<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>        <rss version="2.0"
             xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
             xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
             xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
             xmlns:admin="http://webns.net/mvcb/"
             xmlns:rdf="http://www.w3.org/1999/02/22-rdf-syntax-ns#"
             xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/">
        <channel>
            <title>
									مشكلات الأبناء - دار النجاح Forum				            </title>
            <link>https://dar-alnajah.com/community/%d9%85%d8%b4%d9%83%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%a8%d9%86%d8%a7%d8%a1/</link>
            <description>دار النجاح Discussion Board</description>
            <language>ar</language>
            <lastBuildDate>Sat, 04 Apr 2026 08:54:00 +0000</lastBuildDate>
            <generator>wpForo</generator>
            <ttl>60</ttl>
							                    <item>
                        <title>حلول لعلاج تلفظ الطفل بالألفاظ النابية</title>
                        <link>https://dar-alnajah.com/community/%d9%85%d8%b4%d9%83%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%a8%d9%86%d8%a7%d8%a1/%d8%ad%d9%84%d9%88%d9%84-%d9%84%d8%b9%d9%84%d8%a7%d8%ac-%d8%aa%d9%84%d9%81%d8%b8-%d8%a7%d9%84%d8%b7%d9%81%d9%84-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%84%d9%81%d8%a7%d8%b8-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a7%d8%a8%d9%8a/</link>
                        <pubDate>Sat, 15 Dec 2018 09:35:24 +0000</pubDate>
                        <description><![CDATA[حلول لعلاج تلفظ الطفل
بالألفاظ النابية
1-الإقصاء المؤقت: إذا تلفظ بذلك، إما بإيقافه في دائرة لدقائق، أو منعه من لعبة، أو حرمانه من التقدير والاهتمام.
2-سحب عددٍ من نجوم المكافآت، المؤدية إلى...]]></description>
                        <content:encoded><![CDATA[حلول لعلاج تلفظ الطفل
بالألفاظ النابية
1-الإقصاء المؤقت: إذا تلفظ بذلك، إما بإيقافه في دائرة لدقائق، أو منعه من لعبة، أو حرمانه من التقدير والاهتمام.
2-سحب عددٍ من نجوم المكافآت، المؤدية إلى حصوله على هدية، كلما تلفظ بما هو نابٍ من الألفاظ.
3-تعزيز ضبطه لكلامه إذا مضى عليه وقت معين نحدده بالساعة مثلاً، بنجمة أو درجة، توضع في لوحة أو سجل مكافآته.
4-مدحه بطريقة تعليمية؛ للإيحاء له بإبدال الكلام النابي، بشيء آخر في التعبير عن غضبه، مثل أن يقول في حال غضبه: أنا منزعج من كذا وكذا.
5-تدريبه على التعبير عن غضبه وانزعاجه، بالحديث عن نفسه ورغباته، والطلب منه أن يحدد ما يغضبه وما يزعجه.
6-ضمه إلى الصدر، وتقبيله إن استجاب لساعات أو يوم أو أقل، حال لم يتلفظ بأي لفظ نابي غير مرضي.
7-اللعب مع الطفل ومشاركته مع أخته أو أخوته وذويه، باحترام وتقدير، وإتاحة الفرصة له ليعبر عن سعاته وسروره بهذا اللعب، وتحقيق شيء من الفوز له.
8-الإكثار من الألفاظ الإيجابية المرضية على مسمع منه، لتزويده بالأدوات التي تساعده على الحديث الإيجابي، وحسن التعبير عن نفسه وأحواله.]]></content:encoded>
						                            <category domain="https://dar-alnajah.com/community/%d9%85%d8%b4%d9%83%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%a8%d9%86%d8%a7%d8%a1/">مشكلات الأبناء</category>                        <dc:creator>محمد نبيل كاظم</dc:creator>
                        <guid isPermaLink="true">https://dar-alnajah.com/community/%d9%85%d8%b4%d9%83%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%a8%d9%86%d8%a7%d8%a1/%d8%ad%d9%84%d9%88%d9%84-%d9%84%d8%b9%d9%84%d8%a7%d8%ac-%d8%aa%d9%84%d9%81%d8%b8-%d8%a7%d9%84%d8%b7%d9%81%d9%84-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%84%d9%81%d8%a7%d8%b8-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a7%d8%a8%d9%8a/</guid>
                    </item>
				                    <item>
                        <title>جدول اختبار ذاتي للتواصل مع المراهقين:</title>
                        <link>https://dar-alnajah.com/community/%d9%85%d8%b4%d9%83%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%a8%d9%86%d8%a7%d8%a1/%d8%ac%d8%af%d9%88%d9%84-%d8%a7%d8%ae%d8%aa%d8%a8%d8%a7%d8%b1-%d8%b0%d8%a7%d8%aa%d9%8a-%d9%84%d9%84%d8%aa%d9%88%d8%a7%d8%b5%d9%84-%d9%85%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a7%d9%87%d9%82%d9%8a%d9%86/</link>
                        <pubDate>Fri, 14 Dec 2018 13:21:20 +0000</pubDate>
                        <description><![CDATA[جدول اختبار ذاتي للتواصل مع المراهقين:
م --------- الفـكـــــــــرة----------- الدرجة 
1.أتحدث إلى أبنائي المراهقين بانتظام. 
2.أصغي إلى أبنائي المراهقين بانتظام. 
3.أحادثهم في شتى المواضيع ...]]></description>
                        <content:encoded><![CDATA[جدول اختبار ذاتي للتواصل مع المراهقين:
م --------- الفـكـــــــــرة----------- الدرجة 
1.أتحدث إلى أبنائي المراهقين بانتظام. 
2.أصغي إلى أبنائي المراهقين بانتظام. 
3.أحادثهم في شتى المواضيع دون استثناء. 
4 .يتحدثون إليَّ في شتى المواضيع دون استثناء. 
5.لا أفقد أعصابي أمام أبنائي المراهقين غضباً. 
6.لا يرفع أبنائي المراهقون أصواتهم أمامي غاضبين. 
7.أبدي لأبنائي المراهقين إعجابي بخصالهم الإيجابية. 
8.يبدي أبنائي المراهقون إعجابهم بخصال الوالدين. 
9.أعرف هوايات أبنائي المفضلة واهتماماتهم.
10.يعرف أبنائي هوايات الوالدين المفضلة واهتماماتهم. 
11.أتعرف إلى أصدقاء أولادي المراهقين وشخصياتهم. 
12.يتعرف أبنائي إلى أصدقاء الوالدين وشخصياتهم. 
13.يعترف أبنائي بأخطائهم للوالدين ويعتذروا عنها. 
14.يعترف الوالدان بأخطائهم مع أبنائهم ويعتذروا عنها. 
15.أظهر الحب لأبنائي وأتحدث عن مشاعري تجاههم. 
16.يظهر أبنائي حبهم ومشاعرهم لوالديهم بوضوح. 
17.أجتنب إلقاء المواعظ والمحاضرات على أبنائي. 
18.يجتنب أبنائي المواقف المزعجة للوالدين. 
19.أبنائي متفائلون و يحبون البيت والأسرة والحياة. 
20.أنا والأم متفائلان ونحب أبناءنا وبيتنا والأسرة والحياة. 
&#040; المقصود بالأبناء في العبارات المراهق أو المراهقة&#041;
--------------------الدرجات------------------------
كيفية إجراء هذا الإختبار لقياس درجة التواصل بين الوالدين والمراهقين:
1- يحسب لكل فقرة &#040;1-5&#041; درجات.
- يصلح الاختبار لقياس التواصل الأبوي للأب والأم.
3- تعطى الدرجة الكاملة لوجود الفكرة في الأبوين معاً.
4- تنقص الدرجة في حال وجودها في أحد الأبوين دون الآخر.
5- تجمع درجات جميع الأسئلة:
-فإذا بلغت 1- 16 درجة فالتواصل قليل.
-فإذا بلغت 17- 36 درجة فالتواصل كافٍ.
-فإذا بلغت 37- 60 درجة فالتواصل جيد.
-فإذا بلغت 61- 75 درجة فالتواصل جيد جداً.
-فإذا بلغت 76- 90 درجة فالتواصل ممتاز.
-فإذا بلغت 91- 100 درجة فالتواصل ممتاز جداً.

&#040;1&#041; كلمات خطيرة ينبغي اجتنابها:
1:سيء -2:لعوب -3:مشاغب -4:كذاب-5: لص.
6:كسلان -7: فاشل-8: ردئ -9: أبلـه -10: غبي.
11: طائش -12: تافه -13: غشاش -14: ماكر-15:بليد... الخ
لما لهذه الكلمات من أثر سيء وسلبي جداً على ذهنية الأبناء والمراهقين، إذ إنها تشكل صورة رد الفعل، الذي ينبغي عليه أن يسلكه في التعامل مع نفسه والآخرين، وتعطيه مبرراً له في سلوكه الذي يتشكل بناء على هذه القيم والصفات.

&#040;2&#041; كلمات جيدة ينبغي تأكيدها:
1: حسن -2: جيد -3: ممتاز-4: أحسنت-5: صادق.
6: أمين-7: مُجِد -8: نشيط -9: ناجح-10: ذكي.
