• الرئيسية
  • السيرة الذاتية
  • الكتب
  • المدونة
  • المنتدى
  • افلام
  • يوتيوب
دار النجاح-الموقع الرسمي ل أ. محمد نبيل الكاظمدار النجاح-الموقع الرسمي ل أ. محمد نبيل الكاظمدار النجاح-الموقع الرسمي ل أ. محمد نبيل الكاظم
  • الرئيسية
  • السيرة الذاتية
  • الكتب
  • المدونة
  • المنتدى
  • افلام
  • يوتيوب
اتصل بنا

يوتيوب

  1. Home
  2. /
  3. يوتيوب
دَارُ النَّجَاحِ - أمُّكَ ثُمَّ أمُّكَ ثُمَّ أمُّك (191م) أمُّكَ ثُمَّ أمُّكَ ثُمَّ أمُّك: 
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: "قالَ رَجُلٌ: يا رَسُولَ اللهِ، مَن أَحَقُّ النَّاسِ بحُسْنِ الصُّحْبَةِ؟ قالَ: أُمُّكَ، قال: ثم من؟ قال: أُمُّكَ، قال: ثُمَّ من؟ قال: أمك، قال: ثُمَّ من؟ قال: أَبُوكَ، ثُمَّ أَدْنَاكَ أَدْنَاكَ".  
                                                                                (البخاري ومسلم).    
أغلب الناس تبني علاقات صحبة مع أقرانها، وتكوِّن صداقات مجتمعية، من أجل تبادل الاهتمام والمشورة والتعاون والمشاعر، وينسى البعض أقرب الناس إليه (الوالدين)، بسبب الاعتياد وطول المخالطة، فيأتي سؤال هذا الصحابي الجليل لرسول الله صلى الله عليه وسلم لمعرفة درجة التفضيل بين الأصحاب، فيأتي الجواب، ليكون مصباح تنبيه في تحديد واجبات المسلم تجاه الآخرين، وعلى رأسهم الأم ثم الأم ثم الأم، حتى يسارع في تحقيق رضا الله كما أمر بالقرآن الكريم (وبالوالدين إحساناً)، بدأ من الأم ثم الأب، ثم بقية الأقارب والأرحام، ثم الأصحاب والأخوة في الله.    
 وتكون حسن الصحبة بالاحترام والتوقير، وحسن الحديث بجميل الكلام ولطيف العبارة، وخفض الجناح ذلاً ورحمة، فضلاً عن تلبية احتياجاتهم المادية والمعنوية والدعاء لهما، والبر بهما أحياءًا وأمواتاً، وأن يتذكر تحمل مشاق تربيته في طفولته سنوات وسنوات، حتى بلغ رشده، فيكون جزاء الإحسان بالإحسان، والأم تقدم على الأب بسبب الضعف الأنثوي المعتاد في أصل الخلقة والجبلة، كما أن تضحياتها لأبنائها لا يعدلها تضحية أحد، وذلك لإحداث التوازن بين الوالدين، والآخرين.  
والفرق بين الأم والأب في العطاء، هو أن الأب مهما قدم لأبنائه، فإن الغالب على ما يقدمه الجانب المادي والرعاية، لكن ما تقدمه الأم فإن الغالب على ما تقدمه الجانب المعنوي والشعوري والتربية، وهذا له أكبر الأثر على توازن شخصية الإنسان، فإن التوازن يتعلق بالجانب الوجداني، لأنه أساس قوة الشخصية والنجاح في الحياة.   
 
ما يستفاد من الحديث والنبذة:  
1- تقديم الأم في حسن الصحبة لا تعني إهمال حق الأب من ذلك. 
2- تقديم وتأكيد حق الأم في الإحسان إليها، لإبطال إهمال حق المرأة في الجاهلية. 
3- هذا الحديث يرد على كل المزاعم والشبهات الشائعة عن ظلم المرأة في الإسلام، ويجعل حقوقها مقدمة لاعتبارات نفسية ووجدانية واجتماعية.  
4- لا مثيل لرعاية المرأة وحقوقها في الإسلام في أي نظام عالمي آخر.

