<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>        <rss version="2.0"
             xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
             xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
             xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
             xmlns:admin="http://webns.net/mvcb/"
             xmlns:rdf="http://www.w3.org/1999/02/22-rdf-syntax-ns#"
             xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/">
        <channel>
            <title>
									شمس العرب تسطع - دار النجاح Forum				            </title>
            <link>https://dar-alnajah.com/community/%d8%b4%d9%85%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8-%d8%aa%d8%b3%d8%b7%d8%b9/</link>
            <description>دار النجاح Discussion Board</description>
            <language>ar</language>
            <lastBuildDate>Tue, 07 Apr 2026 23:31:46 +0000</lastBuildDate>
            <generator>wpForo</generator>
            <ttl>60</ttl>
							                    <item>
                        <title>أعظم ما قدمه المسلمون للعالم</title>
                        <link>https://dar-alnajah.com/community/%d8%b4%d9%85%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8-%d8%aa%d8%b3%d8%b7%d8%b9/%d8%a3%d8%b9%d8%b8%d9%85-%d9%85%d8%a7-%d9%82%d8%af%d9%85%d9%87-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d9%84%d9%85%d9%88%d9%86-%d9%84%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85/</link>
                        <pubDate>Tue, 20 Jun 2017 15:49:51 +0000</pubDate>
                        <description><![CDATA[أعظم ما قدمه المسلمون للعالم:  ولاً- التوحيد والإسلام،ثانياً- الطهارة والنظافة والاغتسال،ثالثاً- الطب والتداوي والدواء،رابعاً- العلوم التجريبية والبحث العلم التجريبي،خامساً- الأخلاق واللطف و...]]></description>
                        <content:encoded><![CDATA[أعظم ما قدمه المسلمون للعالم: <br> ولاً- التوحيد والإسلام،<br>ثانياً- الطهارة والنظافة والاغتسال،<br>ثالثاً- الطب والتداوي والدواء،<br>رابعاً- العلوم التجريبية والبحث العلم التجريبي،<br>خامساً- الأخلاق واللطف والأدب والذوق،<br>سادساً- احترام الإنسان وتقديره وتكريمه،<br>سابعاً- احترام المرأة وتقديرها،<br>ثامناً- الاهتمام بالعلم والعلوم وتقدير العلماء،<br>تاسعاً- محبة الله دون واسطة،<br>عاشراً- تيسير الحياة بالاختراعات.<br>حادي عشر- الأمن والأمان والسلام.<br>ثاني عشر- التعاون بين الأمم، واحترام العهود. <br>ويشير العصر الذهبي الإسلامي، الذي يبدأ من القرن ال 7 إلى القرن ال13، حيث قام الحكام المسلمون بتأسيس واحدة من أكبر الإمبراوريات في التاريخ،حيث ازدهرت العلوم والتنمية الاقتصادية والأعمال الثقافية تاريخيا في مناطق كثيرة من العالم الإسلامي، التي قد بدأت في عهد الخليفة العباسي هارون الرشيد خلال عام “786-809” ، مع افتتاح بيت الحكمة في بغداد، حيث تم تكليف العلماء من مختلف أنحاء العالم بترجمة كل ما هو معروف في العالم من الكتب والعلوم الكلاسيكية إلى اللغة العربية، وساهم الفنانون والمهندسون والعلماء والشعراء والفلاسفة والجغرافيون والتجار في العالم الإسلامي في الزراعة، والفنون، والاقتصاد، والصناعة، والقانون، والأدب، والملاحة، والفلسفة، والعلوم، وعلم الاجتماع، والتكنولوجيا،بالإضافة إلى الاختراعات والابتكارات الكثيرة، الناتجة عن هذا التقدم العلمي الحاصل.وأيضاً أصبح العالم الإسلامي مركزا فكريا كبيرا للعلم والفلسفة والطب والتعليم، ففي بغداد أسسوا “بيت الحكمة”، حيث أن العلماء سواء كانوا مسلمين أو غير مسلمين ، كانوا يسعون إلى جمع وترجمة الكتب المعروفة في العالم إلى اللغة العربية، من اللغة التركية والهندية والفارسية والعبرية واللاتينية، وتم توليف المعرفة مع الأعمال الناشئة في روما القديمة والصين والهند وبلاد فارس، ومصر القديمة وشمال أفريقيا واليونان القديمة والحضارات البيزنطية، وكان رائد ابتكار هذه الفترة هو الورق – الذي أصلا كان يستخدم سرا تحت حراسة مشددة من قبل الصينيين ، حيث تم معرفة فن صناعة الورق من الاسرى في معركة تالاس عام ” 751 ” ، ونشرت في المدن الإسلامية في سمرقند وبغداد ، ولكن العرب قاموا بتحسين التقنيات الصينية باستخدام التوت النباح ، وباستخدام النشا علي حساب تفضيل المسلمين للأقلام مقابل الفرش الصينية .<br>وفي عام 900 م ، بدأت مئات من المحلات التجارية بتوظيف الكتبة وتجليد الكتب في بغداد في المكتبات العامة التي أصبحت المنشأة الأولى ، ومن هنا بدأ انتشار صناعة الورق غربا إلى المغرب ثم إلى إسبانيا ومنها إلى أوروبا في القرن ال13 .<br>المؤسسات: وهناك عدد من المؤسسات التعليمية والعلمية المهمة لم تكن معروفة سابقا في العالم القديم، ولكن لها أصولها في العالم الإسلامي المبكر، ومن أبرزها: المستشفى العام ” الذي حل محل معابد الشفاء ومعابد النوم ” ، ومستشفى الأمراض النفسية، والمكتبة العامة ومكتبة الإقراض، والجامعة الأكاديمية التي تمنح الدرجات العلمية، والمرصد الفلكي، كمعاهد بحوث بدلا من مركز مراقبة خاصة كما كان الحال في العصور القديمة ”.<br>وكانت أولى الجامعات التي أصدرت شهادات في البيمارستان الطبية هي الجامعات والمستشفيات في العالم الإسلامي في العصور الذهبية الإسلامية، حيث تم إصدار الشهادات الطبية لطلبة الطب الإسلامي، الذين كانوا مؤهلين بأن يكونوا الأطباء الممارسين للطب من القرن 9 ، وموسوعة جينيس للأرقام القياسية العالمية، تعترف بجامعة القرويين في فاس بالمغرب، على أنها أقدم جامعة لمنح الدرجات العلمية في العالم، حيث تم تأسيسها في عام 859 م .<br>وجامعة الأزهر، هي الجامعة التي تأسست في القاهرة بمصر في عام 975 م ، والتي تمنح مجموعة متنوعة من الدرجات الأكاديمية، بما في ذلك درجة الدراسات العليا، وغالبا ما تعتبر أول جامعة كاملة، حيث تصدر أصل شهادة الدكتوراه أيضا، وتمنح “رخصة للتدريس وإصدار آراء قانونية (شرعية)” ، وأنشأت المدارس الدينية في المدن الإسلامية التي تدرس الشريعة الإسلامية .<br>ويقال إن مكتبة طرابلس كان لديها ما يصل الى ثلاثة ملايين كتاب قبل تدميرها من قبل الصليبيين . “ وقد انعكست هذه النتائج علي الأنشطة الأدبية للعلماء العرب بقدر هائل من الأعمال والمخطوطات التي” لا تقل عن 5 ملايين”، وتشمل أيضاً المؤسسات القانونية والخيرية “الأوقاف”، ووكالة وAVAL “الحوالة “، والدعوى، لاستعراض الأقران الطبية، بالإضافة إلى التقدم في المجالات التالية:<br>الاقتصاد: انتشر التبادل التجاري بين دول العالم قاطبة عن طريق التجار المسلمين.<br>أما الزراعة: فتقدم المسلمون فيها وفي وسائلها ونشروا زراعة محاصل كثيرة في بقاع مختلفة.<br>التكنولوجيا: تم إنتاج عدد كبير من الاختراعات من قبل عباس بن فرناس ، وبني موسى ، وتقي الدين، والجزري، وغيرهم كثيرون، ذكر الصحفي (بول فالي) منها: الغرفة المظلمة، والقهوة، والصابون ومعجون الأسنان والشامبو، وحمض اليوريك، وحمض النيتريك، والإنبيق ، والصمام، وضرار شفط مكبس المضخة، خياطة اللحف، والخيوط الجراحية، والطاحونة العمودية – والمحورية، والتلقيح، وتحليل الشفرات، وتحليل التردد، ووجبة من ثلاثة أطباق، والزجاج الملون وزجاج الكوارتز، والسجاد الفارسي وألف اختراع واختراع.<br>ومن العلماء ابن الهيثم في البصريات، وفي الكيمياء ” جابر بن حيان ”وأبو ريحان البيروني، وابن سينا في الطب والفلسفة، وابن خلدون في علم الاجتماع، وكان ” ابن زهر ” أقرب جراح تجريبي يعرف في القرن 12، ووضع ” ابن النفيس ” الأسس لعلم وظائف الأعضاء في الدورة الدموية، وعرض المعرض العلمي للمخترعات الإسلامية ألف اختراع واختراع، الذي أقيم في عدد من العواصم الغربية والعربية، جزءً من هذه الفضائل التي قدمها الإسلام والمسلمون للعالم والإنسانية.]]></content:encoded>
