<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>        <rss version="2.0"
             xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
             xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
             xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
             xmlns:admin="http://webns.net/mvcb/"
             xmlns:rdf="http://www.w3.org/1999/02/22-rdf-syntax-ns#"
             xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/">
        <channel>
            <title>
									التنمية والتغيير - دار النجاح Forum				            </title>
            <link>https://dar-alnajah.com/community/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%86%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ba%d9%8a%d9%8a%d8%b1/</link>
            <description>دار النجاح Discussion Board</description>
            <language>ar</language>
            <lastBuildDate>Mon, 20 Apr 2026 13:03:14 +0000</lastBuildDate>
            <generator>wpForo</generator>
            <ttl>60</ttl>
							                    <item>
                        <title>ملخص كتاب &quot;آفاق بلا حدود&quot; د. محمد التكريتي</title>
                        <link>https://dar-alnajah.com/community/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%86%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ba%d9%8a%d9%8a%d8%b1/%d9%85%d9%84%d8%ae%d8%b5-%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8-%d8%a2%d9%81%d8%a7%d9%82-%d8%a8%d9%84%d8%a7-%d8%ad%d8%af%d9%88%d8%af-%d8%af-%d9%85%d8%ad%d9%85%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%83%d8%b1%d9%8a%d8%aa/</link>
                        <pubDate>Thu, 13 Feb 2025 12:07:43 +0000</pubDate>
                        <description><![CDATA[ملخص كتاب &quot;آفاق بلا حدود&quot; د. محمد التكريتي
المقدمة
 &quot;إننا بحاجة إلى أن نتعلم أن الأداة أو الأسلوب الذي لا يرتبط بمنهج أو منظور، لا يؤدي إلا إلى عدم الفاعلية&quot;.
                            ...]]></description>
                        <content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: center"><span style="color: #ff0000;font-size: 14pt"><strong>ملخص كتاب "آفاق بلا حدود" د. محمد التكريتي</strong></span></p>
<p style="text-align: center"><span style="color: #ff0000;font-size: 14pt">المقدمة</span></p>
<p style="text-align: center"><span style="color: #0000ff"> "إننا بحاجة إلى أن نتعلم أن الأداة أو الأسلوب الذي لا يرتبط بمنهج أو منظور، لا يؤدي إلا إلى عدم الفاعلية".</span></p>
<p><span style="color: #0000ff">                                                                                                         د. محمد التكريتي.</span></p>
<p>رسالة كتابي هذا ومنظوره: أن التطوير والنمو يعتمد على تطوير أنفسنا وتنمية ذواتنا، لأن الإنسان هو مركز ومحور تطوير نفسه وبيئته، من خلال إرادته الحرة، ووعيه بذاته والكون، وهو الكائن الوحيد القادر على هذه المهمة، لأنه يملك إرادة، وعقل، وقدرة، وذاكرة، وتفرد، لا يماثله أحد من أفراد نوعه، إن معرفة وتفسير سقوط تفاحة نيوتن في الفيزياء، هناك قوانين مشابهة في تعليل وتفسير سلوك الإنسان وعلاقاته الإنسانية، ومن دونها يكون مردود علاقاته ضعيفاً، ولهذا يقدم كتابنا ما يأتي:</p>
<p>1- طرقاً وأدوات تساعد الإنسان على أن يحول طاقاته الداخلية، وموارده الخارجية، إلى قوة إيجابية دافعة في حياته، وهذه الأدوات تمكنه من هندسة نفسه من جديد كلما أراد ذلك، وفي كل منا مؤثرات صامتة، وبعضها لا واعية ولا مرئية، في صناعة مهارة التطوير، وافتقادنا لها يجعلنا في (مكانك راوح)، بينما معرفة كيف وأخواتها العملية، تحافظ على طاقاتنا لنصرفها في الإنجاز والنجاح، وهذه الأدوات التطويرية تحكم نجاحها الاستقامة الجدية، والشخصية المتزنة الجادة، المتطابقة مع مصداقية شخصياتنا ومبادئنا القويمة.</p>
<p>2- الكتاب دليل عملي شامل لفنون البرمجة اللغوية العصبية، المؤدية لفن التفوق والنجاح الشخصي، القائم على نماذج طرق تفكير، ومهارات تنفيذ، تنقل الشخص إلى تنمية مهارات الحياة الناجحة.</p>
<p style="text-align: center"><strong>تمهيد</strong></p>
<p>قال تعالى: (وَفِي الْأَرْضِ آيَاتٌ لِّلْمُوقِنِينَ (20) وَفِي أَنفُسِكُمْ ۚ أَفَلَا تُبْصِرُونَ (21)) سورة الذاريات.</p>
<p>عالمنا مدهش في تفاوت أصغر جزء منه متناهي في الصغر في الذرة، ومتناهي في الكبر في عوالم المجرة، وما فيهما من ظواهر عجيبة ومثيرة، في الضوء، والطاقة، والحرارة، وغيرها من الظواهر الكونية، يحكمها نظام محكم دقيق، فطر الله الكون عليها، وفطر في مقابله كون داخلي في كياننا وأجسادنا، لا يقل تعقيداً وتنظيماً عنه، قال تعالى: (سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنفُسِهِمْ حَتَّىٰ يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ (53)) سورة فصلت.</p>
<p>            قال الشاعر:       وتزعم أنك جرم صغير...............وفيك انطوى العالم الأكبر.</p>
<p>وأنظمة عمل أجهزة جسم الإنسان، وعمل تفكيره وإدراكه ومشاعره وسلوكه، لا تقل دقة وسعة عن باقي الظواهر الكونية والخلائق، بنظام بديع وضعه الله فيه، فالكون الخارجي والكون الداخلي، لحياتنا ووجودنا تحكمه آيات الله وقوانينه وسننه، يسر لنا أن نكشف كثيراً من جوانبها، لنحسن بيئتنا ووجودنا، وكتابنا هذا للكشف عن هذه الظواهر الإنسانية فينا، كما كشف الإنسان عن الظواهر الخارجية لبيئتنا، وهو ما نسميه (الهندسية النفسية) وهي طريقة منظمة لمعرفة تركيب النفس الإنسانية والتعامل معها بوسائل وأساليب محددة، للتأثير على عملية إدراكنا وتفكيرنا ومشاعرنا، وبالتالي سلوكنا، واكتساب مهارات تحقيق ذلك بأحسن صورة".</p>
<p>ليست هي علم النفس، ولكنها ترتبط بها لتحسين جودة حياتنا ووظائف وجودنا وعلاقاتنا، لتحقيق نجاحنا الذي نطلبه، من خلال التساؤل عن كيف تحدث الأمور؟، وليس ماذا حدث منها.</p>
<p><strong>فهم الإنسان:</strong> يتعلق بمعرفة كيف يفكر ويشعر، والطريقة التي يتبعها حسب نظامه التمثيلي في حواسه الثلاث: السمع والبصر والفؤاد، ليكون ناجحاً أو فاشلاً، حسب استخدامه لقدراته ومهاراته، ومهمة الهندسة النفسية، اكتشاف طرق النجاح أو الفشل لدى الناس، وركنيها: الأول: نظام الإيمان والاعتقاد بمعناه اللغوي، والثاني: تعاقب الأفكار والتصورات من فعل، أو قول، أو سلوك، الإيمان من جهة، والحواس من جهة أخرى، وبينهما العقل الحكم، يأخذ من الإيمان شحنته، ويشذبه من الأوهام، ويستزيد معرفة وعلم من الحواس، الفرق بين الأعمى والبصير ومن يعرف السباحة ممن لا يعرفها مختلف، وفي ردة فعلنا تجاه سيارة مسرعة، والغرق في الماء، حسب سنن الله لما يحدث، صحيح أن إرادة الله هي الأصل، لكن هناك سنن لله في حوادث الحياة، ودورنا أن نتعرف عليها ونوظفها لصالح نجاة ونجاح الإنسان، ومهمة الهندسة النفسية: التغيير+ التأثير، وينال الإنسان بهما مراده إن أراد وعمل عليه بعد فهمه لآليات هذين الجانبين.</p>
<p><strong>مصطلح "الهندسة النفسية":</strong> ترجمة لجملة (البرمجة اللغوية العصبية) لأن الجهاز العصبي هو الذي يتحكم في وظائف الجسم وأدائه، يولد الإنسان على الفطرة، ثم يستقبل المؤثرات بطريقته وملكاته وبيئته، عن طريق حواسه ولغته، فتؤثر في جهاز استقباله العصبي، فيكوِّن له صورة عالمه الخارجي والداخلي، فإذا غيَّر أحدٌ هذه المؤثرات أو المستقبلات، تتغير صورة عوالمه تبعاً لها، وكما يغير المهندس خرائطه، يغير الإنسان كذلك صوره وأفكاره ومشاعره، بتصميم جديد أو معدَّل، لتحقيق أهدافه أو التراجع عنها.</p>
<p><strong>تاريخ الهندسة النفسية:</strong> وضعها د. جون غرندر (لغوي)+ ريتشارد باندلر (رياضيات) عام 1975م معتمدين على دراسات سبقهم بها آخرون.</p>
<p><strong>تطبيقات الهندسة النفسية:</strong> شملت علوم التربية والتعليم، والصحة النفسية والجسدية، والتجارة والدعاية والإعلان، والمهارات والتدريب، والفنون والتمثيل، وتكوين الشخصية، والعلاقات الأسرية والاجتماعية، وتحسين السلوك، وتخطيط الاستراتيجيات، وتحفيز الإبداع، وتبين لأحدى الشركات أن صرف دولار على تدريب العاملين فيها، يعود عليها بفائدة 30 دولاراً، لأنها تمدهم بأدوات وطرق لإحداث التغيير المطلوب في سلوكهم لتحقيق أهدافهم في التطوير.</p>
<p><strong>مبادئ الهندسة النفسية:</strong> إن خارطة العالم والواقع، ليست هي العالم والواقع في أذهاننا، لأنها تستند إلى تصوراتنا ومشاعرنا وسلوكنا ولغتنا، وهذه ليست دائما بالضرورة أن تكون صحيحة، ولهذا بوسعنا تغييرها بتغيير المعطيات التي رسمتها، ولهذا قال تعالى: (إِنَّ اللّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنْفُسِهِمْ (11)) سورة الرعد، لأن معرفتنا ذاتية وليست موضوعية، وحين ننظر إلى صورة منزل أو تفاحة نقول عنها إنها منزل أو تفاحة، وهي في الحقيقة ليست إلا صورة.</p>
<p><strong>موضوعات الهندسة النفسية:</strong> 1- محتوى الإدراك وحدود المدركات، 2- الغايات والأهداف النفسية، 3- التواصل والتفاهم مع الآخرين، 4- انسجام الإنسان النفسي والسلوكي، 5- الحالة الذهنية، 6- علاقة اللغة بالتفكير، 7- دور الألفة في التأثير، 8- معتقدات الإنسان وقيمه وكيفية تغييرها، 9- دور اللغة في توسيع دائرة الخبرات، 10- علاج المشكلات الذهنية الفردية، 11- تنمية المهارات.</p>
<p><strong>للنجاح ثلاثة أركان:</strong> - تحديد الهدف، - الملاحظة وجمع المعلومات، - الاستعداد للتغيير، وهذه لها شروحها في 15 فصلاً من الكتاب، لإحداث التغيير، والتأثير.</p>
<p><strong>الحدود والسدود:</strong> كما قال الشاعر: وتعظم في عين الصغير الصغائرُ........وتصغرُ في عين العظيمِ العظائمُ.</p>
<p>كل إنسان له خريطته الخاصة عن العالم، واضحة أو غامضة، كبيرة أو صغيرة، والزمن يمضي طويلاً ثقيلاً، أو سريعاً خفيفاً، حسب الحالة النفسية لصاحبه، حدود وقيود إدراكنا للعالم تشكله:</p>
<ul>
<li>الحواس، اللغة، المعتقدات والقيم، وما تبصر العين يا سيدي .......سوى ما تحب وما ترتضي.</li>
</ul>
<p><strong>الحواس:</strong> منافذ العقل إلى العالم، وهي محدودة القدرات والإمكانيات، ولكل حاسة عتبة دنيا وعليا، لا تتجاوزها</p>
<p>(عتبة الإحساس)، والحواس تدرك الفروق في إحساساتها بقدر محدد ضئيل معروف، يسمى (عتبة الفروق)، حتى أن الأذن تدرك من الموجات الصوتية بين (20- 20000) ذبذبة/ثانية، وللضوء (عتبة الطيف).</p>
<p><strong>خداع الحواس:</strong> نجده في رسم الخطوط المتوازية في حال سهمين للداخل، وسهمين للخارج، فنظن أن أحدهما أطول من الآخر (خداع بصري)، والسينما والتلفزيون سلسلة من الصور الثابتة المتعاقبة، ترسم في أذهاننا أنها متحركة، لسرعتها، كما نرى مزهرية على أنها وجهان متقابلان، وخداع حراة وبرودة لمس أنبوبين من البرودة والحرارة، تجد تأثيرهما أكبر.</p>
<p><strong>محدودية الحواس نعمة من الله:</strong> لأننا لو نسمع ونرى كل شيء فإن حياتنا عندها لا تطاق، والقدر المناسب من إحساساتنا هو الذي يحمينا كما أنه يريحنا من عناء الشعور المؤلم بالأشياء، قال تعالى: (إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ (49)) سورة القمر.</p>
<p><strong>اللغة:</strong> أحد المرشحات الذهنية لصور الأفكار والتصورات، مثل: معنى: الغنى، التفوق، الإبداع، النجاح، وعيوب استخدامنا اللغوي ثلاثة:</p>
<p><strong><u>1- التعميم، </u></strong>لأنه يقلل من الدقة التي ندرك بها العالم، نقول: سيارة، دون أن نحدد نوعها، أو مواصفاتها.</p>
<p><strong><u>2- الحذف:</u></strong> مثال: القول: تعطلت السيارة، دون تحديد نوع العطل، سافر عبد الله، دون تحديد الوجهة والغرض، وضربه ابن الجيران: دون تحديد اسمه وكنيته، وسبب ضربه، (فنكون بهذا الوصف القاصر، قد حذفنا معلومات ضرورية كثيرة لبيان الحقيقة).</p>
<p><strong><u>3- التشويه:</u></strong> مثال: (واضح بين) بالنسبة لمن، وكلمة: أفضل: بأي مقياس، كتاب جيد: بالنسبة لمن، وجيد في ماذا؟ وهكذا....الخ.</p>
<p><strong>المعتقدات والقيم:</strong> المعتقد هو الإيمان بأمر وتصديقه، وقد يكون صحيحاً أو خطأً، والقيم: تحد من إدراكنا للعالم، وهي مراتب ودرجات، في الأهمية والتأثير، على خارطتنا الذهنية للعالم والحياة، الصديق، والصدق قيمة، لكن أهميتهما تختلف من شخص لآخر.</p>
<p><strong>الحالة الراهنة والحصيلة:</strong></p>
<p><strong>الحالة الذهنية:</strong> أحوالنا تتذبذب بين الانشراح والسرور، والانقباض والحزن والهموم، فإذا استدعينا الحالة وتنفسنا بعمق وتفاؤل تتغير الحالة الشعورية فوراً، إذا قررنا التخلص من الحزن الماضي القديم، حالتنا تتغير حسب: (تصوراتنا، أحاسيسنا، مشاعرنا، فسيولوجيتنا)، فيمكننا أن نغير في تصورها وتكوينها، فتتغير حالتنا.</p>
<p><strong>الحصيلة: </strong>هي الهدف من قراءة هذا الكتاب، وهي تختلف من شخص لآخر حسب أهدافه الخاصة، وهي ما نسميه (النية)، وينبغي الوضوح في الهدف أو الحصيلة المرادة.</p>
<p><strong>ماذا تريد؟:</strong> الهندسة النفسية علم وفن لصناعة النجاح، ودراسة بينت أن من كانت أهدافه مدونة واضحة محددة من طلاب إحدى الجامعات 3% من طلابها، هم الذين حققوا أهدافهم بعد عشرة سنين تماماً فقط، و97% الآخرين لم يحققوا سوى نجاحات اعتيادية غير مميزة، ويحقق النجاح: 1- تحديد الحصيلة، 2- الاستعمال الأمثل للحواس، 3- المرونة وقابلية التغيير، حدة الحواس في جمع المعرفة اللازمة، تساعد على الانتقال من الحالة الراهنة، إلى الحالة المطلوبة، من خلال الموارد الجديدة، والتغييرات المطلوبة.</p>
<p><strong>كيف تحدد الحصيلة؟: 1- </strong>بالهدف الإيجابي، حدد ما تريده، وليس ما لا تريده، 2- تأكد أنك المسؤول عن نجاحك، 3- أن تقيس مدى تحقيقك لخطوات نجاحك، 4- تخيل تفاصيل مراحل هدفك، متى، وكيف، وأين؟ 5- تعرف على معوقات أهدافك وكيف تتجاوزها؟ 6- تحديد ساعة البدء، والمبادرة في التنفيذ، 7- دوِّن الهدف ومراحله، 8- الإيمان والثقة بقدرتك على تحقيق ما خططت له.</p>
<p><strong>النظام التمثيلي:</strong></p>
<p>قال تعالى: (إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَٰئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا (36)) سورة الإسراء.</p>
<p>عملية الإدراك تتم من خلال: 1- الإدراك الحسي، 2- الانتباه، 3- التفكير، 4- التعبير (اللغوي)، 5- الذاكرة.</p>
<p><strong>الأنماط: السمعي والبصري والحسي:</strong></p>
<p><strong>الأنماط الداخلية والأنماط الخارجية:</strong> الرؤية الأولى بصرية خارجية، تتحول إلى بصيرية داخلية، بعدها، (في الذاكرة)، ولهذا فرؤيتنا منها خارجية، ومنها داخلية (الذاكرة)، وكذلك الإحساس منه خارجي حالي، ومنه داخلي بالتذكر، وقد تشترك الأنماط الثلاثة في تكوين صورة ومشهد، ولكل إنسان طريقته في هذه المركبات الثلاث من الأنماط والحواس.</p>
<p><strong>النظام التمثيلي:</strong> وهو يتشكل لدى كل إنسان من ستة أنماط (س.ص.ح) سمعي. صوري. حسي (د.خ) داخلي (ذهني) وخارجي (واقعي)، (ن): الإنشائي التخيلي (التركيبي، الاختراعي، بالتخيل الإنشائي) + (ذ) (ذاتي) و (+ . -) إيجابي أو سلبي،</p>
<p><strong>النميطات:</strong> الصورة النمطية الداخلية من الذاكرة، لها حجم، وإطار، ووضوح، وإضاءة، ولون، وشكل هندسي، أو ليس لها هذه الأطر والصفات، وهذه تسمى (النميطات).</p>
<p>فالصوت: له شدة، وإيقاع، ونغمة، والحس: له حرارة، أو برودة، أو نعومة، أو خشونة، أو صلابة، أو ليونة، أو وزن، أو شدة ألم، وتغير نميطات الصورة أو الإحساس، يغير شعورك بين الانشراح، أو التضايق والاتراح، وهذا كذلك ينطبق على الصوت ودرجته ونميطاته، وهناك جدول لهذه النميطات الثلاث.</p>
<p><strong>النميطات الحرجة:</strong> التي لها تأثير علينا أكثر من غيرها في الاستجابة، وتغييرها هو الذي يساعدنا على تغيير سلوكنا ومشاعرنا، والتعرف على نميطات الآخرين بالحوار والسؤال أسهل من معرفة ووصف نميطاتك الشخصية، ويمكن الآخرين أن يكشفوا لك نميطاتك في حادثة أو حدث، بالطريقة نفسها، (فالأخ مرآة أخيه).</p>
<p><strong>إشارات الوصول العينية:</strong> (يمين. يسار. فوق. تحت. وسط).</p>
<p><strong>التعرف على إشارات الوصول العينية:</strong> من خلال أسئلة لنمط الصور الداخلية من الذاكرة: ما لون سيارة مدير المدرسة؟ كم شباكاً في دارك؟ ما آخر مطعم أكلت فيه؟</p>
<p>وأسئلة للصور الإنشائية: تصور قطاً يلبس نظارة، طائر يطير بجناح واحد، وجه هارون الرشيد، ومثلها أسئلة عن سماع داخلي من الذاكرة، أسئلة سمع داخلي إنشائي، وأسئلة إحساس داخلي.</p>
<p><strong>الأنماط الغالبة:</strong> لكل شخص نمط يغلب على تفكيره وسلوكه، فالسمعي غير البصري غير الحسي، وجدال الزوجين في خلافاتهما يغلب عليه طابع كل منهما، يهديها أشياء غالية صورية (فساتين، وأساور) وهي ترغب بكلمات مشاعرية سمعية توفر عليه أثمان ما دفعه، لا تشبع رغباتها السمعية (الثناء والمدح)، والعكس حينما يحدثها زوجها بالحب والثناء، وهي ترغب بفستان أو شيءً تلمسه (صورة حسية) ذهب أو مال، وما شابه ذلك، وهذا ما يحدث بين مدرس وتلميذه، ومدير ومساعده، وهكذا.</p>
<p><strong>استنباط الأنماط الغالبة:</strong> يتم بطرح أسئلة والنظر في نوع الإجابات عليها، إن كانت صورية، أو سمعية، أو حسية، (جدول أسئلة وإجاباتها) في ثلاث حقول.</p>
<p><strong>لحن الخطاب:</strong></p>