متابعي الأكارم ومشاهدي الأعزاء: 
لا تفوتكم المشاركة في أجر الدعوة إلى الحق والتواصي به كما في سورة " والعصر" لتنالوا أجر الدعوة إلى الله ونشر التمسك بمنهج نبيه ومنهج خلفائه الراشدين، من خلال مشاركتكم في نشر هذه الخلاصات المكثفة، إلى أكبر عدد من أصحابكم وأصدقائكم وذويكم ومحبيكم، لتنالوا أجر نشر المعرفة الوسطية المعتدلة التي يرتضيها رسول الله وصحبه الكرام، ولكم الأجر من الله، والشكر مني، لنصل إلى غاياتنا النبيلة في إحقاق الحق، وإبطال الباطل بإذن الله تعالى.
موقعنا: https://dar-alnajah.com/intro/ 
فيسبوك: https://www.facebook.com/profile.php?id=100089255321789
مشاهدي الأعزاء: 
إظهار مشاركتكم وإعجابكم بالقناة يزيد في أهميتها وثباتها، كما يزيد في فاعليتكم إن كنتم متقبلين لهذه الفيديوهات.
شاركنا رأيك في التعليقات، كن شريكاً في نشر الفائدة ولا تنسَ مشاركة الفيديو.. 
شكراً لمتابعتكم وبارك الله بكم.
أمُّكَ ثُمَّ أمُّكَ ثُمَّ أمُّك: 
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: "قالَ رَجُلٌ: يا رَسُولَ اللهِ، مَن أَحَقُّ النَّاسِ بحُسْنِ الصُّحْبَةِ؟ قالَ: أُمُّكَ، قال: ثم من؟ قال: أُمُّكَ، قال: ثُمَّ من؟ قال: أمك، قال: ثُمَّ من؟ قال: أَبُوكَ، ثُمَّ أَدْنَاكَ أَدْنَاكَ".  
                                                                                (البخاري ومسلم).    
أغلب الناس تبني علاقات صحبة مع أقرانها، وتكوِّن صداقات مجتمعية، من أجل تبادل الاهتمام والمشورة والتعاون والمشاعر، وينسى البعض أقرب الناس إليه (الوالدين)، بسبب الاعتياد وطول المخالطة، فيأتي سؤال هذا الصحابي الجليل لرسول الله صلى الله عليه وسلم لمعرفة درجة التفضيل بين الأصحاب، فيأتي الجواب، ليكون مصباح تنبيه في تحديد واجبات المسلم تجاه الآخرين، وعلى رأسهم الأم ثم الأم ثم الأم، حتى يسارع في تحقيق رضا الله كما أمر بالقرآن الكريم (وبالوالدين إحساناً)، بدأ من الأم ثم الأب، ثم بقية الأقارب والأرحام، ثم الأصحاب والأخوة في الله.    
 وتكون حسن الصحبة بالاحترام والتوقير، وحسن الحديث بجميل الكلام ولطيف العبارة، وخفض الجناح ذلاً ورحمة، فضلاً عن تلبية احتياجاتهم المادية والمعنوية والدعاء لهما، والبر بهما أحياءًا وأمواتاً، وأن يتذكر تحمل مشاق تربيته في طفولته سنوات وسنوات، حتى بلغ رشده، فيكون جزاء الإحسان بالإحسان، والأم تقدم على الأب بسبب الضعف الأنثوي المعتاد في أصل الخلقة والجبلة، كما أن تضحياتها لأبنائها لا يعدلها تضحية أحد، وذلك لإحداث التوازن بين الوالدين، والآخرين.  
والفرق بين الأم والأب في العطاء، هو أن الأب مهما قدم لأبنائه، فإن الغالب على ما يقدمه الجانب المادي والرعاية، لكن ما تقدمه الأم فإن الغالب على ما تقدمه الجانب المعنوي والشعوري والتربية، وهذا له أكبر الأثر على توازن شخصية الإنسان، فإن التوازن يتعلق بالجانب الوجداني، لأنه أساس قوة الشخصية والنجاح في الحياة.   
 
ما يستفاد من الحديث والنبذة:  
1- تقديم الأم في حسن الصحبة لا تعني إهمال حق الأب من ذلك. 
2- تقديم وتأكيد حق الأم في الإحسان إليها، لإبطال إهمال حق المرأة في الجاهلية. 
3- هذا الحديث يرد على كل المزاعم والشبهات الشائعة عن ظلم المرأة في الإسلام، ويجعل حقوقها مقدمة لاعتبارات نفسية ووجدانية واجتماعية.  
4- لا مثيل لرعاية المرأة وحقوقها في الإسلام في أي نظام عالمي آخر.

متابعي الأكارم ومشاهدي الأعزاء: 
لا تفوتكم المشاركة في أجر الدعوة إلى الحق والتواصي به كما في سورة " والعصر" لتنالوا أجر الدعوة إلى الله ونشر التمسك بمنهج نبيه ومنهج خلفائه الراشدين، من خلال مشاركتكم في نشر هذه الخلاصات المكثفة، إلى أكبر عدد من أصحابكم وأصدقائكم وذويكم ومحبيكم، لتنالوا أجر نشر المعرفة الوسطية المعتدلة التي يرتضيها رسول الله وصحبه الكرام، ولكم الأجر من الله، والشكر مني، لنصل إلى غاياتنا النبيلة في إحقاق الحق، وإبطال الباطل بإذن الله تعالى.
موقعنا: https://dar-alnajah.com/intro/ 
فيسبوك: https://www.facebook.com/profile.php?id=100089255321789
مشاهدي الأعزاء: 
إظهار مشاركتكم وإعجابكم بالقناة يزيد في أهميتها وثباتها، كما يزيد في فاعليتكم إن كنتم متقبلين لهذه الفيديوهات.
شاركنا رأيك في التعليقات، كن شريكاً في نشر الفائدة ولا تنسَ مشاركة الفيديو.. 
شكراً لمتابعتكم وبارك الله بكم.
دَارُ النَّجَاحِ - أمُّكَ ثُمَّ أمُّكَ ثُمَّ أمُّك (191م)
وبالوالدين إحسانا: 
قال تعالى: (وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا، وَقُلْ لَهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا (23)).
                                                                    (سورة الإسراء).
قاعدة الدِّين الرئيسة التوحيد، ولهذا جاء بلفظ قضى بمعنى "حكم"، وأتبعه بالإحسان للوالدين، ليكون قاعدة رئيسة في المجتمع في كيفية التعامل بين الأبناء والآباء (الوالدين).
والأمر الإلهي بالإحسان إلى الوالدين؛ يشمل كل ما يُدخِلُ على نفسيهما البهجة والسرور، من مظاهر التقدير والإجلال والإكبار، اعترافا بأفضالهما، ومحاولة لرد شيء من رعايتهما وتربيتهما لأبنائهما في الصغر، وهذا الأمر الإلهي المؤكد هو قضاء واجب النفاذ دون أدني تردد أو مواربة، وخاصة في حال الكبر والشيخوخة.
الشيخوخة مماثلة لحالة طفولة الأبناء في عجزهم وضعفهم، ولهذا يتطلب منهم الوفاء ورد الجميل بمثله وأحسن للوالدين، وهذه الآيات تخاطب البالغين، حتى يرى الأطفال كيفية معاملة آبائهم لأجدادهم (الجد والجدة)، فتنتقل تقاليد الإحسان والمعاملة الطيبة بين الأجيال السابقة واللاحقة، فيعم الإحسان والأمان والبركة في المجتمع المسلم.   
في السنة مثل ما في القرآن من وصاية وتوجيه لتقدير الوالدين ورعايتهما، حتى لو كانا غير مسلمين، لأن الإحسان إليهما أمر إلهي وسلوك فطري، يجب الالتزام به، لأن الله كرم بني آدم على اختلاف أحوالهم والوانهم وأديانهم، من أجل العدل والاستقامة، ورد الجميل وتعويض الإحسان المطلوب في العلاقات الإنسانية، ليعم الاستقرار والخير والبركة بين بني البشر، بغض النظر عن المصالح الأنانية، لأنها تدمر الأمن والأمان الذي تكفل الله به لجميع الناس إن استقاموا على منهجه، واتبعوا أحكام شريعته.   
   