						                            <category domain="https://dar-alnajah.com/community/%d8%b4%d9%85%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8-%d8%aa%d8%b3%d8%b7%d8%b9/">شمس العرب تسطع</category>                        <dc:creator>محمد نبيل كاظم</dc:creator>
                        <guid isPermaLink="true">https://dar-alnajah.com/community/%d8%b4%d9%85%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8-%d8%aa%d8%b3%d8%b7%d8%b9/%d8%a3%d8%b9%d8%b8%d9%85-%d9%85%d8%a7-%d9%82%d8%af%d9%85%d9%87-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d9%84%d9%85%d9%88%d9%86-%d9%84%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85/</guid>
                    </item>
				                    <item>
                        <title>Re: التعريف بالكتاب: شمس العرب تسطع على الغرب</title>
                        <link>https://dar-alnajah.com/community/%d8%b4%d9%85%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8-%d8%aa%d8%b3%d8%b7%d8%b9/re-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b9%d8%b1%d9%8a%d9%81-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8-%d8%b4%d9%85%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8-%d8%aa%d8%b3%d8%b7%d8%b9-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84/</link>
                        <pubDate>Sat, 17 Sep 2016 05:48:31 +0000</pubDate>
                        <description><![CDATA[صورة الكاتبة الرائعة الصادقةوصورة كتابها الرائع الذي ترجم إلى لغات كثيرة في العالمفضل العرب والإسلام على أوربا والعالم ومع ذلك أقول بمرارة: إن الناس عندنا - تعني الأوربيين-لا يعرفون إلا القل...]]></description>
                        <content:encoded><![CDATA[صورة الكاتبة الرائعة الصادقة<br>وصورة كتابها الرائع الذي ترجم إلى لغات كثيرة في العالم<br>فضل العرب والإسلام على أوربا والعالم<br> ومع ذلك أقول بمرارة: إن الناس عندنا - تعني الأوربيين-<br>لا يعرفون إلا القليل عن جهودهم الحضارية الخالدة،ودورهم في نمو حضارة الغرب<br>لهذا صممت على كتابة هذا المؤلف، وأردت أن أكرم العبقرية العربية،<br>وأتيح لمواطنيَّ فرصة العودة إلى تكريمهم.<br>كما أردت أن أقدم للعرب الشكر على فضلهم،الذي حرمهم من سماعه طويلاً<br>تعصبٌّ ديني أعمى أو جهل أحمق".<br>زيغريد هونكة المستشرق الألمانية في كتابها<br>شمس العرب تسطع على الغربص/9.<div class="wpforo-attached-file"><a class="wpforo-default-attachment go2wpf-inline-attach" href="//dar-alnajah.com/wp-content/uploads/wpforo/attachments/159/928=137-زيغريد-هونكة-الألمانية.jpg"><i class="fas fa-paperclip"></i> <div class="wpforo-attached-file-img"><img class="go2wpf-inline-attach-img" style="max-width: 320px;max-height: 240px" src="//dar-alnajah.com/wp-content/uploads/wpforo/attachments/159/928=137-زيغريد-هونكة-الألمانية.jpg" alt=""></div></a></div>]]></content:encoded>
						                            <category domain="https://dar-alnajah.com/community/%d8%b4%d9%85%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8-%d8%aa%d8%b3%d8%b7%d8%b9/">شمس العرب تسطع</category>                        <dc:creator>محمد نبيل كاظم</dc:creator>
                        <guid isPermaLink="true">https://dar-alnajah.com/community/%d8%b4%d9%85%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8-%d8%aa%d8%b3%d8%b7%d8%b9/re-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b9%d8%b1%d9%8a%d9%81-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8-%d8%b4%d9%85%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8-%d8%aa%d8%b3%d8%b7%d8%b9-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84/</guid>
                    </item>
				                    <item>
                        <title>ازدياد معتنقي الإسلام في بريطانيا</title>
                        <link>https://dar-alnajah.com/community/%d8%b4%d9%85%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8-%d8%aa%d8%b3%d8%b7%d8%b9/%d8%a7%d8%b2%d8%af%d9%8a%d8%a7%d8%af-%d9%85%d8%b9%d8%aa%d9%86%d9%82%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85-%d9%81%d9%8a-%d8%a8%d8%b1%d9%8a%d8%b7%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a7/</link>
                        <pubDate>Mon, 17 Jan 2011 17:43:31 +0000</pubDate>
                        <description><![CDATA[خمسة آلاف منهم يدخلون الدين الحنيف سنوياً رغم التضييقتضاعف معتنقي الإسلام من البريطانيين خلال العقد الأخير إسلام أون لاين – وكالاتكشفت دراسة جديدة أن عدد البريطانيين الذين اختاروا الإسلام دي...]]></description>
                        <content:encoded><![CDATA[خمسة آلاف منهم يدخلون الدين الحنيف سنوياً رغم التضييقتضاعف معتنقي الإسلام من البريطانيين خلال العقد الأخير إسلام أون لاين – وكالاتكشفت دراسة جديدة أن عدد البريطانيين الذين اختاروا الإسلام ديناً لهم ارتفع بمعدل الضعف تقريباً خلال السنوات العشر الماضية، رغم ما يتعرض له المسلمون البريطانيون من تدقيق ونقد بالمقارنة مع أبناء أي دين آخر. يأتي ذلك في وقت اعتبر فيه 40 بالمئة من الفرنسيين والألمان أن المسلمين يمثلون تهديدا للغرب وفقا لاستطلاع نشرت نتائجه الثلاثاء04/01/2011.أرقام وحقائق وقالت صحيفة اندبندانت الصادرة أمس أن الدراسة التي أجرتها مؤسسة الأبحاث البريطانية &quot;فيث ماترز&quot; قدّرت عدد البريطانيين الذين اعتنقوا الإسلام في العقد الماضي بأنه وصل إلى 100 ألف، وبمعدل 5000 شخص كل عام. وذكرت الدراسة أن 1400 بريطاني اعتنقوا الإسلام في العاصمة لندن خلال الأشهر الاثني عشر الماضية، فيما يعتنق نحو 5200 شخص الإسلام كل عام في بريطانيا.ونسبت الصحيفة إلى فياض موغال مدير مؤسسة &quot;فيث ماترز&quot; قوله &quot;إن النتيجة التي خلصت إليها الدراسة هي أفضل ما يمكن التوصل إليه من نتائج باستخدام الإحصاء السكاني وبيانات السلطات المحلية ومعلومات المساجد في بريطانيا، وهناك عدد قليل من الناس يشك في أن عدد البريطانيين الذين اعتنقوا الإسلام ارتفع بشكل كبير في السنوات العشر الماضية&quot;.وأضاف موغال أن أسباب اعتناق البريطانيين للإسلام &quot;يعود إلى بروز هذا الدين في المجال العام واهتمام الناس في معرفة كل شيء عنه، وحين يفعلون ذلك يذهبون في اتجاهات مختلفة ويختار قسم منهم التحول إلى الإسلام بعد أن راق لهم ما اكتشفوه عن هذا الدين&quot;. واعتبر مدير مؤسسة &quot;فيث ماترز&quot; أن المتحولين الذين يصبحون متطرفين أو إرهابيين &quot;قصة مشروعة&quot;، لكنه أبدي قلقه من أن تضخيم مثل هذه القصص &quot;يخاطر في مساواة جميع المتحولين إلى الإسلام بهذه المشكلة مع أن الغالبية العظمى منهم ليست كذلك&quot;.تهديد أو عامل إثراء 
من جهة أخرى أفاد استطلاع 