<p><strong>قصيدة لخليل مطران: " المساء"</strong> كل صورها حسية مشاعرية داخلية، <strong>وقصيدة لأبي القاسم الشابي "إرادة الحياة" </strong>صورها سمعية حوارية، أما <strong>قصيدة "المساء" لإيليا أبو ماضي، </strong>فصورها صورية مرئية خارجية، وهذا يلاحظ في الحزين أنه ينظر إلى الأسفل، والمتفائل ينظر للأعلى، ولهذا فالمعالج النفسي حين يحدث مريضه يطلب منه أن ينظر للأعلى كي يغير من شعوره الحزين، بإبعاده عن صوره السفلية، كما قالته طبيبة معالجة، ومن يبكي لا ينظر للأعلى.</p>
<p><strong>النمط الغالب من لحن الخطاب:</strong> (الصوري): ما دل على الرؤية والصور المرئية، نظر، عرض، ألوان، مشرق، وأمثالها، و(السمعي): ما دل على الأصوات والكلام، والحديث، والنغمات، واللسان، والموسيقى، أما ما يتعلق (بالحسي): فيغلب عليه الشعور والإحساس، والخشونة والليونة، والصدمة، والسرور، والغضب، والخوف، والكرامة والإهانة، وهناك كلمات محايدة: فكر – عقل – منطق – قرار – علم – فهم – حافز – وعي – مبدأ ثقافة، خبر، وهذه المعرفة النمطية تساعدنا في التفاهم مع الآخرين، وفي التفاوض معهم، وفي المحاضرات الجمعية، يستحسن خلط كلمات من الأنماط الثلاثة، بشكل متوازن، ومن ترغب بكسبه فحادثه بطريقة نمطه.</p>
<p><strong>الاستنباط والمعايرة:</strong></p>
<p><strong>قال الخليفة المأمون: "</strong> أيها الناس، لا تضمروا لنا بغضاً، فإنه والله من يضمر لنا بغضاً ندركه في فلتات كلامه، وصفحات وجهه، ولمحات عينيه".</p>
<p>معرفة النظام التمثيلي لشخص: النمط الغالب الثلاثي، واستراتيجية تعاقب الأنماط، والنميطات الحرجة، من خلال طرح الأسئلة والحوارات، والصوري سريع في كلامه، بينما السمعي، أبطأ منه في تخير الكلمات، وحسن الاستماع إليها، والحسي أبطأ من غيره، وكلامه فيه مشاعرية واضحة، وإحساس بالمسؤولية والحماس، والبعض له نمط في مكتبه، يغاير نمطه في بيته، ولكل شخص نصيب من الأنماط الثلاثة، بدرجات متفاوتة.</p>
<p><strong>سلسلة الأنماط وتعاقبها:</strong> توضح المعنى المقصود والمراد وأهميته، كما في قوله تعالى: (إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ ۗ  (28)) سورة فاطر، وكل عمل نقوم به ونتحدث عنه له استراتيجية خاصة بالشخص، وتفاعله معه.</p>
<p><strong>الاستراتيجية:</strong> وتتوضح لنا أعمالنا وأنماطنا، في استراتيجياتنا معها، فالنجار له استراتيجيته في التعامل مع أدواة النجارة، وغيره إذا توفرت له أدواتها لا يعني أنه سيملك نفس الاستراتيجية دون خبرات متقنة طويلة، تشكل نمط تعامل النجار معها، وهي كيفية الإمساك بالمطرقة والمسمار...الخ، والتعلم والتدريب هو تغيير الاستراتيجية وإتقانها بمهارة، ويمكننا أن نرى ذلك حتى في طريقة وصنع كوب من الشاي، ولكلٍ طريقته، وهذا ما نلاحظه في طريقة تعلم الأطفال والطلاب المهارات العلمية والسلوكية كذلك، وهذا يتم ب: 1- التوصل لاستراتيجية المهارة بالتجربة والخطأ، أو عن طريق صاحب خبرة مدرب (معلم)، 2- وصول الخبرة للعقل الباطن بالتدريب والمران، ويمكن تحقيق ذلك بجلسة حوار مع الراغب بالتغيير من خلال الأسئلة والتخيل، وتحديد النمط المناسب لشخصه وميله، وبعدها ننتقل معه إلى استدعاء النميطات، في تخيلاته وصوره إن كانت صورية أو سمعية أو حسية، وتحديد ما يحس به منها في (حجمها وإضاءتها، وحركتها، وشكلها، وسرعتها، ولونها....الخ)، ويمكننا أن نخلص طالب أو شخص من نميطة معوقة، من خلال استحضارها، مع تغيير الرابط السلبي الذي جعله يكره الحالة أو الشخص بسببها، فنربطها برابط إيجابي سعيد، ونكرره حتى يتخلص من الحالة (السلبية)، وهذا يتم بالحذف والإضافة.</p>
<p><strong>تعلم المهارات:</strong> مثال: الخوف من قيادة السيارة في البداية، وبعد التمرين والتدريب والإتقان، تقودها وأنت غير مبالٍ بأي جزء من أدوات القيادة، وكأن عقلك الباطن هو الذي يقود السيارة، ولا يقودها العقل الظاهر إلا في حالات المعترضات والمتغيرات، وكأنك لا تعلم كيف عبرت الشارع والطريق الذي اعتدت على عبوره، وهذا الاتقان يحتاج منا: الانتباه الجيد، + المرونة والاستعداد للتغير، والتغيير، وكثير من مهاراتنا بهذه الطريقة، ويمكننا أن نلاحظ في حالة إدخال شخص في حالة ذهنية معينة لتحويله إلى شخص إيجابي لأمر ما – الأمور التالية: 1- التنفس، 2- شكل شفته السفلى، 3- قسمات وجهه، 4- لون بشرته.</p>
<p>وهذا ما يعرفه عامة الناس من خلال قولهم لشخص ما: ما يحزنك؟ لماذا أنت حزين هكذا؟، ما الأمر؟ (بالفراسة)، وملاحظة ومعرفة حالة وجه الشخص أو الصديق، كما قال الشاعر:</p>
<p>                 فالوجه للقلب كالمرآة مظهرةٌ ...............والقلبُ للوجه كالمشكاة توقدُهُ.</p>
<p>فملاحظة تنفس الشخص المقابل، وشكل فمه وشفتيه، وقسمات الوجه، ووضع الرأس، والكتفين، ولون وجهه وشفتيه، في حال الفرح أو حال الحزن، وهذه تحتاج إلى خبرة ومعرفة، لمعرفتها وتحليلها، واستخدامها في الهندسية النفسية، والتأثير على الآخرين ومعرفة أنماطهم وحالاتهم للعمل على التأثير لتغييرها وعلاجها.</p>
<p><strong>الألفة:</strong></p>
<p>حديث: " الأرواح جنود مجندة، ما تعارف منها ائتلف، وما تنافر منها اختلف".</p>
<p>الانسجام بين شخصين تحققه الألفة بينهما من خلال توافق أنماطهما ونميطاتهما بدرجة كبيرة، وهذا ما يمكن تعلمه لنصل إلى ما نرغب به من توافق أو ألفة مع شخص ما آخر، وهذا يحتاجه الزوجان، والبيعان، والشريكان، والصديقان....الخ.</p>
<p><strong>مستويات الألفة: خمسة: </strong></p>
<p><strong>1): مستوى التعبيرات: </strong>لغة الجسد، واللباس، وتعبيرات الوجه والتنفس.</p>
<p>2)<strong>: المستوى السمعي:</strong> ارتفاع الصوت وانخفاضه، ونغمته وسرعته.</p>
<p>3)<strong>: المستوى اللغوي:</strong> ونوعية الكلمات ونمطها.</p>
<p><strong>4): نوع المعتقدات والقيم:</strong> والمعايير والأذواق.</p>
<p><strong>5): مستوى البرامج العالية:</strong> الإجمال أو التفصيل، القرب أو البعد، الإقدام أم الحذر، مناقشة المشكلات أم الحل.</p>
<p><strong>طرق تحقيق الألفة:</strong> 1- التوافق في التنفس، 2- والتوافق في الصوت وطريقة الكلام، 3- توافق حركات الجسد، 4- طريقة الجلوس، ومقابلة حركة بحركة مغايرة، (حك أنف، بنقرة أصبع رجل)، وتحتاج الألفة إلى: أ- قوة الملاحظة، ب- خبرة ومهارة تكيف، ج- معرفة نمط ونميطات المقابل.</p>
<p><strong>البرامج العالية:</strong> يضاف للأنماط الغالبة، والنميطات الحرجة، ولحن الخطاب، برامج عالية في التعامل مع:       1- اللذة والألم، 2- الضرورة والإمكان، 3- في الزمن وخلاله، 4- الاقتراب أو الابتعاد، 5- الإجمال أو التفصيل.</p>
<p><strong>الابتعاد والاقتراب:</strong> من المشكلات أو الحلول، بالحذر أو الاقتحام والمبادرة.</p>
<p><strong>الإجمال والتفصيل:</strong> طريقتان مختلفتان بالكلية لدى الأشخاص، شرح وإسهاب، أو اختصار وإجمال مقتضب.</p>
<p><strong>المجاراة والقيادة:</strong> إذا قلدت المقابل بحركة أو سلوك، نسميه (مجاراة) وإذا قلدك المقابل بحركة مغايرة منك نسميه (قيادة منك) للآخر، ومن هذا ما يسمى (المجاملة) التي تقود للتوافق، أو مد الجسور.</p>
<p><strong>الوصف الثلاثي:</strong> 1- وجهة نظرك وإحساسك، 2- وجهة نظر الشخص المقابل (ومراعاتها)، 3- وجهة نظر شخص آخر ثالث لما أنتما تفعلانه، (بالتخيل)، لتخرج من حالتك، وحالته،  كمراقب خارجي، لإحداث التوازن بينكما.</p>
<p><strong> </strong><strong>الانسجام:</strong></p>
<p>وإذا تشاجر في فؤادك مرة..............أمران، فاعمد للأعف الأجملِ.</p>
<p>كل إنسان داخله عدد من الشخصيات، حسب أعماله ووظائفه وميوله الحياتية، موظف، رب أسرة، جد، تاجر، رياضي،....الخ، إذا قمت بأدوار كل هذه الشخصيات براحة، فأنت في حالة انسجام، وإذا رغبت بتحقيق متطلبات كل هذه الأدوار ولم تستطع فأنت في حالة عدم رضا، وعدم انسجام.</p>
<p><strong>أجزاء متعددة:</strong> في القرآن: 1- النفس الأمارة، 2- واللوامة، 3- والمطمئنة، 4- والهوائية.</p>
<p><strong>إشارة الانسجام:</strong> ترتبط بتحديد الحصيلة، ونظام الاعتقاد، ويعبر عنها بالرفض، أو القبول، أو بهزة رأس رافضة، أو موافقة، أو بإشارة عينين، ونمط الشخص وتفاعله مع الموضوع والصفقة أو المشروع.</p>
<p><strong>حسم الصراع:</strong> مثال لدى عبد الله ست شخصيات يرغب بالقيام بأدوارها: الموظف، والأب، والرياضي، والكاتب، والعابد، والتاجر: وبعد مداولات حوارية ذاتية (تمثيل) للشخصيات وأدوارها تم توزيع ساعات اليوم على الأدوار فتكون: 8 ساعات للموظف، و2 ساعة للكاتب، ونصف ساعة للرياضي، و6 ساعات للأب والأبوة، و1 ساعة للعبادة. والباقي للنوم.</p>
<p><strong>الإرساء:</strong></p>
<p><strong>                  </strong>لقد رسختْ في القلب منِّي مودةٌ ....................لليلَى أبتْ أيامُها أنْ تغيَّرا.</p>
<p>لكل حالة ذهنية مشاعر عاطفية مرافقة لها، يمكن استدعاءها بطرق الهندسة النفسية وروابط معينة نخترعها لها للتذكر والاستدعاء، من خلال تذكر مؤثرات في فيلم حوادث حياتنا، وروابطها المحزنة، أو المفرحة، ولهذا يمكننا استدعاء المفرحات من خلال روابطها المصطنعة بعد استدعائها وتذكُّرِها، وتوضيحها وتكبيرها، وهذا ما نسميه الإرساء، وهو ربط الحالة الذهنية أو السلوك بإشارة أو منبِّه، ولو بفرقعة أصبع، لثوانٍ، أو ضغط الأصبع الإبهام على السبابة، فنستعيد الحالة المطلوبة، وربما نستخدم منبه سمعي (كلمة قوية معبِّرة) عن الحالة المستدعاة.</p>
<p><strong>الاتحاد والانفصال:</strong> إما أن تتحد مع المشهد والشخص الذي هو أنتْ حالةَ السرورِ والنَّجاحِ، أو تنفصل عنه بصيغة المراقب، الذي يُبعِد الصورة المكروهة ويجعلها هزيلة ضعيفة قاتمة بعيدة بالتدريج، فيخفي مؤثراتها السلبية مع هذا الانفصال، فينشرح صدره من الصداع والألم والفشل.</p>
<p><strong>خطوات الإرساء:</strong></p>
<ul>
<li>استعادة الحالة الذهنية، 2- إطلاق المنبه (المرساة) بعد الوصول إلى قمة الشعور بالحالة الذهنية، 3- أن تكون المرساة مميزة، 4- استخدام المرساة حسب ما فعلتها في المرة الأولى، (في حالة إحداث الألفة) مع الحالة، ويستخدم الإرساء لعلاج الخوف، والأوهام، والخصومات، وتوفير الثقة، وتيسير الامتحانات.</li>
</ul>
<p><strong>الإرساء السلبي: مثل:</strong> أن يضع المعزي في الوفاة يده على كتف المعزى، فيصبح رابط استدعاء الحزن، بعد فترات الوفاة، دون أن يدري.</p>
<p><strong>فك الإرساء:</strong> لعلاج وإبطال الإرساء السلبي، هو أن يصنع إرساء إيجابي في مقابل الإرساء السلبي، فإذا شعر بالحزن من نقر الإرساء السلبي، فعليه أن يلمس وينقر الإرساء الإيجابي، فيتعادلان، وهنا يصنع فوق الإرساء السلبي نقرة جديدة فتبطله، ويتخلص بهذه الطريقة من الحالة الأولى السلبية.</p>
<p><strong>سلسلة المراسي:</strong> هي أن تصنع مرساتين إحداها طبيعية اعتيادية، والثانية مفرحة انشراحية، فتنقر الأولى ثم بعدها بقليل تنقر الثانية الإنشراحية، ويمكن العودة للمرساة المؤلمة وتنقر فوقها الانشراحية المستحضرة، وتكررهما حتى تتخلص من آلامك وأحزانك. </p>
<p><strong>مولدات السلوك الجديد (الترسيخ):</strong> الإرساءات السابقة تتعلق بالماضي، فإذا أردنا أن نصنع مستقبلاً ناجحاً فعلينا تخيل هذا النجاح في شخص أو حالة، ونلقي عليها الأضواء، حتى نصل بها إلى قمة الفوز والنجاح تخيلياً، ونربطها بمرساة خاصة، فإذا أردنا أن نحقق النجاح في الأمر، نستدعيه مع التجريب والتدريب، من خلال المرساة الجديدة، لنحقق الثقة والنجاح، أثناء العمل والإنجاز.</p>
<p><strong>تحويل المناط:</strong> كما في قصة إبراهيم مع قومه والأصنام، (قَالَ بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ هَٰذَا فَاسْأَلُوهُمْ إِن كَانُوا يَنطِقُونَ (63)) سورة الأنبياء، وفي قصة الخضر مع موسى في السفينة، وأن وراءهم ملك يأخذ السفن السليمة الصالحة، فكان قصد الخضر غير ظن وقصد موسى، ومصطلح المناط يستعمل في أصول الفقه، عند الاستنباط بالقياس، (فالعلة مناط الحكم)، ولهذا قال الشاعر السموأل:  تُعيِّرُنا أنا قليلٌ عديدُنا........فقلت لها إن الكرام قليلُ.</p>
<p>مثال: الحديث النبوي: " عجَباً لأمْرِ الْمُؤْمِنِ إِنَّ أَمْرَهُ كُلَّهُ لَهُ خَيْرٌ، وَلَيْسَ ذَلِكَ لأِحَدٍ إِلاَّ للْمُؤْمِن: إِنْ أَصَابَتْهُ سَرَّاءُ شَكَرَ فَكَانَ خَيْراً لَهُ، وَإِنْ أَصَابَتْهُ ضَرَّاءُ صَبَرَ فَكَانَ خيْراً لَهُ".            (رواه مسلم).</p>
<p><strong>القصد والسلوك:</strong> وذلك في عادة التدخين، والصراع بين معرفته بضرره، وقصده المتعة، فيعمد المدرب اللغوي على الحوار مع المدخن، لتخليصه منه، بجلسة استرخائية، يحاور المدخن الشخص الذي يقوم بالتدخين، فيسأله لماذا أنت – كانه شخص آخر – تدخن، فيكون الجواب: للاستمتاع، أكد الإجابة بتكرار السؤال، ثم توجه للشخص الأول الرافض للتدخين، واطلب منه ثلاث اقتراحات بدائل ممتعة عن التدخين، واطلب من المدخن (سمه عمرو) أن يختار أحبها إليه، بعد عرضها عليه، وتأكد من جوابه بالتكرار، وهل يقبل بها كبديل، كرر الحوارات حتى تتأكد من قبوله (التخلص من التدخين بالبدائل والحلول).</p>
<p>مثال آخر: يتعلق بكراهية شخص والألم من موقف صدر عنه، بتحويل المناط من خلال حوار مع الشخصية المعذبة داخلك، بأن قصدها حمايتك من تسلط الشخص الذي أحدث لك الألم فاشكره على قصده، واطلب منه أن يقترح عليك حلولا للتخلص من ألم تذكر – المؤذي – بتحويل المناط.</p>
<p><strong>خُطُوات تحويل المناط: </strong>يستعمله كثير من الناس في بيوعهم وشرائهم وعلاقاتهم،  والخطوات ست: 1- تحديد السلوك، 2- الحوار مع الجزء المولد للسلوك، 3- فصل القصد عن السلوك، وإيجاد القصد الإيجابي، 4- الحوار مع الجزء الذي يريد التخلص من الحالة السلبية، بسؤاله اقتراح حلول ومقاصد إيجابية بديلة، 5- التفاوض مع الجزء المتألم لقبول البدائل والحلول الإيجابية، 6- التأكد من أصحاب المواقف المختلفة بقبول التغيير.</p>
<p><strong>المجاراة المستقبلية:</strong> الحوار مع من قبل الحلول الجديدة داخلك للتأكد من الالتزام بها حالاً ومستقبلاً.</p>
<p><strong>القرينة والمضمون:</strong> التبختر كبر مذموم، لكن في مواضع الحرب والشجاعة والتضحية محمود (فعل أبي دجانة) عند قتال المشركين يوم أحد، فالقرينة تغير مقصد السلوك.</p>
<p>قال تعالى: (وَعَسَىٰ أَن تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ ۖ وَعَسَىٰ أَن تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ ۗ(216)) سورة البقرة.</p>
<p>     قال الشاعر:       وعين الرضا عن كل عيبٍ كليلةٌ.........ولكن عينَ السُّخطِ تبدي المساويا.</p>
<p>ومصائب قوم عند قوم فوائد، وكما مازح رسول الله صلى الله عليه وسلم امرأة كبيرة فقال: "لا يدخل الجنة عجوز" (مشكاة المصابيح) ويقصد أنه تكون شابة حينها.</p>
<p><strong>المعتقدات والقيم والمعايير:</strong></p>
<p>أصر مريض على صيدلي أن يعطيه أقراص دواء معينة، فأخبره أنها غير موجودة له، ولشدة إصراره عليه اقترح عليه بدليل آخر بنفس التركيب والمفعول، فأخذها وشفي من مرضه، (بسبب قناعته بالشفاء، وهي ليست سوى سكاكر)، وثبت بالتجارب أن 30% من المرضى يشفون بمثل هذا (الاعتقاد الإيماني)، وكثير من الناس تحركهم اعتقاداتهم، وليس صحتها وصوابها، نتيجة اليقين في العقل الباطن، والإيمان نوعان: ديني، ودنيوي، ولا شك أن الروحي منه أعمق، ثم الهوية والانتماء، ثم الحياتي الدنيوي، والدنيوي ثلاثة: 1- الإيمان بالممكن والمستحيل، 2- الإيمان بالقدرة والعجز، 3- الإيمان بالسبب والمسبب.</p>
<p>    ومتعلقاتها: .</p>
<p>وتأثير ذلك كما في قوله تعالى: (إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّىٰ يُغَيِّرُوا مَا بِأَنفُسِهِمْ (11)) سورة الرعد.</p>
<p>وكل منها يؤثر فيما فوقه، لا فيما تحته، وهناك مثال حي واقعي كبير للتغيير العميق في جميع مستويات السلوك البشري، على مستوى الفرد والجماعة والشعب والأمة، بل على مستوى البشرية حينما ابتعث النبي الخاتم، بالشريعة الربانية الخاتمة (الإسلام) مهما كانت أحوال هؤلاء بعيدة أو قريبة من الفطرة، والسلوكيات السلبية والإيجابية، لتتطابق مع إرادة الله ومنهجه في توجيه الناس إلى الحق والخير والسلام، وهذا أعلى وأقوى مستوى في التأثير والتغيير.</p>
<p><strong>القيم والمعايير:</strong> القيم هي المبادئ والمقاييس التي تعتبر موجهة للسلوك الإنساني، كالصدق والأمانة والعفة..الخ، أما المعايير فهي محددات في حياتنا العامة وطريقة معيشتنا، وهذه تحددها خبراتنا وبيئتنا، وثقافتنا، نتلقاها من الأسرة والمجتمع، وتستقر في عقلنا الباطن، ولكل شخص خريطته من هذه القيم والمعايير.</p>
<p><strong>استنباط القيم:</strong> دوِّن سلم قيمك من عشرة، وبعدها دون أمام كل واحدة فروع لها تتعلق بها، ولاحظ قيم الآخرين ومعاييرهم بالمشاهدة، حتى تستطيع التعامل معهم، ولو بالمجاملة.</p>
<p><strong>سلم القيم:</strong> الأساسية والثانوية والفرعية، تتغير مواقعها مع الزمن والظروف.</p>
<p><strong>استراتيجية الاعتقاد: </strong>تصورات تعاقبت على أذهاننا، ولتكرارها استقرت في العقل الباطن، بغض النظر عن صحتها أو خطئها، ويستجيب جسمك وجوارحك لهذا التصور والاعتقاد، إلا إذا تحديت الحالة، وكونت صور واثقة جديدة فيتغير المعتقد والسلوك معاً.</p>
<p><strong>تغيير المعتقدات المعوقة:</strong> من خلال: 1- المعتقد المطلوب، 2- الأمر مفتوح للاعتقاد، 3- المعتقد الحالي، 4- الأمر مفتوح للشك، 5- متحف المعتقدات القديمة، 6- مكان خاص آمن.</p>
<p><strong>مستويات التغيير:</strong> 1- مستوى البيئة، 2- السلوك، 3- المهارة، 4- المعتقد والقيمة، 5- الهوية، 6- المستوى الروحي، ومن له علاقة بهذا التغيير. و(من أنا؟، ماذا أؤمن به؟، كيف أفعل؟، ماذا أفعل؟، أين ومتى أفعل؟).</p>