ما يستفاد من الآية والنبذة:   
1- شكر الله بحسن التعبد، يلحق به شكر الوالدين بإحسان المعاملة، وكلاهما دين. 
2- الوئام الاجتماعي يقتضي توارث المعاملة الحسنة بين الآباء والأبناء والأجيال.
3- أحوج ما يكون الإنسان إلى الرعاية وحسن المعاملة في مرحلتي الطفولة وحالة الشيخوخة.
4- الإحسان للوالدين يشمل تلبية الحاجات المادية والمعنوية والصحية. 

متابعي الأكارم ومشاهدي الأعزاء: 
لا تفوتكم المشاركة في أجر الدعوة إلى الحق والتواصي به كما في سورة " والعصر" لتنالوا أجر الدعوة إلى الله ونشر التمسك بمنهج نبيه ومنهج خلفائه الراشدين، من خلال مشاركتكم في نشر هذه الخلاصات المكثفة، إلى أكبر عدد من أصحابكم وأصدقائكم وذويكم ومحبيكم، لتنالوا أجر نشر المعرفة الوسطية المعتدلة التي يرتضيها رسول الله وصحبه الكرام، ولكم الأجر من الله، والشكر مني، لنصل إلى غاياتنا النبيلة في إحقاق الحق، وإبطال الباطل بإذن الله تعالى.
موقعنا: https://dar-alnajah.com/intro/ 
فيسبوك: https://www.facebook.com/profile.php?id=100089255321789
مشاهدي الأعزاء: 
إظهار مشاركتكم وإعجابكم بالقناة يزيد في أهميتها وثباتها، كما يزيد في فاعليتكم إن كنتم متقبلين لهذه الفيديوهات.
شاركنا رأيك في التعليقات، كن شريكاً في نشر الفائدة ولا تنسَ مشاركة الفيديو.. 
شكراً لمتابعتكم وبارك الله بكم.
دَارُ النَّجَاحِ - وبالوالدين إحسانا (190م)
مجرمون لا أبطال: 
قال تعالى: (وَلَا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ، وَمَا لَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ أَوْلِيَاءَ ثُمَّ لَا تُنْصَرُونَ (113)).
                                                                                         (سورة هود).
 فاسكو دي جاما (ماجلان) لقي في كتبنا المدرسية اهتماما كبيراً لم يلقاه عظماء الإسلام، وصوروه على أنه مكتشف عظيم، والحقيقة أنه جاء الى الشرق الإسلامي لينشر التنصير ويقتل المسلمين، أوفده عمانويل الثاني ملك البرتغال سنة 1497م، فاكتشف طريق رأس الرجاء الصالح، ملتفاً حول أفريقيا، فدمر بذلك التجارة العربية والتركية.   
كانت رحلاته مدفوعة بحقد المستعمرين الغربيين ضد العرب والمسلمين، هدم في إحدى حملاته في شرق أفريقيا المسلم قرابة 300 مسجد، في مدينة "كيلوا! وأغرق سفينة للحجاج في خليج عُمَان بما فيها؛ وكان على ظهرها ما يقارب المائة حاج!
ولما صل إلى ميناء "كانانور" جنوب الهند، وصلت سفينة عربية محملةً ببضائع وركاب عددهم أكثر من (200) راكب، بينهم نساء وأطفال، استولى على الحمولة، ثم حبس جميع الركاب داخل السفينة وأضرم فيها النار، مبيداً كل ركابها، هذه بطولات الأوربيين التي يتفاخرون بها! والتي تعبر أوضح تعبير عن وحشية وإجرام لا إنساني لا مثيل له في التاريخ البشري سوى في التاريخ الأوربي الأسود المتوحش.  
هذا البرتغالي المجرم ليس هو الوحيد من زعماء وقادة الغرب الصليبي الذين فتكوا بالأبرياء في كثير من البلدان التي دخلوها مستعمرين، في ليبيا والجزائر والمغرب والفلبين والهند وأفغانستان وفلسطين، لكننا مع الأسف فإن ذاكرتنا قصيرة، ونسياننا سريع، فنسمي هؤلاء القتلة أبطالاً لأن كتبنا المدرسية تكتب بروح التسامح الرخيص المتخاذل. 
  
ما يستفاد من الآية والنبذة: 
1- الإنسان المسلم الوطني الحر؛ لا يثق بأعداء وطنه وأمته وعقيدته. 
2- لا تفتقد أمتنا رجالاً يدافعوا عن أوطانهم وعقيدتهم في كل البلدان والعصور. 
3- دستورنا القرآني يحذرنا من مخاطر الركون للكافر الظالم: وهي دخول النار، والحرمان من ولاية الله لنا، والهزيمة وافتقاد نصر الله. 
4- العاقل لا يسمي المجرم القاتل بطلاً، ولا يعتبر الخائن الجبان السفيه أمينا.
5- كما لا يعتبر الخائنين المجرمين الظالمين النعجتين (الأسدين) حافظ وبشار سوى أهبلين سفيهين ولغا في دماء المسلمين والعرب في سوريا وما حولها إلى أن أطاح الله بهما إلى مزبلة السفاحين المجرمين. 

