نظرتك لذاتك هي المفتاح لشخصية الإنسان وسلوكه.
ثالثاً: أوجد قوة الدافع «الألم مقابل المتعة»:
هناك قوة دافعة واحدة تقف وراء كل السلوك البشري، هي قوة الألم والمتعة، وهاتان القوتان تؤثران على كل حياتنا، فكل ما نفعله بحثاً عن المتعة وهروباً من الألم، وفي العادات السلبية نحصل على متعة قصيرة المدى مع ألم طويل، مثال: متعة الأكل وبعدها شعور بالضعف وتأنيب الذات، العصبية المفرطة ثم الشعور بالذنب.
وفي أي وقت تخضع فيه لقدر لا يُستهان به من الشعور بالألم أو المتعة، فإن دماغك يبحث على الفور عن السبب، وهو يستخدم المعايير الثلاثة التالية:
* يبحث دماغك عن شيء ما يبدو أنه فريد.
* يتحرى دماغك عن شيء يبدو أنه يحدث في الوقت نفسه.
* يبحث دماغك عن الثبات والاستمرارية.
وانتبه لحقيقة أن جسمك يتبع ما يمليه عليه ذهنك، فإذا خالطت أشخاصاً مكتئبين، أو ناقشت معهم مشكلاتهم فهناك احتمال كبير في أن تصير مشاعرك انعكاساً لمشاعرهم، والعكس تماماً، لذلك عليك ربط المتعة بالتغيير، والألم في عدم التغيير. وتذكر بأن ما تقرن به الألم، وما تقرن به المتعة يشكل مصيرك.
رابعاً: تعطيل النمط القديم:
اتخذ قرار التوقف فوراً، فطريقة التدرج غير صحيحة، ولتحقيق نتائج جديدة في حياتنا لا يكفي أن نعرف ما نريد؛ ونحصل على قوة الدفع اللازمة لتحقيق ذلك، بل يجب تغيير وتبديل أنماط السلوك السابقة لتحصل على نتائج جديدة. فلا يمكن أن ترغب في الإقلاع عن أكل الشكولاتة وأنت تأكلين علبة كاملة كل يوم؛ فلكي نغير عادة ما، نحتاج إلى إعادة برمجة عقولنا أو أدمغتنا، فبدلاً من التدخين، أو تناول المزيد من الطعام، أو قضم الأظافر، لاعتقادك بأن ذلك يساعدك على الشعور بالتحسن «بشكل مؤقت»، فإنكِ تحتاجين إلى الالتزام بطرق عصبية جديدة في المخ؛ لتقرري ممارسة نوع جديد من التصرف أو السلوك، يعطيك نفس الشعور بالراحة والسعادة، كالمشي.
خامساً: ابتدع بديلاً جديداً يمنحك القوة:
الآن أنت بحاجة لملء الفجوة التي تركها النمط القديم؛ بمجموعة من الخيارات الجديدة التي ستعطيك نفس مشاعر الغبطة للسلوك القديم، دون التأثيرات الجانبية السلبية، مع الانتباه إلى استخدام نفس الجزء من الجسم المستخدم في العادة القديمة، على سبيل المثال: أن تبدل سلوك القلق بالعمل المكثف، أو بخطة تضعها لتحقيق أهدافك، وتستبدل الاكتئاب بالتركيز على مساعدة الآخرين ممن هم بحاجة للمساعدة.
سادساً: كرر النمط الجديد حتى يصبح عادة ثابتة:
يجب أن تكيف السلوك الجديد ليظل ثابتاً ويستمر لمدة طويلة، وأسهل الطرق لذلك إعادة السلوك وتكراره حتى يتم خلق سبيل عصبي ثابت، وإن لم تفعل ذلك فسوف تعود للنمط القديم مرة أخرى، وتذكر دائماً أنه غالباً ما تعوقك قراراتك وليست ظروفك؛ عن تغيير عاداتك، فإذا اتخذت قراراً بالتغيير وأجريت بعض التغييرات في خياراتك، فسيكون النجاح حليفك بإذن الله تعالى.