<p><strong>خط الزمن:</strong> البعد الرابع يضاف للأبعاد المكانية الثلاثة، يتوقف الزمن بعد أعلى سرعة له وهي: (300) ألف كم/ في الثانية، خط الزمن لأمر ما يعني أنه يشمل الماضي والحاضر والمستقبل، ولكل شخص خط زمن خاص به، قصير أو طويل، شامل أو قاصر على مرحلة واحدة من الثلاث، فمن الناس من يجتر الماضي، أو الحاضر، أو المستقبل، أو أحد الثلاثة، دون الأخريين، ومن كان مصاباً بمصيبة، تنسيه حاضره ومستقبله، نحدثه عن إيجابياته وما يمكن أن تكون في الحاضر والمستقبل، لنغرس فيه أو فيها الأمل بالنجاح والتجاوز.</p>
<p><strong>تصميم المستقبل: </strong>لكل شخص خط زمن خاص به، يمكن تحويره إيجابياً بالمؤثرات التي تغير من توجه الشخص نحو المستقبل الباهر، وإطفاء الماضي منه ودفنه وتحنيطه.</p>
<p><strong>اللغة والكلام: </strong>قال الإمام الغزالي في المستصفى من أصول الفقه: " إن الشيء له في الوجود أربع رتب:</p>
<p>1-حقيقة في نفسه، 2- وثبوت مثاله في الذهن ويعبر عنه بالعلم التصوري، 3- تأليف أصوات بحروف تدل عليه وهي العبارة الدالة على المثال في النفس، 4- تأليف رقوم تدرك بحاسة البصر دالة على اللفظ وهي الكتابة ".</p>
<p>وهي:     المعلوم   -    العلم  -  اللفظ    - الكتابة.</p>
<p><strong>حينما</strong> أرى زهرة، تتكون صورتها في ذهني بشكل إجمالي – وليس تفصيلي دقيق –  ( 50%) من حقيقتها ثم أخبر بها أو عنها بلفظ فأقول: زهرة، فيقع العلم بها عند السامع بنفس الطريقة المسموعة، وهو لم يرى ما رأيت فيكون علمه بما أخبرته (25%) من الذي أخبرته به، وهذا يثبت لنا محدودية الحواس ونقص معلوماتها.</p>
<p><strong>التركيب العميق والتركيب السطحي:</strong> السطحي يتعلق بالأمور الواضحة، حينما نتحدث عنها بإجمال، لكن التركيب العميق يصعب التعبير عنه حينما لا يكون له مقاسات ولا ألوان، ككلمة (السعادة)، ويختلف شعور الناس بالسعادة حسب أنماطهم وصورهم عنها، وهي ذات تركيب عميق في النفس، لا يستطيع اللفظ التعبير عنه تماماً، لأن اللفظ تركيب سطحي، وهو أصغر من التركيب العميق وأقل وضوحاً، (وللأفكار) تركيب سطحي، وتركيب عميق، والتركيب السطحي ينطوي على: حذف، وتشويه، وتعميم، يتوضح بالأسئلة والحوارات، ولهذا تعيننا (المعاني + البيان + البديع) على وضوحها، ومن هنا ندرك فائدة الأدب والشعر في البيان والإيضاح.</p>
<p><strong>اللغة العليا:</strong> لزيادة دقة إدراكنا للعالم، يكون باللغة العالية كما في علم أصول الفقه، وعلوم البلاغة، كما في علم دلالات الألفاظ، والتركيبات اللغوية، والأساليب البيانية في القرآن، ومنها كما في كتب علم أصول الفقه أسماء الألفاظ أربعة: 1- المشترك: بين معنيين فأكثر، (العين)، 2- المتواطئ: لمعنى كلي مستوف حاله، (الرجل)، 3- المتباين: لمعنى كلي مختلف في الكثرة والقلة، (النور) لشمعة، والشمس، 4- المترادف: ألفاظ كثيرة لمعنى واحد، (الهزبر، الليث، الغضنفر...) (للأسد)، 5- الوضع اللغوي: (زيد)، 6- وضع المنقولات: استعمال يصيره أشهر في المسمى: شرعي: للصلاة، العرفي العام: كالدابة، العرفي الخاص: الجوهر، 7- الحقيقة: إطلاق لفظ وإرادة مسماه بالحكم، 8- المجاز: لفظ يصرف عن حقيقته إلى شخص لشجاعته (رأيت أسداً) 9- حمل الألفاظ: على مراد صاحبه (القصد)، 10- المراد: من القرء عند المالكي (الطهر) وعند الحنفي: (الحيض)، 11- المشتمل: حمل الشافعي اللفظ المشترك (كالعين) على جملة معانيه عند تجرده من القرائن.</p>
<p><strong>دلالة اللفظ:</strong> هي فهم السامع كلام المتكلم، (كامل المسمى) بدلالة المطابقة، وفهم جزء منه بدلالة التضمن، وفهم لازم المسمى بدلالة الالتزام (في الذهن).</p>
<p><strong>الحقائق:</strong> متلازمة في الواقع والذهن، (كالسرير). غير متلازمة في الخارج وفي الذهن، (زيد) أو متلازمة في الخارج فقط، (المكان) أو متلازمة في الذهن (زيد نجار).</p>
<p><strong>أسماء الألفاظ:</strong> - (المرتجل): لفظ موضوع لمعنى (جعفر)، لنهر صغير، -(العلم): لفظ موضوع لأمر جزئي كبغداد، (المضمر): لفظ يفسره لفظ آخر بقرينة أو خطاب، (المبين): ما أفاد معناه بالوضع، (العام): معنى موضوع لقيد يتبعه كالمؤمنين، (المطلق): معنى كلي، (المقيد): لفظ أضيف إليه معنىً زائداً.</p>
<p><strong>الحقيقي والمجاز:</strong> استعمال لفظ فيما وضع له عرفاً (في الشرع، أو اللغة، أو العرف).</p>
<p><strong>معاني الحروف:</strong> و، ف، ثم، حتى، إلى، في، اللام (للتملك، والاختصاص، والاستحقاق، والتعليل، والتأكيد، والقسم)، الباء، إما، إن، لو، لولا.</p>
<p><strong>تعارض مقتضيات الألفاظ: </strong>أصل اللفظ على الحقيقة، والعموم دون الخصوص، والإفراد دون الاشتراك،</p>
<p>والاستقلال دون الإضمار، والإطلاق دون التقييد، والتأصيل، والترتيب، والتأسيس، والبقاء، والشرعي،</p>
<p>والعرفي، إلا إن دل دليل على خلافه.</p>
<p><strong>أدوات العموم:</strong> كل، جميع، من، ما، المعرف باللام، الذي، التي، أي، متى، أين، حيث، اسم الجنس إذا أضيف، النكرة في سياق النفي.</p>
<p><strong>اللغة العربية:</strong> ألفاظ من أصوات وحروف، وكتابة ورقوم، أو رموز، ومرت اللغة بأطوار: الصور، ثم الرموز، الأصوات، وأرقى اللغات (اللغة العربية) وشرَّفها القرآن الكريم.</p>
<p><strong>اللغة العليا والتخاطب:</strong> يمكن تلافي عيوبها الثلاثة: 1- الحذف: بالمبني للمجهول، حذف المفعول به، الأسماء الموصولة، والإشارة، الضمائر. 2- التشويه: بالأفعال غير المحددة، والمصادر، والمقارنة والتفضيل، والأحكام، والضرورة، (يجب، ينبغي) والإمكان، (أقدر) لا (أقدر)، صيغ المبالغة، 3- التعميم: دون قيود وضوابط، والشرط، الافتراضات، السبب والنتيجة، قراءة الأفكار، وهناك تفصيلات لغوية كثيرة في قضايا الحكم على لفظ أو مفهوم أو عبارة، حسب السياق والتوابع والأدوات اللغوية المرتبطة به.</p>
<p><strong>الِّدقة:</strong> يمكن استخدام مثال: الأصابع الخمسة: 1- الإبهام: لصيغ التفضيل، 2- السبابة للأسماء، 3- الوسطى: للأفعال، 4- الخنصر: لصيغ الضرورة والإمكان، 5- البنصر: للتعميم. (أصابع الكف الأيسر): اسم – فعل – ضرورة – تعميم – تفضيل. و (أصابع الكف الأيمن): من، أي، ما ؟– كيف؟ - ماذا، لو؟ - كل؟ - من ماذا؟ فكل رمز وضع على أصبع يسرى، يقابله استفسار على أصبع في اليد اليمنى، لتقليل غموض وغبش هذه الألفاظ، لتحسبن تعبيراتنا عن الأشياء والمعاني والمفاهيم والحقائق.</p>
<p><strong>البلاغة والتخاطب: </strong>إما عن طريق رسالة وصفية، أو مكالمة هاتفية، أو مواجهة شفوية، وهذه الطرق الثلاثة، هي: كلمات، أثرها: 7%، ونبرة صوتية، أثرها: 38%، ولغة جسدية، أثرها: 55%، (تجتمع) في الطريقة الثالثة،     قال الشاعر العراقي: "حيص بيص":  فالعين تنطق والأفواه صامتةٌ..........حتى ترى من صميم القلب تبياناً.</p>
<p>والعرب عرفت للغة العيون معانٍ: 1- الشزر (نظر العدو)، 2- التوضح: (نظر المستثبت)، 3- الارشاق: (نظر المحدق)، 4- الشفن: (نظر المتعجب)، 5- حمج: (نظر المهدد)، 6- حدج: (نظر الخوف).</p>
<p>والفم: يعبر عما في النفس، وعضلات الوجه معبرة، وحركة اليدين، والأصابع، والكتفين، والرأس: واجتماع كل ذلك يكون فيه أوضح تعبير.</p>
<p><strong>تطوير المهارة في العلاقات:</strong> من خلال: الإدراك، + التفكير، + التعبير، حواسنا تعبر عن حقيقة العالم الخارجي الذي نراه، ونلمسه، والعقل الباطن يستقبل ذلك منها، وكل إنسان شبيه بالمصورين، الذين يفضلون (كميرا) على غيرها، ونحن نفضل حاسة على غيرها حسب أنماطنا الفطرية وتجاربنا.</p>
<p><strong>تنمية الإدراك:</strong> بتقوية الحاسة الضعيفة وشحذها، وكذلك تقوية الحواس الغالبة، وهذا ما يتقنه الأعمى بحدسه بالحواس السليمة، والمختص الميكانيكي، والطبيب، يدرك بسمعه ما لا يدرك سواه، والبذاذ يعرف نوع القماش بلمسات أصابعه، فرهافة الحس وسيلة للإدراك العالم والوقائع.</p>
<p><strong>التفكير:</strong> الإحساسات سريعة، لكن التفكير طويل المدى، وهو عملية معالجة للمعلومات، (أصوات وصور وإحساسات) من الحواس والذاكرة، وهو تصنيف ومقارنة وتقييم بنظام الإيمان والاعتقادات والقيم والمعايير،   وتوضع في ترتيب سلم الأهمية، تصاغ استراتيجياً بتعبير لغوي أو سلوكي، تؤثر على فسيولوجية الجسم والأعصاب، بطريقة نمط الشخص، ونظامه التمثيلي، في جميع علاقاته الإنسانية، والبيولوجية.</p>
<p><strong>التعبير:</strong> وهو ما يمكن التعبير عنه بلغة فن الاتصال والتواصل والبيان، وعلوم اللغة ترفده بفنونه، وربما كان المجاز أبلغ من الحقيقة، والاستعارة أبلغ من التصريح.</p>
<p><strong>اللغة الرمزية:</strong> فيها إيحاء يؤثر في العقل الباطن، وطريقة الكتابة ورموزها تزيد في البيان والأهمية، (خط تحت كلمة)، وهذا ما يستخدمه المعلنون في إعلاناتهم، وطرفي الحوار.</p>
<p><strong>اللغة العليا وأسلوب ملتون:</strong> باللغة العليا، واللغة الرمزية، وكلاهما يستخدما في العلاج النفسي، والمفاوضات.</p>
<p><strong>أسلوب القرآن:</strong> سحر العرب مؤمنهم وكافرهم بأسلوبه البياني، وقصة الوليد بن المغيرة أكبر دليل على ذلك، وتحدى القرآن العرب جميعاً أن يماثلوه ففشلوا، وأدرك ذلك "الجرجاني في كتابه " دلائل الإعجاز" والزمخشري في تفسيره "الكشاف"، وسيد في كتابه "التصوير الفني في القرآن" بطريقتي: مخاطبة العقل الواعي، والعقل الباطن، أي الشعور واللاشعور، مستخدما كل الألوان والصور والتخيلات والأحاسيس الموصلة إلى أعلى تأثير نفسي وبدني إيجابي جميل، والأنماط الثلاثة حاضرة في بلاغة القرآن، وكذلك النميطات الملونة، وغموض بعض التعبيرات والأسماء لها دلالتها في شحذ الذهن وإبقائه على سدة التفكر والتخيل والانفعال، كأنه مشاهد فيلم أو مسرح حياة.</p>
<p><strong>العقل الباطن:</strong> يدير مخزوناتنا الذهنية المخزنة فيه لا شعورياً، فتحضر فوراً، أو بعد برهة لتخدم ما نطلبه مما سبق أن خُزِّن فيه، ولهذا نستدعي مسراتنا أو أحزاننا، بطريقة تكاد أن تكون لا شعورية، من خلال التجارب السابقة والمخزون، والعقل الواعي يقودنا حال اليقظة، أما العقل الباطن يقودنا في جميع الأحوال، حتى ونحن نيام، العقل الواعي يتعامل مع عالمنا الظاهر، والعقل الباطن يتعامل مع ذواتنا ككل ظاهراً وباطناً، الأول لا تتجاوز مدركاته 1-7 مدركات، والثاني: بالمليارات، ومع كل خلية من خلايا أجسامنا، الأول: آمر، والثاني منفذ.</p>
<p><strong>وظائف العقل الباطن:</strong></p>
<ul>
<li>خزن المعلومات والذكريات بجميع صورها وألوانها وطبيعتها.</li>
<li>هو معقل العواطف والمشاعر، والرغبات والميول.</li>
<li>ينظم الأفعال غير الإرادية في الجسم كله، وأجهزته.</li>
<li>هو سجل العادات ومستودع المهارات والخبرات.</li>
<li>يتحكم بالطاقة الجسدية والنفسية ويوجهها.</li>
</ul>
<p><strong>التأثير في العقل الباطن:</strong> من خلال نشاطاتنا منها بعشوائية، ومنها برتابة، ومنها بنوع تربيتنا وتعلمنا ومهاراتنا وبيئتنا، كأنما داخله وملفاته فرق هندسية متنوعة.</p>
<p><strong>التأثير غير المبرمج في العقل الباطن:</strong> تراكمياً من خلال أربعة عوامل: 1- البيئة، 2- الانتماء، 3- نمط الشخصية، 4- العواطف.</p>
<p><strong>التأثير المبرمج في العقل الباطن:</strong> يمكن من خلال: 1- التكرار، 2- الإيحاء، 3- الهندسة النفسية، (بإرادة الإنسان ورغبته)، ومن ذلك: الذكر والأذكار، بالقلب واللسان، والصلاة المتدبرة، والطهارة وتلاوة القرآن، والدعاء، (وذكر المؤلف: آيات وأحاديث كثيرة في الدعاء).</p>
<p><strong>ملحق (أ): </strong><strong>الحواس......كيف تعمل؟</strong></p>
<p><strong>حاسة البصر:</strong> تتأثر بالضوء الصادر من الشمس والقمر، والشمعة والنجوم.....الخ، ومنها غير المرئي، كما في أجهزة المطارات للكشف عن محتويات الحقائب والأجسام.</p>
<p><strong>العين البشرية:</strong> تركيب معقد فيه أجزاء ومخاريط وقضبات مرتبطة بأعصاب تصل طرفي الدماغ ليفسر لها صور ما يراه ليلاً أو نهاراً.</p>
<p><strong>الألوان:</strong> الأساسية: ثلاثة: أحمر+ وأخضر + وأزرق، ومزج جميع ألوان الطيف نحصل على اللون الأبيض، وهو بتدرج حسب الإشباع وشدة الإضاءة، وتمام المزج بمكمله.</p>
<p><strong>السمع:</strong> يشكل أمواجاً سرعتها في الهواء: 340متراً / في الثانية، وتختلف سرعتها في الأجسام السائلة والغازية، وتردد صوت المرأة أعلى من تردد صوت الرجل، وشدة الصوت غير تردده.</p>
<p><strong>الأذن البشرية:</strong> ثلاثة أقسام: خارجي، وأوسط، وداخلي، وصيوان، وقناة سمعية، وطلبة، وغشاءها، ومطرقة وسندان، وركاب، وسائل، ثم الأعصاب الموصلة للدماغ.</p>
<p><strong>حاسة الشم:</strong> ترتبط خلاياها بالدماغ عند الإنسان بنسبة 5% منه، وعند الأسماك 90% منه لديها، و33% منه عند الكلاب.</p>
<p><strong>حاسة الذوق:</strong> يحس ب: الحلو+ الحامض+ المالح+ المر، وما تمازج منها، على طرف اللسان ومؤخرته، (مجموعها 10آلاف خلية ذوقية، يتجدد التالف منها خلال سبعة أيام).</p>
<p><strong>حاسة اللمس:</strong> على سطح الجلد، يحس ب: اللمس، الألم، الحرارة، البرودة.</p>
<p><strong>الحاسة الحركية:</strong> إضافة للحواس الخمس الأخرى، ويضاف إليها السابعة وهي (الحدس)، والثامنة هي: (حاسة التوازن) وهي في الأذن الداخلية، (مكونة من سائل يحافظ على توازننا في المشي والحركة)، وهو ما يشبهه (الجايروسكوب)، في الأجهزة والآليات، والطائرات والبواخر...الخ.</p>
<p><strong>ملحق (ب): </strong><strong>دماغ الإنسان:</strong></p>
<p>عدد خلايا الدماغ لا تقل عن عشرة بلايين خلية عصبية، تركيبها من أعقد ما في الكون، يستهلك الدماغ عشرة كالونات من الدم في كل ساعة، ولو توقف دقيقة غاب الإنسان عن وعيه، ولو توقف عشر دقائق مات الإنسان.</p>
<p><strong>الجهاز المركزي:</strong> وهو مؤلف من أقسام لكل منها وظائف معقدة لتيسير عمل الإنسان ونشاطه وحياته.</p>
<p><strong>المنظومة الحافية:</strong> تنظم عمل غرائز الإنسان.</p>
<p><strong>المخ:</strong> يتشكل من قشرة اللحاء، والمخ الأيمن والأيسر، وأعصاب تربط بينها.</p>
<p><strong>مناطق المخ:</strong> 1- المنطقة الحركية، 2- منطقة الحواس، 3- منطقة الإبصار، 4- المنطقة السمعية، 5- منطقة النطق واللغة، 6- منطقة الاتحاد: والإحساس والإدراك والتفكير.</p>
<p><strong>النصف الأيمن، والنصف الأيسر للدماغ:</strong> 1- الأيسر منه (العقل الواعي): للغة والمنطق، والرياضيات، والعلوم والكتابة، 2- أما القسم الأيمن: (اللاواعي)، للتخيل والتصور، والإبداع، والفنون، والمشاعر.</p>
<p><strong><span style="color: #0000ff">انتهى تلخيصه بحمد الله تعالى: 13/2/2025م.</span></strong></p>]]></content:encoded>
						                            <category domain="https://dar-alnajah.com/community/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%86%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ba%d9%8a%d9%8a%d8%b1/">التنمية والتغيير</category>                        <dc:creator>محمد نبيل كاظم</dc:creator>
                        <guid isPermaLink="true">https://dar-alnajah.com/community/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%86%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ba%d9%8a%d9%8a%d8%b1/%d9%85%d9%84%d8%ae%d8%b5-%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8-%d8%a2%d9%81%d8%a7%d9%82-%d8%a8%d9%84%d8%a7-%d8%ad%d8%af%d9%88%d8%af-%d8%af-%d9%85%d8%ad%d9%85%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%83%d8%b1%d9%8a%d8%aa/</guid>
                    </item>
				                    <item>
                        <title>دورة معادلات النجاح في الحياة د. طارق سويدان</title>
                        <link>https://dar-alnajah.com/community/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%86%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ba%d9%8a%d9%8a%d8%b1/%d8%af%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d9%85%d8%b9%d8%a7%d8%af%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%ac%d8%a7%d8%ad-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%a9-%d8%af-%d8%b7%d8%a7%d8%b1%d9%82-%d8%b3%d9%88/</link>
                        <pubDate>Thu, 05 Dec 2024 08:12:15 +0000</pubDate>
                        <description><![CDATA[معادلات النجاح في الحياة 
تقديم: د. طارق سويدان
استهله بالشكر لمنظمي الدورة من قبل مؤسسة القدس، وشكر الحضور، وذكر لهم أن كنيته السويدان لها جذور في الشام، وبين لهم أن الغاية من الدورة إعاد...]]></description>
                        <content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: center"><span style="font-size: 14pt;color: #ff0000"><strong>معادلات النجاح في الحياة </strong></span></p>
<p style="text-align: right"><strong>تقديم: د. طارق سويدان</strong></p>
<p>استهله بالشكر لمنظمي الدورة من قبل مؤسسة القدس، وشكر الحضور، وذكر لهم أن كنيته السويدان لها جذور في الشام، وبين لهم أن الغاية من الدورة إعادة إصلاح ما أوصله التخلف لمدة أربعمائة سنة في الأمة، لتغيير مفاهيم العجز والفشل الذي أصاب شباب الأمة بسبب هذا الغياب الحضاري.</p>
<p>قواعد النجاح بإيجاز أربعة مجالات، يحب ترتيبها بشكل رياضي: رباعيات خماسيات ثلاثيات، لخلفيته الهندسية، واختار لدورته رباعيات النجاح:</p>
<p>الرباعية الأولى: 1- النجاح في الذات، 2- والعلاقات، 3- والمال، 4- والإنجاز.</p>
<p>تعريف النجاح: ” هو التوازن بين العقل، والروح، والعاطفة، والجسد، كتبت آلاف الأبحاث في الغرب حول موضوع النجاح، تكلم فيه الفلاسفة، والعلماء، والمبرمجين، فوجدت أن النجاح يتعلق بأربعة جوانب على من يرغب في النجاح، التوازن بينها وهي التي ذكرتها، وأرى أن النجاح هو التوازن في الإنتاجية فيها: في ذاته، وعلاقاته، وعطائه، وآخرته، والآن إلى رباعيات النجاح:</p>
