<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>        <rss version="2.0"
             xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
             xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
             xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
             xmlns:admin="http://webns.net/mvcb/"
             xmlns:rdf="http://www.w3.org/1999/02/22-rdf-syntax-ns#"
             xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/">
        <channel>
            <title>
									حلول مشكلات أسرية - دار النجاح Forum				            </title>
            <link>https://dar-alnajah.com/community/%d8%ad%d9%84%d9%88%d9%84-%d9%85%d8%b4%d9%83%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d8%a3%d8%b3%d8%b1%d9%8a%d8%a9/</link>
            <description>دار النجاح Discussion Board</description>
            <language>ar</language>
            <lastBuildDate>Tue, 07 Apr 2026 23:31:57 +0000</lastBuildDate>
            <generator>wpForo</generator>
            <ttl>60</ttl>
							                    <item>
                        <title>حل مشكلة زوجية: (4)</title>
                        <link>https://dar-alnajah.com/community/%d8%ad%d9%84%d9%88%d9%84-%d9%85%d8%b4%d9%83%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d8%a3%d8%b3%d8%b1%d9%8a%d8%a9/%d8%ad%d9%84-%d9%85%d8%b4%d9%83%d9%84%d8%a9-%d8%b2%d9%88%d8%ac%d9%8a%d8%a9-4/</link>
                        <pubDate>Wed, 15 Jan 2020 12:35:03 +0000</pubDate>
                        <description><![CDATA[حل مشكلة زوجية (4)........محمد نبيل كاظم: (520) أولاً- النقاط الرئيسة:1- الشعور بعدم الاحترام وانعدام التقدير.2- رفع الصوت على أدنى خلاف والصراخ حين الاختلاف.3- عدم التحرج من الكلام البذيء، ...]]></description>
                        <content:encoded><![CDATA[حل مشكلة زوجية (4)........محمد نبيل كاظم: (520) <br>أولاً- النقاط الرئيسة:<br>1- الشعور بعدم الاحترام وانعدام التقدير.<br>2- رفع الصوت على أدنى خلاف والصراخ حين الاختلاف.<br>3- عدم التحرج من الكلام البذيء، والسباب والشتائم إذا احتدم الاختلاف.<br>4- الاعتراض على تدخلي اهتماماً بصحة الأولاد وطعامهم وشؤونهم ورعايتهم.<br>5- سوء استقبال ما أشتريه للبيت، وطلب إرجاعه.<br>6- الامتناع عن التواصل الجسدي اللازم للإعفاف.<br>7- الطلب الصريح بأن أنام خارج البيت مما يشعرني بالكراهية. <br>ثانياً- عنوان وملخص المشكلة: <br>1- انعدام الاحترام الزوجي المطلوب للاستقرار والسعادة..<br>2- الخلاف على الحقوق والواجبات الزوجية.<br>3- عدم وجود ضوابط للعلاقة الزوجية في البيت.<br>ثالثاً- مدخل الإيجابيات في المشكلة:<br>1- خبرة سنوات ببعض.<br>2- تمسك الطرفين بالعلاقة الزوجية.<br>3- وجود فلقتي قمر من الأولاد، هم زهرة الحياة الدنيا. <br>4- سؤالك واستفسارك وطلبك المشورة في العلاقة الزوجية لإصلاحها..<br>5- الدين والإسلام مرجع في بيان الحق قال تعالى: ( إن يريدا إصلاحاً يوفق الله بينهما).