11:منظم-12: محترم-13:مبدع-14: مخلص -15: نبيه...الخ.

وفن استخدام هذه العبارات اختيار الظرف المناسب، وتحين أدنى الفرص للتحقق بها والاتصاف بمقتضياتها، وعدم الإكثار منها بلا مبرر، لئلا تفقد أثرها الايجابي المطلوب، ولقد وجد بالبحث والتقصي، أن الإنسان الذي يسمع هذه الكلمات، عبر المواقف التعزيزية المناسبة، يصبح إنساناً ناجحاً في الحياة، حتى لو كان هذا السماع داخلي من ذات الإنسان.]]></content:encoded>
						                            <category domain="https://dar-alnajah.com/community/%d9%85%d8%b4%d9%83%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%a8%d9%86%d8%a7%d8%a1/">مشكلات الأبناء</category>                        <dc:creator>محمد نبيل كاظم</dc:creator>
                        <guid isPermaLink="true">https://dar-alnajah.com/community/%d9%85%d8%b4%d9%83%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%a8%d9%86%d8%a7%d8%a1/%d8%ac%d8%af%d9%88%d9%84-%d8%a7%d8%ae%d8%aa%d8%a8%d8%a7%d8%b1-%d8%b0%d8%a7%d8%aa%d9%8a-%d9%84%d9%84%d8%aa%d9%88%d8%a7%d8%b5%d9%84-%d9%85%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a7%d9%87%d9%82%d9%8a%d9%86/</guid>
                    </item>
				                    <item>
                        <title>الأسباب العشرة لفقد الحماس للدراسة:</title>
                        <link>https://dar-alnajah.com/community/%d9%85%d8%b4%d9%83%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%a8%d9%86%d8%a7%d8%a1/%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b3%d8%a8%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b4%d8%b1%d8%a9-%d9%84%d9%81%d9%82%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%85%d8%a7%d8%b3-%d9%84%d9%84%d8%af%d8%b1%d8%a7%d8%b3%d8%a9/</link>
                        <pubDate>Fri, 09 Nov 2018 16:05:41 +0000</pubDate>
                        <description><![CDATA[الأسباب العشرة لفقد الحماس للدراسة:
&#040;1&#041;: حب الدراسة وحب الحياة توأمان:
لماذا لا يتحمس بعض أبنائنا للدراسة؟
سؤال وجيه يحتاج إلى شيء من المصارحة مع أولياء أمور الأبناء، ليجيبوا عليه ...]]></description>
                        <content:encoded><![CDATA[الأسباب العشرة لفقد الحماس للدراسة:
&#040;1&#041;: حب الدراسة وحب الحياة توأمان:
لماذا لا يتحمس بعض أبنائنا للدراسة؟
سؤال وجيه يحتاج إلى شيء من المصارحة مع أولياء أمور الأبناء، ليجيبوا عليه دون مواربة، هل كان أولياء أمور الطفل &#040; ولداً أو بنتاً &#041; يضعون في حسبانهم وتفكيرهم أن لمولودهم مستقبلٌ زاهرٌ عليهم أن يرعوه بكل ما يملكون من مقدرات ونضج مسؤولية الكبار، أم أن رغبتهم بالإنجاب لا تعدوا أن تكون في بلادنا للتباهي بالغنى والصحة، وأن من رزقهم المال والأسرة رزقهم أبناءً أُنْجِبُوا بجينات الوراثة والفحولة! سؤال يحدد الهدف من وجود الأبناء بين ظهرانينا وطريقة تربيتهم، لأن الدراسة والعلم يحتاج منا الشيء الكثير تجاه هذا الهدف الكبير، ولا أدل على أهميته من أن يبدأ الله تعالى كتابه العظيم الخاتم بكلمة اقرأ باسم ربك، تليها كلمة الذي علم بالقلم، بينهما كلمة اقرأ وربك الأكرم، يعقبهما كلمة: وعلم الإنسان مالم يعلم، كل ذلك له أكبر دلالة على ما ينبغي أن نقدمه لأبنائنا، ليصلوا إلى المبتغى الذي نريد ونفرح به، ألا وهو التفوق في العلم والمعرفة والعمل الرشيد؛ الذي يقوده العلم النافع الصحيح، كل ذلك مطلوب من الآباء والأمهات والأهل والمجتمع تجاه الأبناء، قبل أن نحكم عليهم بأنهم نجحوا أو فشلوا في الحماس للدراسة والتعلم.
&#040;2&#041;: حب الحياة التوأم الأول لحب الدراسة:
التنمية والرعاية الصحية الجيدة هي المفتاح الأول لتعليم أبنائنا وتحبيبهم في الحياة، فالبكاء الكثير للمولود الجديد دون علاج أسبابه بعد البحث عنها ومعرفتها، يترك ندبات لا تمحى بسهولة في نفس الطفل تتدنى بمستوى محبته للحياة إذا لم يتم علاجها بشكل صحيح، أعرف أماً تزوجت حديثاً وجاءتها مولودة رائعة، لكن الأم لم تحسن رعايتها بشكل سليم، لأن ابنتها كانت المولود الأول لها ولم تُدرَّب على تربية الأبناء في المدرسة ولا في بيت أهلها، فكان ذلك ثغرة لآلام هذه المولودة التي عانت من سوء رعايتها في إطعامها ونظافتها وتربيتها، مما عكس ذلك على طلاقة لسانها فيما بعد، ولم يُستغرَب ذلك بعد أن كانت تلك الأم تقول: &quot; ما أتعس هذه الحياة &quot; إنها لا تستحق معاناتنا! فهل ينعكس كراهية الحياة من الأهل ومشكلاتهم على حماس الأبناء للدراسة فيما بعد، الجواب لديكَ أو لديكِ عزيزي القارئ؟ ولهذا يمكننا أن نعدد أسباب فقد حماس أبنائنا للدراسة فيما يأتي:
&#040;3&#041;: أسباب فقد حماس أبنائنا للدراسة:
1-غياب تحديد الهدف من الدراسة.
2-تربية الأبناء على الاتكالية والكسل.
3-الصداقات السيئة ورفاق السوء.
4-الدراسة غير المنظمة وكثرة تضييع الأوقات.
5-فقدان القدوة وفقدان الدعم الأسري والتأييد.
6-ضعف تقديرالذات وعدم الثقة بالنفس.
7-الأنشطة الخارجية غير الهادفة.
8-القلق الزائد، والمشاكل الأسرية.
9-المرض سواء كان جسمياً أو نفسياً.
10-الدروس المدرسية غير المشوقة والمدرسون المُمِلُّون.
مقتبس من كتابي: كيف نحبب المدرسة إلى أبنائنا؟ - محمد نبيل كاظم.]]></content:encoded>
						                            <category domain="https://dar-alnajah.com/community/%d9%85%d8%b4%d9%83%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%a8%d9%86%d8%a7%d8%a1/">مشكلات الأبناء</category>                        <dc:creator>محمد نبيل كاظم</dc:creator>
                        <guid isPermaLink="true">https://dar-alnajah.com/community/%d9%85%d8%b4%d9%83%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%a8%d9%86%d8%a7%d8%a1/%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b3%d8%a8%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b4%d8%b1%d8%a9-%d9%84%d9%81%d9%82%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%85%d8%a7%d8%b3-%d9%84%d9%84%d8%af%d8%b1%d8%a7%d8%b3%d8%a9/</guid>
                    </item>
				                    <item>
                        <title>كيف نؤسس عقول أبنائنا وشخصياتهم؟</title>
                        <link>https://dar-alnajah.com/community/%d9%85%d8%b4%d9%83%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%a8%d9%86%d8%a7%d8%a1/%d9%83%d9%8a%d9%81-%d9%86%d8%a4%d8%b3%d8%b3-%d8%b9%d9%82%d9%88%d9%84-%d8%a3%d8%a8%d9%86%d8%a7%d8%a6%d9%86%d8%a7-%d9%88%d8%b4%d8%ae%d8%b5%d9%8a%d8%a7%d8%aa%d9%87%d9%85%d8%9f/</link>
                        <pubDate>Fri, 24 Nov 2017 06:23:22 +0000</pubDate>
                        <description><![CDATA[1-التحدث مع الطفل عن عظمة عقله، وكيفية نموه وتنميته، وأنه يسعد به أو يشقى.
2-القراءة أهم وسيلة لتنمية وتطوير حياتنا، وحل جميع مشاكلنا، وتطوير بيئتنا ومجتمعنا.
3-النظام والتنظيم مسؤول عن حسن ...]]></description>
                        <content:encoded><![CDATA[1-التحدث مع الطفل عن عظمة عقله، وكيفية نموه وتنميته، وأنه يسعد به أو يشقى.
2-القراءة أهم وسيلة لتنمية وتطوير حياتنا، وحل جميع مشاكلنا، وتطوير بيئتنا ومجتمعنا.
3-النظام والتنظيم مسؤول عن حسن إدارة حياتنا، وتأطير علاقاتنا، مع أنفسنا وربنا وأهلنا.
4-الحوار وكثرة الأسئلة بيننا وبين أطفالنا من أكبر عوامل نموهم والتعبير عن تطورهم.
5-ترسيخ مفهوم تكريم الله لنا بالخلق والعقل والنِّعم وحرية الاختيار، وأثر حسن اختيارنا.