<p><strong>أولاً- النجاح مع الذات:</strong></p>
<p>1<strong>– أن الإنسان مسؤول عما يحدث له:</strong></p>
<p>أ- وأن الناجح قرر أن ينجح، والفاشل قرر أن يفشل، ولا تبحثوا عن شماعة تعلقوا بها فشلكم، وقص قصة والد أحد طلاب أكاديميته فشل، فجاء يلومهم على فشله، فقال: ” لماذا رسبتوا ولدي؟ قال له: ” نحن لم نرسبه، فقال هذه شهادة رسوبه، قال له نعم أدري، ولكن نحن لم نرسبه، هو رسب ولسنا نحن الذين نرسب الناس، فلذا لا تبحثوا عن أعذار، فهناك كتاب أمريكي فيه 365 عذر، لكل يوم عذر، فمن أراد الأعذار فهي موجودة بعدد أيام السنة.</p>
<p>جاءتني امرأة تقول: أنت تتحدث عن النجاح، والكل يمنعنا من أن ننجح لكوننا نساء مستضعفات، زوجي، وأهلي، والحكومة، والتقاليد، فعددت لها أكثر من ستة وعشرين عذراً، ثم قالت: ماذا أصنع؟ فقلت لها: ” إذن استسلمي، فقالت: لا أريد أن استسلم، فقلت لها: الحياة خياران: استسلام، أو مجاهدة، فقالت: لا أريد الاستسلام، فقلت لها: إذن كافحي، فلا أحد يكثر من الأعذار، لأن الجواب عليها الاستسلام، أو العمل والكفاح، ولو أن بعض الأعذار حقيقية، لكن لا تمنعنا العقبات والأعذار من المقاومة والعمل والكفاح.</p>
<p>البعض إذا لم يحدد عذراً، رمى فشله على الجن، وأنا لا أومن بتلبس وسيطرة الجن على الإنسان، لأن القرآن بين أنه لا سلطان له على مسلم ولا حتى على كافر، سوى الوسوسة، والخواطر السلبية، وأن الإنسان أقوى من الجن، بصريح القرآن، وكان كيد الشيطان ضعيفاً، ولما قال لي أحدهم أن فشله لأن جني ركبه، فسأل الدكتور عن الحل فقال: أنت اركبه، بدل أن يركبك!</p>
<p>ب- البعض يعتذر بالسحر، وهو لا حقيقة له عند أبي حنيفة، بنص القرآن: (سَحَرُوا أَعْيُنَ النَّاسِ) وقوله: (فَإِذَا حِبَالُهُمْ وَعِصِيُّهُمْ يُخَيَّلُ إِلَيْهِ مِن سِحْرِهِمْ أَنَّهَا تَسْعَىٰ). فهو مجرد خيالات وحيل.</p>
<p>ج- والبعض يرمي فشله على الإصابة بالعين: وهي من أوهام وخرافات الناس، ولو أن للعين حق، ولكن ليست بالكم والكيف الذي يعتقده الناس، خمسين سنة من عهد النبوة والخلافة الراشدية، ذكر أثر العين مرتين، في حديثين، فسرهما رسول الله، لأنه له صلة بعلم الغيب، وليس هناك أحد غيره له هذه الصلة، ولهذا لا أحد يستطيع تفسير ما تصيبه عين، لأنه غيب لا يعلمه سوى الله، عشت سبع عشرة سنة في أمريكا لم التق بأحد مسحور، أو ركبه جني، مع أنهم هم الكفار، والمفروض أن يركبوا الكفار وليس المسلمين، ولهذا دعونا من هذا اللعب الخرافي في الدين، أمة هذه عقليتها لا يمكن أن تنجح وتصل إلى النهضة المنشودة.</p>
<p>د- البعض يعيش في الأمل من خلال الأحلام، وهذه لا تأثير لها في حياتنا، واستثناء رؤية ملك مصر، أنه لم يكن مجرد حلم لمرة واحدة، بل كان يرى ويرى ويرى، ثم إن الذي فسره نبي، يوسف عليه السلام، ولهذا دعونا من هذه الأخطاء والأعذار التي لا تفيدنا سوى الإحباط والتقاعس واللعب والشعوذة الذي جر علينا الإرهاب والشعوذة، والدجل، وعلينا أن نقف أمام مثل هذه الأفكار، حتى نبني أوطاننا ودينا دين العمل والجد والسلام والتسامح والاستقرار.</p>
<p><strong>2- كن واضحاً مع نفسك:</strong></p>
<p>حدد ماذا تريد من الحياة وفي الحياة، بوضوح في حديث داخلي مع الذات، لتقرر بوضوح في جلسة تأمل وتفكير عميق، لمعرفة إيجابيات وسلبيات ما لديك، من يعرف عيوبه يعرف معالجتها، لأن التشخيص السليم، يساعدك على العلاج الصحيح، عددت إحدى المرات عيوبي، فوجدتها 32 عيب رئيسي، غير العيوب الفرعية، ومن يعرف عيوبه يفتخر بمعرفته لها لأن هذا يساعد على الوضوح والعلاج وبالتالي النجاح.</p>
<p><strong>3- كن صاحب إرادة:</strong></p>
<p>كن صاحب إرادة ذاتية، لأنه لا يمكن لأحد أن يغرس إرادة في نفس شخص آخر، مهما فعل، إذا لم تنبع من قناعته وذاته واختياره، بأن يكون له أهداف في الحياة، ورسالة يريد تأديتها، وأذكر لكم قصة قريب لي طالب، فاشل في كل شيء ومنها الدراسة، عملت أمه المستحيل ليدرس وينجح، وهو لا يريد هذا النجاح، فسألتُ أمَه فقالت لي: الحمد لله هو قاعد يدرس الآن، وكان هذا بفعل أمه حيث أجلسته في غرفة، ووضعت الكتاب الدراسي أمامه، وجلست تراقبه، فذهبت إليه وقلت: يا فلان هل أنت بالفعل تدرس، قال: نعم، قلت اصدقني القول: فقال: يا عماه أنا أقلب الصفحات دون قراءتها، وهذا لأنه ليس له إرادة ليكون ناجحاً، نحن نستطيع أن نساعد شخص على امتلاك إرادة النجاح بالتأثير وتهيئة بيئة تساعده أن يتخذ قراراً بالنجاح، وإرادة لصنع النجاح إذا اقتنع، ومن ذلك بمصاحبة الطموحين والناجحين، واجتناب الفاشلين.</p>
<p><strong>4- لا تعش بردات الفعل:</strong></p>
<p>لأن ردات الفعل انعكاس لتصرفات وقرارات الآخرين، فعلينا أن نتصرف بقرارنا وإرادتنا الحرة، ولهذا من يغضب بشدة ويستثار من قبل الآخرين، يتصرف من غير حكمة ولا تخطيط، فابتعدوا عن ردات الفعل، تكونوا من الناجحين، وأذكر لكم قصة رجوعي إلى الكويت من أمريكا، ولما ذهبت أرتب وضعي المدني في بلدي العربي، لتجديد وثائقي الشخصية، سألت عن شروط كل وثيقة في المؤسسة التابعة لها، علماً أني في أمريكا انتقلت إلى بيت من أكلهوما إلى واشنطن استأجرت بيت، فأردت أن أوصل وأفعِّل الكهرباء، والمياه والتلفون والتلفزيون والغاز، أخذوا مني إجراء لمدة 20 دقيقة فقط، وهذا الكلام سنة 1991م، بينما في بلادنا العربية أربعة أشهر أخذوا مني صور شخصية أكثر من الصور في سبعة عشر عاماً في أمريكا! ولما أردت إخراج وثائق جديدة، وسلمت ما طلب مني، قال لي: تعال غدا، ولما قدمت وإذ الموظف يطلب أوراق أخرى غير التي طلبها قبل أيام، فقلت له لماذا لم تخبرني بها من أول مرة، فقال هذه إجراءات ثم لما استجبت له بإحضارها موقعة، طلب شيئاً آخر، فقلت لم لم تعطيني إياها دفعة واحدة، فقررت أن أضحك وأسمع كل المواطنين فاستغربوا فقلت لهم عمل هؤلاء الموظفين يضحك، (بديلا عن الغضب الذي كان بداخلي).</p>
<p><strong>ثانياً – النجاح في العلاقات:</strong></p>
<p><strong>1- حدد أدوارك:</strong><span> </span>وهذه الأدوار مرتبطة بالعلاقات: واحد دور زوج، وآخر أب، وأخرى أم، ورب عمل، وربما كان لأحدنا عدة أدوار، وهي تختلف من شخص لآخر، المتزوج، غير العزب، ومنها صلات الرحم والأقارب، والأستاذ مع طلابه…الخ.</p>
<p><strong>2- أد واجبك تجاه كل دور:</strong><span> </span>بالحد الأدنى على الأقل من الواجب الشرعي، والإنساني، وترتيب هذه الالتزامات بالترتيب التنازلي، الأول واجبك تجاه خالقك، والثاني تجاه أبويك، والثالث مع الأسرة، والرابع مع الأرحام، والخامس مع الجيران والأصدقاء، والأدوار منها الواجب، وبعدها النافلة منها.</p>
<p><strong>3- تحكم في تصرفاتك:</strong><span> </span>لا تتصرف ما تندم عليه، تحت أي عذر، وللفتيات: لا تقبلي الإهانة من زوجك تحت مسمى المزاح أو غيره، خاصة في الأيام الأولى من الزواج، وإلا سوف يجر التساهل بالكرامة إلى ما لا تحمد عقباه، وكذلك المرأة عليها التحكم بتصرفاتها، فلا صراخ أمام الأولاد، ولا في وجه الزوج، تحكموا بتصرفاتكم لتكونوا ناجحين.</p>
<p><strong>4- كن خلوقاً صافي النية:</strong><span> </span>الرسول صلى الله عليه وسلم، يقول: ” أقربكم مني مجلساً يوم القيامة أحاسنكم أخلاقاً” ورسول الله حروبه لا تتجاوز 7% من أيامه وحياته، و 93% من أيامه وحياته تربية وحياة إنسانية وتواضع، حتى مع الكفار نتمنى لهم السعادة والاستقامة والخير، وليس إقامة الحجة عليهم بنية إدخالهم النار، لأن ديننا يقوم على الحب للبشرية كافة، وإرادة الخير للناس جميعاً.</p>
<p><strong>ثالثاً – النجاح في العطاء:</strong></p>
<p><strong>1- حدد مجالاً تتميز به:</strong><span> </span>وركز عليه وهو 50% من وقتك وعملك وقراءتك واهتمامك بالمجال، أما الهواية والهوايات فاصرف لها 10% من هذه الأمور، ولا تخلط بينهما حتى لا تشتت تركيزك على ما تحلم أن تتميز به.</p>
<p><strong>2- حدد أهدافك:<span> </span></strong>– أهدافك التي ترغب في تحقيقها لسنة، وأهداف لخمسة سنوات، وأهداف لعشر سنوات، أو أكثر. ولا تجعل أهدافك مجرد أماني، (أحلام يقظة)، والأهداف والإنجازات 1% إلهام، و99% جهد وعمل.</p>
<p><strong>3- ضع خطة لكل هدف:</strong><span> </span>لا يكفي اختيار الهدف واتخاذ قرار لتحقيقه، دون خطة تتضمن مجهوداتك وخبراتك وسهرك ونشاطك وتنمية قدراتك لتحقيقه.</p>
<p><strong>4- حاول بإصرار:</strong><span> </span>الفشل لا يعني شيء مع رحلتك نحو النجاح، أديسون حاول أكثر من 261 تجربة حتى اخترع مصباحه الكهربائي، كما أن له منجزات واختراعات كثيرة في طريق تميزه ونجاحه، وما من ناجح إلا وعنده سقوط وفشل متكرر، لكن إصراره يوصله إلى النجاح، فإذا فشلت في محاولة، لا تكررها وإنما اجعل كل محاولة مختلفة عما سبقها، لأن تكرار المحاولة يعطي نفس النتائج.</p>
<p><strong>رابعاً- النجاح في الآخرة:</strong></p>
<p><strong>1- إخلاص النية لله تعالى:<span> </span></strong>لا فائدة من حيازة الدنيا بأسرها في نجاحات لا توصلنا إلى مرضاة الله وجنته.</p>
<p><strong>2- تعرف على الله تعالى:</strong><span> </span>بمعرفة أسمائه وصفاته العلا، وأجمل من كتب فيها وشرحها الإمام أبو حامد الغزالي، حجة الإسلام، وفي كتابه إحياء علوم الدين الكثير الكثير من هذا الجانب، والتعرف إلى فضل الله علينا وما منحنا من نعم لا تعد ولا تحصى.</p>
<p><strong>3- تعرف على المصطفى:<span> </span></strong>صلى الله عليه وسلم، لا في سيرته العادية التي تسرد علينا الغزوات والحروب، بل في أخلاقياته التي كتب فيها أكثر من اثني عشر مجلداً، ومن يتعرف على النبي صلى الله عليه وسلم، لا بد أن يحبه ويعشقه، وأعظم ما فيه، الرحمة، كما وصفه الله (فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللَّهِ لِنتَ لَهُمْ ۖ)</p>
<p><strong>4- أدِ عبادات القلب والجوارح:</strong><span> </span>عبادات القلب لها النصيب الأكبر، ولا بد من الالتزام بعبادات الجوارح كذلك، لأنها وسائل ربانية لتحقيق عبادات القلب وسلامته.</p>
<p><strong>رباعيات التنمية:</strong></p>
<p><strong>أولاً- تنمية الروح:</strong></p>
<p>1- الإخلاص، 2- تذكر الموت، 3- تجنب الرياء، 4- المناجاة مع الله. (في خلوتك به).</p>
<p><strong>ثانياً- تنمية العقل:</strong></p>
<p><strong>1- أكثر من القراءة:</strong><span> </span>لا يقل عن كتابين في الشهر للطالب الجامعي والمثقف، 50% من اختصاصك ومجالك، و50% من الاهتمامات والميول الأخرى.</p>
<p><strong>2- أكثر من الدورات:</strong><span> </span>بمعدل 45 ساعة في السنة، وأن تكون 66% في مجالك التخصصي، و33% في المجالات الأخرى والميول العامة، ونوع فيها في أمور قد تحتاجها لتحقيق أهدافك ونجاحك وأعمالك.<span> </span><strong>3- نمي ثقافتك:</strong><span> </span>من خلال اختيار الكتب التي تحقق لك هذه الثقافة التي ترغب فيها، وقد وضعت كتاباً وموسوعة مع 65 عالماً ومختصاً قوائم لجميع العلوم اللازمة لهذه الثقافة، بشكل حقائبـ في كل منها ثمانية كتب، على أربعة مستويات، الأسهل، ثم السهل، ثم المتوسط، ثم الأصعب، لكافة الاختصاصات لقراءتها لكل سنة على حدة، واختار ما يلزمك حتى لا تكون عشوائياً، فإن التخطيط الجيد يعطينا نتائج جيدة.</p>
<p><strong>4- متابعة أساطين العلم:</strong><span> </span>والاختصاصات الأحياء، في مواقعهم الإلكترونية، وإصداراتهم الكتبية، ومقالاتهم الصحفية، ودوراتهم ومحاضراتهم عن بعد أو قرب.</p>
<p><strong>ثالثاً- تنمية العاطفة:</strong></p>
<p><strong>1- بنك العواطف:</strong><span> </span>لكل شخص لك معه علاقة لديك حساب له عندك في بنك عواطفك، لأمك، ولأبيك، ولأخواتك كل منهن على حدة بالاسم، ولإخوانك، لكل واحد منهم على حدة، وللصغار والأبناء جميعاً، ولأقاربك، وأرحامك، والحساب يشمل: أ- الإيداع: (كلمة طيبة+ ابتسامة+ ضمة+ هدية+ وردة…الخ) ب- والسحب: (وهو كل إساءة، وصرخة، وأنانية، وسخرية، وإخلاف وعد….الخ)، والرصيد: هو المتبقي منهما، بعد طرح السحب من الإيداع، ولتكون العلاقة صحية، ينبغي ازدياد الإيداع على السحب على الدوام، فإذا صفر الرصيد انتهت العلاقة.</p>
<p><strong>2- حسن الخلق:</strong><span> </span>لا شيء يعوض حسن الخلق ويكسب قلوب الناس.</p>
<p><strong>3- الأدب والذوق:</strong><span> </span>والإتيكيت بشكل عام، أدب الحديث، وأدب الاستماع والإنصات، وأدب الاستئذان، وأدب الطعام، وأدب اللباس، وأدب المشي، وأدب التزاور…الخ.</p>
<p><strong>4- التحكم في السلوك:<span> </span></strong>بحيث لا تتصرف بغضب، ولا بردة فعل، وإنما بحكمة تليق بشخصك، وقيمك، وأهدافك، ومكانتك.</p>
<p><strong>رابعاً – تنمية الجسد:</strong></p>
<p><strong>1- حافظ على وزن صحيح لجسدك:</strong><span> </span>المثالي: للرجال: طولك بالسنتمتر – مائة = وزنك المثالي بالكيلوغرام. وللنساء: طولكِ – 110 سنتمتر = وزنك المثالي بالكيلو غرام.</p>
<p><strong>2- التغذية الصحية:</strong><span> </span>تجنبوا المقلي (الزيوت النباتية)، وأقلوا السكر والحلويات، واكتفوا مرتين في الأسبوع من اللحوم الحمراء، واكتفوا بأربع بيضات أسبوعياً، واجتنبوا المشروبات الغازية والمايونيز.</p>
<p><strong>3- الرياضة: ضرورية:</strong><span> </span>20 دقيقة يومياً، أو ساعة في الأسبوع، وأكثرها فائدة السباحة، ثم القفز النطاط، ثم الجري، ومن ثم المشي السريع، والاستيقاظ بنشاط، وهمة نشطة.</p>
<p><strong>4- النوم الصحي:</strong><span> </span>لا صحة لضرورة النوم 6- 8 ساعات، فأقلوا منه، لتحقيق أهدافكم ونجاحاتكم.</p>
<p><strong>وأخيراً رباعيات النجاح المالي:</strong></p>
<p><strong>1- الأهداف المالية:<span> </span></strong>ضاعف دخلك الشهري كل ثلاث سنوات،</p>
<p><strong>2- ضاعف ملكيتك:</strong><span> </span>كل خمس سنوات.</p>
<p><strong>3- الصدقة الدورية:</strong><span> </span>وما نقص مال من صدقة (حديث شريف).</p>
<p><strong>4- إخلاص النية لله تعالى:</strong><span> </span>فيما نعمل.</p>
<p><strong>هذه الدورة برعاية: </strong>الشركة الهندسية للحواسب – وجمعية الإنماء والتطوير – ومؤسسة العقيلة للتأمين التكافلي – ورعاية زينة والشام للسيراميك – ومكتبة بيت الدعوة للسمعيات والمرئيات – وبيت الدعوة – وآفاق بلا حدود ميديا – دمشق الحلبوني – ومكتبة بيت الدعوة.</p>
<p>تلخيص وترتيب: صاحب الموقع: أ. محمد نبيل كاظم.</p>
<p>تجدون فيديو الدورة في قسم  كاملة.</p>
<p><img src="https://dar-alnajah.com/wp-content/uploads/2024/12/%D9%85%D8%B9%D8%A7%D8%AF%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%AC%D8%A7%D8%AD-2.jpg" /></p>]]></content:encoded>
						                            <category domain="https://dar-alnajah.com/community/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%86%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ba%d9%8a%d9%8a%d8%b1/">التنمية والتغيير</category>                        <dc:creator>محمد نبيل كاظم</dc:creator>
                        <guid isPermaLink="true">https://dar-alnajah.com/community/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%86%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ba%d9%8a%d9%8a%d8%b1/%d8%af%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d9%85%d8%b9%d8%a7%d8%af%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%ac%d8%a7%d8%ad-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%a9-%d8%af-%d8%b7%d8%a7%d8%b1%d9%82-%d8%b3%d9%88/</guid>
                    </item>
				                    <item>
                        <title>الذكاء العاطفي منطلق التغيير الإيجابي</title>
                        <link>https://dar-alnajah.com/community/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%86%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ba%d9%8a%d9%8a%d8%b1/%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%83%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d8%b7%d9%81%d9%8a-%d9%85%d9%86%d8%b7%d9%84%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ba%d9%8a%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%8a%d8%ac%d8%a7%d8%a8/</link>
                        <pubDate>Thu, 22 Apr 2021 11:42:27 +0000</pubDate>
                        <description><![CDATA[خلاصة كتاب &quot;الذكاء العاطفي&quot; د. ياسر العيتي
تقديم بقلم: جودت سعيد: كما ظهرت آيات الله في كشف سنن الكون والاختراعات المادية، آن الأوان لاكتشاف سنن الله في النفس البشرية، والقدرة على تغييرها ن...]]></description>
                        <content:encoded><![CDATA[<div style="text-align: center"><span style="color: #ff0000;font-size: 14pt">خلاصة كتاب "الذكاء العاطفي" د. ياسر العيتي</span></div>