متابعي الأكارم ومشاهدي الأعزاء: 
لا تفوتكم المشاركة في أجر الدعوة إلى الحق والتواصي به كما في سورة " والعصر" لتنالوا أجر الدعوة إلى الله ونشر التمسك بمنهج نبيه ومنهج خلفائه الراشدين، من خلال مشاركتكم في نشر هذه الخلاصات المكثفة، إلى أكبر عدد من أصحابكم وأصدقائكم وذويكم ومحبيكم، لتنالوا أجر نشر المعرفة الوسطية المعتدلة التي يرتضيها رسول الله وصحبه الكرام، ولكم الأجر من الله، والشكر مني، لنصل إلى غاياتنا النبيلة في إحقاق الحق، وإبطال الباطل بإذن الله تعالى.
موقعنا: https://dar-alnajah.com/intro/ 
فيسبوك: https://www.facebook.com/profile.php?id=100089255321789
مشاهدي الأعزاء: 
إظهار مشاركتكم وإعجابكم بالقناة يزيد في أهميتها وثباتها، كما يزيد في فاعليتكم إن كنتم متقبلين لهذه الفيديوهات.
شاركنا رأيك في التعليقات، كن شريكاً في نشر الفائدة ولا تنسَ مشاركة الفيديو.. 
شكراً لمتابعتكم وبارك الله بكم.
دَارُ النَّجَاحِ - مجرمون لا أبطال (189م)
بطل مجاهد من السودان: 
عثمان دقنه بن أبي بكر ولد في سواكن (1843م 1927م)، درس الفقه والقرآن على يدي شيوخه، وكانت أمه معلمة قرآن، الأمر الذي جعله يحفظ القرآن ويتعلم الكتابة والقراءة منذ صغره، وعملت أسرته بالتجارة، في وقت كانت فيه سـواكن مزدهرة حتى ضمهـا الخديوي إلى مصر عـام 1863 م وأرسل إليها حكاماً من بينهم ممتاز باشـا الذي اتبع سياسة متشددة، وذكرت بعض المصادر حادثة أثرت في نفسية ابن دقنة آنذاك عندما تم تعذيب أحد مواطني المدينة أمام الملأ لاتهامه بقتل أحد المسـؤولين الأوروبيين وتحمـل الرجـل العذاب حتى مات، ومارس التجارة وزار معظم بقاع السودان حتى وصل إلى دارفور، وعندما قامت ثورة (المهدي) في الأبيض بايعه؛ فولاه السودان الشرقي.   
 قاتلته الجيوش المصرية والبريطانية، فظفر وأسر كثيرين منهم، في أكثر من أربع عشرة معركة، وحطم المربع الأمني الذي كان يحيط بالقوات الإنجليزية وداعميها المصريين، أكثر من مرة، واستولي على كثير من أسلحتهم ليقاتلهم بها من جديد، واضطرت بريطانيا أن ترسل أشهر قوادها العسكريين، لرد الاعتبار لجيشهم الذي كُسِرَتْ شوكته على أيدي ما يسمى دراويش السودان، الذين لا يحملون إلا سيوف وخناجر، وقليل من البنادق. 
واستمر يدافع عن دينه وبلده ووطنه إلى أن خانه أحد أقربائه فأسلمه إلى أعدائه 12 يناير 1900م، وشارك في مطاردته مع الإنجليز مصريون صاح أحدهم (شرطي) اسمه محمود آداب بلغة الهدندوة: “قف! يا أبا حليمة، لقد انتهى وقت الهرب الآن”، فردَّ عليه عثمان دقنة في هدوء: “أنا لا أهرب، ولكنني دوماً وكما أُمِرْتُ؛ لا أوالي الكافرين”، قُبِضَ عليه بخيانة، وسُجِنَ في مصر، ثم نقل إلى حلفا، ومر به في سجنه ملك بريطانيا، وهو في طريقه إلى الهند، فأراد مقابلته فرفض، وأدار له ظهره، توفي بطلاً سنة 1926م.

 ما يستفاد من هذه النبذة:  
1- أمتنا الإسلامية لا تعدم وجود أبطال مجاهدين في كل عصورها، وبلدانها، وشعوبها.
2- الإنسان المسلم الوطني الحر لا يرضى أن تستعمر بلده تحت أي ذريعة كانت. 
3- المسلم الذي يتحالف مع أعداء وطنه وعقيدته وأمته يفقد انتماءه إلى دينه ووطنه.
4- الإيمان الحقيقي يهب صاحبه قوة وبطولة تفوق الحسابات الأرضية الدنيوية. 
5- تاريخنا المشرف وأبطالنا الميامين ينبغي أن نعلم أبناءنا سيرهم وشجاعتهم وبطولاتهم. 

