<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>        <rss version="2.0"
             xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
             xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
             xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
             xmlns:admin="http://webns.net/mvcb/"
             xmlns:rdf="http://www.w3.org/1999/02/22-rdf-syntax-ns#"
             xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/">
        <channel>
            <title>
									العلوم والطب - دار النجاح-الموقع الرسمي ل أ. محمد نبيل الكاظم Forum				            </title>
            <link>https://dar-alnajah.com/community/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%88%d9%85-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b7%d8%a8/</link>
            <description>دار النجاح-الموقع الرسمي ل أ. محمد نبيل الكاظم Discussion Board</description>
            <language>ar</language>
            <lastBuildDate>Thu, 22 Oct 2026 15:48:09 +0000</lastBuildDate>
            <generator>wpForo</generator>
            <ttl>60</ttl>
							                    <item>
                        <title>العلاج النفسي بالقراءة</title>
                        <link>https://dar-alnajah.com/community/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%88%d9%85-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b7%d8%a8/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d8%a7%d8%ac-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%81%d8%b3%d9%8a-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%a1%d8%a9/</link>
                        <pubDate>Tue, 22 Sep 2026 07:42:46 +0000</pubDate>
                        <description><![CDATA[خلاصة كتاب العلاج  بالقراءة 
لبيجال شاه – ترجمة إيمان السعودي
كلمة المؤلفة: كثيراً ما يكون الكتاب مصدراً للعزاء والتعافي والدعم والفهم، بل التحول والتغيير.
تصدير: تشكل القراءة والكتب لنا ...]]></description>
                        <content:encoded><![CDATA[<div style="text-align: center"><span style="font-size: 14pt;color: #ff0000"><strong>خلاصة كتاب العلاج  بالقراءة </strong></span></div>
<div style="text-align: center"><span style="font-size: 14pt;color: #ff0000"><strong>لبيجال شاه – ترجمة إيمان السعودي</strong></span></div>
<p><span style="color: #0000ff"><strong>كلمة المؤلفة:</strong></span> كثيراً ما يكون الكتاب مصدراً للعزاء والتعافي والدعم والفهم، بل التحول والتغيير.</p>
<p><strong>تصدير:</strong> تشكل القراءة والكتب لنا وسيلة تعلم ومتعة، وفرار من واقع لا نرغبه، فيصبح ذلك وسيلة علاجية، وأداة تواصل اجتماعي مع شخصيات افتراضية، نشاركها مشاعرنا وأفكارنا، وتمنحنا فهماً أعمق لتطرفات السلوك البشري، واستيعاب لتجارب الآخرين، فنكتشف ذواتنا ونتفحص أحوالنا لتقييمها بشكل أكثر وضوحاً ودقة، وهذا يمنحنا قوة شافية مذهلة، وهذا ما دفعني إليه دراساتي في الإرشاد النفسي، وممارساتي في الإرشاد النفسي، وهذا يساعد القراء على بث الأمل والإيمان والإلهام في نفوسهم، حالة تعرضهم للفقد والأسى والاكتئاب، والأمومة، والهوية، والعرق والنوع، والتنوع العصبي، ومشكلات العلاقات، لعلاج الحالات الصعبة منها.</p>
<div style="text-align: center"><span style="color: #0000ff"><strong>الجزء الأول </strong></span></div>
<div style="text-align: center"><span style="color: #0000ff"><strong>مقدمة العلاج بالقراءة</strong></span></div>
<p><strong>يقول خارميدس، أفلاطون: "</strong> إن شئت للرأس والبدن العافية، فابدأ بمداواة الروح فهي الأساس، عبر تلاوة رقى خاصة، وما هي إلا الكلمات الحسان".</p>
<p>بعض الأوقات مواسم للعناية الإلهية، وهي لدى البعض أسعد لحظات عمره، ومرت علي مثلها حين استرجعت إحدى صدمات حياتي في الطفولة، بكل ما حوته من مشاعر وإرباكات، لكن من خلال التعطف مع شخصيات معانية في بعض الكتب التي قرأتها، وتشبه معاناتها معاناتي كثيراً أو قليلاً.</p>
<p><strong>موجز تاريخ العلاج بالقراءة:</strong> عند اليونانيون القدماء، وكذلك الإغريق، عند أرسطو، بمراقبة دواخلنا للتأمل والفهم والتعافي، وبعده جاء الرواقيون، في القرن الثالث قبل الميلاد، فآمنوا بضرورة عيش حياة فاضلة، والاستسلام للقدر، بفلسفة تجمع بين المنطق والعقل والأخلاق، للتحرر من المشاعر السلبية كالغضب والحسد والغيرة، يقول "إبكتيتوس": " لا تضطرب نفوس البشر من الأشياء، بل من تصوراتهم عنها"، واليوم يسمى هذا الأسلوب: العلاج المعرفي السلوكي، ابتكره "ألبرت إليس + الطبيب النفسي "آرون بيك" ينظر في الكيفية التي تؤثر بها أفكارنا في مشاعرنا وأحاسيسنا الجسدية، شرحها " جولز إيفانز في كتابه "فلسفة الحياة" أ- المرور بالحدث، ب- تفسير الحدث، ج- استجابتنا العاطفية مع هذا التفسير، ولتغيير هذه الاستجابة، علينا تغيير تصور الحدث، ثم تغيير مشاعرنا تجاهه، وهذا ما يحدث في الثقافة الغربية عموماً.</p>
<p><strong>ميشيل دي مونتين:</strong> الفرنسي ابن القرن 16م عرف بمقالاته 107 مقالات تحدث في بعضها عن القصور البشري وما يتعرض له الإنسان من ألوان المعاناة، أو مشكلات العلاقات البسيطة والمعقدة، وأدب فن الحوار والانسحاب، وقراءة الذات وتأملها، واستكشاف قصورها وكمالاتها.</p>
<p><strong>وردزوورث:</strong> الشاعر المداوي، يستخرج من المعاناة قيم الحياة وحكمها وجمالياتها، شكلت مقالاته ثقافة العصر الرومانسي القرن 18م وكانت وقود الثورة الفرنسية.</p>
<p><strong>جورج إليوت:</strong> عرفت رواياته بازدواجية التأمل والتعاطف مع تناقضات الحياة وازدواجيتها، كحقائق يومية، تتطابق مع الفكر الفرويدي في دور اللاوعي ونتائج نظريات التحليل النفسي.</p>
<p><strong>فرويد:</strong> وتأثره بالفكر الرواقي واليوناني، في كتابيه "تفسير الأحلام 1899م" و"محاضراته في التحليل النفسي" وأهمية العقل الباطن في عقدة الملك أوديب، وما تكشفه القراءة من خبايا نفوسنا ورغباتها وصراعاتها فتحررنا – دون خوف – من التوترات المكبوتة.</p>
<p><strong>مطلع القرن التاسع عشر:</strong> تبنى الطبيبان " بنيامين رش" + "وجون جالت" العلاج بالقراءة باسم (العلاج المعنوي) مع أنشطة حركية في البستنة، والنجارة، والحياكة، لأن القراءة تبدد السأم والاكتئاب، ودعا إلى تزويد المصحات والمستشفيات بمكتبات.</p>
<p><strong>مطلع القرن العشرين:</strong> بزغ الاهتمام بالمكتبات في المستشفيات، ونال في الخمسينات اهتماماً أكبر، كما طرحت باحثة عنوان كتاب "القارئ الواعي"، وتأثير القصص في القراء، وتحليل هذا التفاعل بين الأدب التخيلي والقارئ لتحرير عواطفه من التأزم والانغلاق، لتعزيز التأمل والوعي بالذات.</p>