6-قبول الذات وتحسينها من أهم عناصر نجاح الطفل في حياته ومستقبله ومصيره.
7-مشاركة الطفل مبكراً في المسؤوليات المنزلية والأسرية والمجتمعية والإنسانية.
8-ندرب الأبناء على التمييز التام بين الفعل والفاعل، والخطأ وصاحبه، والحدث والاستجابة.
9-التعليل والتفسير وبيان السببية: أجمل ما نعلمه ونقدمه لأطفالنا من معارف.
10-نساعد أبناءنا على معرفة نجوم ونماذج وأبطال القيم الجوهرية من تراثنا والعالم.
11-أن نعلم أطفالنا كيف يتعلم العقل عن طريق الحواس، وقيمة هذه الحواس ونقدها.
12-أن نعرف أطفالنا مفاتيح المعرفة: الكتاب والمؤلف وكيفية التأليف والتجربة والبرهان.
13-وأن ندرب أبناءنا على التمييز بين حكم العقل والعاطفة، وكيفية تقييم الأشخاص والسلوك.
14-وأن نعلم أبناءنا الواجبات الشرعية والأسرية والأخلاقية والمدرسية والاجتماعية.
15-تدريب الأبناء على الترتيب والنظافة، والشعور بالمسؤولية تجاه الاستهلاك والإنجاز.
16-أن نحاور أبناءنا في تقمصهم لأدوار أخلاقية وسلوكية وإدارية وإنجازية وكيفية تصرفهم.
17-تعليم الأبناء طرق التفكر، والترحيب بالجديد المفيد، وكيفية طرح حلول للمشكلات.
18-مناقشة الأبناء في النماذج البشرية والأنماط وحسب الصفات للتعريف بالقيم المتوازنة.
19-تدريب الأطفال على التحكم، وكذلك على الصبر والأناة، والتحلي بصفات الكرامة.
20-تعويد الأبناء درجة من الاستقلالية في اتخاذ القرارات، والمشاورة والبحث من أجلها.
21-إيضاح وتدريب تطبيق مفهوم الحنيفية والتوبة والنقد الذاتي، لدى أطفالنا في حياتهم.
22-تقدير الأبناء من خلال حسن التسمية والكنية واللقب والخطاب والثناء والمدح المبرر.
23-الأمان والحرية في أسرة ثرية تنتج أبناءً يتصفوا بالعبقرية، والطلاقة التعبيرية والخيال.
24-إيجابية لغتنا وعواطفنا ومبادراتنا، وجديتنا وثقتنا وتقدير قدراتنا ننقله لأبنائنا فيبدعون.
25-قال النبيص: &quot; إن من أفرى الفرى أن يري المرءُ عينيه ما لم تر&quot; .&#040;تخيلاً وتفرساً&#041;.
26-القصص خير وسيلة لنقل الأفكار والوقائع إلى أذهان أبنائنا لأنها تحررنا من الصرامة.
27-التفكير الناقد يبصرنا بعيوبنا وتقصيرنا، على أن يكون إيجابياً للبناء والتصويب.
28-التفكير الموضوعي يجنبنا غلو العاطفة، واجتناب الذاتية والأهواء، والعشوائية والظن.
29-انطلاقة الإبداع يعتمد أساساً على تحديد المفاهيم، وبيان أطر الموضوع، وفن النقاش.
خلاصة كتاب تأسيس عقلية الطفللد. أ. عبد الكريم بكار. بقلم: محمد نبيل كاظم.]]></content:encoded>
						                            <category domain="https://dar-alnajah.com/community/%d9%85%d8%b4%d9%83%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%a8%d9%86%d8%a7%d8%a1/">مشكلات الأبناء</category>                        <dc:creator>محمد نبيل كاظم</dc:creator>
                        <guid isPermaLink="true">https://dar-alnajah.com/community/%d9%85%d8%b4%d9%83%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%a8%d9%86%d8%a7%d8%a1/%d9%83%d9%8a%d9%81-%d9%86%d8%a4%d8%b3%d8%b3-%d8%b9%d9%82%d9%88%d9%84-%d8%a3%d8%a8%d9%86%d8%a7%d8%a6%d9%86%d8%a7-%d9%88%d8%b4%d8%ae%d8%b5%d9%8a%d8%a7%d8%aa%d9%87%d9%85%d8%9f/</guid>
                    </item>
				                    <item>
                        <title>نصائح المراهقين لآبائهم</title>
                        <link>https://dar-alnajah.com/community/%d9%85%d8%b4%d9%83%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%a8%d9%86%d8%a7%d8%a1/%d9%86%d8%b5%d8%a7%d8%a6%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a7%d9%87%d9%82%d9%8a%d9%86-%d9%84%d8%a2%d8%a8%d8%a7%d8%a6%d9%87%d9%85/</link>
                        <pubDate>Thu, 14 Sep 2017 12:28:45 +0000</pubDate>
                        <description><![CDATA[نصائح المراهقين لآبائهمد. جاسم المطوعطرحت سؤالا في الشبكات الاجتماعية على الأهالي، وقلت لهم اسألوا أبناءكم المراهقين، لو أراد أحدهم أن ينصح والديه فما هي أهم نصيحة يقدمها لهم، فوردتنى نصائح ...]]></description>
                        <content:encoded><![CDATA[نصائح المراهقين لآبائهمد. جاسم المطوعطرحت سؤالا في الشبكات الاجتماعية على الأهالي، وقلت لهم اسألوا أبناءكم المراهقين، لو أراد أحدهم أن ينصح والديه فما هي أهم نصيحة يقدمها لهم، فوردتنى نصائح كثيرة ولكني لخصتها في 30 نصيحة وقسمتها لثلاث عشرات، وأكتبها لكم بتعبير أبنائنا كما وصلتني.
1- فالعشرة الأولى هي: أن تكمل أمي دراستها، ألا تتصنعوا المثالية أمام الناس ولا يهمكم كلام الناس، أن يعطوني الحرية في اتخاذ القرار في بعض أمور الحياة، ولا يتدخلون في كل كبيرة وصغيرة، أن يسمعوا لنا وليس بالضرورة أن يوافقوا على كلامنا ولكن السماع مهم ودليل على احترامنا، سيبوني في حالي، ألا يعصبوا بسرعة وألا يصرخوا علي أو يضربوني، أنا محبط من والداي وهما لا ينفع معهما النصيحة، أن لا ينقل أبي مشاكله في العمل إلى المنزل فيتوتر البيت عندنا، أنا مشتاقة للمسات الحانية والكلمات العاطفية، أن يعطيني والداي فرصة لأعالج مشاكلي لوحدي وأن لا يتدخلوا لحلها.
2- أما العشرة الثانية فهي: أن يحترموني ويعاملوني علي أني كبير ولست صغيرا، أن يتم تشجيعي وعدم إحباطي وكثرة نقدي، ألا يفرقوا بيني وبين أخواني وأخواتي في المعاملة، ألا يقارنوا بيني وبين أصدقائي أو أقربائي الذين هم بنفس عمري فكل واحد خلقه الله له قدراته ومواهبه الخاصة به، أن يترك والدي التدخين فهذه أمنيتي ونصيحتي لوالدي، ألا تلحوا كثير عندما تطلبون منا طلبا لأننا نحن نفهم من أول كلمة، لا نريد سماع نصائح علي شكل محاضرات طويلة لا تنتهي لأننا كبرنا ونفهم من الكلمة المختصرة، أن تكون العلاقة بيني وبين والداي علاقة صداقة بدل علاقة التحدي والخوف التي نعيشها، أن يثقوا فيني ويحترموني ويقدروني ولا يهمشوني أو يهملوني، أن لا يضعوا في بيتنا وغرفنا كاميرات ليراقبوا حركاتنا وتصرفاتنا.
3- أما العشرة الثالثة والأخيرة فهي: أتمنى أن تنشغل أمي بنا مثل انشغالها بالشبكات الاجتماعية، ألا تشكوا فيني ولا تتجسسوا علي وإنما أن يثقوا بي، أن يعطوني حرية التعبير عن آرائي فإذا تحاورت معهم في أي فكرة تخالف أفكارهم قاطعوني وعصبوا علي، أن يتحدثوا معنا في أسرارنا وخصوصياتنا ويساعدونا في حل مشاكلنا، أن يقضوا وقتا ممتعا معنا نضحك ونلعب ونمزح ونسبح ونركب الدراجة مع بعض، ألا يتشاجر أبي وأمي أمامنا فقد تعبنا ومللنا وكرهنا الصراخ في الحياة الأسرية، عطونا فرصة نخوض تجارب جديدة ونتعلم من أخطائنا، أن يشكروني إذا عملت شيئا جيدا ويمدحوني بشيء مميز عندي، ألا يعلقوا ويتدخلوا في كل شيء بحياتنا، أريد حضنا وعاطفة وحبا وحنانا وكلاما معسولا.
فهذه &#040;30&#041; نصيحة على لسان المراهقين، ولكن في بعض النصائح وهي خمس كانت أكثر النصائح تكرارا وهي..
أولها: عدم المقارنة بالآخرين.
وثانيها: طلب الاستماع وعدم المقاطعة.
وثالثها: عدم النقد والتجريح.