أكاديمية علم النفس: بالشبكة.
_________فرح محمد]]></content:encoded>
						                            <category domain="https://dar-alnajah.com/community/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%86%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ba%d9%8a%d9%8a%d8%b1/">التنمية والتغيير</category>                        <dc:creator>محمد نبيل كاظم</dc:creator>
                        <guid isPermaLink="true">https://dar-alnajah.com/community/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%86%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ba%d9%8a%d9%8a%d8%b1/%d8%ae%d8%b7%d9%88%d8%a7%d8%aa-%d8%aa%d8%b9%d8%af%d9%8a%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%84%d9%88%d9%83-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%84%d8%a8%d9%8a/</guid>
                    </item>
				                    <item>
                        <title>الإنسان والنجاح الحقيقي</title>
                        <link>https://dar-alnajah.com/community/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%86%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ba%d9%8a%d9%8a%d8%b1/%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%86%d8%b3%d8%a7%d9%86-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%ac%d8%a7%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%82%d9%8a%d9%82%d9%8a/</link>
                        <pubDate>Mon, 25 Sep 2017 04:12:44 +0000</pubDate>
                        <description><![CDATA[الأنا والنجاح الحقيقي ابتسمت وأنا أحمل بين يدي مجلة مشهورة كتب على غلافها الخارجي (أنجح مائة رجل وامرأة في العالم)، وبالرغم من أنني أشاهد كثيراً مثل هذه العناوين على أغلفة المجلات، إلا أنني ...]]></description>
                        <content:encoded><![CDATA[الأنا والنجاح الحقيقي ابتسمت وأنا أحمل بين يدي مجلة مشهورة كتب على غلافها الخارجي (أنجح مائة رجل وامرأة في العالم)، وبالرغم من أنني أشاهد كثيراً مثل هذه العناوين على أغلفة المجلات، إلا أنني أصبحت أراها بغير العين التي كنت أراها بها قبل أن أبدأ رحلتي مع الذات، فقد أدركت أن معايير النجاح التي بنيت عليها هذه التقييمات في عالمنا المادي الرأسمالي هي معايير محددة، وكلها تندرج تحت مفهوم التملك الذي ركائزه الملكية للأشياء ورأس المال والأرباح والسلطة والمناصب والشهرة، عالم تحكمه المادة، ومجتمع محوره الأشياء، ولكن أحقاً بهذا يقاس النجاح؟ أم أن هناك مفهوماً آخر أصح وأعمق وأدق من هذا المفهوم الخاطئ عن الناجح!<br>إن ما يقابل مفهوم الملكية هو مفهوم آخر يسمى الكينونة، وهو الذي فصل فيه وأبدع المحلل النفسي العميق والفيلسوف الكبير إريك فروم في كتابيه (الإنسان من أجل ذاته) و(الإنسان بين الجوهر والمظهر)، فالسمة الأساسية لنموذج الكينونة هي أن يكون الإنسان نشيطاً إيجابياً فاعلاً، في الاستخدام المثمر للطاقة الإنسانية الداخلية والتعبير عن الملكات والقدرات والمواهب، التي وهبها الله له، أي أن يجد الإنسان نفسه وأن ينمو داخلياً ويتدفق ذلك كله منه شغفاً وحباً وعطاءً.