<p><strong>مطلع القرن الحادي والعشرين:</strong> جرت دراسة صحفية ومقابلات مع 1382 قارئ، وأثر بعض الكتب عليهم في تجاوز عقبات الحياة، وإحداث الفارق في حياة 60% منهم، وتراجع منهم من كان يفكر بالانتحار عن فعلته، بسبب كتاب قرأه، وآخر تعافى من إدمان الكحول بسبب كتاب عن الكحول والإدمان، وأجرى باحثون من جامعة "تورنتو" حول نص أصلي، ونص أدبي عنه، لاستبيان خمس سمات كبرى في الشخصية وهي: (يقظة الضمير- والتوافقية – والانفتاح – والانبساطية – والتوازن العاطفي) إلى جانب عشر عواطف أخرى: (السعادة والحزن – القلق والملل – الاضطراب والغضب – الخوف والرضا – الحماس والدهشة)، فأظهر النص الأدبي أثره في القراء بشكل أوضح.</p>
<p><strong>دور الكتابة في العلاج بالقراءة:</strong> يظهر لدى الكاتب حين يعبر عن نفسه وتجاربه فيما يكتب، فيشكل له علاج شخصي لممارساته وتجاربه ومعاناته، وأظهر ما يكشف ذلك كتب السيرة الذاتية.</p>
<p><strong>تقبل التحول الناتج عن العلاج بالقراءة:</strong> (ص40): حين قرأت الكاتبة وهي في السابعة من عمرها، وفي الرابعة والعشرين منه كذلك، ما يناسب حالة الفقد التي عاشتها في هاتين المرحلتين، مما أثر في صبرها وتحملها.</p>
<p><strong>العلاج بالشعر:</strong> استخدم في الحربين العالميتين والحروب الأهلية، لرفع معنويات الجنود، وعلاج نفوسهم المضطربة بسبب البعد والفقد والخوف والألم.</p>
<p><strong>تعريف العلاج بالقراءة:</strong> العلاج بالفن والأدب يستنفر القوة الشافية في نفوسنا وأجسادنا، لأنه يمحو الأمية العاطفية من عقولنا، ومشاعرنا، وأحاسيسنا، حين نرى هذه الأمور في الآخرين وشخصيات الكتب، فيسهل علينا تحليلها واستيعابها في نفوسنا، واستخدام طرق علاجها في مرضانا والآخرين.</p>
<p><strong>العلاج بالقراءة</strong></p>
<p><strong>ماهيته وآلية عمله وسبب فاعليته</strong></p>
<p><strong>تعريف العلاج بالقراءة:</strong> يوازي ويتبع ما يعرف بالعلاج الكلامي والمعرفي، وهذه الوسيلة يتبعها العلاج بالكتابة والتدوين، والمراسلة، والتأمل، والتعبير عن النفس بالكلام الحر لإظهار مشاعرنا وأفكارنا الدفينة.</p>
<p><strong>كيف يعمل العلاج بالقراءة؟:</strong> من خلال تحقق ثلاثة شروط في النص: التماهي: (الإسقاط)، التطهير: (تحرير المشاعر)، الاستبصار: (ربط واقعه بشخصية النص)، للخروج من التفكير النمطي، إلى استبصار تحليلي خارج الصندوق، بنظرة جديدة حيادية.</p>
<p><strong>النقل النفسي بالعلاج بالقراءة:</strong> يمكِّن القارئ من تحرير مشاعره المكبوتة من العقل الباطن، فتتفتح معها مشاعر الحرية والفاعلية، من خلال تفكيكها وتدبر المعاني التي تمثلها، سلباً أو إيجاباً.</p>
<p><strong>المقارنة بين العلاج بالقراءة وغيرها:</strong> هو أن القارئ يتقمص الشخصية التي يقرأ عنها، فيشاركها التجربة، لكن بشعور وسمات الآخر وظروفه، فيتبلور لديه مفاهيم أكثر واقعية ووضوحاً وتواضعاً من التجربة الذاتية الشخصية، فيجمع بين المشكلة والحل، أو بين الحدث والرؤية المبررة، ومنافع هذه الحالة رفع الوعي بالذات، وإبصار خلل الغلو في المشاعر، وإذكاء شعلة الخيال، والبحث عن المعنى الحقيقي والحكمة، وتخفيف وطأة الضغوط والقلق، تمهد القراءة مع الكتابة طريق التعافي.</p>
<p><strong>المحاور الثلاثة للعلاج بالقراءة:</strong> هي كما ذكرنا من قبل: التماهي، والتطهير، والاستبصار، وهذا يمنحنا إحساس بالأمان والثقة والتواصل.</p>
<p><strong>الأمان والثقة:</strong> ضرورة هذا الجو للبوح ومناقشة المشكلات، فإذا نسبت لشخصيات الكتاب كانت أكثر شعوراً بالأمان، خاصة لمن له تعلق بأحد أنماطه: 1- الحميمي، 2- القلق، 3- المتجنب، 4- المضطرب، والثالث هو الذي يناسبه العلاج بالقراءة.</p>
<p><strong>التواصل: </strong>هو الشعور بالقبول بين المسترشد والمعالج، لتحفيز العواطف المكبوتة، لتحرير وعيه من الرفض.</p>
<p><strong>عملية العلاج بالقراءة:</strong> تبدأ بمجموعة أسئلة تطرح على طالب العلاج، لمعرفة مشكلته وميوله وعاداته، والمواضيع التي تستهويه.</p>
<p><strong>جلسات العلاج بالقراءة:</strong> بعد الإجابة عن الأسئلة أقدم قائمة كتب ليختار طالب العلاج بعضاً منها، وبعد قراءتها أحاوره في محتويات شخصياتها ومضمون ما يشابهه من مشكلاتها وحلولها، وكتابة السرد التأملي الإبداعي منها.</p>
<p><strong>الأجناس الأدبية المستخدمة في العلاج بالقراءة:</strong> مذكرات – سِيَر ذاتية – قصص وروايات – شعر – وملاحظة تفضيلات القارئ من هذه الاختيارات، ومدى تفاعله مع نصوصها الروحانية والإبداعية.</p>
<p><strong>فن الانتقاء الأدبي:</strong> ملاحظة نوع النصوص التي تشكل التأثير العلاجي للقارئ، الذي يمنحهم الألفة والطمأنينة، وهذا ما يحدث مع المطلقين، والمرضى، والمأزومين، حينما يقرؤون ما يناسب حالاتهم ومشكلاتهم.</p>
<div style="text-align: center"><span style="color: #0000ff"><strong>الجزء الثاني</strong></span></div>
<div style="text-align: center"><span style="color: #0000ff"><strong>رحلات العلاج بالقراءة</strong></span></div>
<p><strong>الطفولة: </strong>منذ الطفولة ذكرياتي عن القراءة فيها لا تنسى، خاصة عن الشخصيات الخضاروية التي تمثل قصصاً طفولية، (خضروات ناطقة) وربما أشجار مسحورة، مسكونة بالجان، وهذه القصص تمس مسرات حسية عاطفية يمر بها الطفل في بواكير حياته.</p>
<p><strong>المراهقة:</strong> قرأت للكاتبة "جودي بلوم" و "جورج إليوت" ما جعلني أغير نظرتي إلى الفتيان، ودورتي الشهرية، وأنها ليست دنس كما تصورها بعض المعطيات الدينية، كما أن رواية طاحونة على نهر فلوس، "لإليوت" في علاقة طيبة بين أخت وأخيها، لكن تغيرت العلاقة إلى شيء من القسوة بسبب مغادرة الطفولة من قبلهما معاً، لأن غالب علاقاتنا مع الآخرين مبنية على الانتماء الغريزي، لكن علاقاتنا لا تكون دائماً على نسق وانسجام، لأن الصراع سنة الحياة بين الكائنات والموجودات، وليس هذا أمراً سلبياً على الدوام، بينما هو أمر طبيعي سنني، يمكننا بالوعي فهمه وتقبله.</p>
<p> <strong>بدايات الرشد:</strong> القراءة عالم أواجه فيه ألمي، وأدع غيري يحتويه، ومن خلال فهمه الواقعي أغير طريقتي في النظر إلى العالم، ويساعدني ذلك على التعافي، ولما توظفت في شركة قطاع مصرفي، لأرشد المستثمرين إلى بلوغ الحرية المالية، وجدت نفسي أميل إلى إرشاد الناس إلى بلوغ الحرية العاطفية، فتوجهت لدراسة الإرشاد النفسي.</p>
<p><strong>التدوين الأدبي، آلية عمله:</strong> تدوين قراءاتنا وملاحظاتنا الأدبية والنفسية، تخفف من توترنا، وتنظم عواطفنا، وتحسن من مزاجنا، وتيسر لنا النوم المريح، ويساعدنا ذلك على الخوض في أعماق نفوسنا، وعوالمنا الداخلية، فننقل اللاوعي إلى حيز الوعي، لاستخراج تفكير جديد يثمر لنا طرق للعلاج الذاتي، وبناء المرونة والثقة الداخلية.</p>
<ul>
<li><strong>اختر من الأدب ما يمس حالتك: </strong>فقد – قلق – متلازمة المحتال – وضع الحدود؟ اقرأ ما يناسبك: روايات تاريخية – أدبية – مذكرات – سير – مقالات – شعر، حدد وقتاً للقراءة، ورقياً – الكترونياً – صوتياً.</li>
<li><strong>ظلل دوِّن، وتأمل:</strong> أو مناقشة ما قرأت مع صديق، أو قريب، اختر ما تود تغييره في حياتك وأفكارك.</li>