ورابعها: عدم العصبية والصراخ والضرب.
وخامسها: كثير منهم كان يقول إن أمه أو أباه يسمع مشاكل الآخرين في الخارج ثم يتخيل أننا نحن نعمل نفس المشاكل ويشكون فينا ويتجسسون علينا، هذه تكررت كثيرا.
من يطلع علي رأي أبنائنا المراهقين يلاحظ أن عندهم وعيا ونضجا، وأن الآباء والأمهات عليهم أن يطوروا أنفسهم تربويا، وأن تكون علاقتهم بأبنائهم علاقة حب وصداقة لا أن تكون علاقتهم إدارية أو رسمية، وأقترح طرح قراءة هذا المقال عليهم والاستماع لرأيهم ومناقشتهم بأفكار هذا المقال.]]></content:encoded>
						                            <category domain="https://dar-alnajah.com/community/%d9%85%d8%b4%d9%83%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%a8%d9%86%d8%a7%d8%a1/">مشكلات الأبناء</category>                        <dc:creator>محمد نبيل كاظم</dc:creator>
                        <guid isPermaLink="true">https://dar-alnajah.com/community/%d9%85%d8%b4%d9%83%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%a8%d9%86%d8%a7%d8%a1/%d9%86%d8%b5%d8%a7%d8%a6%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a7%d9%87%d9%82%d9%8a%d9%86-%d9%84%d8%a2%d8%a8%d8%a7%d8%a6%d9%87%d9%85/</guid>
                    </item>
				                    <item>
                        <title>كيف نتعامل مع الولد العصبي؟</title>
                        <link>https://dar-alnajah.com/community/%d9%85%d8%b4%d9%83%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%a8%d9%86%d8%a7%d8%a1/%d9%83%d9%8a%d9%81-%d9%86%d8%aa%d8%b9%d8%a7%d9%85%d9%84-%d9%85%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d9%88%d9%84%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b5%d8%a8%d9%8a%d8%9f/</link>
                        <pubDate>Wed, 28 Jul 2010 10:19:33 +0000</pubDate>
                        <description><![CDATA[التعامل التربوي مع الطفل العصبي    بقلم / عصام ضـاهـر 
  سأل معاوية بن أبي سفيان الأحنف بن قيس عن الولد ، فقال : يا أمير المؤمنين أولادنا ثمار قلوبنا ، وعماد ظهورنا ، ونحن لهم أرض ذليلة ، وس...]]></description>
                        <content:encoded><![CDATA[التعامل التربوي مع الطفل العصبي    بقلم / عصام ضـاهـر 
  سأل معاوية بن أبي سفيان الأحنف بن قيس عن الولد ، فقال : يا أمير المؤمنين أولادنا ثمار قلوبنا ، وعماد ظهورنا ، ونحن لهم أرض ذليلة ، وسماء ظليلة ، وبهم نصول عند كل جليلة ، فإن طلبوا فأعطهم ، وإن غضبوا فأرضهم ، يمنحوك ودهم ، ويحبّوك جهدهم ، ولا تكن عليهم قفلا فيتمنّوا موتك ويكرهوا قربك ويملوا حياتك. فقال له معاوية : لله أنت ! لقد دخلت علىّ وإني لمملوء غيظا على يزيد ولقد أصلحت من قلبي له ما كان فسد. 
بهذه العقلية نريد أن نكون في تعاملنا مع أبنائنا ، و أن تكون نظرتنا لهم نظرة إيجابية ، و أن نغدق عليهم من عطفنا وحبنا ، بدلا من الصراخ في وجوههم ، وإعلان الثورة عليهم لأتفه الأسباب ، حتى لا يكتسبوا منا سلوكا غير مرغوب فيه . 
فلقد ثبت علميا أن الطفل يتأثر بما يحيط به من الحنو أو القسوة تأثرا عميقا يصاحبه بقية حياته وعمره ويشمل نواحيه الصحية والنفسية ، وكما هو معلوم لدى علماء التربية أن الطفل يولد وليس له سلوك مكتسب ، بل يعتمد على أسرته في اكتساب سلوكياته ، وتنمية شخصيته ؛ لأن الأسرة هي المحضن التربوي الأول التي ترعى البذرة الإنسانية منذ ولادتها ، ومنها يكتسب الكثير من الخبرات والمعلومات ، والمهارات ، والسلوكيات والقدرات التي تؤثر في نموه النفسي -إيجابا وسلبا – وهي التي تشكل شخصيته بعد ذلك ، وكما قال الشاعر أبو العلاء المعري : 
وَيَنشَأُ ناشِئُ الفِتيانِ مِنّا عَلى ما كانَ عَوَّدَهُ أَبوهُ 
ومن الظواهر التي كثيرا ما يشكو منها الآباء والأمهات ظاهرة العصبية لدى الأطفال . ونحن في هذه السطور سنلقي الضوء على هذه الظاهرة بشيء من التفصيل . 

أولا : تعريف العصبية : 
هي ضيق و توتر وقلق نفسي شديد يمر به الإنسان سواء الطفل أو البالغ تجاه مشكلة أو موقف ما ، يظهر في صورة صراخ أو ربما مشاجرات مع الأقران أو أقرب الناس مثل الأخوة أو الوالدين . 

أسباب العصبية لدى الأطفال 
يرى علماء النفس أن العصبية لدى الأطفال ترجع إلى أحد السببين الآتيين : 
1. أسباب عضوية ( مَرضية ) ، مثل : 
- اضطرابات الغدَّة الدرقية . 
- اضطرابات سوء الهضم . 
- مرض الصرع . 
وفي حالة وجود سبب عضوي لا بد من اصطحاب الطفل إلى الطبيب المختص لمعالجته منه ، فلا بد من التأكد من خلو الطفل من الأمراض العضوية قبل البحث عن أسباب نفسية أو فسيولوجية تكمن وراء عصبية الطفل . 
وفي حالة التأكد من خلو الطفل من تلك الأمراض السابقة ، علينا أن نبحث في السبب الثاني للعصبية وهو : 
2. أسباب نفسية واجتماعية وتربوية ، وتتمثل في : - 
- اتصاف الوالدين أو أحدهما بها ، مما يجعل الطفل يقلد هذا السلوك الذي يراه أمام عينيه صباح مساء . 
- غياب الحنان والدفء العاطفي داخل الأسرة التي ينتمي إليها الطفل ، سواء بين الوالدين ، أو إخوانه . 
- عدم إشباع حاجات ورغبات الطفل المنطقية والمعتدلة . 
- القسوة في التربية مع الأطفال ، سواء بالضرب أو السب ، أو عدم تقبل الطفل وتقديره ، أو تعنيفه لأتفه الأسباب . 
- الإسراف في تدليل الطفل مما يربي لديه الأنانية والأثرة وحب الذات ، ويجعله يثور عند عدم تحقيق رغباته . 
- التفريق بين الأطفال في المعاملة داخل الأسرة ، سواء الذكور أو الإناث ، الكبار أو الصغار . 
- مشاهدة التلفاز بكثرة وخاصة الأفلام والمشاهد التي تحوي عنفا و إثارة ، بما في ذلك أفلام الرسوم المتحركة . 
- هناك دور رئيس للمدرسة ، فربما يكون أحد المعلمين ، أو إحدى المعلمات تتصف بالعصبية ، مما يجعل الطفل متوترا ، ويصبح عصبيا . 
مظاهر العصبية لدى الأطفال 
- مص الأصابع . 
- قضم الأظافر . 
- إصرار الطفل على رأيه . 
- بعض الحركات اللاشعورية مثل : تحريك الفم ، أو الأذن ، أو الرقبة ، أو الرجل وهزها بشكل متواصل .... إلخ . 
- صراخ الطفل بشكل دائم في حالة عدم تنفيذ مطالبة . 
- كثرة المشاجرات مع أقرانه . 

خطوات العلاج 
1. أن يتخلى الوالدان عن العصبية في معاملة الطفل . وخاصة في المواقف التي يكون فيها الغضب هو سيد الموقف .حيث إن الطفل يكتسب العصبية عندما يعيش في منزل يسوده التوتر والقلق . 
2. إشباع الحاجات السيكولوجية والعاطفية للطفل بتوفير أجواء الاستقرار والمحبة والحنان والأمان والدفء ، وتوفير الألعاب الضرورية والآلات التي ترضي ميوله ، ورغباته ، وهواياته . 
3. لا بد أن يتخلى الآباء والمعلمون عن القسوة في معاملة الطفل أو ضربه أو توبيخه أو تحقيره ، حيث إن هذه الأساليب تؤثر في شخصية الطفل ، و لا تنتج لنا إلا العصبية و العدوانية . 
4. البعد عن الإسراف في حب وتدليل الطفل . لأن ذلك ينشئ طفلا أنانيا لا يحب إلا نفسه ، ولا يريد إلا تنفيذ مطالبه . 