متابعي الأكارم ومشاهدي الأعزاء: 
لا تفوتكم المشاركة في أجر الدعوة إلى الحق والتواصي به كما في سورة " والعصر" لتنالوا أجر الدعوة إلى الله ونشر التمسك بمنهج نبيه ومنهج خلفائه الراشدين، من خلال مشاركتكم في نشر هذه الخلاصات المكثفة، إلى أكبر عدد من أصحابكم وأصدقائكم وذويكم ومحبيكم، لتنالوا أجر نشر المعرفة الوسطية المعتدلة التي يرتضيها رسول الله وصحبه الكرام، ولكم الأجر من الله، والشكر مني، لنصل إلى غاياتنا النبيلة في إحقاق الحق، وإبطال الباطل بإذن الله تعالى.
موقعنا: https://dar-alnajah.com/intro/ 
فيسبوك: https://www.facebook.com/profile.php?id=100089255321789
مشاهدي الأعزاء: 
إظهار مشاركتكم وإعجابكم بالقناة يزيد في أهميتها وثباتها، كما يزيد في فاعليتكم إن كنتم متقبلين لهذه الفيديوهات.
شاركنا رأيك في التعليقات، كن شريكاً في نشر الفائدة ولا تنسَ مشاركة الفيديو.. 
شكراً لمتابعتكم وبارك الله بكم.
دَارُ النَّجَاحِ - بطل مجاهد من السودان (188م)
لا ينبغي أن ننسى:
               قال تعالى: (لَا يَرْقُبُونَ فِي مُؤْمِنٍ إِلًّا وَلَا ذِمَّةً وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُعْتَدُونَ (10))
                                                                                                     (سورة التوبة).  
لم يشرع الله الجهاد لقتل الناس، حتى وإن كانوا كافرين، لكن الله يعلم أن هؤلاء حين يفقدون الإيمان يفقدون الإنسانية معها، ويتحولون إلى مجرمين متوحشين قتلة، لا يردعهم سوى القوة المكافئة العادلة، التي توقف إجرامهم عند حده، وهذا لا يكون من غير جهاد في سبيل الله. 
حينما دخلت الحملة الفرنسية مصر سنة 1798م بقيادة نابليون، قاموا بأشنع الأعمال من النهب والسلب والإهانة للناس، فقامت الثورة ضدهم، ولجأ الناس إلى الأزهر، وانطلقوا منه لتحرير بلدهم، فما كان من قائدهم إلا أن أمر بضرب جامع الأزهر بالمدفعية ودخلوه بخيولهم وقتلوا كل من لاقوه في أروقته، وداسوا على المصاحف والكتب، وشربوا الخمور فيه، وبالوا على جدرانه وفرشه، وكسروا قناديله وهشموا خزن الطلبة، وعرَّوا مشايخه من ثيابهم، وقطعوا رؤوس من كان يحمل سلاحاً واستسلم، وكان نابليون يعدم ثلاثين شخصاً يومياً لإرهاب الناس، وفعل مثل ذلك وأكثر في حملته على يافا في فلسطين، وتنعته كتبنا المدرسية بالبطل الفرنسي، وهو لا يستحق سوى أن نسميه بالمجرم القاتل المتوحش الهمجي.   
الله سبحانه وتعالى هو السلام وإليه السلام، ولكنه مع ذلك ليتحقق السلام وجهنا في كتابه الكريم إلى الإعداد والاستعداد الدائم ليتحقق هذا السلام بين بني البشر، لأن عدونا الرئيس الشيطان الرجيم لن يدعنا ننعم بالسلام، من خلال تحريض أعوانه علينا للعدوان علينا، ولهذا شرع الجهاد، وأمرنا بالإعداد لنكون على أهبة الاستعداد لردع أي عدوان علينا وعلى أخواننا وجيراننا كذلك.  
 
ما يستفاد من الآية وهذه النبذة:  
1- القرآن بين بوضوح عدوانية الكفرة؛ ونقضهم العهود، إذا لم يُدفَعوا ويواجهوا بالقوة.
2- التاريخ الأوربي القديم والحديث يشهد على بربريتهم ووحشيتهم وعدوانهم.
3- من لا يدين بدين الله الحق، لا يردعه رادع عن العدوان سوى القوة والاستعداد لهم.
4- ارتكب المستعمرون الأوربيون في بلادنا أبشع المجازر والجرائم المتوحشة. 
5- من لا يخشى الله، ولا يدين بدين الله الحق، علينا أن نستعد لردعه وإلا ذبحنا بالسذاجة   
  والغفلة والاهمال والنسيان.

متابعي الأكارم ومشاهدي الأعزاء: 
لا تفوتكم المشاركة في أجر الدعوة إلى الحق والتواصي به كما في سورة " والعصر" لتنالوا أجر الدعوة إلى الله ونشر التمسك بمنهج نبيه ومنهج خلفائه الراشدين، من خلال مشاركتكم في نشر هذه الخلاصات المكثفة، إلى أكبر عدد من أصحابكم وأصدقائكم وذويكم ومحبيكم، لتنالوا أجر نشر المعرفة الوسطية المعتدلة التي يرتضيها رسول الله وصحبه الكرام، ولكم الأجر من الله، والشكر مني، لنصل إلى غاياتنا النبيلة في إحقاق الحق، وإبطال الباطل بإذن الله تعالى.
موقعنا: https://dar-alnajah.com/intro/ 
فيسبوك: https://www.facebook.com/profile.php?id=100089255321789
مشاهدي الأعزاء: 
إظهار مشاركتكم وإعجابكم بالقناة يزيد في أهميتها وثباتها، كما يزيد في فاعليتكم إن كنتم متقبلين لهذه الفيديوهات.
شاركنا رأيك في التعليقات، كن شريكاً في نشر الفائدة ولا تنسَ مشاركة الفيديو.. 
شكراً لمتابعتكم وبارك الله بكم.
دَارُ النَّجَاحِ - لا ينبغي أن ننسى (187م)
نساء مجاهدات:
عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: “كان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يغزو بأمِّ سُلَيمٍ ونسوةٍ معها من الأنصارِ؛ يَسقين الماءَ ويُداوين الجرحَى”.                                  (رواه. مسلم).                                            
عندما أشرقت شمس الإسلام في الجزيرة العربية لم تتأخر المرأة المسلمة عن الجهاد؛ ومزاحمة الرجال طمعاً بإحدى الحسنيين، فكانت تقوم بالأعمال المساندة؛ كالتمريض، وعلاج الجرحى، ونقل الماء والسلاح، وإعداد الطعام للجيش، وحراسة الأسرى، وكانت تحمل السلاح وتقاتل كما يفعل الرجال، إذا لزم الأمر. 
وفي يوم أحد كان فيها: السيدة عائشة بنت أبي بكر وأم سليم، زوجتي النبي صلى الله عليه وسلم، وأم سليط، وحمنة بنت حجش، وصفية عمة رسول الله، وأم أيمن، ونُسَيْبَة أمُّ عَمارة، رضي الله عنها، التي حملت السلاح في هذه المعركة وقاتلت قتال الأبطال، دفاعاً عن النبي صلى الله عليه وسلم، رضي الله عنهن جميعاً.   
ويذكر الطبري أن عدد النساء اللواتي شاركن في فتح العراق، سبعمائة امرأة من (النَخَع) وألف امرأة من (بُجيلة)، وهذا إن دلَّ فإنه يدل على حجم مشاركة النساء في هذه الحروب التي امتدت سنين طويلة، ووصلت إلى ما وصلت إليه من انتصارات في أرجاء المعمورة.