<br />تقديم بقلم: جودت سعيد: كما ظهرت آيات الله في كشف سنن الكون والاختراعات المادية، آن الأوان لاكتشاف سنن الله في النفس البشرية، والقدرة على تغييرها نحو الصلاح والأمن والإيمان، وبعض الشعوب غير الإسلامية توصلت إلى الحكم ونقل السلطة دون إراقة الدماء، بينما نحن لا نزال نعتبر الغلبة وسفك الدم لاستقرار الحكم، هو السنة المتبعة المتوارثة، مع أنها تخالف صريح القرآن ومنهجه. جودت سعيد<br />مقدمة: ولد واكتشف مصطلح الذكاء العاطفي في أمريكا مؤخراً، نتيجة أبحاث ودراسات تتعلق بنجاح الإنسان وسعادته في حياته، مع أن عقيدتنا الإسلامية والقرآن ينمي هذا الجانب في الإنسان من خلال قيمه وتعاليمه، منذ 15 قرناً.<br />الفصل الأول: ما هو الذكاء العاطفي؟<br />ومن الأبحاث التي قامت بها مئات المؤسسات الأمريكية على عشرات ألوف الأشخاص، تبين لها أن نجاح الإنسان وسعادته يتوقفان على مهارات لا علاقة لها بشهاداته وتحصيله العلمي.<br />تعريف الذكاء العاطفي: " هو قدرة الإنسان على التعامل الإيجابي مع نفسه ومع الآخرين" أو " قدرة الإنسان على التعامل مع عواطفه، بحيث يحقق أكبر قدر ممكن من السعادة لنفسه ولمن حوله"، وهذا يتبع نمط التفكير الذي نحسنه، ونمط المشاعر التي نحملها في صدورنا، فالمتفائل غير المتشائم، فالأول أقرب إلى السعادة، والثاني هو في زاوية القلق والتوتر والعطالة.<br />الشعور الإيجابي يولد تفكير إيجابي، وكذلك الحلم وقبول الآخرين المختلفين، مما يجعله في حالة شعورية مقبولة وحسنة، ويمكن زيادتها بالمعرفة والمران والتدريب، وذلك لأن الصفات النفسية يمكن اكتسابها بالعلم والتدريب والتغيير، عن أبي الدرداء أن رسول الله صلى الله عليه وسلـم، قال: " إنما العلم بالتعلم، والحلم بالتحلم" رواه الطبراني،. <br />الفصل الثاني: هل الحدس أذكى من العقل؟<br />الحدس هو الشعور السريع الذي نشعر به تجاه شخص أو حدث، في ظرف ما لارتباطه برابط معين مع مخزونات اللوزة الأمجدالا، التي تخزن المشاعر فيها، وتستحضرها عند وجود رابط ما من روابطها السابقة، وهذا يتم بأجزاء من الثانية، أسرع من التفكير التقليدي، قراراتنا تتخذ من قبل العقل والتفكير المنطقي، لكن للحدس دور في كثير من احتمالات التساوي بين السلب والإيجاب، فيكون العقل الباطن، وذاكرة الأمجدالا هي الفاعل المرجح لاتخاذ القرار، ويكون حدس كل شخص تبع لمهنته وخبراته.<br />متى يخيب الحدس؟ <br />1- حين نركز على المظاهر الخارجية، التي قد لا تكون دلالتها حقيقية. <br />2- وحين نتسرع دون إحسان قراءة مشاعرنا الحقيقية، أو الاعتماد عليها دون برهنة أو دليل.<br />3- الانخداع بعلامة مميزة لها تأثير على قلوبنا ومشاعرنا.<br />وحديث: " دع ما يريبك إلى ما لا يريبك، فإن الصدق طمأنينة، وإن الكذب ريبة" رواه الترمذي، وحديث: " اتقوا فراسة المؤمن، فإنه ينظر بنور الله" رواه الترمذي.<br />- العقل الباطن ودوره في حياتنا: لوزة الأمجدالا لها دور العقل الباطن الذي يخزن المشاعر المرتبطة بالأحداث، فيستجيب الجسد لمؤشراتها بأقل من الثانية، مثال: نظر رجل في عيون امرأة خائفة على شاطيء البحر فقفز إليه لينقذ طفلاً من الغرق، كأنه قرأ الحدث من عيونها دون أدنى كلام أو استفسار، حتى أنه هو لا يدري كيف تم الأمر بسرعة البرق، ومواقفنا كثيراً ما تحدد دوافعها معلوماتنا ونظرتنا إلى الحياة والأحداث، ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلـم: " لا يقولن أحدكم خبثت نفسي، ولكن ليقل لقست نفسي". رواه البخاري.<br />وتربيتنا لأولادنا ينبغي أن تمر على ميزان حساس من التفسير والتعليل، فلا نصفهم بالسوء والخطيئة، وإنما نصف الفعل الذي ارتكبوه به، لأن وصفهم يقنعهم بأن شخصياتهم هي هكذا، فيرسخ الخطأ في سلوكهم، ولن تكون هذه تربية سليمة، وهذا ينطبق على المجتمع الذي يوصف بهذه الطريقة، فيؤدي إلى هبوط مستوى الوعي لديه، ولهذا حذرنا رسول الله بقوله: " إذا قال الرجل هلك الناس فهو أهلكهم" رواه مسلم.<br />الفصل الثالث: كيف تكون سيد نفسك؟<br />بالتدريب على قوة التحكم بالسلوك والذات، كما في تجربة تخيير أطفال بعمر الرابعة بأن لا يأخذوا قطعة حلوى أمامهم فوراً، لمدة عشر دقائق، ويأخذوها مضاعفة (قطعتين) بعد المدة المذكورة، فمن صبر، كوفئ، وأصبح بعد العشرين إنساناً ناجحاً، ومن استعجل التهامها، كان إنساناً عادياً، (أجريت هذه التجربة على أطفال في أوروبا ) وهذا يبرهن على أثر قوة التحكم، وصناعة الفوز والنجاح.<br />فالعاطفة الذكية تستدعي معرفتنا بمشاعرنا وكيفية توظيفها في نجاحنا وسعادتنا، وقراءتها بشكل سليم، وهي أنواع، ووظائف، وتؤثر في قراراتنا وسلوكنا، تحدث الطمأنينة، أو القلق، الشجاعة أو الخوف، وتجاهلها يحدث الارتباك، أو التهور، وحسن التعامل مع العواطف هو النجاة للإنسان العاقل المتزن، لا نستطيع إنكار عواطفنا السلبية والإيجابية، ولكن يمكننا أن نحسن إدارتها بنجاح من خلال التفكير المتوازن، وضبط النفس والسلوك.<br />العواطف السلبية: الرفض- الإحباط- التشاؤم- الخوف- التوتر- الملل- الاكتئاب- الوحدة- التجاهل- سوء الفهم.<br />العواطف الإيجابية: القبول- التشجيع- التفاؤل- الأمان، الاسترخاء- الاندفاع- الإنصاف- الفخر- التواصل- التفهم.<br />كيف نتحكم في مشاعرنا؟ التحكم بطريقة التفكير، يؤثر على نوع المشاعر المرتبطة به، والعكس، فإن نوع المشاعر التي نستسلم لها، تؤثر على نوع التفكير الذي نفكر به، ثم ينعكس هذا وذاك على السلوك المؤدي إليه، ولهذا فإن طريقة مواجهتنا لمشكلات الحياة، هي التي تحدد نوع التفكير والمشاعر والسلوك الذي نقوم به، وهذا ما يشكل الفوارق بين الناس في طريقة مواجهة العقبات التي تواجههم، ولهذا ارتقى المسلمون الأوائل إلى درجة من الطمأنينة، تختلف عن غيرهم، كما رباهم القرآن بقول الله: (قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا، هو مولانا، وعلى الله فليتوكل المؤمنون) 51/التوبة، ومثله حديث: " يا غلام: إني أعلمك كلمات: احفظ الله يحفظك..." ر. الترمذي، فالمسلم لا يتذمر لأنه ما بين الصبر والشكر في حياته، وهذا ما يرفع من مستوى ذكاء المسلم، بضبط عواطفه، حتى عندما يُظلم، أو يمتحن، فالملل لا يقضي عليه سوى العمل والنشاط، ولهذا كانت صلواتنا اليومية، لإبقائنا على جاهزية للإنجاز، ومواجهة متطلبات حياتنا بنشاط، ولهذا قال النبي لبلال: " أرحنا بها يا بلال"، لئلا يسيطر علينا التعب والتشاؤم. <br />طريق سيادة النفس ليس معبداً: خاصة إذا أراد أن يغير عادة سلبية بأخرى إيجابية: 1- لكل شيء ثمنه، والتغيير الكبير، يحتاج إلى جهد نفسي كبير يقابله، ومن يريد التغيير مجاناً، يحالفه الفشل. 2- بداية التغيير مؤلمة، لكنها تخف بالصبر والإصرار، وتتحول إلى لذة الشعور بالفوز والنجاح. 3- الانتكاس والتراجع ليس فشلاً، وإنما محاولة تحتاج تغيير بتكرارها، والأمل بالفوز أخيراً، والانضمام إلى مجموعات الدعم، ( أصدقاء: المدخنين- المدمنين- المسرفين) وطلب العون من الله بالدعاء، من أقوى الأسلحة. <br />المشاعر أولاً- تعودنا التساؤل عن آرائنا، ولا نسأل عن شعورنا تجاه كثير من قضايانا، مع أن للمشاعر أولوية في سعادتنا ونجاحاتنا، لأنه ما من شعور إلا ويتضمن معلومة ما، أو قيمة ما، ومشاعر الإنسان تشكل هويته الحقيقية. <br />الفصل الرابع: حالة الانسياب: عندما يصبح الصعب سهلاً<br />أعظم متعة حين تكون مندمجاً بعمل في حالة سرور، والنفس في حالة استرخاء وتحفز، والدماغ يكون في أوج فاعليته وعطائه، والإبداع في هذه الحالة يكون متهيئاً، وشروط الدخول في هذه الحالة: 1- حب العمل الذي تمارسه، 2- النظر إلى العمل ومشاكله على أنه تحدي وليس تهديد، 3- التركيز يدفع الإنسان إلى حسن الاستجابة والفهم، 4- أن يكون العمل محفزاً لا سهلاً ولا مستحيلاً، 5- الخشوع في الصلاة يوصلنا إلى حالة الطمأنينة والإنسياب. <br />الإبداع والمرونة: متلازمان، لأن التشدد والصرامة ترهق صاحب العمل، وتحرمه التجديد والتأقلم.<br />الفصل الخامس: التعاطف أساس النجاح في العلاقات الاجتماعية <br />الذكي عاطفياً من يحسن التعاطف مع الآخرين ويتفهمهم، ويقدر مشاعرهم من خلال: <br />1- إدراك مشاعر الآخرين، 2- تقهم مشاعر الآخرين، دون الحكم عليها، 3- التعاطف مع مشاعر الآخرين.<br />الإفصاح عن المشاعر يريح صاحبه: لأنه يحدد للآخرين الطريقة التي يتعاطفون فيها معه، ويساعدهم على معرفة المزعجات بالنسبة له، فيجتنبون تعريضه لها، كما أن التعاطف يتم من خلال طريقة التعامل مع الآخرين، وليس من خلال تصنيف انتماءاتهم، وهذا يحتاج حسن قراءة مشاعر الآخرين، وحسن قراءة المشاعر الذاتية كذلك، والنظرة النمطية للناس، تعيق التعاطف، وتؤدي لسوء الفهم، مع الإسلام علمنا أن نتعاطف حتى مع أعدائنا، لأن مهمتنا في الحياة هداية أنفسنا، وهداية الناس، تجربة عمل عمال سود في جو عنصري، انخفض انتاجهم، وحين وضعوا في جو غير عنصري، زاد انتاجهم بشكل ملحوظ، والقيادة ولو كانت حازمة إذا كانت متعاطفة تكون ناجحة، وبهذا وصف رسول الله في القرآن: (فبما رحمة من الله لنت لهم، ولو كنت فظاً غليظ القلب لانفضوا من حولك)159/آل عمران، والإنسان لا يعطي أفضل ما عنده إلا حين يشعر بإنسانيته وكرامته واحترام مشاعره، كما أن الذي يتلقى تعاطف عاطفي من ذويه والآخرين فإن مقاومته للأمراض تكون أعلى من غيره.<br />الفصل السادس: الذكاء العاطفي وعمل الفريق<br />من أهم أسباب تفوق المجتمعات المتقدمة قدرة أفرادها على العمل ضمن فريق، والمثل الياباني يقول: " ما من واحد يفوق ذكاؤه ذكاء المجموعة"، وتبين بدراسة أن نجاح الفريق في مهامه يعتمد على تفوقهم ذكائهم العاطفي، وليس على ذكائهم العقلي، وأحيانا يكون ارتفاع مستوى الذكاء العقلي، مع الفقر في الذكاء العاطفي، سبباً في الفشل، لأنه يؤدي إلى عدم الانسجام بسبب الاختلافات بينهم، بينما ارتفاع مستوى الذكاء العاطفي يمنح الأفراد قدرة على استيعاب الآخرين بالتنازلات لصالح المجموعة، فيتم النجاح بيسر وسهولة.<br />الشروط المطلوبة للذكاء العاطفي لتحقيق الفاعلية: <br />1- القدرة على تقبل الرأي الآخر: <br />2- القدرة على الاعتراف بالخطأ وتغيير الرأي: وصولاً للصواب: <br />3- القدرة على الهدوء عند الاختلاف: وضبط الانفعالات: وقصة الساموراي مع استاذه حين سأله عن الجنة والنار، فقال له استاذه أنت تافه لا تناقش، فغضب واستل سيفه فقال له" هذه هي النار" فهدأ وارجع سيفه فقال له: " وهذه الجنة"، <br />4- القدرة على الخلاف البناء: بتناول الأفكار لا الأشخاص، والرغبة في الحقيقة وليس الانتصار، الاهتمام بمشاعر الآخرين. <br />والطريقة السليمة بالنقد تكون = بالتوجه لنقد الفعل وليس الشخص – ثم التعبير عن الشعور تجاه الفعل – ثم اقتراح الحل الأمثل المطلوب. <br />والعجز عن إدارة الخلاف البناء، يدفع أفراد المجتمع إلى التكتم على آرائهم، ثم إلى النفاق الاجتماعي، ثم إلى اللامبالاة تجاه المصالح الوطنية والحقائق الإنسانية، وينتشر النفاق الهدام للمجتمع، بينما الصراحة البناءة تخدم تحقيق الرقي الاجتماعي والأهداف الوطنية، والحقائق. <br />الفصل السابع: الذكاء العاطفي في إدارة الوقت <br />التحكم بالنفس يؤدي إلى التحكم بالوقت، لأن التنظيم يمنح الإنسان وقتاً كافياً لإنجاز المهام المطلوبة، ووقتاً إضافياً للراحة والاسترخاء، عادة تنظيم الوقت يحتاج إلى جهد الالتزام والإصرار والمبادرة، ونتائج ذلك مزيداً من الإنجازات، ومزيداً من الاستراحات.<br />مبادئ عامة في تنظيم الوقت: <br />1- أن يكون لك مخطط لأعمالك اليومية.<br />2- أن يكون البرنامج اليومي على قدر طاقتك وقدراتك، من غير ازدحام وتأجيل. <br />3- أن يكون البرنامج اليومي مرناً بحيث يقبل المفاجآت والمتغيرات.<br />4- أن تكون الأمور المهمة والملحة لها الأولوية، وغير الملحة بالدرجة الثانية. <br />5- مراعاة التوازن عند تنظيم الوقت، بين متطلبات الروح والجسد والعقل، والعمل والبيت والأسرة. <br />إدارة الوقت والنوم: <br />أمر ضروري جداً، لأهمية البكور والعمل الصباحي، والحديث النبوي: " بين مسؤولية الإنسان عن عمره، وجسده، وماله، وعلمه". <br />الخلاصة<br />ليست المعلومة وحدها كافية للاستفادة منها إذا لم يرافقها تطبيق ومحاولة وتنفيذ، فمن قرأ كتاباً عن السباحة وتسلق الجبال، لا يعني أنه أصبح قادراً على ذلك، دون أن يرفق ذلك بالتطبيق والتنفيذ، والإنسان الذكي: <br />1- يعرف نفسه جيداً، ويحدد نقاط قوته وضعفه.<br />2- يتحمل مسؤولية نفسه، في علاقته بذاته والآخرين، وينمي ذلك بالمعرفة والتطبيق.<br />3- يتحلى بصفة التعاطف، ومراعاة حاجاته الجوهرية ومشاعر الآخرين.<br />4- وهو إنسان متفائل، مبادر، نشيط. <br />5- يعشق لعبة التغيير، ويبحث عن الحق والصواب، والأفضل.<br />6- هو إنسان متسامح، يراعي الآخرين، ويشفق على المختلفين والمقصرين. <br />الخاتمة<br />أول هزائم الأمة بدأت يوم أحد، فعقب القرآن عليها قائلاً: ( أولما أصابتكم مصيبة قد أصبتم مثليها، قلتم أنى هذا، قل هو من عند أنفسكم، إن الله على كل شيء قدير) 165/آل عمران، وتبدأ الهزيمة انحرافاً وميلاً في المفاهيم والمشاعر والسلوك، ثم تظهر آثارها في كل جوانب الحياة، والعكس يحدث في استقامة المفاهيم والمشاعر والسلوك، فنصبح خير أمة أخرجت للناس، من يكره الظلم والاستبداد عليه أن يكرهه على نفسه، ولا يمارسه على أسرته، وأصدقائه، قدم الصليبيون والتتار إلى بلادنا بعد أن ضعف حالنا في كل جوانب القوة والاستقامة، وخرجوا مطرودين مخذولين، عندما تحسن حالنا بتربية علماء أفذاذ أنتجوا: نور الدين زنكي، وصلاح الدين الأيوبي، وقطز، والظاهر بيبرس، وأرطغرل، وعثمان، ومحمد الفاتح، وبربروسا، وأمثالهم، بجهود جبارة استغرقت عشرات السنين من التربية والإخلاص، إن مشكلتنا اليوم فكرية تربوية، إذا اتضحت المفاهيم، واستنارت الأفكار، وصفت المشاعر، سيكون التغيير الإيجابي المؤدي إلى انتصارات جديدة، لقوله تعالى: ( إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم) 11/الرعد.]]></content:encoded>
						                            <category domain="https://dar-alnajah.com/community/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%86%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ba%d9%8a%d9%8a%d8%b1/">التنمية والتغيير</category>                        <dc:creator>محمد نبيل كاظم</dc:creator>
                        <guid isPermaLink="true">https://dar-alnajah.com/community/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%86%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ba%d9%8a%d9%8a%d8%b1/%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%83%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d8%b7%d9%81%d9%8a-%d9%85%d9%86%d8%b7%d9%84%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ba%d9%8a%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%8a%d8%ac%d8%a7%d8%a8/</guid>
                    </item>
				                    <item>
                        <title>خلاصة كتاب ابق قوياً</title>
                        <link>https://dar-alnajah.com/community/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%86%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ba%d9%8a%d9%8a%d8%b1/%d8%ae%d9%84%d8%a7%d8%b5%d8%a9-%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d8%a8%d9%82-%d9%82%d9%88%d9%8a%d8%a7%d9%8b/</link>
                        <pubDate>Tue, 03 Sep 2019 03:55:33 +0000</pubDate>
                        <description><![CDATA[خلاصة كتاب ابق قوياً ل ديمي لو فاتو
1-لقد خلقت بجمال وروعة- ابتكر شعاراً لسنتك الجديدة ودندن عليه.2-وجهة المرء طريقة رؤيته للأشياء- اذهب اسبوعياً لمكان لم تره من قبل.3-حدث عن غايتك في الحيا...]]></description>
                        <content:encoded><![CDATA[<div style="text-align: center"><span style="font-size: 14pt;color: #ff0000">خلاصة كتاب ابق قوياً ل ديمي لو فاتو</span></div>
