وصف منصفة إيطالية للإسلام
لورافيشيا فاغليري (1893-1989م) الإيطالية: أستاذة في جامعة نابولي قالت في كتابها " دفاع عن الإسلام": أنها ستعرض فيه مساقات خمسة تبين عظمة هذا الدين:
قائلة: "ما أعظمه من دين "حاول أقوى أعداء الإسلام وقد أعماهم الحقد، أن يرموا نبي الله ببعض التهم المفتراة، لقد نسوا أن محمداً صلى الله عليه وسلم كان قبل أن يستهل رسالته موضع الإجلال العظيم من مواطنيه، بسبب أمانته وطهارة حياته، ومن العجب أن هؤلاء لا يجشمون أنفسهم عناء التساؤل: كيف جاز أن يقوى محمد صلى الله عليه وسلم على تهديد الكاذبين والمرائين في بعض آيات القرآن اللاسعة بنار الجحيم الأبدية لو كان هو قبل ذلك كذلك. كيف نجح إذا لم يكن مؤمناً إيماناً عميقاً بصدق رسالته، وكيف جاز أن يؤمن بها هذا العدد من المسلمين النبلاء والأذكياء، وأن يؤازروه ويدخلوا في دينه."
د. لورافيشيا فاغليري الإيطالية: في كتابها( دفاع عن الإسلام) أستاذة في جامعة نابولي.
1- القدرة على التغيير:
بدت في تحويل محمد القبائل المتناحرة المتقاتلة لعشرات السنين، إلى التوحد والتآخي في عقيدة إيمانية أخلاقية مسالمة، والانطلاق بهم يحملون رسالتها إلى العالم بأسره.
2- مغزى الشعائر الخمسة:
هي كاللآلئ داخل أصدافها، لكل شعيرة عمق (كاللؤلؤة) تمنح المؤمن والإنسان مساحة روحية عميقة للرقي والارتقاء بالسمو التدريجي نحو الله، وحسن العلاقة مع الناس
3- الشريعة والحياة:
الشريعة الإسلامية شاملة واقعية إلى درجة مشاركة جميع الناس على اختلاف شعوبهم وألسنتهم في أن يكون لهم أن يأمروا بالمعروف وينهون عن المنكر، ويعترضوا على سلطة الحاكم أو الخليفة أو المفتي أو القاضي إذا حاد عن شرع الله وافترى أو ظلم.
4- التلاؤم مع الإنسان:
لأن الإسلام يراعي جميع جوانب الكيان الإنساني المادية (الجسدية) والمعنوية (الروحية) فيشبعها بنظام مقابلة كل محرم ومنعه، بآخر حلال وإباحته، ضمن ضوابط التوازن بين مصلحة الفرد، ومصلحة الجماعة، مع مراعاة التيسير ورفع الحرج وقبول توبة المخطئ.
5- البعد الأخلاقي في سيرة الرسول:
لقد نسي ناكروا عظمة محمد، أنه كان قبل أن يستهل رسالته موضع إجلال وتعظيم من مواطنيه، بسبب أمانته وطهارة حياته، وأنه لم تعرف له شائبة خلقية في حياته كلها.
يستفاد من هذه الشهادة ما يأتي:
1- أن من يتعرف إلى سيرة النبي صلى الله عليه وسلم وأخلاقه، لا بد من أن يحبه ويثني عليه، بل وأن ينافح عنه المبغضين له بسبب حقدهم وجهلهم.
2- إشارة ضمنية من الكاتبة أن من كان ذكياً ونبيلاً لا بد أن يعجب بالإسلام، ويؤازره، ويؤمن به، لأن اتباعه ممن اتصف بهذه الخصال لا ينكر وجودهم إلا جاحد جاهل.