ما يستفاد من الحديث والنبذة: 
1- الزعم بأن الإسلام عزل المرأة عن المجتمع ومهامه، محض افتراء وكذب.
2- هجرة النساء مع الرجال إلى الحبشة، ثم المدينة، مشاركة وفاعلية قصوى لإعلاء كلمة الله تعالى، والجهاد في سبيل الله، ونصرة الحق وبناء المجتمع المسلم. 
3- جهاد النساء بالقدر المستطاع مع الصحابة، يدحض عنت المتشددين، الذين يميلون إلى عزل المرأة عن المجتمع المسلم، ويزعمون أن البيت هو المكان الأنسب للمرأة فقط.
4- المرأة المسلمة عنصر فاعل في بناء المجتمع، وتربية الأبناء، وتشجيع الرجال على التضحية والجهاد والعمل والصبر والمصابرة. 

متابعي الأكارم ومشاهدي الأعزاء: 
لا تفوتكم المشاركة في أجر الدعوة إلى الحق والتواصي به كما في سورة " والعصر" لتنالوا أجر الدعوة إلى الله ونشر التمسك بمنهج نبيه ومنهج خلفائه الراشدين، من خلال مشاركتكم في نشر هذه الخلاصات المكثفة، إلى أكبر عدد من أصحابكم وأصدقائكم وذويكم ومحبيكم، لتنالوا أجر نشر المعرفة الوسطية المعتدلة التي يرتضيها رسول الله وصحبه الكرام، ولكم الأجر من الله، والشكر مني، لنصل إلى غاياتنا النبيلة في إحقاق الحق، وإبطال الباطل بإذن الله تعالى.
موقعنا: https://dar-alnajah.com/intro/ 
فيسبوك: https://www.facebook.com/profile.php?id=100089255321789
مشاهدي الأعزاء: 
إظهار مشاركتكم وإعجابكم بالقناة يزيد في أهميتها وثباتها، كما يزيد في فاعليتكم إن كنتم متقبلين لهذه الفيديوهات.
شاركنا رأيك في التعليقات، كن شريكاً في نشر الفائدة ولا تنسَ مشاركة الفيديو.. 
شكراً لمتابعتكم وبارك الله بكم.
دَارُ النَّجَاحِ - نساء مجاهدات (186م)
موسى وفرعون والطغيان:
قال تعالى: (هَلْ أتَاكَ حَدِيثُ مُوسَى (15) إِذْ نَادَاهُ رَبُّهُ بِالْوَادِ الْمُقَدَّسِ طُوًى (16) اذْهَبْ إِلَى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَى (17) فَقُلْ هَلْ لَكَ إِلَى أَنْ تَزَكَّى (18) وَأَهْدِيَكَ إِلَى رَبِّكَ فَتَخْشَى (19)) 
                                                                                       (سورة النازعات). 
إن طغيان فرعون نموذج لطغيان السلطة الظالمة، فالإنسان المتجرد من التقوى والصلاح إذا ترأس وكان ذا قوة؛ فإن من عادته أن يطغى ويظلم ويعيث في الأرض الفساد.  
وفي مقابل الطغاة؛ أرسل الله تعالى الرسل والمصلحين، لتقوم الحجة عليهم فيرجعوا عن طغيانهم وظلمهم، ولهذا أرسل الله إليه نبيه موسى فناداه بأعذب وأرق الألفاظ، ليلين قلبه وتتزكى نفسه، ويهتدي إلى ربه، لكنه أبى وزاد في طغيانه، وادعى أنه هو الرب الأعلى. 
والطاغية عادة لا يملك قوة تزيد عن قوة أي فرد من شعبه والناس، لكن الغفلة والخوف اللذان يسيطران على الناس؛ هو الذي يُمَكِّنُ للظالمِ أن يقوى - بغفلتهم وخوفهم- عليهم، فيُوَظِف بعضَهم بالترغيب والترهيب، لينفذوا طُغيَانه فيهم، (عساكر، جند، شرطة، عيون، مرتزقة، منتفعين، تجار، قضاة، سحرة، شعراء...)، لكن الإيمان ينتصر في النهاية، فهلك فرعون وجنوده في مياه البحر.  
 من ظن أن ظلمه وطغيانه لا عقاب له عليه، يكون كمن يظن أن الليل لا يعقبه نهار، وأن العتمة لا يعقبها فجر، وأن النار لا تحرق الحطب وتحيله رماداً، ولهذا كان العاقل الحكيم يعرف أن مصير من تجرع السم الموت، ومن سلك الطريق الوعر الشائك والظلم والطغيان هلك.   
 
ما يستفاد من الآيات والنبذة: 
1- أن الطاغية مهما عمَّرَ في دنياه؛ نهايته أن يصبح من أحاديث الناس التالفة. 
2- الأنبياء والدعاة والصالحون المصلحون دورهم التصدي للطغاة؛ ليخشوا الله، ويرفقوا بالعباد، ويستقيموا على صراط العدالة وميزانها. 
3- الحكمة والموعظة الحسنة ولين القول، أدوات الإصلاح والتغيير في كل زمان. 
4- من يعمل في خدمة الظالم والطاغية فيظلم الناس؛ يشاركه الظلم، ويحسب معه، ولا ينفعه الظالم حين يطيح الحق به وبأتباعه، فيقول عندها: " يا ليتني اتخذت فلاناً خليلاً).
5- في قصة موسى وفرعون؛ عبر ودروس ومواعظ لحكماء الأمة، ولكل طاغية، يغفل عن إقامة ميزان العدل والاحترام والمساواة والإحسان بين الناس. 