<li><strong>وحِّد:</strong> أفكارك مع مشاعرك، لتصبح قصة جديدة أنت بطلها وشخوصها.</li>
</ul>
<p><strong>استكشاف الحدود من خلال الكتب والتدوين الأدبي:</strong> لأننا عايشنا الخوف من مقولات الناس عن آلامنا ومعاناتنا، فأصبح الحديث عن الصحة النفسية أمراً معيباً، وأن الذوبان في الجماعة هو الصلاح، وهذا في المجتمعات المتماسكة الأسرية، وهذا ما حرمني أن أضع لنفسي الحدود مع الآخرين، وصعوبة قول: كلمة لا، لكن دراستي في الإرشاد النفسي ساعدني على وضع حلول وحدود لحياتي ومشكلاتي، وكان صمتي على انتهاك حدودي هو مشكلتي، حتى تعلمت كيفية وضع القيود والحدود، فتقبل المقربون مني ذلك وأعذروني.</p>
<p><strong>التدوين الصوتي: آلية العمل: </strong>التدوين الصوتي لمشاعرنا وإحساساتنا يمنحنا تحرر نفسي وجسدي بحلول الوضوح محل الضبابية، وهذا ما طلبه باحثون في نيويورك من مراهقين <strong>من القدس، وغزة، ونيويورك</strong>، كوسيلة للتفريغ وتأمل الذات، وهذا يشكل وسيلة سمعية سهلة على من لا يجيد الكتابة، ويتضمن نبرة صوت عاطفية لا تتوفر في الحبر على الورق، ويتحدد بها المقصد من التعبير، وأشعرني صوتي بالأمان والتحرر.</p>
<p><strong>التطمينات:</strong> تعبير عن الذات بالإضافة إلى وسيلة تقدير للذات، وصقل نظرة إيجابية للحياة، وآلية العمل بها: يؤكد استمرارها فاعلية عقولنا مع النظرة الإيجابية للحياة، وتخفف هذه العبارات وطأة تحديات الحياة، شرط استحضارها والدوام عليها، ولا تحتاج لمرشد يشاركك التوجيه، سوى ما تقرأ من الكتب.</p>
<p><strong>ممارسة التأمل الأدبي:</strong> من خلال التمعن فيما قرأت من الأفكار والمشاعر، ذات التوجه إلى هدف، وتساعد هذه الوسيلة على التنفيس عن المشاعر، وتطوير الذات، ويحتاج هذا الأسلوب إلى: اختيار النص أو الكتاب، أو الموضوع أولاً، ثم تأمل ما أحدثته من أحاسيس فيك ثانياً، ومناقشتها مع آخر ثالثاً، وحدد ما ترغب به وتريده بالضبط رابعاً، وضع خطة لتحقيق هذه الاحتياجات والأهداف خامساً وراقب وقيم تقدمك وإنجازاتك بدقة سادساً.</p>
<p><strong>الامتنان:</strong> يساعدنا على إيجاد الأمل والسعادة، من خلال رفع معنوياتنا، في المرور وتذكر نجاحات آخرين تحدو الصعاب، أو أننا أنجزنا ما نفخر به ونفتخر، وهي تنشط اللوزة المسؤولة عن الشعور بالمكافأة والمتعة، وتبديد الخوف والقلق، وقراءة قصص الامتنان عن أناس نجو من الكروب، وساعدهم آخرون في تخطي مرض أو صعاب، يجعلنا نشاركهم الشعور بالمسرة.</p>
<p><strong>الأسى والشعر:</strong> صدمتي بوفاة جدتي لأبي وأمي كانت كبيرة، لما ألهماني من حب القراءة والكتب، فهرعت لقراءة كتاب "لا بأس إن لم تكن بخير" للمعالجة النفسية "<strong><u>ميجان ديفاين"</u></strong> فكان متنفساً لي للخروج من عزلتي واساي، والشعر من أكبر عوامل التنفيس عن المشاعر والبوح، لأنه يستخلص المعنى من قلب الفقد والمعاناة.</p>
<p>واختبار المواءمة بين شخصية القارئ واختياراته الأدبية، تحدد: الشخصية التي نختارها في قراءاتنا وشعرنا، مما تتعلق بالصعاب، أو تحديات الصحة النفسية، أو علاقتها بالواقع انفتاحاً أو انغلاقاً، أو نوع الصراع، بيئي أو اجتماعي، أو عاطفي، أو مكاني، أو زماني، أو طقسي أو تراثي أو قيمي وفكري، وهكذا.....الخ.</p>
<p><strong>ليس الموت ما نخشاه، إنما أن لا نذوق طعم الحياة:</strong> لأن الحياة ذات ألوان وأشكال متعددة، وليست بصورة واحدة عند كل الناس، كلٌ له مشكلاته وميسراته، ولكننا وهبنا القدرة على استكمال نواقصنا من خلال اختياراتنا الحاضرة والمستقبلية، ولتغيير ما نحمله من صور آلامنا السابقة، علينا اختيار التغيير الإيجابي، ومنها العلاج بالقراءة، حتى ندرك أننا لسنا وحدنا في المصائب، ونقلد شجاعة من يتحدى الصعاب، فاقترحت على إحداهن قراءة كتاب "عندما تتحول الأنفاس إلى هواء" "لبول كولانثي" مذكرات جراح أعصاب يتصالح مع إصابته بسرطان رئوي عضال، فيمنحنا الوعي فهماً أعمق لذواتنا، على الرغم من كل شيء، لأن أدمغتنا عصبياً تستجيب للحكايات والقصص، من خلال اللغة والتنظيم العاطفي، واقترحت عليها مع القراءة، أن تضيف التدوين الأدبي لمشاعرها.</p>
<p><strong>التدوين الأدبي:</strong> تدوين رغباتنا الداخلية التي نود أن يعرفها الآخرون أو يحدثوننا عنها، ويتلطفوا مع أزماتنا، وأعجبني قول الطبيب: " كلنا يرضخ لحتمية الفناء، ولست وحدي من بلغ هذا المنتهى" الاستسلام والتخلي سبيل سلامنا الداخلي والتصالح مع واقعنا، ومنها تجربة ورياضة (التنفس العميق) مع تمرين أجزاء الجسم للاسترخاء تدريجياً من أعلى الجمجمة والجبين إلى أطراف أصابع القدمين، فتنفك عقد التوتر ويحدث سلام عجيب بالأحاسيس، .</p>
<p><strong>تصور مُستَقبِلات بديلة:</strong> تخيل بدائل الوقائع المؤلمة بمشاركة الحواس الخمس، مما ينشط فينا الأمل بالتغيير والخلاص النسبي، فتزداد مرونتنا النفسية، وفاعليتنا مع اهتماماتنا الحاضرة والمستقبلية، كما أن هذا يمنحنا عدم التمسك بالمعوقات، بل التغيير نحو مستقبل أفضل، يدفعنا إلى بث النور في أحلك زوايا الليل.</p>
<p><strong>مثال: تمرين: </strong>تخيل ذهابك إلى متنزه أو حديقة، الوقت – مع من؟ - ماذا تلبس؟ - ما شعورك؟ - ماذا ترى؟ ماذا تسمع؟ - ما طعامك؟ ماذا شربت؟ كيف الطقس؟ ماذا تحلم؟ ماذا تتمنى في زيارة قادمة؟ ....الخ.</p>
<p><strong>مثال: تمرين:</strong> الأم – الزوجة – الموظفة: تشعر بأنها انتقلت من عالمها الخاص قبل هذه الوظائف، إلى هذه الأدوار الثلاثة، وما يتبعها: صديقة – حفيدة – جدة – عمة – مقيدة – مسؤولية – والمقارنة مع أمها أو اختها من قبل، ومع كل الأمهات، لكن علينا أن لا نبقي ذواتنا حبيسة الصورة النمطية والواقعية، بل نحررها منها حين نشعر بالتعب والإعاقة، فنصنع ذواتنا برؤى جديدة من اختيارنا، للخلاص مما لا نرغب به، والصراع بين الأمومة والحياة المهنية، تجبر النساء على المفاضلة والمفاصلة، بين ساعات العمل في الوظيفة وساعات العمل في المنزل.</p>
<p><strong>مثال: تمرين:</strong> <strong>تدوين:</strong> مشاعر مؤلمة: إرهاق- قلق-توجس- خوف- غضب – انكسار – جرح- ذنب....الخ.</p>
<p>                          مشاعر إيجابية: سرور- سعادة- سكينة- رضا- امتنان- محبة – انتماء- تواصل...الخ.</p>
<p>                        وعي جديد – قرار تغييري- أمل آخر – هدف للإنجاز- تسامح – عطاء – كرم....الخ.   </p>
<p><strong>نادي كتاب الموعد الغرامي:</strong> لكسر الروتين المنزلي بين الزوجين، ومنها كتاب: "رومانسية رسائل حب الحرب العالمية الثانية" لبرنارد براون".</p>
<p><strong>المراسلة:</strong> تشكل أروع تعبير عن مكنونات النفس والقلب الوجدانية، لأنها تشكل حميمية من نوع آخر لا مثيل</p>
<p>له، لأنها تشكل الصدق، والثقة، والانفتاح، والمشاركة، والحميمية، والخصوصية، والبوح المشجع، خاصة بين الزوجين، واسترجاع الحب الأول، لإحياء الرومانسية المنسية.</p>
<p><strong>لغات الحب:</strong> في <strong>منح الوقت – والإطراءات – والهدايا – والخدمات – واللمسات.</strong> </p>
<p><strong>حوارات أدبية من اثني عشر سؤالاً:</strong> كلها عن مفضلاتك من الكتب والأشخاص والقصص والاهتمامات...الخ.</p>
<p>ومنها قراءة الشعر الرومانسي جهراً في الحب معاً.</p>