<br>إن النشاط الإيجابي الفعال هو العمل الذي يقوم به الإنسان متحرراً لا مساقاً بقوة خارجية مثل العبد، أو بدوافع قهرية داخلية مثل القلق والخوف، وبذلك يشعر بالاغتراب بينه وبين فعله، بينما الإيجابية الحقيقية هي نشاطه الذي يعبر عن طاقته، التي تعتبر تجلٍ لقدراته ليصبح هو وقدراته كياناً واحداً بعلاقة موصولة بالشيء الذي يفعله، وعندها فقط يسمى النشاط مثمراً، لأنه أسهم في تحقيق الإنسان لذاته من خلال إمكانياته وملكاته، وعندها يولد شيء جديد في كل أعماله، وعندها يكون حياً، فمفهوم الحياة أعمق من أن يحصر في حياة الجسد والحياة المادية.<br>النجاح الحقيقي يبدأ بمعرفة النفس وتقدير الذات، ومن ثم تحقيقها؛ كلمة طالما رددها سقراط (اعرف نفسك) ومن هنا يبدأ الإبداع الذي هو وليد تفاعل وتواصل الذات الحقيقية المنفردة المتميزة في كل إنسان مع كل ما يفعل، كما عبر عنها فروم بقوله: (إن مهمة الإنسان الكبرى هي أن يلد نفسه)، ولعدم إدراك الناس لهذه الحقيقة؛ فمعظمهم يموتون قبل أن تكتمل ولادتهم.<br>يقول الفيلسوف اسبينوزا: ” الفضيلة متطابقة مع استخدام الإنسان قدراته وملكاته، والرذيلة هي الإخفاق في استخدام طاقاته” أليس هذا متطابقاً مع حديث رسول الله ( كلٌ ميسرٌ لما خلق له)، يقول الشيخ العالم الكبير بديع الزمان نور الدين النورسي: ” إن الإنسان هو نسخة جامعة لما في الوجود من خواص، وأن الذات هي الأمانة التي أبت السماوات والأرض أن يحملنها وأشفقن منها وحملها الإنسان، أليس هذا متوافقاً مع قول سيدنا علي رضي الله عنه وأرضاه:<br>دواؤك فيك وما تشعر………. وداؤك منك وما تبصر<br>وتحسب أنك جرم صغير….. وفيك انطوى العالم الأكبر<br>ولهذا قال تعالى: (هُوَ أَنشَأَكُم مِّنَ الأرْضِ وَاسْتَعْمَرَكُمْ فِيهَا) ولم يقل سبحانه (واستعمرها بكم)، ولو أراد سبحانه عمار الأرض بمنأى عن عمار الإنسان لقال (استعمرها بكم)، ولكن كل عمار في الأشياء والحجر لا يسهم في عمار البشر لا يعد عماراً عند الله.<br>وحين قرأت هذه الآية وفهمت مدلولها أدركت أن النجاح الحقيقي هو أن يتوافق فضاؤك الداخلي مع فضاؤك الخارجي، وأن تحترم ذاتك وأنت تنظر في المرآة، فأعظم الخيانات خيانة الذات، وغاية الحياة حددها قوله تعالى: (إياك نعبد وإياك نستعين) ، وبذلك أصبحُ حراً، فالحرية أن أحقق ذاتي الجوهرية (الكينونة ) وأعمرها بما تستحق من وجود مادي ومعنوي، في إطار ما وهبني الله ووهبها من إمكانيات وقدرات، وحينها أدرك أن النجاح الحقيقي أن أملك الأشياء بيدي ولا تجد طريقها إلى قلبي، فأملكها ولا تملكني، وعندها لن أحزن عند زوالها، ولن أفرح عند قدومها علي، وهذا ما جعلني أفهم غياب كلمة النجاح في القرآن الكريم، وأفهم التركيز المتكرر على كلمة ومفهوم الفوز والفلاح، لأنهما النجاح الحقيقي المرتبط بالإيمان والحق والسلام.<br>د. وليد فتيحي بتصرف.]]></content:encoded>
						                            <category domain="https://dar-alnajah.com/community/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%86%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ba%d9%8a%d9%8a%d8%b1/">التنمية والتغيير</category>                        <dc:creator>محمد نبيل كاظم</dc:creator>
