<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>        <rss version="2.0"
             xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
             xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
             xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
             xmlns:admin="http://webns.net/mvcb/"
             xmlns:rdf="http://www.w3.org/1999/02/22-rdf-syntax-ns#"
             xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/">
        <channel>
            <title>
									العلم والعلماء - دار النجاح Forum				            </title>
            <link>https://dar-alnajah.com/community/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%85-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%a1/</link>
            <description>دار النجاح Discussion Board</description>
            <language>ar</language>
            <lastBuildDate>Mon, 20 Apr 2026 13:07:07 +0000</lastBuildDate>
            <generator>wpForo</generator>
            <ttl>60</ttl>
							                    <item>
                        <title>التعريف السديد بأبي الحسن الأشعري الحميد (مؤسس علم التوحيد)</title>
                        <link>https://dar-alnajah.com/community/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%85-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%a1/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b9%d8%b1%d9%8a%d9%81-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%af%d9%8a%d8%af-%d8%a8%d8%a3%d8%a8%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b3%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b4%d8%b9%d8%b1%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ad/</link>
                        <pubDate>Sun, 28 Jul 2024 13:11:13 +0000</pubDate>
                        <description><![CDATA[التعريف السديد بأبي الحسن الأشعري الحميد
قال الإمام الذهبي الشافعي رحمه الله في سير أعلام النبلاء: &quot; العلامة أبو الحسن الأشعري: (260 - 324 هـ) إمام المتكلمين، كان عجباً في الذكآء وقوة الفهم...]]></description>
                        <content:encoded><![CDATA[<div style="text-align: center"><span style="color: #ff0000">التعريف السديد بأبي الحسن الأشعري الحميد</span></div>
<span style="color: #0000ff">قال الإمام الذهبي</span> الشافعي رحمه الله في سير أعلام النبلاء: " العلامة أبو الحسن الأشعري: (260 - 324 هـ) إمام المتكلمين، كان عجباً في الذكآء وقوة الفهم، ولما برع في معرفة الاعتزال كرهه وتبرأ منه، ثم أخذ يرد على المعتزلة، ويهتك عوارهم" .<br /><span style="color: #0000ff">وقال قاضي القضاة شمس الدين بن خلكان</span> المؤرخ الكبير رحمه الله في وفيات الأعيان: " أبو الحسن الأشعري هو صاحب الأصول والقائم بنصرة مذهب السنة، وإليه تنسب الأشعرية، وشهرته تغني عن الإطالة في تعريفه، والقاضي أبو بكر الباقلاني ناصر مذهبه ومؤيد اعتقاده". <br /><span style="color: #0000ff">وقال السبكي في الطبقات:</span> "واعلم أن أبا الحسن الأشعري، لم يبدع رأياً ولم يُنشِ مذهباً وإنما هو مقرر لمذاهب السلف، مناضل عما كانت عليه صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فالانتساب إليه إنما هو باعتبار أنه عقد على طريق السلف نطاقا وتمسك به، وأقام الحجج والبراهين عليه فصار المقتدي به في ذلك، السالك سبيله في الدلائل يسمى أشعريا، وهو شيخنا وقدوتنا إلى الله تعالى، شيخ طريقة أهل السنة والجماعة ، وإمام المتكلمين، وناصر سنة سيد المرسلين، والذاب عن الدين، والساعي في حفظ عقائد المسلمين، سعياً يبقى أثره إلى يوم يقوم الناس لرب العالمين، إمام حبر، وتقي بر، حمى جناب الشرع من الحديث المفترى، وقام في نصرة ملة الإسلام، فنصرها نصراً مؤزرا". <br /><span style="color: #0000ff">ويقول الشيخ عز الدين بن عبد السلام</span> في عقيدته: "واعتقاد الأشعري رحمه الله مشتمل على ما دلت عليه أسماء الله التسعة والتسعون ". <br /><span style="color: #0000ff">وقال العلامة ابن خلدون</span> رحمه الله في المقدمة: " ثم لما كثرت العلوم والصنائع، وولع الناس بالتدوين والبحث في سائر الأنحاء، وألَّف المتكلمون في التنزيه، حدَثت بدعة المعتزلة، وكان ذلك سببا لانتهاض أهل السنة بالأدلة العقلية على هذه العقائد دفعا في صدور هذه البدع، وقام بذلك أبو الحسن الأشعري إمام المتكلمين فتوسط بين الطرق ونفى التشبيه، وأثبت الصفات المعنوية، وقصر التنزيه على ما قصره عليه السلف، وشهدت له الأدلة المخصصة لعمومه". <br /><span style="color: #0000ff">خلاصة معتقده:</span> <br />" وإجمال اعتقاد الأشعري رحمه الله تعالى، الذي هو اعتقاد أهل السنة والجماعة، ان الله سبحانه وتعالى واحد لا شريك له، ليس بجسم مصور، ولا جوهر محدود مقدر، ولا يشبه شيئا ولا يشبهه شىء ﴿ ليس كمثله شىء وهو السميع البصير﴾، قديم لا بداية لوجوده، دائم لا يطرأ عليه فناء، لا يعجزه شىء، ولا تحيط به الجهات ، كان قبل أن كون المكان بلا مكان، وهو الآن على ما عليه كان، لا يقال متى كـان ولا أين كان؟ ولا كـيف، لا يتقيد بالزمان ولا يتخصص بالمكان، تعالى عن الحدود والغايات والأركان والأعضاء والأدوات، لا تحويه الجهات الست كسائر المبتدعات، وانه سبحانه منزه عن الجلوس والمماسة والاستقرار، والتمكن والحلول والانتقال، لا تبلغه الأوهام ولا تدركـه الأفهام مهما تصورت ببالك فالله بخلاف ذلك، حي، عليم، قادر، سميع، بصير، متكلم، وكلامه قديم كسائر صفاته لأنه سبحانه مباين لجميع المخلوقات في الذات والصفات والأفعال، ومن وصف الله بمعنى من معاني البشر فقد كفر، وأنه سبحانه وتعالى خلق الخلق وأعمالهم، وقدر أرزاقهم وآجالهم، لا دافع لما قضى ولا مانع لما أعطى، يفعل في ملكه ما يريد ﴿لا يسئل عما يفعل وهم يسئلون﴾ ، ما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن، وأنه سبحانه موصوف بكل كمال يليق به، منزه عن كل نقص في حقه، وأن محمدا صلى الله عليه وسلم خاتم الأنبياء وسيد المرسلين، مبعوث إلى عامة الجن وكافة الورى، صادق في كل ما يبلغه عن الله تعالى.<br /><span style="color: #0000ff">قال فيه أبو بكر أحمد المعروف بالخطيب البغدادي</span> المؤرخ الكبير المتوفى سنة ( 463ه&#x200d;) في الجزء الحادي عشر من تاريخه المشهور صفحة (346): " أبو الحسن الأشعري المتكلم صاحب الكتب والتصانيف في الرد على الملحدة وغيرهم من المعتزلة والرافضة، والجهمية، والخوارج وسائر أصناف المبتدعة، إلى أن قال: وكانت المعتزلة قد رفعوا رؤوسهم حتى أظهر الله تعالى الأشعري فحجزهم في أقماع السمسم» . <br /><span style="color: #0000ff">قال ابن العماد الحنبلي</span> رحمه الله في الشذرات الجزء الثاني صفحة (303): " ومما بيض به أبو الحسن الأشعري وجوه أهل السنة النبوية وسود به رايات أهل الاعتزال والجهمية، فأبان به وجه الحق الأبلج، ولصدور أهل الإيمان والعرفان أثلج، مناظرته مع شيخه الجبائي التي بها قصم ظهر كل مبتدع مراء". <br /><span style="color: #0000ff">قال القاضي ابن فرحون</span> المالكي في الديباج المذهب: " كان - الأشعري - مالكياً صنف لأهل السنة التصانيف وأقام الحجج على إثبات السنن وما نفاه أهل البدع، فأقام الحجج الواضحة عليها من الكتاب والسنة والدلائل الواضحة العقلية، ودفع شبه المعتزلة ومن بعدهم من الملاحدة، وصنف في ذلك التصانيف المبسوطة التي نفع الله بها الأمة". <br /><span style="color: #0000ff">قال آخر شيوخ المشيخة للدولة العثمانية الشيخ العلامة محمد زاهد الكوثري رحمه الله:</span> " فالأشعري والماتريدي هما إماما أهل السنة والجماعة في مشارق الأرض ومغاربها، لهم كتب لا تحصى، وغالب ما وقع بين هذين الإمامين من الخلاف من قبيل الخلاف اللفظي، وقد دونت عدة كتب في ذلك ، وقد أحسن تلخيصها البياضي في : ” إشارات المرام في عبارات الإمام”. <br />ق<span style="color: #0000ff">ال الإمام المفسر جلال الدين المحلي</span> رحمه الله في البدر الطالع: " ونرى أن أبا الحسن الأشعري إمام في السنة أي الطريقة المعتقدة مقدم فيها على غيره، ولا التفات لمن تكلم فيه بما هو بريء منه". <br /><span style="color: #0000ff">قال الإمام أبو القاسم القشيري</span> رحمه الله: " اتفق أصحاب الحديث أن أبا الحسن علي بن إسماعيل الأشعري، كان إماما من أئمة أصحاب الحديث، ومذهبه مذهب أصحاب الحديث، تكلم في أصول الديانات على طريقة أهل السنة، ورد على المخالفين من أهل الزيغ والبدعة، وكان على المعتزلة والروافض والمبتدعين من أهل القبلة والخارجين من الملة سيفا مسلولاً، ومن طعن فيه أو قدح، أو لعنه أو سبه، فقد بسط لسان السوء في جميع أهل السنة". <br /><span style="color: #0000ff">قال شيخ الإسلام الحافظ جلال الدين السيوطي</span> رحمه الله في إتمام الدراية: " نعتقد أن إمامنا الشافعي ومالكا وأبا حنيفة وأحمد رضي الله تعالى عنهم وسائر الأئمة على الهدى من ربهم في العقائد وغيرها، ونعتقد أن الإمام أبا الحسن الأشعري إمام في السنة أي الطريقة المعتقدة وقدموه فيها على غيره.<br /><span style="color: #0000ff">قال حافظ الشام ومحدثها الإمام ابن عساكر</span> رحمه الله في كتابه " تبيين كذب المفتري": " وأكثر العلماء في جميع الأقطار عليه – يعني مذهب الأشعري – وأئمة الأمصار في سائر الأعصار يدعون إليه، وهل من الفقهاء من الحنفية والمالكية والشافعية إلا موافق له أو منتسب إليه أو راضٍ بحميد سعيه في دين الله أو مثنٍ بكثرة العلم عليه". <br /><span style="color: #0000ff">قال عنه الإمام القاضي عياض</span> المالكي رحمه الله في " ترتيب المدارك ": لما كثرت تواليفه وانتفع بقوله، وظهر لأهل الحديث والفقه ذبه عن سنن الدين، تعلق بكتبه أهل السنة، وأخذوا عنه ودرسوا عليه، وتفقهوا في طريقه، وكثر طلبته وأتباعه لتعلم تلك الطرق في الذب عن السنة، وبسط الحجج والأدلة ونصر الملة، فسموا باسمه، وتلاهم أتباعهم وطلبتهم فعُرفوا بذلك، وإنما كانوا يعرفون قبل ذلك بالمثبتة، سمة عرفتهم بها المعتزلة، إذ أثبتوا من السنة والشرع ما نفوه، فأهل السنة من أهل المشرق والمغرب بحججه يحتجون، وأثنوا على مذهبه وطريقته» .<br /><span style="color: #0000ff">قالَ أبو الحسن الأشعري</span> في " كِتابِه الإبانةِ ": " فإن قالَ لنا قائِلٌ: قد أنْكَرْتُم قَوْلَ المُعْتَزِلةِ والقَدَريَّةِ والجهمية والحرورية، والرَّافِضةِ والمُرْجِئةِ، فعَرِّفونا قَوْلَكم الَّذي به تقَوْلونَ، وديانتَكم الَّتي بها تَدينونَ، قيلَ له: قَوْلُنا الَّذي نَقولُ به وديانتُنا الَّتي نَدينُ بها، التَّمَسُّكُ بكِتابِ اللهِ رَبِّنا عَزَّ وجَلَّ، وبسُنَّةِ نَبيِّنا مُحَمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وما رُوِيَ عن السَّادةِ الصَّحابةِ والتَّابِعينَ وأئِمَّةِ الحَديثِ، ونحن بذلك مُعْتَصِمونَ، وبما كانَ يَقولُ به أبو عَبْدِ اللهِ أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ حَنْبَلٍ -نَضَّرَ اللهُ وَجْهَه ورَفَعَ دَرَجتَه وأَجزَلَ مَثوبتَه - قائِلونَ، ولِما خالَفَ قَوْلَه مُخالِفونَ؛ لأنَّه الإمامُ الفاضِلُ، والرَّئيسُ الكامِلُ، الَّذي أبانَ اللهُ به الحَقَّ، ودَفَعَ به الضَّلالَ، وأَوضَحَ به المِنْهاجَ، وقَمَعَ به بِدَعَ المُبْتَدِعينَ، وزَيْعَ الزَّائِغينَ، وشَكَّ الشَّاكِّينَ، فرَحْمةُ اللهِ عليه مِن إمامٍ مُقدَّمٍ، وجَليلٍ مُعظَّمٍ، وكَبيرٍ مُفهِمٍ .<br />...............]]></content:encoded>
						                            <category domain="https://dar-alnajah.com/community/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%85-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%a1/">العلم والعلماء</category>                        <dc:creator>محمد نبيل كاظم</dc:creator>
                        <guid isPermaLink="true">https://dar-alnajah.com/community/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%85-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%a1/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b9%d8%b1%d9%8a%d9%81-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%af%d9%8a%d8%af-%d8%a8%d8%a3%d8%a8%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b3%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b4%d8%b9%d8%b1%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ad/</guid>
                    </item>
				                    <item>
                        <title>أعظم محدثي العصر حبيب الرحمن الأعظمي</title>
                        <link>https://dar-alnajah.com/community/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%85-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%a1/%d8%a3%d8%b9%d8%b8%d9%85-%d9%85%d8%ad%d8%af%d8%ab%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b5%d8%b1-%d8%ad%d8%a8%d9%8a%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%ad%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b9%d8%b8%d9%85%d9%8a/</link>
                        <pubDate>Tue, 08 Nov 2022 09:48:35 +0000</pubDate>
                        <description><![CDATA[المحدث الأعظم حبيب الرحمن الأعظمي مآثره وآثارهسراج الحسن الباحث بقسم اللغة العربية: وآدابها بجامعة دلهي الهند:أشهد بأنه إن كان في العالم كله أحد يستحق أن يلقب بـ: المحدث الأعظم، فهو مولانا ح...]]></description>