<p><strong>قصيدة لجلال الدين الرومي في الزواج والحب:</strong></p>
<p>"لتنزل البركات على زواجنا وعهودنا، فتسكرنا كما الخمر والحلوى، وتثمر شجرته بالثمر والظلال كنخيل الرطب، كأننا في فردوس النعيم، وفألنا كضوء القمر، والسماء الصافية الزرقاء، تتمازج فيه أرواحنا".</p>
<p>مشكلة المتقوقع أنه يفتقد الانجذاب والانجذاب إليه، لكنه حين يستخدم أسلوب كتابة الرسائل لآخرين حقيقة أو خيال، فإنه يكشف ما كان غير مكشوف من أعماق الشخصية، وهو الحب والشعور والانجذاب إلى من يستحقه، ولو كان الذات الذاتية، فإن في الناس أمثالنا يستحقون أن نصغي إليهم، ويصغون إلينا، وكتابة الرسائل تحقق هذا الغرض، لأن هذه الكتابة خطوة نحو استنهاض المشاعر الدفينة دون وخز الإحراج.</p>
<p><strong>العلاج السردي: </strong>عندما نتحلى بالشجاعة لمواجهة قصصنا ومصيرنا والإقرار بأنها لنا، يحق لنا كتابة خاتمتها، وهذا الأسلوب في السرد القصصي ابتكره المعالجان النفسيان "مايكل وايت" و "ديفيد إبستون"، للعلاج النفسي، حين يكون السرد بقصص إيجابية، تجنبنا السرد النفسي بقصص سلبية هدامة، فتمنحنا الأمل بالنجاح، وتفكيك المعتقدات المعيقة السلبية، وربما نكتشف حلولا في السرديات السلبية، تغير مسار اكتئابنا وقنوطنا، لتطلع إلى خاتمة ترضينا، وإنجاز يعيننا ويسرنا، وهذا يعزز تقديرنا لذواتنا، وإعادة رسم شخصيتنا ومشاعرنا بشكل طبيعي مقبول، لأن التنوع سنة الحياة بين الناس، وهذه السرديات تنفع بقوة للأشخاص الغضوبين، للتحرر من نار غضبهم، وكذلك لمن يعاني مشكلات فوبيا الأماكن العالية، وركوب الطائرة، وتجمعات الناس، وكذلك تصلح للتخلص من عقد اللون الأسود والزنجية والعرقية والاغتراب.</p>
<p><strong>مثال شعري: </strong>أشعر بالمرارة تضرم أعماقي، أين آدميتي، كرامتي – احترامي – كأني لست بشراً، حزينة مع أني لست من صَنَعَ بشَرَتي وجلدي...لكن سأنهض كالشمس، مشرقة وأنال الاحتفاء بفخر وسعادة، لأن مكنوناتي داخلي وليست في ثيابي أو جلدي. .....الخ. (الهوية العرقية).</p>
<p><strong>مثال الشعور بالفقد:</strong> قال "شكسبير: " امنح الحزن كلمات، فالأسى المكتوم يحكم قبضته على القلب المتعب حتى ينفطر". لأن الشعور بألم الفقد كذلك يدمر توازننا النفسي، من فقدت طفلها أو جنينها، لكن التأسي في جماعة يبدو أقل إيلاماً من التأسي في عزلة فردية، لأن البيئة الجماعية تكون داعمة، وعند تبادل مشاعر حزنهن والتعبير عنها يشعرن بتحسن عما كانوا عليه في حالة العزلة الانفرادية، لأنه يمنحنا التعبير عن الذات المعتبر بها، والإبداع في وصف الحالة، والتواصل مع آخرين يعتبر مشاركة في المشاعر، والتأمل في واقعية الحدث والبحث عن بديل عن الحزن والفقد، وهو اللقاء في عالم آخر مجدداً، وربما يكون البكاء وسيلة تنفيس عن الآلام والمشاعر المكبوتة، التعاطف الجماعي أكبر منجزات التعبير عن الحزن والتخلص من الآهات والأسى، وتشكل القصص والكتب المصورة وسيلة مساعدة لمن يعاني صعوبات النطق والقراءة، لأنها تشكل وسائل تحفيزية للتفاعل مع المشكلة والقصة، ويمكننا أن نحدد القاموس العاطفي لأطفالنا المعاقين.</p>
<div style="text-align: center"><span style="color: #0000ff"><strong>الجزء الثالث </strong></span></div>
<div style="text-align: center"><span style="color: #0000ff"><strong>فن الانتقاء الأدبي</strong></span></div>
<p><strong>اختيار الكتب: القارئ في الحسبان:</strong> الانتقاء المدروس هو لب عمل المكتبات والمعالجين النفسيين، وهذا ما يدفعني للتعاطف مع القارئ طالب العلاج، وسؤال المختصين والمهتمين بهذه الموضوعات، اختيار الكتب فن للعلاج وفن للمتعة والثقافة، واختيار الكتاب المناسب تدخل فيه عوامل حياة الإنسان وشخصيته ومعاناته وميوله من جميع الجوانب، مع مراعاة الوقت المتوفر لنا للقراءة، المشاعر والفائدة والوقت والتفضيلات والنوعية تراعى أثناء اختيار كتبنا للعلاج، وأن أميز واستبعد الكتاب الذي يتعارض مع اهتماماتي وظروفي، القراءة ممارسة يومية طوال العمر، بوقت منتظم، وأهم فوائدها تخفيف حدة الضغط النفسي، أكدت دراسة للدكتور " ديفيد لويس" جامعة ساسكس أن القراءة ست دقائق يومياً يؤدي إلى هبوط 68% من الضغط النفسي، و61% بعد الموسيقى، 54% بعد شرب الشاي، 42% بعد المشي، 21% بعد ألعاب الفيديو، القراءة تداوينا وتسعدنا معاً، وتمدنا بجسور للعبور إلى حلول علاجية وحل لمشكلاتنا.</p>
<p><strong>الأبوة:</strong> كتب كثيرة تعالج طرق التعامل مع الطفولة والأطفال، وتحقيق الأبوة المثالية، وكتب أخرى لعلاج الأرق، وأزمات الهوية، (الهويات القاتلة) لأمين معلوف (علم نفس وفلسفة)، الأسى والحزن على الفقد، قد يدمر صاحبه إن لم يبرره ويعالجه، ويقرأ عنه، كتاب "حزن يغطيه الريش" "لماكس بورتر" (رواية)، و "الوداع للمبتدئين" لآن تايلر" (رواية)، وكتاب "لابأس إن لم نكن بخير" ميجان ديفاين (علم نفس، ومساعدة ذاتية)، كتاب "كسر الحزن" شيلي فيشر، وجينيفر جونز" و "فلسفة الأمومة" لفيمالا مكلور" (تربية)، وكتب معالجة الإدمان، وكتب الاحتراق النفسي، كتاب "هل أنتِ مستنزفة؟" لإميلي ف"، وكتب اضطراب صورة الجسم، وقبول الذات، وكتب (اضطراب الوسواس القهري): كتاب "مهووسة" سيرة حياتي مع الوسواس القهري، لأليسون برتز (مذكرات)، وكتب علاج الاكتئاب.</p>
<p><strong>البحث عن معنى:</strong> تشكله كلماتنا الاعتقادية التي تدفعنا أن نرى العالم من خلالها ومن أجلها، ومن أهم الكتب لهذا الغرض: كتاب "الإنسان والبحث عن المعنى" ل "د.فيكتور فرانكل" وهو كتاب أكثر من رائع!، وكتاب "الروح المتحررة" رحلة ما وراء الذات، ل "مايكل سينجر" (روحانيات)، وكتب عن أزمة البطالة والكسل، كتاب "كيف تجد عملاً مرضياً" (مدرسة الحياة) ل "رومان كرزناريك" (مساعدة ذاتية)، وكتب (تربية الأبناء)، كتاب "أبناء بالغون لوالدين غير ناضجين عاطفياً" ل "ليندسي س. جيبسون" (علم نفس)، "لغات الحب الخمس للأطفال والمراهقين" "جاري تشابمان" (تربية)، كتب علاج (التشاؤم).</p>
<p><strong>التفكير الإيجابي:</strong> يشحذ الهمم ويواجه العقبات، ويساعد إنجاز النجاحات، كتاب "الخيميائي" باولو كويلر (رواية)، مواجهة التفكير المفرط، بكتب (تقدير الذات)، <strong><u>وكتاب "نعمة عدم الكمال" "برينيه براون"</u></strong> وكتب الرعاية للمحتاجين لها من المرضى والوالدين وكبار السن، وكتب لعلاج الملل، وكتب لعلاج التنمر، وكتب علاج الخوف من الموت، وعلاج الحسد، وطلب الحميمية، ومتعة الحنين، الشعور بالذنب والخزي، عند الخطأ، إدارة الشيخوخة، كتاب "<strong><u>البئر العميق" لآثار محن الطفولة، ل "نادين بورك هاريس" (علم نفس)،</u></strong> العلاقات المسيئة كتاب "أين نضع الحد؟" لآن كاثرين" (مساعدة ذاتية)، وكتب مواجهة الأمراض والسرطان، وكتاب "المرأة ليست رجلاً"  "عطاف رام"، وكتاب "كيف تتحرر من كل ما يعيق تقدمك؟ " ل. جون بوركيس"، وعلاج اضطراب الشخصية النرجسية، في كتاب " تعرية النرجسي " لويندي بيهاري" (علم نفس، علاقات)، التعرف على نوبات الهلع في كتاب "الطفولة المأسورة "لأليس ميلر (علم نفس)، وكتاب "ضع حدودك تجد السلام" لنيدرا جلوفر تواب (مساعدة ذاتية)، وكتاب "نعم للحياة على الرغم من كل شيء" "فيكتور فرانكل" (تطوير الذات).</p>