<br>رابعاً- حلول ننصحك ونقترحها عليك:<br>عزيزي الزوج أود أن أصارحك القول بأنه من الطبيعي الاختلاف، لكن غير الطبيعي أن لا نحسن فن حل المشكلات، وهذه بلوى عامة في كثير من البيوت الزوجية، وتوارث سرعة الغضب، وضعفنا في التواصل وحسن الحوار، والتلطف بالجنس اللطيف، كما قال تعالى: ( وليس الذكر كالأنثى )، ولهذا أنصحك بما يلي: <br>1- مد جسور الاحترام والتقدير لزوجتك، لكسب قلبها وتليينه، فالنساء يعشقن الاحترام والتقدير، وقد أوصانا رسول الله صلى الله عليه وسلم بذلك، في قولته المشهورة: " رفقاً بالقوارير" ، ولا يكفي الاحترام القلبي، فلا بد من إظهاره باللسان، لإشعار الزوجة بذلك، وخاصة أمام أولادها، لأنهم يحسون بهذا ويسجلوه لمن يفعله من الوالدين، ويحملوه سعادة لحياتهم. <br>2- لا بد من جلسة مصارحة هادئة في مكان ما، بعيداً عن الأولاد، يخطط لها لإبداء الملاحظات حول الصوت العالي للطرفين، بحيث يتفق على أن من كان غاضباً ينسحب الآخر، ويهديء صوته لئلا يضيع التفاهم والتواصل مع الصراخ المماثل، ولئلا ينعكس ذلك على نفسية كل منكما، وكذلك نفسية الأطفال، وتعلم الهمس بينكما، وعلموه الأولاد.<br>3-التجريح يحصد الحسنات، كما تحصد النار الحطب، وكما نقف بين يدي الله بكل إجلال واحترام في الصلاة، ينبغي أن يقف كل منكما من شريك حياته كذلك بلسان نظيف واحترام وتبجيل، وأن يمدح الطرف الآخر مفتشاً عن الإيجابيات والحسنات التي فيه ليمدحه بها، ويتغاضى عن السلبيات والسيئات، لقوله صلى الله عليه وسلم: " لا يفرك مؤمن مؤمنة، إن كره منها خلقاً رضي منها آخر". <br>وإن أخطأ أحدكما فلا يتحرج من الاعتذار، فإنه قوة شخصية وفضيلة، وحتى الأولاد نعلمهم الإعتذار دون إجبار، بل بكامل التلطف واللباقة والجد، لأنه يحسب في رصيد الحسنات والإيجابيات، ويعتبر كمطفأة الحريق الاحتياط في البيت.<br>4-في البداية لا بد من تقسيم العمل بينكما بفاصل محترم، لك عملك مما يتعلق بالشغل خارج البيت، وما يتعلق بالبيت من الأمور المادية، ولزوجتك عملها مما يتعلق بإدارة البيت، وتربية الأولاد، هي تضع العطر عليهم وأنت تشمهم، فلا يصح أن تقول لصاحب الواجب عليك القيام بهذا الواجب، إلا من باب الاستفسار والمساعدة، وإلا كثر تدخل كل طرف في شؤون الطرف الآخر، مما يشعره بأنه أجير أو عامل عند من يأمر وينهى، وأنت تعرف أن نهاية كل أجير، إذا شعر هذا الشعور، ترك العمل، وكل من يقوم بالعمل لنفسه وكيانه لا يمل منه أبد الدهر، ويقوم به ولو زحفاً.<br>5- السعادة موجودة في وجودنا نعطي منها للآخرين من حولنا، قبل أن نستقيها منهم، وحسن إدارة حياتنا ومشاكلنا يمنحنا طاقة السعادة والنجاح والاستقرار، ومعك حق في حسن استقبال ما تشتريه، وأن تشكر عليه، ولا بأس بهاتف قبل دخولك البيت تخبرهم بما يحتاجوه حصرأ، لعدم الإسراف، وكذا ليتهيؤا لاستقبالك وشكرك، على أن لا يكون في وقت متأخر من الليل، والانتظام في الرجوع إلى البيت نوعاً ما يفيد في مثل هذه الأمور.<br>6-أعط إشارة قبل مجيئك بأن هذه الليلة مباركة، كما أخبر المصطفى صلى الله عليه وسلم، في قوله: " وفي بضع أحدكم صدقة" واجعل الليلة مبكرة في العودة إلى البيت، وما يستلزمها من ود وكلام طيب معسول لبق، وما يشتهي فيها المرء من طعام أو شراب أو هندام، وغير ذلك، كما قال ابن عباس: ابن عم النبي صلى الله عليه وسلم: " إني أتزين كما يُتزين لي".<br>ولا حياء في الدين: فإن الرجل يطلب حاجته طلباً، ويقدم عربونها، بالمبادرة والمرسال (البريد) بالصبر والإلحاح، وتطييب الخاطر، بأن يمد يده وفمه إلى حاجته، كما أسلفنا، وقد أخبر بذلك المصطفى صلى الله عليه وسلم ولا يستعجل، حتى يشرك الطرف الآخر فيما هو فيه.<br>7- صاحب البيت لا يترك بيته، إلا حال الغضب ساعة من الزمن فحسب، دون المبيت خارجاً، ويمكن تفسير هذا الطلب من الزوجة، بأنه تعبير عن الغضب والرفض الآني ليس إلا، ولا يراد على حقيقته أبداً، ولقد كانت أمنا عائشة رضي الله عنها تهجر أسم زوجها إذا غضبت قائلة: " ورب إبراهيم عليه السلام" وتقول له صلى الله عليه وسلم: لا أهجر سوى اسمك.