5. عدم التفريق بين الأبناء في المعاملة أو تفضيل الذكور على الإناث ، ولنا في رسول الله صلى الله عليه وسلم الأسوة الحسنة ، في الحديث الذي يرويه البخاري عن عامر قال سمعت النعمان بن بشير رضي الله عنهما وهو على المنبر يقول : أعطاني أبي عطية فقالت عمرة بنت رواحة لا أرضى حتى تشهد رسول الله صلى الله عليه و سلم فأتى رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال إني أعطيت ابني من عمرة بنت رواحة عطية فأمرتني أن أشهدك يا رسول الله قال ( أعطيت سائر ولدك مثل هذا ) . قال لا قال ( فاتقوا الله واعدلوا بين أولادكم ) . قال فرجع فرد عطيته . 
6. إعطاء الطفل شيئا من الحرية ، وخاصة فيما يتعلق بشراء ألعابه ، أو ملابسه ، وعدم التدخل في كل صغيرة وكبيرة من شؤون الطفل ؛ لأن هذا يخلق جوا من القلق و التوتر بين الطفل ووالديه . 
7. استخدام أسلوب النقاش والحوار والإقناع مع الطفل العصبي بدلا من الصراخ في وجهه حيث إن ذلك لن يجدي معه نفعا. 
8. تعزيز السلوك الإيجابي للطفل سواء بالمكافآت المادية أو بالتحفيز المعنوي عن طريق إطلاق عبارات المدح والثناء . 
9. إتاحة الفرصة للطفل في ممارسة نشاطه الاجتماعي مع الأطفال الآخرين ، و عدم الإفراط في الخوف على الطفل ، حيث إن تفاعله مع الآخرين يساعد في نمو شخصيته الاجتماعية . 
10. مراقبة ما يشاهده الطفل في التلفاز ، و عدم السماح له برؤية المشاهد التي تحوي عنفا أو إثارة .]]></content:encoded>
						                            <category domain="https://dar-alnajah.com/community/%d9%85%d8%b4%d9%83%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%a8%d9%86%d8%a7%d8%a1/">مشكلات الأبناء</category>                        <dc:creator>محمد نبيل كاظم</dc:creator>
                        <guid isPermaLink="true">https://dar-alnajah.com/community/%d9%85%d8%b4%d9%83%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%a8%d9%86%d8%a7%d8%a1/%d9%83%d9%8a%d9%81-%d9%86%d8%aa%d8%b9%d8%a7%d9%85%d9%84-%d9%85%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d9%88%d9%84%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b5%d8%a8%d9%8a%d8%9f/</guid>
                    </item>
				                    <item>
                        <title>الضرب طريقة فاشلة لتنشئة طفل سوي</title>
                        <link>https://dar-alnajah.com/community/%d9%85%d8%b4%d9%83%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%a8%d9%86%d8%a7%d8%a1/%d8%a7%d9%84%d8%b6%d8%b1%d8%a8-%d8%b7%d8%b1%d9%8a%d9%82%d8%a9-%d9%81%d8%a7%d8%b4%d9%84%d8%a9-%d9%84%d8%aa%d9%86%d8%b4%d8%a6%d8%a9-%d8%b7%d9%81%d9%84-%d8%b3%d9%88%d9%8a/</link>
                        <pubDate>Sat, 12 Jun 2010 13:35:35 +0000</pubDate>
                        <description><![CDATA[الضرب طريقة فاشلة لتنشئة طفل سوي 
http&#058;//www&#046;e-happyfamily&#046;com/news/main_art_8238869&#046;jpg 
يعتقد كثير من الآباء أن الضرب وسيلة أساسية من وسائل التربية السليمة ، ولا يجدي ا...]]></description>
                        <content:encoded><![CDATA[الضرب طريقة فاشلة لتنشئة طفل سوي 
http&#058;//www&#046;e-happyfamily&#046;com/news/main_art_8238869&#046;jpg 
يعتقد كثير من الآباء أن الضرب وسيلة أساسية من وسائل التربية السليمة ، ولا يجدي العقاب بدون &quot;علقة&quot; ساخنة حتى لا يعيد الطفل خطأه مرة أخرى ، وبذلك تعتقد الأم أنها نجحت فى تنشئة طفل قادر على التفريق بين الخطأ والصواب.وأشارت دراسة لمعهد الصحة العقلية بسنغافورية إلى أن الاستغناء عن العصا لا يفسد الطفل على الإطلاق وأن طريقة الإقناع أفضل حيث تقلل من احتمالات تعرض الطفل للمشاكل العاطفية والسلوكية مقارنة بأولئك الذين يتم عقابهم عن طريق الضرب فقط. وكشفت نتائج الدراسة أن 68 % من بين 230 من الآباء أوضحوا أنهم يعاقبون أطفالهم عن طريق الإقناع فقط ، وهناك واحد من بين كل 10 آباء يستخدمون الضرب فقط وواحد من بين كل خمسة يلجئون إلى المزج بين الوسيلتين. وينصح &quot;ألفرد تان&quot; المدير التنفيذي لجمعية الأطفال السنغافورية الآباء باستخدام الضرب بالعصا فقط كملاذ أخير خفيف أو على سبيل التهديد ، لأن المبالغة في الضرب ربما تحدث ألما نفسيا للطفل. وأكد فريق البحث على ضرورة أن يكف الآباء عن إتباع الأساليب العنيفة فى عقاب الأبناء ولكن الأفضل أن يتطابق العقاب مع نوع المشكلة ، والأفضل هو اتباع أسلوب العقاب الذي يبنى جسر من الترابط والتفاهم من الآباء والأبناء ، وليس الضرب وخاصة للطفل ذو السلوك العدواني ، واقترح الباحثون بعض الوسائل الأخرى منها الحرمان من الامتيازات. سلوك سلبي وأشار د. علي إسماعيل عبد الرحمن أستاذ علم النفس بكلية الطب جامعة الأزهر واستشاري العلاج النفسي بحسب جريدة &quot;الجمهورية&quot; إلى أن الطفل عندما يولد يكون حراً في سلوكه، يبكي في أي وقت وينام في أي وقت ويأكل ويتبول في أي وقت بمعني أنه حر 100% .. ولكن بعد ذلك يجعله والده يتماشي مع المجتمع ، وذلك بنبذ السلوك الذي يرونه خطأ حتي يتأقلم مع المجتمع ويقول الجميع إنه مؤدب فيصحو من النوم ويلبس ملابسه ويشرب اللبن ، ويذهب للمدرسة ويمكث هادئاً ويصبح مطيعاً ومنظما ويشاهد التليفزيون وهو جالس وليس نائماً حتي يفتخروا به أمام الناس. الطفل الحر يتميز بالمرح والإبداع والذكاء وحب الاستطلاع كسلوكيات إيجابية وكذلك يتميز بالعناد والشغب كسلوك سلبي بينما الطفل المقيد يتميز باحترام النظام والالتزام بالمسئولية والقدرة علي التعلم &quot;كسلوك إيجابي&quot; وبالطاعة والخضوع والاعتماد علي الآخرين والتدمير والعنف &quot;سلوك سلبي&quot; وبالتالي نحن بهذا نقلل من الجزء الحر ونكبر من الجزء المقيد ، والضرب وسيلة تكبر من الطفل المقيد علي حساب الطفل الحر فيقل المرح والإبداع وتزداد السخرية والعدوان وتكرار الأشياء بنفس الشكل ولكن هذا ليس معناه أن نترك لهم الحبل علي الغارب ولكن نؤدبهم بطريقة مختلفة. وينصح د. إسماعيل الآباء بتحقيق التوازن في المعاملة التى تتراوح بين الشدة واللين وذلك بإتباع قواعد معينة في العقاب أهمها : - أن يكون هدف العقاب الإصلاح والتقويم وليس الاضطهاد والانتقام ويناسب العقاب مع حجم الخطأ ،وأن يعرف الطفل سبب العقاب - ألا يتخذ الوالدان العقاب وسيلة للتشهير بالطفل فيما بعد. - يجب ألا يعاقب الطفل علي أمر في احدي المرات ثم يمتدح علي نفس السلوك الذي عوقب عليه في مرة أخري &quot;التربية المتقلبة&quot;. تحطم نفسيته نفس المشكلة يواجهها الأطفال أحياناً في المدرسة كوسيلة للعقاب من المدرسين غير مدركين للأثر النفسي السيئ الذي يخلفه هذا الأسلوب على التلميذ فهذه الوسائل تشوّه صورة الطفل أمام الطلاب الآخرين، ولا تعلّمه التمييز بين الخطأ والصواب بل تؤدي إلى تحطيم نفسيته. ويؤكد علماء علم الاجتماع أن الأطفال الذين تعرضوا لهذا التمييز يصبحوا منطوين على أنفسهم يفضّلون الانعزال وعدم مشاركة أصدقائهم فى الاستراحة واللعب ، وقد يأتي الأهل ليزيدوا الطين بلّة عبر الموافقة على هذا الأسلوب في العقاب، حيث يؤكد والد احد تلاميذ في المرحلة الابتدائية قائلا &quot; لا تهمّني وسيلة العقاب، المهم أن يكبحوا جماح طفلي الشقي ويربوه&quot;. ولكن فى المدرسة يجب اتباع قواعد معيّنة حتى يكون في إطار تربوي سليم يضمن السلامة النفسية للطفل ولا ينحرف به ويسبّب له مشكلات خطيرة تؤثر في شخصيته ، لذا نجد أن الطفل عندما يصل إلى الصفوف العليا، يكتشف المدرس أن ذه الطريقة غير مجدية للعقاب، بل إنها تفقد الثقة بين الطلاب والمدرسين، ويكون من الصعب إقناعهم أو السيطرة عليهم، ويصبحالمعلمين على اختلاف شخصياتهم كالشيطان في ذاكرتهم. أمراض نفسية. وحذر أستاذ الطب النفسي بجامعة الأزهر د.