<p>شكر وتقدير من المؤلفة لكل من ساهم في تشجيعها على إيصال رسالتها في أهمية العلاج بالقراءة.</p>
<p>انتهى تلخيصه يوم 22/9/2026م.</p>]]></content:encoded>
						                            <category domain="https://dar-alnajah.com/community/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%88%d9%85-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b7%d8%a8/">العلوم والطب</category>                        <dc:creator>محمد نبيل كاظم</dc:creator>
                        <guid isPermaLink="true">https://dar-alnajah.com/community/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%88%d9%85-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b7%d8%a8/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d8%a7%d8%ac-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%81%d8%b3%d9%8a-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%a1%d8%a9/</guid>
                    </item>
				                    <item>
                        <title>معلومات علمية وطبية خطأ</title>
                        <link>https://dar-alnajah.com/community/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%88%d9%85-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b7%d8%a8/%d9%85%d8%b9%d9%84%d9%88%d9%85%d8%a7%d8%aa-%d8%b9%d9%84%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%b7%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%ae%d8%b7%d8%a3/</link>
                        <pubDate>Fri, 14 Jan 2011 06:03:39 +0000</pubDate>
                        <description><![CDATA[1/ سم العقرب قاتل 
غلط ، يعتقد الكثير منا أن لدغة العقرب قاتلة والحقيقة أن أشد العقارب سمية لاتقتل الإنسان العادي ولكن قد تتسبب بموت الطفل الرضيع أو كبير السن ومريض القلب إذا لم يتم العلاج 
...]]></description>
                        <content:encoded><![CDATA[1/ سم العقرب قاتل 
غلط ، يعتقد الكثير منا أن لدغة العقرب قاتلة والحقيقة أن أشد العقارب سمية لاتقتل الإنسان العادي ولكن قد تتسبب بموت الطفل الرضيع أو كبير السن ومريض القلب إذا لم يتم العلاج 
فعند لدغة العقرب لاقدر الله إعرف بانها لاتسبب الوفاة وبالتالي لاتخف وحافظ على هدوئك واذهب لأقرب مستشفى. معظم وفيات لدغات العقارب تحدث بسبب السكتة القلبية من الخوف 
2/ بعد وجبة دسمة لابد من الحركة لهضم الطعام 
غلط ، لأن الحركة سوف تقلل الدم الواصل لجهاز الهضم وبالتالي تتباطأ عملية الهضم 
الأسد مثلا بعد تناول وجبته الدسمه يرتاح تحت ظل الشجرة وتصرفه هذا غريزي يعني هو الصح 
3/ الأسد يعيش في الغابة 
وللأسف حتى في المدارس يكرر هذا الكلام 
الأسد يعيش في مناطق الحشائش والسهول ولا يسكن الغابات الاستوائية أبدا   
4/ القطط تحب أكل الفئران 
غير صحيح فالقط لا يأكل الفأر إلا مضطرا ولكنه يلاحقه من باب التسلية واللعب، يعني تضييع وقت 
5/ كهرباء 220 فولت أكثر تكلفة من 110 فولت   
لايوجد فرق من ناحية الاستهلاك ولكن الفرق في شدة التيار المار بالسلك والتي تتسبب في سخونة واحتراق الأسلاك وهي تتناسب عكسيا مع فرق الجهد، 
يعني: لو فيه دفايه 2000 وات تعمل على 110 فولت سوف يمر بالسلك 18 أمبير أما لوكانت تعمل على 220 فلن يمر بالسلك الا 9 أمبير فقط 
بمعنى ان الأجهزة التى تعمل على 220 أكثر أمانا من التى تعمل على 110 فولت 
6/ القلب يقع في الجهة اليسرى   
غلط في غلط في غلط، 
قلب الانسان بين الرئتين تماما ولكنه يميل قليلا جهة اليسار 
7/ الأعشاب الطبيعية لاتضر 
كثيرا ما نسمع هذه الكلمة وأحيانا من بعض الصيادلة للأسف . يقولون ان هذا الدواء مركب من اعشاب طبيعية اذا لم ينفعك ماراح يضرك ، 
ويفوت عليه ان بعض الأعشاب سام وبعضها يسبب حساسية لأناس معينين   
تذكّر ان الأعشاب تحتوى على مركبات كيميائية مثلها مثل بقية الأدوية ولكنها لم تحضّر بالمصنع بل هي طبيعية 
8/ فأرة الليزر   
الكثيرين يعتقدون أن فأرة الكمبيوتر الضوئية تعمل بالليزر وهذا خطأ لأنها تعمل بالضوء العادي 
9/ ليس للحشرات دم   
الحشرات مثلها مثل غيرها من افراد مملكة الحيوان لها دم ولكن يختلف لونه ولزوجته عن دم باقي الحيوانات 
10/ الصابون يعقم ويطهر 
غلط،، الصابون العادي ينظف نعم ولكنه لايعقم ، أي لايقتل الجراثيم 
لآن أنواع معينه من الصابون مزودة بمواد معقمة مثل ديتول ولايف بوي 
11/الإكثار من السكريات يسبب مرض السكري 
غلط وغير صحيح أبداً، لأن مرض السكري سببه تلف خلايا بيتا في البنكرياس أو عدم فعالية الأنسولين المفرز داخل الجسم 
وهذه تحدث لأسباب متعددة ليس من بينها أكل الحلويات 
12/ الثور يهتاج عند رؤية اللون الأحمر 
الثور مثل بقية الثدييات يرى الأحمر رمادي ولا يميز إلا عدد قليل جدا من الألوان و لكنه يهتاج لحركة المصارع الأستفزازية 
13/ الفاكهه بعد الطعام مفيدة 
تناول الفاكهة في نهاية الوجبة تدمر إنزيم بتيالين وهو إنزيم أساسي لإتمام عملية هضم النشويات‏ 
قال تعالى:{ وَفَاكِهَةٍ مِّمَّا يَتَخَيَّرُونَ* وَلَحْمِ طَيْرٍ مِّمَّا يَشْتَهُونَ } سورة الواقعة (20-21 
بدأت الآية الكريمة بالفاكهة ثم بالطعام وهذا إعجاز قرآني . لذلك يجب مراعاة أصول التغذية السليمة في تناولها ‏كما يقول أحد مستشاري التغذية والصحة العامة والمناعة   
لأن تناول الفاكهة في نهاية الوجبة أشبه بتناول جرعة من السم   
لأنها تدمر إنزيم بتيالين وهو إنزيم أساسي لإتمام عملية هضم النشويات‏ 
كذلك ذكرت جريدة الأهرام : أن الفاكهة تحتاج إلى مرور بطئ إلي المعدة حتي 
تهضم بطريقة طبيعية ‏، ولكنها عندما تلتقي باللحوم تتخمر في المعدة وقد تتحول إلي كحول يعوق عملية الهضم‏ 
وفي الوقت نفسه‏ ‏ تفقد الفاكهة كل ما تحتويه من فيتامينات وتضطرب عملية التمثيل الغذائي للبروتين‏ بالإضافة إلي أن التحلل غير العادي للبروتينات ينتج عنه إنتفاخ في المعدة‏.‏ 
وينصح مستشاري التغذية والصحة العامة والمناعة بتناول الفاكهة بعد نحو ثلاث ساعات من تناول وجبة الغذاء أو ساعة قبل تناول العشاء‏,‏ أو تناول وجبة كاملة من الفاكهة‏ فقط]]></content:encoded>
						                            <category domain="https://dar-alnajah.com/community/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%88%d9%85-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b7%d8%a8/">العلوم والطب</category>                        <dc:creator>محمد نبيل كاظم</dc:creator>
                        <guid isPermaLink="true">https://dar-alnajah.com/community/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%88%d9%85-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b7%d8%a8/%d9%85%d8%b9%d9%84%d9%88%d9%85%d8%a7%d8%aa-%d8%b9%d9%84%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%b7%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%ae%d8%b7%d8%a3/</guid>
                    </item>