<br>8-الحب والود يصنع صناعة، بوردة صغيرة، وكلمة ذات ضفيرة، وبسمة مشرقة وقبلة سرقة، في لحظة صفاء وود ووفاء، والتسامح كرم أخلاق، والسعادة من أجل كلٍ منا نصنعه، فهو راحة أعصاب، وشفاء من كل مصاب. <br>9- التفاهم مع زوجتك بحب ومودة على أن تتعاونا معاً لتجاوز عقبات الحياة، لبناء أسرة سعيدة متفاهمة ذات مستقبل واعد، مع تعرف كل منكما إلى أهداف وطموحات الآخر وتطلعاته، والتواعد والتعاهد والتعاقد على التعاون المشترك لتحقيقها.<br>10- تفاهما معاً على التفريق بين حقوقكما تجاه بعضكما، حباً واحتراماً، وتواصلاً واستماعاً، وتقديراً وحسن اهتمام، وبين حقوق صلة كل منكما لأهله وعائلته، دون أن يكون ذلك سبباً للقطيعة والتخاصم بينكما أو بين الأقارب، أو يؤدي إلى غضب الله تعالى، وحرمان الأجر، أو مثل سوء للأبناء في حرمانهم مشاعر الخير والبر والنجاح.<br>11- إجعل لنفسك برنامجاً للرياضة والترفيه، وأشرك العائلة فيه إذا أحبوا، واجعل يوم الإجازة كالمقدس، فإن يوم الجمعة لم يشرع عبثاً، لترويض الجسد بالمشي إلى الجمعات، وبالذكر والقراءة لتنمية الروح والنفس، فالحياة إلى زوال، إلا ما كان فيه للروح والنفس والعقل نصيب، وجسر الثلاثة هو الجسد الحبيب.<br>-كلمة أخيرة:لا تنسى الدعاء لنفسك ولزوجتك ولأولادك، ووالديك وسائر المسلمين، فالدعاء علاج ودواء وشفاء، وحصن وتحصين من الشياطين، شياطين الأنس والجن، والسعيد السعيد من يرى نعم الله عليه سعادة تستوجب الشكر والثناء، والعبادة والقول الحسن.<br>والكلمة الطيبة صدقة، كشجرة طيبة أصلها ثابت وفرعها في السماء تؤتي أكلها بإذن ربها كل حين، وأما بنعمة ربك فحدث، فالحمد لله والشكر على نعمائه، أسعدكما الله تعالى آمين آمين.<br>800x600]]></content:encoded>
						                            <category domain="https://dar-alnajah.com/community/%d8%ad%d9%84%d9%88%d9%84-%d9%85%d8%b4%d9%83%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d8%a3%d8%b3%d8%b1%d9%8a%d8%a9/">حلول مشكلات أسرية</category>                        <dc:creator>محمد نبيل كاظم</dc:creator>
                        <guid isPermaLink="true">https://dar-alnajah.com/community/%d8%ad%d9%84%d9%88%d9%84-%d9%85%d8%b4%d9%83%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d8%a3%d8%b3%d8%b1%d9%8a%d8%a9/%d8%ad%d9%84-%d9%85%d8%b4%d9%83%d9%84%d8%a9-%d8%b2%d9%88%d8%ac%d9%8a%d8%a9-4/</guid>
                    </item>
				                    <item>
                        <title>حل مشكلة زوجية: (3)</title>
                        <link>https://dar-alnajah.com/community/%d8%ad%d9%84%d9%88%d9%84-%d9%85%d8%b4%d9%83%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d8%a3%d8%b3%d8%b1%d9%8a%d8%a9/%d8%ad%d9%84-%d9%85%d8%b4%d9%83%d9%84%d8%a9-%d8%b2%d9%88%d8%ac%d9%8a%d8%a9-3/</link>
                        <pubDate>Wed, 15 Jan 2020 12:11:04 +0000</pubDate>
                        <description><![CDATA[حلول مشكلة زوجية (3).........محمد نبيل كاظم: (520)أولاً- النقاط الرئيسة:1- عدم الاحترام وغياب التقدير.2- يتدخل في كل صغيرة وكبيرة مما يتعلق بأمور الأولاد، طعامهم ونظافتهم وعلاج مرضهم.3- التج...]]></description>