1-لقد خلقت بجمال وروعة- ابتكر شعاراً لسنتك الجديدة ودندن عليه.<br />2-وجهة المرء طريقة رؤيته للأشياء- اذهب اسبوعياً لمكان لم تره من قبل.<br />3-حدث عن غايتك في الحياة – حتى يتمكن الآخرون من التغلب على مصاعبهم.<br />4-لا تتضايق من مشاعرك وأنت تتفهمها- لأن مواجهة الآلام خير من الاستسلام لها.<br />5-لا تقبل أن يحبطك من لا يعرف معنى النجاح – وابدأ بما تتمناه فوراً دون تردد.<br />6-لا تحاول الهرب من مخاوفك – واعلم أن مواجهة صعوبات الحياة سبيل غرس الثقة.<br />7-غير أفكارك ستتغير حياتك – وذلك بعرضها على غربال التحليل والنقد الإيجابي البناء.<br />8-لا شيء أقوى من الحب في غرس الأمل بقيمة حياتنا – وأخبر من تحب بأن تحبه.<br />9-ضع نفسك في المكان الذي تحب – ولا تتمسك بمن لا يريدك أن تكون معه.<br />10-قدر مشاعرك حق قدرها دون مغالاة – وتحكم بها ولا تجعلها تتحكم بك وبمصيرك.<br />11-الوجهة التي توجه بها دفة حياتك من اختيارك – تشجع في تحديد خياراتك لمستقبلك بذكاء.<br />12-الحلم هو أمنية القلب والتمني – وأنت وحدك من يستطيع تحديد هدفك وتحقيقه.<br />13-كن صديقاً وفياً لنفسك – وأحبب نفسك كما تحب أفضل أصدقائك، وعاملها بتقدير بالغ.<br />14-لا يهم ما أنت عليه الآن-وإنما المهم ما ستصبح عليه غداً والوجهة التي ترغب الوصول إليها.<br />15-إن لم تجد شيئاً تعيش من أجله- فاعثر على شيء تستيقظ متحمساً وتموت من أجله. (توباك).<br />16-عندما تعترض طريقك الصعاب فاعلم أن آخرين أسوأ حالاً منك- فتوجه لمساعدتهم.<br />17-لا يمكن لأحد أن يحط من قدرك دون موافقتك- واعتبر نفسك بأنك تستحق الحياة والكرامة.<br />18-أومن بأن كل ما يحدث خلفه سبب- فلا تهزك الأحداث لأنها تعلمك كيف تتحكم بأسبابها.<br />19-من الخطأ الكبير أن تظن حال يأسك من أمر؛ أنك لا تمتلك القوة على تحقيقه- ثق بقدراتك.<br />20-لا يعلم أحد ما يناسبك سواك – فاتبع ما يمليه عليك قلبك وحدسك.<br />21-القلق إشارة قوية لك لتملأ وقتك بحيث لا تجد فرصة للتفكير في المخاوف- وتوجه لعمل ما.<br />22-لا تترك مشاعرك تتحكم في كل مجريات حياتك وتفكيرك- وحول بعضاً منها باتجاه معاكس.<br />23-قوتنا ومواهبنا لا تعني أننا نتمتع بالكمال- ويمكننا أن نستثمر نواقصنا في دعم التمتع بكمالاتنا.<br />24-لا تحاول طمس مخاوفك والتستر عليها- لأن الحديث عنها مع أحد المخلصين يشعرك بالتحسن.<br />25-لا قيمة لنجاح لا يزيد من تقديرك لذاتك- لأن ذاتك في النهاية والبداية هي مقود الاستمرار فيه.<br />26-استرح قليلاً بعد أن تبذل أقصى طاقتك – فمكافأة النفس على الإنجاز يجعلها أسعد حالاً وأكثر نشاطاً.<br />27-خير من اجترار الماضي والتشكي اعتباره درساً للاعتبار- واللحظة الحاضرة هي المستقبل.<br />28-لا تحاول أن تغير نفسك، لأنك خلقت هكذا ولكن بإمكانك أن تغير ما بنفسك من قصور وأخطاء.<br />29-الناجحون لا يخشون الفشل لأنه طريق إلى النجاح- أما الفاشلون فهم يتحسرون على فرص فائتة.<br />30-جرح العصا والحجر يندمل؛ وجرح الكلمة لا يندمل- فإذا نطقت بلسانك فاختر بعناية كلماتك.<br />31-تذكر أن ما يتحقق من الأحلام يكون عن طريق الحالمين، وأنت بإمكانك أن تحدد أحلامك وتحققها.<br />32-عندما نعبر عن حبنا بصدق، فإن العالم يفتح ذراعيه لاستقباله- فلا تبخل بالابتسام للآخرين.<br />33-عندما تتطابق أحلامك مع مشاعرك الجياشة يتيسر تحقيقها- اسمح لنفسك بأن تحلم وتنسجم معها.<br />34-الاهتمام أول خطوات النجاح، واصل تقدير مهاراتك وتنميتها- ومواجهة الصعاب تجعلك أقوى.<br />35-تعديل أسباب أي مشكلة يخلق في طريقها الحل المناسب لها- واطرد القلق بالانشغال فيما يزيله.<br />36-سواد الليل والحزن يكون في أعتم أوقاته- لكن نعلم أن آخر الليل يبزغ فجر شمس مشرقة.<br />37-إذا رأيت ندوب جراحات بدنك ونفسك؛ فاعلم أنك قمت بعمل نجوت فيه- وهذا علامة انتصار إذا..<br />38-تعلم فن التواصل مع الآخرين يمنحنا فرص كثيرة وكبيرة للنجاح- وحاور الآخرين بود يتقبلوك.<br />39-ولوج الغيب والمجهول بمسبار الثقة والطموح يفتح الأبواب المغلقة- وهذا يفعله الأطفال ليتعلموا.<br />40-اعظم ثروة أنعم الله بها علينا واسترعانا عليها صحتنا- وعنايتنا بأجسادنا واجب كالعناية بمعابدنا.<br />41-الطريق السالكة لا توصلنا إلى عوالم جديدة- وما صنعه أديسون والمخترعون هو الصمم عن سماع لا.<br />42-لولا آلام الحياة لما عرفنا وسائل وطرق الشفاء منها- قليل من الآلام للمتفائل تدفعه إلى نجاح أكبر.<br />43-التمس العذر لمن أساء إليك، فطفولة كل إنسان تنبع بالبراءة - لذا أنت تستحق أن تسامح البريء.<br />44-لا تنتظر الوقت المناسب فلن يأتي أبداً- واخط خطوتك الكبرى حين تقرر دون تسويف.<br />45-إذا رغبت بالنجاح فبادر عملك بشغف ورغبة وحب- فإن قلوبنا تقودنا إلى الفوز أكثر من عقولنا.<br />46-الظن بأنك تستطيع عمل كل شيء لوحدك خطأ- فلا تتردد من طلب المساعدة كلما احتجت إليها.<br />47-سعادتك في قلبك وبين ضلوعك فلا تبحث عنها بعيداً-ابتسم والعالم بين يديك يشع بنور ابتسامتك.<br />48-أصدقاءك الحقيقيين من يقفوا بجانبك في الشدة- وعليك أن تكون ممتناً لصديق الشدائد فهو ذخرك.<br />49-الجاذبية الحقيقية هي الفخر بجسدك الذي خلقك الله فيه- فاشعر بالثقة والاعتزاز بما وهبه الله لك.<br />50-أخطاؤنا هي خطواتنا التي تقربنا من الفوز والنجاح- وطالما أننا نفوز فسنخطئ على الدوام.<br />51-اعلم أن ما نمر به من تجارب الحياة ضروري لنجاحنا – لأن الله خالقنا قدر أن نمر بها؛ فاستثمرها.<br />52-امتناعنا عن التعبير عن أنفسنا يجعلنا نموت بالتدريج – أبدع طرقاً تخرج بها نار همومك خارج ذاتك.<br />53-جمال العالم الحقيقي وأشياءه لا يمكن رؤيتها أو لمسها-لكنك تستطيع تحسسها بقلبك الفياض بالعاطفة.<br />54-كن النسخة الأولى من نفسك ولا تكن النسخة الثانية من شخص آخر- تفرَّد فلقد خلقك الله متفرداً.<br />55-التغيير من سنن الحياة، ولا تنمو إلا به من المهد إلى اللحد - لكن هناك تغيير آخر من اختيارك أنت.<br />56-قصة حياتك لا يكتبها غيرك؛ وأنت المخرج والممثل لها- فاجعل مسرح حياتك ملهماً لك وللآخرين.<br />57-المستحيل في الماضي أصبح من أيسر الحقائق اليوم- ومستحيل اليوم بالإصرار يمكننك تحقيقه غداً.<br />58-تركيز عقلك على جسدك يحولك إلى جثة؛ وتركيز عقلك على روحك يحولك إلى إنسان فاختر لنفسك.<br />59-الإنسان هو الكائن الوحيد الذي لا يعيش ويسعد بمفرده- فأحسن التواصل مع الآخرين والمقربين.<br />60-أعظم هدية تقدمها لنفسك هي التي تقدمها للآخرين- حين تتصدق بابتسامة لآخر ينمو شيئاً داخلك.<br />61-لا تقابل سيئات الآخرين بمثلها لأنها تفسد عليك جمالك الداخلي- واعلم أن ظلم الآخرين من تعاستهم.<br />62-الشخص الوحيد الذي يحبطني أو يشجعني هو أنا- يلزمني للنجاح أن أصم أذني عن كلمة لا تستطيع.<br />63-العلاقات الناجحة المؤدية إلى الثقة وحسن التواصل تقوم على حسن الإنصات- ركز ستماعك.<br />64-وصل الإنسان إلى القمر؛ وتم له ذلك من خلال قراره بتحقيق ما حلم به- ما تحلم به يمكن تحقيقه.<br />65-ما نملكه هو اللحظة الحاضرة، أما الماضي والمستقبل فهو في حكم العدم-فاصنع مستقبلك هذه اللحظة.<br />66-الحب الحقيقي يمكنه أن يداوي جراحات الحزن والألم- ونحن بحاجة إلى الألم كي نعرف طريقة تجنبه.<br />67-الطريقة الوحيدة للحصول على صديق جيد هي أن تكون أنت صديقاً جيداً ونفسك خير الأصدقاء لك.<br />68-ما نزرعه من مشاعر وأفكار وأفعال نحصد ثماره- لأن لأفعالنا عواقب وامتدادات مماثلة ومشابهة.<br />69-حدسك المبني على قيمك وخططك هو الذي يوصلك بر الأمان- لأن قلب المرء الصادق دليله.<br />70-كما خلقك الله بجسد مستقل وبصمة مختلفة فلا تشابه الآخرين- ما جعل الله لرجل من قلبين في جوفه.<br />71-في نهاية أي نفق نور، ونهاية أي ليل فجر، ونهاية أي مخاض ولادة- السعادة تتولد من الألم ونهايته.<br />72-تتولد قيمة الحياة والسعادة من المعنى الذي نعيش من أجله- وهذا ما يمنحنا القوة والصبر والتحدي.<br />73-تجاربنا في الحياة هي التي تجعلنا نتنقل عبر مشاعر متنوعة فيها- وأساسها الراسخ هو تقدير الذات.<br />74-إيماننا بأن هناك أمور تكفل الله بها، وأمور كلفنا بالتعامل معها سبيل النجاح- والحكمة التمييز بينهما.<br />75-العالم بأسره لا نور فيه إذا لم يكن لك نور في داخلك لتراه- اقدح زناد نورك الداخلي لتبصر والآخرين.<br />76-القوة دائماً في الحياة السوية، ومن يهرب إلى ما لا يرضاه في أعماقه سيندم- لا تواجه المشكلة بمشكلة.<br />77-العالم بين يديك فأبسطتهما لتمسك به، واعلم أنه لا يوجد حلم أكبر من إمكانياتك- ثق وبادر وسترى.<br />78-اطرح الأسئلة القوية ولا تعلل ولا تبرر- الحقائق في النهاية هي التي تظهر على السطح وليس الأماني.<br />79-قيمنا الحقيقية هي التي تختبرنا الحياة في مصداقية استمساكنا بها-لإبطال كل الاغراءات الصارفة عنها.<br />80-كل الأمم والناس تعاني، لكن جميع هؤلاء يملكون القدرات اللازمة للعلاج شرط أن يتحلوا بالإيمان.<br />81-بدل أن تهب لحل مشكلة شخص بالنيابة عنه، تقدم لتقديم المساعدة المناسبة له- وهذا يشعره بالفاعلية.<br />82-لا تحكم على شخص من بعض تصرفاته- لأن حقيقة الإنسان الجوهرية هي المخفي من شخصيته.<br />83-كونك تتنفس وتعيش لا يعني أنك إنسان حي فالحياة الحقة ما تحتاج فيها إلى مواجهة مخاوف الإنجاز.<br />84-أرسطو: المثقف هو من يستمع لفكرة لا يتقبلها – لأن هذا يساعد على عمق فهم الآخر والتسامح معه.<br />85-اشعر بامتنان لجميع من أثر في حياتك سلباً أو إيجاباً- لأن كلاً منهم قد علمك درساً مختلفاً في الحياة.<br />86-أن نعامل أنفسنا جيداً يعني أن نراعي الطفل الصغير داخل نفوسنا- وأن نهرع إليه للشفقة والحنان.<br />87-لم يخلقنا الله كالآخرين، وإنما جعل لكل منا قالباً لم يخلق فيه غيره ولهذا لا ينبغي إلا أن نتقبل أنفسنا.<br />88-حقيقة الإنسان جوهره لا مظهره، فمظهرنا وطعامنا وعيوبنا لا تدل على جوهرنا- ترفع عن السفاسف.<br />89-كثيراً من مخاوفنا تستمر إذا أعطيناها اهتماماً زائداً – لأن ذلك يجعلها تسيطر عليك سحراً لا واقعاً.<br />90-قصص حياة الآخرين سلباً أو إيجاباً تزيد من قوتك لأنها تكشف عن مواطن القوة في شخصيتك.<br />91-الشك لم يضعه الله في نفوسنا إلا من أجل زيادة الإيمان والثقة فإذا انحرفت بوصلة شكك وجهها صح.<br />92-الجمال الحقيقي يتجاوز المظاهر الخادعة - فإذا أحسست به لدى الناس فاعلم أنك أنت الجميل كذلك.<br />93-في العادة الأفعال أبلغ من الأقوال – ومع ذلك تصويب خطأ ما بكلمة اعتذار أو إعادة تواصل بطولة.<br />94-ليس في الطبيعة ذهباً خالصاً ولا إنساناً كاملاً- والكمال هو أن تتقبل نفسك والآخرين وتتحسن.<br />95-التأني والثبات يجعلانك تفوز بالسباق- والأكثر روعة أن لا تدع الحياة تختطف متعتك بتفاصيلها.<br />96-لا أحد يمكنه أن يدرك ما يتسع له القلب من مشاعر الحب الرائعة بعض الحزن يكشف قوة الحب.<br />97-الإنسان مشروع كبير مع وقف التنفيذ فإذا استطعنا أن نحول إشارة قف إلى إشارة سر أنجزنا الكثير.<br />98-الاستشفاء اليومي هو عمل لا يعطى إجازة لأن تقاعد هذا الاستشفاء أو تأجيله هو الذي يدمر الصحة.<br />99-اعثر على نفسك وأفكارك وقوتك بالتأمل الذاتي منفرداً العزلة مطلوبة أحياناً لاكتشاف الذات.<br />100-المال وحده لا يشتري لك الصحة والسعادة- لأن هذه الأمور تشترى بالحب والتعاطف مع الآخرين.<br />101-لتحقق أهدافاً كبيرة عليك أن تحددها بوضوح- وتسعى في تدوينها لتحقيقها برغبة ونشاط وسرور.<br />102-اجعل من نفسك مشروعك الخاص للتغيير- لأن تغيير العالم من حولك يبدأ بتغيير نفسك وسلوكياتك.<br />103-كمالاتك وقدراتك محاطة بمجموعة من عيوبك- لأن ما تحسنه وتنجزه، هو الأخطاء التي تتجاوزها.<br />104-إن تحسين حياتنا والعالم المحيط بنا لا يحتاج منا الانتظار- والذين نسعدهم هم مرآتنا البلورية.<br />105-ليس علينا أن نقلق على المستقبل، لأننا لا نملك سوى اللحظة الحاضرة- والماضي والمستقبل غيب.<br />106-ما نفعله في لحظتنا الحاضرة هو الذي يصاحبنا في المستقبل- فاحرص على أن تمتلك ما يبقى.<br />107-بعض الناس يفقدون اليدين أو الرجلين، ومع ذلك يصلون إلى مبتغاهم- فقدر ما يمكنك من النجاح.<br />108-نحِّ جانباً كل ما يعيقك عن الوصول والفوز والنجاح قد تعيقك شهواتك أو قلقك أو غضبك وهاتفك.<br />109-الصاحب ساحب، والصديق المعيق ضيق- وأعز أصدقاءك المخلصين هو نفسك التي بين جنبيك.<br />110-كل الأوقات العصيبة تمر إلى الماضي- وإدامة قرع الأبواب المغلفة تفتح لك الأبواب المجاورة.<br />111-السعادة الحقة ليس التفكير بما لا تملكه- إنما هي تقدير ما نملكه والاستثمار فيه لأنه جمالنا وحياتنا.<br />112-تذكر المسافة التي قطعتها في سيرك إلى إنجازاتك- ولا تقلقك المسافة المتبقية لأن الزمن سيتجاوزها.<br />113-لا تركز جل تفكيرك على الماء المنهمر من شرخ جرتك- فإن الورود النابتة في مسيله يجمل بيوتنا.<br />114-رغم اختلافات البشر فإن نبض قلوبهم وكريات دمائهم واحدة ونسيانهم لهذه الحقائق يباعد بينهم.<br />115-خيالاتنا هي الرؤى التي رسمتها جوارحنا في خرائطنا الذهنية- وهي تحكي قصة مسرح حياتنا.<br />116-ما يمكننا أن نفخر به من تراث أجدادنا هو الحكم التي ورثوها للأجيال- ولهذا علينا أن نورث أكثر.<br />117-الاستيقاظ المبكر النشيط هو ما يدفع إليه هدف وغاية تستحق وهذا لا يتوقف على شيء مادي كبير.<br />118-الشجاعة الحقيقية ليست مادية، وإنما هي أدبية معنوية- فالانفتاح والصدق والتواصل هو القوة.<br />119-أعظم ما يعبر عن السعادة ضحكة الطفل وابتسامته- وهذا يذكرنا بما تستحقه الحياة من رضا وحب.<br />120-الطيران إلى أعالي السماء لا يحتاج منا إلى أجنحة البلابل- وإنما يحتاج منا إلى زقزقتهم وتغريدهم.]]></content:encoded>
						                            <category domain="https://dar-alnajah.com/community/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%86%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ba%d9%8a%d9%8a%d8%b1/">التنمية والتغيير</category>                        <dc:creator>محمد نبيل كاظم</dc:creator>
                        <guid isPermaLink="true">https://dar-alnajah.com/community/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%86%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ba%d9%8a%d9%8a%d8%b1/%d8%ae%d9%84%d8%a7%d8%b5%d8%a9-%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d8%a8%d9%82-%d9%82%d9%88%d9%8a%d8%a7%d9%8b/</guid>
                    </item>
				                    <item>
                        <title>الدرس (1) في التنمية البشرية (مكرر):</title>
                        <link>https://dar-alnajah.com/community/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%86%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ba%d9%8a%d9%8a%d8%b1/%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b1%d8%b3-1-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%86%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%b4%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d9%85%d9%83%d8%b1%d8%b1/</link>
                        <pubDate>Sat, 08 Dec 2018 15:50:23 +0000</pubDate>
                        <description><![CDATA[السؤال الكبير: كيف نبدأ في التنمية البشرية؟سواء كان ذلك على مستوى ذواتنا أو ظروفنا وبيئاتنا، أو التنمية والتغيير على أي مستوى آخر في حياتنا؟المدخل الحقيقي للتنمية قراءة الذات أولاً، وفهم الن...]]></description>
                        <content:encoded><![CDATA[السؤال الكبير: كيف نبدأ في التنمية البشرية؟<br><br>سواء كان ذلك على مستوى ذواتنا أو ظروفنا وبيئاتنا، أو التنمية والتغيير على أي مستوى آخر في حياتنا؟<br>المدخل الحقيقي للتنمية قراءة الذات أولاً، وفهم النفس، ومعرفة البصمة الربانية فينا، وهذا يحتاج منا:<br><br>1- جلسة تأملية أو أكثر مفرغة من المشاغل، مناسبة لكل منا، بحسب نمطه ونفسيته، فمنا من تكون جلسة في غرفة هادئة، وآخر جلسة تأمل وتفكر على شاطئ البحر، وآخر في بستان وحديقة، المهم أن تكون جلسة تأمل، وحبذا وجود....بل يجب أن يكون هناك في إحدى الجلسات ورقة وقلم لتدوين جرد حساب، ونتيجة للتأملات، لرصد جميع ممتلكات الإنسان ومواهبه وما حباه الله من إمكانيات، لتوظيفها أفضل توظيف في نجاح مسيرة الحياة.<br>2- رصد السلبيات المعيقة له عن تحقيق كثير من طموحاته، لتحديد الأسباب بدقة، إن كانت ذاتية أو خارجية؟<br>3- تحديد الفرص الممكنة والسهلة لتغيير معتقداته المعوقة، وأحواله المتقاعسة، مع اليقين بأن زمام الأمر كله بأيدينا، وليس بأيدي أحد سوانا، لأن الله خلق الإنسان فرداً، وبعد البلوغ والرشد لا حجة لنا في التعلق بأحد على أنه السبب في نجاحنا أو غير ذلك<br>4- اعتبار كل أنواع المعوقات والفشل تجارب تتطلب منا ليونة في تغيير مسار العمل والطريق، كسائق السيارة الذي تعترضه الحفر ليغير مساره باتجاه الوصول عن طريق مغاير.<br>5- وأول ممتلكاتنا الأسم الذي ينبغي أن نفتخر به، والأسرة التي ننتمي لها والوطن الذي نسكنه، والعقل الذي نملكه، والمشاعر التي نحب بها......الخ من أمثال هؤلاء الممتلكات بالإضافة للحواس الخمس وقدراتها والجسد والصحة، والأحوال التي يمكن أن نحول ضعفها قوة، وقوتها نجاح.<br><br>ويأتي أخيراً الوقت والعمر والوظيفة أو المال وأشياء لا تعد نملك منها الكثير لفهم آليات النجاح.<br>بقلم: محمد نبيل كاظم.]]></content:encoded>
						                            <category domain="https://dar-alnajah.com/community/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%86%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ba%d9%8a%d9%8a%d8%b1/">التنمية والتغيير</category>                        <dc:creator>محمد نبيل كاظم</dc:creator>
                        <guid isPermaLink="true">https://dar-alnajah.com/community/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%86%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ba%d9%8a%d9%8a%d8%b1/%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b1%d8%b3-1-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%86%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%b4%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d9%85%d9%83%d8%b1%d8%b1/</guid>
                    </item>
				                    <item>
                        <title>الدرس(5) في التنمية البشرية (مكرر)</title>
                        <link>https://dar-alnajah.com/community/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%86%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ba%d9%8a%d9%8a%d8%b1/%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b1%d8%b35-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%86%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%b4%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d9%85%d9%83%d8%b1%d8%b1/</link>
                        <pubDate>Sat, 08 Dec 2018 15:18:47 +0000</pubDate>
                        <description><![CDATA[ثالثاً- تجزيء وترتيب الأهداف:
1- تجزيء الأهداف:
يعتبر تجزيء الأهداف من أهم عوامل النجاح، بل يعتبر دوام النظر إلى الهدف أو الأهداف بشكل إجمالي، أحد أكبرعوامل الفشل في تحقيقها، لأن هذا يبقينا ...]]></description>
                        <content:encoded><![CDATA[ثالثاً- تجزيء وترتيب الأهداف:
1- تجزيء الأهداف:
يعتبر تجزيء الأهداف من أهم عوامل النجاح، بل يعتبر دوام النظر إلى الهدف أو الأهداف بشكل إجمالي، أحد أكبرعوامل الفشل في تحقيقها، لأن هذا يبقينا في دائرة الأماني والحلم بالنجاح، دون القيام بالخطوات اللازمة لتحقيقه، بل يشعرنا هذا الأمر بالعجز والإحباط، بينما تجزيء الهدف يجعله أقرب إلى الممكنات السهلة اليسيرة، على قاعدة أن نقل جبل يستحيل على المرء، لـكن نقـله حجراً بعد آخر يجعله ممكناً.