نشرته نتائجه صحيفة لوموند الفرنسية اليومية الثلاثاء أن 40% على الأقل من الفرنسيين والألمان يرون أن الإسلام يشكل &quot;تهديدا على الأرجح&quot;، كما أفاد استطلاع ، فيما يتسع النقاش حول مكانة الإسلام في هذين البلدين.ففي فرنسا، اعتبر 42% من المستجوبين أن المسلمين يشكلون &quot;تهديدا على الأرجح&quot;، في حين رأى 22% أن المسلمين &quot;عامل إثراء ثقافي&quot;، فيما قال 38% انهم &quot;ليسوا تهديدا ولا عنصر إثراء ثقافي&quot;. وفي المانيا، اجاب 40% من الأشخاص الذين شملهم الاستطلاع ان الإسلام يشكل &quot;تهديدا&quot; و24% أن هذا الدين هو عامل &quot;إثراء ثقافي&quot;، فيما رأى 36% من الأشخاص انه &quot;لا هذا ولا ذاك&quot;.وقال جيروم فوركيه من مؤسسة ايفوب لاستطلاع الرأي التي أجرت الاستطلاع، &quot;على رغم التاريخ الاستعماري المختلف، والهجرة المختلفة وطرق الاندماج المختلفة، من المثير أن نلاحظ أن النتيجة، القاسية والكبيرة، هي نفسها في البلدين&quot;. بحسب ما نقلت وكالة فرانس برس.المسلمون والاندماج ويعتبر 68% من الفرنسيين و75% من الألمان أن المسلمين والأشخاص من أصول مسلمة لم يندمجوا اندماجا جيدا في مجتمعيهما. ويعيش ما بين خمسة وستة ملايين مسلم في فرنسا التي تقيم فيها اكبر جالية مسلمة في أوروبا، وحوالي أربعة ملايين في ألمانيا.وقد اجري هذا الاستطلاع فيما يستمر النقاش حول مكانة الإسلام في المجتمع، سواء في فرنسا أو في ألمانيا. وبعدما أطلقت العام الماضي نقاشا مثيرا للجدل حول &quot;الهوية الوطنية&quot;، اعتمدت الحكومة الفرنسية قانونا يحظر النقاب الإسلامي.وقد أشاد رئيس الوزراء في يونيو بالإسلام في فرنسا، معتبرا إياه دين &quot;السلام والحوار&quot;. لكن مسألة الصلوات التي يقيمها مسلمون في أحد إحياء باريس، بسبب عدم وجود مسجد يتسع لهم، كانت بدورها مثار جدل، ووصف اليمين المتطرف هذه الظاهرة بأنها &quot;احتلال&quot;. من جهتها، شهدت ألمانيا في الأشهر الأخيرة نقاشا حادا حول اندماج الأجانب ولاسيما المسلمون. وألغت المستشارة انغيلا ميركل أحد المحظورات بتأكيدها أن نموذج التعدد الثقافي الذي تتعايش فيه بانسجام مختلف الثقافات &quot;قد فشل فشلا ذريعا&quot; في ألمانيا. وشهد كتاب نقدي ضد الإسلام ألفه مسؤول سابق في البنك المركزي الألماني هو ثيلو سارازين، والذي ينتقد نقص رغبة المهاجرين المسلمين في الاندماج، نجاحا منقطع النظير في المكتبات وبيع منه 1،25 مليون نسخة.]]></content:encoded>
						                            <category domain="https://dar-alnajah.com/community/%d8%b4%d9%85%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8-%d8%aa%d8%b3%d8%b7%d8%b9/">شمس العرب تسطع</category>                        <dc:creator>محمد نبيل كاظم</dc:creator>
                        <guid isPermaLink="true">https://dar-alnajah.com/community/%d8%b4%d9%85%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8-%d8%aa%d8%b3%d8%b7%d8%b9/%d8%a7%d8%b2%d8%af%d9%8a%d8%a7%d8%af-%d9%85%d8%b9%d8%aa%d9%86%d9%82%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85-%d9%81%d9%8a-%d8%a8%d8%b1%d9%8a%d8%b7%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a7/</guid>
                    </item>
				                    <item>
                        <title>اعترافات خجولة من الفاتيكان!</title>
                        <link>https://dar-alnajah.com/community/%d8%b4%d9%85%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8-%d8%aa%d8%b3%d8%b7%d8%b9/%d8%a7%d8%b9%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d9%81%d8%a7%d8%aa-%d8%ae%d8%ac%d9%88%d9%84%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%a7%d8%aa%d9%8a%d9%83%d8%a7%d9%86/</link>
                        <pubDate>Tue, 04 Jan 2011 02:33:16 +0000</pubDate>
                        <description><![CDATA[عوّدنا الفاتيكان في السنوات القليلة الماضية وبالتحديد منذ تولِّي البابا «بنديكت السادس عشر» (19/4/2005م) على تصويب مدفعيته الثقيلة المفعمة بالحقد، والمكتظة بالأكاذيب ضد الإسلام ونبيّه [.. ول...]]></description>
                        <content:encoded><![CDATA[عوّدنا الفاتيكان في السنوات القليلة الماضية وبالتحديد منذ تولِّي البابا «بنديكت السادس عشر» (19/4/2005م) على تصويب مدفعيته الثقيلة المفعمة بالحقد، والمكتظة بالأكاذيب ضد الإسلام ونبيّه [.. ولست هنا بصدد تكرار ما قاله البابا في خطابه الشهير الذي ألقاه بإحدى الجامعات الألمانية في سبتمبر 2006م، ووصم فيه الإسلام بأنه يحضّ على العنف والإرهاب، ولا بصدد ما جرى من تدابير ضد الإسلام وأهله في الشرق الأوسط في مؤتمر «سنودس» الأخير (من 10-24/10/2010م).. ولا بصدد تكرار ما قاله الأنبا «بيشوي» نائب البابا «شنودة» في مصر بحق القرآن وبحق مسلمي مصر.. لكن وسط ضجيج تلك المدفعية الصاخبة ودخانها الكثيف تنبلج اعترافات خاطفة كلوامع البرق الخاطف الذي سرعان ما يختفي، وتظل شواهد حق للإسلام على ألسنة محاربيه، وشهادات حق لمبادئه التي لم تهتز يوماً أمام حملات التضليل، بل تزداد بريقاًً ولمعاناً ورسوخاً. أقول ذلك بمناسبة ما اطّلعتُ عليه متأخراً من اعتراف ساطع من قِبَل الفاتيكان لصالح النظرية الاقتصادية الإسلامية؛ إذ قال - وبصريح العبارة - عبر صحيفته الرسمية: «إن البنوك ينبغي أن تُمعِن النظر في قواعد الاقتصاد الإسلامي؛ لكي تستعيد ثقة عملائها في عصرٍ تخيّم عليه أزمة اقتصادية عالمية». وقد جاء ذلك في مقال اتخذ عنواناً لافتاً، وهو: «الفاتيكان: الاقتصاد الإسلامي بمقدوره تخليص البنوك الغربية من أزمتها»، والذي نشرته صحيفة «أوبزيرفاتوري رومانو»، وهي صحيفة الفاتيكان الرسمية في عددها الصادر يوم 4/3/2009م للكاتبة «لورينزو توتارو» والخبيرة لدى بنك «أبكسبانك» (Abaxbank Spa) قالت في مقالها الذي شاركتها فيه «كلوديا سيجري»: «إن المبادئ الأخلاقية التي ينبني عليها النظام المالي الإسلامي ربما تقرّب البنوك من عملائها، ومن الروح الحقيقية التي من المفترض أن تكون مَعْلَماً لكل الخدمات المالية». وأضافتا: «إن على البنوك الغربية أن تستعمل أدوات مثل السندات الإسلامية طويلة الأجل، أو ما يُعرف بـ«الصكوك»، كضمانة إضافية». وأشار المقال إلى تأكيد البابا غير المباشر والمبطن بالاعتراف بالنظرية الاقتصادية الإسلامية، لكنه لم يقل ذلك صراحة في خطابه في 7/10/2008م، والذي ألقى فيه الضوء على انهيارات الأسواق المالية قائلاً: «المال يتلاشى، ولا قيمة له»، وختم بقوله: «الحقيقة الوحيدة الثابتة هي كلمة الله». وقبل ذلك دأب الفاتيكان على لفت الانتباه إلى الانهيار المالي العالمي، ونشر مقالات في صحيفته الرسمية تنتقد نمو نظام السوق الحرة المتزايد والمخيف خلال العقدين الأخيرين، وقد نقلت صحيفة الـ«كوريير دو لا سيرا» الإيطالية الشهيرة عن «جيوفاني ماريا فيان»، كبير محرري صحيفة «أوبزيرفاتوري رومانو» قوله: إن «الديانات العظيمة دائماً ما يجمعها هاجس مشترك نحو الأبعاد الإنسانية للاقتصاد». وهكذا، جاء كلام كبير محرري صحيفة الفاتيكان مبهماً ولا يُفهم منه ماذا يقصد بـ «الديانات العظيمة» بالضبط، بينما جاء كلام البابا أكثر غموضاً، ولم تطاوعه نفسه النطق بحرف واحد من شهادة حق لــ«الإسلام»، لكن كاتبة المقال وزميلتها كانتا أكثر صدقاً مع النفس واتساقاً مع الحقيقة.. حقيقة الدين الحق. وقد أشرتُ في مقال الأسبوع الماضي: «الاتجاه نحو الإسلام قسراً» إلى اتجاه البنك الدولي لإدخال النظام المالي الإسلامي ضمن نظام تعامله المالي، وذلك في أول سابقة في تاريخ البنك، كما أشرتُ إلى شهادات حق نطق بها كبير أساقفة بريطانيا وكبيرة القضاة والأمير «تشارلز» وغيرهم، ودفعني ذلك إلى البحث عن مزيد من شهادات بحق الإسلام من أعدائه؛ فإذا بي أجد ذلك المقال المنشور قبل أكثر من عام فلزم التوقف عنده. أقول وأكرر القول: إن الشهادات بحق الإسلام تتوالى من مؤسسات كبرى لها أهميتها وقيمتها، وكلما تزايدت القناعات بمبادئ ونظم وتشريعات هذا الدين الحنيف في الغرب.. وكلما كسب أرضاً جديدة ومزيداً من المسلمين الجُدد - بينما الكنيسة الغربية غارقة في فضائح الشذوذ حتى انفضّ معظم الناس عنها - ازداد سعار الحملة الضارية على الإسلام تشويهاً وافتراء وتضليلاً وتخويفاً!]]></content:encoded>