                        <content:encoded><![CDATA[حلول مشكلة زوجية (3).........محمد نبيل كاظم: (520)<br>أولاً- النقاط الرئيسة:<br>1- عدم الاحترام وغياب التقدير.<br>2- يتدخل في كل صغيرة وكبيرة مما يتعلق بأمور الأولاد، طعامهم ونظافتهم وعلاج مرضهم.<br>3- التجريح والتوبيخ والاستهانة بالقدر والمهر والذات.<br>4- وقت عمله ورجوعه للبيت غير محدد ليلاً أو نهاراً، وكذا طعامه ونومه.<br>5- يحكي مشاكلنا للآخرين، ويستشير البسطاء من الناس والعلماء، في مصالح أسرتنا وأمورنا.<br>6- ينتقدني وأنا الأم أمام الأولاد، ويتلفظ أمامهم بما لا يليق.<br>7- لا يبادر في حل المشكلة الواقعة بيننا، حتى يصار إلى تصفية الجو ويأخذ حقه الشرعي.<br>ثانياً- عنوان وملخص المشكلة:<br>1- عدم احترام وتقدير متبادل.<br>2- الانفعال لأمور صغيرة، وتدخل فيما هو شأن ربة البيت.<br>3- عدم وضوح حقوق وواجبات كل من الطرفين.<br>4- جرأة كل طرف في انتقاد الطرف الآخر، وعدم التلطف معه.<br>ثالثاً- مدخل الإيجابيات في المشكلة:<br>1- الرغبة في صلاح الأمور بالتغيير.<br>2- تمسك الطرفين بالأسرة.<br>3- وجود جاذب قوي في الأسرة وهو الولدان.<br>4- استخدام كل طرف مرغبات معينة لإصلاح الحال من وجهة نظره، والصبر.<br>رابعاً- حلول ننصحك ونقترحها عليك:<br>الزوجة العزيزة: الوئام والوفاق، لا يعني سوى نجاح الإنسان في مبتغاه للسعادة والاستقرار النفسي، وهذا الأمر لا يتعلق بالحق والباطل، بمقدار ما يتعلق بما يمكن أن يسمى ثمن السعادة، حتى لو كان بخسارة مادية أو اعتبارية محمولة، فالبيت الذي لا ينتفع به ويرمم يؤول إلى التداعي والسقوط على أصحابه، ومن أجلك وأجل الأولاد وأجل شريك حياتك، تحت شعار المكسب للجميع أنصحك بما يلي:<br>1-مد جسور الاحترام والتقدير لزوجك، لكسب قلبه وتليينه، فالرجال يعشقن الاحترام والتقدير، وقد أوصانا رسول الله صلى الله عليه وسلم بذلك، في قوله : "نساؤكم من أهل الجنة الودود على زوجها، التي إذا غضب جاءت حتى تضع يدها في يده، ثم تقول: لا أذوق غمضا حتى ترضى" ، ولا يكفي الاحترام القلبي، فلا بد من إظهاره باللسان، لإشعار الزوج بذلك، وخاصة أمام أولادك، لأنهم يحسون بهذا ويسجلوه لمن يفعله من الوالدين، ويحملوه سعادة لحياتهم، وما تفعليه من ذلك سيرجع إليك حسب قانون الجذب والإرسال، وربع دقيقة استقبال عند مجيئه، وربع دقيقة وداع عند ذهابه لهما فعل السحر وبأقل وقت وأدنى مجهود.<br>2- لا بد من جلسة مصارحة هادئة في مكان ما، بعيداً عن الأولاد، يخطط لها لإبداء الملاحظات حول الصوت العالي للطرفين، ويهديء صوته لئلا يضيع التفاهم والتواصل مع الصراخ المماثل، ولئلا ينعكس ذلك على نفسية كل منكما، وكذلك نفسية الأطفال، وتعلم الهمس بينكما، وعلموه الأولاد، والاتفاق على تقاسم الأعمال بينكما بحيث لا يتدخل أحدكما في أعمال الآخر، لئلا يكون سبباً في الشحناء والتوترات.<br>3- التجريح يحصد الحسنات، كما تحصد النار الحطب، وكما نقف بين يدي الله بكل إجلال واحترام في الصلاة، ينبغي أن يقف كل منكما من شريك حياته كذلك بلسان نظيف واحترام وتبجيل، وأن يمدح الطرف الآخر مفتشاً عن الإيجابيات والحسنات التي فيه ليمدحه بها، ويتغاضى عن السلبيات والسيئات، لقوله صلى الله عليه وسلم: " لا يفرك مؤمن مؤمنة، إن كره منها خلقاً رضي منها آخر" وينطبق ذلك قياساً على الزوج.<br>وإن أخطأ أحدكما فلا يتحرج من الاعتذار، فإنه قوة شخصية وفضيلة، وحتى الأولاد نعلمهم الاعتذار دون إجبار، بل بكامل التلطف واللباقة والجد، لأنه يحسب في رصيد الحسنات والإيجابيات، ويعتبر كمطفأة الحريق الاحتياط في البيت، ومن أراد أن يعد عيوب الطرف الآخر، فعليه أن يعد عيوبه أولاً.<br>4-إذا أحببت زيادة العبارات الإيجابية، وتقليل الكلمات الجارحة، دون أن نجعل منها ساحات تراشق بالألفاظ النابية، وتعكير الأجواء وإفساد جو البيت والأولاد، فاجعلي صندوق محاسبة للجميع، بالتفاهم لكتابة العبارة بتاريخها ووضعها في الصندوق، والتشجيع على الأدب بين الجميع، واكتبي على نفسك الخطأ كذلك.<br>5- كثير من المهن أعمالها غير منتظمة، لكن يمكن بالتفاهم من أجل صحة الجميع وخاصة الأولاد، جعل يوم آخر الأسبوع ويوم وسطه منتظم لبرنامج عائلي، وباقي الأيام يراعى نوم الأطفال ومدارسهم، من خلال حوار هادئ وتفاهم.