				                    <item>
                        <title>دراسة: الإيمان بالله يعجّل بالشفاء من الاكتئاب</title>
                        <link>https://dar-alnajah.com/community/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%88%d9%85-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b7%d8%a8/%d8%af%d8%b1%d8%a7%d8%b3%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%8a%d9%85%d8%a7%d9%86-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d9%8a%d8%b9%d8%ac%d9%91%d9%84-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%81%d8%a7%d8%a1-%d9%85%d9%86-%d8%a7/</link>
                        <pubDate>Fri, 26 Feb 2010 12:07:37 +0000</pubDate>
                        <description><![CDATA[دراسة أمريكية: الإيمان بالله يعجّل بالشفاء من الاكتئاب      إسلام أون لاين.نت           المشرفة على الدراسة اعتبرت أن الأمل الذي يصاحب الإيمان وراء سرعة الاستجابة للدواء أوصت دراسة أكاديمية ...]]></description>
                        <content:encoded><![CDATA[دراسة أمريكية: الإيمان بالله يعجّل بالشفاء من الاكتئاب      إسلام أون لاين.نت           المشرفة على الدراسة اعتبرت أن الأمل الذي يصاحب الإيمان وراء سرعة الاستجابة للدواء أوصت دراسة أكاديمية بجامعة روش الأمريكية الأطباء بأن يأخذوا بعين الاعتبار العامل الديني في معالجة مرضاهم الذين يعانون من القلق والاكتئاب، بعد أن اكتشفت أن الإيمان بالله يساعد على سرعة استجابة المرضى للعلاج، ويزيد تأثير الدواء إلى نسبة 75%.ووفقا للدراسة الجديدة التي نشرها المركز الطبي بجامعة روش في ولاية شيكاغو الأمريكية الأربعاء 24-2-2010 فإن الإيمان بالله يساعد على سرعة الشفاء من القلق والضغوط النفسية حال إصابة الشخص بها.وتعد هذه الدراسة استكمالاً لدراسة أخرى أصدرتها جامعة تورنتو الكندية العام الماضي قالت فيها: إن &quot;الإيمان بالله تعالى يساعد على التقليل من تعرض الأشخاص لهذه الأمراض&quot;.وأخذت الدراسة الجديدة 136 مصاباً بالاكتئاب وأمراض الضغوط النفسية إلى العيادات لتجري عليهم تجارب مرحلة العلاج الإكلينيكي، ووجدت أن نسبة تحسن واستجابة الأشخاص المؤمنين بالله بقوة أعلى من هؤلاء الذين لا يعيرون لأمر الدين بالا.وبحسب ما جاء في الدارسة فإنه معروف أن العلاج الدوائي يساهم بنسبة 50% في المتوسط في إخفاء أعراض الأمراض النفسية، وأحياناً لا تؤثر إطلاقاً في بعض المرضى، غير أنه في هذه التجربة ارتفعت نسبة الاستجابة للعلاج الدوائي إلى 75% لدى المرضى الذين يؤمنون بالله بشكل قوي.وأرجعت باتريشيا مورفي، رئيسة فريق الدراسة، هذه النتيجة إلى أن الشعور بالأمل والتفاؤل الذي تغرسه الروح الدينية في نفوس المتدينين تساعد بشكل عملي على قبول العلاج والالتزام به.مورفي، التي تعمل كأستاذ مساعد في جامعة روش وتدرس بشكل خاص العلاقة بين الدين والقيم الإنسانية والصحة، اعتبرت أن الإيمان بالله يمنح المريض &quot;مستوى فائقا من الرعاية&quot;، لافتةً إلى أنه &quot;صحيح أن العلاج الدوائي بكل تأكيد له تأثير كبير في مكافحة المرض، ولكن على الأطباء أن يراعوا في تقديم هذا العلاج دور الدين في حياة هؤلاء المرضى؛ لأنه سيكون مصدرا هاما جداً بالنسبة لهم في تسريع وتحسين التأثير المطلوب للعلاج&quot;.والدراسة الكندية التي أجريت العام الماضي لاحظت أن هناك فروقاً تحدث في أنشطة المخ والإشارات التي يرسلها للجسم بين المؤمنين بالله وغير المؤمنين عند تعرضهم للضغوط والتحديات المختلفة.وكان استطلاع للرأي أجرته مؤسسة &quot;جالوب&quot; الأمريكية أن حوالي 80% من الأمريكيين يؤمنون بوجود الله، وأن سكان غرب الولايات المتحدة هم الأقل إيمانا، في حين كان سكان الجنوب هم الأكثر إيمانا بوجود الله.]]></content:encoded>
						                            <category domain="https://dar-alnajah.com/community/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%88%d9%85-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b7%d8%a8/">العلوم والطب</category>                        <dc:creator>محمد نبيل كاظم</dc:creator>
                        <guid isPermaLink="true">https://dar-alnajah.com/community/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%88%d9%85-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b7%d8%a8/%d8%af%d8%b1%d8%a7%d8%b3%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%8a%d9%85%d8%a7%d9%86-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d9%8a%d8%b9%d8%ac%d9%91%d9%84-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%81%d8%a7%d8%a1-%d9%85%d9%86-%d8%a7/</guid>
                    </item>
				                    <item>
                        <title>تحذير من القنبلة الجنسية</title>
                        <link>https://dar-alnajah.com/community/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%88%d9%85-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b7%d8%a8/%d8%aa%d8%ad%d8%b0%d9%8a%d8%b1-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%86%d8%a8%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%86%d8%b3%d9%8a%d8%a9/</link>
                        <pubDate>Sun, 30 Aug 2009 22:15:54 +0000</pubDate>
                        <description><![CDATA[د. محمد عوضي
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسولنا محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين وصحبه الأكرمين 
عنوان اللقاء اليوم هو القنبلة الجنسية لا الذرية ولا النووية ولا النيتروجينية ولا ...]]></description>
                        <content:encoded><![CDATA[د. محمد عوضي
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسولنا محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين وصحبه الأكرمين 
عنوان اللقاء اليوم هو القنبلة الجنسية لا الذرية ولا النووية ولا النيتروجينية ولا ما لا نعرفه إنما هي القنبلة الجنسية.
وهذا العنوان سنأتي إلى...... من أين أخذناه ولماذا طرحناه.
من المعروف أن الإنسان كائن مركب من جسد وروح ونفس وعواطف وأفكار.
وهذا الجسد المركب له حاجات عضوية ونفسية ومعرفية.
فمن الحاجات العضوية الضرورية عند الإنسان هي حاجة إشباع الغريزة، ولقد خلقنا الله هكذا لكي يستمر النسل ويستمر الجنس الإنساني في البقاء ليؤدي مهمته التي أرادها الله تعالى منه في تحقيق العبودية لله تعالى في هذه الأرض.
لكن عندما ينحرف الإنسان عن الخط والمنهج المرسوم له من السماء ويعول على اجتهاداته ويكفر بخالقه فإنه سيعاقب دنيويا قبل العقاب الأخروي لأن الفطرة ستقتص منه ولأن مخالفة الفطرة والاصطدام مع الطبيعة التي خلقها الله تعالى تأتي بثمراتها العفنة في الدنيا قبل الآخرة.
والآخرة عقوبة لكن تتجرع الإنسانية كأس المرارة والمرض والتشرد والتشتت وسقوط الإنسان في هذا الوحل الذي لا نسمع عنه ونقرؤه كل يوم عن القنبلة الجنسية.