						                            <category domain="https://dar-alnajah.com/community/%d8%b4%d9%85%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8-%d8%aa%d8%b3%d8%b7%d8%b9/">شمس العرب تسطع</category>                        <dc:creator>محمد نبيل كاظم</dc:creator>
                        <guid isPermaLink="true">https://dar-alnajah.com/community/%d8%b4%d9%85%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8-%d8%aa%d8%b3%d8%b7%d8%b9/%d8%a7%d8%b9%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d9%81%d8%a7%d8%aa-%d8%ae%d8%ac%d9%88%d9%84%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%a7%d8%aa%d9%8a%d9%83%d8%a7%d9%86/</guid>
                    </item>
				                    <item>
                        <title>آلاف البريطانيات يعتنقن الإسلام</title>
                        <link>https://dar-alnajah.com/community/%d8%b4%d9%85%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8-%d8%aa%d8%b3%d8%b7%d8%b9/%d8%a2%d9%84%d8%a7%d9%81-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%b1%d9%8a%d8%b7%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d9%8a%d8%b9%d8%aa%d9%86%d9%82%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85/</link>
                        <pubDate>Mon, 07 Jun 2010 23:47:00 +0000</pubDate>
                        <description><![CDATA[آلاف البريطانيات يعتنقن الإسلام  قالت صحيفة ذي تايمز البريطانية إن آلاف الشابات البريطانيات اللاتي يعشن في المملكة المتحدة قررن اعتناق الدين الإسلامي، وذلك في خضم الجدل الدائر الآن في أوروبا...]]></description>
                        <content:encoded><![CDATA[آلاف البريطانيات يعتنقن الإسلام  قالت صحيفة ذي تايمز البريطانية إن آلاف الشابات البريطانيات اللاتي يعشن في المملكة المتحدة قررن اعتناق الدين الإسلامي، وذلك في خضم الجدل الدائر الآن في أوروبا حول حظر ارتداء البرقع. وأضافت الصحيفة التي تصدر من لندن، في تقرير لها اليوم السبت 29-5-2010، أن أعداد المهتديات إلى الإسلام في ازدياد، في وقت تقل فيه نسبة الذين يؤدون الصلوات كل أسبوع في كنيسة إنجلترا عن 2% من السكان. وتشكل النسوة اللاتي يؤدين الصلاة بمسجد لندن المركزي في حي ريجنتس بارك نحو ثلثي المسلمين الجدد تقريباً ممن نطقوا بالشهادتين, أعمار معظمهن تقل عن ثلاثين عاما. وتشير الإحصائيات التي تتناول أعداد من بدَّلوا دينهم، كما ورد في التعداد السكاني لعام 2001 بالمملكة المتحدة, إلى أن ما لا يقل عن ثلاثين ألف بريطاني اعتنقوا الإسلام. ويرى كفين برايس، من مركز دراسات سياسة الهجرة بجامعة سوانسي، أن هذا العدد ربما يقارب الآن خمسين ألف شخص أغلبهم من النساء. وتؤكد التحليلات الأساسية لتلك البيانات أن أعداد الفتيات المتعلمات تعليما جامعيا، واللاتي تتراوح أعمارهم بين العشرينات والثلاثينات، هن أكثر اعتناقا للإسلام. قصة إسلام جوان وروت إحدى المهتديات واسمها جوان بيلي قصة اعتناقها الإسلام لصحيفة ذي تايمز. تقول جوان, وهي محامية من برادفورد تبلغ من العمر ثلاثين عاما, إنه ما من أحد كان يتوقع لها أن تدخل في الإسلام. فقد نشأت وترعرعت في أسرة من الطبقة العاملة ميسورة الحال في منطقة جنوب يوركشاير, حيث بالكاد شاهدت مسلما قبل التحاقها بالجامعة. وكانت أول وظيفة حصلت عليها في مكتب محاماة بمدينة بارنزلي جنوب يوركشاير. وفي ظهيرة أحد الأيام عام 2004 تغَّير كل شيء في حياة جوان. ففي ذلك اليوم بينما كانت تحتسي القهوة برفقة صديق مسلم كان يتجاذب معها أطراف الحديث, لاحظ ذلك الصديق، صليبا ذهبيا صغيرا يتدلى من عنقها فسألها “هل تؤمنين بالمسيح إلهاً؟”. ولما كانت ترتدي الصليب -كما تقول- من باب الموضة أكثر منه لأسباب دينية، فقد أجابت عن السؤال بأنها لا تظن أنها تؤمن بذلك, ثم بدأ صديقها يُحدثها عن دينه. وتضيف قائلة إنها استخفت في بادئ الأمر بكلام الصديق, لكن كلماته “استقرت في عقلي، وبعد بضعة أيام, وجدت نفسي أطلب على الإنترنت نسخة من المصحف الشريف”. واستطردت جوان “واستغرق الأمر مني هنيهة كي أستجمع قواي فذهبت إلى إحدى الفعاليات الاجتماعية النسوية التي تنظمها جمعية المسلمين الجدد بمدينة ليدز، وأذكر أنني كنت أحوم حول باب الجمعية وأسأل نفسي: ماذا تفعلين هنا بحق السماء؟”. وتضيف “تخيلت أن النسوة في هذا المكان سيكن مرتديات ملابس تغطي أجسامهن من قمة الرأس إلى أخمص القدمين. وتساءلت : ما هو الشيء المشترك الذي يجمع إنجليزية شقراء في الخامسة والعشرين من عمرها بهؤلاء؟”. وتمضي قائلة “لكن عندما دخلت لم تكن أي من تلك النسوة تشبه تلك الصورة النمطية عن الزوجات المسلمات المقهورات، فجميعهن طبيبات ومدرسات وأخصائيات نفسيات وذُهلت مما بدا عليهن من سكينة وطمأنينة وراحة بال”. ثم أقرت المهتدية الجديدة بأن لقاءها بأولئك النسوة هو الذي أقنعها بأن تصبح مسلمة أكثر من أي كتاب قرأته. وواصلت جوان رواية قصتها فقالت “بعد أربع سنوات أي في مارس/ آذار 2008 نطقت بالشهادتين في منزل أحد الأصدقاء”. وتابعت “وعكس ما يظن معظم الناس, فإن الإسلام لا يضطهدني, بل يسمح لي بأن أكون ذات الشخص الذي كنته، وأنا الآن مطمئنة البال أكثر من أي وقت، وممتنة لما حصلت عليه”. 29-5-2010]]></content:encoded>
						                            <category domain="https://dar-alnajah.com/community/%d8%b4%d9%85%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8-%d8%aa%d8%b3%d8%b7%d8%b9/">شمس العرب تسطع</category>                        <dc:creator>محمد نبيل كاظم</dc:creator>
                        <guid isPermaLink="true">https://dar-alnajah.com/community/%d8%b4%d9%85%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8-%d8%aa%d8%b3%d8%b7%d8%b9/%d8%a2%d9%84%d8%a7%d9%81-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%b1%d9%8a%d8%b7%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d9%8a%d8%b9%d8%aa%d9%86%d9%82%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85/</guid>
                    </item>
				                    <item>
                        <title>حافلات في شيكاغو للوصول إلى الإسلام</title>
                        <link>https://dar-alnajah.com/community/%d8%b4%d9%85%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8-%d8%aa%d8%b3%d8%b7%d8%b9/%d8%ad%d8%a7%d9%81%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d9%81%d9%8a-%d8%b4%d9%8a%d9%83%d8%a7%d8%ba%d9%88-%d9%84%d9%84%d9%88%d8%b5%d9%88%d9%84-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85/</link>
                        <pubDate>Sun, 31 Jan 2010 12:35:40 +0000</pubDate>
                        <description><![CDATA[حافلات في شيكاغو للوصول إلى الإسلام 
      عائشة قدوة       http&#058;//www&#046;islamonline&#046;net/servlet/Satellite?blobcol=urldata&amp;blobheader=image%2Fjpeg&amp;blobkey=id&amp;blobtab...]]></description>
                        <content:encoded><![CDATA[حافلات في شيكاغو للوصول إلى الإسلام 
      عائشة قدوة       http&#058;//www&#046;islamonline&#046;net/servlet/Satellite?blobcol=urldata&amp;blobheader=image%2Fjpeg&amp;blobkey=id&amp;blobtable=MungoBlobs&amp;blobwhere=1221557032310&amp;ssbinary=true   الحملة دفعت الكثير من الأمريكيين لاعتناق الإسلامشيكاغو - &quot;ظللت 10 أعوام أفكر في هذا الأمر الفاصل في حياتي، ولم يخطر على بالي يوما أني سأتخذ قرارا حاسما بشأنه من خلال إعلان مثبت على حافلة ركاب في شيكاغو&quot;.. بهذه الكلمات أوضح المدرس الأمريكي &quot;ليسلي تول&quot; تفاصيل اعتناقه الإسلام الذي يمثل بالنسبة له &quot;منهج حياة&quot;. 