<br>6-بالود والتفاهم تجنبوا إذاعة أخباركم الآخرين شريطة أن تكون الأجواء فيها ود وتفاهم، أما في حال كثرة المشكلات، والتذمر الدائم والنقد والشكوى، فسيدفع هذا لتنفيس الهموم للآخرين لئلا ينفجر الإنسان بهمومه، ولهذا لا بد من أن يشكو كلٌ منكما للآخر، ويفصح عن مشاعره، شرط أن يكون الطرف الآخر آذاناً صاغية، وفي حال جيدة لسماع الآخر بتقدير واحترام.<br>7- أحد وسائل العلاج بالضد، وهي أن تمدحي الأب وتعلمي الأولاد أغنية خاصة به، يستقبلوه بها، وسترين كيف ستتبادلوا الاحترام باحترام، واشرحي للأولاد عمل الأب خارج المنزل وما يفعله ليجلب لهم الطعام والشراب والألعاب، كأنه درس لغة عربية، إن كنت تحبين أن يكون الأولاد متفوقين علمياً ونفسياً.<br>8-استعلمي قبل مجيئه بمهاتفة عن موعد رجوعه، لتتزيني لنفسك بأحسن حلة، وأطهر ماء، لقول أحد الصحابة لابنته:" اطيب الطيب الماء"، وكذا العطر والطعام الشهي، ومستلزمات حسن الاستقبال على الأقل كل أسبوع مرة سوبر( دولكس) ولا يخفى على اللبيبة مافي هذه الأمور من فوائد صحية وجسدية ونفسية واجتماعية، وانعكاسها على حسن تربية الأولاد كذلك.<br>9-أعظم خلق بين الزوجين وفي الأسرة التسامح والغض، وهو من علامات الذكاء العاطفي والوجداني، وله أكبر الأثر على ذكاء الإنسان العام، ويستحقه كل إنسان لذاته، لتطهير أعماقه وقلبه من الشحناء والبغضاء والحقد والكراهية، والهم والحزن، والشعور بالاضطهاد والظلم، المسببان لجميع الأمراض النفسية والعقد السلوكية، وتعليقه على استحقاق الآخرين، نوع من الغباء المعرفي، والتحجر العقلي والوجداني.<br>10- تفاهما معاً على التفريق بين حقوقكما تجاه بعضكما، حباً واحتراماً، وتواصلاً واستماعاً، وتقديراً وحسن اهتمام، وبين حقوق صلة كل منكما لأهله وعائلته، دون أن يكون ذلك سبباً للقطيعة والتخاصم بينكما أو بين الأقارب.<br>11- اهتمي بصحتك وأوليها الاهتمام والرعاية، بالرياضة والرجيم، فإن الوزن الزائد يسبب القلق والاكتئاب، والتصرف بنزق، وهذا بصراحة أحد أسباب قلقك، فعليك مواجهة الأمر بقليل أو كثير من الحزم، وقومي بأعمال داخل أو خارج المنزل في وقت مدرسة الأولاد حتى تشعري نفسك بالأهمية والتقدير.<br>12- تعرفي على اهتمامات زوجك ودونيها، واجعلي منها أهدافاً، وعرفيه باهتماماتك وأهدافك في الحياة، واختاري منها ميولاً ومواهباً لتنميتها، واجعلي من حياتك أجمل قصة سعادة، إذا توجهت بها إلى طاعة الله تعالى، المؤدية للجنة، وأكثري من الطاعات، وما تعس إنسان إلا بمعصية الله، ولم يخلق الله إنساناً إلا ليسعده، إلا من أبى، قالوا يا رسول الله ومن يأبى قال: " من أطاعني فقد نجا، ومن عصاني فقد أبى".<br>فوازني جميع جوانب حياتك المادية: من جسد، وجوارح، وطعام، وشراب، ونوم، ....الخ، ومعنوية: من روح، ولغة، وعبادات، وعلاقات، ومشاعر، وثقافة، وفكر، وزيارات.<br>كلمة أخيرة:<br>فكري بطريقة غير مألوفة، ومما يقال عنه: التفكير بطريقة خارج الصندوق، وتعلمي فن حل المشكلات، بعد إحسان قراءة المشكلة، وتعلم فن تحليلها إلى أجزاء صغيرة، ومعرفة العوامل المؤثرة، واختيار حلول متعددة، لكل عامل منها، وتقدير الذات واحترامها، قبل المقت بالنظر للظروف والآخرين.<br>في واقع كل منا، ليس هناك أحسن مما كان، لأن الله خلقنا في الدنيا للامتحان ولم يخلقنا لكامل النعيم في الدنيا، وإلا لكنا كالكافرين الذين لا يعرفون النعيم سوى في دنياهم، ولهم العذاب الكامل في أخراهم، نجانا الله مما أصابهم ومما ابتلاهم.<br>وأخيراً: الحكيمة الحليمة الفهيمة (أنتِ) تنفعه الموعظة الواحدة، وامرأة أخرى غيرك قد لا تنفعه الأسفار ولا القرآن ولا الإنجيل ولا التلمود، فاختاري لنفسك النافع المفيد، وفقك الله لما يحب وتحبين، فتسعدين وتُسعدين زوجك وأولادكِ.]]></content:encoded>