                        <content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #ff0000">المحدث الأعظم حبيب الرحمن الأعظمي مآثره وآثاره</span><br />سراج الحسن الباحث بقسم اللغة العربية: وآدابها بجامعة دلهي الهند:<br />أشهد بأنه إن كان في العالم كله أحد يستحق أن يلقب بـ: المحدث الأعظم، فهو مولانا حبيب الرحمن الأعظمي. <br />(الدكتور عبد الحليم محمود، شيخ الأزهر).<br />مولانا حبيب الرحمن الأعظمي ـ كما رأيت من عمله ـ من أعظم العلماء في هذا العصر، <br />(المحقق المصري الكبير: محمود محمد شاكر).<br />في الحادي عشر من شهر رمضان المبارك عام 1412هـ الموافق السادس عشر من مارس عام 1992م، انتقل العالم المحقق والمحدث الكبير والفقيه المتقن ـ عن 95 عاماً ـ إلى رحمة الله تعالى، بعد أن عاش من أجل العلم والمعرفة ووصل إلى القمة، وخاصَّة في مجال تحقيق كتب الأحاديث النادرة، وإخراجها إلى النور، ووضع مؤلفات كثيرة في مختلف المواضيع الهامة بالعربية والأردية، تشهد له بالفضل والألمعية، اعترف له بها علماء الهند، والبلاد العربية، فعكفوا عليها يدرسونها ويفيدون منها، كما قدرت الهند جهوده فتوجتها بمنحه جائزة الدولة التقديرية في عام 1985م، اعترافاً بخدماته الجليلة في مجال الحديث والعلوم الإسلامية الأخرى.<br />كان هذا العالم الكبير ابن الشيخ مولانا محمد صابر عناية الله الأعظمي، الذي اتصف بالشخصية الوقورة والذكاء الخارق والإيمان القوي بدينه ومذهبه وبكل مقومات الإنسان العبقري، من عقل وموهبة وعمل وجهد واعتداد بالنفس وحافظة قوية، وشغف بتحصيل العلم والإنتاج الغزير.<br />نشأته وثقافته:<br />ولد المحدث حبيب الرحمن الأعظمي سنة 1319هـ/1901م في مدينة مئو، بولاية يوبي بشمال الهند، ونشأ وترعرع في بيت تفيح منه رائحة الدين زكيَّة، ويغلب عليه الجد والتحفظ، حيث أن والده أيضاً كان عالماً من علماء الهند، فكان هذا البيت مدرسته الأولى بل أهم مدرسة تكونت فيها عناصر شخصيته وخلقه وروحه.<br />أتم دراسته الابتدائية ومبادئ العربية والتجويد والخط على أساتذة في بلدته، ثم تتلمذ على كبار العلماء في عصره مثل الشيخ عبد الغفار بن عبد الله، وهو من أجلِّ تلامذة العارف بالله الفقيه المحدث الشيخ رشيد أحمد الكنكوهي، وتعلم منه اللغة العربية وآدابها، والمنطق، والفقه، والحديث، وكان متفوقاً في دراسته، ثم التحق بدار العلوم ديوبند، فأخذ العلم على العلامة أنور شاه الكشميري، ومولانا سيد أصغر حسين، والمفتي عزيز الرحمن الديوبندي، ومولانا شبِّير أحمد العثماني، ومولانا كريم بش السنبلي في الحديث والتفسير والمنطق والأدب والبيان.<br />وفي عام 1920م لما فرغ من تحصيل العلوم الإسلامية، وحصل على الإجازة من كبار الشيوخ والعلماء في الحديث والتفسير، انتدب لتدريس الأدب العربي والفقه الإسلامي بمدرسة دار العلوم بمدينة مئو، ثم انتقل إلى جامعة مظهر العلوم بمدينة بنارس كرئيس لهيئة التدريس فيها، وفي عام 1349هـ تولى التدريس بمدرسة مفتاح العلوم بمئو وقام بتطوير هذه المدرسة حتى أنشأها نشأة جديدة، وجعلها جامعة للعلوم الإسلامية، وذلك إلى جانب توليه إدارتها، وقد درَّس فيها صحيح البخاري، وسنن الترمذي، لمدة عشرين عاماً، وأيضاً قام بالتدريس لمدة سنة بندوة العلماء في لكنو أيضاً، يدرس فيها البخاري الشريف.<br />رحلاته:<br />زار مولانا البلاد العربية مرات، إلا أن هدفه من هذه الرحلات لم يكن النزهة أو السياحة وإنما كانت للبحث والتحقيق والإشراف على طباعة ما حققه من مصنف عبد الرزاق، كما سافر إلى الحجاز للحج مرات وزار الكويت ودمشق وصيدا وبعلبك، ثم قام برحلة أخرى إلى حلب وزار اللاذقية وبلاد الشام، وزار البحرين، وقد حوَّل هذه الرحلات إلى حركة فكرية وعلمية ينتفع وينفع بها، فقد استجازه كثير من أهل العلم وأسندوا الحديث عنده واجتمع في هذه الرحلات بعلماء الإسلام من أمثال الدكتور عبد الحليم محمود شيخ الأزهر الأسبق، والشيخ عبد العزيز بن باز، والشيخ حسن المشاط، والشيخ حسنين محمد مخلوف، والعلامة خيرالدين الزركلي، والشيخ مصطفى الزرقا، ومفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ حسن خالد ـ الذي استقبله في دار الإفتاء استقبالاً حاراً وأهداه تأليفه: (الشهيد في الإسلام).<br />العمل العمومي:<br />لم يكن مولانا في معزل عن العمل العمومي تماماً، فقد اختاره حزب المؤتمر الهندي لترشيحه لعضوية المجلس التشريعي بولاية اترابراديش لخمس سنوات 1369هـ /1952م، كما كان عضواً لمجلس الشورى بدار العلوم في ديوبند 1953م، إضافة إلى عضويته بجمعية علماء الهند والهيئات العلمية الأخرى في العالم.<br />مآثره وآثاره العلمية:<br />كان مولانا ـ كما قلنا ـ عالماً عبقرياً، وفقيهاً فذاً، ومحدثاً كبيراً، فقد ترك وراءه مؤلفات كثيرة طبعت ونشرت في الهند والبلاد العربية، ومن سوء حظنا لم يطبع بعضها حتى الآن.<br />ثم إننا نستطيع أن نقسم آثاره العلمية إلى أربعة أقسام:<br />أولاً: مقالاته العلمية التي نشرت في المجلات الأدبية والعلمية الكبرى باللغة الأردية: مثل مجلة المعارف الصادرة في مدينة أعظم كره، ومجلة البرهان الصادرة في دلهي، ومجلة دار العلوم في ديوبند، ومجلة العدل في كوجرانوالا، ومجلة الفرقان في بريلي لكنو، ومجلة البلاغ في بومباي، ومجلة النجم في لكنو.<br />ثانياً: الكتب التي حققها مولانا وقام بالتعليق عليها هي:<br />1 ـ المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية، للحافظ بن حجر العسقلاني.<br />ظفر الشيخ بهذا الكتاب بعد جهد جهيد من تركيا، وذلك في صورة نسختين لمخطوطين واحدة منها مجردة والثانية مسندة، فحقَّقه ورتبه وعلق عليه مع تصحيح الألفاظ غير الصحيحة في المجردة، وكتب في الحاشية اللفظ الأكثر صحة في رأيه، وقد تحدث فضيلة الشيخ في هذا الصدد عن الرواة وعلق عليهم، وتوجد مثل هذه التعليقات بوفرة كثيرة، وفي بداية الكتاب مقدمة فيها تذكرة عن الحافظ ابن حجر أحمد بن علي العسقلاني (المتوفى سنة 852هـ ) مؤلف هذا الكتاب ومخطوطاته، ويشمل هذا الكتاب على أربعة مجلدات في أحجام كبيرة، وفي نهاية كل مجلد تحقيق وتعليق على محتويات الكتاب مع ذكر أسماء المراجع التي استعان بها.<br />وموضوع هذا الكتاب هو استعراض لأحاديث ثمانية مسانيد كاملة هي: مسانيد الطياسي، والحميدي، وابن أبي عمر العدني، ومسدد، وابن منيع، وابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن أبي أسامة، وأضاف إليه من مسند أبي يعلى، ومسند إسحاق بن راهون – لعله مسند ابن راهويه -، فاستخرج الأحاديث الزوائد فيها، على ما في الكتب الستة، ومسند أحمد، ثم رتب تلك الأحاديث على ترتيب الأبواب الفقهية، خلافاً لترتيب المسانيد المستمدة فيها. وهي بذلك تساعد في استنباط الأحكام الفقهية إلى حد كبير.<br />يعد هذا الكتاب أغنى ما ألف من كتب السنة ثروة وأغزرها فائدة، لاحتوائه على زوائد تلك المسانيد الثمانية وعلى شيء كثير من زوائد مسندين آخرين، و لجمعه هذه الأحاديث في مكان واحد على الترتيب الفقهي؛ ما كان مبدداً في ثمانية كتب بل عشرة، من غير مراعاة لهذا الترتيب ولاشتماله في كثير من المواضيع على بيان درجة الحديث من صحة وضعف واتصال وانقطاع.<br />يهم هذا الكتاب كثيراً ذوي العناية بعلم الحديث وذوي الاهتمام بالعلوم الشرعية وهواة الثقافة الدينية، فهو مرجع يعين أولئك، وهؤلاء على تخريج الأحاديث ونقدها، وهو فوق ذلك محاولة لجمع السنة النبوية المطهرة على طريقة تكون سبيلاً لصنع موسوعة حديثية، وقامت بنشر هذا الكتاب وزارة الأوقاف والشؤون الدينية في الكويت في سنة 1390هـ.<br />2 ـ المسند للحميدي:<br />يعدُّ الحميدي من شيوخ البخاري، وكتابه المسند يعتبر كتاباً ذا قيمة كبيرة في المسانيد، وقد طبعه الشيخ الأعظمي بعد التحقيق والتعليق عليه مع مقدمة جامعة مفيدة، وطبع هذا الكتاب في حيدر أباد في عام1952م.<br />3 ـ الزهد والرقائق، لعبد الله بن المبارك:<br />يعتبر كتاب الزهد والرقائق لعبد الله بن المبارك، المكتوب في القرن الثاني الهجري، من أقدم وأهم الكتب التي ألفت في الزهد والرقائق، كان هذا الكتاب غير مطبوع ولم تكن توجد النسخة الخطية لها إلا في مكتبات معدودة في العالم، فقد نشره فضيلة الشيخ بعد تصحيحه وتحقيقه والتعليق عليه وموازنته بالنسخ المختلفة، وفي بدايته مقدمة علمية جامعة، وفي الكتاب تذكرة عن مؤلف الكتاب ومآثره وكذلك فيه تراجم لرواته، وقد تحدث مولانا في الحواشي والتعليقات عن الاختلاف في النسخ، وتحقيق الرجال والإسناد وشرح الكلمات العربية الصعبة.<br />والكتاب كله يشتمل على 11 جزء و1637 حديثاً، وفي نهاية الكتاب إضافة لزيادات النسخ الأخرى، إنَّ هذا الكتاب تحفة نادرة لذوي العناية بعلم الحديث والعلوم الإسلامية، وقد طبع من مطبعة علمي ماليكاؤب في عام 1965م.<br />4 ـ تعقيبات على تحقيق العلامة أحمد شاكر لمسند الإمام أحمد:<br />نشر هذا الكتاب المحقق المصري الشهير الشيخ أحمد محمد شاكر، مع تعليقات له، فعقب عليه مولانا الأعظمي وصحح النسخ الخطية وزين الحواشي بتعليقاته العلمية الدقيقة، فنالت قبولاً واستحساناً لدى معظم المحققين وعلماء الحديث، واعترفوا له بفضله وتبحره في هذا الفن، وقد أثنى على عمله صاحب التحقيق الأول أحمد شاكر فأرسل إليه ما يأتي:<br />حضرة الأخ العلامة الكبير المحقق الأستاذ حبيب الرحمن الأعظمي:<br />جاءني كتابكم الأول النفيس، أما استدراكاتكم فكلها نفيسة عالية، ولا أقول هذا مجاملة... وأشكركم خالص الشكر على هذه العناية المجيدة، وأرجو أن تزيدوني من إشاراتكم وإرشاداتكم خدمة للسنة النبوية المطهرة، وأنتم كما رأيت من عملكم من أعظم العلماء بها في هذا العصر، فالحمد لله على توفيقكم... ثم أكرر الرجاء أن لا تحرموني من آرائكم النيرة وتحقيقاتكم النفيسة، حفظكم الله وبارك فيكم، أخوكم: أحمد محمد شاكر. <br />5 ـ المصنف للإمام عبد الرزاق:<br />تحقيق مصنف عبد الرزاق من نوادر كتب الحديث وموسوعة فريدة للأحاديث، لم تكن توجد لها نسخة مطبوعة، فقام الشيخ حبيب الرحمن الأعظمي بالبحث عن نسخة خطية لهذا الكتاب حتى ظفر بها، فقام بالتحقيق فيه والتعليق عليه ونشره في 11 مجلداً، وطبع من مطابع دار القلم في بيروت في عام 1390هـ/1970م.<br />6 ـ تحقيق سنن سعيد بن منصور: في مجلدين، طبع في ماليكاؤن في الهند في عام 1388هـ.<br />7 ـ تحقيق انتقاء الترغيب والترهيب، لابن حجر- طبع في مليكاؤن، الهند عام 1380هـ.<br />8 ـ تحقيق تلخيص خواتم جامع الأصول: للمحدث محمد طاهر الفتني، طبع في ماليكاؤون الهند.<br />9 ـ تحقيق كشف الأستار من زوائد مسند البزار للهيثمي: أربع مجلدات، نشرتها مؤسسة الرسالة بدمشق عام 1399هـ.<br />10 ـ تحقيق كتاب الثقات لابن شاهين:<br />معدٌّ للطبع.<br />11 ـ تحقيق مصنف ابن أبي شيبة:<br />صدر منه إلى الجزء الخامس، نشرتها المكتبة الإمدادية بمكة المكرمة، ولم يكن مقدراً لهذا الكتاب أن يرى النور كاملا، حيث أن الأجل وافاه فحال دون ذلك، (ثم أتمَّ العمل من جديد، واعتمد على نسخ خطية كثيرة مع تصحيحات مهمة واستدراكات نادرة وتخريج للأحاديث المرفوعة، العلامة المحقق المحدث الشيخ محمد عوَّامة حفظه الله).<br />ثالثاً: الكتب المؤلفة بالعربية:<br />1 ـ الحاوي لرجال الطحاوي ـ هذا عمل مبتكر فإنه لم يسبقه أحد إلى التعريف برجال مشكل الآثار.<br />2 ـ الاتحافات السنية بذكرى محدِّثي الحنفية ـ لم يطبع ـ.<br />رابعاً: الكتب الأردية للمؤلف في الرد على المعارضين:<br />1 ـ نصرة الحديث، في الاحتجاج بالحديث والرد على منكري الحديث، (وقد ترجم للعربية وقدم له العلامة المحدث الشيخ محمد عوامة).<br />2 ـ أعيان الحجاج (في مجلدين).<br />3 ـ ركعات التراويح مذيل برد أنوار مصابيح.<br />4 ـ الشارع الحقيقي.<br />5 ـ أحكام النذر لأولياء الله.<br />6 ـ الأعلام المرفوعة في حكم الطلقات المجموعة.<br />7 ـ الأزهار المربوعة في رد الآثار المتبوعة.<br />8 ـ تحقيق أهل الحديث.<br />9 ـ دفع المجادلة عن آية المباهلة.<br />10 ـ إرشاد الثقلين بجواب اتحاد الفريقين.<br />11 ـ التقييد السديد على التفسير الجديد.<br />12 ـ بطال عزا داري.<br />13 ـ تعزية داري.<br />14 ـ دليل الحجاج (رهبر حجاج).<br />15 ـ رد تحقيق الكلام ـ لم يطبع.<br />16 ـ أهل دل كي دل أويز باتير.<br />17 ـ رجال البخاري ـ ألفه بناء على طلب العلامة السيد سليمان الندوي ـ<br />18 ـ دست كار أهل شرف، يؤكد فضيلة الشيخ في هذا الكتاب بأن المعيار الحقيقي لمكسب شرعي وشريف بموجب أحكام الله هو الخوف من الله، والتمسك بصراط رسمه سبحانه وتعالى، ويدحض معايير الشرف التي وضعها الغرب.<br />فضيلة العلامة شاعراً: ومما لا يفوتنا أن نذكر أن الشيخ حبيب الرحمن الأعظمي كما كان متضلعاً من العلوم الدينية، كذلك كان له إلمام تام ورغبة شديدة بالأشعار الأردية والعربية، فأمامنا رسالة جاءتنا ـ عن طريق الدكتور رشيد الوحيدي ـ من نجله مولانا رشيد أحمد الأعظمي، يخبرنا فيها عن أشعاره التي قرضها باللغة العربية وكذلك بالأردية.<br />يقول رحمه الله تعالى: <br />" يا إقبال، يا شاعر الملة، يا محبوب الأمة، يا فخر الجماعة.<br />ويا مادح خاتم الرسل صلى الله عليه وسلم.<br />لقد كتبت نعتاً صادقاً رفيع الشأن لطيفاً جداً.<br />نعت النبي صلى الله عليه وسلم.<br />إن هذا النظم يحمس الروح ويقوي الإيمان، لذا أصبح كل واحد يردد صلى الله عليه وسلم.<br />فبارك الله فيك بهذه الموهبة، وأدعو لك أن تستظل بفيء الله، وتنعم بنعمه ويرضى بك هادي العالم صلى الله عليه وسلم.<br />وله أيضاً أبيات في مدح الرسول صلى الله عليه وسلم فيقول:<br />إنه رمز وجود العالم، ونظام لدوران الكواكب.<br />والله؛ إنه مظهر تام لروعة جمال الله.<br />اذكروا معركة البدر، واقرؤا واقعة فتح مكة.<br />فتلك كانت مظهراً لغضب الله، وهذه كانت رحمة لنبيه.<br />إن مكانة الأنبياء كلهم أعلى وأرفع من جميع المخلوقات.<br />ولكنهم كلهم مثل الهلال في السماء، أما نبينا فهو مثل البدر التام.<br />إن أحاديثه المطهرة غذاء للروح، وطمأنينة للنفوس، وكلامه شفاء لمرضى القلوب. <br />إن كلَّ ما أتاني من علم ومعرفة فهو ليس إلا بفضله.<br />فكل ما أقوله وأكتبه هو من فيضه الذي لا ينقطع.<br />عن رابطة علماء سوريا.</p>
<p><img src="https://dar-alnajah.com/wp-content/uploads/2024/11/%D8%AD%D8%A8%D9%8A%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B9%D8%B8%D9%85%D9%8A.jpeg" /></p>]]></content:encoded>
						                            <category domain="https://dar-alnajah.com/community/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%85-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%a1/">العلم والعلماء</category>                        <dc:creator>محمد نبيل كاظم</dc:creator>
                        <guid isPermaLink="true">https://dar-alnajah.com/community/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%85-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%a1/%d8%a3%d8%b9%d8%b8%d9%85-%d9%85%d8%ad%d8%af%d8%ab%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b5%d8%b1-%d8%ad%d8%a8%d9%8a%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%ad%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b9%d8%b8%d9%85%d9%8a/</guid>
                    </item>
				                    <item>
                        <title>إنصاف الكوثري شيخ مشيخة إسطنبول</title>
                        <link>https://dar-alnajah.com/community/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%85-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%a1/%d8%a5%d9%86%d8%b5%d8%a7%d9%81-%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%88%d8%ab%d8%b1%d9%8a-%d8%b4%d9%8a%d8%ae-%d9%85%d8%b4%d9%8a%d8%ae%d8%a9-%d8%a5%d8%b3%d8%b7%d9%86%d8%a8%d9%88%d9%84/</link>
                        <pubDate>Fri, 08 Jul 2022 05:40:14 +0000</pubDate>
                        <description><![CDATA[بسم الله الرحمن الرحيمأن تسمع الشخص خير من أن تسمع عنهكانت قريش توقن أن من يستمع للنبي صلى الله عليه وسلم ويحدثه سيكون مآله الرضوخ للحق، والتعرف إلى ما هم عليه من الباطل، ولهذا حاولت كل السب...]]></description>