سليمان الفولي من ضرب الأطفال مؤكداً انه يحطم حياتهم ونفسيتهم، ويؤدي إلى التمرد والتشرد والفشل في الدراسة، لكراهيتهم للمدرسة والمدرسين إضافة إلى الإصابة بالأمراض النفسية أو العصبية. وذكر الدكتور الفولي انه في بعض الحالات يدخل الأطفال الذين يتعرضون للضرب المتواصل مصحات الأمراض العقلية أو مؤسسات الأحداث، ومستقبلا يؤدي إلى ارتكابهم الجريمة والسجن نظرا للحقد الذي يتركه في نفوسهم. وأشار الى ان الضرب في البيت او المدرسة، يؤدي الى عدة أعراض منها الاضطراب النفسي، والتهتهة في الكلام، والفزع الليلي، والتبول اللا إرادي، ونوبات الإغماء المتكررة، والخوف المرضي، والتأخر الدراسي، والاكتئاب ، مشيراً إلى أن قدرات الطفل تتغذى وتنمو بالتشجيع، وتضمر وتموت بالضرب، وانه يجب مراجعة حالة خطأ الطفل برفق وفهم دون لوم أو عنف.]]></content:encoded>
						                            <category domain="https://dar-alnajah.com/community/%d9%85%d8%b4%d9%83%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%a8%d9%86%d8%a7%d8%a1/">مشكلات الأبناء</category>                        <dc:creator>محمد نبيل كاظم</dc:creator>
                        <guid isPermaLink="true">https://dar-alnajah.com/community/%d9%85%d8%b4%d9%83%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%a8%d9%86%d8%a7%d8%a1/%d8%a7%d9%84%d8%b6%d8%b1%d8%a8-%d8%b7%d8%b1%d9%8a%d9%82%d8%a9-%d9%81%d8%a7%d8%b4%d9%84%d8%a9-%d9%84%d8%aa%d9%86%d8%b4%d8%a6%d8%a9-%d8%b7%d9%81%d9%84-%d8%b3%d9%88%d9%8a/</guid>
                    </item>
				                    <item>
                        <title>عبارات لا يجب أن تقال للطفل</title>
                        <link>https://dar-alnajah.com/community/%d9%85%d8%b4%d9%83%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%a8%d9%86%d8%a7%d8%a1/%d8%b9%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d9%84%d8%a7-%d9%8a%d8%ac%d8%a8-%d8%a3%d9%86-%d8%aa%d9%82%d8%a7%d9%84-%d9%84%d9%84%d8%b7%d9%81%d9%84/</link>
                        <pubDate>Thu, 15 Apr 2010 15:58:37 +0000</pubDate>
                        <description><![CDATA[عبارات لا يجب أن تقال للطفل 
http&#058;//www&#046;e-happyfamily&#046;com/news/main_art_8483613&#046;jpg 
إنك غـــبي جداً:عادة ما يقول الآباء هذه العباره عند الغضب, لكنك إن تعودت قولها فان طف...]]></description>
                        <content:encoded><![CDATA[عبارات لا يجب أن تقال للطفل 
http&#058;//www&#046;e-happyfamily&#046;com/news/main_art_8483613&#046;jpg 
إنك غـــبي جداً:عادة ما يقول الآباء هذه العباره عند الغضب, لكنك إن تعودت قولها فان طفلك قد يبدأ في تصديقها, جرب بدلا عنها قول:&quot;كان ذلك شيئا سخيفا أن تفعله.. أليس كذلك؟ &quot;انظر إلى كل مابذلته من أجلك.بكلمات أخرى &quot;لو لم تولد أنت فإن حياتي كانت ستكون أفضل&quot;، إن ذلك سخيف فعلاً, فالأطفال لم يطلبوا أن يولدوا, تذكر أنه بكونك والده فإنه ينبغي عليك تقديم التضحيات.إنك كذاب ولص.معظم الأطفال قد يستولون على شيء ما ليس ملكاً لهم ثم ينكرون معرفتهم بذلك حين مطالبتهم به، إنه بردة فعل صحيحة منك فإنهم سيتعلمون من هذه التجارب ويستمرون في ذلك بدلاً من اتهامهم بأنهم لصوص وكذبه .إني سأقوم بتركك.فيما أنت متجه ناحية باب المتجر تهم بالخروج صائحا: &quot;إن لم تأت خلال هذه الدقيقة فإني سأغادر المكان&quot;، هذه العبارة قد تعمل فقط على تعزيز الخوف الأساسي الشائع لدى الأطفال بأنك قد تختفي ولا تعود أبدا، جرب أن تعطه دقائق معدودة كتحذير، أعطه الاختيار إما أن تحمله أو أن يمسك هو بيدك .ينبغي عليك دائماً ان تطيع الكبــار.إن الطفل الذي يلقن أن يطيع جميع البالغين يمكن أن يكون فريسة سهله للخاطفين ومستغلي الأطفال، علم طفلك احترام البالغين، لكن اشرح له أنه قد يكون هناك أوقات ليس من الأمان خلالها أطاعة البالغين، وذلك إذا حصل مثلا أن حاول غريب أن يأخذ الطفل معه أو حاول أحد الأشخاص الكبار أن يغريه بالاحتفاظ ببعض الأسرار.سيعاقبـك والدك عندما يعود.فالولد يطيع أباه .. لأن طريقة الأم في معاملة ابنها تفقد فاعليتها إذ إنها تقول للابن أنها ستشكوه إلى الأب !! كما تدل العبارة على اتكالية الأم فيما يعتبر من أهم مهامها &#040; التوجيه والتربية&#041;.. من ناحية أخرى.. توحي العبارة بضعف الأم وتكرس هذا الضعف في نفس الطفل وعقله اللاواعي ! وأخيرًا.. هي توحي للطفل بأن والده مخيف ومرعب...!! إذن فلا بـد من الاستعانة بالعقاب الصحيح.الرجال لا يبكون.تبدو الخطورة الحقيقية لهذه العبارة.. في تلقينها الصبية مخالفة نبيهم جهارًا.. وقد أمر عليه الصلاة والسلام بالبكاء أمــرًا وفي مواضع عدة.يجب أن تكون الأول دائمـًـا.ولنستبدل بها &#040;يجب أن تفهم المنهج جيـدًا ... وأن تتفوق ... وأن يكون مجموع علاماتـك في أعلى مستوى ممكن&#041; فبهذا يتحول الأمر من تنافس الطلاب بعضهم مع بعض إلى تنافس بين الطالب وبين المجموع النهائي.- أنت بنت وهو صبي.هذه العبارة لا تجوز شرعا ولا يصح قولها أبــدًا.. لأنها مخالفة لأبسط الحقوق الإنسانية الإسلامية- العدل.لم أعد استطيع السيطرة على ولدي.إنها تقال على مسمع ومشهد من الأطفال.. فيسعدون بان الناس يتحدثون عن بطولاتهم ..ويفرحون بانهم لافتون للأنظار.. كما أن الطفل بحاجة فطرية للسلطة وانعدامها يسيء له ويقلقه.. ورغم حاجته للسلطة إلا أن التمرد طبع أصيل فيه .. وهذه العبارة تسهل على الطفل التمرد وتعينه على العصيان.. ثم عن الأم إذا فشلت في السيطرة على طفل صغير ضعيف.. هل ستنجح في التعامل معه عندما يصبح مراهقـًـا مشاكسـًـا ؟!- إن أزعجتني فسآتيك بالطبيب ليؤلمـك بإبرته.لا يجوز أن تلقن الأم ابنها معلومات خاطئة.. كما أن الطفل يصدق كل ما يقال له.. أضف على ذلك.. أنه قد يتعلم الولد الكذب ليحصل هو الآخر على منافع عاجلة.. وقد تكمن هذه المخاوف في عقله اللاواعي .. فإذا احتاج يوما لإبرة الطبيب بدا جبانا هيابا !!- دع اللعب فقد كبرت عليه.لم اعد أحبـك.فلان افضل منك.اجلس واسكت .- مازلت صغيرًا .يمكن التأثير على الأطفال من خلال المستويات المنطقية الستة وهي:المستوى الأول &#040;مستوى البيئة&#041;: وهو أقل المستويات تأثيرا وهو أن ترجع نجاح طفلك إلى البيئة كأن تقول له أنت في هذه المدرسة الممتازة لذلك سوف تنجح.المستوى الثاني &#040;مستوى السلوك&#041;: وهو أعمق تأثيرا بقليل،كأن تقول للطفل أنت تنجح وأنت تتفوق .المستوى الثالث &#040;القدرة والمهارة&#041;: وهو أعمق تأثيرا مما قبله،مثل :أنت قادر على النجاح أو على التفوق أو على الإبداع،أنت تستطيع أن تصدق دائما .المستوى الرابع &#040;الاعتقاد والقيم&#041;: وهو أعمق في التأثير نرسخ هنا المعتقد الصحيح عند الطفل كان نقول له أنت تعتقد أن النجاح مهم أو أنت تؤمن أن الصلاة فرض.المستوي الخامس &#040;الهوية والانتماء&#041;: وأيضا يكون التأثير أفضل وأعمق وهنا تعطي الطفل الصفة التي تريدها على أنها هي هويته كأن تقول أنت الناجح ابن الناجحين أو أنت الصادق ابن الصادقين.المستوي السادس &#040; الصلات الروحية&#041;: وهي أعمق المستويات تأثيرا فتقول للطفل الله سبحانه وتعالى أعطاك القدرة على النجاح وأن الله تعالى يرضى عن نجاحك أو عن صفاتك الأخلاقية]]></content:encoded>