						                            <category domain="https://dar-alnajah.com/community/%d8%ad%d9%84%d9%88%d9%84-%d9%85%d8%b4%d9%83%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d8%a3%d8%b3%d8%b1%d9%8a%d8%a9/">حلول مشكلات أسرية</category>                        <dc:creator>محمد نبيل كاظم</dc:creator>
                        <guid isPermaLink="true">https://dar-alnajah.com/community/%d8%ad%d9%84%d9%88%d9%84-%d9%85%d8%b4%d9%83%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d8%a3%d8%b3%d8%b1%d9%8a%d8%a9/%d8%ad%d9%84-%d9%85%d8%b4%d9%83%d9%84%d8%a9-%d8%b2%d9%88%d8%ac%d9%8a%d8%a9-3/</guid>
                    </item>
				                    <item>
                        <title>حل مشكلة أسرية (2):</title>
                        <link>https://dar-alnajah.com/community/%d8%ad%d9%84%d9%88%d9%84-%d9%85%d8%b4%d9%83%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d8%a3%d8%b3%d8%b1%d9%8a%d8%a9/%d8%ad%d9%84-%d9%85%d8%b4%d9%83%d9%84%d8%a9-%d8%a3%d8%b3%d8%b1%d9%8a%d8%a9-2/</link>
                        <pubDate>Tue, 14 Jan 2020 14:51:04 +0000</pubDate>
                        <description><![CDATA[حلول مشكلة زوجية (2): ...........محمد نبيل كاظم(520)أولاً: النقاط الرئيسية:1. زواج امرأة منذ عشر سنوات رزقت بولدان وبنت.2. حب متبادل وتقدير وتعاون وتشاور بين الزوجين لمدة أربع سنوات.3. بدأ ا...]]></description>
                        <content:encoded><![CDATA[حلول مشكلة زوجية (2): ...........محمد نبيل كاظم(520)<br>أولاً: النقاط الرئيسية:<br>1. زواج امرأة منذ عشر سنوات رزقت بولدان وبنت.<br>2. حب متبادل وتقدير وتعاون وتشاور بين الزوجين لمدة أربع سنوات.<br>3. بدأ الزوج يدخن ويطيل السهر في المقاهي مع أصحابه ويتهاون في الصلاة.<br>4. عصبية الزوج مع زوجته مع تجريحه لها وإهانتها.<br>5. يعتني بمظهره ولبسه ولا يتحمل مسئولية أولاده وبيته، والزوجة تعمل وتنفق على كثير من شئون البيت.<br>ثانياً: عنوان وملخص المشكلة:<br>1. تغير الزوج على زوجته بعد أربع سنوات.<br>2. تقصيرالزوج في تحمل مسئولية البيت وكثرة الديون عليه.<br>ثالثاً: مدخل الإيجابيات في المشكلة:<br>1. تجربة الزواج الناجح المتعاون لمدة أربع سنوات.<br>2. وجود ولدان وبنت للزوجين، رزق وصلة بينهما.<br>3. تمسكك بهذا الزواج والمحبة لزوجك وبيتك.<br>4. عملك وتضحيتك في الإنفاق على كثير من شئون البيت.<br>5. بقاء الزوج على صلته بربه والصلاة.<br>6. لديه مرح وانبساط مع أصحابه وأصدقائه.<br>رابعاً- حلول ننصحك ونقترحها عليك:<br>أ- قبل أن أسدي إليك حلولاً، أنصحك وأقترحها عليك، أبدي لك الملاحظات التالية:<br>1. الزوجة الفاضلة: أربع سنوات من الزواج الناجح لا شك أنها تستند إلى قيم ومعطيات سليمة بينكما إلى أن حدث تغيير لديكما عن غير قصد باتجاه واقعكما الحالي.<br>2-دققي النظر فيما حدث بينكما سواء كان في أقوالك وأفعالك أو أقوال وأفعال زوجك، لتحددي المشكلة بينكما.<br>3. انظري إلى شغفك الذي كان منصباً تجاه زوجك وكيف تحول جزء كبير منه إلى أولادك الثلاثة الذين أصبح اهتمامك بهم ربما يفوق اهتمامك بزوجك.<br>4. لاحظي أثر الديون التي تثقل كاهل زوجك وكيف أنها أصبحت حملاً ثقيلاً عليه، وأنت ذات الراتب الذي تتفضلي به عليه في الإنفاق.<br>5. لابد من أن تتعرفي على مشكلته بعمق وعلى اهتماماته وأهدافه التي يصرخ بها في وجهك بسبب ما يعوقه عن تحقيقها.<br>ب- وأنصحك بما يلي:<br>1. أن تطلبي من زوجك أن يفرغ نفسه يوماً في الأسبوع لجلسة عائلية يتشاور فيها عن كيفية تربية الأولاد لحمايتهم من مخاطر فساد المستقبل، ليكونوا ناجحين في حياتهم ودراستهم وأخلاقهم.