                        <content:encoded><![CDATA[بسم الله الرحمن الرحيم<br>أن تسمع الشخص خير من أن تسمع عنه<br>كانت قريش توقن أن من يستمع للنبي صلى الله عليه وسلم ويحدثه سيكون مآله الرضوخ للحق، والتعرف إلى ما هم عليه من الباطل، ولهذا حاولت كل السبل لمنع الناس من الاستماع للنبي  والإنصات لحديثه الشيق، المملوء بالحقائق والخير والجمال والأدب، وهذا الأسلوب التحذيري ينفع مع كثير من المغفلين وقليلي الوعي والإدراك والمعرفة، ولهذا استخدمت قريش أساليب الترهيب والترغيب لصرف الناس عن الاستماع إليه، وحتى مجالسته ، وممن وقع عليه تأثير التحذير من الاستماع للنبي  زعيم قبيلة دوس " الطفيل بن عمرو" وكان سيد قبيلة دوس في الجاهلية وشريف من أشراف العرب المرموقين، وواحدًا من أصحاب المروءات المعدودين، يطعم الجائع ويؤمن الخائف ويُجير المستجير، وهو إلى ذلك أديب أريب لبيب وشاعر مرهف الحس رقيق الشعور، بصير بحلو البيان ومره، حيث تفعل فيه الكلمة فعل السحر.<br>فلما قدم مكة السنة السابعة للبعثة، قال له زعماء الشرك والوثنية: " يا طفيل، إنك قدمت بلادنا، وهذا الرجل الذي بين أظهرنا قد أعضل بنا، وقد فرق جماعتنا، وشتت أمرنا، وإنما قوله كالسحر يفرق بين الرجل وأبيه، وبين الرجل وأخيه، وبين الرجل وزوجته، وإنا نخشى عليك وعلى قومك ما قد دخل علينا، فلا تكلمنَّه ولا تسمعنّ منه شيئا، فما زالوا به حتى حشى أذنيه كرسفا، فَرقا من أن يبلغه شيء منه، فلما ذهب للطواف حول الكعبة فإذا رسول الله  يصلي عند الكعبة، فقام منه قريبا فلما رجع النبي إلى بيته لحقه وقال: يا محمد إن قومك قد قالوا لي كذا وكذا فو الله ما برحوا يخوفونني أمرك حتى سددت أذني بكرسف لئلا أسمع قولك، ثم أبى الله إلا أن يُسمعني قولك، فسمعته قولا حسنا، فاعرض علي أمرك، فتلا عليه النبي  شيئا من القرآن فقال: والله ما سمعت قولا قط أحسن منه، ولا أمرا أعدل منه، فأسلم ورجع إلى دوس يدعوهم إلى الإسلام فأسلموا كلهم، وهاجر معه منهم 80 بيتا، ودعا له الرسول  . <br>واليوم في عصرنا المتهافت، تتكرر المسألة من قبل أدعياء الصلاح والحق، وهم لا صلاح إلا في مخيلاتهم، ولا حق لديهم إلا فيما اخترعوه من منهج تكفيري وخارجي، يدعى السلفية، وهم أكثر الناس مخالفة للسلف الصالح، والسلفية الحقيقية، زعموا العودة إلى نقاء الإسلام والتوحيد، من خلال تجاوز الفقه التشريعي المتراكم عبر الأجيال والعصور، منذ أن زكى النبي  بعض أصحابه في كونهم فقهاء للأمة، يؤخذ الدين عنهم، وتؤخذ الفتاوى عن فهمهم، لما تميزوا به من فصاحة وبلاغة، وصدق إيمان، وطول صحبة للرسول ، وتزكية منه لهم وترخيص اعتماد نبوي بأنهم من أهل الذكر الذين أمر الله بسؤالهم واستفتائهم في شرع الله، قال تعالى:  فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون  وهم الخلفاء الراشدين، والعبادلة الأربعة، وصحابة آخرون ذكرهم النبي ، وأمر الأمة باتباعهم، وهم الجسر العلمي لفهم الخطاب الرباني، لفهم واتباع الكتاب والسنة، تلقف التابعون فقههم في الأمصار الإسلامية، وخاصة مكة والمدينة والكوفة وبغداد والشام ومصر، وتكون من ذلك الفقه الإسلامي كعلم من العلوم الشرعية، في زمن توسع الدولة الإسلامية، وانتشار الإسلام، إلى جانب علوم شرعية ولغوية وطبيعية في كل مناحي الحياة، لكن أبرز هذه العلوم كانت العلوم الشرعية، وعلى رأسها الفقه والحديث وعلوم القرآن والتفسير وأصول الفقه والتوحيد، وأصبح التشريع الإسلامي اعجوبة النظام العالمي للعلاقات الإنسانية، والتعبد الصحيح لله  .<br>لكن هذا لم يمر دون منغصات في زمانهم من قبل المنافقين، والزنادقة، والشعوبيين، وأعداء الإسلام من الملل الأخرى، والطوائف المنحرفة، من خلال التشكيك بكل هذا الإسلام والوحي المنزل قرآناً وسنة، وبعضاً من الحاسدين على تفوق وتميز الصحابة والتابعين، وأئمة السلف المجتهدين، من خلال الطعن بأئمة الهدى والتقوى والصلاح، فلم يسلم أحد من هؤلاء من ترصد الأخطاء البشرية الصغيرة، في بعض أمور الاجتهاد أو السلوك، مع أن مرتبة هؤلاء هي مرتبة الصديقين والصالحين والمجاهدين والمخلصين، لأن الكمال البشري ليس لأحد، والكمال لله وحده، والعصمة للنبي  وحده، وخلال العصور المتتابعة رأينا بعض الناس والفقهاء يطعنوا في بعض، لكن الاحترام والتقدير والتبجيل هو الغالب على الأمة، ولهذا وضع الله لهؤلاء الأئمة القبول في الأرض، وهم الأئمة الفقهاء الأربعة، - أبي حنيفة النعمان، ومالك بن أنس، والإمام محمد بن ادريس الشافعي، والإمام أحمد بن حنبل، وآخرون في مستواهم الاجتهادي والفقهي والورع، وانتشرت علومهم وفقههم، وأصبحوا مدارس متبعة، يخدمها ويطور علومها، آلاف من العلماء في مشارق الأرض ومغاربها. <br>لكن هذا لم يثن من كان في نفسه نقص خُلُق، أن يتحول إلى نقص في الدين، فيطعن في الأئمة ويدعي أن الدين يؤخذ من مصادره، لا من رجالاته، وهذا وهم يكذبه الواقع البشري، ويكذبه العلم الصحيح، فالطب يؤخذ عن الأطباء، والصيدلة تؤخذ من الصيادلة، واللغة تؤخذ عن اللغويين والأدباء، والجغرافيا تؤخذ من الرحالة والجغرافيين، وكل علم يؤخذ من أربابه، لكن من في نفسه مرض، يقفز على هذه الحقائق والقواعد ليخترع علماً من غير علماء، وشريعة من غير مجتهدين، ودين من غير مصادر تلقي حقيقي، تحت شعار زائف " السلف والسلفية" وهم يتجاوزون هؤلاء السلف من العلماء والمجتهدين، ليهدموا في القرن الحادي والعشرين، ما بناه علماء الأمة في أربعة عشر قرناً، تقليدا لما نشأ في الديانة النصرانية التي أنتجت تمرداً على تسلط الكنيسة البابوية، في فهمها الغامض للمسيحية، لما فيها من تناقضات، زادوا من عمائها بالتحريف والفساد والاستبداد، ومنع الحوار، فنشأ مذهباً يدعوا إلى فهم الكتاب المقدس لديهم دون وساطة القسس والرهبان، يدعى " البروتستانتية". <br>ولهذا نشأ لدينا في الإسلام ما يشابه هذه الدعوة، لما تحالف الغرب والشرق على هدم الخلافة الإسلامية، والاستعانة بالفاسدين من المسلمين، المنهزمين نفسياً، فأوحوا إليهم بطرق خفية، أن يصنعوا ما صنعه أشباههم من البروتستانت، لتجاوز علماء الأمة من خلال دعوة كاذبة " العودة للكتاب والسنة" ولو كانت هذه الدعوة حقيقية، لما تجاوز أصحابها فقه الأمة لأربعة عشر قرناً، ولما حصروا دعوتهم المزيفة في بند واحد من الإسلام، ألا وهو مسائل الاعتقاد فحسب، وتكفير المسلمين، لا في سلوكهم غير المجدي لنصرة عزة الأمة وسيادتها واستقلالها، وإنما في مسائل تصورية، أغلبها في القلب لا يراه ولا يسمع به إلا من ينبش عن حفريات النفس البشرية، خاصة في حالة التخلف المزري الذي وصل إليه المسلمون بالتخلي عن سيادتهم وعزهم وكرامتهم، فكان هذا الأسلوب وسيلة لزيادة انقسام الأمة المنقسمة أصلاً بسايكس وبيكو، في جميع أقطار العالم الإسلامي بعد إسقاط الخلافة العثمانية، التي كانت الخيط والحبل الباقي من تماسك المسلمين كأمة، أمام جميع أعدائها من كل الملل الكافرة والمشركة، فلم يتوجه هذا الشذوذ في تخطي فقه الأئمة إلى توحيد صفوفها، والبناء على ما وصل إليه التشريع الإسلامي من تفوق، فاق الخيال، حتى أن عباقرة الغرب في السياسة والقوانين، سطوا على فقه أئمتنا فاستنسخوه في تشريعاتهم الحديثة الأسرية والاجتماعية والاقتصادية والقضائية، ودعاة الكتاب والسنة والسلف، كان همهم الأكبر تنقية التوحيد، مع أن الأمر العملي الذي طبقوه ليس الدعوة بالحكمة والموعظة الحسنة للوصول إلى هذا الغرض النبيل، وإنما استخدموا فيه أسوأ الوسائل من خلال دعوة " محمد بن عبد الوهاب" بفرضه على جهلة قبائل نجد والجزيرة العربية، بالتحالف مع السلطة السياسية، وقتل كل من يخالفهم في هذا السلوك المنحرف، مع الإصرار على تبديع الأئمة الكبار بالفقه، من خلال مقولة غبية: " الصحابة لم يكن لديهم مذاهب!" والعمل على الرجوع مئات السنين للبدء في الفهم الشرعي من جديد دون هؤلاء الأئمة، ودون فهم الصحابة  الذين نقلوا أفهامهم للكتاب والسنة إلى هؤلاء الأئمة عبر القرن الثاني قرن التابعين، ثم بدؤا في تخطئة الأئمة، ثم تخطئة الصحابة، وتجاوز القرآن القائل:  فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون . <br>ويكفي أن أضرب مثالاً واحداً على هذا الخلل: من خلال الهجمة الشرسة من قبل أدعياء التسلف على علم كبير من أعلام الأمة الإسلامية في زمن إسقاط منصب الخلافة الإسلامية عن الدولة العثمانية، وكان يشغل منصب رئيس المشيخة الإسلامية، وكبير فقهائها في إسطنبول، فتعرض للأذى والحرب، والاغتيال، فما كان منه إلا الهرب إلى الشام ثم مصر واستقر الحال به لا جئاً من بطش الكمالية التركية، وهو الشيخ " محمد زاهد الكوثري" فحاربه العلمانيون، وحاربه إسلاميوا الكتاب والسنة، بدعوى صوفيته تارة، وبدعوى محاربته السنة أخرى، وبدعوى تأييده البدع ثالثة، وباتفاق جميع أنصار السلفية المعاصرة في الهجوم على شخصه، بل على الشعب التركي بالكامل، وتكفيره، وإباحة قتل جنوده في بلاد الحجاز وحائل ونجد والإحساء لصالح الإنجليز الذين كانوا يوزعون الرشاوي المالية على شيوخ بعض قبائل نجد للانضمام إلى الحلف الذي أسسوه في بلاد الجزيرة العربية لإعلان ما يسمى " الثورة العربية الكبرى" لإسقاط الخلافة وتقسيم واستعمار العالم الإسلامي من قبل الصليبية والصهيونية العالمية، مما دفعني إلى رسم صورة ذهنية سلبية عن هذا العلم الإسلامي الفذ، فلم أقرأ له أو عنه أي كتاب، إلى أن سمعت بالمصادفة بعض العلماء الثقات يطرونه ويمتدحوا علمه الغزير، ودينه وتقواه، فوقعت عيني في الانترنت على كتاب له بعنوان " مقالات الكوثري". <br>وفوجئت - بعد تنزيلي الكتاب من الانترنت، وهو مطبوع في مصر، ومدون فيها حين استوطنها، وهو حوالي أكثر من خمسمائة صفحة - بان الرجل أعجوبة الفقه والفهم والحفظ والدين والتقوى، من خلال ردوده على المجلات الحديثة التي بدأت برحلة تطوير الإسلام والفقه الإسلامي، بمعنى تحريفه ومحاربة ثوابته، وتغيير مسار الاجتهاد الذي كان عليه زمن الفترة الذهبية للتشريع الإسلامي، وكثير من هؤلاء الحاملين لراية الإسلام العصري، والإسلام المتطور، هم في الحقيقة تلاميذ مستشرقين غربيين، لهدم الإسلام من داخل حصونه، وبأيدي أبنائه، وبعض هؤلاء كانوا تلاميذ طوائف غير إسلامية، كالإسماعيلية والقاديانية، والإمامية الشيعية، وشارك هؤلاء في حملة الهجوم على هذا العالم الفقيه الفذ كذلك، من يدعون: " أنصار السنة" مع الأسف الشديد،  وتصدى لهم هذا العالم الجليل البطل، لا يخشى في الله لومة لائم، ويرد عليهم واحداً تلو الآخر بمقالات تنشر في المجلات الإسلامية والأهرام والأزهر، والرسالة، لكن الردود التي كان يدلي فيها بآرائه واجتهاداته، لا تعدو أن تكون هي اجتهادات الأئمة الأربعة والخمسة والستة، وأقوال الصحابة المجتهدين الكبار، مدللاً على أقواله بأحاديث نبوية بأسانيدها، مع تعريف منه بأي راوٍ تحدث عنه المحدثون الكبار جرحاً أو تعديلاً، دون أن يترك شاردة ولا واردة تتعلق بالإسناد والتوثيق، إلا ويذكره مع المصدر الذي أخذه منه، وتعجبت من حافظته الحديدية التي تطال السنة بأسرها والفقه وأئمته، وتلاميذ أئمته، حتى خيل لي أن هذا الرجل لا يمكن إلا أن يكون في مقام السلف الصالح الأول في قوة حفظه للسنة، وبيان حال الرواة في أسانيدها، والموضوع الذي يتكلم فيه لا يخلوا من عشرات الإسنادات الحديثية والفقهية، دون أن يكون متعصباً لمذهب كما زعم المشاغبون المنفرون للأمة من اتباع علماء أجلاء كهذا العالم المجاهد الصالح التقي الورع، ومع أنه حنفي المذهب كما زعم المتكلمون فيه، لم أجده كما قالوا بتاتاً، وإنما هو عالم عالمي إسلامي شامل للأئمة من السلف والخلف، ويأخذ بالحكم والفتوى الأصوب والأليق بزمنه وما يتوافق مع الأدلة الشرعية، دون أن يتحيز لغير الحق والصواب والدليل والبرهان، ولقد حزنت حزناً شديداً أن بلغت هذا السن السبعيني، وأنا لم أتعرف على هذا العالم الذي لو كان مثله في الدول غير الإسلامية، لجعلوا له مؤتمرات سنوية، ولسموا باسمه جامعاتهم، وساحات بلدانهم، ولصنعوا له تمثالا في متاحفهم العلمية والتراثية، ونحن مع الأسف، ما يسمى دعاة السلفية المعاصرة مجمعون على غمطه حقه من الإنصاف، وعدم الدعاية له، لا لشيء سوى أن علمه يفوق غالبية علم علمائهم، إن كان عندهم علماء بهذا المستوى، وأنا أشهد أني سمعت كثير من أحاديثهم في القنوات والفيديوهات، وكتب لبعض هؤلاء، فلم أجد لأحد منهم ما وجدته في هذا الرجل الذي أقل ما يمكن أن يوصف به أنه بحر من العلم والعزة والكرامة، والإخلاص، قريب الشبه بعلماء الأئمة الكبار الأوائل، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين، والله أعلم.  <br>بقلم: محمد نبيل كاظم.]]></content:encoded>
						                            <category domain="https://dar-alnajah.com/community/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%85-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%a1/">العلم والعلماء</category>                        <dc:creator>محمد نبيل كاظم</dc:creator>
                        <guid isPermaLink="true">https://dar-alnajah.com/community/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%85-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%a1/%d8%a5%d9%86%d8%b5%d8%a7%d9%81-%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%88%d8%ab%d8%b1%d9%8a-%d8%b4%d9%8a%d8%ae-%d9%85%d8%b4%d9%8a%d8%ae%d8%a9-%d8%a5%d8%b3%d8%b7%d9%86%d8%a8%d9%88%d9%84/</guid>
                    </item>
				                    <item>
                        <title>قيمة الوقت عند علماء الإسلام</title>
                        <link>https://dar-alnajah.com/community/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%85-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%a1/%d9%82%d9%8a%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%88%d9%82%d8%aa-%d8%b9%d9%86%d8%af-%d8%b9%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85/</link>
                        <pubDate>Sun, 16 Jan 2022 17:30:28 +0000</pubDate>
                        <description><![CDATA[ملخص كتاب قيمة الوقت عند العلماءللشيخ: عبد الفتاح أبو غدة- ثمن الحبر الذي كتب به ابن شاهين  (أبو حفص عمر بن أحمد بن عثمان البغدادي) مؤلفاته كانت سبع مائة درهم (297- 385 هـ) ت: عن 88 سنة. - م...]]></description>
                        <content:encoded><![CDATA[ملخص كتاب قيمة الوقت عند العلماء<br>للشيخ: عبد الفتاح أبو غدة<br>- ثمن الحبر الذي كتب به ابن شاهين  (أبو حفص عمر بن أحمد بن عثمان البغدادي) مؤلفاته كانت سبع مائة درهم (297- 385 هـ) ت: عن 88 سنة. <br>- ما كان يفارق أبو الريحان البيروني (محمد بن أحمد الخوارزمي) يده القلم، وعينه النظر، وقلبه الفكر، إلا لإعداد ما تمس الحاجة إليه. <br>- قال إمام الحرمين (أبي المعالي عبد الملك بن عبد الله الجُوَيني ) النيسابوري الشافعي الفقيه الأصولي، شيخ الغزالي، (419- 478هـ): " أنا لا أنام، ولا آكل، عادة، وإنما أنام إذا غلبني النوم ليلاً أو نهاراً، وآكل إذا اشتهيت الطعام أي وقت" وكانت لذته، ولهوه، ونزهته، في مذاكرة العلم. <br>- قال الإمام أبو الوفا (علي بن عقيل البغدادي الحنبلي) : وإني لأجد في حرصي على العلم، وأنا في عشر الثمانين، أشد مما كنت أجده وأنا ابن عشرين سنة. <br>- قال ابن الجوزي: " لما أدركت الوفاة الإمام أبو الوفا ابن عقيل واحتضر، بكى النساء فقال أبو الوفا: قد وقعت عن الله خمسين سنة (يقصد الفتاوى) فدعوني أتهنأ بلقائه.<br>- قيل من علامة المقت إضاعة الوقت.<br>- عن عبد الله ابن مسعود قال: " ما ندمت على شيء ندمي على يوم غربت شمسه نقص فيه أجلي، ولم يزد فيه عملي". <br>-  الحسن البصري.<br>- قيل للشافعي: كيف طلبك للعلم، قال: " طلب المرأة المضلة ولدها، ليس لها غيره" .<br>- قال بهاء الدين ابن النحاس الحلبي (ت: 698هـ) في – بغية الوعاة- للسيوطي: <br>                            اليوم شيءٌ وغداً مِثلُهُ..........من نُخَب العلم التي تلتقط.<br>                            يحصِّلُ المرءُ بها حكمةً......وإنما السيلُ اجتماعُ النقط.<br>- كان داود الطائي يستف الفتيت ويقول: " بين سف الفتيت وأكل الخبز قراءة خمسين آية ".<br>- قيل وهو مثل: " بقدر ما تتعنى، تنال ما تتمنى". <br>- قال النووي: " بقيت سنتين في المدرسة الرواحية، أتناول خبز المدرسة، ولم أضع جنبي إلى الأرض، وأنه كان يقرأ كل يوم اثني عشر درساً على مشايخه شرحاً وتصحيحاً، وأنه دام على هذا ست سنين، ثم أخذ في التصنيف، وكان لا يأكل في اليوم والليلة إلا أكلة واحدة، بعد عشاء الآخرة، ويشرب شربة واحدة عند السحر، ويمتنع من أكل الفواكه والخيار ويقول: " أخاف أن يرطب جسمي ويجلب لي النوم". <br>- وكانت تبلغ دروس (الشوكاني) في اليوم والليلة نحو ثلاثة عشر درساً عن مشايخه ولتلاميذه. <br>- وكان الإمام المفسر الألوسي يدرس في اليوم والليلة أربعة وعشرين درساً – كذا- وأيام اشتغاله بالتفسير والإفتاء يدرس في اليوم والليلة ثلاثة عشر درساً، في كتب مطولة، مع التأليف، حتى في مرضه الأخير. <br>- وقد قيل: " وبادر الليل بما تشتهي،     فإنما الليل نهار الأريب. <br>- عبد الحي اللكنوي الهندي (ت: 1304هـ عن 39 سنة ، زادت مؤلفاته على مائة وعشرة كتب. <br>- وصية العباس بن الحسن، وقد صحب هارون الرشيد ، والمأمون بعده: " اعلم أن رأيك لا يتسع لكل شيء، ففرغه للمهم، وأن مالك لا يغني الناس كلهم، فخص به أهل الحق، وأن كرامتك لا تطبق العامة (أي لا تتسع لهم) فتوخى بها أهل الفضل، وأن ليلك ونهارك لا يستوعبان حاجتك، وإن دأبت فيهما، فأحسن قسمتها بين عملك، ودعتك من ذلك. <br>- قيل: أوصاف طالب العلم: أن يكون سريع الكتابة، سريع القراءة، سريع المشي، سريع الأكل. <br>- قال القاضي عياض، رحمه الله في كتابه الشفا 1/109 الفصل السابع، الباب الثاني: " لم تزل العرب والحكماء تتمادح بقلة الغذاء، والنوم، وتذم بكثرتهما" .<br>- وقال لقمان: " يا بني إذا امتلأت المعدة، نامت الفكرة، وخرست الحكمة، وقعدت الأعضاء عن العبادة".<br>- وقال سفيان الثوري: " بقلة الطعام يُملك سهر الليالي". <br>- وقال سحنون: " لا يصلح العلم لمن يأكل حتى يشبع". <br>- وقال شوقي:    دقات قلب المرء قائلة له............إن الحياة دقائق وثوان.<br>                   فارفع لنفسك بعد موتك ذكرها.......فالذكر للإنسان عمر ثاني. <br>- وقال الإمام أحمد بن فارس الرازي اللغوي (329- 395هـ):<br>                إذا كان يؤذيك حر المصيف ..............ويُبسُ الخريف وبرد الشتا.<br>               ويلهيك حسن زمان الربيع...................فأخذك للعلم قل لي: متى؟<br>- أوصى الشريف المحدث الرحال (أبو محمد جعفر بن محمد العباس) أن يكتب على قبره: " حوائج لم تقضى، وآمال لم تُنَل، وأنفس ماتت بحسراتها". <br>- قال عمر بن الخطاب : " إني لأكره أن أرى أحدكم سبهللاً، لا في عمل دنيا، ولا في عمل آخره". <br>- وقيل:    أخلِقْ بذي الصبر أن يحظى بحاجته.........ومدمن القرع للأبواب أن يلجا. <br>- وكان محمد بن الحسن الشيباني (132- 189هـ) تلميذ أبي حنيفة، لا ينام الليل، فإذا مل من نوع (كتب) نظر في آخر، وكان يزيل نومه بالماء، ويقول: إن النوم من الحرارة". <br>- حُكِيَ عن ثعلب أحمد بن يحي الشيباني الكوفي، أحد أئمة النحو واللغو، والحديث والقراءات، (200- 291هـ) أنه كان لا يفارقه كتاب يدرسه، فإذا دعاه رجل إلى دعوة، شرط عليه أن يوسع له مسورة ( متكأ من الجلد) يضع عليه كتاباً ويقرأ منه.]]></content:encoded>