                        <guid isPermaLink="true">https://dar-alnajah.com/community/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%86%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ba%d9%8a%d9%8a%d8%b1/%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%86%d8%b3%d8%a7%d9%86-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%ac%d8%a7%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%82%d9%8a%d9%82%d9%8a/</guid>
                    </item>
				                    <item>
                        <title>أسرار....النجاح</title>
                        <link>https://dar-alnajah.com/community/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%86%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ba%d9%8a%d9%8a%d8%b1/%d8%a3%d8%b3%d8%b1%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%ac%d8%a7%d8%ad/</link>
                        <pubDate>Sat, 23 Sep 2017 13:59:40 +0000</pubDate>
                        <description><![CDATA[أسرار.....النجاحأولاً- غذي عقلك: بشيءٍ جديد تقرؤه وتفكر فيه:
غذي عقلك:
جدد معرفتك – &#040;بالقراءة الجديدة&#041; - جدد مشاعرك - معرفة مولِّدة – ادفن المعرفة العقيمة - ازرع الحب – والحماس - و...]]></description>
                        <content:encoded><![CDATA[أسرار.....النجاحأولاً- غذي عقلك: بشيءٍ جديد تقرؤه وتفكر فيه:
غذي عقلك:
جدد معرفتك – &#040;بالقراءة الجديدة&#041; - جدد مشاعرك - معرفة مولِّدة – ادفن المعرفة العقيمة - ازرع الحب – والحماس - والاعتزاز- فأنت أنت - من في معيتك دائماً &#040;الله&#041;- فكر صح- ارسم شخصيتك- تعرف إلى ممتلكاتك &#040;من جديد&#041; لا تخذل نفسك - عقلك ملكك &#040;دينمو سيارتك&#041;- لم تستعمله بعد - هل زيَّتَّه، شحَّمْتَه، شحنت بطاريته، غيرت أسلاكه المهترأة؟- &#040;جرِّب ثم جرِّب&#041; هل يقود سيارتك بالسرعة التي تريدها؟ كم حدد السرعة؟! أم أن سيارتك متوقفة في ساحة البيت وأمام الدار؟ &#040;1%&#041; وأقل- أين حماسك؟- رغبتك-
أحيِ عقلك الميت والمحنَّط:&#040;منذ زمن&#041;- ما هو وقود سيارتك؟- كم أنواع الوقود اليوم في العالم وفي بيئتنا؟- شمس معرفتك = أدوات كثيرة جداً ؟ الكتب- القنوات التعليمية- المجلات-الانترنت- الوالدين- الأسرة- أخوتك – أصدقاؤك- أقاربك- كل ذلك يتوقف على نوع &#040;أسئلتك&#041;؟
عقلك: معارف + معتقدات+ اعتقادات+ نظم تفكير+ مشاعر + قيم+ صور+....الخ.
ثانياً- نشط جسدك: ليذهب عنه الخوف والخمول والكسل: 
نشِّطْ... جَسَدك:
هل تعرَّفتَ: إلى جسدك؟ واحترمته-وقدرته-وعاملته بالحسنى-هل أنت عادل معه- هل جنبته الظلم والمظالم! كيف؟......
بالأفكار الإيجابية – والمعرفة الأكاديمية – والتغذية الصحية – والتنفس الصحيح – والعلاج المناسب – والحب.
والرياضة المناسبة:
ألعاب- حركة دؤوبة – الصلاة – الوضوء المغذِّي- خدمتك لنفسك ووالديك وأخوتك – جسدك كالماء&#040;إذا لم تحركه أسن&#041;- وكالآلة &#040;إذا لم تحركها صدئت&#041;.
والمشاعر الطيبة:
تقديرك لجسدك- حب الذات- تقديس طينتك- جليس الملائكة- ماؤك ماء السماء- تكريم الله لك- ضيف الله في الجنة- علمك الله- أنت تستحق أكثر وأكثر- والعلاقات
الجيدة – أركض بعيداً.....كافئ نفسك – شم وردة بعمق...وقبِّل يدا والديك.
ثالثاً- حدِّد هدفك: أوجد مهمة للنجاح تستحق المعاناة.