ليسلي تول (45 عاما) قال لـ&quot;إسلام أون لاين&quot;: &quot;كنت أفكر في اعتناق الإسلام، ولكني عندما رأيت الإعلان الذي يدعو إلى التعرف على هذا الدين أدركت أن هذه هي الخطوة الأخيرة لاتخاذ القرار الصحيح&quot;. 

وتبدأ قصة إسلام تول منذ 10 أعوام عندما كان في زاوية طريق وأعطاه رجل كتيبا أبلغه بأنه سوف يجد فيه النور الذي يهديه. 

يقول تول: &quot;ظللت أقرأ وأقرأ حتى أتأكد من الطريق الذي أنا مقدم عليه&quot;، مضيفا أن: &quot;حافلة ركاب عامة مرت أمامه الشهر الماضي ومثبت عليها إعلان يدعو إلى التعرف على الإسلام&quot;. 

ويعبر المدرس الأمريكي بالقول: &quot;جذبني ذلك الإعلان، فاتصلت برقم الهاتف المثبت عليه.. كان السؤال الذي يلح علي هو كيف أصبح مسلما&quot;.. وبالفعل أعلن تول اعتناقه للإسلام يوم الإثنين 29 سبتمبر. 

تفاصيل قصة إسلام تول تقريبا هي نفس روايات 13 شخصا آخر أعلنوا إسلامهم مؤخرا، والفضل كله يرجع لحملة الإعلان الإسلامية في منطقة &quot;جين بيس&quot; في شيكاغو التي تنظمها الدائرة الإسلامية لشمال أمريكا &quot;إكنا&quot;. 

وأنفقت &quot;إكنا&quot; نحو 400 ألف دولار لوضع لافتات على 25 حافلة عبر شيكاغو. 

ويمكن للناس أن يتصلوا مباشرة بخط هاتفي ساخن ومجاني مسجل على هذه الإعلانات، كما يمكنهم أن يدخلوا على موقع إلكتروني تابع للمنظمة للحصول على أجوبة للأسئلة المثارة عندهم عن الإسلام. 

وبدأت الحملة تشغيل خدمتها في 19 سبتمبر حتى 20 أكتوبر، ولكن تم تمديد المدة حتى 23 نوفمبر بسبب ردود الفعل الإيجابية الهائلة. 

وتلقى الخط الساخن آلاف المكالمات، بالإضافة إلى ما يصل لـ 300 ألف زيارة للموقع الإلكتروني. 

وتوفر &quot;جين بيس&quot; أيضا عند الاتصال برقم الهاتف الساخن، نسخة لترجمة معاني القرآن الكريم باللغة الإنجليزية، بجانب مجلة الرسالة وتتحدث عن النبي (عليه الصلاة والسلام)، فضلا عن كتيبات وكتب عن المواضيع تتعلق بالإسلام. 

وتملك منظمة &quot;إكنا&quot;، التي تتخذ من نيويوك مقرا لها، 22 فرعا عبر الولايات المتحدة، تنظم حملات مشابهة في ولايات أخرى مثل شيكاغو 

 &quot;منهج حياة&quot; 
وقال منظمو الحملة: إن الهدف من هذه الإعلانات هو إيجاد وسيلة جديدة لتوجيه الناس نحو معلومات يتعرفون من خلالها على الإسلام. 

سبيل أحمد، مدير حملة &quot;جين بيس&quot;، أفاد لـ&quot;إسلام أون لاين&quot; أن &quot;موضوع (الإعلان) هو التعريف بالإسلام الذي يعد منهج حياة، فهو طريق سلكه مختلف الأنبياء السابقين&quot;. 

وأكد أحمد أنه في ظل وجود الخط الساخن والموقع سوف يعرف الناس المزيد عن الإسلام، وإزالة أي سوء فهم عن الإسلام، أو مخاوف ضده. 

وأضاف مدير الحملة: &quot;نريد خلق قناة من خلال الموقع الإلكتروني حتى يتفاعل الناس معنا، ونتعرف على بعض عن قرب&quot;. 
 إرشاد ونصح ودعم
ولا يقتصر دور &quot;جين بيس&quot; على تثقيف الناس وتزويدهم بمعلومات عن الإسلام فقط، فعندما يريد شخصا أن يعتنق الإسلام يخصص القائمون على الحملة أخا أو أختا كبرى له يرشده إلى ممارسة الإسلام بشكل صحيح ويزوده بالمعلومات، ويقدم له أيضا الدعم والمشورة. 

وقال مدير الحملة: &quot;يحرص أن يكون معلمه أو مرشده مثل الملاك الحارس&quot;، ويتقابل الشخص مع مرشده الجديد وجها لوجه ويبقيان دائما على اتصال من خلال رسائل البريد الإلكتروني والمكالمات الهاتفية. 

من جانبه عبر تول (الذي سمى نفسه إلياس) عن امتنانه لاختيار مرشد، قائلا: &quot;أشكره (المرشد) على ما يفعله من أجلي وعلى عشرات الكتب التي زودني بها&quot;. 