						                            <category domain="https://dar-alnajah.com/community/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%85-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%a1/">العلم والعلماء</category>                        <dc:creator>محمد نبيل كاظم</dc:creator>
                        <guid isPermaLink="true">https://dar-alnajah.com/community/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%85-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%a1/%d9%82%d9%8a%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%88%d9%82%d8%aa-%d8%b9%d9%86%d8%af-%d8%b9%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85/</guid>
                    </item>
				                    <item>
                        <title>ماذا قدم علماء الإسلام للعالم؟</title>
                        <link>https://dar-alnajah.com/community/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%85-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%a1/%d9%85%d8%a7%d8%b0%d8%a7-%d9%82%d8%af%d9%85-%d8%b9%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85-%d9%84%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%9f/</link>
                        <pubDate>Mon, 06 Feb 2017 13:51:41 +0000</pubDate>
                        <description><![CDATA[ماذا قدم الإسلام والمسلمون للعالم؟أعظم ما قدمه المسلمون للعالم:اولاً- التوحيد والإسلام.ثانياً- الطهارة والنظافة والاغتسال.ثالثاً- الطب والتداوي والدواء.رابعاً- العلوم التجريبية والبحث العلم ...]]></description>
                        <content:encoded><![CDATA[ماذا قدم الإسلام والمسلمون للعالم؟أعظم ما قدمه المسلمون للعالم:<br>اولاً- التوحيد والإسلام.<br>ثانياً- الطهارة والنظافة والاغتسال.<br>ثالثاً- الطب والتداوي والدواء.<br>رابعاً- العلوم التجريبية والبحث العلم التجريبي.<br>خامساً- الأخلاق واللطف والأدب والذوق.<br>سادساً- احترام الإنسان وتقديره وتكريمه.<br>سابعاً- احترام المرأة وتقديرها.<br>ثامناً- الاهتمام بالعلم والعلوم وتقدير العلماء.<br>تاسعاً- محبة الله دون واسطة.<br>عاشراً- تيسير الحياة بالاختراعات.<br>حادي عشر: السلام والأمن الدوليين.<br>ثاني عشر: احترام العهود والمواثيق الدولية.<br>ويشير العصر الذهبي الإسلامي، الذي يبدأ من القرن ال 7 إلى القرن ال13، حيث قام الحكام المسلمون بتأسيس واحدة من أكبر الإمبراطوريات في التاريخ، حيث ازدهرت العلوم والتنمية الاقتصادية والأعمال الثقافية تاريخيا في مناطق كثيرة من العالم الإسلامي، التي قد بدأت في عهد الخليفة العباسي هارون الرشيد خلال عام “786-809” ، مع افتتاح بيت الحكمة في بغداد، حيث تم تكليف العلماء من مختلف أنحاء العالم بترجمة كل ما هو معروف في العالم من الكتب والعلوم الكلاسيكية إلى اللغة العربية، وساهم الفنانون والمهندسون والعلماء والشعراء والفلاسفة والجغرافيون والتجار في العالم الإسلامي في الزراعة، والفنون، والاقتصاد، والصناعة، والقانون، والأدب، والملاحة، والفلسفة، والعلوم، وعلم الاجتماع، والتكنولوجيا، بالإضافة إلى الاختراعات والابتكارات الكثيرة، الناتجة عن هذا التقدم العلمي الحاصل.<br>وأيضاً أصبح العالم الإسلامي مركزا فكريا كبيرا للعلم والفلسفة والطب والتعليم، ففي بغداد أسسوا “بيت الحكمة”، حيث أن العلماء سواء كانوا مسلمين أو غير مسلمين ، كانوا يسعون إلى جمع وترجمة الكتب المعروفة في العالم إلى اللغة العربية، من اللغة التركية والهندية والفارسية والعبرية واللاتينية، وتم توليف المعرفة مع الأعمال الناشئة في روما القديمة والصين والهند وبلاد فارس، ومصر القديمة وشمال أفريقيا واليونان القديمة والحضارات البيزنطية، وكان رائد ابتكار هذه الفترة هو الورق – الذي أصلا كان يستخدم سرا تحت حراسة مشددة من قبل الصينيين ، حيث تم معرفة فن صناعة الورق من الاسرى في معركة تالاس عام ” 751 ” ، ونشرت في المدن الإسلامية في سمرقند وبغداد ، ولكن العرب قاموا بتحسين التقنيات الصينية باستخدام التوت النباح ، وباستخدام النشا علي حساب تفضيل المسلمين للأقلام مقابل الفرش الصينية .<br>وفي عام 900 م ، بدأت مئات من المحلات التجارية بتوظيف الكتبة وتجليد الكتب في بغداد في المكتبات العامة التي أصبحت المنشأة الأولى ، ومن هنا بدأ انتشار صناعة الورق غربا إلى المغرب ثم إلى إسبانيا ومنها إلى أوروبا في القرن ال13 .<br>المؤسسات:وهناك عدد من المؤسسات التعليمية والعلمية المهمة لم تكن معروفة سابقا في العالم القديم، ولكن لها أصولها في العالم الإسلامي المبكر، ومن أبرزها: المستشفى العام ” الذي حل محل معابد الشفاء ومعابد النوم ” ، ومستشفى الأمراض النفسية، والمكتبة العامة ومكتبة الإقراض، والجامعة الأكاديمية التي تمنح الدرجات العلمية، والمرصد الفلكي، كمعاهد بحوث بدلا من مركز مراقبة خاصة كما كان الحال في العصور القديمة ”.<br>وكانت أولى الجامعات التي أصدرت شهادات في البيمارستان الطبية هي الجامعات والمستشفيات في العالم الإسلامي في العصور الذهبية الإسلامية، حيث تم إصدار الشهادات الطبية لطلبة الطب الإسلامي، الذين كانوا مؤهلين بأن يكونوا الأطباء الممارسين للطب من القرن 9 ، وموسوعة جينيس للأرقام القياسية العالمية، تعترف بجامعة القرويين في فاس بالمغرب، على أنها أقدم جامعة لمنح الدرجات العلمية في العالم، حيث تم تأسيسها في عام 859 م .<br>وجامعة الأزهر، هي الجامعة التي تأسست في القاهرة بمصر في عام 975 م ، والتي تمنح مجموعة متنوعة من الدرجات الأكاديمية، بما في ذلك درجة الدراسات العليا، وغالبا ما تعتبر أول جامعة كاملة، حيث تصدر أصل شهادة الدكتوراه أيضا، وتمنح “رخصة للتدريس وإصدار آراء قانونية (شرعية)” ، وأنشأت المدارس الدينية في المدن الإسلامية التي تدرس الشريعة الإسلامية .<br>ويقال إن مكتبة طرابلس كان لديها ما يصل الى ثلاثة ملايين كتاب قبل تدميرها من قبل الصليبيين . “ وقد انعكست هذه النتائج علي الأنشطة الأدبية للعلماء العرب بقدر هائل من الأعمال والمخطوطات التي” لا تقل عن 5 ملايين”،وتشمل أيضاً المؤسسات القانونية والخيرية “الأوقاف”، ووكالة وAVAL<br>“الحوالة “، والدعوى، لاستعراض الأقران الطبية، بالإضافة إلى التقدم في المجالات التالية:<br>الاقتصاد:انتشر التبادل التجاري بين دول العالم قاطبة عن طريق التجار المسلمين.<br>أما الزراعة:فتقدم المسلمون فيها وفي وسائلها ونشروا زراعة محاصل كثيرة في بقاع مختلفة.<br>التكنولوجيا:تم إنتاج عدد كبير من الاختراعات من قبل عباس بن فرناس ، وبني موسى ، وتقي الدين ، والجزري، وغيرهم كثيرون، ذكر الصحفي (بول فالي) منها: الغرفة المظلمة ، والقهوة، والصابون ومعجون الأسنان والشامبو، وحمض اليوريك، وحمض النيتريك ، والإنبيق ، والصمام، وضرار شفط مكبس المضخة، خياطة اللحف، والخيوط الجراحية، والطاحونة العمودية – والمحورية، والتلقيح، وتحليل الشفرات، وتحليل التردد، ووجبة من ثلاثة أطباق، والزجاج الملون، وزجاج الكوارتز، والسجاد الفارسي، وألف اختراع واختراع.<br>ومن العلماء ابن الهيثم في البصريات، وفي الكيمياء ” جابر بن حيان ” وأبو ريحان البيروني ، وابن سينا في الطب والفلسفة، وابن خلدون في علم الاجتماع، وكان ” ابن زهر ” أقرب جراح تجريبي يعرف في القرن 12، ووضع ” ابن النفيس ” الأسس لعلم وظائف الأعضاء في الدورة الدموية، وعرض المعرض العلمي للمخترعات الإسلامية ألف اختراع واختراع، الذي أقيم في عدد من العواصم الغربية والعربية، جزءً من هذه الفضائل التي قدمها الإسلام والمسلمون للعالم والإنسانية.]]></content:encoded>
						                            <category domain="https://dar-alnajah.com/community/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%85-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%a1/">العلم والعلماء</category>                        <dc:creator>محمد نبيل كاظم</dc:creator>
                        <guid isPermaLink="true">https://dar-alnajah.com/community/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%85-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%a1/%d9%85%d8%a7%d8%b0%d8%a7-%d9%82%d8%af%d9%85-%d8%b9%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85-%d9%84%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%9f/</guid>
                    </item>
				                    <item>
                        <title>18 عالماً مسلماً رحلوا عام 2010م</title>
                        <link>https://dar-alnajah.com/community/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%85-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%a1/18-%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a7%d9%8b-%d9%85%d8%b3%d9%84%d9%85%d8%a7%d9%8b-%d8%b1%d8%ad%d9%84%d9%88%d8%a7-%d8%b9%d8%a7%d9%85-2010%d9%85/</link>
                        <pubDate>Mon, 03 Jan 2011 17:15:46 +0000</pubDate>
                        <description><![CDATA[18 عالما بارزا رحلوا عام 2010أحمد عبد السلامالدوحة- إسلام أون لاينغيب الموت خلال عام 2010 عدد من أبرز علماء الأمة وفقهائها ورجال الدعوة الإسلامية في عدد من الدول، بعد أن أثروا بعلمهم وفقهم ا...]]></description>
                        <content:encoded><![CDATA[18 عالما بارزا رحلوا عام 2010أحمد عبد السلامالدوحة- إسلام أون لاينغيب الموت خلال عام 2010 عدد من أبرز علماء الأمة وفقهائها ورجال الدعوة الإسلامية في عدد من الدول، بعد أن أثروا بعلمهم وفقهم الساحة الدعوية الفقهية الإسلامية طوال حياتهم.في هذا التقرير يرصد &quot;إسلام أون لاين&quot; 18 من أبرز العلماء والدعاة والفقهاء الراحلين عام 2010 تخليدا لذكراهم وتقديرا لجهودهم الدعوية والفكرة في خدمة الأمة الإسلامية، داعين الله أن يتغمدهم بواسع رحمته وأن يسكنهم فسيح جناته. 1--د.عبد العظيم الديب: 
احب إمام الحرمينلم تمر سوى 6 أيام من 2010 حتى فقدت الأمة الشيخ الأصولي المحقق د.عبد العظيم الديب في الدوحة بعد معاناة طويلة مع المرض. وولد الديب في إحدى قرى مصر عام 1929م، وحفظ القرآن الكريم من صغره في كتاب القرية، وتخرج في كلية &#040;دار العلوم&#041; بجامعة القاهرة 
وفي عام 1976م وصل إلى قطر؛ حيث أصبح أستاذ ورئيس قسم الفقه والأصول بكلية الشريعة جامعة قطر سابقا، ومدير مركز بحوث السيرة والسنة فيها بالنيابة. واختار الديب منذ بداية مشواره العلمي طريق التحقيق العلمي، ووجه جل اهتمامه لدراسة التراث الإسلامي؛ وعكف على تراث إمام الحرمين الجويني حتى وُصف بـ&#040;صاحب إمام الحرمين&#041;، وأخرج من كتبه: «البرهان»، و«غياث الأمم»، و&quot;الدرة المضيئة”،كما ترك للأمة موسوعته الفقهية «نهاية المطلب في دراية المذهب».2- د.صلاح الدين المنجّد: 
وبعد نحو أسبوعين من وفاة الدكتور الديب، غيّب الموت عالم التراث العربي والإسلاميوالمحقق المعروف الدكتور صلاح الدين بن عبد الله المنجد في الرياض عن عمر يناهز التسعين عاماً، قضى معظمها يعمل بين المخطوطات، محققاً وباحثاً علاوة على عمله الأدبي والتأريخي.ويعد المنجد علم من أعلام القرن العشرين وهو من الرجال المعاصرين القلائل الذين جمعوا العلم على اختلاف أنواعه فولج التاريخ والآداب والدين والسياسة وألف فيها جميعاً.كان المنجد عالماً ومحققاً في مجال المخطوطات العربية، وأكبّ على تحقيق النصوص فكان له الفضل الكبير في إحياء التراث وتأكيد عظمة الحضارة العربية والإسلامية،وعرف بغزارة التأليف وقد بلغ عدد آثاره 150 كتاباً بين نصوص محققة وتأليف. 3- الدكتور عز الدين إبراهيم:
وقبل أن ينتهي أول شهر في عام 2010، رحل عن عالمنا العالم الأديب المربِّي الكبير، الأستاذ الدكتور عز الدين إبراهيم، العضو المؤسس للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، والمستشار الثقافي بوزارة شئون الرئاسة الإماراتية، والذي وافته المنية بلندن في 30/1/2010. 
ولد إبراهيم في القاهرة عام 1928، وانتقل للعيش بالإمارات سنة 1968؛ حيث حصل على الجنسية، وعمل مستشارا ثقافيا لمؤسس الإمارات الراحل الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، ومسئولا عن أعماله الخيرية في العالم.عمل الدكتور عز الدين في مجال التعليم والتربية والبحث العلمي بالإدارة والتدريس في مصر، وليبيا، وسوريا، وقطر، والمملكة العربية السعودية، وبريطانيا، والولايات المتحدة.وللراحل أعماله الفكرية في الدراسات الإسلامية والفقهية والأدبية واللغوية، وله أكثر من 23 كتابا تعليميا وأبحاث كثيرة تتصف بالتنوع، وقد انتبه منذ البدايات الأولى إلى ضرورة ترجمة معاني القرآن إلى اللغة الإنجليزية وغيرها، كما ساهم شخصيا في ترجمة الأحاديث النبوية الشريفة، وعلى رأس إنجازاته في هذا المجال ترجمة &quot;الأربعون النووية&quot;.4- شيخ الأزهر: د. محمد سيد طنطاوي:
وفي شهر مارس ودعت مصر والأمة الإسلامية شيخ الأزهر الدكتور محمد سيد طنطاوي الذي وافته المنية الأربعاء 10/3/ 2010 عن عمر يناهز &#040;82 عاما&#041; إثر أزمة قلبية مفاجئة في العاصمة السعودية الرياض، التي سافر إليها للمشاركة في حفل توزيع جوائز الملك فيصل العالمية.حصل طنطاوي على الدكتوراه في الحديث والتفسير عام 1966 بتقدير ممتاز، وعمل كمدرس في كلية أصول الدين، ثم انتدب للتدريس في ليبيا لمدة 4 سنوات، وفي المدينة المنورة كعميد لكلية الدراسات العليا بالجامعة الإسلامية، ثم عاد إلى القاهرة، وفي عام 1986 عين مفتيا للديار المصرية، ثم شيخا للأزهر في عام 1996. 5- عبدالله الغديان: 
وفي أول يونيو من عام 2010، 
انتقل إلى رحمة الله تعالى عضو هيئة كبار العلماء واللجنة الدائمة للبحوث والإفتاء بالسعودية الشيخ عبدالله عبدالرحمن الغديان عن عمر يناهز 86 عاماً.كان الشيخ بالإضافة إلى عمله في الإفتاء يلقي دروساً على طلبة الدراسات العليا في جامعة الإمام وكلية الشريعة في الفقه والأصول وقواعد الفقه وقاعة البحث ويشرف ويشترك في مناقشة بعض الرسائل ومن خلال هذه الفترة تلقى عليه العلم عدد كثير من طلاب العلم.6- محمد حسين فضل الله: 
وبعد نحو شهر من وفاة الغديان، غيب الموت يوم الأحد 4/7/2010 المرجع الشيعي اللبناني العلامة السيد محمد حسين فضل الله عن عمر يناهز 75 عاما ولد فضل الله عام 1935 بمدينة النجف بالعراق، وظل بها حتى انتقل للعيش في لبنان عام 1966م، وتلقى تعاليمه الأولى بالنجف الأشرف.