مثال: حفظ القرآن الكريم:
يعتبر حفظ القرآن الكريم أمنية عامة لكل المسلمين تقريباً، لكن ما يجعله هدفاً حقيقياً لأحدهم هو القيام بتجزئته إلى أجزاء، واختيار جُزءٍ واحدٍ من ثلاثين جُزء، ثم القيام بتوزيع آيات الجُزء الواحد على عشرين يوماً، إذا أريد حفظه في شهر واحد، باعتبار خمسة أيام من الأسبوع ويومين استراحة للمراجعة، وتوزيعها على أربعين يوماً إذا أريد حفظه في شهرين، بالطريقة السابقة كذلك، وعلى هذا يوزع الجزء الأول من سورة البقرة، ليكون ثلاث آيات إلى أربع لليوم الواحد.
2- تهيئة الوسائل:
لكل جزء من الأهداف وسائل توصل إليه، فالسباحة تحتاج إلى لباس البحر ورداء الأمان، والرياضة تحتاج إلى لباس خاص بها، مع حذاء رياضي بالإضافة إلى الكرة، والكتابة تحتاج إلى المصادر والمراجع، بالإضافة إلى مخطط البحث، والكراسة والقلم، والفن يحتاج إلى أقلام الرسم والتلوين والقاعدة والإطار وأدوات التخطيط والهندسة، والزراعة تحتاج إلى التربة الصالحة والسماد، والشتلات والبذور والغراس، والرفش والمعول وأدوات الري، وكتاب عن مواسم الزرع وطرائقه.
وبالنسبة للمثال السابق: يحدد نسخة معينة من القرآن الكريم، وليكن نسخة قرآن الحفاظ، طبعة المدينة المنورة، التي تنتهي آياته بآخر كل صفحة منه، بالإضافة إلى مسجل وشريط مسجل مرتل لمقرئ مجيد ترتاح أذنك إليه، أو شريط &#040;سيدي&#041; حاسوب يتضمن برنامج تحفيظ مناسب.
3- تحديد المراحل:
معرفة نقطة البداية في الهدف، له أثر كبير في دفع الرغبة في النجاح باتجاه الطريق الصحيح، وتليها في الأهمية ترتيب المراحل التالية، لأن القفز على المراحل بشكل غير سليم، يؤدي إلى التخبط المشعر بالفشل واليأس والإرهاق، ويؤدي إلى بذل جهد أكبر في غير طريق النجاح، مما قد يؤدي إلى التراجع عن الهدف أو إطالة الطريق إليه، وهذا يمكن تلافيه بالتخطيط الجيد.
وفي مثالنا السابق: تحديد نقطة البدء والمراحل، بمعرفة القراءة للقرآن الكريم، ومن ثم تجويده وترتيله ومعرفة أحكام التلاوة، وربما اختيار المعرفة الأولية لبعض معاني القرآن ومفرداته، أو تفسير أحكام معينة منه كآيات الأحكام أو آيات الفرائض المتعلقة بالمواريث، أو قصص الأنبياء وغيرها، أوالآيات المتشابهة ومن ثم اختيار نقطة الانطلاق للحفظ.
4- ترتيب الأولويات:
يعتبر ترتيب الأولويات عامل مهم من عوامل النجاح، فالهدف القريب السهل له الأولوية على الأهداف البعيدة الصعبة، وذلك لأن النجاح يقود إلى النجاح، بالإضافة إلى أن النجاح المتدرج عبر الأهداف الصغيرة والقريبة يؤصل للاستمرار في السير نحو النجاحات الكبيرة، ويصقل الخبرات الشخصية بشكل تدريجي، مما يدفع الإنسان نحو تنمية مواهبه وقدراته، التي يحتاجها في إنجاز الأهداف الكبيرة التالية بعيدة المدى، بالإضافة إلى أن إنجاز الأهداف الأولية يفسح الطريق أمام التفرغ الكامل فيما بعد للأهداف الأكبر، واستخدام النجاح في الأهداف السابقة لإتقان إنجاز الأهداف الأكبر من ناحية، وتوظيف مهاراتها في المكافآت النفسية وتربية الأبناء وإنعاش البيئة المحيطة.
وفي مثال حفظ القرآن: يمكن اختيار البدء بحفظ الجزء الأول من سورة البقرة، أو الجزء الأخيرمن سورة النبأ، أو غيرها من الأجزاء التي تراها مناسبة لك حسب ترتيب معين، أو جعل قاعدة الحفظ بناء على السور بترتيب معين تختاره.
مختصراً من كتابي&quot; كيف تحدد أهدافك على طريق نجاحك&quot; طبع دار السلام/ القاهرة]]></content:encoded>
						                            <category domain="https://dar-alnajah.com/community/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%86%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ba%d9%8a%d9%8a%d8%b1/">التنمية والتغيير</category>                        <dc:creator>محمد نبيل كاظم</dc:creator>
                        <guid isPermaLink="true">https://dar-alnajah.com/community/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%86%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ba%d9%8a%d9%8a%d8%b1/%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b1%d8%b35-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%86%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%b4%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d9%85%d9%83%d8%b1%d8%b1/</guid>
                    </item>
				                    <item>
                        <title>الدرس (4) في التنمية والتغيير(مكرر)</title>
                        <link>https://dar-alnajah.com/community/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%86%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ba%d9%8a%d9%8a%d8%b1/%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b1%d8%b3-4-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%86%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ba%d9%8a%d9%8a%d8%b1%d9%85%d9%83%d8%b1%d8%b1/</link>
                        <pubDate>Sat, 08 Dec 2018 15:12:56 +0000</pubDate>
                        <description><![CDATA[ما الذي تملكه من أهداف:1- هل تملك أهدافاً شخصية؟:
ما من إنسان إلا وله أهداف في الحياة، سواء كانت أهدافاً يومية أو أبعد منها، إلا أن التفاوت قائم بين ما يعتبر أهدافاً حقيقية أو لا قيمة لها، ف...]]></description>
                        <content:encoded><![CDATA[ما الذي تملكه من أهداف:1- هل تملك أهدافاً شخصية؟:
ما من إنسان إلا وله أهداف في الحياة، سواء كانت أهدافاً يومية أو أبعد منها، إلا أن التفاوت قائم بين ما يعتبر أهدافاً حقيقية أو لا قيمة لها، فمن الناس من يعيش ليأكل، تدفعه الحاجات الضرورية ليغدو ويروح في سبيلها، لاتتجاوز رغباته فيما يمكن اعتباره أهدافاً، يستحق الإنسان الحياة من أجلها، وقد أدرك هذا المعنى قديماً الحطيئة، حينما هجا الزبرقان بن بدر زمن عمر بن الخطاب  قائلاً:
دع المكارم لا ترحل لبغيتها واقعد فإنك أنت الطاعم الكاسي
2- أحلام الطفل والمراهق:
يدرج الطفل الصغير قبل أن يقوى على المشي إلى مايحيط به من مكان، يكتشف ما فيه مـن&amp;nbsp;أشياء يتلمسها ويتحسسها، وربما رمى بها بعيداً بعد ذلك، ليرى إن كان بإمكانها أن تصل إلى المكان&amp;nbsp;كما يصل هو إليه، ليكتشف المسافات، وربما ظن الوالدين خطأً أن طفلهم يتصف بالأذى والعدوانية، مع أنه يدهش ويتعجب لانشطار الحاجة المكسورة إلى قطع متعددة، وربما التفت يميناً ويساراً إلى من يفسر له حقيقة هذا الأمر.
ولا نستغرب من المراهق إن كان له مواقف مشابهة، في تساؤله عن الحب والجنس والشباب والرجولة، وطموحاته المضطربة في تحقيق أحلامه الكثيرة غير الواضحة، في أن تكون قوته البدنية لا تقهر، وأن يمتلك وسيلة سريعة تجوب به أنحاء الزمان والمكان، وهذ ما يفسر توجه الشباب إلى الألعاب (الألكترونية)، والإقبال الشديد على (الإنترنت).
3-الأهداف الرتيبة تقتل المواهب:
لا نستغرب إذا وجدنا العدد الأكبر من الناس، تستغرق حياتهم أحلام المراهقة وطموحاتها، والغالب فيها الرغبة في النجاح المدرسي المؤدي إلى الوظيفة، لإقامة أسرة عن طريق الزواج، ومن ثم&amp;nbsp;الدوران في فلك رعاية الأبناء من خلال العمل والإنفاق، وتموت الأماني والأحلام المتعلقة بالمواهب والميول، التي برزت في فترة المراهقة والشباب، والتي لم تجد من يرعاها ويؤكد على أهميتها سواء من قبل المدرسة أو البيت، اللهم إلا من قبل قلة قليلة من الآباء والمربين والمرشدين الناصحين، وهؤلاء قلة نادرة في مجتمعاتنا، توجه بعضاً من الشباب لأن يؤخذ بأيديهم إلى التفوق والتميز الكبير، مع أن كثرة كثيرة من الناس تمتلك مواهب وميول عبقرية عظيمة، لو أحسن تنميتها ورعايتها لما دفنت في المشكلات اليومية، ولما سرقها لصوص الوقت والحياة الرتيبة.
4- أهداف عامة:
الزواج والوظيفة وامتلاك دار وسيارة، أهداف مشروعة ومستحسنة، إلا أن البقاء في إطار أهداف من هذا النوع يعتبر دوراناً في الأهداف الرتيبة، التي وصل إليها الآباء والأجداد حسب عصورهم وإمكانياتهم من قبل، فلا تعطي هذه الأهداف ميزة للأبناء في عصرنا الحاضر الذي تقدم في كل شيء، وربما أعطي الآباء السابقون، الميزة على الأبناء في التفوق في هذه الأمور، من خلال مراغمتهم الظروف الصعبة فيما مضى من الزمان والعصور.
يمتلك شباب اليوم من المقدرات، ما لا يمكن وصفه في حجمه وأبعاده، من إمكانيات لتنمية مواهبهم وميولهم وقدراتهم، إذا استطاعوا أن يحددوا أهدافهم بوضوح ويخططوا لها، لأن الطاقة الهائلة المتوفرة لدى أبنائنا اليوم، في الوقت والجهد والمال والإمكانات، تأخذ بأيديهم بعيداً في حال شرودهم عن أهداف فاعلة، وربما كانت الخلافات الزوجية التافهة في صغائر الأمور، والخروج إلى المقاهي والتجمعات الفارغة لتسجية الوقت واكتساب العادات الذميمة، من تدخين وسهر وضياع أوقات وإهمال الأبناء، وشراء أحدث هاتف نقال يتضمن أسلوب المعاكسات والرسائل، أو حاسوب حديث لعرض الأفلام والبرامج الجديدة في الألعاب، أحد أهم أسبابها غياب تحديد أهداف عليا للفرد والأسرة في مجتمعاتنا العربية الحديثة.

قطار النجاح
يمر في كل المحطات، إلا أنه لا يجبر أحداً على الركوب فيه.]]></content:encoded>
						                            <category domain="https://dar-alnajah.com/community/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%86%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ba%d9%8a%d9%8a%d8%b1/">التنمية والتغيير</category>                        <dc:creator>محمد نبيل كاظم</dc:creator>
                        <guid isPermaLink="true">https://dar-alnajah.com/community/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%86%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ba%d9%8a%d9%8a%d8%b1/%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b1%d8%b3-4-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%86%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ba%d9%8a%d9%8a%d8%b1%d9%85%d9%83%d8%b1%d8%b1/</guid>
                    </item>
				                    <item>
                        <title>الدرس (3) في التنمية البشرية:</title>
                        <link>https://dar-alnajah.com/community/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%86%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ba%d9%8a%d9%8a%d8%b1/%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b1%d8%b3-3-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%86%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%b4%d8%b1%d9%8a%d8%a9/</link>
                        <pubDate>Thu, 06 Dec 2018 13:00:06 +0000</pubDate>
                        <description><![CDATA[الدرس الثالث في التنمية البشرية
اكتشاف الذات وتنميتها: يتحقق من خلال:
1- معرفة أنفسنا أولاً: ومعرفة النفس التي تشكل شخصية الإنسان وهويته، وما تمتلك من قدرات ومواهب وميول وعطايا، وكذلك التقيي...]]></description>
                        <content:encoded><![CDATA[الدرس الثالث في التنمية البشرية
اكتشاف الذات وتنميتها: يتحقق من خلال:
1- معرفة أنفسنا أولاً: ومعرفة النفس التي تشكل شخصية الإنسان وهويته، وما تمتلك من قدرات ومواهب وميول وعطايا، وكذلك التقييم السليم لممتلكاتها من الآخرين: الوالدان والأقارب والجيران والأصدقاء والزملاء والعائلة والعشيرة، والوطن: وما يحتويه من خيرات ومسرات وإمكانات وثروات وبيئة طبيعية، وبيئة صناعية، والأمة: وما تشكله من ثقل وتاريخ وجغرافيا وقيم ومبادئ وحضارة، كل ذلك يدخل في إطار الإمكانات التي تقبل التوظيف والاستثمار في تنمية الذات وتحقيق الأهداف.
2- التعرف على إنجازاتنا: يتحقق من خلال التعرف على ذواتنا وتقدير أهميتها، والتعرف على ما أنعم الله به علينا من نعم لا تعد ولا تحصى، مع ما سخره الله لنا من الكون سماءً وأرضاً، وإنجازاتنا تعتبر خبرات ماضية؛ تحققت في مرحلة طفولتنا وفتوتنا وشبابنا، وكذلك في مرحلة كهولتنا، وكل ما أنجزناه من معرفة، وخبرات، وأعمال، وتطوع، وتعلم، وخير، قدمناه لأنفسنا وللأرحام والآخرين، سواء كان ذلك في المهارات الحياتية، أو العبادات النُسُكيَّة، من صلاة وصوم وصدقات ومعروف، وتعاون وبر وإحسان، فهي إنجازات، لأن من لا يقدِّر إنجازاته لا يستطيع البناء عليها، ولا يخطط لزيادتها ودوامها، مهما تكن صغيرة، فهي عند الله الكريم المحسن تعتبر كبيرة، والدليل &quot; الحسنة بعشر أمثالها&quot; إلى سبعمائة ضعف ويزيد، ويكفي أن يقول في الحديث القدسي: « الصوم لي وأنا أجزي به&#040; &#041;»، فهل بعد هذا من يقلل أهمية الإنجاز والعمل الصالح!.
3- التعرف على غاياتنا: وهي الأهداف المستقبلية التي نخطط لإنجازها فيما يُستقبل من الأيام، سواءً كان على المستوى الشخصي، أو الأسري، أو المجتمعي، أو الوطني، أو الإنساني، مع تحديد الغرض من وجودنا في الحياة ورسالتنا فيها، وهي مبررات وجودنا الآدمي والإنساني المكرَّم، &quot;فنحن لم نخلق لنأكل ونشرب وننام ومن ثم نموت، كما قالت: التائبة الروسية &quot;ماشا إليلي كينا&#040; &#041;&quot;: وإنما خُلِقنا لنتعرف على خالقنا ونعبده&quot;، وهي فرصتنا للنجاح في اختبار الحياة، ليكون كلٌ منا أحسن عملاً، وتخطيطنا لإنجاز أعمال وأهداف مستقبلية، يعتمد على تقديرنا لأنفسنا وقدراتنا وإمكاناتنا وطاقاتنا، وما وهبه الله لنا في إطار الذات والأسرة والمجتمع والحياة، مسترشدين بقول النبي ?: «إِنْ قَامَتِ السَّاعَةُ وَفِي يَدِ أَحَدِكُمْ فَسِيلَةٌ، فَإِنِ اسْتَطَاعَ أَنْ لَا تَقُومَ حَتَّى يَغْرِسَهَا فَلْيَغْرِسْهَا&#040; &#041;» وتبقى الهمة العالية سيدة الموقف، في رفع مستوى مقياس نجاحنا وطموحاتنا وإنجازاتنا ورغباتنا.
4- أن نستثمر قدراتنا وإمكاناتنا: من خلال حسن توظيفها في تحقيق أهدافنا، وقيامنا بالأعمال الصالحة المثمرة، التي تعود على أنفسنا بالأجر الوفير والخير العميم، والنفع المفيد لكل من نتحمل المسؤولية تجاهه، لنكون قدوة حسنة لأبنائنا وأزواجنا وأسرنا ومعارفنا، واستثمار قدراتنا يتم من خلال القراءة، والمعرفة، والتعلم، والتدريب، والاقتداء بالناجحين والرجال الصالحين، وفي مقدمة هؤلاء جميعاً سيد المرسلين؛ محمد ابن عبد الله ?، وما من عطاء منحنا الله إياه، من قمة رأسنا إلى أخمص أقدامنا، في جميع جوارحنا وهبات الله لنا، إلا ويمكن تنميته واستثماره في نجاحات عديدة وأغراض كثيرة مفيدة، لصالح أنفسنا وأسرنا ومجتمعنا، ولهذا نزل الأمر في كتاب الله بالعمل واجتناب الكسل بقوله: ?وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ..&#040; &#041;?.