						                            <category domain="https://dar-alnajah.com/community/%d9%85%d8%b4%d9%83%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%a8%d9%86%d8%a7%d8%a1/">مشكلات الأبناء</category>                        <dc:creator>محمد نبيل كاظم</dc:creator>
                        <guid isPermaLink="true">https://dar-alnajah.com/community/%d9%85%d8%b4%d9%83%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%a8%d9%86%d8%a7%d8%a1/%d8%b9%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d9%84%d8%a7-%d9%8a%d8%ac%d8%a8-%d8%a3%d9%86-%d8%aa%d9%82%d8%a7%d9%84-%d9%84%d9%84%d8%b7%d9%81%d9%84/</guid>
                    </item>
				                    <item>
                        <title>أيها الآباء اسعدوا أبناءکم</title>
                        <link>https://dar-alnajah.com/community/%d9%85%d8%b4%d9%83%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%a8%d9%86%d8%a7%d8%a1/%d8%a3%d9%8a%d9%87%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%a2%d8%a8%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d8%b3%d8%b9%d8%af%d9%88%d8%a7-%d8%a3%d8%a8%d9%86%d8%a7%d8%a1%da%a9%d9%85/</link>
                        <pubDate>Thu, 11 Mar 2010 19:02:24 +0000</pubDate>
                        <description><![CDATA[أيها الآباء اسعدوا أبناءکم 
http&#058;//www&#046;e-happyfamily&#046;com/news/main_art_8820782&#046;jpg 
لا يخفى على احد أن هدف العملية التربوية هو إسعاد الفرد وتعليمه المهارات الاجتماعية وال...]]></description>
                        <content:encoded><![CDATA[أيها الآباء اسعدوا أبناءکم 
http&#058;//www&#046;e-happyfamily&#046;com/news/main_art_8820782&#046;jpg 
لا يخفى على احد أن هدف العملية التربوية هو إسعاد الفرد وتعليمه المهارات الاجتماعية والحياتية والتي تمکنهم من تحصيل الرضا النفسي والارتياح الذاتي والذي سيکون لهم عاملا وقائيا عن کثير من الصدمات والتصدعات والأمراض. والسؤال الذي يطرح نفسه هل ان الآباء السعداء سيکون ابناؤهم سعداء أيضا؟ لا ننسى آبدا ان الآباء هم قدوة الأبناء واذا هم عرفوا معنى السعادة وکيفية تحصيلها فلا بد وان يأخذ الأبناء بها وعموما فان الآباء الراضون عن حياتهم الأسرية والذين يستشعرون حلاوة وجود الآباء عندهم فإنهم يمهدون لفهم واستعداد مناسب للتکيف مع الضغوطات التي يمروا بها ويحاولون إشباع الحاجات الأساسية للطفل من خلال إظهار مشاعر الحب والتقدير لهم وهم بذلك يرسمون خط سعاتهم . اما الذين يعيشون الشکوى من الأبناء والزمان وينقلون لهم تصوراتهم السلبية عن الحياة ولا يرون الا محطات شقاءهم ونکدهم .. ما عليکم أيها الآباء.. أيتها الأمهات إلا أن تفعلوا الآتي:- 1- أشعروا ابناءکم بلحظات السعادة التي عشتموها او تعيشونها الان .. اظهروا هذه المشاعر وعبروا عنها بفرحکم وسرورکم ربما بهدايا او غذاء معين او سفرة ليشعر الأبناء بسعادتکم. 2- حدثوهم عن محطات التعاسة التي عشتموها وعن الضغوطات الصعبة التي مرت عليکم .. انقلوا محطة التعاسة کتجربه عشتموها. 3- علموهم العقيدة الدينية وأهمية العبادات حدثوهم عن الله الرحيم الودود الغفور واشرحوا أهمية الإيمان بالله تعالى, عرفوهم ان القران کتاب سعادة. 4- وفرو لأبنائكم ما يحتاجون فاذا فعلتم سيشعرون بالسعادة معکم. 5- عرفوا أبناءکم بمکانتهم عندکم اظهروا لهم الاحترام والتقدير اظهروا لهم حبکم. 6- علموا أبناءکم صفة تأجيل الحاجات.. لا نعطيهم کل ما يريدون بل نؤجل أمورا حسب نوعها ولمده نقدرها نحن حتى يتعلموا صفة الصبر والتحمل وحتى يؤمنوا ان ليس کل ما يطلبوه من الحياة سيحصلون عليه فماذا يفعلون إزاء ذلك ؟ حتما سيحرکوا ذهنهم نحو معالجات مبتکرة. 7- علموهم آليات اختيار الصديق وکيفيه قضاء الوقت واستثماره وغيرها من مهارات الحياة. 8- الحوار الطيب والإنصات الجيد والاستقبال لآرائهم ومقترحاتهم حتى فيما يتعلق بنظام البيت کلها أمور تساهم في تعزيز الراحة والرضا.]]></content:encoded>
						                            <category domain="https://dar-alnajah.com/community/%d9%85%d8%b4%d9%83%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%a8%d9%86%d8%a7%d8%a1/">مشكلات الأبناء</category>                        <dc:creator>محمد نبيل كاظم</dc:creator>
                        <guid isPermaLink="true">https://dar-alnajah.com/community/%d9%85%d8%b4%d9%83%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%a8%d9%86%d8%a7%d8%a1/%d8%a3%d9%8a%d9%87%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%a2%d8%a8%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d8%b3%d8%b9%d8%af%d9%88%d8%a7-%d8%a3%d8%a8%d9%86%d8%a7%d8%a1%da%a9%d9%85/</guid>
                    </item>
				                    <item>
                        <title>القسوة مع الأبناء لا تأتي بخير</title>
                        <link>https://dar-alnajah.com/community/%d9%85%d8%b4%d9%83%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%a8%d9%86%d8%a7%d8%a1/%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b3%d9%88%d8%a9-%d9%85%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%a8%d9%86%d8%a7%d8%a1-%d9%84%d8%a7-%d8%aa%d8%a3%d8%aa%d9%8a-%d8%a8%d8%ae%d9%8a%d8%b1/</link>
                        <pubDate>Wed, 27 Jan 2010 13:43:52 +0000</pubDate>
                        <description><![CDATA[السلام عليكم.. 
 أنا كنت أتعامل مع ولدي بقسوة لأنه إذا رخيت له يتدلل كثيرا، وأتخذ معه أسلوب التهديد والعقاب من الأشياء التي يحبها، مع العلم أن والده دائما عندما يأتي من العمل يحضر له المفاجآ...]]></description>
                        <content:encoded><![CDATA[السلام عليكم.. 
 أنا كنت أتعامل مع ولدي بقسوة لأنه إذا رخيت له يتدلل كثيرا، وأتخذ معه أسلوب التهديد والعقاب من الأشياء التي يحبها، مع العلم أن والده دائما عندما يأتي من العمل يحضر له المفاجآت كما يدعوها هو، ولديه في غرفته كل ما يتمناه أي طفل لكن والده يتفق معي في القسوة أحيانا.&quot;أحبه كثيرا ولكن لا أعرف كيف أتعامل معه؟&quot;.. 
حبيبتي من هنا أبدأ حديثي معك كما أرى أنها نقطة البداية والانطلاق في رحلتنا الرائعة الممتعة المجهدة جدا مع أبنائنا.. نحبهم جدا جدا ولكن لا نعرف كيف نتعامل معهم؟.  