وكان الفقيد مرجع شيعي مختلف بآرائه ومواقفه وجرأته، فهو الذي أعلن حرمة سب زوجات النبي والصحابة رضوان الله عليهم، وأنكر في شجاعة حادثة ضرب عمر بن الخطاب لفاطمة الزهراء وكسره لضلعها، التي راجت في الأدبيات الشيعية.وهو أيضا من أنكر &quot;مصحف فاطمة&quot;، وأقر بمبايعة الإمام علي بن أبي طالب لأبي بكر الصديق، وقبوله لولاية عمر بن الخطاب رضي الله عنهم أجمعين.وأنكر تقديس الأئمة، والقول بمعرفتهم بالغيب، ومطاولة مكانتهم لمقام النبوة، مختلفا بذلك مع كثير من مراجع الشيعة، وعلى رأسهم آية الله الخميني!7- الشيخ أحمد العسال:
 وبعد أسبوع من وفاة فضل الله، توفى إلى رحمة الله تعالى في 10/7/2010 العالم المصري الدكتور أحمد العسال رئيس الجامعة الإسلامية بباكستان سابقا وأحد علماء الأمة عن عمر يناهز 82 عاما وذلك بعد حياة حافلة بالعمل في خدمة الدعوة الإسلامية  
والفقيد من مواليد عام 1928م، وسافر في بعثة إلى قطر لتدريس مادة اللغة العربية في مدارسها الثانوية في الأعوام من 1961 حتى 1965م.عمل د. العسال في تحقيق المخطوطات بجامعة &quot;كامبريدج&quot; حتى عام 1970م، وتولَّى رئاسة قسم الثقافة الإسلامية بجامعة الإمام محمد بن سعود بالسعودية في الأعوام من 1970 حتى 1984م، ورأس قسم الدعوة في كلية الدعوة والإعلام بجامعة الإمام محمد بن سعود عام 1984م، وعُيِّن أستاذًا بالجامعة الإسلامية العالمية بإسلام آباد في الأعوام من 1986 حتى 2002م، كما تم تعيينه نائبًا فرئيسًا ثم مستشارًا للجامعة الإسلامية في إسلام آباد.والفقيد متخصص في الثقافة الإسلامية، وله باعٌ طويل في تأليف المناهج الإسلامية والعديد من المؤلفات في مختلف المجالات الإسلامية8- الشيخ حسن عبد الظاهر: 
وفي الشهر نفسه، انتقل إلى رحمة الله تعالى صباح يوم 28 /7/ 2010 في الدوحة العالم الداعية الدكتور الشيخ حسن عيسى عبد الظاهر رئيس قسم الدعوة والثقافة الإسلامية بكلية الشريعة بجامعة قطر سابقا.ولد الشيخ في شبين القناطر بمصر عام 1928، ووفد إلى قطر عام 1978م ؛ فدرس في كلية الشريعة ؛ ومارس الدعوة والخطابة في مجالات متعددة، وعرفه الإعلام فارسًا يقدِّر عظم الشريعة فكانت له الحلقات المرئية والمسموعة التي تُورث من تابعها السكينة.اختص الشيخ بمحبة خاصة للسيرة النبوية حتى كاد أن يستظهرها وكان من آخر ما سجَّل في ذلك حلقات برنامجه: عام الوفود.9- عبد المنعم أحمد تعيلب: 
وبعد يومين من وفاة الشيخ حسن، توفي الفقيه مصري الشيخ عبد المنعم أحمد تعيلب في 30/7/2010 عن 
عمر يناهز 89 عامًا. وتعيلب هو صاحب موسوعة &quot;فتح الرحمن في تفسير القرآن&quot; وكان له إسهام كبير في ترجمة معان القرآن الكريم إلى سائر اللغات عبر إرساء قواعد لترجمة تلك المعاني.عرف كذلك بإسهاماته في الإذاعة السعودية، حيث كان له دور بارز في برنامج نور الإيمان بالإذاعة السعودية، وأعدَّ العشرات من الكتب والمجلدات والبحوث منها إعداد &quot;تفسير الكتاب العزيز&quot; حسب ترتيب السور، و&quot;قبس من آيات الجلال والبرهان&quot; وترجم فيه معاني القران الكريم إلى 4 لغات غربية، و3 لغات شرقية، و&quot;أقدس المطالب القرآنية&quot;، كما اشتهر بنشاطه الدعوي خاصة مع جماعة الإخوان المسلمين..10- محمد فتحي عثمان: وفي 11 /9/2010، فقد العالم الإسلامي المفكر والداعية الدكتور محمد فتحي عثمان الذي وافته المنية في مدينة لوس أنجلوس بولاية كاليفورنيا الأمريكية عن عمر يناهز 82 عاما مضى منها أكثر من 30 عاما متغربا عن بلده مصر.ويعد عثمان واحدا من أبرز مجددي الفكر الإسلامي الحديث وصاحب دور تنويري كبير ومؤلفات عديدة تميزت بالجرأة في معالجة القضايا السياسية والاقتصادية والاجتماعية.ولد عثمان عام 1928، وتخرج في جامعة القاهرة قسم التاريخ عام 1948 &#040;أي وهو دون العشرين&#041;، وقد انضم وهو في الجامعة إلى جماعة الإخوان المسلمين، فكان نصيبه السجن والطرد من العمل، قبل أن يعود مجددا إلى الحقل الأكاديمي.في نهاية الستينيات انتقل إلى الجزائر حيث عمل محاضرا في جامعاتها، ثم سافر إلى أمريكا حيث حصل على الدكتوراه من جامعة برنستون، وعمل بعدها محاضرا بجامعة الرياض في السعودية، ومن السعودية جاء إلى لندن عام 1981، ثم انتقل إلى لوس أنجلوس للعمل بالمركز الإسلامي وجامعة جنوب كاليفورنيا.صدر للراحل أكثر من 25 كتابا معظمها باللغة الإنجليزية، لكن مؤلفه &quot;الفكر الإسلامي والتطور&quot;، الذي صدر في بداية الستينيات، يعد أهم وأبرز مؤلفاته.11- العلامة محمد الصمدي: 
وفي يوم 18/09/2010توفي في مدينة الدار البيضاء بالمغرب العلامة المربِّي الفقيه الشيخ محمد الصمدي عضو المجلس الأكاديمي للرابطة المحمدية للعلماء، عن عمر ناهز أربعة وسبعين عاما أمضاها في العلم والتعليم ، والإمامة والخطابة، والدعوة والتربية والوعظ والإرشاد.يعد الراحل من المشايخ البارزين في العلوم الشرعية واللغوية عموما، والفقه المالكي خصوصا، وله شروح على مختصر الشيخ خليل بالإضافة إلى متون أخرى في المذهب كالعاصمية وابن عاشر وغيرها من الفنون كالألفية الأصولية والنحوية و غيرها.12- د.محمود أحمد غازي: وبعد وفاة الصمدي بأسبوع، انتقل إلى رحمة الله الكاتب القدير والمحقق العلامة الدكتور محمود أحمد غازي، وزير الأوقاف والشئون الدينية لجمهور باكستان الإسلامية سابقاً، رئيس الجامعة الإسلامية العالمية إسلام آباد باكستان، عن عمر ناهز ستين عاما.عمل غازي أستاذا في الجامعة الإسلامية العالمية بإسلام أباد فور إنشائها، و ترقى في مناصبها مارا بمنصب نائب رئيس الجامعة، ثم رئيسا للجامعة بين 2004 و2006. كما عمل وزيرا للشؤون الدينية والأوقاف في الحكومة الباكستانية في عهد الرئيس السابق برويز مشرف. كما عمل في السلك القضائي كقاض للمحكمة الدستورية العليا في باكستان، ثم كقاض في المحكمة الفدرالية الشرعية حتى وفاته.وللفقيد ما يقارب من &#040;30&#041; مؤلفاً باللغة العربية والإنجليزية والأردية حول عدد من الموضوعات العلمية والفكرية والثقافية مثل التشريع الإسلامى، والفكرالسياسى الإسلامى، ونهضة الأمة الإسلامية.13- د. عبد الصبور شاهين:
وفيما كان الباكستانيون يودعون د.غازي، كان المصريون يشيعون جثمان الأكاديمي المرموق مترجم الروائع المفكر والداعية المصري الأستاذ الدكتور
الذي وافته المنية الأحد 26 /9/ 2010 - عن عمر يناهز &#040;82 عاما&#041; تاركا مكتبة من المؤلفات والتحقيقات والترجمات القيمة، ومخلفا وراءه غبار معارك لم تهدأ -ولد الدكتور شاهين عام 1929 وكان مساره التحصيلي شأن معظم أبناء جيله فحفظ القرآن الكريم طفلا دون العاشرة، وتلقى تعليما أزهريا ثم حصل على شهادة الثانوية عام 1951، والتحق الشيخ بكلية دار العلوم بجامعة القاهرة والذي صار أستاذا بها. ورغم ما حققه الدكتور عبد الصبور شاهين من شهرة كبيرة كخطيب بمسجد عمرو بن العاص التاريخي بالقاهرة وكمشارك نشط في الشأن العام، فإن تراثه الفكري والعلمي والفكري يظل الجانب الأكثر ثراء فقد ترك من المؤلفات الفكرية واللغوية المتخصصة الكثير أهمها: 
&quot;القراءات القرآنية في ضوء علم اللغة الحديث&quot; ، أما مؤلفه الأكثر إثارة للجدل فهو: &quot;أبي آدم: قصة الخليقة بين الأسطوره والحقيقة&quot;.14- مصطفى التريكي: وفي 15/10/2010 توفي أحد أبرز علماء الدين في ليبيا والعالم الإسلامي د.مصطفى التريكي إثر مرضٍ ألمّ به نقل على إثره إلى ألمانيا، حيث وافته المنية هناك.ولد التريكي عام 1929، وتلقى العلوم الإسلامية في مدارس مدينة مصراتة الليبية، ثم انتقل إلى الأزهر الشريف عام 1951، ليلتحق بكلية الشريعة الإسلامية ويتخصص في القضاء، وقد تلقى الشيخ العلم خلال دراسته بالأزهر على يد علماء أجلاء على رأسهم فضيلة الشيخ محمود شلتوت.وعمل &quot;التريكي&quot; أستاذاً وعميداً لكلية أصول الدين بجامعة محمد بن علي السنوسي بمدينة البيضاء وذلك سنة 1962 حتى سنة 1972 وفي هذه الأثناء انتدب مديرا عاما لجامعة محمد بن علي السنوسي بمدينة البيضاء. وشارك في العديد من الفاعليات الإسلامية في مختلف أنحاء العالم،وكانت له حلقات علمية في المسجد النبوي بالمدينة المنورة والمسجد الحرام بمكة المكرمة استمرت لمدة عشرين عاما.15- د. عبد العزير أحمد إسماعيل:
وفي 28 /11/ 2010، توفي إلى رحمة الله تعالى صاحب كتاب التفسير الميسر- العالم الدكتور عبد العزير أحمد إسماعيل أستاذ الفقه والتفسير والقراءات السابق بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالرياض وذلك في أحد مستشفيات الرياض، عن عمر يناهز 68عاماً.و كان الراحل هو من قام بكتابة التفسير الميسر بالاشتراك مع ثلاثين عالمًا من مصر والسعودية والأردن ولكنهم توقفوا عند سورة الأنعام وأكمل الدكتور عبد العزيز تكملة التفسير بمفرده.و الراحل من مواليد مصر عام 1942 وحفظ القرآن الكريم قبل أن يكمل عامه التاسع ثم التحق بالمعهد الإبتدائي الأزهري، وانتقل إلي القاهرة لتكملة الدراسة الثانوية وكان من أوائل الجمهورية والتحق بكلية اللغة العربية وكان أول الدفعة.حصل علي الماجستير والدكتوراة في إعراب القرآن الكريم ، ثم التحق بهيئة التدريس بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالرياض بكلية أصول الدين وكان أول من قام بإنشاء قسم للقراءات بالجامعة.16- لعلامة عبد الرحمن الجيلالي: 
وفي الجزائر توفى العلامة والمفتي الجزائري الكبير الشيخ عبد الرحمن الجيلالي في 11/11/2010 - عن عمر يناهز 103 سنوات . ويعد الشيخ الجيلالي أحد أبرز المشايخ وعلماء الدين في الجزائر خلال القرن الماضي . وكان أحد أبرز الناشطين في جمعية العلماء المسلمين المناهضة للاستعمار . وعمل الشيخ الجيلالي بعد استقلال الجزائر أستاذا جامعيا ومدرسا للفقه المالكي وحصل على شهادات تقدير من الرئيس الجزائري السابق الشاذلي بن جديد عام 1987 . كما حظي الشيخ الجيلالي باحترام كبير في الجزائر وقدم حصصا دينية في الاذاعة والتلفزيون حول الأحاديث النبوية والفتاوى وأصدر سلسلة من الكتب والمؤلفات الدينية كان أبرزها كتاب &#040;تاريخ الجزائر&#041; الذي صدر في خمسة مجلدات .17- د. محمد عبده يماني: 
ويوم الإثنين 8/11/2010، توفى الدكتور محمد عبده يماني وزير الإعلام السعودي الأسبق، عن عمر ناهز 72 عاما 
اشتهر د. يماني بمؤلفه &quot;علموا أولادكم محبة رسول الله&quot;؛ وورَّث د. يماني خمسا وثلاثين مؤلفًا بعضها باللغة الإنجليزية تناول من خلالها مواضيع علمية ودينية وثقافية مختلفة.وكان رحمه الله يتجول في الأقليات المسلمة والبلدان الإفريقية وشرق آسيا، وكان يعمّر المساجد ويبني المدارس ودورا للمحتاجين في كل المناطق التي يزورها وكان قريبا من العامة والخاصة.18- نوح سلمان القضاة: واختتم عام 2010 برحيل مفتي عام الأردن السابق نوح سلمان القضاة الذي يعتبر واحدا من أهم الشخصيات الإسلامية في الأردن والمنطقة، الذي وافاه الأجل في 19 /12/2010 عن عمر ناهز 71 عاما.وشغل القضاة منصب مفتي عام الأردن منذ العام 2007 حتى استقالته من هذا المنصب في فبراير الماضي، كما شغل سابقا منصب مفتي عام القوات المسلحة الأردنية وأصدر خلال عمله آلاف الفتاوى الدينية التي تناولت جميع جوانب الحياة والدين.وفي عهده كمفت عام للجيش تم تعيين إمام لكل وحدة من وحدات القوات المسلحة كما أسس كلية الأمير حسن للدراسات الإسلامية، التي كان خريجوها يمنحون رخصة للتوجيه الديني بين أفراد الجيش.]]></content:encoded>
						                            <category domain="https://dar-alnajah.com/community/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%85-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%a1/">العلم والعلماء</category>                        <dc:creator>محمد نبيل كاظم</dc:creator>
                        <guid isPermaLink="true">https://dar-alnajah.com/community/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%85-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%a1/18-%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a7%d9%8b-%d9%85%d8%b3%d9%84%d9%85%d8%a7%d9%8b-%d8%b1%d8%ad%d9%84%d9%88%d8%a7-%d8%b9%d8%a7%d9%85-2010%d9%85/</guid>
                    </item>
				                    <item>
                        <title>الشاعر الهندي المسلم محمد أقبال</title>
                        <link>https://dar-alnajah.com/community/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%85-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%a1/%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%a7%d8%b9%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%87%d9%86%d8%af%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d9%84%d9%85-%d9%85%d8%ad%d9%85%d8%af-%d8%a3%d9%82%d8%a8%d8%a7%d9%84/</link>
                        <pubDate>Fri, 04 Dec 2009 10:40:05 +0000</pubDate>
                        <description><![CDATA[محمد إقبال أما محمد إقبال &#040;1877-1938م&#041;، فقد ولد في التاسع من نوفمبر عام 1877م في مدينة &quot;سيالكوت&quot; الواقعة في إقليم بنجاب بباكستان حاليا. وتنحدر أسرته من وادي &quot;لولاب&amp;q...]]></description>
                        <content:encoded><![CDATA[محمد إقبال أما محمد إقبال &#040;1877-1938م&#041;، فقد ولد في التاسع من نوفمبر عام 1877م في مدينة &quot;سيالكوت&quot; الواقعة في إقليم بنجاب بباكستان حاليا. وتنحدر أسرته من وادي &quot;لولاب&quot; بإقليم كشمير المتنازع عليه حاليا.وكان إقبال أصغر أولاد والده الشيخ نور محمد الستة إلى جانب أخيه الأكبر وأربع فتيات. وكعادة أهل قريته &quot;سيالكوت&quot; بدأ إقبال تلقي تعليمه الأول في كتَّاب القرية وما إن أنهى مرحلة الثانوية العامة في 1893م حتى انتقل إلى لاهور ليتخرج من جامعتها فيما بعد ويحصل على درجة البكالوريوس عام 1897م. ثم تابع دراساته العليا بنفس الجامعة ليحصل على درجة الماجستير في الفلسفة سنة 1899م.في الكلية الحكومية بلاهور تتلمذ محمد إقبال على يد العديد من الأساتذة من بينهم المستشرق الإنجليزي الشهير تي دبليو آرنولد، والذي كان أستاذا للفلسفة آنذاك. وما إن حصل إقبال على درجة الماجستير حتى تم تعيينه مدرسا للغة العربية في الكلية الشرقية بمدينة لاهور إلى جانب اشتغاله بتدريس اللغة الإنجليزية والفلسفة في نفس الوقت بكل من الجامعة الإسلامية والكلية الحكومية.وسرعان ما ترقى إقبال في المناصب حيث عين أستاذا مساعدا للفلسفة بالكلية الحكومية عام 1903م إلى أن سافر إنجلترا ليلتحق بجامعة كامبردج العريقة عام 1905 ليدرُسَ القانون بها، ومنها إلى جامعة ميونخ بألمانيا حيث حصل على درجة الدكتوراة في الفلسفة عن أطروحة بعنوان: تطور الميتافيزيقيا في إيران.بعد ذلك عاد إقبال مرة أخرى إلى إنجلترا حيث قام بتدريس مادة اللغة العربية بجامعتها بدلا من أستاذه تي دبليو آرنولد وذلك لمدة ستة أشهر فقط. ثم عاد بعدها إلى الهند عام 1908 ليُدرِّسَ الفلسفة في الكلية الحكومية بلاهور إلى جانب اشتغاله بمهنة المحاماة والتي سرعان ما ترك التدريس في نهاية الأمر ليتفرغ لها.وقد استمر إقبال في مباشرة مهامه الفكرية والعلمية إلى أن أصابه المرض ابتداءً من يناير 1935م حتى اشتد عليه في ديسمبر 1937م ثم توفي آخر الأمر في الحادي والعشرين من إبريل عام 1938م.وبطبيعة الحال، ترك إقبال عددا وفيرا من الدواوين الشعرية والمؤلفات العلمية العميقة وعلى رأسها: تجديد الفكر الديني، تطور الميتافيزيقيا في فارس، جناح جبريل &#040;قصائد بالفارسية&#041;، مجموعات رسائل العلامة محمد إقبال، فما العمل يا ملل الشرق؟، هدية الحجاز، أسرار الاعتزاز بالنفس أو أسرار الذاتية، أسرار الوجد أو أسرار نكران الذات... وغيرها.