متابعي الأكارم ومشاهدي الأعزاء: 
لا تفوتكم المشاركة في أجر الدعوة إلى الحق والتواصي به كما في سورة " والعصر" لتنالوا أجر الدعوة إلى الله ونشر التمسك بمنهج نبيه ومنهج خلفائه الراشدين، من خلال مشاركتكم في نشر هذه الخلاصات المكثفة، إلى أكبر عدد من أصحابكم وأصدقائكم وذويكم ومحبيكم، لتنالوا أجر نشر المعرفة الوسطية المعتدلة التي يرتضيها رسول الله وصحبه الكرام، ولكم الأجر من الله، والشكر مني، لنصل إلى غاياتنا النبيلة في إحقاق الحق، وإبطال الباطل بإذن الله تعالى.
موقعنا: https://dar-alnajah.com/intro/ 
فيسبوك: https://www.facebook.com/profile.php?id=100089255321789
مشاهدي الأعزاء: 
إظهار مشاركتكم وإعجابكم بالقناة يزيد في أهميتها وثباتها، كما يزيد في فاعليتكم إن كنتم متقبلين لهذه الفيديوهات.
شاركنا رأيك في التعليقات، كن شريكاً في نشر الفائدة ولا تنسَ مشاركة الفيديو.. 
شكراً لمتابعتكم وبارك الله بكم.
دَارُ النَّجَاحِ - موسى وفرعون والطغيان (185م)
حروبنا وحروب الآخرين!:
قال تعالى: (وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَفَسَدَتِ الْأَرْضُ وَلَكِنَّ اللَّهَ ذُو فَضْلٍ عَلَى الْعَالَمِينَ 
                                                                         (251)) .   (سورة البقرة). 
ينقسم الناس إلى أخيار وأشرار، ولو تُرِكَ الأشرار يحكمون الأرض لوحدهم لبغوا في الأرض، ولو تُرِك الأخيار لوحدهم يحكمون الأرض، لا ينافسهم أحد لتراخوا في يقظتهم، وانقلب عليهم الأشرار فبغوا في الأرض كذلك، ولهذا من حكمة الله تعالى أن يتدافع الناس خيارهم وشرارهم لإصلاح الأرض، وقمع الفساد فيها، وهذه من سنن الله في خلقه، الليل يبرد النهار، والنهار يدفئ برد الليل، وهكذا.

حروب الكفرة والجاحدين حروب مدمِّرة، لا أخلاق فيها ولا ضوابط، وغاياتها السيطرة والنهب والاستيلاء، والاستعلاء كبراً وتجبراً، وتاريخ الحروب الهمجيَّة والاستعماريَّة في الأرض شاهدة على هذه النتائج، وحروب أهل الإيمان والإسلام، حروب معمِّرَة، فاتِحَة، لأنها نابعة من غايات نبيلة، لتحرير الإنسان من الطغيان، ونصرة المظلومين، وتحققُ العدلَ، وتكرِّم الإنسانَ، ولهذا قال المفكر الفرنسي " غوستاف لوبون": لم يعرف التاريخ فاتحاً أرحم من العرب ".   
أي سلوك بشري يحتاج إلى ضوابط تضبطه، لتحقيق غاياته ومقاصده، وليس كالدِّين الحق في توجيه الناس إلى ضوابط الأقوال والفعال، وهذا ما تحدده مرجعية المرء والمقاتل، وفقدانها هو الذي جعل محاربي الأمم غير الإسلامية كالتتار والمغول والصليبيين والصهاينة متوحشين وقتلة، والمرجعية الإسلامية هي التي حولت مقاتليها إلى مجاهدين لأنفسهم، قبل أن يكونوا مجاهدين لأعدائهم، رهباناً بالليل، فرساناً بالنهار.   
 
ما يستفاد من الآية والنبذة: 
1- أن الله مطلعٌ على ما يصنع الإنسان في دنياه من خير أو شر، فإن أحسن فلنفسه. 
2- سنة التدافع بين الناس جعلها الله ميزان اعتبار وتوازن لمنع الطغيان، ودفع العدوان.
3- فضل الله يعم الكائنات، وإذا حاد أو طغى الإنسان رده بأخيه ودفعه عن شر يبتغيه. 
4- كثير من الطغاة هلكوا قبل أن يتم لهم التنعم بطغيانهم موتاً أو انقلاباً عليهم. 
5- جاء الإسلام والأمم هرج ومرج وظلم وظلام، فنشر الأمن والنور، والخير والسرور. 
6- يقول رينيه جينيو(1886-1951م): " لولا علماء الإسلام وفلاسفتهم لظل الغربيون يتخبطون في دياجير الجهل والظلام".

متابعي الأكارم ومشاهدي الأعزاء: 
لا تفوتكم المشاركة في أجر الدعوة إلى الحق والتواصي به كما في سورة " والعصر" لتنالوا أجر الدعوة إلى الله ونشر التمسك بمنهج نبيه ومنهج خلفائه الراشدين، من خلال مشاركتكم في نشر هذه الخلاصات المكثفة، إلى أكبر عدد من أصحابكم وأصدقائكم وذويكم ومحبيكم، لتنالوا أجر نشر المعرفة الوسطية المعتدلة التي يرتضيها رسول الله وصحبه الكرام، ولكم الأجر من الله، والشكر مني، لنصل إلى غاياتنا النبيلة في إحقاق الحق، وإبطال الباطل بإذن الله تعالى.
موقعنا: https://dar-alnajah.com/intro/ 
فيسبوك: https://www.facebook.com/profile.php?id=100089255321789
مشاهدي الأعزاء: 
إظهار مشاركتكم وإعجابكم بالقناة يزيد في أهميتها وثباتها، كما يزيد في فاعليتكم إن كنتم متقبلين لهذه الفيديوهات.
شاركنا رأيك في التعليقات، كن شريكاً في نشر الفائدة ولا تنسَ مشاركة الفيديو.. 
شكراً لمتابعتكم وبارك الله بكم.
دَارُ النَّجَاحِ - حروبنا وحروب الآخرين! (184م)
بشرى النبي عليه السلام بتنعم الصحابة:
عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "هلْ لَكُمْ مِن أنْماطٍ؟ قُلتُ: وأنَّى يَكونُ لنا الأنْماطُ؟! قالَ: أمَا إنَّه سَيَكونُ لَكُمُ الأنْماطُ، فأنا أقُولُ لها - لامْرَأَتَهُ -: أخِّرِي عَنِّي أنْماطَكِ، فَتَقُولُ: ألَمْ يَقُلِ النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم: إنَّها سَتَكُونُ لَكُمُ الأنْماطُ؟ فأدَعُها" .                            (رواه. البخاري).    