<br>2. دربي أولادك الثلاثة ولو كانوا صغاراً على حفظ أغنية وأنشودة في حب الأب (البابا) والشوق إلى عودته كل يوم ليغنوها له قائلين نحبك يا بابا.<br>3. اجتنبي النصح له والدروس الوعظية في مسألة الدخان والشيشة ولا تذكريها له بسوء عدة شهور.<br>4. اهتمي بزوجك عند خروجه وعند إيابه كأنه عريس الأيام الأولى، ليتذكر ما كان بينكما فيما مضى.<br>5. اطلبي منه موعداً لحديث هادئ بينكما في جلسة صفاء، وليكن يوم جمعة أو إجازة، لمناقشة شعورك المحبط وليس تصرفاته، وأنك مهتمة بأن يكون لديه فائض مالي للتجارة أو للظروف، بدلاً من أن يكون مديناً من خلال خطة تضعانها معاً.<br>6. تعرفي إلى اهتماماته وشاركيه فيها، واشعريه بسعادتك لسعادته وسرورك لسروره.<br>7. اجعلي ليلة غرفة نومه مغناطيساً ساحراً يسبقها من طرفك أفضل استحمام ونظافة وأناقة وعطر والأبناء نيام.<br>8. أكثري من المديح والتقدير له لأدني فعل إيجابي يقوم به، وأثني عليه لأجله (سلمت يداك، بارك الله في عافيتك، سلمت لنا، رجعت بالسلامة (إذا خرج)، شيعيه إلى الباب حال خروجه، واستقبليه إذا رجع) الوداع والاستقبال لا يستغرق في الشهر كله 30 دقيقة، نصف دقيقة للوداع ونصف آخر للاستقبال.<br>9. أخرجيه بالحوار والتواصل من شعوره المؤلم بأنك تصرفين عليه، وهذا قد يمس شعوره برجولته في وجوب إنفاقه على البيت، وتفضلك عليه.<br>10. أحسني الإصغاء إليه لمعرفة همومه، وإبداء الاستعداد لخطة تقشف لوفاء ديونه، وكوني مرنة ودودة في تعاملك معه.]]></content:encoded>
						                            <category domain="https://dar-alnajah.com/community/%d8%ad%d9%84%d9%88%d9%84-%d9%85%d8%b4%d9%83%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d8%a3%d8%b3%d8%b1%d9%8a%d8%a9/">حلول مشكلات أسرية</category>                        <dc:creator>محمد نبيل كاظم</dc:creator>
                        <guid isPermaLink="true">https://dar-alnajah.com/community/%d8%ad%d9%84%d9%88%d9%84-%d9%85%d8%b4%d9%83%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d8%a3%d8%b3%d8%b1%d9%8a%d8%a9/%d8%ad%d9%84-%d9%85%d8%b4%d9%83%d9%84%d8%a9-%d8%a3%d8%b3%d8%b1%d9%8a%d8%a9-2/</guid>
                    </item>
				                    <item>
                        <title>حل مشكلة أسرية (1):</title>
                        <link>https://dar-alnajah.com/community/%d8%ad%d9%84%d9%88%d9%84-%d9%85%d8%b4%d9%83%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d8%a3%d8%b3%d8%b1%d9%8a%d8%a9/%d8%ad%d9%84-%d9%85%d8%b4%d9%83%d9%84%d8%a9-%d8%a3%d8%b3%d8%b1%d9%8a%d8%a9-1/</link>
                        <pubDate>Tue, 14 Jan 2020 14:35:48 +0000</pubDate>
                        <description><![CDATA[حلول مشكلة زوجية (1): .............مجمد نبيل كاظم: (520)أولاً- النقاط الرئيسة: 1- زواجك من بنت خالتك منذ شهر ونصف ولم تشعر بالسعادة معها.2- قلة احترامها وقلة طاعتها لك مع كثرة خروجها إلى بيت...]]></description>