ويتراوح عدد الأقلية المسلمة في الولايات المتحدة، وفقا للإحصائيات الحكومية، بين ستة وسبعة ملايين نسمة، بنسبة تقل عن 3% من جملة السكان البالغ عددهم 300 مليون نسمة.]]></content:encoded>
						                            <category domain="https://dar-alnajah.com/community/%d8%b4%d9%85%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8-%d8%aa%d8%b3%d8%b7%d8%b9/">شمس العرب تسطع</category>                        <dc:creator>محمد نبيل كاظم</dc:creator>
                        <guid isPermaLink="true">https://dar-alnajah.com/community/%d8%b4%d9%85%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8-%d8%aa%d8%b3%d8%b7%d8%b9/%d8%ad%d8%a7%d9%81%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d9%81%d9%8a-%d8%b4%d9%8a%d9%83%d8%a7%d8%ba%d9%88-%d9%84%d9%84%d9%88%d8%b5%d9%88%d9%84-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85/</guid>
                    </item>
				                    <item>
                        <title>تعالوا وأهلكم نتعرف على الإسلام -هولندا</title>
                        <link>https://dar-alnajah.com/community/%d8%b4%d9%85%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8-%d8%aa%d8%b3%d8%b7%d8%b9/%d8%aa%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%a7-%d9%88%d8%a3%d9%87%d9%84%d9%83%d9%85-%d9%86%d8%aa%d8%b9%d8%b1%d9%81-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85-%d9%87%d9%88%d9%84%d9%86%d8%af/</link>
                        <pubDate>Sun, 31 Jan 2010 12:23:26 +0000</pubDate>
                        <description><![CDATA[ألف مشارك في التجمع الثالث للمسلمين الجدد بهولندا نصر الدين الدجبي المساجد الهولندية تعد قبلة لمن يريد إشهار إسلامه في أمستردام- &quot;مسلمون جدد لمسلمين جدد: تعالوا وأهلكم نتعارف.. إنك لا تهدي م...]]></description>
                        <content:encoded><![CDATA[ألف مشارك في التجمع الثالث للمسلمين الجدد بهولندا <br />نصر الدين الدجبي المساجد الهولندية تعد قبلة لمن يريد إشهار إسلامه في أمستردام- "مسلمون جدد لمسلمين جدد: تعالوا وأهلكم نتعارف.. إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء".. بهذه الشعارات انطلق -الأحد 31 – 1- 2010- التجمع الثالث للمسلمين الجدد في هولندا بحضور حوالي 1000 مشارك، إلى جانب عدد من الدعاة الجدد، بهدف تبادل الخبرات بشأن كيفية حل المشاكل التي تواجههم بعد إسلامهم. <br />الذي تنظمه مؤسسة "اكتشف الإسلام" و"منتدى المسلمين الجدد في هولندا"، بدعم من منظمة الدعوة الإسلامية الليبية، ويستمر ليوم واحد فقط في مسجد الفاروق بمدينة اترخت وسط البلاد.وفي تصريحات لـ"إسلام أون لاين.نت"، قال نور الدين فيلدومان أحد منظمي التجمع: إن "الهدف من وراء عقده (التجمع) هو توفير فرصة للمسلمين الجدد ليتبادلوا التجارب والخبرات مع نظرائهم الأقدم في كيفية حل المشاكل التي تواجههم بعد إسلامهم، خاصة مع أهاليهم".وأضاف أن "التجمع فرصة للتعلم من تجارب السابقين من المسلمين الجدد.. وهناك حتى الآن ستة هولنديين طلبوا إعلان شهادتهم ودخولهم الإسلام في ذلك اليوم وأمام الحضور، وهؤلاء يحتاجون إلى دعمنا ومساندتنا"، ولفظ: "المسلمون الجدد" يطلق على كل هولندي دخل الإسلام وكانت أصوله من ديانات أخرى."أصحاب التجارب" وعن اقتصار الحضور في التجمع على المسلمين الجدد، قال يعقوب فان دير بلوم رئيس مؤسسة "اكتشف الإسلام" في هولندا: "حاولنا أن يكون ضيوفنا من المسلمين الجدد من أصحاب التجارب المتنوعة؛ لأنهم يفهموننا ونفهمهم.. وهذا مؤتمر المسلمين الجدد، وفيه أناس يأتون لأداء الشهادة، ويحتاجون أن يعرفوا تجارب السابقين وأصحاب الخبرات الذين غالبا ما قرءوا لهم ولم يروهم".وأضاف بلوم: "حرصنا على أن يحضر المؤتمر أكبر قدر من المسلمين الجدد الذين كانوا مسيحيين أو هندوس وغيرهم ودخلوا الإسلام حديثا".وأوضح أن المؤتمر سيحضره أيضا عائلات المسلمين الجدد، قائلا" "قلنا للناس تعالوا أنتم وأهاليكم لهذا التجمع حتى يعرف الأهل ماذا يفعل أبناؤهم، ويعرف أيضا غير المسلمين حقيقة الإسلام من قرب"، مشيرا إلى عائلات بأكملها سجلت للحضور، كما "وصلتنا أسئلة واستفسارات عن قضايا متعلقة بالإسلام، وهذه فرصة لإجابتهم".وعن المشاكل التي يواجهها المسلمون الجدد، قالت مارلين فان دير بوتن العضوة في منتدى المسلمين الجدد، والمشتركة في تنظيم التجمع: "في البداية تكون صدمة قوية للأسرة، وتؤدي في الغالب إلى قطيعة تدوم مدة، ولكن تظل الوساطات والتدخلات ومحاولة الإقناع ليقبل الأهل في النهاية بالأمر الواقع، وفي بعض الأحيان يدخل الأهل أنفسهم الإسلام".وأضافت مارلين، إحدى المعتنقات الجديدات للإسلام، في تصريحات لـ"إسلام أون لاين": "لقد كان شعار تجمعنا إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء"، في إشارة إلى أنه لم يجبرهم أحد على دخول الإسلام.وبحسب المنظمين، فإن تجمع هذا العام يعتبر نقلة نوعية، مقارنة بالتجمعين السابقين من حيث الحضور؛ حيث بلغ عدد المسجلين للحضور هذا العام أكثر من ألف شخص، بينما بلغ عددهم في المؤتمر الأول الذي عقد عام 2008 نحو 100، ليرتفع في المؤتمر الثاني عام 2009 ليصل لـ650، متوقعين أن يكون تجمع هذا العام منطلقا لخطوات عملية بعده."فيلدرز" وينعقد التجمع في وقت تتواصل فيه محاكمة اليميني المتطرف جيرت فيلدرز بتهمة التفرقة العنصرية ضد المسلمين، والتي انطلقت في العشرين من الشهر الجاري وستتواصل لأشهر، بحسب عدد من القانونيين.وبخصوص المحاكمة، يقول يعقوب فان دير بلوم رئيس مؤسسة "اكتشف الإسلام" في هولندا: "إننا لا ندخل مع فيلدرز في جدل ليس منه جدوى، ولكن أمامنا رأي عام علينا أن نرفع له الالتباس في قضايا متعلقة بالإسلام، وشوهها الجدل الدائر في وسائل الإعلام الذي يقوده سياسيون متطرفون، ويغيب عنه في الغالب المسلم المتمكن الذي يستطيع أن يدفع الشبهات".وبحسب إحصائيات غير رسمية، فإن عدد المسلمين الجدد في هولندا أو الذين أشهروا إسلامهم بلغ منذ خمسينيات القرن المنصرم نحو 12.500، ويعيش في هولندا حاليا نحو مليون مسلم من بين حوالي 16.6 مليون نسمة، ومعظم هؤلاء المسلمين من أصول مغربية وتركية.]]></content:encoded>
						                            <category domain="https://dar-alnajah.com/community/%d8%b4%d9%85%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8-%d8%aa%d8%b3%d8%b7%d8%b9/">شمس العرب تسطع</category>                        <dc:creator>محمد نبيل كاظم</dc:creator>
                        <guid isPermaLink="true">https://dar-alnajah.com/community/%d8%b4%d9%85%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8-%d8%aa%d8%b3%d8%b7%d8%b9/%d8%aa%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%a7-%d9%88%d8%a3%d9%87%d9%84%d9%83%d9%85-%d9%86%d8%aa%d8%b9%d8%b1%d9%81-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85-%d9%87%d9%88%d9%84%d9%86%d8%af/</guid>
                    </item>
				                    <item>
                        <title>نيوجيرسي تعيد اكتشاف الحضارة الإسلامية</title>
                        <link>https://dar-alnajah.com/community/%d8%b4%d9%85%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8-%d8%aa%d8%b3%d8%b7%d8%b9/%d9%86%d9%8a%d9%88%d8%ac%d9%8a%d8%b1%d8%b3%d9%8a-%d8%aa%d8%b9%d9%8a%d8%af-%d8%a7%d9%83%d8%aa%d8%b4%d8%a7%d9%81-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b6%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85/</link>
                        <pubDate>Fri, 22 Jan 2010 18:09:04 +0000</pubDate>
                        <description><![CDATA[نيوجيرسي تعيد اكتشاف الحضارة الإسلامية 
   أحمد عبد الجواد       المعرض ضم بعض الإنجازات الإسلامية&quot;نموذج لآلة تستخدم في الطيران تطورت بعد قرون لتصبح طائرة، مادة مغناطيسية يعرفها الناس ا...]]></description>
                        <content:encoded><![CDATA[نيوجيرسي تعيد اكتشاف الحضارة الإسلامية 
   أحمد عبد الجواد       المعرض ضم بعض الإنجازات الإسلامية&quot;نموذج لآلة تستخدم في الطيران تطورت بعد قرون لتصبح طائرة، مادة مغناطيسية يعرفها الناس الآن بالبوصلة البحرية، رسم بياني للدورة الدموية يمكن اعتباره اليوم بمثابة تصميم لجهاز قياس النبض&quot;... هذه النماذج هي غيض من فيض أضافها علماء مسلمون في القرون الوسطى للعلم والتكنولوجيا في شتى أنحاء الأرض، وتعرض حاليا في ولاية نيوجيرسي بالولايات المتحدة. 