الأنماط: بسط فاخرة لم يكن الصحابة يعرفونها إلا في الحكايات عن الأمم الأخرى وملوكها في فارس والروم، لكن رسول الله عليه السلام بما كان عليه من ضِيقٍ منَ العَيْشِ هو وأصحابه أوَّلَ أمرِهم؛ عرَفَ بالوحي، أن الله سيفتَحُ عليهم الفُتوحَ، ويَصَبَّ عليهم مِن خَزائنِه بفَضْلِه وَجُودِه، فأخبر جابراً بذلك، وقد وقع الأمر كما أخبر"، (معجزة نبوية).
وعن عدي بن حاتم الطائيِّ رضي الله عنه قال: قال لي رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: " لَئِنْ طَالَتْ بكَ حَيَاةٌ، لَتُفْتَحَنَّ كُنُوزُ كِسْرَى، قُلتُ: كِسْرَى بنِ هُرْمُزَ؟ قَالَ: كِسْرَى بنِ هُرْمُزَ، ولَئِنْ طَالَتْ بكَ حَيَاةٌ، لَتَرَيَنَّ الرَّجُلَ يُخْرِجُ مِلْءَ كَفِّهِ مِن ذَهَبٍ أوْ فِضَّةٍ، يَطْلُبُ مَن يَقْبَلُهُ منه، فلا يَجِدُ أحَدًا يَقْبَلُهُ منه."                (رواه. البخاري).   
لم يخشَ النبيُّ على أمته فقراً من الدنيا، ولا تحولا عن الإيمان إلى الكفر والشرك، لما للإيمان من حلاوة تمنع الإنسان أن يتحول عنها إلى مرارة الوثنية وعبادة الأوثان، وإنما كان يخشى على أمته أن تفتح زخارف الدنيا ومتاعها ذراعيها لهم، فينسون خشوع طاعة الله، ويتخففوا من الالتزام المنجِّي، فيقارفوا المعاصي والملاهي فتنسيهم فروض طاعة الله والجهاد في سبيل الله، كما امر الله ورسوله.     

ما يستفاد من الحديثين الشريفين ما يأتي: 
1- كان الصحابة قبل إسلامهم في فقر مدقع، وبعد إسلامهم، فتحت لهم الدنيا ذراعيها، وأقبلت عليهم وهم عنها راغبون وبها زاهدون، ولم تكن بحسبانهم.  
2- دوام الحال من المحال، والأيام يوم تُغَر فيه ويومٌ تُسَر، وغِنى النَّفس أعظمُ الغنى، ولهذا لم يشتكِ الصحابة من قلة، وإنما رجاؤهم كان طمعاً بفضل الله ومغفرته وجنته. 
3- لم يستكثر الخلفاء الراشدون والصحابة من دنيا فانية، وإنما استكثروا من رضى الله ورحمته ومغفرته وحبه والتضحية في سبيله، والاستقامة على منهج كتابه وسنة نبيه. 
4- ولما فتح الله عليهم بالانتصارات والغنائم، بقيت في أيديهم ولم تملك قلوبهم، لأن قلوبهم كانت معلقة بالله وحبه، وحب رسولهم، على رغم ما أنعم الله عليهم من نعيم الدنيا، فكان طمعهم في نعيم الآخرة والجنة. 

متابعي الأكارم ومشاهدي الأعزاء: 
لا تفوتكم المشاركة في أجر الدعوة إلى الحق والتواصي به كما في سورة " والعصر" لتنالوا أجر الدعوة إلى الله ونشر التمسك بمنهج نبيه ومنهج خلفائه الراشدين، من خلال مشاركتكم في نشر هذه الخلاصات المكثفة، إلى أكبر عدد من أصحابكم وأصدقائكم وذويكم ومحبيكم، لتنالوا أجر نشر المعرفة الوسطية المعتدلة التي يرتضيها رسول الله وصحبه الكرام، ولكم الأجر من الله، والشكر مني، لنصل إلى غاياتنا النبيلة في إحقاق الحق، وإبطال الباطل بإذن الله تعالى.
موقعنا: https://dar-alnajah.com/intro/ 
فيسبوك: https://www.facebook.com/profile.php?id=100089255321789
مشاهدي الأعزاء: 
إظهار مشاركتكم وإعجابكم بالقناة يزيد في أهميتها وثباتها، كما يزيد في فاعليتكم إن كنتم متقبلين لهذه الفيديوهات.
شاركنا رأيك في التعليقات، كن شريكاً في نشر الفائدة ولا تنسَ مشاركة الفيديو.. 
شكراً لمتابعتكم وبارك الله بكم.
دَارُ النَّجَاحِ - بشرى النبي عليه السلام بتنعم الصحابة (183م)
Subscribe

دار النجاح

دار كل الناجحين

انت الكنز والثروة

‎+963 993 258 320
[email protected]

روابط

  • الرئيسية
  • السيرة الذاتية
  • الكتب
  • المدونة
  • المنتدى
  • افلام
  • يوتيوب

دار النجاح © 2026. جميع الحقوق محفوظة

Share with

Twitter/XPinterestRedditMastodonThreadsEmailPrintFlipboardFlipboardHacker NewsLineWeChatSnapchatMixMixPocketGoogle MessagesSMSTumblrTumblrXingXINGVKVKontakteBufferBufferYummlyNextdoorGrocyGabFacebookWhatsAppLinkedInTelegramMessengerBluesky