                        <content:encoded><![CDATA[حلول مشكلة زوجية (1): .............مجمد نبيل كاظم: (520)<br>أولاً- النقاط الرئيسة: <br>1- زواجك من بنت خالتك منذ شهر ونصف ولم تشعر بالسعادة معها.<br>2- قلة احترامها وقلة طاعتها لك مع كثرة خروجها إلى بيت أهلها.<br>3- طلب زوجتك بيتاً ومسكنا مستقلاً للزوجية.<br>4- سكناك مع أخيك المتزوج ومع أخنك في بيت واحد.<br>5- توعد والدتك وعائلتك بالغضب منك لخروجك إلى بيت مستقل.<br>6- رغبة العائلة في طلاقك زوجتك.<br>7- اشتراط زوجتك إكمال دراستها.<br>ثانياً- عنوان وملخص المشكلة: <br>1- انعدام الحب والسعادة في الزواج.<br>2- الخلاف على الحقوق والواجبات الزوجية.<br>ثالثاً- مدخل الإيجابيات في المشكلة:<br>1- زواجك من قريبتك (ابنة خالك) المفترض أنك تعرفها جيداً.<br>2- كونك حديث عهد بالزواج والمشكلة في بدايتها.<br>3- كون زوجتك تدرس وتتثقف.<br>4- سؤالك واستفسارك وطلبك المشورة من المختصين.<br>رابعاً- حلول ننصحك ونقترحها عليك:<br>1- عزيزي الزوج أود أن أصارحك القول بأنه من الطبيعي أن لا تشعر بالسعادة في مثل هذا الزواج الذي لم يترتب له كامل مستلزماته الضرورية من حسن التعامل والمحبة بين الأقارب، وهذا ظاهر من إجماع العائلة على طلب الطلاق بحمية غضب ذوي القربى، والأمر في بدايته.<br>2- أنت بحاجة إلى المحبة والتفاهم بين عائلتك وعائلة زوجتك ابتداء بسبب صلة الرحم والقربى.<br>3- الأصل في الزواج بيت ومسكن مستقل، ومفتاح وسقف وجدران كما يقول د. عادل صادق.<br>4- أنت بحاجة إلى جلسة مع أهلك وأفراد عائلتك لبيان حقك في التفاهم مع زوجتك، والاحتفاظ بها، من خلال تذكيرهم بحقوق الزوجية عقلاً وشرعاً، وأن ما طلبته زوجتك يعتبر أمراً طبيعياً تطلبه أي فتاة في هذا العصر، وأن العائلة الكبيرة نادرة الوجود اليوم، فيما سوى بعض الأرياف.<br>5- السعادة موجودة في وجودنا نعطي منها للآخرين من حولنا، قبل أن نستقيها منهم، وحسن إدارة حياتنا ومشاكلنا يمنحنا طاقة السعادة والنجاح والاستقرار.<br>6- ابحث عمن يساندك ويساند زوجتك في عائلتك، ويمنحكما حبه وتعاطفه، وإلا فما أيسر خراب البيوت وما أصعب عمارتها، وإذا فعلت ستتحمل وحدك كل النتائج المترتبة على وقوع أبغض الحلال الذي يظهر من رسالتك أنك تأباه ولا ترضاه.<br>7- أما الجلسة الثانية فأنت بحاجة إليها مع زوجتك وخالك، لشرح وجهة نظرك، في استعجال زوجتك طلبها المسكن الذي كانت تعرف بحكم القرابة عدم وجوده ابتداءً، مع إقرارك بأنه طلب حق وأنه طموحك أيضاً.<br>8- التفاهم على الخروج إلى بيت أهلها بالتراضي، مع اتخاذ سبل التعاون والأمان في الطريق إليه، ريثما يتحقق المسكن الشرعي المستقل، لأن المكث اللازم على المرأة في بيت الزوجية، وليس في بيت مشترك يتسلط عليها فيه أكثر من شخص، ثم نقول عنها: أنها ناشزاً، فالحكم بنشوز الزوجة يكون في بيت الزوجية المعروف.<br>9- التفاهم مع زوجتك بحب ومودة على أن تتعاونا معاً دون تدخل من أحد على تجاوز عقبات الحياة، لبناء أسرة سعيدة متفاهمة ذات مستقبل واعد، مع تعرف كل منكما إلى أهداف وطموحات الآخر وتطلعاته، والتواعد والتعاهد والتعاقد على التعاون المشترك لتحقيقها.<br>10- تفاهما معاً على التفريق بين حقوقكما تجاه بعضكما، حباً واحتراماً، وتواصلاً واستماعاً، وتقديراً وحسن اهتمام، وبين حقوق صلة كل منكما لأهله وعائلته، دون أن يكون ذلك سبباً للقطيعة والتخاصم بينكما أو بين الأقارب.]]></content:encoded>
						                            <category domain="https://dar-alnajah.com/community/%d8%ad%d9%84%d9%88%d9%84-%d9%85%d8%b4%d9%83%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d8%a3%d8%b3%d8%b1%d9%8a%d8%a9/">حلول مشكلات أسرية</category>                        <dc:creator>محمد نبيل كاظم</dc:creator>
                        <guid isPermaLink="true">https://dar-alnajah.com/community/%d8%ad%d9%84%d9%88%d9%84-%d9%85%d8%b4%d9%83%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d8%a3%d8%b3%d8%b1%d9%8a%d8%a9/%d8%ad%d9%84-%d9%85%d8%b4%d9%83%d9%84%d8%a9-%d8%a3%d8%b3%d8%b1%d9%8a%d8%a9-1/</guid>
                    </item>
							        </channel>
        </rss>
		