هذا وقد أولى فيلسوف الإسلام وشاعر باكستان محمد إقبال أكبر جهوده لبحث إشكالية الإصلاح والتجديد في الإسلام باعتبارها تمثل جوهر فلسفته وعماد تفكيره. مثلما أولى اهتماما متزايد بمسائل: علاقة الإسلام بالغرب، والخلافة والجامعة الإسلامية، وقضايا الشورى والمساواة والديمقراطية.وفي الواقع، لم يتوقف إقبال كثيرا عند حدود إثبات الأنا أو توضيح الهوية أو يقتصر عليها في بحث إشكالية العلاقة بين الإسلام والحضارة الغربية وإنما امتدت مناقشاته إلى ما يجب فعله لإنهاض الذات الإسلامية سعيا وراء تحقيق أهدافها، مما يحمّلها مسئولية صنع مستقبلها، بالدرجة الأولى، دون اعتماد على غيرها شرقيا كان أم غربيا.وفي سعيه لإثبات وجهة نظره هذه، حرص إقبال حرصا شديدا على تطوير معنى التجديد المنشود من جهة، وذلك بتعويله على النقد والانتقاء والاستبعاد عند تقييمه لمشروعات الإصلاح والتحديث المعاصرة له، مثلما سعى إلى تفضيل منهج التأليف والتركيب على التوفيق في التصدي لثنائيات التراث والمعاصرة، الأصالة والتجديد، العقل والنقل، العلم والدين، القديم والحديث...إلخ من جهة ثانية.ففضلا عن تجاوزه مثل هذا الثنائيات التي أعيت الفلاسفة على مر العصور، ظل إقبال موضوعيا في فحصه معطيات الحضارة الغربية ومقابلتها بالأسس الشرعية للحضارة الإسلامية. ليس هذا فحسب، بل وفي رؤيته لمستقبل الصراع بين الجانبين وتصوره لمشروع عصبة الأمم الإسلامية، ويبدو أنه كان مفرطا في التفاؤل في ما يتعلق بهذا الجانب أكثر من اللازم!!.أيضاً لم يفرق إقبال في كتاباته بين مصطلحيّ الثقافة والحضارة شأنه في ذلك شأن أغلب المفكرين الذين نظروا لنتاج الحضارة الأوربية &quot;علم، فكر، سياسة، نظم اجتماعية واقتصادية وتربوية...إلخ&quot; باعتباره كيانا واحدا. كما انعكس موقفه من كافة تيارات واتجاهات الإصلاح والتجديد والتحديث في عصره على نظرته لطبيعة العلاقة بين خطابه التجديدي وبين الحضارة الغربية من ناحية، وعلى نهجه في التصدي لقضايا عصره المطروحة من ناحية ثانية.إقبال والسلفيةوتبعا لذلك، لم يتعرض إقبال لمسألة تحديد العلاقة بين المسلمين والغربيين إلا من خلال مناقشته لقضية التوفيق بين الأصالة والمعاصرة. كما لم تتبلور أفكاره حيال هذه القضية إلا بعد اتخاذه موقفا نقديا من الاتجاهات الإصلاحية السابقة عليه والمعاصرة له في آن معا بغية تحديد الأسس والقواعد الرئيسية لدعوته التجديدية.فعلى الرغم من دعوته محاربة البدع والخرافات المنتشرة في عصره باعتبارها إحدى دروب الجاهلية، وتأكيده ضرورة الالتزام بما جاء في الكتاب والسنة في شتى ضروب الحياة بوصفهما دستور المسلمين الأوحد، وجه إقبال انتقادات بالغة الأهمية لمجمل آراء رواد الاتجاه السلفي كالدهلوي، وأكبر حسين بن تفضل &#040;1846-1921م&#041;، وأبو الأعلى المودودي &#040;1903-1979م&#041; وغيرهم.ومع تقريره أن دعوة الإمام محمد بن عبد الوهاب &#040;1703-1762م&#041; الإصلاحية من أكثر الدعوات التي كان لها عظيم الأثر في مجال إصلاح العقائد وتهذيب الشعائر بعد الوهن الذي أصابها؛ إلا أنه يأخذ عليه عزوفه عن العلوم الغربية الحديثة، وتعويله على الميراث الفقهي فقط في التأويل، وقصره باب الاجتهاد على شرح الأحكام الشرعية موضحا أن الإصلاح المنشود يجب أن يقوم على قاعدة نقدية تتناول الموروث والجديد معا.إقبال .. وعبيد الفكر الغربيأيضا انتقد إقبال آراء ورواد الاتجاه التحديثي التغريبي لاجترائهم على الدين وجحودهم أصول الشريعة وانخداعهم بالمظهر البراق للغرب وحضارته وتوهمهم أن كل حديث نافع وكل قديم مضر!!. فمع أنه لم يكن معاديا تماما لمنطق التحديث أو الانتحال من الغرب، إلا أنه عاب على المستغربين في عصره قصر جهودهم على انتحال المناهج ونقد المعارف والأساليب والقوالب الجاهزة دون أدنى تمحيص.كما عاب عليهم أيضا الطابع العلماني الذي انتحلوه عن الغرب في السياسة والتعليم مؤكدا أنهم ضلوا سبيل الرشاد في فصلهم الدين عن الدولة وإغلاق المعاهد الدينية، مثلما حدث في تركيا، وإعلائهم العصبية القومية على الهوية الإسلامية. ومن ثم، انتهى إلى القول بأن المحدثين لم يفطنوا إلى الغرض الحقيقي للمستعمر الغربي من تشجيع النعرات القومية ألا وهو تقسيم الأمة الإسلامية وتقطيع أوصالها ليسهل عليه فيما بعد اجتياحها ومحو الإسلام من الوجود كلية.من جهة أخرى، حرص إقبال في مختلف كتاباته وأشعاره على توضيح وجهته ومنهجه في تجديد الفكر الإسلامي، مؤكدا انتماءه إلى الخط الفاصل بين ثورية الأفغاني وتنويرية أحمد خان &#040;1817-1898م&#041; معربا بوضوح عن انتقاداته لرؤية جلال الدين أكبر &#040;1542- 1605م&#041; المتعلقة بوحدة الأديان، واتفاقه مع المواقف المعتدلة لكل من: المصلح التركي سعيد حليم &#040;1863-1921م&#041; والمجدد الهندي محمد علي جناح &#040;1876-1948م&#041; الخاصة بقضية الأصالة والمعاصرة بالنسبة للأول، ورؤية الأخير لمستقبل المسلمين في الهند ورفضه اندماجهم في القومية العلمانية.ومن بين الأفكار الرئيسية التي وافق فيها الأفغاني: اعتداله في نظرته لطبيعة العلاقة بين الأنا والآخر، وربطه مصطلحي التقليد والتجديد بمنفعة ومصالح المسلمين دون أن يؤثر ذلك على هويتهم أو وجودهم، كما أقره كذلك على دعوته لإنشاء الجامعة الإسلامية وجحده لفكرة القومية العلمانية، وفتحه باب الاجتهاد العقلي، وأخيرا في تفاؤله في ما يتعلق بعودة الإسلام إلى سابق مجده.وفي سياق آخر، وافق إقبال أحمد خان على أهمية نشر المدارس الحديثة وإدراج العلوم الأوربية ضمن برامج دراستها مؤكدا أن المعاهد الدينية لا ترقى ببرامجها الدراسية العتيقة لأن تحدث نهضة إسلامية. إلا أنه عاد ليرفض بشدة سياسة علمنة التعليم وانتشار المدارس الأوربية الخالية من الثقافة الدينية في الأقطار الإسلامية داعيا إلى ضرورة الجمع بين العلوم الدينية ونظيرتها الطبيعية.وختاما، يمكن القول إن حديث إقبال عن الهوية الإسلامية قد نجح في تطوير قضية العلاقة بين الإسلام والغرب وذلك بتجاوزه السؤال المطروح على الساحة الثقافية وقتذاك وهو: من أنا؟ نحو تساؤل أعمق عمّا يمكن فعله في مواجهة تحديات العصر وجعل مفهوم الولاء مرتكزا على الوعي بدلا من العاطفة.وفي المحصلة، لم يكن نقده الموجه إلى الغرب منطلقا من منظور ذاتي أو مذهبي وإنما كان منطلقا من قاعدة موضوعية ودراسة متأنية لطبيعة الحضارتين الإسلامية والغربية. فقد ساءه استيراد البعض لمظاهر الحضارة الغربية وقشورها دون روحها وجوهرها ولعل ذلك ما قصده بقوله: &quot;لا يستمد الغرب قوته من الناي والرباب، ولا من رقص البنات العاريات ... وليس تمدنه يُرَد إلى اللادينية والإلحاد، بل يُرد إلى العلوم والفنون. فبمثل هذه النار تستضيء مصابيح الغرب وتشتعل عبقريته&quot;.في عالم اليوم، وكما لاحظ بحق جاك بيرك، ينقسم كثير من المثقفين والمناضلين بين &quot;أنصار المصير بلا أصيل وأنصار الأصيل بلا مصير&quot;!. ولعل ذلك ما دفع محمد إقبال لأن يقول ذات مرة: &quot;إن المثالية والواقع في الإسلام ليسا قوتين متنافرتين لا يمكن التوفيق بينهما. لأن حياة المَثل الأعلى لا تتمثل في انفصام كامل عن الواقع الذي ينزعُ نحو تحطيم الوحدة العضوية للحياة وتشتيتها في صورة مواجهات مؤلمة، ولكنها تتمثل في جهد المَثل الأعلى  الدائب للاستئثار بالواقع بقصد احتوائه إن أمكن واستيعابه وتحويله في ذاته وإنارته في مجموعه&quot;.وإذا كانت عملية &quot;التنزيل&quot; &#040;الوحي&#041; قد تم نقلها من السماء عموديا، فإنها كانت تستهدف الإنسان بالأساس وهو ما عبر عنه النص القرآني الكريم: &quot;قل لو كان في الأرض ملائكة يمشون مطمئنين لنزلنا عليهم من السماء ملكا رسولا&quot; &#040;الإسراء: آية 95&#041;. وهو الأمر يفرض على الإسلام في كل عصر أن يأخذ بعين الاعتبار المراحل المتتابعة من الانثروبولوجيا الإنسانية خاصة تلك التي وسمتها وبعمق الثورة التكنولوجية وبحث الآثار المترتبة عليها اجتماعيا، وليس فقط على المستوى العملي، وهو ما فهمه هيدجر تماما، وإنما أيضا على المستوى الثقافي وعلى مستوى المواقف والعقليات بما فيها مستوى النظر الفكري &#040;المجرد&#041;.إزاء مشكلة كهذه، ثمة موقفان منطقيان ممكنان أمام نظام يريد، إن لم يكن يتوجب عليه، اعتناق الحداثة: الأول هو أن يتلاءم مع حركة العالم مع الاحتفاظ ببعض الضمانات الأساسية التي تكون بمثابة علامات على الطريق، أي بعدد معين من أنماط السلوك أو الأدوار الاجتماعية التي تعد ضرورية لدوام تأكيد الذاتية .الموقف الثاني هو أن يدمج في ذاته حركة العالم أو يدمجها في نظامه الخاص، أي أن يصوغ هذا النظام في قالب حداثتة وفي محتوى حداثته. خاصة بعد أن برهنت البنيوية Structuralisme على أن هوية أي مجموعة تبقى في مجملها/جوهرها غير مرهونة بهوية محتوياتها ولكن بطريقة تركيبها، وأن بإمكان أي نظام أن يحتفظ بهويته حتى لو تغيرت محتوياته.كل هذا يجرنا إلى التساؤل الشائك: كيف عالج الإسلام الكلاسيكي في العالم الإسلامي المعاصر، وفي شبه القارة الهندية بصفة خاصة، مسألة التحديث؟. هنا تبدو المجهودات الإصلاحية والتجديدة التي قام بها رواد النهضة في شبه القارة الهندية على درجة كبيرة من الأهمية.فمن جهة، كان اقتراب هؤلاء الرواد أسبق تاريخيا من المحاولات التي تمت في مصر بصفة خاصة وفي العالم العربي عامة. ومن جهة ثانية لم تنفصل هذه المحاولات الإحيائية خاصة في مراحلها المتأخرة زمنيا عن نظيرتها العربية. فكلا من الدهلوي وأحمد خان وأبو الكلام آزاد ومحمد إقبال قد تواصل مع رواد النهضة في مصر أو في شبه الجزيرة العربية.أضف إلى ذلك أن بعض هذه المحاولات كانت أكثر جدية من نظيرتها العربية ولبيان ذلك لنأخذ إشكالية الدين والدولة كمثال تقريبي. ففي الوقت الذي رادف فيه الطهطاوي على استحياء ما بين المصطلحات الفرنسية ونظيرتها الإسلامية، كان أبو الكلام آزاد قد طور من نظيرته السياسية، ولم يجاوز الخامسة والعشرين من عمره، بصورة تفوق حتى بعض المحاولات المتأخرة نسبيا في عالمنا العربي على النحو الذي ستكشفه الفقرات التالية.بداية يؤكد آزاد أنه ما دامت الخصائص الأساسية للدولة/الخلافة مصونة &#040;الجمهورية والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر&#041; فإن لكل مسلم أن ينطلق إلى الجهاد السياسي بكافة الطرق السليمة البريئة من العنف كممارسة الكلمة الحرة، أو المعارضة بالطرق الدستورية.وبالعكس إذا صار الحاكم استبداديا جائرا فإن من واجب الفرد المسلم أن يعارض كل عمل غير مشروع ومستبد، وذلك لحماية نفسه أولا وحماية المبادئ الإسلامية الرئيسية ثانيا، ومن باب أولى للحفاظ على الصفة الإسلامية الأساسية للدولة وعلى المصلحة العامة للأمة.وبالتالي، كان آزاد في تفكيره السياسي يرى أن الالتزام بالشكل القانوني وتكريس السلطة السياسية لبلوغ غايات أخلاقية مبدآن إسلاميان في جوهرهما، حتى لو طُبقا في جو غير إسلامي فإنهما لا يفقدان أي قدر من شرعيتهما، وأنه إذا لم يكن بد من معارضة سلطة تلتزم ظاهريا بمثل هذه القيم فيكفي أن تُقاوم بوسائل إسلامية خالصة، أي بلا عنف وذلك لكشف خداعها وافتقارها إلى الشرعية.وتبعا لذلك، يمكننا أن نستنبط من فكر آزاد أن النظم العلمانية يمكن لها أن تكتسب شرعية إسلامية بقدر ما تقترب من روح الإسلام في فهمها لروح العدالة والشرعية والديمقراطية وبقدر احترامها لهذه المنظومة القيمية. إذاً من الممكن أن تستفيد بعض النظم العلمانية حاليا من الشرعية الإسلامية بضمان ولاء المسلم الذي يعيش في كنفها بالولاء لهذه الدولة العلمانية.أي أن هذا المنطق الفكري قد يسمح بإدخال شرعية العلمانية والدولة العلمانية في الإطار العام لفلسفة السياسة الإسلامية. ومن ثم، فإن كلا من حرية الرأي والتعبير والديمقراطية والحرية الفردية مبادئ إسلامية بإمكان كل مسلم أن يضع نفسه في خدمتها في ظل مختلف الظروف التاريخية ورغم تباين الأجواء الاجتماعية وحتى مع صياغتها في قالب لغوي مغاير شريطة أن يكون المسلم مدركا لأصولها الأولى &#040;الإسلامية&#041;.ونتيجة لذلك، فإنه يصح للمسلم أن يكون علمانيا وعصرانيا وحداثيا وديمقراطيا وبإمكانه أيضا أن يتعايش ويعمل مع غير المسلمين في ظل نظام علماني ما دام واعيا لقيم الإسلام الأبدية والعالمية. أضف إلى ذلك أيضا، الإقرار بأن مثل هذه المنظومة القيمية قد تتجلى أيضا ضمن حضارات أخرى غير إسلامية، أي الاعتراف بأنها في الأساس قيم إنسانية قبل أن تكون إسلامية بالدرجة الأولى.أي أن كلا من الإسلام والحضارة الحديثة قد يفضي إلى نفس النتائج تقريبا مع اختلاف المهنج لدى كل فريق. وبالتالي فإنه بقدر ما يعكف المسلم على دراسة التاريخ الإسلامي والحضارة الإسلامية بقدر ما يحسن فهم القيم الحديثة.ويبدو من فهم كهذا أن الإشكالية الأبدية المتعلقة بالديني والسياسي آخذة في التلاشي. وفي كل الأحوال نحن مدعوون بقوة للتعلم من تجربة التجديد والإصلاح في شبه القارة الهندية فكما يقول محمد إقبال: &quot;إن على المسلم اليوم عملا شاقا.عليه أن يعيد النظر إلى الإسلام كله دون انقطاع عن الماضي... فليس لنا اليوم إلا أن نقوم من العلم الحديث مقام المُكبر له القادر على نقده وأن نقوِّم الفكر الإسلامي في ضوء هذا العلم وإن أدى ذلك إلى أن نخالف أسلافنا&quot;.]]></content:encoded>
						                            <category domain="https://dar-alnajah.com/community/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%85-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%a1/">العلم والعلماء</category>                        <dc:creator>محمد نبيل كاظم</dc:creator>
                        <guid isPermaLink="true">https://dar-alnajah.com/community/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%85-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%a1/%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%a7%d8%b9%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%87%d9%86%d8%af%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d9%84%d9%85-%d9%85%d8%ad%d9%85%d8%af-%d8%a3%d9%82%d8%a8%d8%a7%d9%84/</guid>
                    </item>
				                    <item>
                        <title>المفكر الهندي أبو الكلام آزاد</title>
                        <link>https://dar-alnajah.com/community/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%85-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%a1/%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%81%d9%83%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%87%d9%86%d8%af%d9%8a-%d8%a3%d8%a8%d9%88-%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%84%d8%a7%d9%85-%d8%a2%d8%b2%d8%a7%d8%af/</link>
                        <pubDate>Fri, 04 Dec 2009 10:34:15 +0000</pubDate>
                        <description><![CDATA[الوسطية الإسلامية على الطريقة الهندية حمد حلمي عبد الوهاب/ 02-12-2009 أبو الكلام آزاد 
تعد فكرة &quot;الجامعة الإسلامية&quot; التي نادى بها كل من جمال الدين الأفغاني والشيخ السنوسي من بين ال...]]></description>
                        <content:encoded><![CDATA[الوسطية الإسلامية على الطريقة الهندية حمد حلمي عبد الوهاب/ 02-12-2009 أبو الكلام آزاد 
تعد فكرة &quot;الجامعة الإسلامية&quot; التي نادى بها كل من جمال الدين الأفغاني والشيخ السنوسي من بين الأفكار الرئيسة في فكر أبي الكلام آزاد (1888م-1958م )، والذي ولد في مكة المكرمة سنة 1888م ثم رجع والده إلى الهند وهو لا يزال طفلا فتلقى تعليمه وتربيته الأولى بها وقام برحلة ما بين عامي 1908 و 1912 إلى جميع بلاد الشرق الأوسط الإسلامية التي كانت تابعة يومذاك للدولة العثمانية فقضى جميع العام 1908 ببغداد مترددا على مجلس الشيخ علي الآلوسي والتقى بلويس ماسينيون هناك. 