يقول وايني لابار نائب رئيس مركز &quot;ليبرتي ساينس&quot;: إن &quot;المعرض الذي يبرز إسهام الإسلام في العلوم والتكنولوجيا يظهر عظمة الحضارة الإسلامية&quot;، حسبما ذكرت صحيفة &quot;نيويورك تايمز&quot; الأمريكية الأحد. المعرض -الذي من المحتمل أن يطوف 3 مناطق في الولايات المتحدة- شمل تسعة فروع من العلوم: علم الفلك، والهندسة، والاستكشاف، والطيران، والطب، والبصريات، والتحكم في المياه، والرياضيات، والفنون الجميلة والعمارة. ونظم هذا المعرض هيئة &quot;إعادة اكتشاف العلوم الإسلامية&quot; وهي هيئة استشارية متخصصة في التدريب التفاعلي لفنون العمارة ولها مقران أحدهما في مدينة كيب تاون بجنوب إفريقيا والآخر في إمارة دبي. الأجهزة والأدوات تم جمعها مع صور لعلماء مسلمين ومقتطفات من إنجازاتهم التي أسهموا بها للحضارة البشرية على شاشات تعمل باللمس. واستخدم منظمو المعرض أدوات عرض تفاعلية ذات تقنية عالية جدا، كما أتاحوا للزوار أن يجربوا بأنفسهم الأدوات والأجهزة التي اخترعها العلماء المسلمون منذ عام 700م حتى عام 1700م. إبداعات إسلامية المعرض ضم تشكيلة فريدة أبرزت إسهامات العلماء المسلمين في الحضارة الشرقية والغربية، ومن بينها نموذج لآلة كانت تستخدم للطيران صنعها وأبدع تشكيلها العالم عباس بن فرناس عام 880م. كما قام المعرض بعرض رسم بياني للدورة الدموية في جسم الإنسان اخترعه الفيزيائي العراقي علي بن نافع عام 1242م. وتميز القرن الثالث عشر باختراع الأدوات الطبية، حتى أن معظمها يستخدم في وقتنا الحالي. معدات عالم الفلك الإيراني الخوارزمي تم إبرازها في المعرض لنجاحها في اقتفاء أثر الأجرام السماوية منذ مئات السنين. كما شهد القرن الثاني عشر إنجازات بارزة للعالم العراقي الحسن بن الهيثم في مجال علم البصريات وطب العيون. حضارة عظيمة وقال نائب رئيس مركز &quot;ليبرتي ساينس&quot; وايني لابار معلقا: &quot;نحن في هذا الوقت نعيش بين أطياف مختلفة من الناس وعدد من الثقافات المتباينة، لذا نحتاج إلى مثل هذا المعرض ليربط بين ثقافاتنا المعاصرة&quot;. ويقول المؤرخون: إن الحضارة الإسلامية كانت عظيمة ولكن إسهامها لم يصل بشكل كبير لمن يعيشون في الغرب. وسبق أن استضافت لندن العام الماضي معرض &quot;1001 اختراع.. اكتشف الميراث الإسلامي في عالمنا&quot; ويعد أحد المعارض الدولية التي تعرض العلوم والفنون الإسلامية. وكشف هذا المعرض عن مئات الاختراعات مثل الشطرنج والطواحين الهوائية وكتابة الشفرات التي يرجع أصلها لعلماء مسلمين ولكن يتم إلصاقها بشكل شائع للغرب.]]></content:encoded>
						                            <category domain="https://dar-alnajah.com/community/%d8%b4%d9%85%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8-%d8%aa%d8%b3%d8%b7%d8%b9/">شمس العرب تسطع</category>                        <dc:creator>محمد نبيل كاظم</dc:creator>
                        <guid isPermaLink="true">https://dar-alnajah.com/community/%d8%b4%d9%85%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8-%d8%aa%d8%b3%d8%b7%d8%b9/%d9%86%d9%8a%d9%88%d8%ac%d9%8a%d8%b1%d8%b3%d9%8a-%d8%aa%d8%b9%d9%8a%d8%af-%d8%a7%d9%83%d8%aa%d8%b4%d8%a7%d9%81-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b6%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85/</guid>
                    </item>
				                    <item>
                        <title>ندوة دولية تدعو للإفراج عن وثائق الموريسيكيين</title>
                        <link>https://dar-alnajah.com/community/%d8%b4%d9%85%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8-%d8%aa%d8%b3%d8%b7%d8%b9/%d9%86%d8%af%d9%88%d8%a9-%d8%af%d9%88%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d8%aa%d8%af%d8%b9%d9%88-%d9%84%d9%84%d8%a5%d9%81%d8%b1%d8%a7%d8%ac-%d8%b9%d9%86-%d9%88%d8%ab%d8%a7%d8%a6%d9%82-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%88%d8%b1/</link>
                        <pubDate>Sat, 05 Dec 2009 16:59:04 +0000</pubDate>
                        <description><![CDATA[ما زالت حبيسة الدولة والكنيسة الإسبانية 
ندوة دولية تدعو للإفراج عن وثائق الموريسيكيين 
إسبان يطالبون سلطات بلادهم برد الاعتبار للمسلمين     إمام الليثي           جانب من فعاليات الندوةأوصى ...]]></description>
                        <content:encoded><![CDATA[ما زالت حبيسة الدولة والكنيسة الإسبانية 
ندوة دولية تدعو للإفراج عن وثائق الموريسيكيين 
إسبان يطالبون سلطات بلادهم برد الاعتبار للمسلمين     إمام الليثي           جانب من فعاليات الندوةأوصى مجموعة من الخبراء والقانونيين والمثقفين والخبراء العرب والإسبان بالعمل على دعم قضية مسلمي الأندلس، وللانطلاق في اتجاه علاقات إسلامية مسيحية جديدة؛ أهمها تقديم اعتذار عن جرائم الماضي في حق المسلمين، وإعادة الاعتبار التاريخي لهم، وفتح الطريق أمام الباحثين للاطلاع على وثائق تلك المرحلة التي ما زالت حبيسة الدولة والكنيسة الإسبانية. 
 جاء ذلك خلال &#040;الندوة الدولية حول الوجود الإسلامي في الأندلس 28-30 أكتوبر 2009&#041;؛ وذلك برعاية كل من منظمة الثقافة والعلوم الإسلامية، وجمعية الدعوة الإسلامية العالمية، وجمعية الدعوة الإسلامية بالمغرب وذلك بمدينة شفشاون &#040;230 شمال الرباط&#041;.واعتبر المنظمون أن انعقاد مثل هذه الندوة هو محاولة بسيطة وبداية للتذكير بأن هناك أمة أسهمت في الرصيد الحضاري الإنساني، وظلت وفيَّة للفكر والثقافة والعلوم طيلة ثمانية قرون هي عمر الدولة الإسلامية في الأندلس، وأن هذه الأمة بعد سقوط غرناطة لم تنتهِ، بل بقيت وقاومت وحاولت أن تبقى على يد العطاء الحضاري في محيط أصر على طردها وتشريدها.وطالبوا أيضا بأن يكون البحث في مجال الظلم والتشريد الذي وقع على الموريسيكيين منطلقا لتدعيم التعاون والارتقاء بالحوار الحضاري الذي تقوده إسبانيا وتركيا، مؤكدين أن الاعتذار للموريسيكيين وإعادة الاعتبار التاريخي لهم ولأحفادهم سيشكل منطلقا جيدا للتعاون الحضاري بين الشرق والغرب، مطالبين المملكة المغربية أن تقود هذه المسيرة بما لها من دور تاريخي في حياة الموريسيكيين.لا تبرير وفي بداية جلسات الندوة تلا أحد المثقفين الإسبان نص بيان شديد اللهجة تم توجيهه للحكومة الإسبانية ممثلة في شخص الملك خوان كارلوس، طالبوه فيه بالاعتذار لأحفاد الموريسيكيين، وإعادة الاعتبار للعائلات التي تنتمي جذورها للموريسيكيين، ومساواتها بالعائلات اليهودية التي تم الاعتذار لها من قبل.وفى السياق ذاته، حذر الدكتور &quot;عبد الإله بن عرفة&quot; -ممثل منظمة الإيسسكو- في الندوة من محاولات بعض المؤرخين تبرير ما قامت به محاكم التفتيش من ظلم وقع على رءوس الموريسيكيين، مشيرا إلى أن كتابة التاريخ خلال القرون الأربعة الماضية كانت بأيدي المنتصر الإسباني الذي لم يكن منصفا ولا واقعيا مع أعدائه، فبالغ في الإعلاء من شأن حضارته، وفي خسف الأرض بما تركه الموريسيكيون من تاريخ وحضارة ما زالت تشهد لها قرى ومدن الأندلس حتى الآن.وطالب بن عرفة بضرورة إعادة فتح ملف النتائج الاجتماعية والثقافية والاقتصادية والسياسية التي ترتبت على قرارات طرد الموريسيكيين من إسبانيا بهدف امتلاك معرفة الماضي والتاريخ، معتبرا أن هذا هو السبيل الوحيد والأصيل الذي يمكن أن يؤدي إلى التنسيق والتعاون المستقبلي والذي سيؤدي لاحقا إلى إنجاح خطوات الحوار بين الحضارات.اعتذار شخصي من جهتهما، اعتذر كل من الدكتور &quot;فرنسيسكو جونزاليز&quot;، رئيس جامعة غرناطة، كما اعتذر أيضا ممثل محافظة غرناطة، اللذين حضرا الجلسة الافتتاحية للندوة، معتبرين أن ما حدث لمسلمي الأندلس بعد سقوط غرناطة تحديدا يعد عملا إجراميا تاريخيا، بل إنه يعد أول تصفية عرقية شهدتها أوروبا.وأعلن ممثل محافظة غرناطة أنهم سيحتفلون بمرور ألف عام على إقامة إمارة غرناطة المسلمة، مدينا الظلم الذي وقع على المسلمين في إسبانيا عموما وفي هذه الإمارة خصوصا، ومعتبرا أنه أكبر ظلم في التاريخ.وأعرب الدكتور &quot;عبد العاطي عبد الجليل&quot; ممثل جمعية الدعوة الإسلامية العالمية عن أهمية تذكر الأندلس الذي يعد نموذجا عمليا للتعاون الحضاري والتنوع الثقافي؛ فأبناء الأندلس لم يبخلوا بفتح أبوابهم لكل طالب علم من الشرق ومن الغرب، ولم يميزوا يوما في نقل المعرفة بين مسلم وغيره، بل شكلوا نموذجا إيجابيا للحياة المشتركة.وأشار ممثل جمعية الدعوة الإسلامية العالمية إلى أن الوجود الإسلامي في الأندلس لم يكن هداما ولا إقصائيا، بل كان وجودًا بناء وتعزيزًا للتعاون الإنساني، وساهم في نهضة عالمية بتقديمه الأطباء والفلاسفة والمفكرين وهي نهضة ما زالت مستمرة حتى اليوم.