والجنس اليوم لم يعد فقط قضية سلوك فردي حر كما تشيع الديموقراطيات والليبراليات المنطلقة من الفكر العلماني العام .....لا.. لقد وصلنا إلى تطبيع مرحلة الجنس الشاذ، وعن طريق ماذا..؟
عن طريق مؤتمرات عالمية عنوانها العلاقة بين الجنسين وحرية الجيل الشاب.
لقد ذوبوا المفاهيم لأن الطب يقول كلاما والتربية تقول كلاما والمؤتمرات المدعومة سياسيا والتي تسير في خط الفكري المعولم تقول كلاما آخر.
لكن ما هي النتيجة...؟
النتيجة ما ترونه من قنبلة جنسية تنفجر كل يوم في الأجيال وفي الصحة وفي العلاقات الاجتماعية حتى في العلاقات السياسية.
يقول الرسول صلى الله عليه وسلم: يا معشر المهاجرين خمس إذا ابتليتم بهن وأعوذ بالله أن تدركوهن:
لم تظهر الفاحشة في قوم قط، حتى يعلنوا بها إلا فشا فيهم الطاعون والأوجاع التي لم تكن مضت في أسلافهم الذين مضوا
ولم ينقصوا المكيال والميزان إلا أخذوا بالسنين وشدة المؤونة وجور السلطان عليهم
ولم يمنعوا زكاة أموالهم إلا منعوا القطر من السماء ولولا البهائم لم يمطروا
ولم ينقضوا عهد الله وعهد رسوله إلا سلط الله عليهم عدوا منء غيرهم فأخذوا بعض مافي أيديهم
وما لم تحكم أئمتهم بكتاب الله ويتخيروا مما أنزل الله إلا جعل الله بأسهم بينهم.
فظهور الفاحشة حتى يعلنوا بها أي أصبحت ثقافة فحش عامة ومباهاة فما هي النتيجة.؟ إلا أصابتهم من الأوجاع والأمراض والخبائث التي تصبح سلوكا عاما كما في النص إلا فشى فيهم الطاعون والأوجاع.
لاحظ التي لم تكن في أسلافهم الذين مضوا مثل الإيدز لم يكن في أسلافهم الذين مضوا والسيلان لم يكن في أسلافهم الذين مضوا والهربز ما كانت في أسلافهم الذين مضوا.
لم تكن وإنما بدأت في بدايات القرن الماضي واستمرت وبعضها كانت قبل القرن الماضي لكنها اكتشفت في القرن الماضي لأنه خافت الفطرة وطرق الحق ومن أجل إعطاء الشهوات إسرافا يصطدم مع الطبيعة الإنسانية ومهمتها ويتجاوز حتى الإسراف الجنسي الحيواني، لأن لجنس الحيواني له مواسم أما الإنسان فهو الوحيد الذي لا يشبع وهو الوحيد الذي يأخذ مزيدا من حاجته ثم لا يكتفي إلى أن يصل إلى قمة الشذوذ.
ثم يؤصل لهذا الشذوذ فكريا فيقع في قمة الجاهلية العلمانية الكاملة ويتحول الإنسان إلى مادة، لقد نزعت الخصوصية ونزعت الإنسانية ونزعت الأسرار والقيم من هذا الإنسان.
ومصيبتنا ليست في هذا التنظير وإنما مصيبتنا في أولادنا المساكين وفي الشباب ودعوني أروي لكم قصة قصة.
ظهر اليوم كنت أتناقش مع الدكتور محمد الثويني الاستشاري التربوي عن هذا الموضوع فقال آخر الحوادث جاءني شاب وجلس عندي يبكي مثل الطفل ومن شدة صياحه وبكائه يعض على الفوطة حتى لا يخرج صوته فقال لي أرجوك اضربني يا أستاذ أنا مجرم فقلت له مالك يا بني.....؟
فقال لقد زنيت وبدأت أمراض الزنا تظهر علي، مظاهر مرض الإيدز وهي مرة واحدة وغلطة واحدة وهذه هي النتائج فماذا أصنع وما هو الحل..؟
فقال له كيف وقعت وأنت إنسان لا أتوقع منك الوقوع في هذا الشيء فقال من الأصحاب والسيئة.
فقلت ماذا صنعوا....؟ فقال تركوني نائما في غرفة جلوسنا مع بعض وأدخلوا علي فتاة فاجرة مصابة بهذا المرض وكنت في لحظة ضعف ووقعت عليها وأصبت بالمرض، والآن يخضع للفحص أهو مصاب أم غير مصاب لكن هنالك علامات مثل البثور والظواهر برزت عليه.
لقد ندم وهو يقول مرة واحدة وأنا أقول له لا تقل مرة واحدة ولا سهرة واحدة لأن الحرام لا يرحم وغلطة واحدة قد تحملك التاريخ كله لهذا أرجو من الشباب أن يتنبهوا لهذا لمأزق ولمن يسيرون معهم ويصحبونهم.
إن أكثر ما يدمر الشباب وسائل كثيرة لكن الصحبة السيئة الجريئة التي لا قيَما ولا دينا ولا عائلة ولا نتيجة حتى صحية استهتار بكل شيء.
وهذه قصة أخرى عن ثلاثة من الشباب يرويها لنا أحدهم وأحد هذا الشباب يلح عليه لكي يسافر معهم ويقول له سافر معنا لكي نستأنس، فاستشار الوالد فقالت له الوالدة لا تسافر فنحن لا نعرف أصدقاءك، فألح الشاب فقالت الوالدة اسمع يا ولدي عاهدني وضع يدك بيدي فإنني سأسمح لك وأدعو لك لكن عاهدني أن لا ترتكب الحرام ولا تدخل أماكن الحرام فيها خمر ومومسات، وقد قال لي بعض الشباب إن الشباب يذهبون إلى البلد الفلاني لا يخرجون من الفندق لماذا.؟ لأنه مليء بالفجور والملاهي والخمر والزنا.
ذهبوا ودخلوا الديسكو ورقصوا وهو ما زال إلى هذه اللحظة متماسكا يتذكر العهد حتى جاءت مسألة الزنا وهي الكبيرة فتذكر أمه والمصيبة أن الإنسان يتطبع بالمعايشة وبالفترة الطويلة يصبح الإنسان مثل أصحابه بل أسوأ منهم أيضا.
لهذا قال عليه الصلاة والسلام المرء على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل.
فعندما أحضروا فتيات مومسات ذهب كل في خلوته وغرفته وهو أثنا الخلوة تذكر عهد أمه فأراد أن يتخلص من هذه الساقطة فقال لها بعد أن ذهب أصحابه اسمعي لقد مضى علي ثلاثة أشهر وأنا أحمل فيروس الإيدز فضحكت الفاجرة وقالت فقط ثلاثة أشهر لقد مضى علي ثلاثة سنوات وأنا أحمل الإيدز فارتبك الشاب وطردها من غرفته، فقالت له حتى صويحباتي مصابات بالإيدز، فرجع الشاب نادما وقص علينا القصة.
هذا مشهد يبين لك سهولة الرذيلة وسقوط الإنسان فيه.
وهناك مشهد آخر حدث قبل رمضان العام الماضي بشهرين كنت في لبنان وزرت المخيمات الفلسطينية ورأيت المآسي التي لا تنتهي وعرفت خيبة الأنظمة العربية وقصورهم فلا تلوموا النظام الدولي لكن لوموا أنفسكم.
جاءني هاتف من الكويت يقول فيها المتصل يا أخ محمد هناك قصة ويريد صاحبها رؤيتك، فالتقيت معه وقص علي قصته وهي:
ذهب الرجل بابنته الصغيرة إلى قسم التحاليل يريد أن يجري لها بعض التحاليل وبعد أن خرج تحليل الدم اتصلوا بالأبوين وطلبوا منهم الحضور عاجلا، والبنت رضيعة وصغيرة فذهبا إلى المستشفى وجلس معهم الدكتور في جلسة مغلقة ليصارح الأم والأب، وقال لهم يا جماعة إن التقرير يقول إن البنت مصابة بفيروس الإيدز ولا بد من إحالتكم إلى مستشفى الأمراض السارية للفحص فانهارت الأم وانفجر الأب أنه مارس الخطيئة مرة واحدة في بلد ووقع مع أصحابه في الخطيئة.
وبعد التحليل تبين أن الأب مصاب والأم حاملة للفيروس، وهذا يعني أن المصاب بالفيروس بدأ الفيروس يعمل بتحطيم المناعة.