تزكية وتنمية الذات:
في مسيرة تطوير الذات وتنميتها واستثمار طاقاتها الجبارة التي منحنا الله إياها، ميراثاً أو كسباً، بعد التعرف عليها وتقديرها حق قدرها، وأنها الذات المكرَّمة التي جالست الملائكة يوم خلق الله آدم أبو البشرية، ومنحه نعمة العقل والفهم والعلم، تتم هذه التزكية بمعرفة الله الخالق، وما يجب علينا تجاهه من حب وطاعة وامتثال، بالإضافة إلى القيام بواجب الاستخلاف في الأرض، وإعمار نفوسنا فيها، باتباع الأنبياء والرسل عليهم السلام، من خلال توحيد الله تعالى، والعمل الصالح، والاتباع بإحسان، وهذه التزكية للنفس والذات تتم من خلال:
1-تنمية النفس الملكية: &#040; بفضيلة العلم&#041;: مدارسة وتعلماً وقراءة وبحثاً واستكشافاً.
2-وتزكية النفس السَبُعيَّة: &#040;بفضيلة الحلم&#041;: بضبط الانفعالات والتحكم بالغضب.
3-وضبط النفس الغريزية: &#040;بفضيلة العفة&#041;: بتحكيم القيم والتزام الأخلاق والأمانة.
4-وتحكيم النفس الميزان: &#040;بفضيلة العدل&#041;: وهي القسط والتوازن في الحق والواجب.
وهذه القوى الأربع للنفس، هي التي تقود الذات إما إلى الجحيم والخسران والعصيان، وإما إلى
النعيم والاستقامة والنجاح والعرفان، وذلك من خلال التعرف على النفوس الأربعة التي ذكرها الله في كتابه الكريم وحسن قيادتها وهي:
1-إحسان قيادة &#040;النفس الأمارة بالسوء&#041;: قال تعالى: ?..إِنَّ النَّفْسَ لَأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ إِلَّا مَا رَحِمَ رَبِّي..&#040; &#041;?، وذلك بترويضها وكفها عن السوء.
2-إحسان قيادة &#040;النفس اللوَّامة&#041;: قال تعالى: ?وَلَا أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اللَّوَّامَةِ&#040; &#041;?، وذلك بالتوبة النصوح.
3-إحسان قيادة &#040;النفس الهوائية الخوَّافة&#041;: قال تعالى: ?وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَى&#040; &#041;?، وذلك باستحضار خشية الله، واجتناب الهوى.
4-إحسان قيادة &#040;النفس المطمئنة&#041;: قال تعالى: ?يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ
رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً&#040; &#041;?، وذلك بتثبيتها على الاستقامة والإيمان.
هذا الفهم وهذه المعرفة لطبقات النفس وأنواعها وأوامرها ونواهيها، يقودنا إلى حسن التعامل مع أحداث الحياة، ومستلزمات النجاح والفلاح فيها، من خلال العمل على تنمية الذات وتزكيتها بالمعرفة السليمة والأعمال المشروعة، والنية الصالحة، والهمة العالية، والطمع في رحمة الله وتوفيقه، وبذلك فليفرح المؤمنون وليتنافس المتنافسون، قال تعالى: ?وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا، فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا، قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا، وَقَدْ خَابَ مَنْ دَسَّاهَا &#040; &#041;?.
مهارات تنمية الذات:
تبدأ مهارات تنمية الذات من لحظة الوعي بالوجود البدني للطفل في نهاية السنة الأولى لميلاده،
ومن لحظة الوعي بالوجود النفسي له في نهاية السنة الثانية تقريباً، وعلامة ذلك الاختباء خلف الأبواب والحواجز، وهنا يبدأ تشكل وصياغة شخصيته المتميزة، والتأثر والتأثير في الآخرين من خلال التفاعل مع الوالدين والمحيطين به، والأسرة والبيئة الاجتماعية، ويظهر تفاعل جينات الوراثة، مع الخبرات والمهارات والمؤثرات البيئية، وطريقة استجابته المميزة المتفردة لهذه المؤثرات والجينات، وكذلك تفاعله مع المؤثرات المؤدية إلى التأثر ونمو الذات وتنميتها، من خلال نوع استجابته لهذه المؤثرات، سلباً أو إيجاباً، كفاً عنها ورفضاً لها؛ أو إقداماً وتقبلاً لها، وهذا يتم من خلال المهارات التالية:
1-التجربة والعمل: المؤدي إلى اكتساب مهارة أو صناعة.
2-القراءة والاطلاع: على معارف جديدة بالتعلم أو المشاهدة.
3-العلاقات الاجتماعية: مع الأهل والأقران والأصدقاء والزملاء.
4-ثقافة البيئة والأسرة والمجتمع: تشكل قيم ومبادئ وسلوك أبنائنا وخبراتهم.
5-الألعاب وفن الترويح عن النفس: مهارة أصيلة في تشكيل شخصية الإنسان.
6-العادات والتقاليد: دروس غير مدونة في تقييم الحياة والنظرة الاجتماعية لها.
7-البيئة الجغرافية: والتضاريس المكانية؛ والسكن والأحياء السكنية جزء من كل.
8-الزمن والعصر: وطريقة التعامل مع الزمن والوقت؛ يشكل اللوحة الخلفية للسلوك.
9-الأسرة والعائلة: وتكوين كلٌ منهما، له أثر كبير في طريقة تنمية الشخصية والذات.
10-الدولة والمجتمع: وتركيبة كلٌ منهما؛ ديمقراطياً أو استبدادياً، له أثره التنموي.
بقلم: محمد نبيل كاظم.]]></content:encoded>
						                            <category domain="https://dar-alnajah.com/community/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%86%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ba%d9%8a%d9%8a%d8%b1/">التنمية والتغيير</category>                        <dc:creator>محمد نبيل كاظم</dc:creator>
                        <guid isPermaLink="true">https://dar-alnajah.com/community/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%86%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ba%d9%8a%d9%8a%d8%b1/%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b1%d8%b3-3-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%86%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%b4%d8%b1%d9%8a%d8%a9/</guid>
                    </item>
				                    <item>
                        <title>الدرس (2) في التنمية البشرية:</title>
                        <link>https://dar-alnajah.com/community/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%86%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ba%d9%8a%d9%8a%d8%b1/%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b1%d8%b3-2-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%86%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%b4%d8%b1%d9%8a%d8%a9/</link>
                        <pubDate>Thu, 06 Dec 2018 12:54:26 +0000</pubDate>
                        <description><![CDATA[الدرس الثاني في التنمية البشريةتقدير الذات وتزكيتها(1): تقدير الذات:أس الحياة الناجحة معرفة الذات وتقديرها، وهي: هوية وشخصية الإنسان والخريطة الذهنية التي يرسمها عن نفسه، وما يتعلق بها من جس...]]></description>
                        <content:encoded><![CDATA[الدرس الثاني في التنمية البشرية<br>تقدير الذات وتزكيتها<br>(1): تقدير الذات:<br>أس الحياة الناجحة معرفة الذات وتقديرها، وهي: هوية وشخصية الإنسان والخريطة الذهنية التي يرسمها عن نفسه، وما يتعلق بها من جسد ونفس وعقل ومشاعر، وجِبِلَتُها في الأصل فطرية كما ذكر النبي ?: « كل مولود يولد على الفطرة..( )»، وهي قابلة للخير والشر، بحسب ما ننشئها عليه، ولذا كان تقدير هذه الذات، ومعرفة ما كرَّمها الله به من عقل ومعرفة أولية وقدرات كثيرة، للتأثير في ضبط الجسد الذي يحملها، وحفظ العقل الذي يوجهها، واستقامة النفس التي تقودها، وتوازن المشاعر التي تحركها، وبهذا علينا تقدير الذات في كياننا حق التقدير، لتقودنا إلى معرفة الخالق سبحانه، وطاعته فيما أمر به، واجتناب ما نهى عنه، وبهذا لا نكون من الناجحين فحسب، بل نكون من الفالحين (وهو نجاح الدنيا والآخرة) في حياتنا وأسرنا ومجتمعنا ووطننا وأمتنا، بأن يكون مطلبنا وطموحنا كما في كتاب الله تعالى: ?رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ( )?.;<br>وتقدير الذات من الأهمية بمكان، لأن من يقدِّر ذاته يحترمها ويحافظ عليها، ويجنبها الخطل والخطأ والشرور والآثام، ومن ثم يقدِّر ذوات الآخرين ممن يشاركوه الحياة على وجه الأرض، وخاصة المقربين، من الوالدين والزوج والأولاد والجيران والأصدقاء، والآخرين ممن يشاركوه الأخوة الإيمانية أو الأخوة الإنسانية، فيحقق ذاته من خلال حسن التعامل مع نفسه، ومن خلال حسن التعامل مع الآخرين، بإحاطتها بالأفكار والقيم والسلوكيات والعادات الإيجابية، ولهذا قال تعالى: ? ..وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ.. ( )?<br>ويصدر تقدير الذات عن مدى معرفة النفس وتحديد الهوية التي يريدها الإنسان لنفسه، فإذا كانت معرفة النفس عميقة وذات دلالة سامية رفيعة، كان تقدير الإنسان لذاته عالياً، وكلما ازدادت معرفة الإنسان بنفسه وقدراته ومواهبه وممتلكاته المادية والمعنوية، كلما زاد ذلك من تقدير الإنسان لذاته وسمت بها طموحاته، وعمل على تطويرها ونموها والمحافظة عليها.<br>كثير من الناس ينظر إلى ذاته من خلال الإطار الخارجي لها، ويغفل عن جوهرها الداخلي، الذي يشكل القيم العليا والأهداف الكبيرة التي يطمح بالوصول إليها، ولهذا كان تقدير الذات يقوم على القواعد الأربعة التالية كما ذكرها د. ابراهيم الخليفي في إحدى محاضراته:<br>-التصدي لسلبياتنا.<br>-تنمية إيجابياتنا.<br>-تحقيق طموحاتنا.<br>-الوصول لنجاحنا.<br>تقدير الذات والنجاح في الحياة يقوم على تحديد واكتشاف نوعية المخرج السينمائي الذي نريده لقصة حياتنا، ونوعية الشخصيات المنفذة لهذا الإخراج، وهذا ما يجعلنا قادرين على صناعة أنفسنا، من خلال هذا (السيناريو) الذي نكتبه، و(الشخصية) التي تنفذه، إما أن يكون اتجاه المخرج إلى أعلى عليين، أو إلى أسفل سافلين، لأن هذا وذاك بالنهاية اختيار وقرار، قال تعالى عن ذلك في محكم كتابه: ? وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا رَجُلَيْنِ أَحَدُهُمَا أَبْكَمُ لَا يَقْدِرُ عَلَى شَيْءٍ وَهُوَ كَلٌّ عَلَى مَوْلَاهُ أَيْنَمَا يُوَجِّهْهُ لَا يَأْتِ بِخَيْرٍ، هَلْ يَسْتَوِي هُوَ وَمَنْ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَهُوَ عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ (76) ?.<br>ليس المقصود بالآية البكم البدني في الفم واللسان، وهو العجز عن القدرة على الكلام، لأن كثيراً من هؤلاء يتكلمون بالإشارات، ويتعلمون مهارات كثيرة، ويتقنون نجاحات عديدة، وإنما المقصود فسرته الجملة التالية من قوله تعالى: ? لَا يَقْدِرُ عَلَى شَيْءٍ ?، البكم المعنوي وهو أشمل من البكم المادي، حيث لا يحسن شيئاً في الكلام، ولا في الفعال، ولا في السمات أو الصفات، يأخذ ولا يعطي، يستهلك ولا ينتج، متواكلٌ على من يرعاه ويرعى شؤونه، في عطالة تامة، أو شبه تامة، هل يستوي هو مع من كل أموره عدل واتزان وخير وإحسان وإنجاز وعطاء؟!<br>ويمثله قول لبيد بن الأعوص:<br>من العجائب والعجائب جمة ... ..................قرب الدواء وما إليه وصولُ.<br>كالعيس في البيداء يقتلها الظمأ ..................والماء فوق ظهورها محمول.<br>ولهذا قال الإمام أحمد: " إذا بلغ الغلام الثالثة عشرة من عمره؛ فجددوا دينه، (بالنية والمقصد).<br>والسبب في ذلك أنه بلغ بداية سن التكليف وتحمل المسؤولية، ولأنه شارف على نهاية عهد الطفولة، ودخل عهد الشباب والرجولة.<br>بقلم: محمد نبيل كاظم.]]></content:encoded>
						                            <category domain="https://dar-alnajah.com/community/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%86%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ba%d9%8a%d9%8a%d8%b1/">التنمية والتغيير</category>                        <dc:creator>محمد نبيل كاظم</dc:creator>
                        <guid isPermaLink="true">https://dar-alnajah.com/community/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%86%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ba%d9%8a%d9%8a%d8%b1/%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b1%d8%b3-2-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%86%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%b4%d8%b1%d9%8a%d8%a9/</guid>
                    </item>
				                    <item>
                        <title>خطوات تعديل السلوك السلبي</title>
                        <link>https://dar-alnajah.com/community/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%86%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ba%d9%8a%d9%8a%d8%b1/%d8%ae%d8%b7%d9%88%d8%a7%d8%aa-%d8%aa%d8%b9%d8%af%d9%8a%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%84%d9%88%d9%83-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%84%d8%a8%d9%8a/</link>
                        <pubDate>Thu, 22 Nov 2018 16:17:13 +0000</pubDate>
                        <description><![CDATA[خطوات تعديل السلوك السلبي
ست خطوات للتخلص من العادات السيئة...قرر ماذا تريد وستحصل عليه!!!
كثيراً منا يعاني من سلوك متكرر، مثل «قضم الأظافر، التسويف والتردد، النهم في تناول الطعام، العصبية»،...]]></description>
                        <content:encoded><![CDATA[خطوات تعديل السلوك السلبي
ست خطوات للتخلص من العادات السيئة...قرر ماذا تريد وستحصل عليه!!!
كثيراً منا يعاني من سلوك متكرر، مثل «قضم الأظافر، التسويف والتردد، النهم في تناول الطعام، العصبية»، لكن دائماً هناك صوتاً داخلياً يقول لنا: «مستحيل أن أتغير» أبعد هذا العمر أتوقف عن هذه العادة السيئة؟ الإجابة: نعم، مهما كانت العادة التي لا تعجبك تستطيع بخطوات بسيطة أن تتخلص منها.
نورا محمد الصفيري، الاختصاصية والاستشارية الأسرية، توضح لنا في البداية ما هي العادة قائلة:
«إن العادة سلوك يتكرر عدة مرات، حيث نمارسها دون تفكير، بمعنى آخر تعتبر نوعاً من الارتباط الذاتي، فيمارسها الشخص دون وعي أو تفكير، لأن الناس يعتادون ويكتسبون عادات جديدة على أشياء كثيرة طوال الوقت تسهل عليهم الحياة »
خطوات تعديل السلوك السلبي:
توضح أ.نورا الخطوات التي تساعدنا على تعديل أي سلوك لا نرغب فيه وهو:
أولاً: قرر ما تريد بالضبط:
ما الذي يمنعك من التوصل إليه الآن: فتركيزك على العقل هو ما يوصلك إلى ما تريده، فحدد الهدف ولا تنظر إلى الخلف، وأفضل الطرق استخدام قوة الخيال للتخلص من السلبيات، لأنها تعتبر واحدة من أهم الأدوات الرئيسية التي ستعينك على تحقيق هدفك، والخطوة الأولى لتحقيق ذلك، «أن تتعلم كيف تستخدم خيالك»، فأنت بحاجة إلى أن تتخيل ما ستصبح عليه حياتك بعد أن تتخلص من عاداتك السلبية، وكلما استطعت أن تستخدم خيالك في هذا الأمر، زادت فرص نجاحك، فأنت تعد جسدك للوصول إلى هذه النتيجة، واعلم أن عقلك يوصلك إلى ما تريد وليس جسدك، لذلك قل لذاتك طوال الوقت ما ترغب فيه، فطريقة الكلام عن نفسك وعاداتك، إما تؤصل العادة السلبية، أو تجعلك تتخلص منها.
ثانياً: قو معتقداتك بشأن القدرة على التغيير:
ما هي معتقداتك عن نفسك، نقاط القوة والضعف، ماذا تقول عن ذاتك مثل «أنا أخاف من المرتفعات، أنا خجول»، فكرتك عن ذاتك وقدراتك بناء عليها تشكلت حياتك، كما أن تصرفاتك انعكاس لذلك، وبناء على ذلك نتج سلوكك، وتأكد أن نظرتك لذاتك هي المفتاح لشخصية الإنسان وسلوكه.
ثالثاً: أوجد قوة الدافع «الألم مقابل المتعة»:
هناك قوة دافعة واحدة تقف وراء كل السلوك البشري، هي قوة الألم والمتعة، وهاتان القوتان تؤثران على كل حياتنا، فكل ما نفعله بحثاً عن المتعة وهروباً من الألم، وفي العادات السلبية نحصل على متعة قصيرة المدى مع ألم طويل، مثال: متعة الأكل وبعدها شعور بالضعف وتأنيب الذات، العصبية المفرطة ثم الشعور بالذنب.
وفي أي وقت تخضع فيه لقدر لا يُستهان به من الشعور بالألم أو المتعة، فإن دماغك يبحث على الفور عن السبب، وهو يستخدم المعايير الثلاثة التالية:
* يبحث دماغك عن شيء ما يبدو أنه فريد.
* يتحرى دماغك عن شيء يبدو أنه يحدث في الوقت نفسه.
* يبحث دماغك عن الثبات والاستمرارية.
وانتبه لحقيقة أن جسمك يتبع ما يمليه عليه ذهنك، فإذا خالطت أشخاصاً مكتئبين، أو ناقشت معهم مشكلاتهم فهناك احتمال كبير في أن تصير مشاعرك انعكاساً لمشاعرهم، والعكس تماماً، لذلك عليك ربط المتعة بالتغيير، والألم في عدم التغيير. وتذكر بأن ما تقرن به الألم، وما تقرن به المتعة يشكل مصيرك.
رابعاً: تعطيل النمط القديم:
اتخذ قرار التوقف فوراً، فطريقة التدرج غير صحيحة، ولتحقيق نتائج جديدة في حياتنا لا يكفي أن نعرف ما نريد؛ ونحصل على قوة الدفع اللازمة لتحقيق ذلك، بل يجب تغيير وتبديل أنماط السلوك السابقة لتحصل على نتائج جديدة. فلا يمكن أن ترغب في الإقلاع عن أكل الشكولاتة وأنت تأكلين علبة كاملة كل يوم؛ فلكي نغير عادة ما، نحتاج إلى إعادة برمجة عقولنا أو أدمغتنا، فبدلاً من التدخين، أو تناول المزيد من الطعام، أو قضم الأظافر، لاعتقادك بأن ذلك يساعدك على الشعور بالتحسن «بشكل مؤقت»، فإنكِ تحتاجين إلى الالتزام بطرق عصبية جديدة في المخ؛ لتقرري ممارسة نوع جديد من التصرف أو السلوك، يعطيك نفس الشعور بالراحة والسعادة، كالمشي.
خامساً: ابتدع بديلاً جديداً يمنحك القوة:
الآن أنت بحاجة لملء الفجوة التي تركها النمط القديم؛ بمجموعة من الخيارات الجديدة التي ستعطيك نفس مشاعر الغبطة للسلوك القديم، دون التأثيرات الجانبية السلبية، مع الانتباه إلى استخدام نفس الجزء من الجسم المستخدم في العادة القديمة، على سبيل المثال: أن تبدل سلوك القلق بالعمل المكثف، أو بخطة تضعها لتحقيق أهدافك، وتستبدل الاكتئاب بالتركيز على مساعدة الآخرين ممن هم بحاجة للمساعدة.
سادساً: كرر النمط الجديد حتى يصبح عادة ثابتة:
يجب أن تكيف السلوك الجديد ليظل ثابتاً ويستمر لمدة طويلة، وأسهل الطرق لذلك إعادة السلوك وتكراره حتى يتم خلق سبيل عصبي ثابت، وإن لم تفعل ذلك فسوف تعود للنمط القديم مرة أخرى، وتذكر دائماً أنه غالباً ما تعوقك قراراتك وليست ظروفك؛ عن تغيير عاداتك، فإذا اتخذت قراراً بالتغيير وأجريت بعض التغييرات في خياراتك، فسيكون النجاح حليفك بإذن الله تعالى.
أكاديمية علم النفس: بالشبكة.
_________فرح محمد]]></content:encoded>
						                            <category domain="https://dar-alnajah.com/community/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%86%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ba%d9%8a%d9%8a%d8%b1/">التنمية والتغيير</category>                        <dc:creator>محمد نبيل كاظم</dc:creator>
                        <guid isPermaLink="true">https://dar-alnajah.com/community/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%86%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ba%d9%8a%d9%8a%d8%b1/%d8%ae%d8%b7%d9%88%d8%a7%d8%aa-%d8%aa%d8%b9%d8%af%d9%8a%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%84%d9%88%d9%83-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%84%d8%a8%d9%8a/</guid>
                    </item>
							        </channel>
        </rss>
		