بين أبي الكلام ومحمد عبده وحقيقة كانت هذه الفترة عامرة بالثورات السياسية في شتى بقاع العالم الإسلامي. فمن جهة، كانت ثورة &quot;تركيا الفتاة&quot; في أوج اشتعالها، كما اندلعت أيضا ثورة الإصلاح الدستوري في إمبراطورية القاجار بإيران وقد اتصل أبو الكلام آزاد ببعض المنتمين إليها فيما هو ببغداد. ومن جهة ثانية، وعلى الصعيد العالمي، اندلعت في الحقبة ذاتها الثورة الليبرالية ذات الاتجاه الدستوري التي هزت امبراطورية أسرة رومانوف سنة 1905 عقب الهزيمة البحرية التي أوقعتها اليابان بروسيا. كانت القاهرة المحطة التالية لبغداد في رحلة أبي الكلام آزاد وقت أن أنشأ الشيخ محمد عبده بها دار العلوم كرد فعل على النزعة المحافظة المتشددة التي نمت بقوة داخل الأزهر الشريف. في هذه الأثناء بدأ آزاد يجري اتصالاته الموسعة مع أعضاء ثورة &quot;تركيا الفتاة&quot; الموجودين بالقاهرة للإشراف على مجلتي &quot;الميزان&quot; و &quot;الترك&quot; لسان الحركة في مصر وقتذاك. ثم ارتحل آزاد إلى كل من تركيا وسوريا وباريس وفيما هو عازم السفر إلى لندن توفي أباه عام 1912 فعاد إلى الهند مرة أخرى. وبعد عودته أسس مجلة &quot;الهلال&quot; والتي لاقت نجاحا باهرا بحيث صارت أحد أهم المجلات الأوردية من الناحية السياسية وأكثرها حيازة لثقة القراء هناك. وفي الواقع، كان اتجاه مجلة الهلال إصلاحيا ليبراليا دستوريا كما كانت تدعو إلى إحياء فكرة الجامعة الإسلامية في النفوس والواقع معا. وبطبيعة الحال، كانت فكرة &quot;الجامعة الإسلامية&quot; التي ظهرت في أواخر القرن التاسع عشر بمثابة رد فعل تلقائي على سوء الأوضاع السياسية في العالم الإسلامي. لكنها سرعان ما تحولت في شبه القارة الهندية إلى مذهب سياسي قوي ومتماسك أو بعبارة أخرى إلى &quot;برنامج حركة&quot; حيث وعت أمة الإسلام هناك الفكرة كدعوة أو رسالة سياسية على النحو الذي تشكلت به في ذهن أبي الكلام آزاد. ففيما كان الغرب ينظر إلى تركيا باعتبارها تجسيدا للتهديد الإسلامي للحضارة الأوربية، كان أنصار الجامعة الإسلامية في شبه القارة الهندية ينظرون إلى تركيا باعتبارها المعقل الرئيس/الأخير للحضارة الإسلامية في مواجهة التهديد الغربي. ومن ثم كانوا ينظرون إلى الخلافة العثمانية باعتبارها رمزا للأمة الإسلامية المهددة بالأخطار من كل جانب. وفي السياق نفسه، كانت ثورة تركيا الفتاة في ذاك الوقت تبعث الأمل في إمكانية توحد الأمة والوقوف ضد الأخطار الغربية التي تتهدد العالم الإسلامي. ويمكننا بهذا أن نفهم العديد من الكتابات التي خص بها أبو الكلام آزاد الإصلاحات التركية حيث كان يبدي إعجابه بكل من: حركة علي باشا وحركة &quot;التنظيمات&quot; التي ارتبط اسمها باسم سعد الله باشا في عهدي السلطانين محمود وعبد المجيد.غير أنه كان أكثر إعجابا بالمصلحين الذين اُضطهدوا إبان عهدي عبد العزيز وعبد الحميد بصفة خاصة. وعلى رأس هؤلاء: مصطفى فاضل باشا، ومدحت باشا الذي دفع حياته ثمنا لإخلاصه في تحقيق العمل الإصلاحي الليبرالي. وفي المحصلة، كانت ثورة تركيا الفتاة بنظر مسلمي الهند بمثابة ثورة تجديدية ليبرالية إصلاحية تعمل على تحقيق وحدة الأمة الإسلامية.لجنة الخلافة في هذه الأجواء دخلت تركيا الحرب العالمية الأولى إلى جانب ألمانيا وانطلقت الصحف والمجلات الهندية لتأييد هذا الموقف فتم منعها واحدة تلو الأخرى &#040;تم أولا منع صحيفة Comrade إثر افتتاحية كتبها محمد علي بعنوان &quot;اختيار الأتراك&quot;، ثم تبعتها مجلة الهلال التي وضعت مطبعتها تحت الحراسة مما دفع أبو الكلام آزاد لأن يؤسس جريدة أخرى هي &quot;البلاغ&quot; والتي منعت بعد ظهورها بعدة أشهر وتم طرد مؤسسها آزاد من إقليم البنغال مثلما مُنع من الإقامة بعدة مقاطعات هندية أخرى وتم اعتقاله في رانجي بمقاطعة بهار إلى أن وضعت الحرب أوزارها&#041;. وقد سعى أبو الكلام آزاد، إلى جانب كل من محمد علي وشوكت علي بعد الإفراج عنهم، إلى تكوين ما عرف بـ &quot;لجنة الخلافة&quot; لدراسة الآثار المترتبة على هزيمة امبراطوريتي وسط أوربا &#040;ألمانيا والنمسا&#041; وحليفتهما تركيا في الخلافة العثمانية وسلامة أراضي تركيا واستقلالها ككيان سياسي. لكن سرعان ما أسفرت معاهدة &quot;سيفر&quot; عن نتائج خطيرة مما أثار أكبر عصيان مدني شهدته الهند في تاريخها لصالح استقلالها واستقلال الأقاليم الإسلامية الأخرى التابعة للخلافة العثمانية. ففي هذه الأثناء اجتمع كل من آزاد ومولوي عبد الباري من المعهد الإسلامي بفرنجي محل، المؤَسَس في القرن السابع عشر، والمهاتما غاندي لوضع خارطة لأسس العصيان المدني في البلاد. وعلى المستوى الفكري، تعد فكرتا الخلافة والأمر بالمعروف من الأفكار الرئيسة في كتابات آزاد الذي ينطلق من القول بأن الخلافة الإسلامية نظام جمهوري حيث انتخبت الأمة خلفائها كما أن مجتمع المدينة السياسي برأيه كان عبارة عن ديمقراطية مباشرة يستطيع فيها كل مواطن أن يدخل على الخليفة مباشرة ويناقش معه الشؤون العامة وسبل الإصلاح...إلخ. وفي مناقشته مسألة الخلافة الإسلامية أعرب أبو الكلام عن أن &quot;الجمهورية&quot; تمثل الشكل السوي للخلافة أما &quot;الملكية&quot;، فتمثل على العكس من ذلك الشكل الفاسد للخلافة. لكنه أكد في المقابل أن الخلافة تبقى مع ذلك نظاما مشروعا حتى تحت الحكم الملكي!! ما دامت برأيه تضمن وحدة الأمة الإسلامية وتعمل لأجل صالح الأمة وأنه لا يحق للمسلم ساعتئذ أن يخرج عليها!!. وهنا يتابع أبو الكلام آزاد المدونة الفقهية التي تحرم الخروج على الحاكم حتى ولو كان جائرا!!. فضلا عن التذرع بوحدة الأمة، وفي الحقيقة لم تكن هذه الوحدة إلا أمرا صوريا فقط إذ كانت تمثل وحدة القهر السياسي لا التناغم والانسجام بين قوى الحكم والمعارضة. نقول إن تلك الحجج قد تحولت بدورها، ومع الوقت، إلى ذريعة لتبرير أشد الممارسات السلطوية في تاريخ الإسلام. صحيح أن آزاد لم يتردد قط في وصف الأمويين بالطغاة ولا حتى في إطلاق هذه الصفة أيضا على السلطانين عبد العزيز وعبد الحميد رغم أنهما بويعا بالخلافة التي يعترف آزاد بشرعيتها؛ لكن يبقى القول إنه إن لم يحقق نظام كهذا الهدف من وراء إقامته فلا فائدة منه فضلا عن عدم ملائمته لظروف العصر الحالية. وفي دراسة لآزاد بعنوان &quot;شهيد أعظم&quot; يحلل فيها الأحداث الجسام التي وقعت في كربلاء يؤكد آزاد أن الإمام الحسين لم يكن له طموح سياسي شخصي وأنه لم يكن ينوي الاعتراض على خلافة يزيد وإنما كان عازما على العودة إلى المدينة المنورة. لكنه إزاء الطغيان المتنامي ليزيد أيقن أن تضحيته بحياته ستضرب أروع المثل للشهادة في سبيل المحافظة الدقيقة على المبادئ. وبالعودة إلى الحديث عن لجنة الخلافة التي ترأسها إمام المسلمين في الهند أبو الكلام آزاد، يمكن القول إنها استطاعت في حقبة ما بين الحربين العالميتين أن تحقق أغلب أهدافها، فأيدت بحماس مصطفى كمال للدفاع عن تركيا، وساهمت في حملة جمع أموال لأنقرة تحت عنوان &quot;Ankara Fund &quot;، كما استقبلت بحماس أشد النصر العسكري الحاسم الذي أدى إلى إلغاء معاهدة &quot;سيفر&quot; وإبرام معاهدة &quot;لوزان&quot; واسترجاع اسطنبول مرة أخرى.]]></content:encoded>
						                            <category domain="https://dar-alnajah.com/community/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%85-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%a1/">العلم والعلماء</category>                        <dc:creator>محمد نبيل كاظم</dc:creator>
                        <guid isPermaLink="true">https://dar-alnajah.com/community/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%85-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%a1/%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%81%d9%83%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%87%d9%86%d8%af%d9%8a-%d8%a3%d8%a8%d9%88-%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%84%d8%a7%d9%85-%d8%a2%d8%b2%d8%a7%d8%af/</guid>
                    </item>
				                    <item>
                        <title>إسلام المنصر د.ملير الكندي</title>
                        <link>https://dar-alnajah.com/community/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%85-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%a1/%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d8%b5%d8%b1-%d8%af-%d9%85%d9%84%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%86%d8%af%d9%8a/</link>
                        <pubDate>Wed, 02 Dec 2009 19:19:42 +0000</pubDate>
                        <description><![CDATA[هذا كان أكبر داعيه للنصرانيه في كندا يعلن اسلامه ويتحول إلى أكبر داعيه للإسلام فى كندا ، كان من المبشرين النشطين جدا في الدعوة إلى النصرانية وأيضا هو من الذين لديهم علم غزير بالكتاب المقدس B...]]></description>
                        <content:encoded><![CDATA[هذا كان أكبر داعيه للنصرانيه في كندا يعلن اسلامه ويتحول إلى أكبر داعيه للإسلام فى كندا ، كان من المبشرين النشطين جدا في الدعوة إلى النصرانية وأيضا هو من الذين لديهم علم غزير بالكتاب المقدس Bible . 
هذا الرجل يحب الرياضيات بشكل كبير ...لذلك يحب المنطق أو التسلسل المنطقي للأمور... 
في أحد الأيام أراد أن يقرأ القرآن بقصد أن يجد فيه بعض الأخطاء التي تعزز موقفه عند دعوته للمسلمين للدين النصراني ... 
كان يتوقع أن يجد القرآن كتاب قديم مكتوب منذ 14 قرن يتكلم عن الصحراء وما إلى ذلك... لكنه ذهل مما وجده فيه ، .بل واكتشف أن هذا الكتاب يحوي على أشياء لا توجد في أي كتاب آخر في هذا العالم ....... 
كان يتوقع أن يجد بعض الأحداث العصيبة التي مرت على النبي محمد صلى الله عليه وسلم مثل وفاة زوجته خديجة رضي الله عنها أو وفاة بناته وأولاده.... لكنه لم يجد شيئا من ذلك ...... 
بل الذي جعله في حيرة من أمره انه وجد أن هناك سورة كاملة في القرآن تسمى سورة مريم وفيها تشريف لمريم عليها السلام لا يوجد مثيل له في كتب النصارى ولا في أناجيلهم !! 
ولم يجد سورة باسم عائشة أو فاطمة رضي الله عنهن ..... 
وكذلك وجد أن عيسى عليه السلام ذكر بالاسم 25 مرة في القرآن في حين أن النبي محمد صلى الله عليه وسلم لم يذكر إلا 5 مرات فقط فزادت حيرة الرجل .... 
اخذ يقرا القرآن بتمعن اكثر لعله يجد مأخذا عليه ....ولكنه صعق بآية عظيمة وعجيبة ألا وهي الآية رقم 82 في سورة النساء : 
&quot; أفلا يتدبرون القرآن ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا &quot; 
يقول الدكتور ملير عن هذا الآية : &quot; من المبادئ العلمية المعروفة في الوقت الحاضر هو مبدء إيجاد الأخطاء أو تقصي الأخطاء في النظريات إلى أن تثبت صحتها وهو ما يسمى بـ Falsification test ..... &#040; فُولسيفيكيشين تيست &#041;
والعجيب أن القرآن الكريم يدعوا المسلمين وغير المسلمين إلى إيجاد الأخطاء فيه ولن يجدوا ......&quot;يقول أيضا عن هذه الآية : &quot; لا يوجد مؤلف في العالم يمتلك الجرأة ويؤلف كتابا ثم يقول هذا الكتاب خالي من الأخطاء ولكن القرآن على العكس تماما يقول لك لا يوجد أخطاء بل ويعرض عليك أن تجد فيه أخطاء ولن تجد &quot; 
أيضا من الآيات التي وقف الدكتور ملير عندها طويلا هي الآية رقم 30 من سورة الأنبياء : 
&quot; أولم ير الذين كفروا أن السماوات والأرض كانتا رتقا ففتقناهما وجعلنا من الماء كل شي حي أفلا يؤمنون &quot; 
يقول: &quot;إن هذه الآية هي بالضبط موضوع البحث العلمي الذي حصل على جائزة نوبل في عام 1973 وكان عن نظرية الانفجار الكبير وهي تنص أن الكون الموجود هو نتيجة انفجار ضخم حدث منه الكون بما فيه من سماوات وكواكب &quot; 
فالرتق هو الشي المتماسك في حين أن الفتق هو الشيء المتفكك فسبحان الله يقول الدكتور ملير : &quot; الان ناتي الى الشيء المذهل في امر النبي محمد صلى الله عليه وسلم والادعاء بان الشياطين هي التي تعينه والله تعالى يقول : 
&quot; وَمَا تَنَزَّلَتْ بِهِ الشَّيَاطِينُ 210 وَمَا يَنبَغِي لَهُمْ وَمَايَسْتَطِيعُونَ 211 إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ 212 &quot; الشعراء 
ويقول سبحانه وتعالى&quot; فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ 98 &quot; النحل 
ارايتم ؟؟ هل هذه طريقة الشيطان في كتابة اي كتاب ؟؟ يؤلف كتاب ثم يقول قبل ان تقرأ هذا الكتاب يجب عليك ان تتعوذ مني ؟؟ ان هذه الايات من الامور الاعجازية في هذا الكتاب المعجز ! وفيها رد منطقي لكل من قال بهذه الشبهة &quot; 
من القصص التي ابهرت الدكتور ملير ويعتبرها من المعجزات هي قصة النبي صلى الله عليه وسلم مع ابي لهب .......... 
يقول الدكتور ملير : 
&quot; هذا الرجل ابو لهب كان يكره الاسلام كرها شديدا لدرجة انه كان يتبع محمد صلى الله عليه وسلم اينما ذهب ليقلل من قيمة ما يقوله الرسول صلى الله عليه وسلم,اذا راى الرسول يتكلم لناس غرباء فانه ينتظر حتى ينتهي الرسول من كلامه ليذهب اليهم ثم يسألهم ماذا قال لكم محمد؟ لو قال لكم ابيض فهو اسود ولو قال لكم ليل فهو نهار المقصد انه يخالف اي شيء يقوله الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم ويشكك الناس فيه . قبل 10 سنوات من وفاة ابي لهب نزلت سورة في القران اسمها سورة المسد , هذه السورة تقرر ان ابو لهب سوف يذهب إلى النار , اي بمعنى اخر ان ابو لهب لن يدخل الاسلام . خلال عشر سنوات كل ما كان على ابو لهب ان يفعله هو ان ياتي امام الناس ويقول &quot;محمد يقول اني لن اسلم و سوف ادخل النار ولكني اعلن الان اني اريد ان اد خل في الاسلام واصبح مسلما !! , الان مارايكم هل محمد صادق فيما يقول ام لا ؟ هل الوحي الذي ياتيه وحي الهي؟ .. لكن ابو لهب لم يفعل ذلك تماما رغم ان كل افعاله كانت هي مخالفة الرسول صلى الله عليه وسلم لكنه لم يخالفه في هذا الامر 
يعني القصة كانها تقول ان النبي صلى الله عليه وسلم يقول لابي لهب انت تكرهني وتريد ان تنهيني , حسنا لديك الفرصة ان تنقض كلامي ! ..... لكنه لم يفعل خلا ل عشر سنوات !! لم يسلم ولم يتظاهر حتى بالاسلام !! 