أما الحامل للفيروس كآلاف الناس تجده صاحيا لأن الفيروس لم يتحرك بعد ولم يظهر على صاحبه آثار المرض من التقيحات والسيلان ونحوها.
فأراد هذا الرجل أن يسمح له بالتكلم عبر الشاشة لكي يخاطب الشباب ويقول لهم انتبهوا يا شباب ويا بنات فالحرام لا يدوم وإذا دام جاءت نتيجته عاجلا أم آجلا والنتيجة مدمرة لهذا قال أريد من محمد العوضي أن يأخذ لي لقطة وقبل أن نذهب إليه أدخل إلى العناية المركزة، ونصيحة هذا على الشاشة أفضل من نصيحة أكبر داعية ومربي وطبيب لأنه واقع حي فما استطعنا. وانكبّ الرجل على سجادته يدعو الله منذ أن علم ويقرأ القرآن ويصلي ودموعه لا تفارق وجنتيه كما قال بعض الصالحين:
معصية أورثت ذلا وانكسارا وتوبة خير من طاعة فيها غرور وإعجاب.
وقبل رمضان الفائت بأسبوعين جاءني الخبر بأن الرجل قد توفي ودفن ، والبنت والأم يعالجان من هذا لمرض الكبير.
جورج بالوشي ألف كتابا بعنوان الثورة الجنسية وقال ضمن هذا الكتاب: إن المخاوف الإنسانية بدأت تهدأ من خطر القنابل الذرية ولكن جاءت مخاوف جديدة ألا وهي من خطر القنابل الجنسية فإننا نشهد في كل مرحلة زمنية معاصرة انفجارا جنسيا هنا وهناك ينعكس في انفجارات اجتماعية واقتصادية وإنسانية واسعة في كل مكان.......... وصدق.
ثم قال إن الخطر ينعكس على الشباب أكثر، وهذا الذي قاله جورج بالوشي في كتابه الثورة الجنسية هو الذي يذكرني بهذا الكتاب الذي أعجبني فيه عنوان ألا وهو ومن الجنس ما قتل وعنوانه الأصلي نساء في قصور الحكام.
هذا الكتاب يأتي بقصص واقعية ووثائق لكن لا نستطيع أن نذكر أسماء الرؤساء والزعماء الين سطرهم الكتاب.
لكن لماذا أقول هذا الكلام لأن الجنس لا يعرف مستوى ثقافي معين من غنى وفقر أو عبقري وبليد لأنها دفعة غريزية لا يتحكم بها الإنسان بقوة إرادة وقيم ومفاهيم صحيحة، لهذا ينحرف ويقع منه ما يقع.
وقبل سنة أو سنتين اتصل بنا برنامج الأمم المتحدة الإنمائي لمعالجة ومكافحة قضية الإيدز وأرسل لنا هذا الخطاب وهو إلى القيادات الدينية في العالم إلى المؤتمر الذي انعقد في القاهرة بتاريخ 13ديسمبر2004 ومؤتمر دمشق في 1 يوليو 2004، يقولون فيه تعالوا يا من تنطلقون من منطلقات دينية يا مشايخ ويا قسس ويا رهبان أعطونا رأيكم وأسعفونا دينيا حتى يعلم الناس حرمة هذا الموضوع وخطره وأملوا اليائس وافتحوا المجال للقانط.......!
الآن تريدون الدين بعد أن فتحتم المجال عولميا واقتصاديا ويأتي أصحاب المال بكل القيم وتكون العبودية للدينار والدرهم والتسويق ثم تبين لكم أن الإنسانية تمشي خطأ والعلمانية تسير خطأ لأنها تطلق المجال للشهوة وللخطأ ثم تأتي لا لكي تعالج الأسباب لكن تريد أن تعالج النتائج.
من هنا أعلن برنامج الأمم المتحدة في التقرير الصادر عنه العام الماضي بأنهم فشلوا في حاصرة رغم الميزانيات الضخمة وقالوا في التقرير: شهد عام 2005 أكثر من أربعة مليون إصابة جديدة ووفاة أكثر من مليونين شخص وتجاوز عدد المصابين بالإيدز ثمان وثلاثين مليون.
وهذه الإحصائيات المعلومة فما بالكم بالمجهولة وهو كثير ثم أعلن أن الشباب والأطفال هم أكثر المصابين بالإيدز.
وقال الدكتور بيترا وهو رئيس في منظمة الأمم المتحدة المعنية بالإيدز بأننا فشلنا في هذا الشيء سواء في آسيا أو أوروبا وقد انتشر الموضوع انتشارا خطيرا ويتكلم بعد ذلك عن الوقاية لكن أية وقاية أمام الرأسمالية المكتسحة.
وأذكر قصة واقعية لكي أعرف مدى المأساة التي لا بد للقانون والتربية والإعلام والمنظومة العامة من تحرك، لقد نشرت جريدة الرأي العام سلسلة أخبار تتعلق بالشخصية التي رمزوا لها بالشخصية&#040; ك&#041; مواطنة عليها أحكام في السجن وسجنت من قبل منفصلة ومطلوبة لكثير من القضايا وممنوعة من السفر.
وهناك سمسارة يسمونها السمسارة العورة عوراء وهذه السمسارة العوراء وكلمة سمسارة تلطيف للعبارة لأن عملها يبدأ بحرف القاف.
فهذه السمسارة تعمل على حساب العرض والأخلاق من أجل المال، وفي آخر خبر نشر بعد أن تأكدوا منه أنها خضعت للفحوصات في المستشفى وتبين أنها مصابة بالإيدز ونقلت الإيدز لعشرات الشخصيات بعد أن ألقي عليها القبض وعرفوا الشخصيات من خلال هاتفها النقال وعدد الشخصيات قارب مائة شخصية.
وعندما جاؤوا بالشخصيات إلى المخفر وكان الأمر مكتوما عليه لعدم الفضيحة بدؤوا يبكون في التحقيق لأنهم كانوا لا يعلمون أنه لديها ملف سابق في الأمراض السارية ومع ذلك نشرت المرض لمواطنين ومقيمين.
والذي نقل لها الإيدز حلاق من جنسية عربية، والفساد والشذوذ والانحطاط لا علاقة له بجنسية وقومية وهذا الحلاق نقل المرض أيضا لخمس وثلاثين امرأة
وهكذا بدأ التحقيق والكشف عن الأزواج والزوجات
انظروا أيها الشباب والفتيات الحرام حرام وكما يقول مصطفى صادق الرافعي: انحطت الإنسانية بعد أن كانت تحتكم إلى الحرام والحلال بدأت تحتكم إلى قانوني وغير قانوني ثم نزلت أكثر عندما بدأت تحتكم إلى ممكن أو غير ممكن.
لقد نسي الحرام ونسي حتى القانون بدأت قضية الفرصة السانحة وهذا ما يسمونه الجنس العابر الذي لا يرتبط بأية قيمة ولا أخلاق.
والإنسانية تنحط ولا ينقذها إلا الدين والقيم ولا ينقذها إلا الالتجاء إلى الله تعالى لضبط الإرادة بمفاهيم متكاملة ثم يا شباب....... البيئة لها علاقتها الأصيلة بهذا الموضوع.
وأختم كلامي بما بدأت به الحلقة وهو قول الرسول عليه الصلاة والسلام: يا معشر المهاجرين خمس إذا ابتليتم بهن وأعوذ بالله أن تدركوهن لم تظهر الفاحشة في قوم قط إلا ظهر فيهم الطاعون والأمراض التي لم تكن في أسلافهم الذين مضوا.
إذا أردنا إنقاذ أنفسنا فلنلتزم بقيمنا ونرجع إلى ربنا ولنعرف الحرام ونبتعد عنه ولنعرف أولاد الحرام ونبتعد عنهم وفي نفس الوقت لا بد أن نحصن أنفسنا بتربية النفس بالإيمان والابتعاد عن أية بؤرة سواء كانت شاشة إنترنت أو أفلام ساقطة أو مكان تسافر إليه أو حتى الأصحاب السيئين الذين يشجعون على هذا الأمر.
ابتعد عنها وأغلق الباب واستغل هذه الأجواء الإيمانية في العودة إلى الحق سبحانه وتعالى.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
منقول/ قناة اقرأ]]></content:encoded>
						                            <category domain="https://dar-alnajah.com/community/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%88%d9%85-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b7%d8%a8/">العلوم والطب</category>                        <dc:creator>محمد نبيل كاظم</dc:creator>
                        <guid isPermaLink="true">https://dar-alnajah.com/community/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%88%d9%85-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b7%d8%a8/%d8%aa%d8%ad%d8%b0%d9%8a%d8%b1-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%86%d8%a8%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%86%d8%b3%d9%8a%d8%a9/</guid>
                    </item>
							        </channel>
        </rss>
		