حدد هدفك:
كيف: ماذا تريد بالضبط؟-صورتك الذهنية عن نفسك– ما الذي تشعر به؟- يناسبك-
ما الذي تحسنه وتبدع به؟- يتعلق بجسدك، بعقلك، بمشاعرك؟ بمالك؟ بوطنك؟ بأسرتك؟ ببصمتك؟
حدده بوضوح: ولا تترد – احلم واحلم &#040;فكثير من الأحلام غدا حقيقة&#041;- اختبر هدفك- بالأسئلة- لمن حولك- ولخبراتك- ولطفولتك؟ - والبيئة – والخبير الأكاديمي- وما كوفئت عليه في المدرسة والبيت والمجتمع.
شروط الهدف: &#040;الناجح&#041;: الحل- والقياس- والتجزيء- والوضوح – والزمن- والكتابة- والقرار- والخطة- والاستحقاق- والحب- والسعادة- والواقعية- والتوفر.
رابعاً- أبحث عن قدوتك: النموذج يحي لك قالب الهدف ويعطيك الأمل بتحقيقه.
أبحث عن قدوتك:
كيف؟ ومن؟ ولماذا؟ ومتى؟ وإلى أين؟ ....
الذي نجح في مثل هدفك؟ الذي هو نموذج لك؟ مثال حي فاعل أمامك؟ رجل، امرأة، طفل، شاب، كهل، عجوز؟ &#040;لا يهم&#041;- حَقَقَ المعجزة - الفوز- التفوق- التميز- السبق.
لماذا؟: لأقتدي به – أقلِّده – اتعرف منه كيف يعمل؟- كيف ينام؟ – كيف يشعر...؟ أصاحبه – أصادقه – أراسله - أسأل عنه؟ أدرس سيرته؟ أماثله – أتفوق عليه...
متى؟: اليوم- وليس غداً- الآن الآن- قدوة محددة -&#040;أنا لا مثيل لي&#041; كسر الله قالبي بعد أن خلقني – اجعل طريق نجاحه سكة قطارك.
إلى أين؟: إلى النجاح - إلى الفلاح - القدوة الأساس- القدوة الفرع- &#040;داخلك نموذج&#041;-
أحسن تقويم - أحسن صورة -&#040;انظر في المرآة&#041;- إلى الإنجاز- والعمل - والمجاهدة.
خامساً- النماء في العطاء: سر الحياة العظيمة والعظماء ما يقدموه للآخرين.
النماء في العطاء:
كيف؟ نجاحي لوحدي يكفيني منه القليل، لقيمات، دريهمات، خطوات، سويعات، أما نجاحي لمن يحيط بي، وأحبهم، والإنسانية، فلا يكفيني مال الدنيا بأسرها، &#040;أنفق بلالا ولا تخشى من ذي العرش إقلالاً&#041;.
والداي: يستحقا مني الكثير، وأخوتي وأقاربي، وأصدقائي، والفقراء، والأيتام، والمساكين، وأبناء وطني، وجيراني، والإنسانية جمعاء.
قلبي: كنزي الذي لم اكتشفه بعد، ومشاعري التي لم أتلذذ بها، وعواطفي التي تمنحني السعادة التي لا توصف، وحبيبتي أمي، وزوجتي، وأختي.
ربي ونبيي: الله الذي وهبني نعماً&#040;لا تحصوها&#041;،ونبيي الذي أحبني &#040;أخاً&#041; وشفيعاً.
الخلاصة:1- غذي عقلك.2- نشط جسدك.3- حدد هدفك.4- أبحث عن قدوتك.5- أنشر أثر نجاحك.
خلاصة ثانية: النجاح هو: 1-شعور إيجابي.2- اعتقاد جازم.3- هدف واضح.4- جاهزية ممارسة. خامساً- فعل وإنجاز.
محمد نبيل كاظم]]></content:encoded>
						                            <category domain="https://dar-alnajah.com/community/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%86%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ba%d9%8a%d9%8a%d8%b1/">التنمية والتغيير</category>                        <dc:creator>محمد نبيل كاظم</dc:creator>
                        <guid isPermaLink="true">https://dar-alnajah.com/community/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%86%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ba%d9%8a%d9%8a%d8%b1/%d8%a3%d8%b3%d8%b1%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%ac%d8%a7%d8%ad/</guid>
                    </item>
							        </channel>
        </rss>
		