عشر سنوات كانت لديه الفرصه ان يهدم الاسلام بدقيقة واحدة ! ولكن لان الكلام هذا ليس كلام محمد صلى الله عليه وسلم ولكنه وحي ممن يعلم الغيب ويعلم ان ابا لهب لن يسلم . كيف لمحمد صلى الله عليه وسلم ان يعلم ان ابا لهب سوف يثبت ما في السورة ان لم يكن هذا وحيا من الله؟؟ 
كيف يكون واثقا خلال عشر سنوات ان مالديه حق لو لم يكن يعلم انه وحيا من الله؟؟ 
لكي يضع شخص هذا التحدي الخطير ليس له الا امر واحد هذا وحي من الله &quot; 
تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ 1 مَا أَغْنَى عَنْهُ مَالُهُ وَمَا كَسَبَ 2 سَيَصْلَى نَارًا ذَاتَ لَهَبٍ 3 وَامْرَأَتُهُ حَمَّالَةَ الْحَطَبِ 4 فِي جِيدِهَا حَبْلٌ مِّن مَّسَدٍ 5 
يقول الدكتور ملير عن اية ابهرته لاعجازها الغيبي : 
&quot; من المعجزات الغيبية القرانية هو التحدي للمستقبل باشياء لايمكن ان يتنبأ بها الانسان وهي خاضعة لنفس الاختبار السابق الا وهو falsification tests &#040; فولسيفيكيشين تيست &#041; او مبدأ ايجاد الاخطاء حتى تتبين صحة الشيء المراد اختباره ,وهنا سوف نرى ماذا قال القران عن علاقة المسلمين مع اليهود والنصارى القران يقول ان اليهود هم اشد ان الناس عداوة للمسلمين في وهذا مستمر الى وقتنا الحاضر فاشد الناس عداوة للملسلمين هم اليهود &quot; 
ويكمل الدكتور ملير : 
&quot; ان هذا يعتبر تحدي عظيم ذلك ان اليهود لديهم الفرصة لهدم الاسلام بامر بسيط الا وهو ان يعاملوا المسلمين معاملة طيبة لبضع سنين ويقولون عندها :ها نحن نعاملكم معاملة طيبة والقران يقول اننا اشد الناس عداوة لكم ,اذن القران خطأ ! , ولكن هذا لم يحدث خلال 1400 سنة !! ولن يحدث لان هذا الكلام نزل من الذي يعلم الغيب وليس انسان !!&quot; 
يكمل الدكتور ملير : 
&quot; هل رايتم ان الاية التي تتكلم عن عداوة اليهود للمسلمين تعتبر تحدي للعقول !! &quot; 
&quot; لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِّلَّذِينَ آمَنُواْ الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُواْ وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُمْ مَّوَدَّةً لِّلَّذِينَ آمَنُواْ الَّذِينَ قَالُوَاْ إِنَّا نَصَارَى ذَلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْبَانًا وَأَنَّهُمْ لاَ يَسْتَكْبِرُونَ 82وَإِذَا سَمِعُواْ مَا أُنزِلَ إِلَى الرَّسُولِ تَرَى أَعْيُنَهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ مِمَّا عَرَفُواْ مِنَ الْحَقِّ يَقُولُونَ رَبَّنَا آمَنَّا فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ 83 وَمَا لَنَا لاَ نُؤْمِنُ بِاللّهِ وَمَا جَاءنَا مِنَ الْحَقِّ وَنَطْمَعُ أَن يُدْخِلَنَا رَبَّنَا مَعَ الْقَوْمِ الصَّالِحِينَ 84 &quot; المائدة 
وعموما هذة الاية تنطبق على الد كتور ملير حيث انه من النصارى الذي عندما علم الحق آمن و دخل الاسلام واصبح داعية له ........وفقه الله 
يكمل الدكتور ملير عن اسلوب فريد في القران اذهله لاعجازه : 
&quot; بدون ادنى شك يوجد في القران توجه فريد ومذهل لا يوجد في اي مكان اخر ,وذلك ان القران يعطيك معلومات معينة ويقول لك : لم تكن تعلمها من قبل !! 
مثل : 
سورة آل عمران &quot; ذلك من انباء الغيب نوحيه اليك وما كنت لديهم اذ يلقون اقلامهم ايهم يكفل مريم وما كنت لديهم اذ يختصمون &quot;44 
سورة هود &quot; تلك من انباء الغيب نوحيها اليك ما كنت تعلمها انت ولا قومك من قبل هذا فاصبر ان العاقبة للمتقين &quot;49 
سورة يوسف &quot; ذلك من انباء الغيب نوحيه اليك وما كنت لديهم اذ اجمعوا امرهم وهم يمكرون &quot;102 
يكمل الدكتور ملير : 
&quot; لا يوجد كتاب مما يسمى بالكتب الدينية المقدسة يتكلم بهذا الاسلوب , كل الكتب الاخرى عبارة عن مجموعة من المعلومات التي تخبرك من اين اتت هذه المعلومات , على سبيل المثال الكتاب المقدس &#040;الانجيل المحرف &#041; عندما يناقش قصص القدماء فهو يقول لك الملك فلان عاش هنا وهذا القائد قاتل هنا معركة معينة وشخص اخر كان له عدد كذا من الابناء واسماءهم فلان وفلان ..الخ . ولكن هذا الكتاب &#040;الانجيل المحرف&#041; دائما يخبرك اذا كنت تريد المزيد من المعلومات يمكنك ان تقرأ الكتاب الفلاني اوالكتاب الفلاني لان هذه المعلومات اتت منه &quot; 
يكمل الدكتور ملير : 
&quot; بعكس القران الذي يمد القارىء بالمعلومة ثم يقول لك هذه معلومة جديدة !! بل ويطلب منك ان تتأكد منها ان كنت مترددا في صحة القران بطريقة لا يمكن ان تكون من عقل بشر. والمذهل في الامر هو اهل مكة في ذلك الوقت -اي وقت نزول هذه الايات - ومرة بعد مرة كانوا يسمعونها ويسمعون التحدي بان هذه معلومات جديدة لم يكن يعلمها محمد صلى الله عليه وسلم ولا قومه , بالرغم من ذلك لم يقولوا: هذا ليس جديدا بل نحن نعرفه , ابدا لم يحدث ان قالوا مثل ذلك ولم يقولوا : نحن نعلم من اين جاء محمد بهذه المعلومات , ايضا لم يحدث مثل هذا , ولكن الذي حدث ان احدا لم يجرؤ على تكذيبه او الرد عليه لا نها فعلا معلومات جديدة كليا !!! وليست من عقل بشر ولكنها من الله الذي يعلم الغيب في الماضي والحاضر والمستقبل &quot; 
جزاك الله خيرا يا دكتور ملير على هذا التدبر الجميل لكتاب الله في زمن قل فيه التدبر]]></content:encoded>
						                            <category domain="https://dar-alnajah.com/community/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%85-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%a1/">العلم والعلماء</category>                        <dc:creator>محمد نبيل كاظم</dc:creator>
                        <guid isPermaLink="true">https://dar-alnajah.com/community/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%85-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%a1/%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d8%b5%d8%b1-%d8%af-%d9%85%d9%84%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%86%d8%af%d9%8a/</guid>
                    </item>
				                    <item>
                        <title>عالم بطل شيخ الأزهر عبد الحليم محمود</title>
                        <link>https://dar-alnajah.com/community/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%85-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%a1/%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85-%d8%a8%d8%b7%d9%84-%d8%b4%d9%8a%d8%ae-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b2%d9%87%d8%b1-%d8%b9%d8%a8%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%84%d9%8a%d9%85-%d9%85%d8%ad%d9%85%d9%88%d8%af/</link>
                        <pubDate>Sun, 25 Oct 2009 15:15:47 +0000</pubDate>
                        <description><![CDATA[سامحك الله يا شيخ طنطاوي بقلم - د. جمال نصار / 13-10-2009على مدار أكثر من ألف عام قام الأزهر الشريف بدور بارز في نشر الدعوة الإسلامية في أنحاء العالم بالعلم والمعرفة والحكمة والموعظة الحسنة ...]]></description>
                        <content:encoded><![CDATA[سامحك الله يا شيخ طنطاوي بقلم - د. جمال نصار / 13-10-2009على مدار أكثر من ألف عام قام الأزهر الشريف بدور بارز في نشر الدعوة الإسلامية في أنحاء العالم بالعلم والمعرفة والحكمة والموعظة الحسنة ، ومثّل شيوخ الأزهر قمم شامخة وعلامات بارزة ورموز مشرفة في هذا الشأن وكان آخرهم الإمام الأكبر الشيخ جاد الحق على جاد الحق - يرحمه الله - ولكن منذ قدوم فضيلة الشيخ الدكتور سيد طنطاوي تغير الأمر درجة كبيرة، واختلف قبول الناس للأزهر وعلمائه بسبب تدخل الجهات الأمنية في تسيير شئون الأزهر واعتبار شيخ الأزهر موظف في الحكومة بدرجة وزير – وهذا هو تعبير فضيلة الشيخ في أكثر من موقف .
ولا يتوقف الدكتور محمد سيد طنطاوي شيخ الأزهر، عن إثارة الجدل بمواقفه وقراراته الارتجالية التي تفتقد إلى الحذر وفقًا لما يتطلبه منصبه. فبين الحين والآخر يخرج بآراء غير مألوفة، وشاذة في الفقه الإسلامي من أمثال التعامل مع البنوك ، ومواقف مستهجنة مثل مصافحة رئيس الكيان الصهيوني دون اعتبار لمشاعر المسلمين التي تثير أزمة في الأوساط السياسية والدينية.
وكان آخرها واقعة زيارته لأحد المعاهد الدينية وإجباره لإحدى التلميذات على خلع النقاب الذي ترتديه، قائلا لها: إن النقاب مجرد عادة، وليس من الدين في شيء. ومذكّرًا إياها بأنه &quot;يعرف في الدين أكثر منها ومن اللي خلّفوها&quot; بحسب ما نشرته بعض الصحف عن الواقعة. وهو ما أثار جدلا واسعًا حول طريقة وأسلوب شيخ الأزهر الذي يجب أن يلتزم النصح والإرشاد، ولا ينقاد وراء انفعالاته الوقتية، وهو الأمر الذي اشتهر به في أكثر من مناسبة. فابالله عليك لو تصرف الشيخ بطريقة أفضل مما فعل لترك أثرًا تربويًا في نفوس التلميذة ونفوسنا جميعًا .ولعل الزميل حمدي رزق في مقالته بصحيفة المصري اليوم بعنوان &quot;لو كنت فظا&quot; بتاريخ &#040;5/10/2009&#041; ترد بشكل واضح على أسلوب الشيخ في الرد على التلميذة . وتخيل معي لو أن شيخ الأزهر لم يعلق على موضوع النقاب في حينه وأجّله وناقشه في إطار علمي بين علماء الأزهر ومسئولي المعاهد الأزهرية هل ستكون النتيجة بهذا الشكل؟!!لقد أثار موضوع النقاب الإعلام والرأي العام برغم أنه بُحت في المجال الفقهي كثيرًا منذ القدم ، ولعل ما قاله شيخ الإسلام ابن تيمية في مواصفات الداعي إلى الله أن يتسم بالعلم والرأفة بمعنى العلم بما يقول ويدعو إليه ، والرأفة في الأسلوب والوسيلة .هذا الموضوع للأسف صرفنا عن قضايا الأمة الأساسية وخصوصًا نصرة الأقصى ومقدساتنا الإسلامية . وبدلا من أن يهتم الشيخ بهذا الموضوع ويقود الأمة لنصرة الأقصى شغلنا بخلاف فقهي لا ينفع الأمة في حاضرها بشيء إلا زيادة الخلاف وتوسيعه بين المسلمين!!يافضيلة الشيخ مع احترامي وتقديري لمقامك أرجوك أن تنتبه إلى مثل هذه التصرفات والتصريحات ، وليكن لفضيلتك موقف واضح في نصرة قضايا الأمة وتوجيهها إلى ما فيه خيرها وعزتها وكرامتها ، ولا تشغلنا بالقضايا الفرعية التي لا تفيد في تقدّم الأمة ونصرتها ؛ فالأعداء كُثر يتربصون بنا ، ويدنسون مقدساتنا ويجتمعون علينا ، ويستخدمون كل الوسائل في صرفنا عن ديننا ، ولا يخفى على فضيلتكم هذا . وبطبيعة الحال لن أورد النصوص والأدلة على ذلك ففضيلتكم أعلم بها مني .أنظر فضيلتك وقلّب في القنوات الفضائية والصحف اليومية والأسبوعية ومواقع الانترنت وخطب الجمعة لا شغل لهم إلا موضوع النقاب بين الفرضية والوجوب والإباحة والعادة ، وتركوا عن قصد أو بدون قصد موضوع نصرة الأقصى وفلسطين ، مما يصبّ في خدمة الكيان الصهيوني!!رحم الله مشايخنا وجزاهم عنّا وعن المسلمين خير الجزاء ، فقد كانوا قدوة لنا في العلم والعمل.وأضع بين يدي فضيلتكم مواقف للشيخ الجليل والإمام الأكبر الشيخ عبد الحليم محمود &#040;نقلا عن موقع إسلام أون لاين&#041;:1- صدر قرار تعيين الشيخ عبد الحليم محمود شيخا للأزهر في &#040;22 من صفر 1393هـ = 27 من مارس 1973م&#041;، وكان هذا هو المكان الطبيعي الذي أعدته المقادير له، وما كاد الشيخ يمارس أعباء منصبه وينهض بدوره على خير وجه حتى بوغت بصدور قرار جديد من رئيس الجمهورية في &#040;17 من جمادى الآخرة 1394هـ= 7 من يوليو 1974م&#041; يكاد يجرد شيخ الأزهر مما تبقى له من اختصاصات ويمنحها لوزير الأوقاف والأزهر، وما كان من الشيخ إلا أن قدّم استقالته لرئيس الجمهورية على الفور، معتبرًا أن هذا القرار يغض من قدر المنصب الجليل ويعوقه عن أداء رسالته الروحية في مصر والعالم العربي والإسلامي.روجع الإمام في أمر استقالته، وتدخل الحكماء لإثنائه عن قراره، لكن الشيخ أصرّ على استقالته، وامتنع عن الذهاب إلى مكتبه، ورفض تناول راتبه، وطلب تسوية معاشه، وأحدثت هذه الاستقالة دويًا هائلا في مصر وسائر أنحاء العالم الإسلامي، وتقدّم أحد المحامين الغيورين برفع دعوى حسبة أمام محكمة القضاء الإداري بمجلس الدولة ضد رئيس الجمهورية ووزير الأوقاف، طالبًا وقف تنفيذ قرار رئيس الجمهورية.وإزاء هذا الموقف الملتهب اضطر الرئيس أنور السادات إلى معاودة النظر في قراره ودراسة المشكلة من جديد، وأصدر قرارًا أعاد فيه الأمر إلى نصابه، جاء فيه: شيخ الأزهر هو الإمام الأكبر وصاحب الرأي في كل ما يتصل بالشئون الدينية والمشتغلين بالقرآن وعلوم الإسلام، وله الرياسة والتوجيه في كل ما يتصل بالدراسات الإسلامية والعربية في الأزهر.وتضمن القرار أن يعامل شيخ الأزهر معاملة الوزير من حيث المرتب والمعاش، ويكون ترتيبه في الأسبقية قبل الوزراء مباشرة، وانتهت الأزمة وعاد الشيخ إلى منصبه ليواصل جهاده.2- كان الشيخ عبد الحليم يدرك خطورة منصبه، وأنه مسئول عن القضايا التي تتعلق بالمسلمين، وأنه لا ينتظر من أحد توجيهًا إلى النظر في بعض القضايا وغض النظر عن بعضها، فكان للأزهر في عهده رأي ومقال في كل قضية وموضوع يتعلق بأمر المسلمين، فتصدى لقانون الأحوال الشخصية الذي حاولت الدكتورة عائشة راتب إصداره دون الرجوع إلى الأزهر، وحرصت على إقراره من مجلس الشعب على وجه السرعة، وكان هذا القانون قد تضمن قيودًا على حقوق الزوج على خلاف ما قررته الشريعة الإسلامية.ولمّا علم الإمام الأكبر بهذا القانون أصدر بيانًا قويًا حذّر فيه من الخروج على تعاليم الإسلام، وأرسله إلى جميع المسئولين وأعضاء مجلس الشعب وإلى الصحف، ولم ينتظر صدور القانون بل وقف في وجهه قبل أن يرى النور، لكن بيان الشيخ تآمرت عليه قوى الظلام فصدرت التعليمات إلى الصحف بالامتناع عن نشره، واجتمعت الحكومة للنظر في بيان الشيخ عبد الحليم محمود، ولم تجد مفرًا من الإعلان عن أنه ليس هناك تفكير على الإطلاق في تعديل قانون الأحوال الشخصية، وبذلك نجح الإمام في قتل القانون في مهده.3- اقترح البابا شنودة بطريرك الأقباط في مصر تأليف كتب دينية مشتركة ليدرسها الطلبة المسلمون والمسيحيون جميعًا في المدارس، مبررًا ذلك بتعميق الوحدة الوطنية بين عنصري الأمة، وتقوية الروابط بينهما.لقي هذا الاقتراح قبولا بين كبار المسئولين، وزار الدكتور مصطفى حلمي وزير التربية والتعليم آنذاك الإمام الأكبر ليستطلع رأيه في هذا الاقتراح، لكن الشيخ الغيور واجه الوزير بغضبة شديدة قائلا له: من آذنك بهذا، ومن الذي طلبه منك، إن مثل هذه الفكرة إذا طلبت فإنما توجه إلينا من كبار المسئولين مباشرة، ويوم يُطلب منا مثل هذه الكتب فلن يكون ردي عليها سوى الاستقالة.وما كان من الوزير إلا أن استرضى الشيخ الغاضب وقدّم اعتذارًا له قائلا له: إنني ما جئت إلا لأستطلع رأي فضيلتكم وأعرف حكم الدين، ويوم أن تُقدّم استقالتك لهذا السبب فسأُقدم استقالتي بعدك مباشرة.أضع هذا الكلام بين يدي القارئ الكريم ليعرف كيف كان سلوك شيخ الأزهر فيما مضى ، وأقول لفضيلة الإمام الشيخ سيد طنطاوي سامحك الله .]]></content:encoded>
						                            <category domain="https://dar-alnajah.com/community/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%85-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%a1/">العلم والعلماء</category>                        <dc:creator>محمد نبيل كاظم</dc:creator>
                        <guid isPermaLink="true">https://dar-alnajah.com/community/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%85-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%a1/%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85-%d8%a8%d8%b7%d9%84-%d8%b4%d9%8a%d8%ae-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b2%d9%87%d8%b1-%d8%b9%d8%a8%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%84%d9%8a%d9%85-%d9%85%d8%ad%d9%85%d9%88%d8%af/</guid>
                    </item>
							        </channel>
        </rss>
		