التوصيات وفى نهاية جلسات الندوة أعرب المشاركون عن أملهم في مستقبل تعاوني بين العالم الإسلامي والمسيحي ينطلق من التفاهم والاحترام المتبادل والتعاون البناء، وأوصوا بعدد من النقاط لدعم القضية الموريسيكية وهي: الدعوة لإنشاء المعهد الملكي للثقافة والدراسات الأندلسية بمدينة شفشاون، ودعوة المعاهد الإسبانية لفتح أبوابها وتقديم الدعم للباحثين في تاريخ الأندلس عموما والموريسيكيين على الخصوص، ودعوة الفاتيكان والكنيسة الإسبانية لفتح الأرشيف الوثائقي الخاص بهذه الفترة.كما ثمن الحضور الرسالة الشجاعة لمفكري إسبانيا، ومطالبتهم بالاعتذار الرسمي عن عمليات التهجير القسري للمسلمين من إسبانيا، ودعوا إلى استكشاف مقاربات جديدة للحوار الحضاري عن طريق التعاون الإسباني العربي، وإلى المزيد من العناية بالتراث الأندلسي، ودعوة المؤسسات التربوية وجهات الاختصاص للعناية بالتاريخ الأندلسي.وكانت جلسات الندوة قد دارت حول مجموعة من المحاور مثل: الوجود الإسلامي في الأندلس من الفتح إلى تسليم غرناطة &#040;711-1492&#041;، والموريسيكيون قبل التهجير الجماعي &#040;1492-1609&#041;، والموريسيكيون بعد التهجير الجماعي في 1609، والعائلات ذات الأصول الأندلسية وإمكانية مساهمتها في إحياء تراثها الشفوي والمكتوب، والمخطوطات والوثائق العربية والأجنبية ذات الصلة بالتراث الأندلسي، والثقافة الأندلسية ومكانتها في الدراسات والبحوث الأكاديمية واهتمامات المجتمع المدني، والتراث الأندلسي ورمزيته في تحالف الحضارات وحوار الثقافات.وتضمن برنامج الندوة معرضا حول الآثار الموريسيكية، وتوقيع كتاب «أطلس مأساة الأندلس من 1483 إلى 1609»، كما تم تقديم قراءات في كتابي «القضية الموريسيكية من وجهة نظر أخرى» لمؤلفه فرانسيسكو ماركيث قيا نويفا، و«الأندلس العربية.. إسلام الحضارة وثقافة التسامح» للمؤرخة الأمريكية روزا مينوكال]]></content:encoded>
						                            <category domain="https://dar-alnajah.com/community/%d8%b4%d9%85%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8-%d8%aa%d8%b3%d8%b7%d8%b9/">شمس العرب تسطع</category>                        <dc:creator>محمد نبيل كاظم</dc:creator>
                        <guid isPermaLink="true">https://dar-alnajah.com/community/%d8%b4%d9%85%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8-%d8%aa%d8%b3%d8%b7%d8%b9/%d9%86%d8%af%d9%88%d8%a9-%d8%af%d9%88%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d8%aa%d8%af%d8%b9%d9%88-%d9%84%d9%84%d8%a5%d9%81%d8%b1%d8%a7%d8%ac-%d8%b9%d9%86-%d9%88%d8%ab%d8%a7%d8%a6%d9%82-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%88%d8%b1/</guid>
                    </item>
				                    <item>
                        <title>صلاة ليل رمضان تدهش الباريسيين</title>
                        <link>https://dar-alnajah.com/community/%d8%b4%d9%85%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8-%d8%aa%d8%b3%d8%b7%d8%b9/%d8%b5%d9%84%d8%a7%d8%a9-%d9%84%d9%8a%d9%84-%d8%b1%d9%85%d8%b6%d8%a7%d9%86-%d8%aa%d8%af%d9%87%d8%b4-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%b3%d9%8a%d9%8a%d9%86/</link>
                        <pubDate>Wed, 02 Sep 2009 18:48:28 +0000</pubDate>
                        <description><![CDATA[&quot;الصلاة الليلية&quot; تدهش الباريسيين!      هادي يحمد          المسلمون يفترشون الشوارع في التراويحباريس- مع ترتيل سورة &quot;يوسف&quot; المنبعث من مسجد &quot;الفتح&quot; وقف بعض المارة...]]></description>
                        <content:encoded><![CDATA[&quot;الصلاة الليلية&quot; تدهش الباريسيين!      هادي يحمد          المسلمون يفترشون الشوارع في التراويحباريس- مع ترتيل سورة &quot;يوسف&quot; المنبعث من مسجد &quot;الفتح&quot; وقف بعض المارة الفرنسيين في طرف شارع &quot;بولفار دي بارباس&quot; متعجبين من سر &quot;الصلاة الليلية&quot; &#040;التراويح&#041; على حد تعبير أحدهم وهم يشاهدون شبابا وشيوخا وكهولا يفترشون أرض شارع &quot;ميرا&quot; بالسجاجيد وقطع الكارتون، ويؤدون بخشوع صلاة تراويح الليلة العاشرة من رمضان المبارك.كانت الساعة تشير إلى العاشرة ليلا تقريبا حينما بدأت الخطى تتسارع وتتسابق من المصلين القادمين من محطة &quot;بارباس&quot; لمترو الأنفاق في اتجاه &quot;مسجد الفتح&quot; الذي تديره الجالية الإفريقية في الدائرة الثامنة عشرة من باريس.يقول &quot;كريم بن عايشة&quot; أحد رواد المسجد من شباب الجيل الثاني لشبكة &quot;إسلام أون لاين.نت&quot;: &quot;يجب أن ألحق بمكان في الصفوف الأولى لرصيف المسجد المحاذي للباب.. وللحصول على مكان داخل المسجد فيجب الحضور على الأقل نصف ساعة قبيل صلاة العشاء&quot;.ويضيف الشاب القادم من شرق باريس: &quot;مع سخونة الطقس في رمضان هذا العام فإني أفضل التمتع بعبق صلاة التراويح في الهواء الطلق.. أي على الرصيف المحاذي للمسجد&quot;!.وتعرف الدائرة الثامنة عشرة من باريس، خاصة في محيط مترو &quot;بارباس&quot; بكثافتها العربية، خاصة المهاجرين القادمين من الجزائر.وعلى الأضواء الخافتة المنبعثة من بوابات المسجد وتلك التي ترسلها مصابيح الشارع، وعلى رصيف شارع &quot;ميرا&quot; بدأ جمع من المصلين بمساعدة حراس المسجد ومنظفيه افتراش السجاجيد وقطع الكارتون أمام الدكاكين المغلقة، بينما كانت بعض السيارات من حين إلى آخر تقطع سكينة المكان لتعبر بهدوء من خلف المصلين.نكهة خاصةوفي الحقيقة فإن &quot;صلاة الشارع&quot; هي عادة تعوّد عليها مرتادو مسجد &quot;الفتح&quot; يوم الجمعة من كل أسبوع نظرا إلى ضيق مساحته، غير أن صلاة التراويح على الرصيف &quot;تضفي على منطقة &quot;شارع بارباس&quot; نكهة خاصة، بحسب &quot;أبو بكر محمدي&quot; أحد مسئولي الجمعية التي تدير المسجد.ويوضح ذلك بقوله: &quot;بعض جيراننا لا يخفون تعجبهم من صلاة التراويح التي تتواصل أحيانا إلى منتصف الليل&quot;، ويضيف: &quot;الأكيد أننا نسعى ألا نزعج الجيران خاصة الفرنسيين من غير المسلمين؛ وذلك بأن لا تتجاوز قوة مكبرات الصوت التي تسمع المصلين ترتيل القرآن الرصيف المحاذي للمسجد&quot;.غير بعيد عن رصيف المصلين وعلى الرصيف المقابل من جهة شارع &quot;بولفارد دي بارباس&quot; كان بعض المارة من الفرنسيين من حين إلى آخر يقفون وتبدو عليهم علامات الدهشة وهم يتابعون حركة المصلين قياما وسجودا وركوعا، ويستغل بعضهم مغادرة أحد المصلين لصفوف &quot;التراويح&quot; منصرفا ليسألوه عن سر هذه &quot;الصلاة الليلية&quot; التي يؤديها المسلمون، بينما يمضي البعض الآخر دون سؤال قانعا ربما بتفسير &quot;بأن الأمر يتعلق بصلاة ترتبط بشهر رمضان&quot;!.ولا تغير ليالي رمضان فقط وقع مدخل شارع &quot;ميرا&quot; بصفوف المصلين المقبلين على صلاة التراويح، ولكن أيضا &quot;بعادات سكان الشارع ككل&quot; كما يقول &quot;رحيم&quot; أحد العاملين في مقهى قرب المسجد.ويقول الشاب: &quot;ربما يعتبر شهر رمضان من أكثر الأشهر راحة لرجال الشرطة الذين يتعبون طوال السنة من ملاحقة تجار المخدرات والدعارة والعنف في الشارع&quot;.ومن مفارقات شارع &quot;ميرا&quot; كونه من أكثر الشوارع الباريسية تركزا للمساجد؛ حيث تحيط به خمسة مساجد أخرى، جلها عبارة عن قاعات للصلاة مخصصة للعمال المهاجرين.وبلغت شهرة شارع &quot;ميرا&quot; فرنسيا من خلال حادثة اغتيال عبد الباقي الصحراوي &#040;85 سنة&#041; القيادي في الجبهة الإسلامية للإنقاذ المنحلة رميا بالرصاص في قاعة &quot;مسجد خالد بن الوليد&quot; سنة 1995 غير بعيد عن مسجد الفتح عن طريق مسلحين تابعين للجماعة الإسلامية المسلحة &#040;الجيا&#041;. مراسل شبكة إسلام أون لاين. نت في فرنسا.]]></content:encoded>
						                            <category domain="https://dar-alnajah.com/community/%d8%b4%d9%85%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8-%d8%aa%d8%b3%d8%b7%d8%b9/">شمس العرب تسطع</category>                        <dc:creator>محمد نبيل كاظم</dc:creator>
                        <guid isPermaLink="true">https://dar-alnajah.com/community/%d8%b4%d9%85%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8-%d8%aa%d8%b3%d8%b7%d8%b9/%d8%b5%d9%84%d8%a7%d8%a9-%d9%84%d9%8a%d9%84-%d8%b1%d9%85%d8%b6%d8%a7%d9%86-%d8%aa%d8%af%d9%87%d8%b4-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%b3%d9%8a%d9%8a%d9%86/</guid>
                    </item>
							        </channel>
        </rss>
		