فكري بينك وبين نفسك: ما الذي نفعله إن أردنا أن نعرف كيف نتعامل مع &quot;موبايل&quot; جديد أو أي جهاز جديد نشتريه؟.. هل نهم بالتعامل معه مباشرة أم أننا نهرع لسؤال البائع ونفتح كتيب العمل مرات ومرات؟!أظننا نفعل ذلك وأكثر، والكثيرون منا لا يغامر بالتعامل مع هذا لجهاز قبل فهم حقيقي له؛ لأننا نحبه ودفعنا فيه الكثير ولا نريد أي عطل به.. أليس كذلك؟ هل يقترب من قريب أو بعيد مقدار حبنا لهذا الجهاز من مقدر وكيفية حبنا لأبنائنا؟ بالطبع لا وألف لا.حبيبتي كلنا ندخل حياة الأمومة والزواج دون تأهيل حقيقي لهذه الأدوار، ولذا تقف الكثير من الأمور البديهية حائلا بيننا وبين سعادة حقيقية يمكن أن نجنيها من أكبر نعمتين في الحياة: الزواج والأمومة.ولذا أرجو أن تبذلي بعض الجهد في تعلم &quot;الحياة&quot; التي لم ندرسها في مدارسنا أو جامعاتنا.. تعلم كيف نفهم البشر، وكيف ننشئ الأبناء، وكيف نحب الزوج ونعبر له عن هذا الحب، وكيف نقيم علاقات مشبعة مع ذوينا وأحبائنا.. عودي لاستشارة طفلتي تسب.. انتبه واقرأ الكتالوج! لتكون لك مقررا دراسيا لتزيدي فهمك وقدرتك على التعامل مع أغلى الناس في الحياة &quot;زوجك وابنك&quot;.أرجو أن تطالعي هنا ما على كل أم وأب تعلمه عن ابنهم، وسأجمله لك في نقاط قصيرة على أن تعودي للتفاصيل في طي الاستشارة السابقة.كتالوج الأبناء -إن جاز أن نسميه- يضم:1- معرفة طبيعة النمو وسمات المرحلة، وهي توضح لنا هل سلوكهم يقع في الحدود الطبيعية للسن أم أنها متأخرة قليلا أو متقدمة قليلا، ولكل منهما دلالة.. على أن مناحي النمو تضم: النمو المعرفي &quot;العقلي&quot;، والنمو اللغوي، والنمو الوجداني، والنمو الاجتماعي، والنمو الجسمي والحركي، والنمو الروحي والأخلاقي أيضا. 

2- الأنماط المزاجية وهي تشكل طريقة استجابة أطفالنا لما حولهم بشكل عام، فنفهم من هذه الأنماط طريقة ابني المميزة في التفاعل مع الضوضاء مثل: درجة حساسيته للضوء، وللحرارة، ودرجة تشتته أو قدرته على التركيز في مهمة واحدة، ودرجة حساسيته تجاه التجارب الجديدة أو إقباله على التجارب الجديدة، ومبادأة الطفل أو ميله الطبيعي تجاه الانتظار والتروي قبل الإقدام.وغير ذلك الكثير من النقاط التي تيسر علينا التعامل الأفضل لنخرج أفضل ما في أبنائنا من سلوكيات، ونختار أفضل طريقة لتهذيبهم، والوقوف على النقاط التي يحتاجون فيها للتدريب ليصلوا تلقائيا لـ: القدرة على ضبط الحركة، والقدرة على التأقلم مع التغيرات، والقدرة على التركيز في مهمة واحدة، والإقدام على التواجد في بيئة جديدة أو تقبل تجربة جديدة... وهكذا. 

3- الذكاءات المتعددة، وتمثل نوعية الذكاءات المختلفة الأعلى والأقل لدى أبنائنا والتي تدعمنا في التعامل مع الكثير من تفاصيل حياة أبنائنا، كمعرفة نقاط قوتهم، ومواهبهم، وطريقة تعلمهم الفضلى، ومجال العمل أو الدراسة الذي يمكن أن ينبغوا فيه، ونوعية الرياضة التي يمكن أن تكون أفضل لهم. 

4- الاحتياجات الوجدانية: والتي تمثل دوافع السلوك لدى جميع البشر، فإن علمنا ما الاحتياجات الأساسية لأولادنا استطعنا أن نلبيها بالطرق الشرعية حتى نصل لأقرب ما يمكننا من السواء النفسي وحسن السلوك، فلدي مقولة دائما ما أكررها: &quot;وراء كل سلوك سيئ احتياج غير ملبى&quot;.. فغالبا ما نسعى بوعي أو بدون وعي لتلبية احتياجاتنا، فإن أمكننا ذلك بطرق لائقة مقبولة في بيئتنا فأهلا وسهلا وإن لم نتمكن من ذلك لجأنا إلى سلوكيات ننعتها بعد ذلك بـ &quot;سلوك سيئ&quot;أظن أن هذه النقاط هي أهم ما يمثل كتالوج الطفل، والذي أتمنى من كل قلبي أن يفرد له الآباء وقتا وجهدا لاستذكاره ومطالعته قبل الإقدام على تربية الأبناء.ننتقل للنقطة الثانية التي ذكرتها: &quot;أتفق مع والده في القسوة&quot;.دعيني أعاتبكما في ذلك، فكيف نتفق على &quot;القسوة&quot; وقد أكد سيد الخلق عليه الصلاة والسلام في أكثر من موضع أن الرفق كله خير، ومن أوتي نصيبه من الرفق فقد أوتي نصيبه من الخير، وما كان الرفق في شيء إلا زانه وما خلا منه شيء إلا شانه، بل لعلنا نقف متفكرين في موقفنا حين نشك في فعالية العقاب فتأتينا المقولة الجازمة: &quot;أن نخطئ في العفو خير من أن نخطئ في العقاب&quot;.لماذا نرى الأمور وكأنها أضداد ولا اختيارات، فإما تدليل أو قسوة، هناك حزم وحب وتهذيب.. هناك الكثير من الاختيارات المتعددة، ولكل موقف أداته ولكل مقام مقال.حبيبتي، أبناؤنا بحاجة للحب والرفق، بحاجة لأن يطمئنوا لحبنا لهم، وجزء من هذا الحب تهذيبهم وتعليمهم الصواب والخطأ، مع الصبر عليهم حين يحاولون وحين يخطئون.أظن أنك بحاجة لإعادة النظر في فكرة القسوة لأني أكاد أجزم أنها لا يمكن أن تأتي بخير حقيقي، قد تأتي ببعض القمع لبعض تصرفات الابن إلا إنها على المدى لا تعلمه الصواب، لا تعلمه كيف يتبع الصواب ويصبر عليه، لا تعلمه أن يكون رفيقا مع الناس وأولهم الوالدان.الأبناء بحاجة لتهذيب وليس للقسوة، وللتهذيب الكثير من السبل والطرق التي يمكننا أن نتعلمها ونلوذ بها محاولين مرة بعد مرة الدخول لأبنائنا عن طريقها، ويعيننا بالطبع فهمنا للأبناء الذي تحدثنا عنه، فلو عرفنا طبيعة الطفل وشخصيته ومداخله ومرحلته التي يمر بها لكان أيسر علينا أن نجرب الطرق التي توصلنا لما نريد.وأما ما ذكرته حول ما يتعلق بالتشتت والاستذكار فأذكرك أن تحاولي تشجيع ابنك وتنويع طرق الشرح والاستذكار له، وحبذا لو استطعت أن تستخدمي الحركة في بعض الشرح له، وكذلك الأنشطة التي تعتمد على اليدين والجسم كله.. أظن ذلك سيعينه كثيرا.وهناك حقيقة هامة لابد من سوقها هنا: &quot;المخ كائن وجداني يحفزه الأمن ويحجمه التوتر&quot;، فإذا ما كانت تجربة التعلم مصحوبة بتوتر وخوف فالنتيجة أن يذهل العقل عما يقوم بتعلمه منصرفا للتفكير في طرق للهروب من هذا الموقف الضاغط.وبالطبع إن كانت تجربة التعلم مصاحبة للتشجيع مع التركيز على نقاط القوة وتقسيم المهام للإشعار بالإنجاز، بالإضافة للمرح واللعب والابتسامة والتصفيق؛ والتذكير بالحاجات السابقة، أظن حينها أن الطفل سيحب أن يكرر هذه التجربة وسيستفيد من موقف التعلم الذي يمر به. 

آخر ما تسألين عنه هو قلق الطفل من النوم منفصلا، وأظن أننا بحاجة للتدرج في فصل المنام، فحاولي أن تخففي التوترات أثناء اليوم بحيث يمكن لطفلك أن ينام نوما أكثر هدوءا، إضافة للثناء عليه إن نام وحده في غرفته ولو فترة قليلة، فالأصل هو التدرج حتى يعتاد غرفته اعتيادا تاما، ولعل صغر سن ابنك يعطي سببا منطقيا لرغبته في النوم برفقة الأم والأب اللذين يمثلان مصدرا للأمن.أرجو أن تطمئني لأن هذا أمر طبيعي لا مشكلة فيه بإذن الله وستنتهي مع إشعاره بالأمن والثناء على خطوة عملية الفصل، مع الصبر حتى الاعتياد، وأرجو أن تطالعي الموضوعات التالية؛ لأنها ستفيدك في التعامل مع ابنك في ضبط سلوكياته: 
- حب وحزم بلا استبداد 
- صداع سوء السلوك.. كيف تعالجه؟أمنياتي لك ولأسرتك بكل خير، والله المستعان.]]></content:encoded>
						                            <category domain="https://dar-alnajah.com/community/%d9%85%d8%b4%d9%83%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%a8%d9%86%d8%a7%d8%a1/">مشكلات الأبناء</category>                        <dc:creator>محمد نبيل كاظم</dc:creator>
                        <guid isPermaLink="true">https://dar-alnajah.com/community/%d9%85%d8%b4%d9%83%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%a8%d9%86%d8%a7%d8%a1/%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b3%d9%88%d8%a9-%d9%85%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%a8%d9%86%d8%a7%d8%a1-%d9%84%d8%a7-%d8%aa%d8%a3%d8%aa%d9%8a-%d8%a8%d8%ae%d9%8a%d8%b1/</guid>
                    </item>
							        </channel>
        </rss>
		